Category: العالم

  • أزمة إدلب تختبر العلاقة بين أردوغان وبوتين

    أزمة إدلب تختبر العلاقة بين أردوغان وبوتين

    تهدد المعارك الدموية التي دارت بين الجيش التركي والقوات السورية في شمال-غرب سوريا بوضع حد ل”شهر العسل” بين تركيا وروسيا الداعمة لدمشق، ولو أنه يتوقع أن تتجنب الدولتان الوصول إلى حالة الطلاق.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقترب من روسيا وأنشأ مع رئيسها فلاديمير بوتين علاقة شخصية وثيقة عقب نجاته من محاولة انقلاب في 2016 تلاها قمع واسع انتقده الغرب، في خضم ذلك، تحوّلت سوريا حيث تدعم موسكو نظام الرئيس بشار الأسد فيما تولي أنقرة دعمها لبعض فصائل المعارضة، إلى ملف بارز لتعزيز التعاون بين العاصمتين برغم المصالح المتباينة.

    بيد أن هذه العلاقة التي يصفها أردوغان بالاستراتيجية” تختل منذ عدة أسابيع نتيجة تدهور المشهد في شمال-غرب سوريا، ولكن أيضاً نتيجة خلافات أنقرة وموسكو في ليبيا حيث تدعم العاصمتان أطرافا متنازعة.

    وازداد التوتر الاثنين حين استهدفت المدفعية السورية مواقع تركية في محافظة إدلب، ما اسفر عن ثمانية قتلى، وردّت أنقرة فوراً بقصف قوات النظام، في تطور أودى بحياة 13 جنديا سوريا على الأقل.

    وبينما وجّه أردوغان إنذاره إلى دمشق، فإنّه حثّ روسيا على بذل المزيد من الجهود للجم النظام السوري، كما حذّر الأربعاء من أن أنقرة ستردّ على أي اعتداء جديد من دون تنبيه موسكو.

    ويرى امري كايا، الباحث في مركز “إدام” في إسطنبول في حديث إلى فرانس برس، أن “التصعيد في إدلب سيختبر متانة العلاقات بين أردوغان وبوتين.. لم يعد بمقدورنا الحديث عن شهر عسل بين هذين الرجلين النافذين”.

    ويعتبر كايا أنّه حتى لو كان أردوغان يهاجم دمشق بشكل خاص “فالبصمات الروسية حاضرة ميدانياً”، مشيراً إلى أن وحدات سورية تقود الهجوم في إدلب “درّبتها وأعدّتها” موسكو، -“السياسة الواقعية”- ستكون مسألة إدلب أشبه بمعادلة عصية على الحل طالما يتعذر التوفيق بين مصالح موسكو وأنقرة.

    وفي الواقع، يظهر النظام السوري مصمما على استعادة آخر معقل متمرد على سلطته، في وقت أن أنقرة تعارض أي هجوم واسع النطاق من شأنه إثارة موجة هجرة جديدة باتجاه تركيا.

    والأربعاء، أمهل أردوغان النظام حتى نهاية فبراير للانسحاب من بعض المواقع ضمن إدلب، مهدداً باللجوء إلى القوة في حال عدم امتثاله.

    ويذكّر هذا المشهد بتعقيدات العلاقة بين تركيا وروسيا اللتان قامتا على أنقاض إمبراطوريتين لطالما كانتا متنافستين واتصفت علاقاتهما تقليدياً بالريبة المتبادلة.

    واندلعت أزمة دبلوماسية خطيرة بينهما في 2015 حين أسقطت مقاتلات تركية مقاتلة روسية فوق الحدود مع سوريا، غير أن المحللين يستبعدون أزمة مماثلة طالما أن المصالح المتبادلة متينة في عدة مجالات، من الطاقة إلى الدفاع والتجارة.

    وتقول جنى جبّور، الخبيرة في السياسة الخارجية التركية في معهد العلوم السياسية بباريس، أن “أنقرة وموسكو مضطرتان إلى التعاون والحفاظ على علاقات جيدة، لأّن الدولتين مترابطتين اقتصادياً”.

    وتعتبر جبّور أن “الدولتين ستعرفان كيفية التفريق بين توترات ‘موضعية’ وبين الحفاظ على تعاونهما في مجالات رئيسة، خاصة الطاقة والدفاع”، مشيرة إلى أن أنقرة وموسكو “تفضّلان السياسة الواقعية والبراغماتية على صعيد إدارة علاقاتهما”.

    وعلى أي حال، فإنّ أردوغان لفت الثلاثاء إلى أنّه لا يرى مصلحة في “الشروع بمواجهة واسعة النطاق مع روسيا”، مشدداً على “عدة مبادرات “روسية-تركية” استراتيجية”.

    واستبعد الرئيس التركي بشكل خاص أية إعادة نظر في صفقة شراء أنقرة منظومة اس-400 الروسية، وهي عملية أغضبت شركاءها ضمن حلف شمال الأطلسي.

    والخميس، دعت تركيا روسيا إلى التحرك لوقف هجوم القوات السورية على محافظة إدلب “في اسرع وقت ممكن”.

    وصرّح وزير خارجيتها مولود تشاوش اوغلو للصحافيين في باكو عاصمة أذربيجان أن وفدا من روسيا سيزور تركيا لإجراء مزيد من المحادثات، كما مشيرا إلى أن الرئيس التركي ونظيره الروسي يمكن أن يلتقيا “اذا لزم الأمر، مضيفا “يجب أن نواصل العمل مع روسيا، اذا كنا سنحل المشاكل هناك، فسنحلها معا”.

    ولكن برغم المسافة المأخوذة مع الغرب والتقارب مع روسيا، فإنّ أنقرة ترفض أي اصطفاف إلى جانب موسكو، وتؤكد على رغبتها في اتباع سياسة خارجية مستقلة بمقدورها التأرجح بين معسكر وآخر وفقاً للمصالح.

    وفي أعقاب المواجهات في إدلب، أتت واشنطن بدعم نادر لصالح أنقرة، وهو ما رأى فيه مراقبون دعوة ضمنية لتركيا للعودة إلى حظيرة الغرب، ويعتبر امري كايا أن التصعيد الأخير “يقدّم فرصة مهمة للتقارب بين تركيا والولايات المتحدة، وربما للتقارب مع حلفاء آخرين في حلف شمال الأطلسي”، لكن برغم ذلك، “ثمة أيضا تباين في الرؤى بين أنقرة وواشنطن بشأن مصير المنطقة”.

    وفق كايا الذي يوضح أنّه “في الوقت الذي يقوم هدف أنقرة الرئيسي على تجنب تدفق موجة جديدة من اللاجئين “باتجاهها”، فإنّ واشنطن تعطي الأولوية لإنهاء الكيانات الإرهابية” في إدلب.

     

  • قبرص تشتري صواريخ مضادة للطائرات والسفن في ظل التوتر مع تركيا

    قبرص تشتري صواريخ مضادة للطائرات والسفن في ظل التوتر مع تركيا

    وقعت قبرص مؤخرا، في ظل التوتر مع تركيا على خلفية استغلال احتياطيات المحروقات في شرق المتوسط، عقدين مع شركة أوروبية لشراء صواريخ مضادة للطائرات والسفن، وفق مصدر مقرب من الملف.

    ووقّع الجيش القبرصي في ديسمبر عقدا مع مصنّع الصواريخ الأوروبي “إم بي دي إيه” بقيمة 150 مليون يورو، وشملت الصفقة توفير صواريخ أرض – جو قصيرة المدى من نوع ميسترال، وفق مصدر أكد معلومات نشرتها جريدة “لا تريبون” الفرنسية.

    ووقّع المصنّع عقدا آخر بقيمة 90 مليون يورو مع البحرية القبرصية لتوفير صواريخ مضادة للسفن من نوع أكزوست تعمل على بطارية ساحلية، واتصلت وكالة فرانس برس بشركة “إم بي دي إيه”، لكنها امتنعت عن التعقيب.

    وأرسلت تركيا في الأشهر الأخيرة سفن تنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، رغم تحذيرات واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي تنتمي له الجزيرة. ونشرت أنقرة في ديسمبر طائرة عسكرية مسيّرة شمال قبرص. وتقول وسائل إعلام تركية إنها تنوي إنشاء قاعدة بحرية هناك.

    وتأمل تركيا التي تحتل الجزء الشمالي من قبرص منذ عام 1974، في الاستناد على اتفاق أبرمته نهاية نوفمبر مع حكومة فايز السراج الليبية لإنهاء عزلتها في شرق المتوسط وإثبات حقها في استغلال المحروقات بالمنطقة.

    وفي مقابل ادعاءات أنقرة، وقعت قبرص واليونان وإسرائيل مطلع يناير اتفاقا لإنشاء خط أنابيب لنقل الغاز المستخرج من شرق المتوسط باتجاه اليونان مرورا بقبرص.

  • هيومن رايتس ووتش تدعو تونس لاسترجاع 196 طفلاً عالقين في ليبيا وسوريا والعراق

    هيومن رايتس ووتش تدعو تونس لاسترجاع 196 طفلاً عالقين في ليبيا وسوريا والعراق

    دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات التونسية الخميس إلى بذل جهد للتسريع في استرجاع 196 طفلاً من اليتامى عالقين في مخيمات وسجون في ليبيا وسوريا والعراق يشتبه في انتماء آبائهم لتنظيم داعش.

    وتسلّمت تونس في 23 يناير الفائت من ليبيا ستّة أطفال أيتام لآباء مقاتلين قتلوا في 2016 في مدينة سرت المعقل السابق لتنظيم داعش في ليبيا، وقد استقبلهم لاحقًا الرئيس قيس سعيّد.

    وقالت المنظمة في بيان الخميس “يتعيّن على السلطات التونسية الآن بذل قصارى جهدها لتسريع عودة أكثر من 36 طفلا آخر يُشتبه بانتماء والديهم إلى داعش ما زالوا عالقين في ليبيا.

    وكذلك 160 آخرين يُعتقد أنهم محتجزون في مخيمات وسجون في سوريا والعراق”. وزار وفد رسمي تونسي مدينة مصراتة في غرب ليبيا في 23 ديسمبر الفائت لاستلام الأطفال الستّة الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عامًا وتكفّل بهم الهلال الأحمر الليبي مع عشرات الأطفال من جنسيّات أخرى، وآواهم في مركز استقبال بمصراتة الواقعة على بُعد 240 كلم غرب سرت، ولا يزال 36 طفلا ومعهم 20 أمّا عالقين بين مصراتة ومعيتيقة، وفقا للسلطات التونسية.

    وبيّنت آمنة القلالي، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في تونس أنه “ينبغي لتونس التحرّك بسرعة وإتْباع هذه الخطوة بخطوات أخرى لاسترجاع أطفالها العالقين في مخيمات وسجون مُزرية في البلدان التي تمزقها الحرب، لا ينبغي معاقبة الأطفال على الجرائم المزعومة لوالديهم”.

    وقالت الرئاسة التونسيّة في بيان خلال استقبال الأطفال أن سعيّد أكّد “أهمّية الإسراع باتّخاذ كافة التدابير والإجراءات الضروريّة” لتوفير “الإحاطة النفسيّة والرعاية الصحّية لهؤلاء الأطفال قبل تسليمهم إلى عائلاتهم، وشدّد الرئيس التونسي آنذاك على الاهتمام بهذا الملفّ من أجل تيسير عودة بقيّة الأطفال العالقين في ليبيا”.

    ويولي الرئيس التونسي “عناية خاصّة ومتابعة دقيقة” لملف الأطفال وكان أحد أبرز محاور لقائه برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج خلال زيارته تونس في 10 ديسمبر الفائت، يُذكر أن عدد المقاتلين التونسيين في السنوات الأخيرة عد بين الأكبر في العالم، وتحدثت السلطات في تونس عن ثلاثة آلاف مواطن قاتلوا خارج البلاد ضمن تنظيمات إرهابية.

    وقدّر فريق عمل تابع للأمم المتحدة عدد المقاتلين التونسيين بأكثر من خمسة آلاف، فيما انضمّ عدد كبير منهم إلى تنظيم داعش في معقله السابق في سرت، وذلك قبل دحره في ديسمبر 2016 بعد أشهر من المعارك العنيفة.

  • النجف تشيع قتلاها والمحتجون يؤكدون الصمود

    النجف تشيع قتلاها والمحتجون يؤكدون الصمود

    شيّع المتظاهرون المناهضون للحكومة الخميس سبعة منهم قتلوا الأربعاء في اشتباكات مع أنصار للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف بجنوب العراق، مؤكدين تصميمهم على مواصلة حراكهم الاحتجاجي المستمر منذ أكتوبر.

    وتصدعت صفوف حركة الاحتجاج منذ أن غير الصدر موقفه بعد أن شارك أنصاره منذ بداية شهر أكتوبر في التظاهرات المناهضة للفساد.

    وأعلن الصدريون دعمهم لرئيس الوزراء المكلف محمد علاوي الذي يحتاج لتولي مهامه أن تحصل حكومته على ثقة البرلمان في أقل من شهر.

    ورفض المتظاهرون المناهضون للسلطة هذا التكليف لأن علاوي كان وزيراً مرتين في مؤسسات النظام الذي يريدون إسقاطه ونظموا تظاهرات وخاضوا مواجهات أسفرت حلال أربعة أشهر عن مقتل قرابة 490 شخصاً وإصابة ثلاثين الفاً بجروح غالبيتهم من المتظاهرين.

    ومنذ تغيير الصدر موقفه، انقسم المتظاهرون إلى معسكرين، وتصاعد التوتر إلى حد الطعن كما حدث في الحلة الاثنين، وتطور التوتر إلى اشتباك مسلح مثل ما جرى في مدينة النجف الليلة الماضية حين قتل سبعة متظاهرين أصيبوا بالرأس حسبما أفادت مصادر طبية فرانس برس.

    وتبنى أصحاب القبعات الزرق وهم أنصار الزعيم الصدر اقتحام ساحة الاحتجاج في النجف، لكن الشرطة كذلك متهمة بالتقصير بسبب عدم منع حدوث الصدامات.

    ويؤكد المتظاهر محمد طالب هندسة الذي يتظاهر بشكل مستمر في ساحة التحرير في بغداد، أنه “في النجف سقطت الأقنعة”، على مفترق الطرق الرمزي، مركز الاحتجاج، ما زال ‘الصدريون’ يحتفظون بنقاط تفتيش أمنية في المنطقة المجاورة بعد أن أعلنوا حتى وقت قريب أنهم مسؤولون عن حماية المتظاهرين، أمام الشرطة والجماعات المسلحة، لكن بعد ما جرى يقول محمد أن ما يجري بين المتظاهرين والصدريين أشبه بحوار الصم، مضيفا “أخبرنا الصدريين هنا أنه من المفترض أن يؤمنوا المكان ورفاقنا لكنهم لا يستمعون إلينا”.

    وفي الناصرية، وهي مدينة أخرى في الجنوب اعتبر المتظاهر عدنان ظافر الذي يواصل احتجاجه منذ عدة أشهر، الهجوم الذي وقع مساء الأربعاء بمثابة استمرار منطقي لأربعة أشهر من حملات القمع والتخويف التي يقوم بها المهاجمون الذين لم تستطع الدولة حتى الآن تحديد هويتها لكن الأمم المتحدة وصفتهم ب”مليشيات”.

    وفي كربلاء الواقعة على بعد 100 كلم جنوب بغداد، انطلقت تظاهرة منددة بأحداث النجف الدامية وطالب المتظاهرون القوات الأمنية بحماية ساحات الاحتجاج وحصر السلاح بيد الدولة، مضيفا محمد “تعرض المتظاهرون إلى عمليات قتل بطلقات نارية وخطف واغتيالات.

    وتتعرض معسكرات المتظاهرين للهجوم في وضح النهار وتحت أعين قوات الأمن .. الفصائل المسلحة تفعل ما تريد لإنهاء الاحتجاجات”.

    في الديوانية، وهي مدينة أخرى في الجنوب، خرجت تظاهرة طلابية مناهضة للصدر وهادي العامري أحد كبار قيادات الحشد الشعبي الموالي لإيران هتف المشاركون فيها: “لا مقتدى ولا هادي، تبقى حرة بلادي”.

    ويخشى المحتجون في هذه المدينة أن يتكرر سيناريو النجف وهي أحد أقدس الأماكن لدى الشيعة، حيث هاجم أنصار الصدر في وقت متأخر من بعد ظهر الأربعاء ساحة الاعتصام الرئيسية للمتظاهرين المناهضين للسلطة قبل احتلاله الخميس، والتمركز وسط أنقاض الخيام التي أحرقت في الليل، وفق ما وجده صحفيون لوكالة فرانس برس، لكن هذا العنف لا يقوض تصميم المتظاهرين على ما يبدو.

    وفي ميدان التحرير، تقول طيبة طالبة الإعدادية في بغداد وهي تلف العلم العراقي حول كتفيها لفرانس برس “لقد اعتدنا على ذلك، لكننا أكثر تصميما من قبل.. كان الطلاب يخرجون مرة في الأسبوع للتظاهرات والان أصبحت ثلاث مرات”.

    ووعد علاوي مجموعات من ممثلي المحتجين الذين التقى بهم في الأيام الأخيرة باختيار وزير أو اثنين من المتظاهرين الذي يدينون الفساد والمحسوبية في العراق في البلد الذي حل في المرتبة السادسة عشرة للدول الأكثر فسادًا في العالم حسب منظمة الشفافية الدولية، لكن إلى أن تحصل حكومته على ثقة البرلمان، فإن علاوي غير مخول اتخاذ أي قرار، فيما حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة ما تزال المسؤولة عن تصريف الشؤون الحالية.

  • تزايد المخاوف العالمية من انتشار فيروس كورونا

    تزايد المخاوف العالمية من انتشار فيروس كورونا

    تفاقمت أزمة فيروس كورونا المستجد في الصين الخميس مع ارتفاع حصيلته إلى 563 وفاة فيما يحتجز الآلاف في حجر صحي على سفن سياحية ما يضيف إلى المخاوف العالمية من انتشار المرض.

    وبلغ عدد المصابين بالفيروس في أرجاء الصين أكثر من 28 ألف إصابة، فيما تجهد السلطات لاحتواء المرض الذي ينتشر رغم إجبارها الملايين على البقاء في منازلهم في عدد متزايد من المدن.

    وأكدت قرابة 25 دولة وجود حالات إصابة على أراضيها بالفيروس الذي ظهر أولا في سوق لبيع الحيوانات البرية في ووهان بمقاطعة هوباي وسط الصين أواخر ديسمبر الماضي.

    والخميس كان آلاف الأشخاص عالقين على متن سفينتين سياحيتين في آسيا، فيما أظهرت الفحوص إصابة 20 شخصا بالفيروس على واحدة منهما، في هونغ كونغ أمضى 3600 شخص من الركاب وأفراد الطاقم ليلة ثانية على متن السفينة السياحة “ورلد دريم”، في وقت تجري السلطات فحوصا طبية بعد رصد ثماني إصابات لركاب سابقين بالفيروس.

    والخميس ذكر مسؤولو صحي في هونغ كونغ أنهم طلبوا من نحو 5000 شخص كانوا في رحلات على متن السفن منذ منتصف يناير، الاتصال بهم.

    ويعيد انتشار فيروس كورونا ذكريات مخيفة في المدينة التي شهدت وفاة نحو 300 شخص بفيروس سارس “متلازمة الالتهاب التنفسي الحادّ” الذي ينتمي لنفس سلالة كورونا.

    وأدى الذعر في هونغ كونغ إلى فراغ المتاجر من ورق التواليت بعد مزاعم غير صحيحة عن نقص في هذه السلعة، ما دفع السلطات إلى الدعوة إلى الهدوء.

    وقضى الفيروس على شخص في هونغ كونغ، مع استمرار ارتفاع حصيلة الوفيات التي باتت الآن تشمل شخصين خارج الصين القارية، يقول خبراء الصحة أن نسبة الوفيات بكورونا المستجد والبالغة 2 بالمئة، تعد أقل خطورة بكثير من فيروس سارس الذي أودى بنحو 10 بالمئة من المصابين خلال فترة تفشيه بين 2002 و2003، غير أن الذعر تفاقم في أنحاء العالم مع حظر عدد من الدول الرحلات القادمة من الصين، وتحذير الحكومات من السفر إلى هذا البلد فيما أوقفت شركات طيران رحلاتها إليها.

    وأصبحت السعودية من بين الدول التي حظرت على مواطنيها والمقيمين السفر إلى الصين، فيما قررت شركة “أيرفرانس-كاي ال أم” تمديد تعليق رحلاتها إلى الصين شهرا آخر حتى 15 مارس.

    وطبقت الصين إجراءات غير مسبوقة في مسعى لاحتواء الفيروس الذي انتشر في أنحاء البلاد خلال عطلة العام الجديد في أواخر يناير، ولكن أعداد الوفيات والإصابات تستمر في الارتفاع خاصة في مقاطعة هوباي وسط الصين التي خرج منها المرض، وتم إغلاق 18 مدينة تأوي 56 مليون شخص منذ الشهر الماضي.

    وكان رضيع مولود حديثا من بين المصابين في ووهان، ما يشير إلى انه أصيب أثناء الحمل به أو بعد ولادته مباشرة.

    ومن المتوقع أن يُفتتح مستشفى ميداني ثان يتسع لـ1600 سرير في مدينة ووهان التي فرضت عليها إجراءات عزل، بعد افتتاح مستشفى أول يتسع لألف سرير في وقت سابق هذا الأسبوع.

    وقالت السلطات إنها بصدد تحويل مبان عامة إلى منشآت طبية لاستقبال المصابين. وتعاني المدينة البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة نقصا “حادا” في الأسرّة، وفق المسؤول الكبير في ووهان لو ليشان، مشيرا إلى أن 8182 مريضا أُدخلوا إلى 28 مستشفى تتسع جميعها لـ8254 سريرا.

    وقال المسؤول للصحافيين أن هناك نقصا في المعدات والمستلزمات. وأعلنت الحكومة المركزية عن إجراءات لتأمين الإمدادات الطبية الحيوية، مع اقتطاعات ضريبية لمصنّعي المواد الضرورية لمحاربة الوباء.

    وقال رئيس الوزراء لي كه تشيانغ “يتعين علينا جميعا بذل كافة الجهود في أنحاء البلاد لتوفير مستلزمات الإمدادات الطبية الضرورية والخبراء الطبيين في مقاطعة هوباي” وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

    وقالت مجموعة بي، جي، آي، المتخصصة في تسلسل الجينوم ومقرها جنوب الصين، إنها فتحت الأربعاء مختبرا في ووهان يسمح بفحص ما يصل إلى ألف شخص يوميا لرصد الفيروس.

    ويزداد عدد المدن التي تطلب من سكانها عدم الخروج من منازله، ومن المناطق الخاضعة للقيود على التنقل مدينة هانغتشو التي تبعد 175 كلم عن شنغهاي، حيث قطعت الطرق بأسيجة وتبث دعوات إلى السكان عبر مكبرات الصوت بـ”عدم الخروج”.

    وفي بعض المدن وصولا حتى إلى أقصى شمال البلاد عرضت على الأهالي حوافز مالية للإبلاغ عن الأشخاص الذين يأتون من هوباي. وفي بكين حيث يسود هدوء حذر الشوارع فيما المتاجر مغلقة، حظر على المطاعم قبول حجوزات لحفلات.

    وفي ننشانغ، عاصمة مقاطعة جيانغشي المحاذية لهوباي، يتعين على الصيادلة إرسال تقارير للسلطات حول كل من يقوم بشراء أدوية لعلاج الحرارة أو السعال.

    وتخضع المدينة لقيود على عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالخروج من المنزل، كما حددت السلطات عدد مرات الخروج لكل عائلة.

    وسيتم الحجر على العاملين في مصنع شركة “فوكسكون” العملاقة للتكنولوجيا والتي تصنع هواتف آيفون، في مقاطعة هينان لمقاطعة هوباي، لمدة أسبوعين، بحسب ما أعلنت الشركة.

  • الإخفاق في عزل ترامب عزز قيادته للمعسكر الجمهوري

    الإخفاق في عزل ترامب عزز قيادته للمعسكر الجمهوري

    برأ مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الرئيس دونالد ترامب في أعقاب محاكمة تاريخية لعزله أبرزت الانقسامات في المشهد الأميركي، لكنها أظهرت أيضا مدى قوة القبضة التي يمسك بها قطب العقارات السابق الحزب الجمهوري قبل تسعة أشهر من انتخابات قد يحكم بنتيجتها لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

    ومن خلال انتصاره السياسي، استفاد ترامب من دعم الجمهوريين القوي ليحبط وبسهولة مساعي الديمقراطيين لإخراجه من منصبه بسبب ضغطه على أوكرانيا للمساعدة في تعزيز فرص إعادة انتخابه.

    وسارع ترامب إلى إعلان “انتصاره” لما اعتبره البيت الأبيض “تبرئة” كاملة أمام رفض الديمقراطيون نتيجة “لا قيمة لها” بنظرهم.

    وعلى الرغم من اعتراف العديد من الجمهوريين بأن سلوك ترامب هو خطأ، لكنهم عبروا عن ولائهم له في النهاية وصوتوا لإبرائه من تهم إساءة استخدام السلطة بغالبية 52 مقابل 48 صوتاً معارضاً.

    ومن تهمة عرقلة عمل الكونغرس، بغالبية 53 مقابل 47 صوتاً معارضاً، بعيدًا جداً عن أغلبية الثلثين المطلوبة لعزله.

    وقال رئيس المحكمة العليا جون روبرتس الذي ترأس المحاكمة “ثلثا أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين لم يجدوه مذنباً بالتهم الواردة ضمناً، وبالتالي فقد صدر حكم ببراءة دونالد جون ترامب”.

    وخاطر السناتور الجمهوري ميت رومني، وهو من خصوم ترامب المعروفين، بإغضاب البيت الأبيض بالتصويت إلى جانب الديمقراطيين في ما يتعلق بالتهمة الأولى، قائلًا أن ترامب “مذنب تماماً في إساءة استخدام الثقة العامة الممنوحة له”، ولكنه صوت على أنه غير مذنب بالنسبة للتهمة الثانية.

    وستترك محاكمة ترامب وصمة دائمة في سجله، كما حصل مع الرئيسين أندرو جونسون في عام 1868 وبيل كلينتون في عام 1998، لكن قرار مجلس الشيوخ لم يكن موضع شك على الإطلاق منذ أن قرر مجلس النواب عزل ترامب رسميًا في ديسمبر.

    وأزاح القرار الأخير عقبة كبيرة أمام الرئيس ليتفرغ تماماً لحملة إعادة انتخابه في نوفمبر، وتعقيباً على القرار، أعلن ترامب أنه سيدلي ببيان رسمي الخميس من البيت الأبيض “لمناقشة انتصار بلادنا على خدعة العزل”.

    ونشر في وقت سابق في تغريدة غلافا مزيف مركبا لمجلة “تايم” يعلنه رئيسًا إلى الأبد، ثم نشر فيديو يهاجم رومني، أول سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة يدعم إدانة رئيس من حزبه.

    وأعلن البيت الأبيض أن ترامب حصل على “تبرئة وإعادة اعتبار كاملين”. من جهتها حذرت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الديموقراطية من أن الجمهوريين قاموا “بتطبيع الإفلات من القانون” من خلال تبرئة ساحة ترامب.

    وقالت بيلوسي التي كانت مزقت في اليوم السابق نسختها من خطاب ترامب حول حال الاتحاد أمام كاميرات التلفزيون “لا يمكن أن تكون هناك براءة بدون محاكمة، ولا توجد محاكمة بدون شهود، ووثائق وأدلة.. للأسف، وبسبب خيانة مجلس الشيوخ الجمهوري للدستور، سيبقى الرئيس يمثل تهديدًا مستمرًا للديموقراطية الأميركية، بإصراره على أنه فوق القانون وبإمكانه إفساد الانتخابات إذا أراد”.

    وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن البراءة “لا قيمة لها”، لأن الجمهوريين رفضوا الاستماع لشهود في المحاكمة، وهو أمر قال الديموقراطيون إنه لم يحدث من قبل في أي محاكمة للعزل.

    وواجه التحقيق المكثف الذي أجراه الديموقراطيون في مجلس النواب واستمر 78 يومًا شكوكًا وضغوطاً من البيت الأبيض لتعطيله، وهو تكتيك أدى إلى اتهام ترامب بالعرقلة.

    وبسبب قلقها من المخاطر السياسية على حزبها، رفضت بيلوسي أوائل العام الماضي دعوة للمباشرة بإجراءات إقالة ترامب بناء على أدلة جمعها المحامي الخاص آنذاك روبرت مولر، لكن مخاوفها تلاشت بعد أن ظهرت مزاعم جديدة في أغسطس الماضي بأن ترامب ضغط على أوكرانيا ليحصل منها على مساعدة في حملته الانتخابية، وتمكن الديموقراطيون وبسرعة من جمع أدلة قوية تدعم هذه المزاعم.

    وأظهرت الأدلة أنه منذ أوائل عام 2019، كان المحامي الخاص لترامب رودي جولياني وحليفه السياسي المقرب السفير لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند، يخططان للضغط على كييف للمساعدة في تشويه صورة الديموقراطيين بمن فيهم منافس ترامب المحتمل جو بايدن، من خلال فتح تحقيقات بشأنهم.

    وقال آدم شيف الذي قاد الادعاء في قاعة مجلس الشيوخ هذا الأسبوع “يجب أن نقول كفى كفى! لقد خان أمننا القومي، وسوف يفعل ذلك مرة أخرى”.

    خلال المحاكمة، لم يُنظر إلى دفاع ترامب على أنه يقوض الحقائق التي جمعت خلال التحقيق الذي قاده شيف.

    واعترف العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بأنه أخطأ، لكن محاميه والمدافعين عنه في مجلس الشيوخ جادلوا، بشكل أساسي، بأن سلوك ترامب لم يكن فظيعًا بما فيه الكفاية لمساءلته وعزله، وصوروا تصويت مجلس النواب في ديسمبر على أنه محاولة سياسية “لتدمير الرئيس” في سنة انتخابية وأصروا على أنه ينبغي السماح للناخبين بتحديد مصير ترامب.

    وفيما انتهت إجراءات مجلس الشيوخ، قال زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل إنه واثق من أن إجراءات العزل ستصب في مصلحة الجمهوريين في نهاية المطاف، مضيفا “لقد اعتقدوا أنها فكرة رائعة، على الأقل على المدى القصير، كانت خطأً سياسياً هائلاً”.

  • كورونا يسلط الضوء على مدى اعتماد أوبك على الطلب الصيني للنفط

    كورونا يسلط الضوء على مدى اعتماد أوبك على الطلب الصيني للنفط

    تسلط المخاوف من تباطؤ اقتصادي يغذيه تراجع الطلب نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين منذ أسابيع، الضوء على منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” التي تبيع القسم الأكبر من إنتاجها إلى ثاني اقتصاد في العالم.

    وقالت مجموعة الأبحاث جي، بي، سي إنيرجي للطاقة أن “الصين باتت أكثر أهمية بالنسبة للدول المصدرة للنفط في السنوات الأخيرة”، في المجموع تستورد الصين أكثر من ثلثي كمية نفطها الخام من دول المنظمة وروسيا.

    وفي أعقاب تراجع الأسعار تعقد أوبك وحليفها الرئيسي المنتج للنفط روسيا اجتماعات هذا الأسبوع لمناقشة الوضع.

    وفي مؤشر واضح على الصعوبات القائمة، أعلنت الوفود المجتمعة في فيينا أن المحادثات ستتواصل الخميس، لكنه ليس اجتماعا رسميا حول الإنتاج، كما كانت الحال في ديسمبر عندما مددت أوبك وحلفاؤها اتفاقها الساري للحد من إنتاج النفط لدفع الأسعار إلى الارتفاع.

    وتعد السعودية وروسيا أكبر مصدّرين للنفط الخام إلى الصين، لكن أوبك عموما ستتأثر جدا بتراجع الطلب الصيني على النفط.

    ورغم تحسن أسعار النفط بقوة الأربعاء، إلا أنها انخفضت كثيرا بشكل إجمالي في الأسبوعين الماضيين وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب الصين.

    وأثار هبوط الأسعار تساؤلات في أوبك التي يضخ أعضاؤها وعددهم 13 دولة، قرابة ثلث النفط الخام العالمي.

    وتسعى للحفاظ على العائدات بوجه طلب صيني أضعف، والصين “ثاني أكبر دول العالم استهلاكا للنفط وتمثل 13 بالمئة من الطلب العالمي للخام” وفق يوجياو لي المحلل لدى مجموعة الأبحاث وود ماكينزي.

    وقال المحلل “بصفتها اقتصادا سريع النمو فإن أكثر من ثلث نمو الطلب العالمي على النفط يأتي من الصين”.

    وتابع “من دون إمدادات محلية كافية فإن اعتماد الصين على النفط يستمر في الارتفاع وهو ما يجعل الصين واحدة من أهم الأسواق بالنسبة لأوبك”، وأعلنت المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع أن تأثير الفيروس على طلب النفط “محدود للغاية” و”مدفوع بالعوامل النفسية والنظرة التشاؤمية التي يتبناها بعض المتداولين في السوق”.

    ومع ذلك ووفقا لمجموعة جي، بي، سي اينيجري فإن “أوبك وحلفاءها أمامهم حقيقة خيار واحد فقط، وهو الإعلان عن مزيد من خفض الإمدادات، وإلا فإن.. سعر “النفط” على الأرجح سيسجل مزيدا من التراجع” في غياب تطور كبير في احتواء الفيروس.

    وفي انتظار خفض محتمل في إنتاج أوبك، أفادت بلومبيرغ عن زيادة الاهتمام بالطلب على ناقلات نفط تقوم بتخزين الخام وسط تراجع أنشطة منشآت التكرير، هبطت أسعار النفط بنسبة 15 بالمئة تقريبا منذ مطلع العام بعد انخفاض عقود برنت بحر الشمال وخام غرب تكساس المتوسط المرجعيين ما دون 55 دولار و50 دولار على التوالي للبرميل هذا الأسبوع، في أدنى مستويات لهما في خلال 13 شهرا.

    وقال المحلل لدى افاتريد نعيم إسلام الأربعاء إن “الأسعار تتعرض لضغوط بيع هائلة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في وقت يشعر المستثمرون بالقلق إزاء الطلب على النفط”، مضيفا “يسود ترقب على نطاق واسع بأن الواردات الصينية من النفط التي بلغت نحو 11 مليون برميل في اليوم مطلع هذا الشهر، ستشهد تراجعاً ملحوظا”. وتابع “نعتقد أن هذا الرقم تراجع إلى 7 ملايين برميل يوميا”.

  • الاتحاد الأوروبي يطالب نظام الأسد بإيقاف استهداف قواته لمحافظة إدلب

    الاتحاد الأوروبي يطالب نظام الأسد بإيقاف استهداف قواته لمحافظة إدلب

    طالب الاتحاد الأوروبي بوقف القصف الذي تشنه قوات النظام السوري على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا وبامكانية دخول المساعدات الإنسانية إليها.
    وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان اليوم: إن “القصف والهجمات الأخرى ضد المدنيين في شمال غرب سوريا يجب أن تتوقف”.
    ويطالب الاتحاد الأوروبي كل أطراف النزاع بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عراقيل إلى الأشخاص الذين يحتاجون مساعدة.

  • طائرات الأسد تستهدف مطار تفتناز العسكري وتشن غارات على ريفي إدلب وحلب

    طائرات الأسد تستهدف مطار تفتناز العسكري وتشن غارات على ريفي إدلب وحلب

    استهداف طائرات النظام السوري الحربية صباح اليوم، مطار تفتناز العسكري شرق مدينة إدلب،  بعد ساعات من تثبيت القوات التركية نقطة عسكرية لها هناك، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
    وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم أن طائرات النظام الحربية شنت غارات جوية على ريف إدلب الشرقي، وريف حلب، كما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على زيتان ومحور خان طومان والراشدين، في حين شنت الطائرات الحربية الروسية مزيداً من الغارات على أماكن في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

  • الكونجرس يبرئ ترامب ويطوي صفحة العزل  

    الكونجرس يبرئ ترامب ويطوي صفحة العزل  

    برّأ مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء الرئيس دونالد ترامب من تُهمتَي عرقلة عمل الكونغرس واستغلال السلطة، في ختام محاكمة تاريخيّة سعى من خلالها الديموقراطيّون إلى عزله فيما تكاتف الجمهوريّون لتبرئته.

    وترامب ثالث رئيس أميركي يُحاكم في مجلس الشيوخ في قضيّة عزل، علما أن أيّ رئيس لم يُقَل في إجراء كهذا في تاريخ الولايات المتحدة. وفي المجلس المؤلّف من مئة عضو، صوّت 52 عضوًا جمهوريًّا من أصل 53 على تبرئة الرئيس الأميركي من تهمة استغلال السلطة، فيما صوّت 53 عضوًا جمهوريًّا على تبرئته من تهمة عرقلة عمل الكونغرس، وهما التهمتان اللتان وجّههما إليه مجلس النواب في 18 ديسمبر.

    ويفرض دستور الولايات المتحدة غالبيّة الثلثين لإدانة الرئيس في مجلس الشيوخ في إطار محاكمة لعزله من منصبه. وقال رئيس المحكمة العليا القاضي جون روبرتس التي ترأس المحاكمة أن “ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين لم يعتبروا ترامب مذنبًا، لقد قرّر المجلس أن المدّعى عليه دونالد جون ترامب، رئيس الولايات المتحدة، غير مذنب في التّهمتين الموجّهتين إليه”.

    وخالف جمهوريّ وحيد هو السناتور ميت رومني إجماع حزبه، بتصويته إلى جانب الديموقراطيّين لمصلحة إدانة ترامب بتهمة استغلال السلطة. وقال مرشح الرئاسة لعام 2012 في كلمة أمام مجلس الشيوخ أن “الرئيس مذنب بإساءة استخدام مروّعة للثقة العامة”، علمًا أنّه برّأه من تهمة عرقلة عمل الكونغرس.

    ومنذ توجيه الاتّهامين إليه في مجلس الشيوخ، كانت تبرئة المجلس لترامب متوقّعةً. وقد مهدّت الطريق لسيّد البيت الأبيض الساعي إلى الفوز بولاية رئاسية ثانية، للتفرّغ لحملته الانتخابية.

    وكان الديموقراطيّون طالبوا بعزل الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة لأنّه حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، خصوصًا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لهذا البلد الذي يشهد حربا، كذلك، اتّهموه بعرقلة عمل الكونغرس في التحقيق بهذه القضية عبر عدم تعاونه ومنع مقرّبين منه من الإدلاء بشهاداتهم كما وحجب وثائق عن لجنة التحقيق.

    وكان ترامب وصف مرارا التحقيق الذي أجراه الديموقراطيون في مجلس النواب لعزله بأنه “خديعة” و”حملة اضطهاد” تستهدفه.

    بعيد تبرئته، أطلق ترامب تغريدة جاء فيها “سأدلي بتصريح علني غدا من البيت الأبيض للحديث عن انتصار بلادنا على خديعة العزل”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام الأربعاء أن ترامب حصل على “تبرئة كاملة” في قضية العزل.

    وأضافت أن “الرئيس مسرور بطيّ هذا الفصل الأخير من السلوك المشين للديموقراطيين”، متهمة المعارضة الديموقراطية بالسعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة. ومتسائلة “ألن يكون هناك انتقام؟”، كذلك قال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل أن سعي الديموقراطيين لعزل ترامب من منصبه كان خطأ فادحا سيصب على الأرجح في مصلحة الجمهوريين.

    وقال للصحافيين بعد التصويت أن العزل بات “قضية خاسرة” للديموقراطيين، مضيفا “اعتقدوا أنها فكرة سديدة، إنّه، على المدى القصير أقله، خطأ سياسي فادح”، في المقابل قال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن تبرئة ترامب “لا قيمة لها عمليا” بما أن الجمهوريين رفضوا استدعاء الشهود في محاكمته.

    وقال شومر للصحافيين “تمت تبرئته من دون وقائع ومن دون محاكمة نزيهة”، بدورها قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأربعاء أن ترامب يبقى “تهديدًا مستمرًا للديموقراطية الأميركية، بإصراره على أنّه فوق القانون وأنّه يُمكنه إفساد الانتخابات إذا أراد ذلك”، منتقدةً تبرئته من جانب مجلس الشيوخ.

    وكانت بيلوسي قد استبقت نتيجة التصويت بقولها إنّه مهما حصل، سيكون ترامب ثالث رئيس يحمل وصمة “العزل”.

  • اليابان: 10 إصابات أخرى بفيروس كورونا على متن سفينة سياحية

    اليابان: 10 إصابات أخرى بفيروس كورونا على متن سفينة سياحية

    ذكرت وزارة الصحة اليابانية أن عشرة أشخاص آخرين على متن سفينة سياحية خاضعة للحجر الصحي أصيبوا بفيروس كورونا المتحور.

    وأفادت وكالة كيودو للأنباء أن المصابين نقلوا إلى مستشفى مقاطعة كاناجاوا ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في اليابان إلى 45 شخصًا.

    ذكرت وزارة الصحة الصينية اليوم الخميس أن 10 أشخاص آخرين على متن سفينة سياحية في الحجر الصحي في يوكوهاما أثبتت إصابتهم بفيروس كورونا جديد نشأ في مدينة ووهان الصينية، مما يرفع العدد الإجمالي للأشخاص من السفينة المصابة بالفيروس المسبب للالتهاب الرئوي إلى 20، مشيرة إلى أن السفينة رست في ميناء يوكوهاما صباح الخميس لتجديد المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات مع استمرار عمليات الكشف عن الفيروسات، التي بدأت مساء الاثنين.

    وأوضحت أنه جرى حجز The Diamond Princess، على متنها حوالي 3700 مسافر وطاقم من 56 دولة ومنطقة، في الحجر الصحي عند مرساة قبالة رصيف في عاصمة محافظة كاناجاوا، جنوب طوكيو، بعد ركاب وصل إليه من هونغ كونغ يبلغ من العمر 80 عامًا. تبين أنه مصاب بالفيروس.

    وأشارت إلى أنه سيتم نقل الركاب العشرة الذين تم تشخيصهم حديثاً والذين تتراوح أعمارهم بين الخمسين والسبعينيات إلى المستشفى. أربعة منهم يابانيان، اثنان أمريكيان ، اثنان كنديان ، واحد النيوزيلندي والآخر من تايوان. لم يكن أي منهم على اتصال وثيق بالرجل المصاب أصلاً من هونج كونج.

  • الصين تحاول تأمين أسرّة للمصابين بفيروس كورونا

    الصين تحاول تأمين أسرّة للمصابين بفيروس كورونا

    تجهد الصين الخميس لتأمين أسرّة لآلاف المصابين الجدد بفيروس كورونا المستجد الذي ارتفعت حصيلته إلى 563 وفاة وأكثر من 28 ألف إصابة على مستوى البلاد.

    وأكدت قرابة 25 دولة وجود حالات إصابة على أراضيها بالفيروس الذي ظهر أولا في سوق لبيع الحيوانات البرية في ووهان بمقاطعة هوباي وسط الصين أواخر ديسمبر الماضي.

    وأعلنت السلطات الخميس إصابة 10 أشخاص آخرين على متن سفينة سياحية راسية قبالة سواحل اليابان والتي يخضع فيها 3700 شخصا لحجر صحي لمدة أسبوعين.

    ومن المتوقع أن يُفتتح مستشفى ميداني ثان يتسع ل1600 سرير في مدينة ووهان التي فرضت عليها إجراءات عزل. وذلك بعد افتتاح مستشفى أول يتسع لألف سرير في وقت سابق هذا الأسبوع.

    وقالت السلطات إنها بصدد تحويل مبان عامة إلى منشآت طبية لاستقبال المصابين، وتعاني المدينة البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة نقصا “حادا” في الأسرة، وفق المسؤول الكبير في ووهان لو ليشان، مشيرا إلى أن 8182 مريضا أُدخلوا إلى 28 مستشفى تتسع جميعها لـ8254 سريرا.

    وقال المسؤول للصحافيين أن هناك نقصا في المعدات والمستلزمات، وأعلنت الحكومة المركزية عن إجراءات لتأمين الموارد الطبية الحيوية، مع اقتطاعات ضريبية لمصنّعي المواد الضرورية لمحاربة الوباء.

    ويخضع عشرات ملايين الأشخاص في هوباي والمقاطعات المحيطة لقيود صارمة على تنقلاتهم في إطار مساعي السلطات لكبح انتشار الفيروس، ومن المناطق الخاضعة للقيود على التنقل مدينة هانغتشو التي تبعد 175 كلم عن شنغهاي، حيث قطعت الطرق بأسيجة وتبث دعوات إلى السكان عبر مكبرات الصوت بـ”عدم الخروج”، وفي بعض المدن وصولا حتى إلى أقصى شمال البلاد عرضت على الأهالي حوافز مالية للإبلاغ عن الأشخاص الذين يأتون من هوباي، وفي بكين حيث يسود هدوء حذر الشوارع فيما المتاجر مغلقة، حظر على المطاعم قبول حجوزات لحفلات.