يرى الكاتب في صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية جوناه غولدبيرغ أن الأمور لا تسير بسلاسة عند الديمقراطيين. فقد بُرّئ ترامب وشعبيته عند أعلى المستويات التاريخية، والاقتصاد مزدهر. وفي الأثناء، يبدو أن تفشي فيروس كورونا هو الوحيد الذي يمكن أن يجعل نتائج المجالس الانتخابية في أيوا أكثر كارثية.
يبدو أن جو بايدن، أكثر مرشح ديمقراطي يخشاه البيت الأبيض، يخسر بشدة، كما يبدو أن بيرني ساندرز، أكثر مرشح ديمقراطي يريد البيت الأبيض خوض السباق الانتخابي ضده، يتصدر نتائج الانتخابات.
لشرح ما يحصل، كتب غولدبيرغ أنه مقتنع بنظرية بروفسور العلوم السياسية سيث ماسكت، مؤلف الكتاب المنتظر صدوره “التعلم من الخسارة: الديموقراطيون 2016-2020″، فليس في إمكان الديمقراطيين معرفة الخطوة التالية، لأنهم لم يعرفوا أين أخطأوا في المرة السابقة.
وفي كل أربعة أعوام، يخسر أحد الحزبين الانتخابات الرئاسية. وفيما يبدأ كبار المسؤولين والمراقبين السياسيين باللجوء إلى تبادل الملامة، سرعان ما يبرز شبه إجماع حول سبب خسارة المرشح.
أحياناً، يفوز التفسير الأكثر خدمة للمصلحة الذاتية، كان كل ذلك بسبب خطأ المرشح، أو كان يمكن الفوز بالانتخابات، الأفكار عظيمة لكن المرشح، لم يُقنع الناخبين. وفي أحياناً أخرى، يكون تشريح النتائج صارماً ومدفوعاً بالبيانات الرقمية. الفشل في التواصل مع ناخبي الضواحي، الإخفاق في الالتفات إلى القواعد الناخبة في ميشيغان، أو أوهايو، والفشل في تقديم ردود إيجابية على بعض الانتقادات. وهنالك حالات أيضاً يظهر فيها إجماع على أن الحزب نفسه منفصل أيديولوجياً عن غالبية المقترعين.
نجح بيل وخسرت هيلاري
وأضاف غولدبيرغ أن بيل كلينتون هزم الرئيس بوش الأب لعدد من الأسباب الرئيسية من بينها أن الحزب الديمقراطي اعترف بأن مرشحَيه السابقين، والتر مونديل، ومايكل دوكاكيس، كانا مدينين جداً للمصالح الخاصة وملتزمين جداً بالليبيرالية الأرثوذكسية.
خاض كلينتون حملته على أساس أنه “ديمقراطي من نوع آخر” وأنه قاد ثورة على الديمقراطيين التقليديين.
ومن جهتها، خسرت هيلاري كلينتون الانتخابات لكن ليس بالتصويت الشعبي. ولولا 78 ألف صوت في بعض الدوائر الانتخابية، أربعة في فلوريدا، وواحدة في ميشيغان، لأمكنها الفوز بالمجمع الانتخابي وبفارق كبير أيضاً. وصعبت هذه النتيجة المتقاربة فهم ما حصل.
لوم الروس… أو الطقس
على مستوى إحصائي، حدث ذلك ضمن هامش الخطأ. وبإمكان المتابع لوم الروس على انتصار ترامب أو الطقس، أو لوم كلينتون على تجاهلها ولاية ويسكونسن. بعبارة أخرى، بإمكانه اختيار أي نظرية تدعم فكرته عما على الحزب فعله في خطوته التالية.
لم تتقبل كلينتون هزيمتها بطريقة جيدة وقضت معظم 2017، تقدم نظريات تخدم مصلحتها الشخصية، عن الأشخاص، أو الظروف الذين يجب لومها، من الرجال المتعصبين ضد النساء لأسباب جندرية إلى النساء اللواتي يكرهن أنفسهن، مروراً بقمع الناخبين، والأخبار المزيفة وبطبيعة الحال، الروس.وجعل هذا الأمر التفسير المتزن لخسارة الديمقراطيين أكثر صعوبة.
ساندرز والدرس والرهان
أضاف الكاتب عنصر بيرني ساندرز، الذي خسر الانتخابات التمهيدية في 2016 لكن يبدو أنه لم يتعلم الدرس، ففسر هو وداعموه، أرقامه القوية بالتفويض لإدخال تغييرات إلى الحزب. وهنالك أيضاً، أن ترامب فاز رغم أن غالبية استطلاعات الرأي توقعت فوز كلينتون.
ووفقاً لماسكت، فإن هذه الصدمة “قوضت المعتقدات الراسخة لدى العديد من الناشطين عن أنواع المرشحين الذين يُمكن انتخابهم”.
من جهة ثانية، فإن آخر مرشح ديمقراطي فاز بالانتخابات، أي باراك أوباما، لم يفز بفضل حملته بالفكر الوسطي كما فعل بيل كلينتون، بل من خلال تحفيز القاعدة الديمقراطية للإقبال بكثافة على التصويت.
ولهذا السبب، يظن الكثير من الديمقراطيين أن هذه الاستراتيجية ناجحة هذه المرة. وهذا بالتأكيد رهان ساندرز. في الواقع، خاض معظم الديموقراطيين معاركهم الانتخابية في حلبة ساندرز، وهم يعملون بهدي من النظرية نفسها.
ما يدركه ترامب ويجهله الديمقراطيون
لكن أوباما فاز في 2008 بسبب أزمة اقتصادية حادة، وحرب غير شعبية. وكان أيضاً مرشحاً مقنعاً. ولا ينطبق أي من هذه العناصر على الواقع اليوم، إذ تبدو الظروف أقرب إلى نقيض تلك التي سادت في ذلك الوقت.
يريد اليمقراطيون بشكل يائس مرشحاً يعطي المعتدلين والجمهوريين المتعبين من ترامب، عذراً للتخلص من رئيس في فترة سلام وازدهار.
وختم غولدبيرغ بالإشارة إلى أن فريق ترامب يُدرك هذه الوقائع ولهذا السبب يريد إفشال بايدن وتعزيز بيرني. بينما لا يستطيع الديمقراطيون رؤية هذا الأمر.
Category: العالم
-

نيويورك بوست: الأمور لا تسير بسلاسة عند الديموقراطيين
-

الأمم المتحدة: نزوح 875 ألف شخص من شمال غرب سوريا
قالت الأمم المتحدة اليوم إن نحو 875 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال فروا أمام هجوم قوات نظام الأسد وحلفائها في شمال غرب سوريا.
وصرح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ديفيد سوانسون، بأن أحدث نزوح إلى مناطق قرب الحدود مع تركيا جاء من محافظة حلب بغرب البلاد التي شهدت قتالا عنيفا في الأيام الأخيرة. وأضاف المسؤول الأممي قائلاً: “إن نصف مليون من الفارين خلال الأسابيع العشرة الأخيرة كانوا أطفالا”.
-

رئيس الوزراء العراقي المكلف يجتمع مع رؤساء الكتل السياسية
بحث رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي اليوم مع رؤوساء الكتل السياسية العراقية إجراءات استكمال تشكيلته الوزارية.
ورجحت وكالة الأنباء العراقية التي أعلنت ذلك أن يتقدم رئيس الوزراء المكلف بتشكيلته الوزارية للتصويت عليها في مجلس النواب, نهاية الأسبوع الحالي أومطلع الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح كلّف الشهر الماضي محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لحكومة تصريف الأعمال الحالية التي يرأسها عادل عبد المهدي. -

صدمة في ألمانيا بعد كشف مخططات لشن هجمات على مساجد
دانت الحكومة الألمانية الاثنين المخططات “المرعبة” التي تم كشفها لتنفيذ هجمات على مساجد في البلاد وأعدّتها مجموعة من اليمين المتطرف أرادت الاحتذاء بمجزرة كرايست تشيرش في نيوزيلندا التي وقعت قبل عام.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية بيورن غرونيفيلدر خلال مؤتمر صحافي في برلين “ما تم الكشف عنه مرعب، “من المخيف” رؤية مجموعة تتجه بوضوح نحو التطرف بهذه السرعة”.
وأضاف أن من “المهم أن تتم حماية أماكن العبادة”.
من جهته شدد شتيفان سايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ان “مهمة الدولة هي ضمان ممارسة الإيمان بحرية في هذا البلد من دون خطر ومن دون تهديد، أيا كانت الديانة”.
وأوقف 12 شخصا الجمعة في مناطق عدة من ألمانيا، ينتمون إلى مجموعة صغيرة من اليمين المتطرف واوقفوا رهن التحقيق بشبهة التحضير لهجمات.
ويشتبه بأنهم كانوا يخططون لاستهداف ستة مساجد على الأقل خلال الصلاة، على غرار ما حصل في كرايست تشيرش في نيوزيلندا في آذار/مارس 2019، عندما قتل مهاجم 51 شخصاً في مسجدين وصور اعتداءه مباشرةً، وفق ما كشفت الأحد وسائل إعلام ألمانية.
وقالت مصادر أمنية لوسائل الإعلام أنه ينبغي أخذ مشروع المجموعة “بجدية كاملة”، موردة أن المحققين عثرون على فؤوس وسيوف وأسلحة نارية خلال مداهمة منزل يستخدمه العناصر الجمعة.
“حرب أهلية”
وقام الزعيم المفترض للمجموعة، الذي عرفت عنه وسائل الإعلام الألمانية باسم فيرنر س.
من سكان أوغسبورغ في بافاريا، وكان مدرجا في سجلات السلطات ومراقبا منذ عدة أشهر، بعرض خططه بشكل مفصل على شركائه خلال اجتماع جرى الأسبوع الماضي.
وعلم المحققون بهذا الاجتماع السري بفضل مخبر اخترق المجموعة، بحسب وسائل الإعلام الألمانية.
وإلى المساجد، كان من المقرر استهداف سياسيين وطالبي لجوء أيضا.
ويشتبه بأن أربعة من الموقوفين الـ12 هم محركو المجموعة، أما الثمانية الآخرون فمهمتهم تقضي بتقديم دعم مالي ولوجستي.
وجميع أعضاء المجموعة يحملون الجنسية الألمانية وبينهم شرطي أوقف عن عمله، بحسب الصحافة الألمانية.
وقالت “بيلد” إن الشرطي يدعى تورستين ف.
وعمره 50 عاماً، لديه شغف في العصور الوسطى ولم يكن يتردّد في بعض الأحيان في ارتداء درع وحمل سيف.
وهو ينتقد الحكومة بوصفها ب”ديكتاتورية الشتازي” وهو اسم الشرطة السرية في ألمانيا الديموقراطية السابقةً.
وكانت الهجمات تهدف إلى إحلال “ظروف أقرب إلى الحرب الأهلية” وزعزعة النظام العام، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصادر أمنية.
-

الإسترليني يتراجع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
سجل الجنيه الإسترليني اليوم تراجعاً مقابل الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة اليورو.
وتداول “الباوند” مع موعد إغلاق الأسواق اللندنية منخفضاً مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.29 % إلى 1.3010 دولاراً أمريكياً، كما سجل الإسترليني تراجعاً مقابل العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.35 % إلى 1.2005 يورو. -

توافق أوروبي على مهمة بحرية لمنع وصول الأسلحة إلى ليبيا
اتّفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين على إطلاق مهمّة بحرية لمراقبة تطبيق حظر على دخول الأسلحة إلى ليبيا، رغم اعتراضات بعض الدول التي تخشى من أن تشجّع الخطوة حركة المهاجرين.
وستكون المهمة مخولة التدخل لوقف شحنات الاسلحة، بحسب ما أفاد وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل.
ويأمل الاتحاد الأوروبي بأن تبدأ هذه العملية التي تركز على الجزء الشرقي من الساحل الليبي بنهاية اذار/مارس بحسب بوريل، رغم انه لم يتم وضع العديد من التفاصيل بينها قواعد الاشتباك لوحدات البحرية.
وسيقترح القادة العسكريون العديد من التفاصيل العملانية بينها عدد السفن والنطاق الجغرافي، وسيطرحونها على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للموافقة عليها في مؤتمرهم المقبل في 23 آذار/مارس.
ويأمل الاتحاد الأوروبي في أن تنطلق هذه المهمة، التي ستحل محل “مهمة صوفيا” التي أطلقت في 2015 لمواجهة تهريب البشر عبر المتوسط مع استخدام سفنها لفرض رقابة على إيصال الأسلحة إلى ليبيا، في نهاية آ1ار/مارس.
من جهته، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الوزراء الأوروبيين أجروا نقاشات مطوّلة بشأن إن كانت هناك حاجة لنشر سفن، لكن تم الاتفاق في النهاية على أن “الأمر ضروري من أجل الحصول على الصورة كاملة”.
وأضاف “لكنها ستكون فقط في شرق المتوسط حيث تمر مسارات “إيصال” الأسلحة” إلى ليبيا، وليس قرب طرق الهجرة الحالية في وسط المتوسط.
وتضمن الاتفاق فقرة اساسية لكسب المتشككين مثل النمسا تنص على أنه اذا اعتبر أن السفن تشكل “عامل جذب” أي أنها تشجع المهاجرين على النزول الى البحر على أن يتم إنقاذهم ونقلهم إلى أوروبا، فسيتم وقف الجزء البحري من العملية.
وقال بوريل إنه لم يتم الاتفاق بعد على الجهة التي ستقرر ذلك، إلا أنه من المرجح أن تكون هذه الجهة هي وزراء الخارجية الذين سيعتمدون على نصيحة القادة العسكريين.
– فوضى ليبية – حذّر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الأحد من أن الهدنة الهشة في ليبيا التي تم الاتفاق عليها في كانون الثاني/يناير وتم خرقها بشكل متكرر “على حافة الانهيار”.
واتّفق قادة العالم خلال مؤتمر عقد في برلين الشهر الماضي على إنهاء جميع أشكال التدخّل في النزاع ووقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، لكن لم يتغيّر الكثير على الأرض مذاك.
وحذر بوريل من ان “حظر الاسلحة يتم انتهاكه بشكل منهجي، وأن ذلك سيمد المقاتلين بكميات هائلة من الاسلحة التي ستجعل تحقيق وقف اطلاق النار صعبا والهدنة ضعيفة جدا”.
وبعد اجتماع لوزراء الخارجية في ميونيخ جرى استكمالا لمؤتمر برلين، ندد بوريل برفض النمسا إحياء “مهمة صوفيا”، قائلا إنه من المستغرب أن تتّخذ دولة غير مطلة على البحر ولا تملك سلاح بحرية موقفا كهذا.
بدو/لين.
-

دواء (غير متوقع) قد يكون علاجا لفيروس كورونا
في الوقت الذي يحث فيه العلماء الخطى بحثا عن علاج لكورونا المستجد “كوفيد 19″، كشف علماء صينيون عن نتائج مشجعة حققها عقار مضاد للملاريا في المعركة ضد الفيروس.
ووفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”، فإن علماء صينيين وجدوا استنادا على تجارب سريرية، أن “كلوروكين الفوسفات”، وهو عقار مضاد للملاريا، أثبت نتائج إيجابية مع المصابين بكورونا.
ونقلت “شينخوا” عن صن يانرونغ، نائبة رئيس المركز الوطني الصيني لتطوير التكنولوجيا الحيوية التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا، أن العلماء اقترحوا إدراج العقار ضمن قائمة الأدوية التي يجري دراستها للقضاء على كورونا، وإخضاعه لمزيد من البحوث بأسرع وقت ممكن. -

إجلاء 300 أميركي من سفينة سياحية تخضع لحجر صحي قبالة سواحل اليابان
أجلت الولايات المتحدة اليوم الاثنين 300 أميركي من سفينة سياحية تخضع لحجر صحي قبالة سواحل اليابان وسجلت إصابات بين ركابها بفيروس كورونا المستجد، تزامنا مع استمرار توسع انتشار العدوى في الصين.
وأودى الفيروس بحياة 105 أشخاص آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية في الصين القارية، بحسب ما أعلنت السلطات الصينية الاثنين، لتبلغ الحصيلة الإجمالية للوفيات في هذا البلد 1770 حالة منذ ظهور الفيروس الذي يعرف رسميا باسم كوفيد-19 في ديسمبر في سوق بمدينة ووهان (وسط).
وسجلت 5 حالات وفاة أخرى خارج الصين (في الفيليبين وهونغ كونغ واليابان وفرنسا وحالة أعلنتها تايوان الأحد)، ما يعني أن حصيلة الوفيات العالمية بلغت 1775 حالة.
وارتفع عدد الإصابات في الصين إلى نحو 70500 إصابة على الأقل، فضلا عن 800 إصابة في نحو 20 بلدا آخر.
لكن البؤرة الأساسية لانتشار الفيروس خارج الصين تبقى سفينة “دايموند برينسس” الموضوعة تحت حجر صحي منذ فبراير في مرفأ يوكوهاما قرب طوكيو وعلى متنها 3711 شخصا.
وبلغ عدد الإصابات على السفينة 454 إصابة بعد اكتشاف 99 حالة جديدة الاثنين كما أفادت وسائل الإعلام اليابانية نقلا عن وزارة الصحة المحلية.
يأتي ذلك رغم إجبار الركاب على البقاء في حجراتهم مدة 14 يوما. لكن بسبب نقص المعدات، لم يخضع سوى 1219 راكبا لفحوص.
وأجلت الولايات المتحدة 300 راكب أميركي من السفينة الاثنين على متن طائرتين، وصلت إحداهما إلى كاليفورنيا ليل الأحد الاثنين، فيما ينتظر وصول الثانية إلى تكساس. ويخضع هؤلاء لحجر صحي لمدة 14 يوما، وهي المدة القصوى لحضانة الفيروس من دون ظهور عوارض.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن الفحوص أثبتت إصابة 14 شخصا بفيروس كورونا المستجد بين الركاب الذين تم إجلاؤهم. وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص عزلوا عن الركاب الآخرين في الطائرة التي نقلتهم.
بموازاة ذلك، نقل 40 أميركيا آخرين للعلاج في اليابان لإصابتهم بفيروس كورونا، وفق واشنطن. وكان على متن السفينة 350 أميركيا لكن لم يوافقوا جميعا على المغادرة.
-

(الصحة العالمية) : كورونا أقلِ فتكا من سارس والفيروسات المشابهة
أعلنت متظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” داخل الصين بلغت 70635 حالة، من بينها 1772 حالة وفاة، مشيرة إلى أن عدد الإصابات خارج الصين بلغت 694 إصابة بالفيروس في 25 دولة وقعت من بينها 3 وفيات .
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي في جنيف أن الصين شهدت خلال الساعات ال24 الماضية 2051 حالة إصابة جديدة تم الكشف عنها بالتحاليل المخبرية وكذلك بالأشعة، وأن 94 % من الحالات في إقليم هوبيه .
وأوضح أن المنظمة تشهد الآن المزيد من المعلومات عن الفيروس الجديد، مع ورود المزيد من المعلومات والبيانات والإحصاءات من الصين ، بما سيساعد المنظمة في صياغة إرشاداتها للدول، وأن المعلومات الواردة أفادت أن “كوفيد 19” أقل قتلا للمصابين عن الفيروسات السابقة مثل سارس وإنفلونزا الطيور والخنازير، حيث إن نسبة الوفيات 2 % ، وأن احتمالات وفاة المصاب تزداد كلما كبر عمره، وأن 14 % من الإصابات تؤدي إلى الالتهاب الرئوي، وأن 5 % من المصابين كانوا يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي قبل الإصابة .
وأكد أن هذه المعلومات ملأت بعض الثغرات، وأن فريق الخبراء الدولي الذي يعمل الآن مع نظرائه في الصين سيعمل على ملء بقية الثغرات .
وأضاف أن المنظمة تعمل بشكل وثيق مع دول العالم ، وتزودها بما يلزم من تدريب العاملين الطبيين ، والإرشادات ، وكيفية اتباع أثر وخط سير الفيروس ، ومعدات الوقاية للتشخيص والتحاليل والعلاج. -

الاتحاد الأوروبي: مهمّة جديدة لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا
أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين أنّهم اتفقوا على بدء مهمة بحرية جديدة في البحر المتوسط لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو “إن الاتحاد الأوروبي سينشر سفنا في المنطقة الواقعة شرق ليبيا لمنع تهريب الأسلحة، لكن إذا أدت المهمة إلى تدفّق قوارب المهاجرين فسيتم تعليقها”، فيما أكد نظيراه الألماني والنمسوي الأمر.
-

ترامب يدعو روسيا إلى الكف عن دعم فظائع الأسد في سوريا
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا إلى إنهاء دعمها ل”الفظائع” التي يرتكبها النظام السوري، معربا عن خشية الولايات المتحدة من العنف في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأحد.
وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعرب ترامب “عن خشيته من العنف في إدلب “. .” وأبلغه رغبة الولايات المتحدة برؤية نهاية لدعم روسيا للفظائع التي يرتكبها نظام الأسد”، وفق البيت الأبيض.
وحققت قوات النظام السوري مكاسب جديدة الأحد في هجومها على آخر معقل للمعارضة في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا، بدعم من الطيران الروسي، وواصلت القوات الحكومية السورية منذ ديسمبر هجومها على إدلب ومناطق في محافظتي حلب واللاذقية.
وتمكنت قوات النظام من توسيع سيطرتها في محيط مدينة حلب وإبعاد هيئة تحرير الشام والفصائل الأخرى عنها وضمان أمنها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي الأحد.
وتسبب التصعيد منذ ديسمبر بمقتل أكثر من 380 مدنياً، وفق المرصد السوري، إلى جانب نزوح أكثر من 800 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.
وفي المكالمة التي أجريت مع أردوغان، أكد ترامب أيضا أن “التدخل الأجنبي المستمر في ليبيا سيؤدي فقط إلى جعل الوضع أكثر سوءا”.
-

ترامب يهدد بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المتعاملين مع هواوي
كشف السفير الأميركي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل الأحد أن الرئيس دونالد ترامب هدد بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول الحليفة التي تتعامل مع شركة الاتصالات الصينية هواوي.
وتضغط واشنطن على حلفائها لوقف تعاونها مه عملاق الاتصالات الصيني هواوي لتركيب شبكات اتصالات الجيل الخامس الفائقة السرعة.
وقال غرينيل أن الرئيس ترامب “كلّفني توضيح أن أي دولة تختار مورّدا غير موثوق لشبكات الجيل الخامس ستجازف بتعريض قدراتنا على تبادل المعلومات الاستخباراتية معها للخطر، كذلك المعلومات على أعلى المستويات”، مضيفا أن الرئيس اتصل به الأحد من الطائرة الرئاسية وطلب منه إيصال هذه الرسالة.
وكان حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة في أوروبا، وعلى الأخص بريطانيا وفرنسا، أعلنوا بأنهم لن يوقفوا تعاونهم مع هواوي لبناء شبكات الجيل الخامس ولكنهم سيفرضون قيودا عليها، على الرغم من أن رد الولايات المتحدة العلني كان متحفظا، إلا أن تقارير إعلامية نقلت أن ترامب غاضب جدا من لندن.
وصرح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ السبت أن هواوي هي “حصان طروادة للمخابرات الصينية”، فيما تنفي شركة الاتصالات الصينية بشدة المزاعم الأميركية عن علاقتها بالحكومة الصينية، معتبرة هذا التعامل معها من قبل واشنطن بأنه “تنمر اقتصادي”.
ووجهت محكمة أميركية الجمعة لشركة هواوي المزيد من التهم الجنائية المتعلقة بسرقة ملكية فكرية، ما يضيف إلى المزاعم السابقة بأن الشركة سرقت أسرارا تجارية من شركة “تي موبايل” الأميركية للاتصالات.