Category: العالم

  • مقتل 5 مدنيين بهجوم إرهابي في مالي

    مقتل 5 مدنيين بهجوم إرهابي في مالي

    قتل خمسة مدنيين في هجوم استهدف قرية بوسط مالي الاثنين نفذه مسلحون وصلوا على دراجات نارية، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، من جهة أخرى، أعلن وزير الاتصال أن دركيا قتل في هجوم آخر على مركز لدفع رسوم عبور طريق.

    وصرح أحد السكان طالبا عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس أن “قرية غيميتو تيريلي في منطقة سانغا تعرضت لهجوم، موضحا أن الهجوم استمر ساعتين تقريبا وفقد على أثره نحو عشرين شخصا”.

    وصرح رجل آخر من السكان أن “المهاجمين كانوا على متن نحو أربعين دراجة نارية ومسلحون”. وتابع أنهم “أحرقوا مخازن غذاء ونهبوا مخزونات حبوب وقتلوا خمسة أشخاص وغادروا المكان بعدما استولوا على أبقار”.

    وأكد مصدر أمني أن هذه القرية التي تبعد ثمانين كيلومترا عن الحدود مع بوركينا فاسو تعرضت “لنيران” مهاجمين بدون أن يذكر أي حصيلة.

    واتهم رئيس بلدية سانغا علي دولو أفرادا من قبائل الفولاني. وقال لفرانس برس “أحرقوا مواد غذائية وحيوانات ومخازن ومستودعات”، لكنه لم يتمكن من إثبات الطابع القبلي للهجوم، مضيفا أن “طائرة أولى “تابعة للجيش” جاءت للاستطلاع، بعد ذلك جاءت طائرة أخرى لكن لم تحدث مواجهة بين الجيش والمهاجمين”.

    وتشهد هذه المنطقة دوامة عنف منذ 2015، عندما ظهرت جماعة إرهابية يقودها محمد كوفا الذي جنّد عدداً كبيراً من أبناء قبائل الفولاني التي ينتمي إليها. والتحق كوفا بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التحالف الجهادي الأساسي المرتبط بالقاعدة في منطقة الساحل الأفريقي.

    وتضاعفت المواجهات بين الفولاني الذين يعملون أساساً في تربية الماشية، وقبائل البمبارة والدوغون العاملتين أساساً في الزراعة، ما دفع القبيلتين إلى تأسيس جماعات للدفاع الذاتي تتشكّل من المزارعين والصيادين التقليديين.

  • منظمة الصحة العالمية تعارض أي إجراء مبالغ فيها لمكافحة كورونا

    منظمة الصحة العالمية تعارض أي إجراء مبالغ فيها لمكافحة كورونا

    حذرت منظمة الصحة العالمية من المبالغة في اتخاذ الإجراءات لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، في وقت قاربت فيه حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس في الصين الثلاثاء 1900 شخص.

    وارتفع بموازاة ذلك عدد الإصابات في الصين القارية إلى 72 ألفا و300 شخص، وإلى 900 في نحو 30 دولة أخرى في العالم.

    ورغم هذه الأرقام، سعت منظمة الصحة العالمية الاثنين إلى الطمأنة، مؤكدة أنه خارج مقاطعة هوباي في وسط الصين، لم يصب فيروس كوفيد-19 سوى “نسبة صغيرة جداً من السكان” ويبلغ معدل وفياته حتى الساعة نحو 2% فقط.

    وخارج الصين، يسجل أكبر عدد إصابات داخل سفينة “دايموند برينسس” السياحية، الموضوعة قيد حجر صحي منذ مطلع فبراير في خليج يوكوهاما قرب طوكيو.

    وتلقى ركابها البالغ عددهم أكثر من 3700 شخص أوامر بالبقاء في حجراتهم لأسبوعين، لكن تلك التدابير لم تمنع الفيروس من التفشي، فقد أصاب، بحسب آخر حصيلة، 542 شخصاً على متنها، بعد اكتشاف 88 حالة إضافية الثلاثاء وفق وزارة الصحة اليابانية.

  • محكمة تركية تبرئ كافالا في قضية تنظيم احتجاجات في إسطنبول

    محكمة تركية تبرئ كافالا في قضية تنظيم احتجاجات في إسطنبول

    برأت محكمة تركية الثلاثاء رجل الأعمال والمدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا و15 متهما آخرين في قضية أثارت جدلا واسعا تتعلق بالتظاهرات المعارضة للحكومة في حديقة جيزي في إسطنبول عام 2013.

    وقال القاضي في محمة سيليفري قرب إسطنبول خلال تلاوة الحكم التاريخي “ليست هناك أدلة ملموسة” ضد المشتبه بهم. وعلت هتافات مؤيدي كافالا لدى خروجه حرا من قاعة المحكمة.

  • قوات النظام تتقدم رغم النزوح غير المسبوق

    قوات النظام تتقدم رغم النزوح غير المسبوق

    واصلت قوات النظام السوري الثلاثاء عملياتها العسكرية في شمال غرب البلاد برغم موجة نزوح ضخمة تّنذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة بعد فرار قرابة 900 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة وبرد قارس.

    وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية عدّة من تداعيات الوضع الكارثي خصوصاً على الأطفال في منطقة تؤوي أساساً ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.

    وقالت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشليه الثلاثاء “لم يعد هناك وجود لملاذ آمن.

    ومع تواصل هجوم “القوات” الحكومية والزجّ بالناس باتّجاه جيوب أصغر وأصغر، أخشى من أن مزيداً من الناس سيقتلوا”.

    في ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام “النصرة سابقاً” وفصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً.

    وتركزت العمليات بداية على ريف إدلب الجنوبي ثم على ريف حلب الغربي المجاور. ودفع التصعيد منذ ذلك الحين بنحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، للفرار، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الاثنين.

    وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ديفيد سوانسون لوكالة فرانس برس “فرّ حوالى 43 ألف شخص خلال الأيام الأربعة الأخيرة فقط من غرب حلب”.

    وتزداد معاناة النازحين مع انخفاض حاد في درجات الحرارة. ولجأ الجزء الأكبر منهم إلى مناطق مكتظة أساساً بالمخيمات قرب الحدود التركية في شمال إدلب، لم يجد كثر خيم تؤويهم أو حتى منازل للإيجار، واضطروا إلى البقاء في العراء أو في سياراتهم أو في أبنية مهجورة قيد الإنشاء وفي مدارس وحتى جوامع.

    وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الاثنين “انهم مصدومون ومجبرون على النوم في العراء وسط الصقيع لان مخيمات “اللاجئين” تضيق بهم، الأمهات يشعلن البلاستيك لتدفئة أولادهن ويموت رضع وأطفال من شدة البرد”.

    وأشار إلى أن العنف في شمال غرب سوريا لا يفرق “بين منشآت صحية أو سكنية أو مدراس وجوامع وأسوق”، فجميعها طالتها نيران القصف والمعارك.

    وتُعد موجة النزوح هذه الأكبر منذ بدء النزاع في سوريا في مارس العام 2011، كما إنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

    واعتبر لوكوك “لا يمكن تفادي أكبر حكاية رعب إنسانية في القرن الواحد والعشرين سوى في حال تغلب أعضاء مجلس الأمن الدولي، وأصحاب النفوذ، على مصالحهم الشخصية” ووضعوا الوضع الإنساني أولوية لهم.

    وأضاف أن الحل الوحيد هو اتفاق لوقف إطلاق النار. وتوفي سبعة أطفال، بينهم طفل رضيع لم يتجاوز عمره السبعة أشهر، جراء درجات الحرارة المتدنية والأوضاع الإنسانية “المروعة” في المخيمات، وفق ما أفادت منظمة “سايف ذي شيلدرن” الثلاثاء.

    وقال سونيا كوش من المنظمة “نخشى أن ترتفع حصيلة القتلى نتيجة الأوضاع غير الإنسانية تماماً التي يجد النساء والأطفال أنفسهم فيها، وسط درجات حرارة تحت الصفر، ومن دون سقف فوق رؤوسهم أو ثياب” شتوية تدفئهم.

    وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن التصعيد أسفر عن “تشرّد ما يزيد عن 500 ألف طفل”.

    ونقلت المنظمة في بيان عن نازحة عرفت عنها باسم نادية “سرنا على الأقدام لمدة ثلاثة أيام، ونعيش الآن في خيام بعدما غرقت كل مقتنياتنا بمياه الأمطار والوحل”، مضيفة “لديّ طفل مريض جدّا “..” إن مات طفلي، فكل ما يمكنني أن أفعله من أجله هو دفنه”.

    وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف، “لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير الوضع السائد “…” إن الأطفال والعائلات محاصرون بين العنف والبرد القارس ونقص الغذاء والظروف المعيشية البائسة، في آن معاً”.

    وأسفر الهجوم منذ ديسمبر، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من 380 مدنياً.

     

    وخلال أسابيع، سيطرت قوات النظام على مناطق واسعة جنوب إدلب وغرب حلب، وتمكنت من تحقيق هدف طال انتظاره بسيطرتها على كامل الطريق الدولي “إم 5” الذي يصل مدينة حلب بدمشق، ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

    وباتت هيئة تحرير الشام والفصائل تسيطر على 52 في المئة فقط من محافظة إدلب وأجزاء من المحافظات الثلاث المحاذية لها، حلب وحماة واللاذقية.

    وقبل يومين، حققت قوات النظام هدفاً آخر باستعادتها كافة المناطق المحيطة بمدينة حلب، ثاني أبرز المدن السورية وتمكنت بذلك من إبعاد هيئة تحرير الشام والفصائل عنها لضمان أمنها من القذائف التي طالما استهدفتها، إلا أن هذا التقدم لا يعني انتهاء العمليات العسكرية بالنسبة لدمشق، إذ قال رئيس النظام السوري بشار الأسد الاثنين إن “معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال” في إشارة إلى التحذيرات التركية لقوات النظام بوقف تقدمها.

    وتركز قوات النظام عملياتها حالياً في ريف حلب الغربي، الذي تستهدفه غارات عنيفة تشنها الطائرات الحربية الروسية، وفق ما أورد المرصد السوري.

    وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن قوات النظام “تتقدم باتجاه جبل الشيخ بركات” الذي يطل على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل في غرب حلب، كما على مناطق واسعة قرب الحدود التركية في شمال إدلب تنتشر فيها مخيمات النازحين.

    وتزامن هجوم قوات النظام خلال الأسبوعين الماضيين مع تصعيد بين أنقرة ودمشق تخللته مواجهات أوقعت قتلى بين الطرفين.

    ووجهت أنقرة إنذارات عدة لدمشق، وهددت بضرب قواتها “في كل مكان” في حال كررت اعتداءاتها على القوات التركية المنتشرة في إدلب.

  • مقتل مدني عراقي بسلاح كاتم للصوت غرب بغداد

    مقتل مدني عراقي بسلاح كاتم للصوت غرب بغداد

    لقي مدني عراقي مصرعه، اليوم الثلاثاء، في هجوم بسلاح كاتم للصوت في منطقة أبو غريب غرب بغداد.
    وأفاد مصدر أمني أن مسلحًا مجهولًا أطلق النار من سلاح كاتم للصوت باتجاه الشخص المذكور أثناء وجوده بمنطقة أبو غريب غرب العاصمة بغداد مما أدى إلى مصرعه في الحال فيما لاذ المهاجم بالفرار.

  • المتطرف “غليك” يقود مستوطنين يهود في اقتحام جديد للأقصى

    المتطرف “غليك” يقود مستوطنين يهود في اقتحام جديد للأقصى

    اقتحم العشرات من عصابات المستوطنين اليهود يتقدمهم عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيهودا غليك، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وأفادت مصادر فلسطينية في القدس أن عشرات المستوطنين اليهود على رأسهم عضو الكنيست المتطرف غليك، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وتجولوا في أرجاءه واستمعوا إلى شروحات حول “الهيكل المزعوم” قبل مغادرتهم من جهة باب السلسلة.

  • مشددة على ضرورة التشهير بهم.. الأمم المتحدة تدين الأطراف التي تؤجج الصراع في ليبيا

    مشددة على ضرورة التشهير بهم.. الأمم المتحدة تدين الأطراف التي تؤجج الصراع في ليبيا

    شدد نائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا منسق الشؤون الإنسانية يعقوب الحلو على ضرورة التسمية والتشهير بالأطراف التي تؤجج الصراع في ليبيا، من أجل ضمان تطبيق قرار مجلس الأمن 2510 لوقف إطلاق النار، وكي لا تظل الوقائع على الأرض مروعة للمدنيين وخصوصًا الأطفال.
    وتحدث الممثل الأممي إلى الصحفيين من طرابلس حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، قائلًا: “ليبيا هي أكبر مسرح لاستخدام الطائرات المسيّرة بدون طيّارو، ويتأثر 27 % من الشعب بشكل مباشر بسبب الصراع.
    وأبان الحلو تضاعف الهجمات على البنى التحتية وخصوصًا في القطاع الصحي منذ 2019 مما أدى إلى مقتل وإصابة 650 مدنيًا.
    وأضاف أن 115 ألف طالب لم يتوجهوا للمدرسة في طرابلس بسبب إغلاق المدارس بعد اشتداد الصراع، وأن الكثيرين يتركون مساكنهم بحثًا عن الأمان.
    وأشار الحلو في في ختام حديثه إلى أن ليبيا دولة غنية ولكن لا توجد بها سيولة نقدية، مؤكدًا أن الوضع يزداد تعقيدًا بسبب وقف الصادرات النفطية.

  • الاتحاد الأوروبي يصدر 10 عقوبات جديدة على داعمي نظام الأسد

    الاتحاد الأوروبي يصدر 10 عقوبات جديدة على داعمي نظام الأسد

    فرض الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين، عقوبات جديدة على ثمانية رجال أعمال آخرين واثنين من الكيانات الأخرى ممن ساعدوا في دعم النظام السوري المدمّر.

    ونقلت وزارة الخارجية البريطانية عن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، قوله: “النظام الفظيع في سورية تسبب لشعبه بمعاناة لا توصف. والمملكة المتحدة تواصل العمل مع الشركاء الأوروبيين لفرض عقوبات على المنتفعين من الحرب المدمرة في سورية. وسنواصل الدفاع عن القواعد الدولية التي تحفظ سلامتنا، التي يسعى نظام الأسد وحليفته روسيا إلى تقويضها”.

    https://www.facebook.com/UK.MiddleEast/videos/223230695500695/

    وارتفع إجمالي عدد المدرجين على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية بهذه العقوبات إلى 278 شخصاً و71 كياناً. بموجب شروط الفترة الانتقالية، تبنت المملكة المتحدة أيضا هذه العقوبات، التي ستؤدي إلى تجميد أرصدة أشخاص في الاتحاد الأوروبي وفي المملكة المتحدة، ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي أو إلى المملكة المتحدة.

    وأوضح أن العقوبات تستهدف المنتفعين من الحرب المستمرة في سورية. وهم يعملون في مجموعة واسعة من القطاعات  وبعضهم يعمل بالتهريب أو غسل الأموال، بينما يتعامل آخرون مع جماعات إرهابية تحظرها الأمم المتحدة، ولفت إلى أن هذه العقوبات توجه رسالة لداعمي نظام الأسد: كل من ينتفع من إطالة الصراع سوف يخضع للمحاسبة، وحقوق السوريين الأبرياء لا بد من احترامها وحمايتها.

    وأشار كليفرلي إلى أن العقوبات على سورية ستستمر إلى أن ينخرط النظام بشكل جدي في العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة، التي هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع.

  • مع اشتداد وطأة العقوبات الأميركية.. كوبا تولد الطاقة لمصانعها بحرق الاطارات المستعملة

    مع اشتداد وطأة العقوبات الأميركية.. كوبا تولد الطاقة لمصانعها بحرق الاطارات المستعملة

    أمرت الحكومة الكوبية بتشغيل مصنع للأسمنت عبر حرق الإطارات المستعملة لتوليد الطاقة، وسط أزمة وقود جراء العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وذكرت صحيفة غرانما الرسمية الاثنين أنه وبأوامر من الرئيس ميغيل دياز كانيل سيتسلم مصنع سيمنتوس سيينفويغوس الواقع في وسط البلاد مزيداً من إمدادات الإطارات المستعملة لحرقها.

    وتعاني كوبا من نقص في الوقود منذ سبتمبر الماضي عندما فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على السفن التي تنقل النفط من فنزويلا إلى الجزيرة.

    وتهدف واشنطن من خلال هذه العقوبات إلى الضغط على هافانا لوقف دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اعترفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بمنافسه خوان غوييدو كرئيس انتقالي للبلاد.

    وأجبرت العقوبات الأميركية كوبا على تبني مجموعة من التدابير الطارئة لتسيير أمورها، مثل خفض خدمات الحافلات والقطارات وتقليص ساعات العمل في القطاع العام.

    كما لجأت المزارع إلى استخدام الثيران لسحب الآلات الزراعية والعربات التي تجرها الخيول لنقل البضائع.

    وقال مسؤولون انه يتم حرق من 130 إلى 150 إطاراً يوميا لتشغيل مصنع الأسمنت، وهناك خطة لزيادة هذا الرقم إلى 400 إطار يومياً بهدف تقليل استهلاك الوقود بنسبة 5 بالمئة.

    ويعتزم مصنع الأسمنت استيراد 100 ألف طن من النفط الخام هذا العام.

  • صرب البوسنة يصوتون على قرار بتجميد عمل المؤسسات الفدرالية

    صرب البوسنة يصوتون على قرار بتجميد عمل المؤسسات الفدرالية

    صوّت الصرب في جمهورية البوسنة والهرسك، الاثنين، على تجميد عمل المؤسسات الفدرالية، كما هددوا بالانفصال وطالبوا برحيل قضاة دوليين من البلاد على اعتبار أنّهم “مناهضون للصرب”.

    ومن شأن التصويت الذي تم في برلمان كيان صرب البوسنة “جمهورية صربيا” إغراق البلاد في أزمة جديدة بعد شهرين فقط من تشكيل حكومة مركزية.

    وقالت رئيسة كيان صرب البوسنة جيلكا تسفيانوفيتش: إنّ “الصرب محبطون نتيجة الجهود المتواصلة الهادفة لتفكيك هويتهم وتقليص القدرات المؤسساتية” لكيانهم.

    ومنح النواب الصرب الضوء الأخضر مساء الاثنين لقرار أحزابهم الرئيسية بعرقلة أعمال المؤسسات الفدرالية.

    ومنذ الحرب التي دارت بين 1992 و1995، انقسمت البوسنة بين كيانين، الأول يتبع الصرب والثاني للكروات-البوسنيين، تجمع بينهما حكومة مركزية.

    وأعطى النواب مهلة 60 يوما للبرلمان المركزي لإصلاح المحكمة الدستورية بشكل يضع حداً لوجود قضاة دوليين فيها.

    ومنذ نهاية الحرب، تضم هذه المحكمة ستة قضاة محليين “صربيان، بوسنيان وكرواتيان”، بالإضافة إلى ثلاثة قضاة دوليين تسميهم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    والجمعة، أعلن سفراء دول غربية أنّ “الانسحاب الأحادي من المؤسسات، أو عرقلة اتخاذ القرارات غير مقبولين”. ولا يعدّ ما حدث الأول من نوعه، إذ سبق للصرب أن أثاروا مسألة القضاة الدوليين. وبدأ النزاع هذه المرة على خلفية قرار بشأن ملكية أراضي.

    وكانت المحكمة أقرّت بعدما تقدّم نواب بوسنيون بملف أمامها، بأنّ ملكية الأراضي الزراعية غير المسجّلة بسندات تعود إلى الدولة المركزية وليس إلى أحد الكيانين، معارضة بذلك قانونا صربيا.

    وفي الأيام الأخيرة، أشار مراراً عضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك ميلوراد دوديك إلى رغبته بإجراء استفتاء حول استقلال الكيان الصربي.

    وقال السبت إنّ “الخط الأحمر جرى تجاوزه”، واتهم “الدول الغربية” بالمساهمة في “جهود “البوسنيين” الهادفة إلى خنق جمهورية صربسكا”.

    وتوجه الاثنين إلى النواب بالقول “وداعاً البوسنة، أهلا ب+صربسكا-اكست+”، في إشارة إلى البريكست البريطاني.

  • الصين تعفي تجهيزات طبية أمريكية من رسوم جمركية لاحتواء وباء كورونا

    الصين تعفي تجهيزات طبية أمريكية من رسوم جمركية لاحتواء وباء كورونا

    أعفت الصين بعض التجهيزات الطبية الأمريكية المستوردة من رسوم جمركية عقابية فرضتها في إطار حربها التجارية مع الولايات المتحدة، لتتمكن من احتواء وباء فيروس كورونا المستجد بشكل أفضل.

    وكشفت لائحة نشرتها لجنة الرسوم الجمركية في الحكومة أن معدات تستخدم لنقل الدم أو لقياس الضغط الشرياني ستعفى من رسوم جمركية ابتداءً من الثاني من شهر مارس.

  • حصيلة وفيات كورونا في الصين تتخطى 1800 شخص

    حصيلة وفيات كورونا في الصين تتخطى 1800 شخص

    كشفت أرقام رسمية نشرت الثلاثاء أنّ حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد تخطت 1,800 شخص في الصين القارية، بعد وفاة 93 شخصا في مقاطعة هوباي.

    وأحصت السلطات الصحية في المقاطعة التي بدأ منها انتشار الفيروس، 1,807 إصابة جديدة الثلاثاء، في تراجع عن إحصائية الإثنين.

    وبالإجمال، ثمة 72,300 إصابة على الأقل في الصين القارية.

    وتعتبر السلطات الصينية أنّ انتشار الفيروس بدأ ضبطه، خاصة أنّ أعداد المصابين خارج مقاطعة هوباي باتت تتراجع يوما تلو آخر.

    غير أنّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدانوم غيبرييسوس حذر الإثنين من الإفراط بالتفاؤل.

    وقال إنّ نزعة انخفاض أعداد الإصابات الجديدة “يجب أن يفسّر بكثير من الحذر”.

    وقال لصحافيين إنّ “النزعات يمكن أن تتغير حين يصاب شعب جديد.

    من المبكر جداً التأكيد أن التراجع سيستمر”، مضيفاً أنّ “كل السيناريوات لا تزال واردة”.