Category: العالم

  • أبرزها السلام والأمن في الشرق الأوسط.. أولويات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

    أبرزها السلام والأمن في الشرق الأوسط.. أولويات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

    حدد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الرابعة والسبعين تيجاني محمد باندي، في كلمته التي ألقاها مساء اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، عددا من الأولويات التي ستعمل الجمعية العامة على التركيز عليها خلال الأسابيع المقبلة، وأبرزها “السلام والأمن، القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، تعليم ذو جودة، العمل على المناخ والشمولية”، مؤكدا أن الجمعية العامة مصممة على تحفيز الشراكات من أجل التوصل إلى “خارطة طريق” مشتركة مع الجميع.

    وفيما يتعلق بأولوية السلام والأمن، شدد باندي على أن السلام والأمن هما مفتاح تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنه لا يمكن تحقيق التنمية في غياب السلام، مشيرا إلى أهمية العمل بجد لتحقيق السلام والأمن في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

    وأوضح أنه ينبغي على مجلس الأمن والأطراف الأخرى ذات الصلة وضع السلام والأمن أولوية لإيجاد حلول نهائية للمآسي، مبينا أنه من المهم إيجاد حلول للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وسوريا واليمن وليبيا وغيرها، لافتا النظر إلى أنه سيواصل التطرق إلى هذه القضايا مع رؤساء مجلس الأمن والأمين العام وغيرهم من القادرين على المساعدة في هذه المسألة.

    وبين باندي أنه سيدعو إلى المشاركة في اجتماع في 24 من هذا الشهر للاحتفال بثاني يوم دولي للتعليم، مفيدا أن الاجتماع سيركز على تغيير نظام التعليم عبر الشراكات وسيوفر وسيلة تواصل للأطراف لتتبادل أفضل الممارسات.

    وفيما يتعلق بالقضاء على الجوع، أفاد رئيس الجمعية العامة إنه سيستضيف اجتماعا في فبراير المقبل لبحث موضوع “استهداف الجوع: التعاون فيما بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي لتحويل الزراعة”، معربا عن أمله في أن تنتهز الدول الأعضاء هذه الفرصة لتعميق الحوار حول تكثيف التعاون للقضاء على الجوع وخاصة فيما يتعلق بالشراكات في مجال القطاع الزراعي.

    ولفت باندي النظر إلى أن مؤتمرا تحضيريا سيُعقد في فبراير المقبل لتحديد موضوعات الحوار السبعة التي سيتناولها مؤتمر المحيط في الفترة بين الثاني والسادس من يونيو في لشبونة، حاثًا الدول الأعضاء على تقديم كل الدعم الضروري و بذل قصارى الجهد لمعالجة حالات الطوارئ البيئية التي نواجهها الآن.

    وأكد تيجاني باندي أن الشمولية ستكون إحدى أولوياته في الفترة المقبلة، مبينا أن إقصاء الناس هو سبب انعدام الاستقرار في جميع المجتمعات.

    وأشار إلى أنه يعمل حاليا على مبادرة تتعلق بالنزاهة المالية لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بهدف تعزيز التنمية المستدامة، مفيدا أن اللجان الست أنهت عملها رغم كل الصعوبات، ومشددا على أهمية العمل بجد للتوصل إلى توافقات دولية ولكي يكون لإحياء الذكرى 75 على إنشاء الأمم المتحدة معنى حقيقيا في حياة الشعوب.

  • الجيش اليمني يسيطر على تباب استراتيجية في صعدة

    الجيش اليمني يسيطر على تباب استراتيجية في صعدة

    تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني اليوم من السيطرة على تباب استراتيجية جديدة في منطقة آل ثابت بمديرية قطابر بمحافظة صعدة شمال اليمن.

    وقال قائد لواء صقور اليمن العميد أحمد القطريفي في تصريح نقلته وكالة الانباء اليمنية “سبأ” إن قوات اللواء سيطرت اليوم على تبة “الربع” وبعض التباب المطلة على “وادي جلال” المحاذي لسوق آل ثابت بعد دحر ميليشيات الحوثي وإسقاط العشرات من عناصرها بين قتيل جريح.

    وأضاف القطريفي أن المعارك التي دارت بين الجيش اليمني والميليشيا باستخدام مختلف الأسلحة أسفرت عن مقتل خمسة حوثيين بينهم قيادي ميداني يكنّا “أبو علي”, فيما لاذ آخرون بالفرار تاركين عددًا من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والكثير من الذخائر.

    وأكد أن عملية التحرير مستمرة في محور آل ثابت وستمضي بوتيرة منتظمة إلى أن يتم دحر ميليشيا الانقلاب بدءًا من معقلها محافظة صعدة ووصولاً إلى باقي المحافظات اليمنية الخاضعة لسلطة الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران.

  • العراق يتخوف من “انهيار” اقتصادي إذا قرر ترامب تجميد عائداته النفطية

    العراق يتخوف من “انهيار” اقتصادي إذا قرر ترامب تجميد عائداته النفطية

    الجزيرة – وكالة الأنباء الفرنسية

    يعرب مسؤولون عراقيون عن خشيتهم من “انهيار” اقتصادي إذا فرضت واشنطن عقوبات سبق أن لوحت بها، منها تجميد حسابات مصرفية في الولايات المتحدة تحتفظ فيها بغداد بعائدات النفط التي تشكل 90 في المئة من ميزانية الدولة.

    وغضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد تصويت البرلمان العراقي في الخامس من كانون الثاني/يناير الحالي على إخراج القوات الأجنبية من البلاد، ومن ضمنهم نحو 5200 جندي أميركي ساعدوا القوات المحلية في دحر تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014.

    وقال مهددا إنه إذا طُلب من الجنود المغادرة “فسنفرض عليهم عقوبات لم يروا مثلها من قبل”.

    ويقول مسؤولان عراقيان لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة سلمت بعد ذلك رسالة شفهية غير مباشرة استثنائية إلى مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

    وصرح أحد هذين المسؤولين أن “مكتب رئيس الوزراء تلقى مكالمة تهديد بأنه إذا تم طرد القوات الأميركية فـ”إننا”، الولايات المتحدة، سنغلق حسابكم في البنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك”.

    وجرى تصويت البرلمان على إنهاء تواجد القوات الأجنبية في العراق بسبب السخط حيال غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة في بغداد قبل يومين من الجلسة أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

    وتأسس حساب البنك المركزي العراقي في الاحتياطي الفدرالي في العام 2003، في أعقاب الغزو الأميركي الذي أطاح نظام الدكتاتور السابق صدام حسين.

    وبموجب القرار رقم 1483 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي رفع العقوبات الدولية المشددة والحظر النفطي المفروض على العراق بعد غزو صدام حسين للكويت، فإن جميع عائدات مبيعات النفط العراقي تذهب إلى ذلك الحساب.

    والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، ويعتمد بأكثر من 90 في المئة من ميزانية الدولة التي بلغت 112 مليار دولار في 2019، على عائدات النفط.

    حتى يومنا هذا، تُدفع العائدات بالدولار في حساب الاحتياطي الفدرالي يومياً، ويبلغ الرصيد الآن حوالى 35 مليار دولار، بحسب ما أكد مسؤولون عراقيون لفرانس برس.

    ويدفع العراق كل شهر تقريباً، ما يتراوح بين مليار وملياري دولار نقداً من هذا الحساب، للمعاملات الرسمية والتجارية.

    يقول المسؤول العراقي الأول “نحن دولة منتجة للنفط، وهذه الحسابات بالدولار.

    تجميدها ومنع الوصول إليها يعني إغلاق الحنفية تماماً”.

    ويشير الثاني إلى أن ذلك سيعني أن الحكومة لن تستطيع القيام بالأعمال اليومية أو دفع الرواتب، وأن قيمة العملة العراقية ستهبط.

    ويضيف أن “هذا سيعني انهيار العراق”.

    ويشير مسؤولون أميركيون وعراقيون إلى أن الولايات المتحدة تدرس أيضاً خيارات أخرى أقل إثارة للوضع.

    أحد تلك الخيارات هو أن ترفض واشنطن تجديد الإعفاء المؤقت الذي منحته للعراق في 2018، والذي يسمح لبغداد باستيراد الغاز من إيران لتغذية شبكة الكهرباء المدمرة، رغم العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني.

    وفي حال لم تجدد واشنطن الإعفاء في شباط/فبراير، فإن المصرف التجاري العراقي، الذي يشتري الغاز، قد يواجه عقوبات ثانوية للتعامل مع كيانات إيرانية مدرجة في القائمة السوداء.

    ويقول مسؤولون عراقيون إن التهديد الأميركي المتمثل في منع الوصول إلى عائدات النفط، قوبل بالصدمة والغضب وعدم التصديق تقريباً.

    وقال أحد المسؤولين “كان رئيس الوزراء غاضباً ويشعر بالإهانة”.

    واعتبر آخر أن الولايات المتحدة “ستخسر العراق”، مضيفاً “دفعونا نحو روسيا والصين وإيران.

    يجب أن نشكل اقتصاداً منفصلاً مع تلك الدول”.

  • إلغاء حكم إعدام برويز مشرف

    إلغاء حكم إعدام برويز مشرف

    ألغى القضاء الباكستاني اليوم الاثنين الحكم الغيابي بالإعدام الصادر بحق الرئيس العسكري السابق برويز مشرف، مشيراً إلى أن المحكمة الخاصة التي أدانت المُدعى عليه بتهمة الخيانة هي محكمة غير دستورية، وفق ما أفاد مدعٍ عام مكلّف القضية.

    وقال المدعي اشتياق خان الذي يدافع عن الحكومة الباكستانية أمام المحكمة العليا في لاهور “شرق” لوكالة فرانس برس “تقديم الشكوى وتشكيل هيئة المحكمة واختيار فريق الاتهام هي أمور غير قانونية “…” تمّ إلغاء الحكم بكامله”.

  • مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين

    مؤتمر دولي حول ليبيا في برلين

    الجزيرة – وكالات

    أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أمس الاثنين أن مؤتمراً دولياً حول ليبيا يضم طرفي النزاع والدول الفاعلة فيه سيعقد في برلين في كانون الثاني/يناير.

    وأعلن المتحدث شتيفن زايبرت ان “التحضيرات لمؤتمر من هذا النوع جارية، ويجب أن يعقد هنا في برلين في كل الأحوال في كانون الثاني/يناير”.

    وأشار إلى أن المؤتمر قد يعقد الأحد المقبل في 19 كانون الثاني/يناير، رغم أنه من المبكر تأكيد ذلك في هذه المرحلة.

    وبموازاة ذلك، أعلنت الرئاسة التركية عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اليوم نفسه لبرلين، دون أن تحدد خلفيات الزيارة.

    وأكدت الرئاسة المصرية من جهتها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

    ويفترض أن تشارك في هذا المؤتمر عشر دول على الأقل هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع ألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات.

    ويأتي الإعلان عن القمة بعد دخول وقف هش لإطلاق النار بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة وقوات خليفة حفتر رجل الشرق القوي حيز التنفيذ.

    والتقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو حول هذه القضية.

    وأكد بدوره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار في ليبيا “ذي صدقية ودائما ويمكن التحقق منه”، وذلك من أجل خلق ظروف مواتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي، وفق ما أفاد الإليزيه الاثنين في بيان.

    وتخشى الدول الأوروبية من تدويل النزاع الليبي وتفاقمه، خصوصاً مع وصول عسكريين ومرتزقة أتراك إلى البلاد، إلى جانب العديد من المجموعات المسلحة، وخصوصاً الجهادية منها، مع مهربين للأسلحة والمهاجرين.

  • دماء في شوارع طهران.. وصور علي خامنئي تحت أقدام الإيرانيين

    دماء في شوارع طهران.. وصور علي خامنئي تحت أقدام الإيرانيين

    الجزيرة – أسامة الزيني

    نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية فيديوهات شاركها متظاهرون في إيران تظهر مسلحين موالين للحكومة يطلقون النار على المتظاهرين في طهران، بعد ساعات قليلة من تحذير ترامب “لا تقتلوا المحتجين”.

    وأظهرت مقاطع نقلتها الديلي ميل عن وسائل إعلام محلية امرأة ملطخة بالدماء من جرح أعيرة نارية في قلب العاصمة الإيرانية طهران وسط احتجاجات غاضبة ضد نظام خامنئي.

    وأظهرت لقطات أخرى “عنصر ميليشيا” يحمل بندقية يهرب من مكان الحادث بينما تجمع حشد حول المرأة التي يُزعم أنها قتلت بالقرب من ميدان آزادي الشهير.

    وتكشف المقاطع توافد الآلاف على شوارع العاصمة الإيرانية بعد أن اعترفت الحكومة بأن طائرة ركاب تقل 176 شخصًا سقطت بصاروخ الأسبوع الماضي.

    كما تبرز مقاطع أخرى المتظاهرين يهتفون وصور علي خامنئي تحت أقدامهم، وأخرى يظهر فيها المواطنون الثائرون وهم ينزعون صور خامنئي المعلقة في الشوارع.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • جونسون يشيد بأيرلندا الشمالية بعد اتفاق بين الوحدويين والجمهوريين يسمح بتشكيل حكومة جديدة

    جونسون يشيد بأيرلندا الشمالية بعد اتفاق بين الوحدويين والجمهوريين يسمح بتشكيل حكومة جديدة

    أشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بـ”لحظة تاريخية” في أيرلندا الشمالية التي يتوجه إليها الاثنين بعد أن توصلت إلى اتفاق يضع حداً لثلاث سنوات من الشلل السياسي وسمح بتشكيل حكومة جديدة.

    وقال جونسون في بيان: “هذه لحظة تاريخية لشعب أيرلندا الشمالية”،  مضيفاً أن برلمان أيرلندا الشمالية “يجتمع مجدداً بعد ثلاث سنوات بوجود حكومة جديدة يمكنها الآن المضي قدماً لتحسين حياة الناس والعمل لجميع المجتمعات في أيرلندا الشمالية”.

    واستأنفت المؤسسات السياسية عملها السبت في أيرلندا الشمالية، غداة إبرام اتفاق بين الوحدويين والجمهوريين فعادة السلطة التي يتقاسمها الجانبان وحرمت منها المقاطعة البريطانية منذ سقوط الحكومة على إثر فضيحة سياسية مالية في 2017.

    وخلال زيارته، سيلتقي جونسون رئيسة الحكومة أرلين فوستر زعيمة الحزب الوحدوي الديموقراطي ونائبة رئيسة الحكومة الجمهورية ميشال أونيل من حزب الشين فين اللتين اختارهما البرلمان عند استئناف عمله السبت.

    وقال جونسون “أنتظر بفارغ الصبر لقاء السلطة التنفيذية الجديدة والاطلاع على مشاريعها للمستقبل، بما فيها تلك المتعلقة بإجراء لإصلاحات اللازمة للخدمات العامة وتسوية الإضراب الحالي في قطاع الصحة”.

    ويفترض أن يتقاسم الحزب الوحدوي الديموقراطي والشين فين حكم المقاطعة بموجب اتفاق السلام الموقع في يوم الجمعة العظيمة في 1998 الذي أنهى “الاضطرابات” بين الجمهوريين “أغلبهم من الكاثوليك” والوحدويين “من البروتستانت خصوصاً”.

    وأسفر هذا النزاع عن سقوط 3500 قتيلاً خلال ثلاثين عاماً.

  • الحكومة الأفغانية تشترط التزام حركة طالبان بوقف إطلاق النار للتفاوض

    الحكومة الأفغانية تشترط التزام حركة طالبان بوقف إطلاق النار للتفاوض

    طالبت الحكومة الأفغانية، اليوم، حركة “طالبان” بوقف إطلاق النار وأكدت مجددًا أن شرط الحد من أعمال العنف الذي قبلته طالبان لا يعد حلاً عمليًا ولا واعدًا للأزمة المستمرة، وذلك في إطار عملية السلام الأفغانية المطولة والمناقشات الأخيرة.

    ونقلت وكالة أنباء “خاما برس” الأفغانية اليوم عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الأفغانية صادق صديقي، قوله إن “وقف إطلاق النار هو خطوة أولية من أجل بدء مفاوضات السلام التي تخطط لها الحكومة الأفغانية ولن يقبل الشعب والحكومة بخيار الحد من أعمال العنف بأي ثمن، إذ أن المطلب العام الذي اقترحه الشعب بالاشتراك مع الحكومة الأفغانية هو وقف قتل المدنيين وترويعهم”.

    وأضاف أن “وقف إطلاق النار مؤقت وله سابقة على الساحة الدولية ويسهم في تمهيد الطريق أمام المزيد من الحوارات والمناقشات لإنهاء العنف للأبد بين مختلف الأطراف”.

  • العراق: سقوط 4 صواريخ على قاعدة جوية تضم جنوداً أمريكيين

    العراق: سقوط 4 صواريخ على قاعدة جوية تضم جنوداً أمريكيين

    سقطت أربعة صواريخ مساء اليوم الأحد على قاعدة بلد الجوية العراقية التي تضم جنوداً أمريكيين شمال بغداد، بحسب ما أكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس؛ ما أسفر عن إصابة أربعة عسكريين عراقيين، بحسب بيان للجيش. وغادرت غالبية القوات الأمريكية قاعدة بلد بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية.

  • العالم يهتف ضد حكام طهران وفي مقدمته الإيرانيون

    العالم يهتف ضد حكام طهران وفي مقدمته الإيرانيون

    الجزيرة – متابعة

    كشفت حكام طهران عن وجههم القبيح الذي بدا أكثر وضوحاً للعالم، بمن فيه الشعب الإيراني الذي خرج يهتف ضد “كذب” حكام بلاده، وكان قد خرج قبل للهتاف ضد الأحوال المعيشية البائسة التي يعيشها، وضد تدهور اقتصاد بلاده على أيدي حكامه المهووسين بالتمدد خارج حدود بلادهم، على حساب حق مواطنيهم في العيش الكريم.

     

    وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن دعمه للمتظاهرين في إيران الذين خرجوا في شوارع العاصمة طهران للتعبير عن غضبهم بعد اعتراف المسؤولين بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية رغم نفيهم التورط في الحادث في البداية.

    وبالتزامن مع هذا، انتشرت قوات مكافحة الشغب بكثافة في شوارع طهران، وذلك في ما يبدو أنه محاولة لمنع مزيد من التظاهرات المناوئة للحكومة.

    واعترفت إيران يوم السبت بإسقاط الطائرة “بغير عمد”، وذلك بعد ثلاثة أيام من الحادث الذي قُتل فيه 176 شخصا.

    وأُسقطت رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752، وهي في طريقها إلى كييف، بالقرب من مطار الخميني في طهران بعد فترة وجيزة من إقلاعها.

    وكان استهداف القاعدتين ردا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية نفذتها طائرات بدون طيار أمريكية بالقرب من مطار بغداد، يوم 3 يناير/ كانون الثاني.

    وأدى سقوط الطائرة الأوكرانية إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، وبينهم عشرات الإيرانيين، بالإضافة إلى مواطنين من أوكرانيا وبريطانيا وأفغانستان وألمانيا.

    وتجمع الطلاب الغاضبون خارج جامعتين على الأقل في طهران، من أجل تأبين ضحايا الطائرة وتكريمهم، لكن الموقف تغير في المساء حيث تحولت التجمعات إلى احتجاجات.

    وفي تطور نادر، بثت وكالة “فارس” شبه الرسمية في إيران تقريرا عن الاضطرابات، قائلة إن نحو 1000 شخص رددوا شعارات ضد قادة البلاد ومزقوا صور قاسم سليماني.

    وطالب المحتجون بمحاكمة المسؤولين عن إسقاط الطائرة، وأولئك الذين قالوا إنهم تستروا على الحادث.

    وهتف المحتجون بضرورة “تنحي القائد الأعلى للقوات المسلحة”، وذلك في إشارة إلى المرشد الأعلى، علي خامنئي، وهتفوا أيضا “الموت للكاذبين”.

    وأوردت وكالة فارس أن الشرطة “فرقت” المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كما عبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تصرفات الحكومة.

    وكتب أحدهم بموقع تويتر: “لن أسامح أبدا السلطات في بلدي، هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في المشهد وكذبوا”.

    واهتمت الصحف الإيرانية بتغطية اعتراف السلطات بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة، فيما علّق الرئيس الأمريكي، عبر موقع تويتر، على الاحتجاجات، باللغتين الإنجليزية والفارسية، واصفا إياها بأنها “ملهمة”.

    وقال ترامب: “إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي يعاني: لقد كنت إلى جانبكم منذ بداية رئاستي وستواصل حكومتي الوقوف معكم”.

    وأضاف: “نتابع الاحتجاجات عن كثب. شجاعتكم ملهمة”.

    وفي السياق نفسه، نشر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، تسجيلا مصورا للاحتجاجات في إيران عبر موقع تويتر.

    وقال بومبيو إن: “صوت الشعب الإيراني واضح. لقد سئموا من أكاذيب النظام والفساد وعدم كفاءة ووحشية الحرس الثوري الإيراني تحت حكم خامنئي. نحن نقف مع الشعب الإيراني الذي يستحق مستقبلا أفضل”.

  • خروقات متكررة لقوات الأسد خلال الساعات الأولى لوقف إطلاق النار في إدلب

    خروقات متكررة لقوات الأسد خلال الساعات الأولى لوقف إطلاق النار في إدلب

    قامت قوات النظام السوري اليوم الأحد، بخروقات متكررة خلال الساعات الأولى لوقف إطلاق النار في إدلب شمال غربي البلاد.

    https://twitter.com/SyriaCivilDefe/status/1216077666266308615

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له اليوم أن حالة من الهدوء الحذر تسود المنطقة في المجمل، إلا أن قوات النظام السوري عمدت إلى خرق الهدوء عبر استهدافها بالقذائف الصاروخية لمدينة معرة النعمان وقرية معرشمشة وكفرباسين ومعرشورين وتقانة وتلمنس بريف إدلب، وذلك بشكل متقطع بعد منتصف الليل وصباح اليوم.

    يأتي هذا بعد إعلان قوات النظام تجهيز ثلاثة معابر لخروج المدنيين من إدلب نحو مناطق سيطرتها، وتوزعت الممرات على مدينة الهبيط جنوب إدلب، وأبو الظهور شرق إدلب، والحاضر في ريف حلب الجنوبي.

  • وزير خارجية الاتحاد الأوروبي ينتقد توقيف إيران لسفير بريطانيا لدى طهران

    وزير خارجية الاتحاد الأوروبي ينتقد توقيف إيران لسفير بريطانيا لدى طهران

    انتقد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إيران الأحد على خلفية توقيفها لمدة وجيزة السفير البريطاني لديها، داعيًا إلى “خفض التصعيد”.

    وقال بوريل على تويتر “قلق للغاية بشأن الاعتقال المؤقت للسفير البريطاني في إيران. من الواجب الاحترام الكامل لاتفاقية فيينا. الاتحاد الأوروبي يدعو إلى خفض التصعيد وإفساح المجال للدبلوماسية”.

    بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في تغريدة على “تويتر”: “احتجاز سفيرنا في طهران بلا سبب أو تفسير انتهاك صريح للقانون الدولي. حكومة إيران الآن على مفترق طرق. يمكنها المضي في سبيلها لتصبح دولة مارقة وما ينطوي عليه ذلك من عزلة سياسية واقتصادية، أو اتخاذ خطوات لخفض التصعيد والانخراط بالسبيل الدبلوماسي”.