Category: العالم

  • بومبيو يبحث مع نظيرته الكورية الأوضاع بشبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط

    بومبيو يبحث مع نظيرته الكورية الأوضاع بشبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط

    أجرى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيرته الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا محادثات أمس في مدينة بالو ألتو بالولايات المتحدة الأمريكية، اهتمت بالقضايا في شبه الجزيرة الكورية والتحالف بين البلدين، والأوضاع الإقليمية والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.

    وتبادل الجانبان تقييماتهما حول وضع شبه الجزيرة الكورية ووجهات نظرهما بشأن إدارة الوضع لمواصلة الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تحت التحالف الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية في سيئول.

    واستعرض الوزيران التطورات الأخيرة في كوريا الشمالية، مؤكدين تعزيز التعاون الثنائي لمواصلة الحوار مع كوريا الشمالية من خلال التنسيق الوثيق بين البلدين.

    وأعرب الوزيران عن قلقهما من تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتعهدا بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في أسرع وقت ممكن.

  • أليخاندرو جياماتي يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لجواتيمالا

    أليخاندرو جياماتي يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لجواتيمالا

    أدى أليخاندرو جياماتي اليمين الدستورية أمس رئيساً لجواتيمالا بعدما وعد بمحاربة الجريمة والفقر والفساد.

    وفاز جياماتي “63 عاماً” في الانتخابات الرئاسية التي انعقدت في أغسطس الماضي بحوالي 58% من الأصوات، متغلباً على ساندرا توريس في جولة الإعادة.

    وخلف جياماتي، جيمي موراليس، الذي منعه الدستور من الترشح لولاية جديدة كرئيس.

  • الهول.. مخيم داعشيات سوريا

    الهول.. مخيم داعشيات سوريا

    شبّهه بعض المتابعين بـ(القنبلة الموقوتة)، رغم أنه يخضع حالياً لإشراف “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” و”لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا”.

    وبحسب تقارير للأمم المتحدة؛ يبلغ تعداد سكان المخيم الواقع في ريف محافظة الحسكة السورية نحو 75 ألفاً، 70% منهم أطفال غالبيتهم لا يملكون أوراقاً ثبوتية؛ إذ ولدوا في أرض القتال لآباء ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي.

    وتشير هذه النسبة إلى أن غالبية النساء المقيمات بالمخيم من (الداعشيات) اللاتي توفي أزواجهن أو التحقوا بعمليات للتنظيم الإرهابي، وتحمل بعضهن جنسيات أوروبية.

    ورغم استمرار اعتناق هؤلاء النساء للفكر الإرهابي فإن (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) تؤكد أن “المقيمات بالمخيم وأطفالهن محميون بموجب القانون الدولي الإنساني”، مشيرة إلى أن المخيم يمر بظروف معيشية صعبة للغاية.

    وغالبية الداعشيات اللائي يعشن بمخيم الهول هن آخر من خرجن من بلدة الباغوز التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي. وكثيراً ما تثار مشكلات بينهن وبين غيرهن، يصل بعضها حد الجرائم. وترى المنظمات الدولية العاملة في المخيم أن استمرار هذا الوضع يعد (قنبلة موقوتة).

  • القوات المسلحة السودانية: قادرون على حسم التمرد

    القوات المسلحة السودانية: قادرون على حسم التمرد

    أصدر مجلس الوزراء السوداني بياناً بشأن الأحداث التي جرت في الخرطوم اليوم.
    وقال وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي بإسم الحكومة فيصل محمد صالح إن بعض المناطق بالعاصمة شهدت تمرداً لقوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة، حيث خرجت وحدات منها إلى الشوارع وأقامت بعض المتاريس وأطلقت الرصاص في الهواء.
    وأضاف البيان أن الأحداث وقعت بمنطقة كافوري بالخرطوم بحري وسوبا ومقر هيئة العمليات شرق المطار، كما حدثت حركة احتجاج محدودة بمدينة الأبيض، وقامت القوات المسلحة والقوات النظامية بالتعامل مع الموقف وتعمل على تأمين الشوارع والأحياء.
    وأكد فيصل أنه لم تحدث أي إصابات بين المواطنين والقوات النظامية حتى الآن، وأن تواصل الجهات المسؤولة مساعيها لإقناع الوحدات المتمردة بتسليم أنفسهم وسلاحهم للقوات النظامية.
    وأضاف البيان: (في كل الأحوال فإن القوات المسلحة تطمئن المواطنين بأنها قادرة على حسم التمرد وتأمين المواطنين والمنشآت، مطالبا المواطنين بالإبتعاد عن المواقع المحددة وترك الأمر للقوات النظامية لتأمين الموقف.

  • سقوط طائرة مقاتلة مصرية أثناء رحلة تدريب

    سقوط طائرة مقاتلة مصرية أثناء رحلة تدريب

    أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب تامر الرفاعي عن سقوط طائرة مقاتلة مصرية بإحدى مناطق التدريب، مما أسفر عن وفاة قائدها.
    وأوضح المتحدث العسكري المصري، في بيان له اليوم، أنه في إطار تنفيذ النشاط التدريبي للقوات الجوية اليوم سقطت طائرة مقاتلة بإحدى مناطق التدريب، مما أسفر عن وفاة قائدها ويجري تحديد سبب سقوط الطائرة.

  • لا يريد تركيا في المشهد.. حفتر يعود إلى بني غازي ليواصل تحرير ليبيا

    لا يريد تركيا في المشهد.. حفتر يعود إلى بني غازي ليواصل تحرير ليبيا

    الجزيرة -متابعة

    ذكرت مصادر أن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر يرفض أي تدخل أو وساطات أو مشاركة لتركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد، لافتا إلى أن المسودة الروسية تجاهلت عددا من مطالب الجيش الليبي.

    يأتي ذلك فيما نقلت فيه وكالة “تاس” عن الخارجية الروسية قولها، إن “موسكو تواصل العمل مع الأطراف المتحاربة في ليبيا كي تجد تسوية”.

    وأضافت مصاد أن بند سحب القوات التركية من ليبيا لم يكن موجودا في الهدنة، مشيرة إلى أن حفتر يتحفظ على عدم تجميد الاتفاقية بين “الوفاق” وتركيا.

    وأوضحت أن حفتر اشترط عدم توقيع “الوفاق” على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش.

    وقال مصدر عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي إن حفتر سيشترط حل الميليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها، قبل التوقيع على اتفاق استمرار الهدنة بين قواته وقوّات حكومة الوفاق، اللذين يتنازعان منذ أشهر على العاصمة طرابلس.

    وأوضح المصدر أن حفتر والوفد المرافق له سيقومون بمراجعة كل بنود الاتفاق من جميع الجوانب للوقوف على الثغرات الموجودة فيه، ودراسة نتائجه قبل أخذ قرار بشأنه. وأكد “أن حفتر لن يوقع على الاتفاق إذا لم يتم تعديله بإضافة بند ينص على حل الميليشيات وتفكيكها ونزع أسلحتها، لأنه لا يعترف بهم ولا يرى استقرارا في ليبيا إلا بعد التخلّص منهم”.

    ودعت مسودة الاتفاق الليبي الطرفين لوقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية، مع تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط الاتصال بين الطرفين المتحاربين.

    وبحسب مصادر، شملت مسودة الاتفاق خطوات متبادلة من أجل استقرار طرابلس ومدن أخرى في ليبيا.

    وفي وقت سابق، أفادت مصادر بوجود ثغرات كبيرة بمشروع الاتفاق بين الأطراف الليبية، فيما أكد الجيش الليبي، الاثنين، أن قواته باقية في مواقعها ولم تنسحب من العاصمة طرابلس.

    وكان حفتر والسراج وصلا، الاثنين، إلى موسكو لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

    من جهة أخرى أكد مصدر عسكري مقرب من قيادة الجيش الوطني الليبي، أمس الثلاثاء، أن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال المصدر العسكري الذى فضل عدم الكشف عن اسمه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، إن “القائد العام للجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر قد غادر موسكو الآن متوجها إلى بنغازي، ولن يوقع على الاتفاق ما لم يتم وضع جدول زمنى لإنهاء وحل المليشيات”، مشيرا إلى أن “هذه نقطة الخلاف على عدم توقيعه”.

    وأضاف المصدر، أن “الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع”، موضحا أن “أغلب النقاط متفق عليها”، كاشفا أن “الوفد المرافق للسراج لا يريد زمنا لحل المليشيات ويريدها نقطة معلقة بالاتفاق”.

    وكان وزير خارجية حكومة الوفاق الليبية، محمد الطاهر سيالة في العاصمة طرابلس، أكد أمس الثلاثاء، مغادرتهم موسكو ووصولهم إلى إسطنبول بعد توقيعهم برعاية روسية وتركية على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر، مشيرا إلى أن حفتر طلب مهلة للغد لدراسة مسودة الاتفاق.

     

     

  • مثّل بزوجته حية قبل قتلها وأطلق الرصاص على رأس ابنتهما أمامها

    مثّل بزوجته حية قبل قتلها وأطلق الرصاص على رأس ابنتهما أمامها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    واحدة من أثمن النصائح بخصوص علاقاتنا بالآخرين حين نقرر إدخالهم في حياتنا تقدمها هذه السيدة التي قتلت شقيقتها وابنة أختها على يد صديقها العنيف، تحث النساء الأخريات على ترك الطرف الآخر فور ظهور أي إشارة إلى أنه شخص سيئ الطباع. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وتحطمت البريطانية جانيت تشامبرز البالغة من العمر 44 عامًا، نفسياً عندما قُتلت شقيقتها كريسي، البالغة من العمر 38 عامًا، وابنة أختها شانيا، بوحشية في يونيو 2011 على يد صديقها السابق كريسي ديفيد أوكس (50 عامًا).

    وقام أوكس بتعذيب كريسي، وضربها بفأس قبل أن يجبرها على مشاهدته وهو يطلق النار على ابنتها في رأسها. بعد صدور بإثبات حق الأم في حضانة ابنتها شانيا.

    وتتحدث أخت الضحية الآن لأول مرة لحث النساء الأخريات على ترك شركائهن مع ظهور علامات العنف وإساءة المعاملة، محذرة: “راقبوا الأعلام الحمراء قبل فوات الأوان. بمجرد أن يبدأوا في التحكم بكن، اخرجن من العلاقة”.

    وفي عام 2005، أصبحت بدأت جانيت تشعر بالقلق عندما أخبرتها أختها بأن لديها صديقًا جديدًا يدعى أوكس. تقول: أخبرتها أن تبتعد عنه بأنه عنيف. لكن كريسي أصرت على البقاء معه.” وتضيف: “لقد كان رجلاً ضخمًا وعيناه الزرقاوان الجليديتان جعلتاني أرتعش”. “عندما حاولت التحدث إليه، تجاهلني”. “خلال الأسابيع القليلة التالية، بدت كريسي سعيدة بهدوء مع رجلها الجديد، الذي اشترى ملابسها الجديدة وأخرجها لتناول العشاء.

    قالت جينيت: ‘عندما تحدثت إلى كريسي، تسبب في جدال بينها وبين أوكس.. حاولت أن ألتقي بها لكنها كانت تقول إنها مشغولة. كان من الواضح أنه كان يسيطر عليها.”

    توترت العلاقة بين الأختين وتوقفنتا عن الكلام لمدة ست سنوات. في غضون ذلك ، أنجبت كريسي ابنتها شانيا في عام 2009.

    تقول جانيت: ذات يوم في مارس 2011، رنّت كريسي على والدتنا وهي تبكي وتطلب ذهاب أحد لاصطحابها. عندما ذهبت إلى كريسي، وجدتها شاخبة وقد ذهب بريق عينيها، وأخبرتني أن أوكس أخذ ابنتها شانية. وأخبرتنا بأنه كان شخصا مسيطرا عدوانيا، لا يسمح لها بالخروج بمفردها، وكان عنيفًا أيضًا، حيث ضربها وخنقها في بعض الأحيان، وعندما

    أبلغته أنها ساغادره تصرف ببلطجة وهم بأخذ ابنتهما شانيا. لكن القاضي أمره بإعادتها. كانت فتاة صغيرة رائعة، تماما مثل والدتها.”

    وتواصل الأخت: على مدار الأسابيع القليلة التالية، اتصل أوكس بشكل مستمر بكريسي، وطلبت منها أن تعود إليه، لكنها رفضت.”

    وبعد بضعة أيام، زار ضابط شرطة جانيت في الساعة الرابعة صباحًا، وأبلغها النبأ الأليم الذي دمرها، حين أخبرها بأن أوكس قتل كريسي وشانيا.

    وعلمت فيما بعد من الشرطة أنه قتلهم ببندقية وتم اعتقاله.” وفي مايو 2012 ، مثل أوكس أمام محكمة تشيلمسفورد ونفى قتل كريسي وشانيا. لكنه اعترف لاحقاً بجريمته البشعة: “في تلك الليلة التي سبقت جلسة استماع حاسمة في المحكمة حيث كان على القاضي أن يمنح كريسي الوصاية الكاملة على شانيا. ذهب إليها أوكس مسلحاً ببندقية وفأس وسلك حديدي. قام بربط كريسي وأجبرها على القول إنها أحبته قبل أن يبدأ في تعذيبها، وضربها في رأسها وضربها بالفأس ففصل أذنها عن رأسها وبقيت معلقة. خلع ملابسه من النصف العلوي، وشوه جذعها وقطع شعرها. ثم أطلق النار على كريسي في الركبة والفخذ ، ثم أخرج شانيا من غرفة نومها. ثم أرغم كريسي على مشاهدته وهو يطلق النار على شانيا في رأسها، قبل إطلاق النار على كريسي التي سقت ميتة. ثم حاول قتل نفسه لكنه فشل.”

    حكمت المحكمة على أوكس بالسجن مدى الحياة في مايو 2012. لكن بعد 10 أشهر فقط من عقوبته في فبراير 2013، توفي في السجن بسبب السرطان.

    قالت جينيت: “لقد سررت بمعرفتي أنه لم يعد بإمكانه إيذاء امرأة أخرى. لكنني لم أصدق أنه توفي. كنت أتمنى أن يتعفن في السجن لبقية حياته. لم يعاقب أبدًا على الطريقة البشعة التي قتل بها أختي وابنتها”.

    وأضافت: ‘أنا أفكر في كريسي وشانيا طوال الوقت. والآن أنا أقول قصتهما لتشجيع النساء الأخريات على التخلص من مثل هذا النوع من الرجال مبكرا.”

  • تواصل الاحتجاجات الشعبية في العراق

    تواصل الاحتجاجات الشعبية في العراق

    تواصلت اليوم الاحتجاجات الشعبية في العراق للمطالبة بتشكيل حكومة مستقلة بعيدةً عن تدخل الأحزاب.

    وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن التظاهرات تواصلت صباح اليوم حيث خرج طلاب عدد من المدارس وموظفي الدوائر الحكومية في مسيرات لدعم الاحتجاجات في عدد من المدن العراقية، فيما نظم طلاب جامعة كربلاء اعتصامًا داخل الحرم الجامعي للمطالبة بالكشف عن المتورطين في جرائم الاغتيالات التي تطال الناشطين والمحتجين. كما شهدت البصرة جنوبي العراق احتجاجات على اتساع أعمال الاغتيالات التي تطال المحتجين والناشطين والإعلاميين، إلى جانب تأخير تشكيل الحكومة الجديدة.

    وأفاد شهود للوكالة بأن أعدادًا كبيرة من طلبة الجامعات نظموا اعتصامًا أمام بوابة جامعة الكرمة ومجمع كليات باب الزبير تضامنًا مع المحتجين في ساحة التظاهر.

  • جامعة الدول العربية والأمم المتحدة تتفقان على خطة عمل للقضاء على الفقر

    جامعة الدول العربية والأمم المتحدة تتفقان على خطة عمل للقضاء على الفقر

    أعلنت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة أنه تم الاتفاق بين الجامعة العربية والأمم المتحدة في ختام أعمال الاجتماع الرابع عشر للتعاون القطاعي بين الجانبين على خطة عمل لتنفيذ الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد في المنطقة العربية الذي أقرته القمة العربية التنموية في بيروت يناير 2019.

    وقالت أبوغزالة في تصريح لها اليوم إنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة من الجانبين العربي المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت، والقطاع الاجتماعي بجامعة الدول العربية والمركز العربي للسياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر ومن جانب الأمم المتحدة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” واليونيسيف، لمتابعة تنفيذ التوصيات وخطة العمل التي تم الاتفاق عليها وسيتم متابعة تنفيذ هذه الخطة خلال الاجتماع العام للتعاون بين الجامعة العربية والأمم المتحدة المقرر في جنيف يوليو المقبل.

    وأوضحت أن أهمية الاجتماع تكمن في مناقشة الإطار الاستراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد بمشاركة جميع مؤسسات العمل العربي المشترك والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة التي لها علاقة بالقضية.

  • مباحثات في الأمم المتحدة لتشكيل بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار المرتقب في ليبيا

    مباحثات في الأمم المتحدة لتشكيل بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار المرتقب في ليبيا

    أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين بأنّ مباحثات تجري في الأمم المتّحدة لإرسال بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار المرتقب في ليبيا.

    وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس، أكّد المتحدّث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك على الحاجة إلى “مراقبة محايدة” إذا تمّ التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين طرفي النزاع.

    وقال دوجاريك: إنّه “من أجل احترام وقف إطلاق النار في ليبيا، يجب أن تكون هناك آلية محايدة للمراقبة والتطبيق بالإضافة إلى تدابير لبناء الثقة”، موضحاً أنّ “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” “تضمّ نحو 230 شخصاً” بقيادة غسان سلامة “تقوم حالياً بتسجيل انتهاكات وقف إطلاق النار المبلّغ عنها والتحقّق منها”.

    وبغياب أيّ تمثيل للأمم المتحدة شهدت موسكو الإثنين محادثات غير مباشرة بين المشير خليفة حفتر، الواسع النفوذ في شرق ليبيا، وحكومة الوفاق برئاسة فايز السرّاج، بغية التوصّل لاتفاق على وقف لإطلاق النار بين الطرفين دخل حيّز التنفيذ الأحد. ومن المفترض أن تؤدّي الهدنة المرتقب التوقيع عليها في موسكو بين حفتر والسراج إلى مؤتمر دولي حول ليبيا يعقد برعاية الأمم المتحدة في برلين الأحد المقبل. بعدها يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يدعم نتائج مؤتمر برلين بقرار يكرّس هذه النتائج ويقرّر إنشاء بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا. ووفقاً لدبلوماسيين فإنّه ليس مطروحاً على طاولة البحث تشكيل بعثة لحفظ السلام في ليبيا بل بعثة لمراقبة وقف إطلاق النار.

  • واشنطن تزيل الصين من قائمة الدول المتلاعبة بقيمة عملتها

    واشنطن تزيل الصين من قائمة الدول المتلاعبة بقيمة عملتها

    أزالت الولايات المتحدة الصين من قائمتها السوداء للدول التي تتلاعب بقيمة عملتها، في خطوة تأتي قبل يومين من توقيع البلدين على اتفاق تجاري جزئي يرسي هدنة في الحرب التجارية الدائرة بينهما، بحسب ما أظهرت وثيقة نشرتها وزارة الخزانة الأميركية الاثنين.

    وقالت الوزارة في تقريرها النصف سنوي إلى الكونغرس: “إنّ قيمة اليوان قد تعزّزت وإنّ الصين لم تعد تعتبر، في نظر الولايات المتحدة، دولة تتلاعب بسعر عملتها من أجل تعزيز صادراتها”.

    وكانت الوزارة أدرجت في 5 أغسطس، بأمر من الرئيس دونالد ترامب، الصين على قائمة الدول التي تخفّض قيمة عملتها مقابل الدولار من أجل تعزيز صادراتها على حساب الصادرات الأميركية. ولكنّ الصين ستبقى مع ذلك على قائمة تضمّ 10 دول تخضع للمراقبة. وهذه الدول هي بالإضافة إلى الصين، سويسرا وألمانيا وكوريا الجنوبية وإيرلندا وإيطاليا واليابان وماليزيا وسنغافورة وفيتنام، بحسب الوثيقة الصادرة عن وزارة الخزانة.

    ومنذ مارس 2018 تدور حرب تجارية ضارية بين الولايات المتحدة والصين تبادلت خلالها القوتان الاقتصاديتان الأكبر في العالم فرض رسوم جمركية مشدّدة على مئات مليارات الدولارات من المبادلات التجارية السنوية.

    وتأتي خطوة وزارة الخزانة الأميركية قبل يومين فقط من توقيع ترامب على “المرحلة الأولى” من اتفاقية تجارية توصّل إليها البلدان.

    وفي أغسطس الفائت، سمحت السلطات الصينية لعملتها الوطنية بأن يهبط سعرها إلى ما يزيد عن 7 يوان للدولار، وهو مستوى غير مسبوق منذ عقد من الزمان، مما أدّى إلى خضّة في أسواق الأسهم وأجّج غضب ترامب.

    وقالت وزارة الخزانة في تقريرها نصف السنوي إنّه “خلال الصيف، اتّخذت الصين خطوات ملموسة لتخفيض قيمة عملتها”، مما جعل سعر اليوان ينخفض “إلى أضعف مستوى له أمام الدولار منذ أكثر من 11 عاماً”.

    لكنّ الصين عزّزت مؤخّراً قيمة عملتها لتصبح 6,93 يواناً للدولار.

    وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في بيان إنّ “الصين تعهّدت التزامات موجبة التنفيذ بالامتناع عن تخفيض قيمة عملتها لأغراض تنافسية وبعدم تحديد سعر الصرف الخاص بها لأغراض تنافسية”. غير أنّ هذا الالتزام ليس جديداً إذ سبق لبكين أن تعهّدت القيام بالأمر نفسه بصفتها عضواً في مجموعة العشرين لأكبر الاقتصاديات في العالم.

  • بومبيو: “جميع” القادة العراقيين أبلغوني “في مجالس خاصة” تأييدهم لوجودنا العسكري

    بومبيو: “جميع” القادة العراقيين أبلغوني “في مجالس خاصة” تأييدهم لوجودنا العسكري

    الجزيرة – وكالات

    كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين عن جميع القادة العراقيين الذين أبلغوه في مجالس خاصة بأنّهم يؤيّدون الوجود العسكري الأميركي في بلدهم، على الرّغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأميركيين من العراق.

    وكان البرلمان العراقي صوّت الأسبوع الفائت على قرار يطالب بـ”إنهاء تواجد” القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب بغداد.

    وقال بومبيو الذي ترفض وزارته غالباً نشر تفاصيل اتصالاته، إنّ ما سمعه خلال محادثات أجراها مع حوالي 50 مسؤولاً عراقياً منذ مطلع الشهر الحالي يتعارض مع ما يعلنه هؤلاء في العلن.

    ورداً على سؤال خلال ندوة في جامعة ستانفورد قال الوزير الأميركي “لن يقولوا ذلك علناً. لكنّهم في المجالس الخاصة يرحّبون كلّهم بوجود أميركا هناك وبحملتها لمكافحة الإرهاب”.

    وأكّد بومبيو أنّ الجنود الأميركيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف و”يؤمّنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين”.

    وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، قال بومبيو إنه تحادث مع قادة من كل الانتماءات في العراق بمن فيهم قادة من الغالبية الشيعية.

    واغتالت الولايات المتحدة سليماني في 3 يناير بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت الجيش الأميركي ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأميركية في بغداد.

    وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق إذا قررت سلطاته إخراج الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 جندي.

    وقال مسؤولان عراقيان لوكالة فرانس برس إن الرئيس الأميركي حذّر بأن بلاده ستجمّد حساب الحكومة العراقية في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، ما ستكون له انعكاسات كارثية على اقتصاد بلاد الرافدين.

    ويأتي هذا الموقف على الرغم من تأكيد ترامب مرارا أن الانتشار العسكري الأميركي مكلف جدا وأن اجتياح العراق في العام 2003 وإطاحة صدام حسين وما أعقب ذلك من سفك دماء، كان خطأ.

    وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بتقليص رقعة انتشارها العسكري على المدى الطويل.

    وقال “حيثما تكون هناك إمكانية لتقليص الاعتماد على موارد الخزينة وتقليل عدد الأرواح الأميركية المعرضة للخطر، سنفعل ذلك”.

    ورفض بومبيو الأسبوع الماضي دعوة وجّهها له رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، لإرسال وفد لمناقشة سحب الجنود الأميركيين من العراق.