Category: العالم

  • اليونان تعزز حضورها في المتوسط من أجل التصدي لتركيا

    اليونان تعزز حضورها في المتوسط من أجل التصدي لتركيا

    تعزز اليونان منذ مدة قصيرة حضورها الدفاعي إلى جانب حليفيها الأميركي والفرنسي في البحر المتوسط، على أمل كسب دعمهما لها بمواجهة جارتها تركيا. وجذب قدراتهما الاستثمارية.

    ومع تصاعد التوتر في شرق المتوسط، عززت الحكومة المحافظة في أثينا خلال شهر واحد تعاونها الاستراتيجي مع باريس.

    وأعادت تفعيل اتفاق عسكري مع واشنطن، وتشارك فرقاطة يونانية منذ الأسبوع الماضي في مهمة إلى جانب حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في شرق البحر المتوسط. والهدف الرسمي لهذه المهمة تقديم الدعم لعمليات مكافحة المقاتلين في سوريا والعراق، وضمان الاستقرار في المنطقة.

    وخلال تصويت مؤخراً في البرلمان حول اتفاق الدفاع الأميركي اليوناني، رحّب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس بـ”تعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة”، مشيراً كذلك إلى أن التعاون العسكري في فرنسا “لم يكن أفضل يوماً”.

    ويضاف ذلك إلى مبادرات دبلوماسية جديدة اعتمدتها أثينا مؤخراً ضد الاتفاقين المثيرين للجدل اللذين وقعتهما أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، ويعاد بموجبهما ترسيم الحدود البحرية بدون أخذ الجزر اليونانية في الاعتبار.

    ووضع هذان الاتفاقان اللذان ندد بهما الاتحاد الأوروبي، العلاقات اليونانية – التركية، الحساسة تقليدياً، تحت الاختبار من جديد، وفضلاً عن مسألة تدفق المهاجرين من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية، يتنازع البلدان منذ زمن طويل على قضايا السيادة في بحر إيجه.

    ويؤكد كوستانتينوس فيليس مدير الأبحاث في المعهد اليوناني للعلاقات الدولية لوكالة فرانس برس أن “مشاركة اليونان في القوة الأوروبية في المتوسط أمر ضروري نظراً لاستفزازات تركيا ومحاولاتها فرض نفسها في هذه المنطقة بغض النظر عن القانون الدولي”.

    وأعلن المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيستاتس أن اليونان تريد “تعزيز قدرتها على ردع من قد يكون لديهم أهدافاً” في المنطقة، ويرى دبلوماسيون أن فرنسا شجعت اليونان على أن تكون “أكثر استقلالاً” و”أن تلعب دوراً اكثر نشاطاً في المبادرات الأوروبية للدفاع كتلك الموجودة في منطقة الساحل”، حيث تنتشر قوة برخان الفرنسية.

    ويعتبر أستاذ القانون الدولي في جامعة أثينا والباحث في المركز اليوناني للسياسية الأوروبية “إلياميب” بانايوتيس تساكوناس أن “فرنسا حالياً هي الحليف المثالي لليونان” التي تريد تقوية صناعتها الدفاعية. ويذكر هذا الخبير أن “البلدين يتشاركان الموقف نفسه حول الوضع في شرق المتوسط”.

    وأشار إلى مصالح الشركات الفرنسية العاملة في مجال التنقيب عن مصادر الطاقة في بحر قبرص، الحليف الرئيسي لليونان.

    وحالت تركيا التي تحتل منذ 1974 الجزء الشمالي من الجزيرة وتعارض حق نيقوسيا بالتنقيب في المتوسط، دون تنفيذ تلك الشركات لعمليات حفر أكثر من مرة ما أثار استياء الغربيين، وتفاوض أثينا فرنسا لشراء فرقاطتين متوسطتين فرنسيتين، وتأمل أن تبني أجزاء منهما في مصانعها لبناء السفن.

    ومن المقرر أن يوقع البلدان اتفاقاً “استراتيجياً” أواخر فبراير، فيما تثير السياسية الدفاعية الجديدة لأثينا انتقادات شديدة من المعارضة اليسارية في البلاد التي تعتبر أن الحكومة المحافظة تخوض “مغامرة”.

    وانتقد رئيس الوزراء السابق أليكسيس تسيبراس الحكومة قائلاً “تأخذون البلاد نحو مغامرات تفوق قدرتها وتغير سياسة خارجية اعتمدتها منذ عقود”.

    وتسعى أثينا أيضاً، التي تريد إنعاش اقتصادها المتهالك منذ عقد بعد أزمة اقتصادية وتخفيضات كبيرة في ميزانية الدفاع، إلى جذب استثمارات جديدة من شركائها.

    وبحسب الحكومة اليونانية، تريد الولايات المتحدة استثمار 12 مليون يورو في قاعدة لاريسا الجوية في وسط اليونان، و6 ملايين يورو في القاعدة الأميركية في سودا في جزيرة كريت اليونانية.

    وتريد اليونان أيضاً تحديث أسطولها من المقاتلات الأميركية “أف-16” وأعربت عن اهتمامها بشراء طائرات مسيرة وطائرات “أف-35”.

  • البرلمان العربي يرفض خطة السلام الأميركية

    البرلمان العربي يرفض خطة السلام الأميركية

    رفض الاجتماع الطارئ لرؤساء البرلمانات العربية السبت في عمان خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وذكرت مصادر رسمية أن الاجتماع يعقد بطلب من الأردن وبمشاركة ممثلي عشرين برلمانا عربيا بينهم 16 رئيس برلمان.

    وقال رئيس مجلس النواب الأردني رئيس الاتحاد البرلماني العربي عاطف الطراونة في كلمته في افتتاح الاجتماع أن “القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها بعد أن استمرأ الباطل وطغى وذهب الاحتلال محتميا بالانحياز الأميركي ليعلن تسوية ظالمة لقضية عادلة”.

    وأكد إنه “لن يكون هناك فرصة لأي حل لا يقبله الفلسطينيون ولا حل قابل للحياة دون إعلان قيام دولة فلسطينية على ترابها الوطني على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

    من جهته انتقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في كلمته خطة السلام الأميركية، مشيرا إلى أنها “تعطينا دولة مخردقة من كل النواحي ولا تصلح لان تكون مشروع دولة لذلك لن نقبل بما جاءت به صفقة القرن”.

    ومنذ إعلان خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط في 28 يناير، ضاعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادراته الدبلوماسية لحشد معارضة للمشروع.

    وبعد تلقيه دعم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، من المنتظر أن يشارك عباس في قمة الاتحاد الإفريقي المقررة الأحد والاثنين، قبل أن يتوجه الثلاثاء ليلقي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي.

    ويسعى الفلسطينيون لعرض مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين الخطة الأميركية.

     

  • ميركل تقيل مسؤولا في حكومتها تحالف مع اليمين المتطرف

    ميركل تقيل مسؤولا في حكومتها تحالف مع اليمين المتطرف

    أقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عضوا في حكومتها وحزبها المحافظ، عقب فضيحة نجمت عن تحالف غير مسبوق بين نواب من اليمين المعتدل في المناطق وآخرين في اليمين القومي.

    وقال كريستيان هيرتي “أعلمتني المستشارة خلال محادثة معها أنه لا يمكنني أن أواصل مهامي كمفوض للحكومة في ولايات شرق ألمانيا”.

    وأقيل هيرتي بعدما عبر في تغريدة على تويتر عن ارتياحه لانتخاب مسؤول في ولاية تورنغن خلال الأسبوع الجاري، بفضل تحالف أصوات الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تقوده ميركل وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني القومي.

     

  • قوات الأسد تسيطر على سراقب

    قوات الأسد تسيطر على سراقب

    سيطرت قوات الأسد السبت على كامل مدينة سراقب، التي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان مناطق عدة، في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

    وبثّ التلفزيون الرسمي لقطات مباشرة قال إنها من سراقب التي بدت خالية من السكان. وأفاد أن “وحدات من الجيش تنهي تمشيط مدينة سراقب بالكامل من المفخخات والألغام”.

    وتأتي السيطرة على سراقب في إطار هجوم واسع بدأته قوات الأسد بدعم روسي في ديسمبر في مناطق في إدلب وجوارها واقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وفصائل أخرى أقل نفوذاً.

    ويتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي “إم 5″ الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

    ويعبر مدن رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن، وتحظى مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بأهمية استراتيجية لأنها تشكل نقطة التقاء بين طريق الـ”إم 5″، والطريق الدولي المعروف بـ”إم 4” والذي يربط محافظة حلب بإدلب ثم اللاذقية غرباً.

    ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد أنه لا يزال هناك 30 كيلومتراً من الطريق الدولي خارج سيطرة دمشق، تمر في ريف حلب الجنوبي الغربي.

    وأفاد المرصد أن المعارك تتركز اليوم في محيط الطريق في ريف حلب الجنوبي الغربي، كما تستهدف الطائرات الحربية الروسية والسورية مناطق عدة في محيطه وفي شمال مدينة سراقب.

    وقبل دخول القوات الحكومية إليها، كانت مدينة سراقب باتت شبه خالية من السكان نتيجة موجة النزوح الضخمة التي شهدتها مع اقتراب التصعيد منها.

    ودفع التصعيد العسكري بـ586 ألف شخص وفق آخر حصيلة للأمم المتحدة إلى النزوح من مناطق التصعيد في إدلب وحلب، باتجاه مناطق لا يشملها القصف قرب الحدود التركية، كما أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 300 مدني، بحسب المرصد.

     

  • رصد 5 بريطانيين مصابين بكورونا في فرنسا

    رصد 5 بريطانيين مصابين بكورونا في فرنسا

    أعلنت فرنسا تشخيص إصابة خمسة بريطانيين بفيروس كورونا في فرنسا بعد تعاملهم مع شخص كان في سنغافورة.

    وقالت وزيرة الصحة الفرنسية آنييس بيزون اليوم إن هناك طفلاً بين المصابين، ليصل إجمالي عدد المصابين بعدوى الفيروس في فرنسا إلى 11 إصابة، مضيفة أن المجموعة التي أصيبت حديثًا بالعدوى شكلت عنقودًا، تجمعا حول حالة واحدة أصلية لبريطاني عاد من سنغافورة في الـ 24 يناير وبقي أربعة أيام.

  • الأمم المتحدة: ثمة مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة العراقية عن حماية المتظاهرين من هجمات المليشيات

    الأمم المتحدة: ثمة مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة العراقية عن حماية المتظاهرين من هجمات المليشيات

    جددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم، دعوتها الحكومة العراقية إلى ضمان أمن وسلامة المتظاهرين في كل الأوقات، عقب مقتل سبعة متظاهرين في مدينة النجف جنوبي البلاد.

    وأعربت المتحدثة الرسمية باسم مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا هيرتادو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، عن القلق “من تصاعد العنف في مدينة النجف، مشيرة إلى المزاعم بأن “أنصار مقتدى الصدر أطلقوا النيران على متظاهرين معارضين للحكومة”.

    ونقلت هيرتادو عن شهود عيان مقتل سبعة متظاهرين، وإصابة أكثر من 75 آخرين بجراح، في الخامس من فبراير، جراء إطلاق مناصرين لمقتدى الصدر النار عليهم في ساحة الصدرين في النجف، وأضرموا النيران في الخيام في ساحة الاعتصام.

    مخاوف جدية

    وقالت هيرتادو إن الأحداث الأخيرة تثير “مخاوف جدية بشأن عجز الحكومة على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحماية المتظاهرين من الهجمات التي ينفذها من يسمّون بالمليشيات”.

    وأضافت المتحدثة باسم مفوضة حقوق الإنسان:”هاجم مسلحون من جماعة مقتدى الصدر متظاهرين في السادس من فبراير في إحدى الساحات في كربلاء باستخدام أسلحة أوتوماتيكية وهراوات وسكاكين، وأطلقوا النيران على متظاهرين مما تسبب بإصابة متظاهريْن اثنين ورجل شرطة. واعتدوا بالضرب على ثلاثة متظاهرين وهدموا خيام المحتجين. وبرغم أن الجيش العراقي كان موجودا في المكان، إلا أنه لم يتدخل وتم استدعاء شرطة مكافحة الشغب”.

     

    أهمية حماية المتظاهرين

     

    وأدانت الممثلة الأممية الخاصة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، العنف بشدة، والعدد المرتفع للضحايا في النجف، ودعت في تغريدة على تويتر إلى ضمان حماية المتظاهرين السلميين “في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان”.

    وشددت السيّدة هينيس-بلاسخارت في الثالث من فبراير خلال لقائها برئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، على ضرورة حماية حرية التعبير عن الرأي لجميع العراقيين بعيدا عن أي خوف أو تهديد.

  • مقتل 8 وإصابة العشرات في اشتباكات بين قرويين جنوب كازاخستان

    مقتل 8 وإصابة العشرات في اشتباكات بين قرويين جنوب كازاخستان

    قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات إثر اشتباكات بين قرويين في جنوب كازاخستان.

    وأفاد وزير الداخلية في كازاخستان يرلان تورغومباييف، اليوم، بأن سلسلة من الاشتباكات في قرى عدة بإقليم جامبيل في جنوب البلاد أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات، موضحًا أن 300 شخصًا شاركوا في المواجهات التي جرت الجمعة.

    وقال رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في بيان إن الشرطة والحرس الوطني يسيطران الآن على الموقف، وأمر الحكومة باتخاذ خطوات للحفاظ على الهدوء.

  • الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يثمن دعم المملكة المستمر لشعب سوريا

    الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يثمن دعم المملكة المستمر لشعب سوريا

    التقى نائب مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، يوم الجمعة، بنائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ديما موسى، وذلك بمقر الوفد الدائم للمملكة في نيويورك، وجرى خلال اللقاء مناقشة الوضع الإنساني في سوريا وخاصة في مدينة إدلب، وآخر التطورات في العملية السياسية من أجل إنهاء الصراع ووضع حد لمعاناة الشعب السوري الشقيق التي طال أمدها.

    وأعربت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثروة والمعارضة السورية ديما موسى، عن تقديرها الكبير للدعم المستمر من المملكة العربية السعودية لشعب سوريا، والمساعدات التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مجالات الصحة والغذاء والإيواء والتعليم، وغيرها لمساعدة الشعب السوري خاصة النساء والأطفال على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة، مثمنة دور المملكة في تخفيف معاناة الملايين من الشعب السوري.

    كما ثمنت الجهود التي تبذلها المملكة للوصول لحل سياسي ينهي الأزمة السورية وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الشعب السوري.

    بدوره، أكد الدكتور خالد منزلاوي موقف المملكة الثابت من القضية السورية المتمثل في حث النظام السوري على الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية وتوفير الحماية للشعب السوري ودعمها لحقوقهم ومطالبهم المشروعة، معربا عن إدانة المملكة للتصعيد الأخير للسلطات السورية في محافظة إدلب، وإدانتها للتدخل الأجنبي في الشأن السوري والعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، كونها تزيد من تفاقم الأزمة وتزيد من معاناة الشعب السوري.

    كما أعرب عن دعم المملكة للجنة الدستورية للتوصل إلى حل سياسي يمكن أن ينهي معاناة الشعب السوري وتوفير عودة آمنة للاجئين.

    حضر اللقاء ممثلة مكتب الائتلاف الوطني لقوى الثروة والمعارضة السورية في نيويورك ريما جلبي، ورئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالوفد محمد بن عبدالرحمن القاضي، وعضو اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية بالوفد السكرتير ثالث محمد بن عصام خشعان.

  • الإمارات تعلن عن إصابتين جديدتين بـ “كورونا” المستجد

    الإمارات تعلن عن إصابتين جديدتين بـ “كورونا” المستجد

    أعلنت دولة الإمارات اليوم عن تشخيص حالتين جديدتين تم رصدهما من خلال الفحص الدوري المستمر وفق معايير منظمة الصحة العالمية للمصابين بأعراض فيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي عدد الحالات المكتشفة في البلاد 7 حالات منذ ظهور الفيروس.

    وأكدت وزارة الصحة الإماراتية في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات أن الحالة الصحية للمصابين الجديدين وأحدهما صيني والآخر فلبيني تحت الملاحظة والرعاية الطبية اللازمة وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها في الدولة.

    وشددت الوزارة على فاعلية نظام التبليغ الإلكتروني واستمرار المنشآت الصحية في التبليغ عن أي حالات اشتباه جديدة تظهر وفق دليل إجراءات الرصد والمراقبة التي تم تفعيلها في كافة المنشآت الصحية بالدولة لمراقبة أي عارض بهدف التدخل الطبي للتعامل مع المرض.

    وأشارت إلى أنها تعمل بالتنسيق مع كافة قطاعات الدولة لاتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان سلامة أمن واستقرار المواطنين والمقيمين.

  • ترامب يقيل سفيراً وضابطاً أدليا بشهادتيهما في محاكمته

    ترامب يقيل سفيراً وضابطاً أدليا بشهادتيهما في محاكمته

    أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة، بعد يومين على تبرئته في مجلس الشيوخ من التّهمتين اللتين وجّههما إليه مجلس النواب بقصد عزله من منصبه، سفيراً وضابطاً في الجيش أدليا بشهادتين اعتبرتا أساسيتين في بناء القرار الاتّهامي ضدّه، في خطوة وضعها خصوم الرئيس الجمهوري في خانة “الانتقام”.

    وبعد ساعات على طرد اللفتنانت كولونيل ألكسندر فيندمان من البيت الأبيض حيث كان يعمل في مجلس الأمن القومي، بحسب ما أعلن محاميه، أقال ترامب السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوربي غوردون سوندلاند، بحسب ما أعلن الأخير.

    ونقلت وسائل إعلام عدة، بينها صحيفة “نيويورك تايمز”، عن سوندلاند قوله في بيان “لقد أُبلغت اليوم بأنّ الرئيس يعتزم استدعائي في الحال من منصب سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي”.

    وأتى بيان السفير بعيد إعلان ديفيد بريسمان، محامي اللفتانت كولونيل في الجيش الأميركي الكسندر فيندمان، أنّ موكّله طرد من عمله في البيت الأبيض.

  • مسؤول أممي: (داعش) لا يزال يشكل تهديدًا إرهابيًا عابرًا للحدود

    مسؤول أممي: (داعش) لا يزال يشكل تهديدًا إرهابيًا عابرًا للحدود

    أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكتب مكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، أنه بالرغم من فقدان تنظيم “داعش” الإرهابي لآخر معاقله في سوريا، في مارس العام الماضي ومقتل قائده أبوبكر البغدادي في أكتوبر، إلا أن التنظيم لا يزال يشكل تهديدًا إرهابيًا عابرًا للحدود.
    ولفت فورونكوف خلال تقديمه اليوم إحاطة لمجلس الأمن عن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” للسلم والأمن الدوليين وعن وجهود الأمم المتحدة لدعم الدول الأعضاء في مواجهة التهديد، النظر إلى أنه يجب التيقظ والاتحاد في مواجهة هذه الآفة، مبيناً أن التنظيم استمر في سعيه لإحياء نشاطه من جديد واكتساب زخم عالمي من خلال الإنترنت وغيره من الوسائل، حيث يتطلع إلى إعادة تأسيس قدراته على العمليات الدولية المعقدة.
    وأشار فورونكوف إلى أن الفروع الإقليمية التابعة لتنظيم “داعش” تواصل اتباع استراتيجية “التخندق” في مناطق النزاع، من خلال استغلال المظالم المحلية، لافتاً النظر إلى أنه بسبب أعدادهم الكبيرة، من المتوقع أن يواصل المقاتلون الإرهابيون الأجانب، ممن سافروا إلى العراق وسوريا، تشكيل تهديد حاد، قصير ومتوسط وطويل الأجل، حيث أن تقديرات أعداد هؤلاء المقاتلين تتراوح ما بين 20 إلى27 ألفًا تقريبًا.
    وحث وكيل الأمين العام لمكتب مكافحة الإرهاب، الدول الأعضاء على تحمل مسؤولياتها الأساسية تجاه رعاياها، فيما يتعلق بالحماية والإعادة إلى الوطن واستراتيجيات المقاضاة والتأهيل وإعادة الإدماج التي تراعي الاعتبارات الجنسانية وتناسب سنهم، بما يتفق مع جميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حقوق الإنسان والقانون الإنساني وقانون اللاجئين.
    وأثنى وكيل الأمين العام على الدول الأعضاء التي أعادت أو بصدد إعادة رعاياها ممن يشتبه في أن لهم صلات بجماعات إرهابية مدرجة في قائمة الأمم المتحدة من العراق وسوريا.
    واستمع مجلس الأمن عقب ذلك إلى إحاطة من المديرة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة ميشيل كونينكس، التي أفادت أن فهم الدوافع وراء التطرف بين المنتسبين إلى “داعش”، بمن فيهم النساء، معقد ومتعدد الأوجه، مشددة على ضرورة تجنب القوالب النمطية والتعميم، والإفراط في التبسيط بشأن تطوير سياسات استجابات مناسبة، خاصة وأن النساء غالبًا ما كن ضحايا وجناة في آن واحد، مشيرة إلى أن معدل عودة النساء المرتبطات بتنظيم “داعش” لا يزال أقل بكثير من معدل الرجال والأطفال.

  • واشنطن تقدم 100 مليون دولار للصين ودول أخرى لمكافحة كورونا

    واشنطن تقدم 100 مليون دولار للصين ودول أخرى لمكافحة كورونا

    أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة أن بلاده قدّمت مئة مليون دولار لمساعدة الصين ودول أخرى تأثرت بفيروس كورونا المستجدّ لمكافحة الوباء.

    وقال بومبيو في بيان “هذا الالتزام — مع مئات ملايين الدولارات التي تبرّع بها بسخاء القطاع الخاص الأميركي — يُظهر القيادة الأميركية القوية في الاستجابة لتفشي الوباء”.

    وأضاف “نشّجع باقي العالم على تقديم التزام مساو لالتزامنا.

    بالعمل معًا، يمكننا التأثير بشكل عميق للسيطرة على هذا التهديد المتنامي”.

    وقال بومبيو، الذي لطالما انتقد الصين بشأن مسائل تتراوح من حقوق الإنسان إلى إنفاقها على مشاريع بنى تحتية في الخارج، إن الولايات المتحدة ستقدّم مساعدات إما مباشرة أو عبر منظّمات متعددة الأطراف.

    وقال إن الأموال ستأتي من صناديق لم يحددها خصصتها الحكومة الأميركية.

    ويأتي إعلان بومبيو بعدما انتقدت بكين طريقة تعاطي الولايات المتحدة مع الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن واشنطن بثّت “الذعر” عبر منعها دخول الأجانب الذين كانوا في الصين.

    لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاد الجمعة باستجابة الصين “المهنية للغاية” للأزمة بعدما تحادث هاتفيًا مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

    وقال بومبيو إن الولايات المتحدة تبرّعت بنحو 17 طنًا من المعدات طبية إلى الصين بينها كمامات وأثواب وضمادات وأجهزة تنفّس.

    وأصيب 31 ألف شخص على الأقل في عشرين بلداً بالفيروس، توفي منهم 630، منذ ظهر المرض أواخر العام الماضي في مدينة ووهان الصينية، على الأرجح في سوق كان يبيع حيوانات نادرة للاستهلاك الغذائي.