Category: العالم

  • 220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت

    220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت

    مع دخول حركة الاحتجاج غير المسبوقة في لبنان شهرها الرابع، شهد وسط بيروت السبت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن اكثر من 220 جريحا في صفوف الطرفين، فيما لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تهدئ غضب الشارع.
    وانطلقت عند الثانية بعد الظهر مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، احتجاجاً على تعثّر تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي، وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حيّة بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وأعمدة إشارات السير من الشارع وحجارة الأعمدة في وسط بيروت ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.
    وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع بكثافة لتفريقهم، لتندلع مواجهات بين الطرفين استمرت لساعات، تحولت فيها شوارع وسط بيروت إلى ما يشبه ساحة حرب.
    وأقدم مجهولون على حرق عدد من الخيم في ساحة الشهداء والتي غالباً ما تشهد نقاشات في مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية منذ بدء التظاهرات، وشاهد مصور فرانس برس شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن تحطيم واجهات عدد من المصارف في وسط بيروت.
    ولاحقت قوات الأمن المتظاهرين في الشوارع وعملت على إبعاد مثيري الشغب الذين رشقوها بالمفرقعات والحجارة، بينما نفذت وحدات الجيش انتشاراً واسعاً في وقت لاحق، وعالجت فرق الصليب الأحمر اللبناني، وفق ما قال متحدث باسمها لفرانس برس، اكثر من 140 مصابا في المكان فيما نقل اكثر من ثمانين آخرين إلى مستشفيات.
    وندّدت قوى الأمن الداخلي في تغريدة بـ”التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب”، قبل أن تعلن أنها ستبدأ “ملاحقة وتوقيف الأشخاص الذين يقومون بأعمال شغب وإحالتهم إلى القضاء”.
    وأفادت وسائل إعلام محلية عن توقيف عدد من المتظاهرين من قبل القوى الأمنية، من دون أن يتضح عددهم، وطلب رئيس الجمهورية ميشال عون في تغريدة من “وزيري الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية المعنية المحافظة على امن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت
    مع دخول حركة الاحتجاج غير المسبوقة في لبنان شهرها الرابع، شهد وسط بيروت السبت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن اكثر من 220 جريحا في صفوف الطرفين، فيما لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تهدئ غضب الشارع.
    وانطلقت عند الثانية بعد الظهر مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، احتجاجاً على تعثّر تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي، وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حيّة بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وأعمدة إشارات السير من الشارع وحجارة الأعمدة في وسط بيروت ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.
    وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع بكثافة لتفريقهم، لتندلع مواجهات بين الطرفين استمرت لساعات، تحولت فيها شوارع وسط بيروت إلى ما يشبه ساحة حرب.
    وأقدم مجهولون على حرق عدد من الخيم في ساحة الشهداء والتي غالباً ما تشهد نقاشات في مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية منذ بدء التظاهرات، وشاهد مصور فرانس برس شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن تحطيم واجهات عدد من المصارف في وسط بيروت.
    ولاحقت قوات الأمن المتظاهرين في الشوارع وعملت على إبعاد مثيري الشغب الذين رشقوها بالمفرقعات والحجارة، بينما نفذت وحدات الجيش انتشاراً واسعاً في وقت لاحق، وعالجت فرق الصليب الأحمر اللبناني، وفق ما قال متحدث باسمها لفرانس برس، اكثر من 140 مصابا في المكان فيما نقل اكثر من ثمانين آخرين إلى مستشفيات.
    وندّدت قوى الأمن الداخلي في تغريدة بـ”التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب”، قبل أن تعلن أنها ستبدأ “ملاحقة وتوقيف الأشخاص الذين يقومون بأعمال شغب وإحالتهم إلى القضاء”.
    وأفادت وسائل إعلام محلية عن توقيف عدد من المتظاهرين من قبل القوى الأمنية، من دون أن يتضح عددهم، وطلب رئيس الجمهورية ميشال عون في تغريدة من “وزيري الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية المعنية المحافظة على امن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك العامة والخاصة”.
    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض” مطالباً القوى العسكرية والأمنية بـ”كبح جماح العابثين والمندسين”.
    واستعادت حركة التظاهرات غير المسبوقة في لبنان زخمها هذا الأسبوع في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية “1975-1990″، وشهد يوما الثلاثاء والأربعاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين أقدموا على تكسير واجهات مصارف ورشق الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي استخدمت بكثافة الغاز المسيل للدموع، وأسفرت المواجهات عن إصابة العشرات من الطرفين، ولم يسلم عدد من المصورين والصحافيين من التعرض للضرب، واعتقلت القوى الأمنية عشرات المتظاهرين قبل أن تعود وتفرج عنهم الخميس. وفيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية، التي نشأت في الصيف للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، يطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ملأوا الشوارع والساحات منذ 17 أكتوبر برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤوليّة تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية، ويدعون إلى تشكيل حكومة اختصاصيين تنصرف إلى وضع خطة إنقاذية.
    العامة والخاصة”.
    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض” مطالباً القوى العسكرية والأمنية بـ”كبح جماح العابثين والمندسين”.
    واستعادت حركة التظاهرات غير المسبوقة في لبنان زخمها هذا الأسبوع في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية “1975-1990″، وشهد يوما الثلاثاء والأربعاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين أقدموا على تكسير واجهات مصارف ورشق الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي استخدمت بكثافة الغاز المسيل للدموع، وأسفرت المواجهات عن إصابة العشرات من الطرفين، ولم يسلم عدد من المصورين والصحافيين من التعرض للضرب، واعتقلت القوى الأمنية عشرات المتظاهرين قبل أن تعود وتفرج عنهم الخميس. وفيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية، التي نشأت في الصيف للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، يطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ملأوا الشوارع والساحات منذ 17 أكتوبر برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤوليّة تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية، ويدعون إلى تشكيل حكومة اختصاصيين تنصرف إلى وضع خطة إنقاذية.

  • دمشق: عقوبات على المتعاملين بغير الليرة

    دمشق: عقوبات على المتعاملين بغير الليرة

    أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد السبت مرسوماً تشريعياً نصّ على تشديد العقوبات بحق كل من يتعامل بغير الليرة السورية، التي سجلت انخفاضاً قياسياً مقابل الدولار في الأسبوعين الأخيرين، بينما يوشك النزاع أن يتم عامه التاسع.

    وأوردت حسابات النظام على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسد أصدر مرسوماً تشريعياً “بتشديد عقوبة كل من يتعامل بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو لأي نوع من أنواع التداول التجاري أو التسديدات النقدية، سواء كان ذلك بالقطع الأجنبي أم المعادن الثمينة”.

    ورفع المرسوم العقوبة بالأشغال الشاقة الموقتة لمدة لا تقل عن سبع سنوات بعدما كانت تنص على الحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، مع غرامة مالية، وشهدت الليرة السورية في الأسابيع القليلة الماضية انخفاضاً قياسياً، وبات الدولار في السوق السوداء يعادل أكثر من 1200 ليرة لأول مرة في تاريخها، فيما لا يزال سعر الصرف الرسمي 434 ليرة.

    وقبل اندلاع النزاع في مارس العام 2011 كان الدولار يساوي 48 ليرة سورية، وتزامن انخفاض قيمة الليرة مع ارتفاع قياسي في أسعار معظم المواد الغذائية والتموينية، بينها السكر والأرز وحليب الأطفال.

    ويعزو محللون تسارع “انهيار” الليرة مؤخراً إلى الأزمة الاقتصادية في لبنان المجاور، حيث يودع التجار السوريون ملايين الدولارات في المصارف التي فرضت قيوداً مشددة على عمليات السحب في ظل أزمة سيولة حادة.

     

  • الصين تكشف عن 17 حالة إصابة بالفيروس الجديد

    الصين تكشف عن 17 حالة إصابة بالفيروس الجديد

    كشفت الصين اليوم عن 17 إصابة جديدة بالالتهاب الرئوي الناجم عن سلالة جديدة من فيروس كورونا.

    وقالت لجنة الصحة في مدينة ووهان في بيان إن ثلاثة من المرضى حالاتهم خطيرة. وبالأرقام المعلنة اليوم يرتفع إجمالي عدد المصابين في الصين إلى 62 مصابًا، وجميعهم في ووهان بوسط البلاد. وتُوفي اثنان جراء الإصابة بالفيروس.

  • الرئيس اليمني يشدد على رفع الجاهزية القتالية عقب قصف معسكر للجيش بمأرب

    الرئيس اليمني يشدد على رفع الجاهزية القتالية عقب قصف معسكر للجيش بمأرب

    شدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رفع الجاهزية القتالية للجيش الوطني في بلاده، بعد هجوم شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على معسكر بمحافظة مأرب راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

    ووصف الرئيس الرئيس اليمني في اتصالين هاتفيين أجراهما مع محافظ مأرب سلطان العرادة والمفتش العام للقوات المسلحة اللواء عادل القميري العملية بالإرهابية الغادرة والجبانة، وقال إن ميليشيا التمرد والانقلاب هي من نفذتها.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الهجوم طال مسجدًا في معسكر تجمع اللواء الرابع حماية رئاسية شمال غربي محافظة مأرب.

    وأكد الرئيس هادي تعزيز الجاهزية القتالية وتنفيذ المهام والواجبات العسكرية وإفشال المخططات العدائية والتخريبية كافة وحفظ الامن والاستقرار والسير نحو تحرير كامل التراب اليمني وتخليص الوطن من شرور هذه العصابة الانقلابية المارقة.

    وقال: إن مثل هذه العمليات الارهابية التي ترتكبها الميليشيات الحوثية ضد التجمعات وصولًا إلى بيوت الله بما تمثله من اعتداء سافر فإنها أيضًا تجسد وجهها القبيح المجرد من القيم الدينية والأخلاقية.

    وأكد الرئيس اليمني عزم اليمنيين وبدعم واسناد من دول التحالف العربي على قطع دابر تلك الميليشيات المارقة ووأد مشروعها الطائفي البغيض الدخيل على اليمن والمنطقة.

    من جهتهما، أكد محافظ مأرب والمفتش العام استمرار الجيش الوطني في مواصلة عملياته العسكرية وتحقيق اهدافه المرسومة وتحقيق الانتصارات في مختلف جبهات العزة والكرامة.

  • الاحتجاجات الشعبية بالعراق تواصل مظاهراتها

    الاحتجاجات الشعبية بالعراق تواصل مظاهراتها

    أغلق محتجون أبواب الدوائر الحكومية بمحافظة النجف في العراق، تنديدًا بعدم الاستجابة لمطالب المظاهرات الاحتجاجية لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

    وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية أن مجموعات كبيرة من المتظاهرين شرعت منذ ساعات الصباح الأولى من فجر اليوم بإغلاق أبواب الدوائر والأبنية الحكومية، كما أحرقوا أحد مقرات “حزب الله الإرهابي” بمنطقة الإسكان في محافظة النجف ودعوا الأهالي إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات الاحتجاجية الشعبية التي تتواصل في البلاد منذ نحو أربعة أشهر.

    من جانب أخر، أصدرت تنسيقية المظاهرات الاحتجاجية بمحافظة كربلاء بيانًا دعت فيه أهالي المدينة للمشاركة الفعالة بالإضراب العام الذي سيبدأ يوم غد الاثنين ويشمل غلق جميع الطرق المؤدية للمحافظة منها طريق بغداد والنجف وبابل وطريق معمل السمنت إضافة للطرق الداخلية وغلق جميع الدوائر الحكومية كافة والمدارس والجامعات باستثناء دوائر وزارة الصحة والمستشفيات.

    وذكر البيان أن هذا الإجراء سيكون ساريًا لحين الاستجابة لمطالب المحتجين.

    وأشارت الوكالة الألمانية أن الأطراف السياسية في البلاد لا تزال تخوض مفاوضات ومشاورات لتسمية مرشح مستقل، حيث فشلت جميع الجهود لطرح مرشحين يحظون بقبول من الشارع العراقي الذي يطالب بتسمية مرشحين مستقلين وليس ممن سبق لهم تسلم مناصب سابقًا.

  • الأمن التونسي يكشف مخططاً لاغتيال النائبة السابقة مباركة عواينية

    الأمن التونسي يكشف مخططاً لاغتيال النائبة السابقة مباركة عواينية

    ألقت قوات الأمن التونسية القبض على عنصر إرهابي وأحبطت مخططاً لاغتيال النائبة السابقة في البرلمان التونسي مباركة عواينية.

    وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني، أنه تم إعلام عواينية بهذا المخطط، بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، واتخاذ الإجراءات الضرورية بهذا الشأن.

    يذكر أن مباركة عواينية هي نائبة سابقة في البرلمان التونسي عن حزب التيار الشعبي وزوجة النائب في البرلمان عن نفس الحزب الراحل محمد البراهمي الذي تم اغتياله في 25 يوليو 2013.

  • إنفلونزا الطيور تظهر مجدداً في التشيك

    إنفلونزا الطيور تظهر مجدداً في التشيك

    بعد مرور ثلاث سنوات على اختفاء المرض، تأكدت إصابة بانفلونزا الطيور اليوم السبت في الجمهورية التشيكية، في وقت ظهر هذا المرض مجدداً في دول أخرى من أوروبا الوسطى أعضاء أيضاً في الاتحاد الأوروبي.

    وقال بيتر فورليسك الناطق باسم إدارة الطب البيطري التشيكية إنه في الجمهورية التشيكية “حدد مصدر الإصابة في مزرعة صغيرة في ستيبانوف ناد سفراتكو” على بعد نحو 150كلم جنوب شرق براغ. وأضاف في بيان أن “الإصابة نقلت على الأرجح عبر طيور مائية. وهي من نوع اتش 5 ان8 المعدي كثيراً والقاتل بالنسبة للطيور”، مشيرا إلى أن الفيروس لم يتنقل أبداً إلى الإنسان. وبحسب إدارة الطب البيطري فإن هناك 12 دجاجة في المزرعة بينها ست نفقت خلال يومين بعد إصابتها بالفيروس.

    ومن جهته قال رئيس إدارة الطب البيطري زبينك سميراد: “سيتم القضاء على الطيور المتبقية في المزرعة وسنقيم منطقة محمية على محيط عشرة كيلومترات من المزرعة”. وسجلت عدة دول في أوروبا الوسطى بينها بولندا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا وجود الفيروس في السنوات الماضية.

    وكانت نقابة زراعية فرنسية (تنسيقية الأرياف) قد حذرت أمس الأول من أن الفيروس “اتش 5 ان8” الذي ظهر مجدداً في أوروبا الوسطى يمكن أن يعود إلى الأراضي الفرنسية؛ ما قد يلحق الضرر مجدداً بمربي الدواجن ومنتجي كبد الأوز.

  • على مأدبة عشاء بمنزله.. ترامب يروي اللحظات الأخيرة لقتل سليماني

    على مأدبة عشاء بمنزله.. ترامب يروي اللحظات الأخيرة لقتل سليماني

    روى الرئيس دونالد ترامب اللحظات الأخيرة للإيراني قاسم سليماني الذي قتله الجيش الأمريكي في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة قرب مطار بغداد في الثالث من يناير الجاري.

    وأدلى ترامب بهذه التفاصيل مساء الجمعة أمام مانحين في الحزب الجمهوري اجتمعوا في منزله في فلوريدا، في إطار سلسلة مآدب عشاء يقيمها لجمع التبرعات، معتبراً أن سليماني “كان يستحق هذه الضربة القاسية”.

    وبثت شبكة “سي إن إن” اليوم السبت تسجيلاً صوتياً حصلت عليه، يتحدث فيه ترامب عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الذي قتل في الضربة الأمريكية قرب مطار بغداد مع نائب قائد الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

    وقال ترامب عن سليماني إنه قبل الضربة التي استهدفته “كان يقول أموراً سيئة عن بلادنا. كان يقول مثلاً: سنهاجم بلادكم، سنقتل مواطنيكم. وقلت لنفسي: كم من الوقت علينا أن نستمع إلى هذا الهراء؟” ثم استعاد ترامب مشهد الاغتيال مستذكراً ما أبلغه إياه العسكريون فيما كان يتابع العملية من الولايات المتحدة: “قالوا -وتعلمون بأن ما يجري تصوّره كاميرات على بعد كيلومترات في الجو- إنهما معاً سيدي… لن يعيشا أكثر من دقيقتين و11 ثانية. إنهما في السيارة. إنهما في آلية مدرعة تسير. سيدي، بقي لهما نحو دقيقة، سيدي 30 ثانية، عشر، تسع، ثمان، ثم فجأة وقع الانفجار. تم القضاء عليهما سيدي”.

    وأشاد ترامب بأنه ضرب “عصفورين بحجر واحد”؛ أي سليماني والمهندس. وأكد أن سليماني “كان يستحق هذه الضربة القاسية؛ لأنه كان شريراً… لقد قتل مئات آلاف الأشخاص وآلاف الأمريكيين”.

  • قائد العمليات المشتركة باليمن يؤكد استمرار المعارك ضد الحوثيين

    قائد العمليات المشتركة باليمن يؤكد استمرار المعارك ضد الحوثيين

    أكد قائد العمليات المشتركة في الجيش اليمني، اللواء الركن صغير بن عزيز، استمرار العمليات القتالية ضد مليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في مختلف الجبهات. وقال خلال اجتماع لقيادات العمليات المشتركة، اليوم في مأرب، إن العمليات العسكرية تسير بحسب الخطط المرسومة الرامية لاستكمال التحرير واستعادة الدولة وتخليص اليمنيين من ظلم مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، مشيرًا إلى التقدم الذي أحرزه الجيش مسنودًا بقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بجبهات مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء.

    وأفاد موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية، بأن الاجتماع ناقش التطورات الميدانية والعمليات القتالية التي يخوضها الجيش اليمني مسنودين بتحالف دعم الشرعية في مختلف الجبهات. وثمن اللواء بن عزيز دور تحالف دعم الشرعية ودعمه المستمر لاستعادة الدولة اليمنية ودحر التمرد المدعوم إيرانيًا، والذي يهدد استقرار اليمن والمنطقة العربية.

    وفي صنعاء سقط قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من ايران في معارك شهدتها جبهة بشرق العاصمة صنعاء، مع وحدات من الجيش اليمني. وقال مصدر عسكري يمني في تصريح نقله موقع وزارة الدفاع اليمنية: “إن المواجهات نشبت عقب هجوم واسع شنته قوات الجيش في جبهة نهم انطلق فجر الجمعة، واستهدف مواقع تمركز مليشيا الحوثي الإرهابية على امتداد جبهة نهم”.
    وأضاف “أن قوات الجيش قصفت بسلاح المدفعية تجمعات وتعزيزات المليشيا المتمردة، في منطقة “المداوير” وغرب مفرق “قطبين” ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إضافة إلى تدمير آليات قتالية تابعة لها.

  • بنك السودان المركزي يؤكد توفر الأوراق النقدية بالبنوك

    بنك السودان المركزي يؤكد توفر الأوراق النقدية بالبنوك

    أكد بنك السودان المركزي توفير احتياجات المصارف من الأوراق النقدية بشكل راتب دون أي قيود على كمية السحب للعملاء.

    وقال المركزي في بيان له اليوم: “إن موقف الأوراق النقدية بالجهاز المصرفي ممتازة ولا تواجه أي مشاكل وأن عمليات السحب والإيداع تسير بصورة طبيعية دون تدخل من البنك”.

    وأوضح البيان أن البنك المركزي أصدر منشوراً في مطلع عام 2020م تم بموجبه إلغاء إجراءات استثنائية للسقف الشهري للسحب عبر بطاقات الصراف الآلي سرت في العام الماضي.

  • تساقط الثلوج بكثافة على مسلمي سريناغار

    تساقط الثلوج بكثافة على مسلمي سريناغار

    تساقطت اليوم الثلوج بكثافة على كانيداجان بمنطقة بودجام في سريناغار أكبر مدينة هندية، والتي يشكل المسلمون 96% من سكانها. وتعد سريناغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير في أقصى شمال الهند، وتقع في وادي كشمير على ضفاف نهر جيلوم.

    وفي ظل هذا الطقس القاسي يسارع سكان هذه المنطقة الريفية إلى ملء أوعية المياه لصعوبة الحصول عليها مع استمرار هذا الطقس، كما يتزودون بالحطب والوقود لمواجهة تلك الأجواء.

  • جثث وسيارات محترقة في مواجهة مخدرات بكولومبيا

    جثث وسيارات محترقة في مواجهة مخدرات بكولومبيا

    سيارات محترقة وجثث ملقاة على الطرقات.. محصلة جديدة للمواجهات المندلعة بين عصابات المخدرات في كولومبيا.

    وبحسب الأمن الكولومبي فقد أسفرت مواجهة وقعت اليوم بين مهربي مخدرات عن سقوط خمسة قتلى واحتراق سيارتين.

    ووصل رجال الأمن إلى موقع الحادثة في لا ميسيتا بمنطقة جاموندي الريفية في مقاطعة فالي ديل كاوكا؛ ليتمكنوا من إيقاف “المجزرة”، بحسب تعبير السكان المحليين، والتي كان يتوقع لها أن تشهد المزيد من الدماء والنيران.