Category: العالم

  • بيونغ تكتشف خللاً جديداً في برنامج طائرات (737 ماكس)

    بيونغ تكتشف خللاً جديداً في برنامج طائرات (737 ماكس)

    أعلنت مجموعة بوينغ للطيران الجمعة اكتشاف عطل جديد في برنامج طائراتها من طراز 737 ماكس الممنوعة من التحليق، لكنها تأمل في حل المسألة قريبًا لتجنّب تأخّر عودة الطائرة إلى الخدمة.

    وأفادت الشركة في بيان “نجري عمليات التحديث اللازمة ونعمل مع إدارة الطيران الفدرالية على تقديم هذا التغيير ونبقي زبائننا ومزوّدينا على علم” بآخر المستجدات.

    وأضافت “ضمان أن (طائرات) 737 ماكس آمنة وتفي بجميع المتطلبات التنظيمية قبل عودتها إلى الخدمة، في مقدمة أولوياتنا”. ولم يقدّم البيان تفاصيل بشأن طبيعة المشكلة.

    وبحسب مصدر مطلع، يتسبب الخلل بتعطيل برامج أخرى على الطائرة عند تشغيلها. وأفاد المصدر أن بيونغ اكتشفت المشكلة الجديدة خلال “مراجعة تقنية” الأسبوع الماضي، واصفًا الخلل بـ”البسيط”، ومضيفًا أن عليه ألا تتسبب بتأجيل عودة الطائرة إلى الخدمة.

    وتراجع بيونغ حاليًا مع إدارة الطيران الفدرالية التعديلات التي تم إدخالها على برنامج التحكم المعروف بنظام تعزيز خصائص المناورة (إم سي أيه إس)، الذي اعتبر السبب وراء تحطّم طائرتي رحلة “لايون إير” الإندونيسية وتلك التابعة للخطوط الإثيوبية في حادثتين تسببتا بمقتل ما مجموعه 346 شخصًا. وتم تعليق استخدام طائرات ماكس حول العالم منذ 13 مارس 2019.

    ويتعيّن على سلطات الطيران المدني تحديد التدريب الذي سيحتاج إليه الطيارون على ماكس وتحديد موعد لرحلة تجريبية قبل إعادة الطائرات إلى الخدمة.

    وكلّفت الصعوبات التي واجهتها ماكس مجموعة بوينغ أكثر من تسعة مليارات دولار في وقت يتوقع أن تتفاقم الكلفة، بينما اضطرت إحدى الشركات الرئيسية المزودة لها لتسريح 2800 موظف. وأقيل رئيسها التنفيذي دينيس مويلنبورغ في أواخر ديسمبر وتم تعيين عضو مجلس الإدارة ديفيد كالهون الذي تولى منصبه بداية الأسبوع الجاري.

    ومن المقرر أن يزور كالهون، الذي قال للموظفين إن على بوينغ التركيز على “التماسك” و”الشفافية”، مصنعي تجميع في واشنطن الأسبوع المقبل وأن يعقد أول مؤتمر صحافي عبر الهاتف الأربعاء، بحسب مسؤولين في الشركة.

  • الاقتصاد الصيني يسجل أبطأ وتيرة نمو

    الاقتصاد الصيني يسجل أبطأ وتيرة نمو

    سجل الاقتصاد الصيني العام الماضي أبطأ وتيرة نمو خلال ثلاثة عقود بعد تضرره من ضعف الطلب المحلي والتوترات التجارية، وفق ما أظهرت أرقام نشرت اليوم، فيما حذّر خبراء من استمرار هذا المنحى.

    وتراجع النمو في الصين إلى 6,1 بالمئة تزامنا مع تصاعد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وذلك رغم مساعي بكين لتحقيق الاستقرار.

    وتطابق النتائج المعلنة الجمعة توقعات المحللين الذين تحدثت إليهم وكالة فرانس براس كما تتوافق مع الهدف الذي رسمته الحكومة بداية العام الماضي، والذي يتراوح بين 6 و6,5 بالمئة.

    لكن النسبة تمثل انخفاضا ملحوظا بالمقارنة مع 2018، حيث بلغ النمو الصيني حينها 6,6 بالمئة، رغم أنه كان في أدنى مستوياته منذ نحو ثلاثة عقود.

    وأعلن عن الأرقام بعد أيام من توقيع نائب رئيس الحكومة ليو هي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقا “مرحليا” الأربعاء اعتبر بمثابة هدنة في الحرب التجارية بين البلدين.

    وتعهدت الصين زيادة مشترياتها من السلع الأميركية “200 مليار دولار إضافية على امتداد عامين” لتقليص الخلل التجاري بينهما.

    وتخلت الولايات المتحدة في المقابل عن فرض رسوم جمركية جديدة على الصادرات الصينية، لكن ذلك قد لا يكفي لدفع النمو هذا العام.

    وقال البنك العالمي إنه يتوقع تباطؤا جديدا يسجل معه النمو 5,9 بالمئة هذا العام.

    وأكد الاقتصادي في مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس لويس كويجس لوكالة فرانس برس أن تباطؤ الاقتصاد الصيني يمثل جزءا من “وضع طبيعي جديد”، مضيفا “ما لا يريد “المسؤولون” رؤيته هو التباطؤ شديد السرعة”.

  • الحرائق تكبد أستراليا خسائر بالمليارات

    الحرائق تكبد أستراليا خسائر بالمليارات

    توقّعت هيئة معنية بالسياحة الأسترالية أن تصل خسائرها إلى المليارات من عائدات القطاع جرّاء إلغاء أعداد كبيرة من الزوار القادمين من الخارج رحلاتهم بسبب حرائق الغابات.

    وأفاد “مجلس التصدير الأسترالي للسياحة” أن عدد المسافرين الذين قاموا بحجوزات للقدوم إلى أستراليا تراجع بنسبة ما بين 10 و20 بالمئة منذ اندلعت الحرائق في سبتمبر، مشيراً إلى أن ذلك سيكلّف الاقتصاد مبلغًا يقدر بحوالى 4,5 مليار دولار أسترالي “ثلاثة مليارات دولار” هذا العام.

    وقال مدير المجلس بيتر شيلي “يلغي الزوار الدوليون “رحلاتهم” بسبب المخاوف بشأن نوعية الهواء والسلامة وتداعيات الحرائق على خدماتنا السياحية والضبابية بشأن المدة التي سنحتاج إليها للتعافي”.

    وحظيت الحرائق بتغطية إعلامية عالمية مكثّفة وأسفرت عن مقتل 28 شخصًا على الأقل وأحرقت منطقة تتجاوز مساحتها البرتغال بينما غطى الدخان السام مدينتي سيدني وملبورن السياحيتين.

    وأفاد مجلس التصدير أن الكارثة أثّرت بشكل خاص على المسافرين القادمين من الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا، تزامنًا مع فترة ديسمبر حتى فبراير التي تشهد عادة 50 بالمئة من حجوزات السياح السنوية من هذه الأسواق.

    وأفاد شيلي أن على القطاع والحكومة إيصال رسالة عاجلة مفادها أن العديد من الوجهات السياحية الرئيسية بقيت بمنأى عن تداعيات الحرائق.

    وقال “لا شك في أن صناعتنا ستتأثر. كلّما تمكّنا من إيصال رسالة قوية وإيجابية، كلّما كان الأمر أفضل”.

     

  • الخزانة البريطانية تصنف “حزب الله” منظمة إرهابية

    الخزانة البريطانية تصنف “حزب الله” منظمة إرهابية

    صنفت الخزانة البريطانية، أمس الجمعة، حزب الله اللبناني بشقيه السياسي والعسكري منظمة إرهابية، كما قامت بتجميد أصول ميليشياته بالكامل.

    وقالت الخزانة البريطانية إنها أدرجت جماعة حزب الله اللبنانية بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية لعام 2010.

  • “بوتين” و”بومبيو” يشاركان في مؤتمر السلام حول ليبيا

    “بوتين” و”بومبيو” يشاركان في مؤتمر السلام حول ليبيا

    أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه سيشارك في مؤتمر برلين الهادف الى إطلاق عملية سلام في ليبيا، وفق بيان صادر عن الخارجية الأميركية، معرباً عن تأييده للجهود التي تبذل للتوصل الى هدنة في هذا البلد الافريقي.

    وأفاد مسؤول أميركي أن بومبيو سيدعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من ليبيا واستئناف عملية السلام هناك التي تدعمها الأمم المتحدة، ولكن الأولوية بالنسبة اليه تثبيت الهدنة الهشة بين الاطراف المتحاربة.

    وقال المسؤول للصحافيين مشترطا عدم الكشف عن هويته “الأولوية ستكون للمحافظة على استمرار وقف اطلاق النار”.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية دعمت الحملة العسكرية التي قادتها أوروبا للاطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، ولكن دورها في الآونة الأخيرة كان ثانوياً.

    وسيتوجه بومبيو مباشرة بعد محطته في برلين الى أميركا اللاتينية حيث سيقوم بجولة تشمل كولومبيا وكوستاريكا وجامايكا.

    من جهة أخرى أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في المؤتمر الرامي لإحلال السلام في ليبيا.

    وجاء في بيان للكرملين أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور برلين في 19 كانون الثاني/يناير للمشاركة في المؤتمر الدولي بشأن ليبيا”.

    ووفق وزارة الخارجية الروسية صارت مشاريع النصوص النهائية لمؤتمر برلين الدولي الذي سينعقد الأحد شبه جاهزة، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي إن “الوثائق النهائية صارت، في رأيي، شبه معتمدة”.. “وهي تحترم بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي حول ليبيا”.

    ولم يحدد لافروف محتوى النصوص، كما حذر من الإفراط في التفاؤل، رغم الالتزام بوقف إطلاق النار.

    وأشار الوزير إلى أن العلاقات لا تزال “متوترة جدا” بين المتحاربين الرئيسيين، وأضاف وزير الخارجية الروسي، الذي سيكون حاضرا في برلين الأحد “الأهم الآن قبل مؤتمر برلين ألا تكرر الأطراف الليبية أخطاء الماضي عبر طرح شروط جديدة وتبادل الاتهامات”.

    والهدف الرئيسي للمؤتمر الدولي هو تثبيت الهدنة ومنع التدخلات الخارجية في ليبيا خاصة عبر الدعم العسكري.

    وتعيش ليبيا، التي تحوي أهم احتياطات نفطية في أفريقيا، عنفاً ونزاعات حول السلطة منذ مقتل معمر القذافي وسقوط نظامه عام 2011 عقب ثورة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

  • الاحتلال الإسرائيلي يقصف غزة ويعتدي على المصلين بالأقصى

    الاحتلال الإسرائيلي يقصف غزة ويعتدي على المصلين بالأقصى

    الجزيرة- متابعة

    أغار الطيران الإسرائيلي أمس على مواقع لحماس في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك رداً على بالونات حارقة جرى إطلاقها من القطاع.

    وقال بيان الجيش الإسرائيلي إن “مروحية هجومية اسرائيلية استهدفت بنى تحتية تستخدم لأنشطة تحت الأرض”.

    وأضاف البيان أن الغارة جاءت ردا على بالونات ألصقت بها عبوات متفجرة وأطلقت عبر الحدود خلال النهار.

    وأكد مسؤول فلسطيني في القطاع أن الغارة أصابت قاعدة تعود للجناح العسكري لحماس، لكن لم يتم الابلاغ عن إصابات.

    وكان الجيش الإسرائيلي شن مساء الأربعاء غارات على مواقع لحركة حماس في غزّة ردّا على اطلاق أربعة صواريخ من القطاع الفلسطيني، واعترض اثنين منها نظام “القبة الحديدية”.

    وأفاد شهود عيان في غزة لوكالة فرانس برس أنّ القصف الإسرائيلي طاول قاعدة لحماس قريبة من شاطئ البحر من دون أن يوقع إصابات.

    وخاضت إسرائيل ثلاثة حروب مع حماس والمجموعات المتحالفة معها في غزة منذ 2008.

    من جهة أخرى اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحامها باحاته بعد صلاة فجر الجمعة، وأرغمت آلاف المصلين على مغادرة المسجد.

    وأفادت مصادر محلية في القدس، أن شرطة الاحتلال اعتدت على عشرات المصلين عقب تنظيم نشطاء مقدسيون مسيرة في باحات الأقصى بعد انتهاء الصلاة، حيث هاجمت النساء والشبان والشيوخ بالضرب، وسط ترديدهم الهتافات الداعية لنصرة الأقصى.

    وأضافت المصادر أن عشرات المصلين أصيبوا برضوض وكدمات خلال اعتداء قوات الاحتلال عليهم، وملاحقتهم لمنعتهم من التواجد بالساحات، وتابعوا: إن أفراد شرطة الاحتلال أطلقوا الأعيرة المطاطية، فإن المسعفين تعاملوا مع خمسة إصابات.

    كما أغلقت شرطة الاحتلال باب الأسباط لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد، فيما أعاقت دخول المصلين من باب حطة.

  • إصابة 11 أميركياً في الهجوم الإيراني على “عين الأسد”

    إصابة 11 أميركياً في الهجوم الإيراني على “عين الأسد”

    أصيب 11 جندياً أميركياً على الأقل في الهجوم الإيراني على قاعدة عراقية ينتشر فيها جنود أميركيون، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الخميس، على الرغم من نفي البنتاغون سابقاً وقوع إصابات جراء الهجوم.

    وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكابتن بيل أوربان في بيان “في حين أنه لم يقتل أي من الجنود الاميركيين في الهجوم الإيراني في 8 كانون الثاني/يناير على قاعدة عين الأسد الجوية، إلا ان العديد منهم خضعوا للعلاج من أعراض الارتجاج الناتجة عن الانفجار، ولا يزالون يخضعون للتقييم”.

    وعند وقوع الهجوم، كان معظم الجنود الاميركيين الـ1500 في القاعدة قد تحصنوا داخل ملاجىء بعد تلقيهم تحذيرات من رؤسائهم.

    ووفق تقارير سابقة للجيش الاميركي فإن الضربة الايرانية تسببت بأضرار مادية جسيمة لكن دون وقوع إصابات.

    وحتى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً أعلن في الصباح بعد القصف الصاروخي انه “لم يصب اي أميركي في هجوم الليلة الماضية”. ومع ذلك قال أوربان أنه “في الأيام التي تلت الهجوم، وبسبب إجراءات احترازية مكثفة، تم نقل بعض الجنود من قاعدة عين الأسد”.

    وأضاف “حالياً نقل 11 فرداً الى لاندستول، وثلاثة الى كامب عريفجان”، في إشارة الى “مركز لاندستول الطبي الاقليمي” في ألمانيا و”كامب عريفجان” في الكويت.

    وبالإضافة الى القصف الصاروخي الايراني الذي استهدف قاعدة عين الاسد في غرب العراق، فقد طال القصف الايراني ايضا قاعدة في أربيل تضم جنودا اميركيين وأجانب آخرين يحاربون ضمن التحالف الدولي بقايا جماعة تنظيم الدولة الاسلامية.

    وقال أوربان “عند اعتبارهم لائقين للخدمة، من المتوقع أن يعود الجنود مرة أخرى إلى العراق بعد خضوعهم لفحوص طبية”.

  • أردوغان جعل تركيا بلا أصدقاء

    أردوغان جعل تركيا بلا أصدقاء

    قالت قناة الحرة إن تركيا وضعت نفسها في مرمى انتقادات حادة من عدة أطراف داخلية وخارجية بسبب دعمها لحكومة فايز السراج في ليبيا، بإرسال مقاتلين قالت تقارير إنهم “مرتزقة” ينتمون لفصائل سورية تدفع لهم أنقرة نظير المشاركة في هذه المعركة.

    وأضافت “هذا التدخل فاقم من مشكلات أنقرة مع جيرانها، على الرغم من تبنيها قبل نحو 10 سنوات سياسة “صفر مشاكل” التي تعتمد على عدم إثارة أية مشاكل مع جيرانها”.

    وأشارت نقلا عن الكاتب كوري شاك أن أردوغان خسر علاقات بلاده مع إسرائيل بسبب قضية “أسطول الحرية”، ودخل في عداء مع مصر بدعمه الإخوان المسلمين، وأفسد علاقته مع سوريا بمساعدة المناهضين للأسد، وعادا  السعودية والإمارات بالوقوف إلى جانب قطر، مع كل هؤلاء الخصوم أصبحت تركيا تقريبا بلا أصدقاء.

    وقال التقرير إن أردوغان الآن يقدم الدعم العسكري اللوفاق الليبية متوعدا حفتر بتلقينه درسا، ما يؤكد انحدار تركيا من ديمقراطية إسلامية نابضة بالحياة إلى دولة استبدادية قمعية.

    وأرجعت السبب في ذلك إلى سعي أردوغان بنشاط إلى النهوض بالإسلام السياسي ما جعله يقف إلى جانب قطر ضد معظم الدول العربية الأخرى، خاصة السعودية ومصر والإمارات.

     

  • العراق: ميليشيات موالية لإيران تقمع الثورة في المحافظات السنية

    العراق: ميليشيات موالية لإيران تقمع الثورة في المحافظات السنية

    أغلق متظاهرون عراقيون طرقاً بإطارات المشتعلة، في مدن جنوب ووسط العراق، مطالبين في احتجاجات غاضبة بإقالة المحافظين.

    فيما أكد معارض عراقي أن هناك أحزاب سنية موالية لإيران لديها مليشيات تقمع العراقيين من التظاهر دعما للثورة العراقية، وأنها تعتقل الناشطين في المحافظات السنية وتتهمهم بالانتماء لداعش لقمع حراكهم.

    وجاب متظاهرو بابل والنجف وكربلاء الشوارع للمطالبة بإقالة المحافظين “إثر فشلهم بتوفير الخدمات وحماية المتظاهرين”.

    ويحتل العراق المرتبة الـ12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم بحسب منظمة الشفافية الدولية.

    ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

    وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 500 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 27 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

    من جهة أخرى وصف المعارض مصطفى الدليمي اللقاء الذي جمع سياسيين سنة لمناقشة إقامة إقليم “سني” بالمكيدة والمؤامرة للقضاء على ما تبقى من المناطق السنية.

    وقال الدليمي في تصريح صحفي لشبكة رووداو إن اللقاء مكيدة ومؤامرة ضد المناطق السنية”، مضيفاً أن “الذي جاء بالساسة إلى العملية السياسية هي إيران وأدخلت من خلالهم المليشيات إلى المحافظات السنية”.

    وأضاف “نؤيد إقليما سنيا يمثل أهالي المحافظة،  لكن هؤلاء متآمرين عينهم قاسم سليماني، أهل السنة براءة منهم لأنهم، لم يجلبوا أي شيء لأهل السنة، نحن نحتاج إلى شخص يعيدنا إلى منازلنا ويفرج عن آلاف المعتقلين في سجون سرية تتبع لميليشيات إيران الإرهابية .. ندعم الأقلمة، لكن بعد زوال هذه السلطة الحاكمة”

    وتابع “هناك ميليشيات تتبع أحزاب (سنية) موالية لإيران تلاحق كل من يؤيد الثورة العراقية، والتهم جاهزة فكل من يدعم الثورة اليوم يتهم بأنه داعشي”.

  • وفاة 371 طفلا في مخيم الهول العام 2019

    وفاة 371 طفلا في مخيم الهول العام 2019

    توفي 517 شخصاً على الأقل غالبيتهم أطفال خلال العام 2019 في مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث يقيم عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش، وفق ما أفاد الهلال الأحمر الكردي.

    ويؤوي مخيم الهول حالياً نحو 68 ألف شخص، يعتاشون من مساعدات محدودة ويعانون من وضع إنساني صعب خصوصاً مع حلول فصل الشتاء، وتصف منظمات إغاثية وضع المخيم بـ”الكارثي”.

    وقالت مسؤولة الهلال الأحمر الكردي في المخيم دلال إسماعيل لوكالة فرانس برس “بلغ عدد الوفيات في المخيم في العام 2019 فقط 517 شخصاً بينهم 371 طفلاً”، مشيرة إلى أسباب عدة أبرزها سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية لحديثي الولادة.

    وأوضحت إسماعيل أن “الوضع مأساوي والعبء كبير جداً”، مشيرة إلى أن أطفالاً كثيرون توفوا العام الماضي خلال فصل الشتاء “جراء البرد وعدم توفر وسائل تدفئة” في حينه.

    ويشير مسؤولون في المخيم إلى أن من بين المتوفين أطفال أجانب، ويشكل السوريون والعراقيون النسبة الأكبر من قاطني مخيم الهول، الذي يضم قسماً خاصاً بعائلات المقاتلين الأجانب.

    ويقدر الأكراد وجود 12 ألف أجنبي، أربعة آلاف امرأة وثمانية آلاف طفل، في ثلاث مخيمات في شمال شرق سوريا، غالبيتهم في الهول وقيد حراسة أمنية مشددة، وأوضح مسؤول العلاقات في المخيم جابر سيد مصطفى لفرانس برس أن المساعدات التي تقدمها المنظمات “لا تكفي”، مشيراً إلى “معاناة كبيرة في الجانب الصحي جراء النقص الكبير في تأمين الأدوية”، مضيفا أن “السلات الغذائية لا تكفي أيضاً، حتى أن ثمة عائلات تحتاج خيماً وأخرى بحاجة إلى تغيير خيمها” المهترئة.

    وحذرت الإدارة الذاتية الكردية الأسبوع الحالي من أن استثناء مجلس الأمن معبراً حدودياً من المعابر المخصصة لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، سيؤدي إلى نقص في المستلزمات الطبية، إذ أن من شأن آلية العمل الجديدة أن تحول دون تأمين “ستين إلى سبعين في المئة من الاحتياجات الطبية في مخيم الهول”.

    ولم يعد أمام الإدارة الذاتية الكردية إلا خيار تلقي المساعدات عبر معبر سيماليكا غير الشرعي مع إقليم كردستان العراقي، والذي لا تستخدمه الأمم المتحدة وشركاؤها لإدخال المساعدات، وسيقتصر إدخال المساعدات إلى سوريا في المرحلة المقبلة على معبري باب الهوى وباب السلام مع تركيا، التي تعد المقاتلين الأكراد “إرهابيين”، وعبر دمشق التي انتشرت قواتها مؤخراً في مناطق الإدارة الذاتية بطلب كردي أعقب هجوماً واسعاً شنته تركيا في المنطقة الحدودية.

  • 100 موقوف خلال يومين من التظاهرات في بيروت

    100 موقوف خلال يومين من التظاهرات في بيروت

    تحتجز القوى الأمنية مئة شخص على الأقل ممن شاركوا في الليلتين الأخيرتين في تحركات غاضبة في بيروت استهدف بعضها المصارف، وفق ما أكد محامون مواكبون لملفاتهم.

    وشهدت بيروت ليل الثلاثاء مواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية تسببت بسقوط جرحى من الطرفين، تخللها إقدام محتجين في شارع الحمرا على تكسير واجهات عدد من المصارف وتخريب أجهزة الصراف الآلي، للتعبير عن غضبهم من القيود المصرفية المشددة، وإثر ذلك، أعلنت قوات الأمن توقيفها “59 مشتبهاً به في أعمال شغب واعتداءات”.

    وتجدّدت ليل الأربعاء المواجهات، إثر تظاهر المحتجين أمام مقر قيادة شرطة بيروت، مطالبين بإطلاق سراح المحتجزين من الليلة السابقة، واستخدمت قوات الأمن القوة لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، واعتقلت عدداً منهم، وفق ما أكد ناشطون ومحامون لفرانس برس من دون أن يصدر أي بيان رسمي عن عددهم، وأحصى الصليب الأحمر اللبناني إصابة 47 شخصاً بجروح، تمّ نقل 37 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، ولم يسلم عدد من المصورين والصحافيين من التعرض للضرب، بعضهم أثناء قيامهم ببث مباشر على القنوات المحلية.

    وبحسب إحصاءات للجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين، اطلعت فرانس برس على نسخة منها، تحتجز القوى الأمنية حالياً 101 موقوفاً، 56 منهم ضمنهم خمسة قاصرين تم توقيفهم ليل الأربعاء، بالإضافة إلى 45 آخرين ما زالوا موقوفين منذ الثلاثاء.

    وكتب المدير التنفيذي للمفكرة القانونية، منظمة غير حكومية، المحامي نزار صاغية في تغريدة الخميس “مجموع الموقوفين مئة، إنه جنون”، ودعا محامو الدفاع عن المتظاهرين إلى وقفة احتجاجية ظهر الخميس “رفضاً للتوقيفات التعسّفية، وانتصاراً للحق بالتظاهر” أمام قصر عدل بيروت.

    ودعا أساتذة في الجامعة الأميركية في بيروت إلى وقفة مماثلة أمام جامعتهم رفضاً “لاستعمال القوى الأمنية للعنف وقمع المتظاهرين السلميين، وتضامناً مع كافة الموقوفين في المخافر من جميع الأعمار والجنسيات خصوصاً تلاميذ جامعتنا الذين كانوا يتظاهرون ويعتصمون سلمياً”.

    ومنذ 17 أكتوبر، خرج مئات الآلاف من اللبنانيين إلى الشوارع والساحات وقطعوا الطرق احتجاجاً على أداء الطبقة السياسية التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.

    وتسبّبت الاحتجاجات باستقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، ومن ثم تكليف حسان دياب تشكيل حكومة إنقاذية، تعهّد أن تكون مصغرة ومن التكنوقراط، ويضع دياب، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية الخميس، اللمسات الأخيرة على صيغة حكومية يعتزم تقديمها قريباً إلى رئيس الجمهورية ميشال عون.

    ويطالب المتظاهرون بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن تضع خطة إنقاذ للاقتصاد المتداعي، وخسر عشرات آلاف اللبنانيين وظائفهم أو جزءاً من رواتبهم جراء أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد في تاريخها الحديث.

    وتشهد المصارف بشكل شبه يومي إشكالات بين الزبائن الذين يريدون الحصول على أموالهم وموظفي المصارف العاجزين عن تلبية رغباتهم، كما لم يعد ممكناً تحويل مبالغ مالية إلى الخارج إلا في حالات محددة، وفيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية، التي ظهرت في الصيف للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين.

  • العراق .. السيستاني يخضع اليوم لعملية جراحية

    العراق .. السيستاني يخضع اليوم لعملية جراحية

    وأوضح مكتب المرجعية في بيان مقتضب تداولته مواقع عراقية إخبارية، أن السيستاني تعرض في الليلة الماضية لالتواء في الرجل اليسرى أدى إلى كسر في عظم الفخذ وستجرى له عملية جراحية بإشراف فريق طبي عراقي خلال اليوم الحالي.