أعلن مسؤول حكومي يمني التوصل إلى اتفاق مع مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لتبادل أسرى بينهم أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن.
وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية وعضو الفريق الحكومي في لجنة الأسرى والمختطفين والمخفيين قسريًا ماجد فضائل، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية: ” إن اجتماعات عقدت في العاصمة الأردنية عمّان للجنة تبادل الأسرى أثمرت عن اتفاق تقضي المرحلة الأولى منه الإفراج عن ألف و 420 أسيرًا ومعتقلاً وأحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن.
وأضاف أن تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق سيعقبه عملية الإفراج الشامل والكامل عن جميع الأسرى والمعتقلين، مؤكدًا اقتراب حدوث انفراجة فعلية في ملف الأسرى والمختطفين، وأن تلك الانفراجة مرهونة بالتزام الحوثيين بالاتفاق وتنفيذه بدون أي مماطلة أو تسويف.
Category: العالم
-

مسؤول يمني: التوصل إلى اتفاق جديد مع مليشيا الحوثي لتبادل الأسرى
-

بيلوسي تتحدث عن دوافع قرارها تمزيق خطاب ترامب
في مقابلة تلفزيونية جديدة، قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إنها لم تكن تخطط لتمزيق نسختها من خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس دونالد ترامب حتى قرأته، ورأت أنه “رهيب” وأرادت “لفت الانتباه” إلى أجزاء “مرفوضة”.
وفي مقتطف من مقابلة مع شبكة أخبار سي إن إن سيتم بثها يوم الإثنين، دافعت بيلوسي عن نفسها وسط انتقادات شديدة من الجمهوريين لتمزيق نسختها من الخطاب بعد أن أنهى ترامب كلامه يوم 4 فبرايرالماضي.
وقالت بيلوسي “لم تكن لدي أي نية مسبقة للقيام بذلك”.
وتابعت “بعد قراءة ما يقرب من ثلث الخطاب، رأيت أن الأمر فظيع، وأدركت أن كل صفحة تقريبًا بها شيء غير مقبول”.
بيلوسي قالت أيضا إنها تشعر بخيبة أمل بسبب تغييب الخطاب لأي من التشريعات التي أقرها مجلس النواب.
وتابعت “إذا كنت ترغب في الحصول على متابعة الصحافة، يجب أن تلفت الانتباه، لذلك فكرت وقلت دعنا نلفت الانتباه إلى حقيقة أن ما قاله اليوم لم يكن صحيحًا “.
وقوبلت فعلة بيلوسي بالغضب من جانب الجمهوريين، الذين أدانوا تصرفاتها واعتبروها مسيئة للجنود المذكورين في الخطاب، فضلاً عن “خرق” تجاه الرئيس.
وفي 7 فبراير، قال ترامب إن تمزيق الخطاب “غير قانوني” وإن بيلوسي “انتهكت القانون” لكنه لم يستشهد بنص قانوني محدد. -

تظاهرات طلابية إيرانية ضد النظام القمعي في طهران
تظاهر طلبة إيرانيون في جامعة ”أمير كبير“ بالعاصمة الإيرانية طهران احتجاجًا على تورط النظام في عدد من الأحداث خلال الفترة الأخيرة، أبرزها قمع الاحتجاجات المطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وإسقاط الطائرة الأوكرانية.
ووثقت مقاطع فيديو تداولها ناشطون ومواقع إخبارية معارضة عبر منصات التواصل الاجتماعي التظاهرات الطلابية، حيث ردد المحتجون شعارات مناوئة للنظام أعربوا فيها عن غضبهم ورفضهم لسياسات النظام الإيراني.
وطالب المحتجون السلطات بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في المعتقلات لا سيما السيدات، ومنهن نسرين ستوده ونرجس محمدي وبهاره هدايت اللاتي يقبعن في المعتقلات نتيجة رفضهن سياسات النظام.
وحمل المتظاهرون شعارات ولافتات تشير إلى تورط النظام في قتل أكثر من 1500 من المحتجين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي اندلعت في نوفمبر من العام الماضي رفضًا لقرار زيادة أسعار الوقود.
وأدان المحتجون تورط قوات الحرس الثوري في إسقاط الطائرة الأوكرانية التي كان أغلب ضحاياها من الإيرانيين، فيما نددوا بإجراء النظام للانتخابات البرلمانية خلال الشهر الجاري دون النظر في تغيير سياساته الحاكمة حيث جاء في إحدى لافتاتهم، ”الشعب يعاني الفقر وأنتم تفكرون في الانتخابات“. -

تايوان تعلن أول وفاة بسبب كورونا
أعلنت تايوان اليوم أول وفاة على أراضيها جراء فيروس كورونا المستجدّ فيما ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الوباء في الصين القارية إلى 1665.
وقال مسؤولون إن رجلاً يبلغ 61 عاماً من وسط تايوان ويعاني أصلاً مشاكل صحية لكنه لم يقم بأي رحلة إلى الخارج مؤخراً، تُوفي في مستشفى الأحد بعدما ثبُتت إصابته بالفيروس.
وهذه خامس حالة وفاة تُسجّل خارج الصين القارية بعد تسجيل أربع حالات أخرى في الفيليبين وهونغ كونغ واليابان وفرنسا.
وقال وزير الصحة شين شيه-شونغ لصحافيين إن الرجل الذي تُوفي هو “سائق أجرة غير مرخّص له. وكان زبائنه الرئيسيون أشخاصاً زاروا الصين وهونغ كونغ وماكاو”.
وأضاف شين أن السلطات تدرس قائمة زبائن السائق وتاريخ سفرهم في محاولة لتتبع المصدر المحتمل للعدوى.
وأشار إلى أنه تمّ تأكيد انتقال الفيروس إلى أحد أقارب المتوفى وهو رجل يبلغ 50 عاماً، رغم أنه لم تظهر عليه أي عوارض.
وأصبح عدد الإصابات المؤكدة في تايوان 20 حالة.
ولا يزال نحو ألف تايواني ينتظرون إجلاءهم من مقاطعة هوباي بؤرة الوباء.
وكانت تايوان أجلت 247 شخصاً من مدينة ووهان عاصمة هوباي في وسط الصين في الثالث من شباط/فبراير.
-

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في ليبيا
أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع في ليبيا بيقى “مقلقا للغاية” مع حصول انتهاكات كثيرة لوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة، وذلك بعد شهر من مؤتمر برلين الدولي الذي كان الهدف منه وضع عملية السلام على السكة في هذا البلد.وقالت ستيفاني ويليامز مساعدة موفد الأمم المتحدة في ميونيخ بعد اجتماع دولي حول ليبيا، إنه “بالرغم من بعض المؤشرات الإيجابية، يبقى الوضع مقلقا للغاية ميدانيا”.وتابعت “الهدنة تبقى مهددة بالسقوط مع إحصاء انتهاكات عديدة والشعب الليبي ما زال يعاني، والوضع الاقتصادي مستمر في التدهور، وقد تفاقم بفعل الحصار المفروض على المنشآت النفطية”.والتقى ممثلو حوالى 12 بلدا يدعم بعضها أحد طرفي النزاع في ليبيا، على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ لعرض التقدم الذي تم إحرازه بعد شهر من مؤتمر برلين في 19 كانون الثاني/يناير.وتعهد قادة روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المؤتمر المذكور وقف التدخل في ليبيا واحترام حظر إرسال الأسلحة إليها للمساهمة في إنهاء الحرب الأهلية الليبية.
.
-

تراجع الحصيلة اليومية لإصابات كورونا
الجزيرة ـ متابعة
تراجعت الحصيلة اليومية لإصابات فيروس كورونا المستجد لليوم الثالث على التوالي الأحد، في حين حذر مدير منظمة الصحة العالمية من أنه من “المستحيل” التنبؤ بكيفية تطوّر انتشار الوباء.
ويبقى القلق العالمي كبيرا من الفيروس الذي ظهر في مقاطعة هوباي في وسط الصين في ديسمبر، مع تسجيل أول حالة وفاة خارج آسيا السبت.
وبلغت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين 1665 شخصاً الأحد مع وفاة 142 شخصاً إضافياً.
وتمّ تسجيل إصابة أكثر من 68 ألف شخص في الصين، لكن عدد الإصابات اليومية بوباء الالتهاب الرئوي “كوفيد-19” واصل الانخفاض.
وفي هوباي بؤرة المرض، انخفض عدد الإصابات الجديدة لليوم الثالث على التوالي في حين تساوى عدد الوفيات مع تلك التي تسجيلها السبت عند 139 حالة، كما واصل عدد الإصابات الجديدة بالانخفاض لليوم الثاني عشر على التوالي في مناطق أخرى في البلاد.
مع ذلك، حذّر المدير العالم لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أنه “من المستحيل التنبؤ بأي اتجاه سيتطور الوباء”.
شرح الصورة:
متسوقون صينيون في أحد الأسواق العامة في بكين
-

قصف إسرائيلي لمواقع تابعة لحماس في غزة
استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة في وقت متأخر السبت ردا على إطلاق صواريخ من الجيب الفلسطيني باتّجاه إسرائيل، بحسب بيان لجيش الاحتلال.
وازداد التصعيد بين الطرفين منذ كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي عن خطته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي رفضها الفلسطينيون بشدّة وعدوها منحازة للجانب الإسرائيلي.
وأفاد جيش الاحتلال أن “مقاتلات ومروحيات استهدفت مواقع لمنظمة حماس وسط قطاع غزة”، بما فيها نقطة عسكرية، وأصدر في وقت سابق بيانا أكد فيه “إطلاق مقذوفين من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية”، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
وردا على ذلك، أعلن دولة الاحتلال أنها عدلت عن رفع بعض القيود التي تفرضها على غزة، وأعلنت وحدة وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تشرف على الأنشطة المدنية في الأراضي الفلسطينية “كوغات” أن “توسعة منطقة الصيد البحري وإعادة العمل بـ500 تصريح دخول تجاري وعمليات تسليم الإسمنت ألغيت” بسبب إطلاق الصواريخ.
وخاضت حماس وإسرائيل ثلاث حروب منذ العام 2008، لكن الحركة الإسلامية توصّلت إلى ما يشبه هدنة غير رسمية مع الدولة العبرية، خففت الأخيرة على إثرها بشكل تدريجي الحصار المفروض على غزة مقابل التهدئة.
وتبرر إسرائيل الحصار بالحاجة لاحتواء حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ العام 2007، ويعتبر معارضو هذه السياسة أنها بمثابة عقاب جماعي لسكان غزة.
-

إصابة مقر للتحالف قرب السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ
أصابت عدة صواريخ قاعدة عراقية تضم قوات أميركية قرب سفارة واشنطن في بغداد في الساعات الأولى من صباح الأحد، حسبما أفادت مصادر عسكرية، في هجوم جديد ضمن سلسلة ضربات استهدفت مقرات وجنود أميركيين في العراق خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.
وأكّد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق الجنرال مايلز كاغينز في تغريدة “إصابة القاعدة العراقية التي تضمّ قوات “من التحالف” بصواريخ صغيرة في المنطقة الدولية، وذكر أن الهجوم لم يؤد إلى وقوع إصابات.
والقاعدة المعروفة باسم “يونيون 3″، هي مقر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق منذ 2014 لمساعدة القوات المحلية على محاربة تنظيم داعش المتطرف.
من جهتها، أعلنت القوات العراقية سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء حيث مقر قوات التحالف ومجمّعات السفارة الأميركية والأمم المتحدة وجهات حكومية.
وسقط صاروخ رابع في “مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي” الذي يضم فصائل شيعية مسلّحة مندمجة في الجيش العراقي، وفقا للقوات العراقية، علما أن المقر يقع في منطقة بعيدة عن مقر التحالف، ولم يصدر أي تعليق من الحشد الشعبي.
ولم يسبق أن أصيب مقر للحشد الشعبي ومقر للقوات الدولية بصواريخ في وقت متزامن، حيث أن القوات الأميركية غالبا ما تتّهم الفصائل الشيعية التابعة لإيران والمنضوية في صفوف الحشد بالوقوف وراء الهجمات ضد أهداف أميركية، ولم تتبن أي جهة الهجوم الصاروخي قرب السفارة الأميركية الأحد.
ومنذ نهاية أكتوبر، تعرّضت السفارة الأميركية في بغداد وقواعد تضم قوات أميركية في العراق إلى 19 هجوم صاروخي.
-

استدعاء قطر لقمة حقوق الإنسان بسبب استعبادها للعمال
أكد المحامي الدولي والناشط في مجال حقوق الإنسان، هيليل نوير، أنه سيتم استدعاء قطر بشكل غير مسبوق، يوم الثلاثاء المقبل، في قمة جنيف السنوية الثانية عشرة لحقوق الإنسان والديمقراطية، بخصوص استعبادها للعمال المشاركين في مشاريع ملاعب كرة القدم، ومعاملتها لهم كالرقيق.
ونبهت وكالة الأنباء الفرنسية، عبر حسابها بموقع تويتر، إلى أن: “معظم سكان قطر البالغ عددهم 2.75 مليون نسمة، 90% منهم أجانب، ينتمون إلى دول نامية فقيرة، ويعملون في مشاريع مرتبطة بكأس العالم لكرة القدم 2022”.
وكانت تقارير دولية قد كشفت النقاب عما يتعرض له العمال الأجانب من انتهاكات قالت إنها تتم بشكل ممنهج وواسع النطاق.
-

ارتفاع الإصابات بكورونا على متن السفينة السياحية قبالة اليابان إلى 355
أعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو الأحد، أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد على متن السفينة السياحية الخاضعة للحجر الصحي قبالة سواحل اليابان بلغ 355 شخصاً.
وقال كاتسونوبو خلال لقاء على إذاعة “إن اتش كي” اليابانية الرسمية “حتى الآن أخضعنا 1,219 شخصاً على السفينة للفحص. من بين هؤلاء جاءت نتيجة 355 منهم إيجابية لناحية الإصابة”، أي بزيادة بـ70 إصابة عن آخر حصيلة حكومية.
وتأتي الأرقام الجديدة في الوقت الذي تستعد الولايات المتحدة لإجلاء بعض مواطنيها من على متن سفينة “دايموند برينسس” الخاضعة للحجر الصحي منذ 5 فبراير في ميناء يوكوهاما بالقرب من طوكيو. كما أعلنت هونغ كونغ بأنها ستوفر لمواطنيها البالغ عددهم 330 شخصا على متن السفينة فرصة للعودة بواسطة طائرة مستأجرة. وأعلنت كندا كذلك عن قرار مشابه لإعادة مواطنيها من على متن السفينة.
وأثارت جهود اليابان لاحتواء الإصابات بالفيروس على متن السفينة قلقاً دولياً. ووصلت السفينة إلى قبالة السواحل اليابانية في مطلع فبراير وكان على متنها أكثر من 3700 شخص من أكثر من 50 بلداً ومنطقة بمن فيهم الركاب وأفراد الطاقم. وفرض عليها حجر صحي بعدما اكتشفت السلطات أن أحد ركابها الذي غادر السفينة في هونغ كونغ خلال الرحلة مصاب بالفيروس.
وواصل المسؤولون اكتشاف إصابات جديدة في أوساط الركاب وأفراد الطاقم وتم نقلهم إلى المستشفيات اليابانية بينما طلب من آخرين البقاء داخل غرفهم المنفصلة خلال فترة العزل التي تستغرق 14 يوما ومن المفترض أن تنتهي الأربعاء. ولم يكن بإمكان اليابان فحص جميع من كانوا على متن السفينة نظرا لعدم امتلاكها المعدات والإمكانيات اللازمة لذلك في وقت تحاول السلطات السيطرة على تفشي الوباء وسط سكان البلاد.
وقالت السفارة الأميركية في رسالة بعثت بها للأميركيين العالقين على متن السفينة “بالنظر الى عدد الإصابات المرتفع بفيروس كوفيد-19 على متن سفينة دايموند برينسس، أجرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية تقييما مفاده أن الركاب وأفراد الطاقم على متنها عرضة لخطر الإصابة بشكل كبير”.
وأكدت كل من الولايات المتحدة وكندا وهونغ كونغ أن الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم سيخضعون لحجر صحي مدته أسبوعين لدى عودتهم إلى بلدانهم.
-

سقوط 4 صواريخ “كاتيوشا” في بغداد
سقطت ثلاثة صواريخ من نوع “كاتيوشا” داخل المنطقة الخضراء، فيما سقط صاروخ رابع في مكان آخر شرق العاصمة العراقية بغداد.
وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقية اليوم في بيان بأن أربعة صواريخ من نوع كاتيوشا سقطت في العاصمة بغداد البارحة، ثلاثة منها داخل المنطقة الخضراء، فيما سقط الرابع على مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي بجانب بناية كلية الشرطة في شارع فلسطين بشرق بغداد.
وأوضح البيان أن الصواريخ أدت إلى إلحاق أضرار بعجلة وخيم ومواد احتياطية، من دون وقوع خسائر بشرية. -

وفاة 1.600 شخص حصيلة “كورونا” في الصين
تخطت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الصين عتبة 1,600 شخص، وذلك بعد إعلان وفاة 139 مصابا في مقاطعة هوباي مركز انتشار الفيروس.
و أفادت اللجنة الصحية في المقاطعة أيضًا عن تسجيل 1,843 إصابة جديدة بالفيروس.
وقال البنك المركزي الصيني إنه في إطار الجهود للحد من انتشار الفيروس، بدأ العمل بتعقيم العملة الورقية المتداولة وتخزينها لمدة 14 يوما قبل إعادة طرحها للاستخدام مجددا.