Category: العالم

  • “النواب الأردني” يصوت على مقترح قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل

    “النواب الأردني” يصوت على مقترح قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل

    صوت مجلس النواب بالأغلبية، اليوم الأحد، على مقترح مشروع قانون تقدمت به اللجنة القانونية النيابية لحظر استيراد الغاز من إسرائيل.

    وأفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” بأن رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة أعلن خلال انعقاد الجلسة بحضور رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وهيئة الوزارة، عن موافقة النواب بالاغلبية على تحويل مقترح مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل للحكومة مع اعطائه صفة الاستعجال.
    وأشار إلى أن هناك اتفاقية سلام بين الأردن وإسرائيل والألفاظ التي تستخدم عند إقرار التشريعات تتماشى مع النصوص الدستورية.
    بدوره، قال رئيس اللجنة القانونية النيابية النائب المحامي عبدالمنعم العودات: “إن مقترح مشروع القانون يعتبر المقترح الأول في تاريخ المجلس الحالي، ويأتي بناء على مذكرة نيابية تم تقديمها لرئيس المجلس وتم تحويلها للجنة القانونية النيابية”، موضحاً أنه بحسب قرار اللجنة القانونية النيابية فإنه يحظر على الحكومة بوزاراتها وشركاتها ومؤسساتها استيراد مادة الغاز من إسرائيل، وتم إحالة القرار للحكومة لوضعه بصيغة مشروع قانون بما يتوافق مع أحكام الدستور وتقديمه لمجلس النواب لاقراره ومروره بمراحله الدستورية.
    وأشارت الوكالة إلى أن مجلس النواب أوصى في وقت سابق بالإجماع، الحكومة بعدم استيراد الغاز من إسرائيل.

  • إسرائيل تركب أجهزة استشعار على الحدود مع لبنان

    إسرائيل تركب أجهزة استشعار على الحدود مع لبنان

    أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد عن بدء عمليات حفر على طول حدوده مع لبنان لتركيب أجهزة استشعار بعد عام على تدمير أنفاق اتهمت الدولة العبرية حزب الله الإرهابي بحفرها على طول الحدود بين الجانبين.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس للصحافيين “ننشر نظاما دفاعيا على الأرض “..” في مواقع مختلفة على طول الحدود”، وبحسب كونريكوس ستبدأ أعمال الحفر في بلدة مسجاف عام لرصد الأنفاق لنشر تكنولوجيا كشف الضوضاء الجديدة.

    وتأتي هذه الخطوة بعد عام على إكمال إسرائيل عملية لتدمير الأنفاق، أطلق عليها تسمية “درع الشمال”، وكانت الأنفاق التي اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله الإرهابي بحفرها تمتد عبر الحدود مع لبنان.

    ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، وتشهد الحدود تصعيدا بين الفينة والأخرى، وتعد إسرائيل والولايات المتحدة حزب الله “منظمة إرهابية”، أما الاتحاد الأوروبي فيتبنى هذا التصنيف لجناح الحزب المسلح فقط.

    وسجلت آخر مواجهة على الحدود بين الجانبين في سبتمبر مع استهداف حزب الله آلية عسكرية إسرائيلية على الجهة المقابلة من الحدود، في هجوم قال الحزب إنه رد على هجومين “إسرائيليين” قبل أسبوع ضدّه في سوريا ولبنان.

    وشهد العام 2006 مواجهة بين الجانبين استمرت شهرا، أدت إلى مقتل أكثر من 1200 لبناني، معظمهم من المدنيين وأكثر من 160 إسرائيليًا، معظمهم من الجنود.

     

     

     

     

     

     

  • الأمم المتحدة تكشف عن خطة أمنية تقضي بخروج كل المقاتلين الأجانب من ليبيا

    الأمم المتحدة تكشف عن خطة أمنية تقضي بخروج كل المقاتلين الأجانب من ليبيا

    كشف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن خطة أمنية تقضي بخروج كل المقاتلين الأجانب من ليبيا خلال الأسابيع القادمة، مهما كانت جنسياتهم ووضعهم القانوني.

    وقال سلامة في تصريح صحفي قبيل انطلاق جلسات مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا: إن هناك عددًا كبيرًا من المقاتلين غير الليبيين من أكثر من عشر دول يقاتلون في الجبهات الليبية، مشيرًا إلى أنه على علم بأن الوضع القانوني للمقاتلين مختلف جوهريًا، موضحًا وجود شركات أمنية خاصة تعمل لصالحهم، وأن بعض القوى النظامية تعمل كخبراء ومدربين لهم.

  • إحياء ذكرى نيسمان الذي أثبت ضلوع إيران في تفجيرات الأرجنتين

    إحياء ذكرى نيسمان الذي أثبت ضلوع إيران في تفجيرات الأرجنتين

    تظاهر أرجنتينيون في الذكرى الخامسة لوفاة المدعي العام ألبرتو نيسمان في ظروف لم تكشف بعد، أثناء تحقيقه في تفجير المركز اليهودي في 1994 الذي مشيرا فيه إلى تستر من قبل الرئاسة لحماية إيران مقابل مكاسب تجارية.

    وكان نيسمان تولى التحقيق في تفجير “المركز التعاضدي اليهودي” “أميا” في بوينوس آيرس أسفر عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح في 1994، وفي 2015، عُثر على جثته في شقته في بوينوس آيرس مصابا بعيار ناري في الرأس أطلق من مسافة قريبة من مسدس عثر عليه بجانبه.

    وجاءت وفاته بعد أيام من اتهامه المباشر للرئيسة حينذاك كريستينا كيرشنر التي تشغل الآن منصب نائب الرئيس، وبعض كبار مساعديها بالتستر على تورط إيران في التفجير، وكيرشنر التي تولت رئاسة الأرجنتين من 2007 إلى 2015 متهمة بمحاولة إخفاء تورط طهران في التفجير مقابل صفقات تجارية مربحة مع الحكومة الإيرانية.

    وتوفي نيسمان قبل يومين من موعد عرض قضيته ضد كيرشنر أمام الكونغرس، وعند ذكر اسم كيرشنر، هتف نحو ثلاثة آلاف متظاهر في تجمع حاشد في بوينوس آيرس “قاتلة”، مشيرين بذلك إلى رفضهم فرضية انتحار نيسمان ومسؤوليتها في هذه القضية.

    وقالت سارة غارفانكل والدة نيسمان التي كانت تشارك في التظاهرة أن الأرجنتين أخفقت في إحقاق العدل في قضية موت ابنها في السنوات الخمس الماضية، وقالت ماريا “55 عاما” وهي متظاهرة أخرى “هذا المدعي قتل ونحن لا نعرف شيئًا، لا أفهم كيف يمكن أن ينتحر رجل يمتلك هذه القوة والتصميم”.

    ووجه المتظاهرون انتقادات حادة للرئيس الحالي اليساري ألبرتو فرنانديز، وكان الرئيس الأرجنتيني صرح خلال الشهر الجاري أنه يشك في فرضية أن يكون نيسمان انتحر لكن ليس هناك أي دليل على قتله.

  • مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين وسط بغداد

    مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين وسط بغداد

    اندلعت مواجهات بين القوات الأمنية العراقية ومحتجين بين تقاطع جسر محمد القاسم وساحة الطيران المؤدية إلى ساحة التحرير “مركز المظاهرات الاحتجاجية” في بغداد.

    وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية: “إن القوات العراقية أطلقت الرصاص على محتجين تجمعوا في الطريق الرابط بين ساحة الطيران وتقاطع ساحة جسر محمد القاسم، وسمعت أصوات إطلاق الرصاص الحي، وشوهد إطلاق الغازات المسيلة للدموع وسط اضطرابات وأنباء عن وقوع حالات اختناق بين المتظاهرين”.

    من جانبها، ذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان صحفي أن القوات الأمنية المكلفة بحماية المحتجين بمنطقة جسر السنك والخلاني وساحة الوثبة والمناطق المحيطة بها لا تزال تلتزم بواجباتها في التعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد هناك وضبط النفس العالي تحت ضغط الأفعال العنيفة.

    وأكد شهود عيان للوكالة أن المئات من المحتجين بينهم طلبة جامعيين أغلقوا جسورًا وشوارع وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

  • الحوثي ينتقم للإرهابي سليماني بقتل المصلين في مساجد اليمن

    الحوثي ينتقم للإرهابي سليماني بقتل المصلين في مساجد اليمن

    كشف استهداف المساجد وأماكن العبادة مدى امتداد جرائم المليشيا الحوثية الإرهابية وعدم مراعاتها لحرمة قتل المصلين.

    وهذا العمل الإرهابي الأخير يؤكد دأب المليشيا الحوثية على استهداف تجمع المصلين بصلوات الجمعة والفرائض، وتعمدها استهداف المصلين والآمنين بدور العبادة ما يبين مخالفة هذه الميليشيا الإرهابية لكلل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية.

    وأكد استهداف تجمع للمصلين سعي الميليشيا الإرهابي للانتقام لمقتل عرابها الإرهابي قاسم سليماني من استباحة دماء اليمنيين وسفكها للوفاء لرعاتها في طهران.

    وأن الدماء اليمنية تسفك وتستباح من أجل الإرهابي سليماني الذي سعى في انهيار مؤسسات الدولة ومعاناة الشعب اليمني.

    وهذا العمل الإرهابي الغادر يؤكد أن العمل الإرهابي يظل من تنفيذ التنظيمات الإرهابية والإرهابيين ، وأن اختلفت الأدوات، لكنه يبقى القاسم المشترك بين الإرهابيين، فليس هناك فرق بين ما قامت به المليشيا الحوثية من استهداف المصلين بأحد مساجد مأرب وبين ما قام به أحد الإرهابيين باستهداف المصلين في أحد مساجد نيوزيلندا.

  • مقتل 70 جنديا في قصف حوثي لمسجد بمأرب

    مقتل 70 جنديا في قصف حوثي لمسجد بمأرب

    قتل سبعون جنديا يمنيا على الأقل من القوات الحكومية في هجوم بصاروخ وطائرة مسيرة استهدف مسجدا في محافظة مأرب بشرق اليمن، ونسب إلى الإرهابيين الحوثيين، بحسب ما أعلنت مصادر طبية وعسكرية الأحد.

    ووقع الهجوم بعد أشهر من هدوء نسبي في الحرب الدائرة في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والتي تحظى بدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية والإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران.

    وقالت مصادر عسكرية يمنية أن المعسكر يقع في مدينة مأرب التي تبعد 170 كيلومترا شرق صنعاء، مشيرة إلى أن الهجوم استهدف مسجدا داخل معسكر تابع للجيش اليمني أثناء صلاة المغرب السبت.

    وقال مصدر طبي في مستشفى مأرب العام أن سبعين جنديا على الأقل قتلوا وأصيب خمسون شخصا في الهجوم الذي استهدف معسكرا تابعا للواء الرابع حماية رئاسية.

    ويأتي الهجوم بعد يوم على إطلاق القوات الحكومية بدعم من قوات التحالف عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين في منطقة نهم شمال شرق صنعاء، وما زال القتال مستمرا في نهم الأحد، بحسب ما نقلت وكالة سبأ الرسمية عن مصدر عسكري أوضح أن هناك “عشرات القتلى والجرحى من عناصر الميليشيات الحوثي”.

    وندد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالهجوم معتبرا أنه “عملية إرهابية غادرة وجبانة”، بحسب ما أوردت وكالة سبأ اليمنية الرسمية للأنباء، مضيفا أن ” الأفعال المشينة للمليشيات الحوثية تؤكد دون شك عدم رغبتها أو جنوحها للسلام لأنها لا تجيد غير مشروع الموت والدمار وتمثل أداة رخيصة لأجندة ايران في المنطقة”.

    وأكد هادي “أهمية تعزيز اليقظة العسكرية والجاهزية القتالية”، ويأتي الهجوم بعد وقت قصير من ترحيب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بما قال إنه واحدا “من أكثر الأسابيع هدوءا في اليمن منذ بدء الحرب”.

     

  • 400 جريح في الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في لبنان

    400 جريح في الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في لبنان

    جرح نحو 400 شخص في لبنان إثر مواجهات السبت بين متظاهرين وقوات الأمن في بيروت، في أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وفق حصيلة جديدة للمسعفين.

    وأطلق المحتجون على شبكات التواصل الاجتماعي دعوات جديد للتظاهر الأحد بالقرب من المجلس النيابي حيث جرت صدامات السبت في وسط العاصمة اللبنانية، وتم توقيف حوالى ثلاثين شخصا لكن النيابة أمرت بالإفراج عنهم، حسبما ذكرت وكالة الإعلام الوطنية الرسمية.

    وأفادت حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني أن 377 شخصا تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.

    وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن “عناصر الدفاع المدني قدموا الإسعافات الأولية اللازمة إلى 114 جريحاً تعرضوا لإصابات طفيفة وضيق في التنفس إثر ما شهدته منطقة وسط بيروت” بينما “نقل 43 جريحاً إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج اللازم”.

    وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أنه نقل أكثر من ثمانين شخصا إلى مستشفيات وتمت معالجة 140 آخرين في المكان، حسبما ذكر ناطق باسم المنظمة، موضحا أن الجرحى هم من المتظاهرين ومن قوات الأمن.

    وكانت أعمال العنف بدأت السبت أمام أحد الشوارع الرئيسية المؤدية إلى البرلمان في وسط بيروت، حيث هاجم محتجون أفراد شرطة مكافحة الشغب الذين تمركزوا خلف حواجز وأسلاك شائكة، واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

    وتم تداول تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تعرض موقوفين للضرب خلال خروجهم من آلية لسوق السجناء في ثكنة الحلو، وفي تغريدة على تويتر حول هذا التسجيل، أعلنت قوى الأمن الداخلي فتح تحقيق في الحادث، وأضافت أنه “سيتم توقيف أي عنصر اعتدى على الموقوفين”.

  • محامو ترامب يقدمون حججهم الدفاعية ضد عزله

    محامو ترامب يقدمون حججهم الدفاعية ضد عزله

    قدّم محامو الرئيس الأميركي دونالد ترامب حججهم الدفاعيّة السبت قبل ثلاثة أيّام من بدء المحاكمة الرامية إلى عزله التي يعتبرونها غير دستوريّة و”خطيرة”، وهذه أوّل مرّة يُقدّم فيها فريق المحامين حججه المبنية على تلك التي قدّمها ترامب والجمهوريّون منذ ديسمبر.

    وسيقود فريق الدفاع محامي البيت الأبيض بات سيبولون مدعومًا بمحامي ترامب الشخصي جاي سيكولو، وسينضم إليهما كذلك كين ستار الذي كان طرفًا محوريًا في قضية عزل الرئيس السابق بيل كلينتون في التسعينات، إلى جانب المحامي الشهير آلان درشوفيتز.

    وفي أوّل ردّ كتبه سيبولون وسيكولو، مشيرا المحاميان إلى أن لائحة التهم التي أقرّها مجلس النواب الذي يشكّل الديموقراطيون غالبية أعضائه، “تعد هجومًا خطيراً على حق الأميركيين في اختيار رئيسهم بحرّية”، مضيفا الفريق في بيان “إنّها محاولة وقحة وغير قانونيّة لقلب نتائج “انتخابات” 2016 والتدخل في نتائج 2020″.

    وعزل مجلس النواب ترامب بناء على تهمتين إحداهما استغلال منصبه ومحاولة الضغط على أوكرانيا للحصول على معلومات تعد مسيئة للمرشح الأبرز للانتخابات الرئاسية في 2020 الديموقراطي جو بايدن من خلال تجميد مساعدات عسكرية مخصصة لكييف قدرها 400 مليون دولار ولقاء في البيت الأبيض مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أما التهمة الثانية فهي عرقلة عمل الكونغرس، وقال فريق الدفاع عنه أن “مادتي العزل باطلتان بوضوح إذ فشلتا في اتهامه بأي جريمة أو انتهاك للقانون”.

     

  • قمة دولية في برلين لمحاولة إحلال السلام في ليبيا

    قمة دولية في برلين لمحاولة إحلال السلام في ليبيا

    يعقد قادة الدول الرئيسية المشاركة في النزاع الذي يمزق ليبيا قمة في برلين الأحد لمحاولة إطلاق عملية السلام مجددا وتجنب حرب أهلية تحول هذا البلد إلى “سوريا ثانية”، والهدف الرئيسي لهذه القمة التي تعقد برعاية الأمم المتحدة وتفتتح بعد ظهر الأحد على أن تستمر حتى وقت متأخر في المساء، هو وضع حد للتدخلات الأجنبية في هذه الدولة التي تغذي النزاع فيها عوامل عديدة من الشهية لمواردها النفطية إلى الخصومات السياسية الإقليمية وصراع النفوذ.

    ويتوقع أن يصدر عن القمة تعهد باحترام الحظر على شحن الأسلحة فرض في 2011 لكنه بقي حبرا على ورق، كما ورد في مسودة الاتفاق النهائي التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    وقال هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا التي تستضيف المؤتمر، لصحيفة بيلد الأحد أن “المؤتمر يمكن أن يكون خطوة أولى من أجل السلام في ليبيا”، وصرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس السبت في برلين أن أحد أبرز أهداف المؤتمر الدولي حول ليبيا هو وقف كل التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، داعيا أيضا إلى عدم استخدام النفط “كأداة حرب”.

    وتخشى أوروبا تدفق موجات جديدة من المهاجرين على سواحلها، وهي مخاوف تلعب عليها تركيا لتبرير تدخلها، وقالت الرئاسة التركية مساء السبت أن “العنف في طرابلس يمكن أن يؤدي إلى تدفق موجات جديدة من اللاجئين”.

    وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إنه “يجب أن نرى الأمور على حقيقتها، وتوازن القوى على حقيقته”، مشيرا إلى أن الجيش الوطني الليبي “يسيطر على ثمانين بالمئة من الأرض تقريبا”.

    وفي هذه الأجواء، أغلق الجيش الليبي عشية قمة برلين السبت موانئ النفط الرئيسية في شرق ليبيا، تعبيرا عن الاعتراض على التدخل التركي في البلاد.

  • غاز مسيل للدموع واعتقالات لتفريق تظاهرة ضد ماكرون في باريس

    غاز مسيل للدموع واعتقالات لتفريق تظاهرة ضد ماكرون في باريس

    أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع تحت وابل من المقذوفات التي انهمرت عليها واعتقلت العشرات السبت بعدما عاد الآلاف من محتجي حركة “السترات الصفراء” المعارضة للحكومة إلى التظاهر في شوارع باريس.

    وأطلق المتظاهرون هتافات تندد بالشرطة والرئيس إيمانويل ماكرون ومشروعه لإصلاح أنظمة التقاعد الذي أدت التعبئة ضده إلى أطول إضراب لقطاع النقل تشهده فرنسا منذ عقود.

    وليل الجمعة تم إخراج ماكرون وزوجته بريجيت من احد المسارح لفترة وجيزة إلى مكان آمن بعدما علم متظاهرون بوجوده هناك وحاولوا دخول المسرح قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن.

    ودوت صفارات إنذار سيارات شرطة مكافحة الشغب في شوارع العاصمة الفرنسية خلال توجهها إلى المناطق التي يتجمع فيها المتظاهرون.

    وأعلنت الشرطة اعتقال 59 متظاهرا بحلول فترة ما بعد الظهر، وكانت هناك مزاعم عن تعامل عنيف للشرطة مع المتظاهرين بعد انتشار مقاطع فيديو أحدها لمصور فرانس برس تظهر شابا وجهه مغطى بالدماء بينما يقوم رجال شرطة باعتقاله وضربه.

    وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما رشق المتظاهرون عناصرها بمقذوفات، وفق ما شاهد مراسلو وكالة فرانس برس، وصرخ شبان يضعون أقنعة “ثورة” في ساحة الباستيل التي انطلقت منها الثورة الفرنسية عام 1789، وهتف المتظاهرون “الشوارع لنا”، و”ماكرون نحن آتون إليك، في منزلك”.

    ويندرج التحرك في إطار التظاهرات الأسبوعية التي تجريها الحركة كل يوم سبت منذ نوفمبر 2018، والتي زاد زحمها مؤخرا بعدما انضم إليها معارضو مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

  • مقتل خمسة مدنيين في غارة روسية على شمال سوريا

    مقتل خمسة مدنيين في غارة روسية على شمال سوريا

    قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام.
    وأفاد المرصد عن “شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب بعد منتصف الليل، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال”.
    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن “رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى”، وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الخوذ البيضاء “الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة” جثثهم ليلاً.
    وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه، وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية بعد منتصف الليل غارات على عدد من البلدات في ريف حلب الغربي وإدلب المجاورة، تزامنت مع قصف لقوات النظام.
    وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم إعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لإطلاق النار لم يصمد، وارتفعت حصيلة القتلى منذ الأربعاء، وفق المرصد، إلى 28 مدنياً بينهم ثمانية أطفال جراء الغارات الكثيفة، بالإضافة إلى 58 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 67 مقاتلاً غالبيتهم من هيئة تحرير الشام، خلال المعارك وتبادل القصف.