Category: العالم

  • واشنطن تحذر حزب الله العراقي من أي عمل استفزازي آخر

    واشنطن تحذر حزب الله العراقي من أي عمل استفزازي آخر

    وجه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر  تحذيرا لـ”كتائب حزب الله” العراقية النابعة لقوات “الحشد الشعبي”.وشدد مارك إسبر على أنها(كتائب حزب الله ستندم على أي عمل استفزازي آخر.وأشار الوزير الأمريكي إلى وجود مؤشرات حول تخطيط إيران أو قوات مدعومة منها لشن هجمات أخرى.وتعرضت السفارة الأمريكة، يوم الثلاثاء، لأعمال شغب تخللت الاحتجاجات على شن الطيران الأمريكي، قبل أيام، غارات على مواقع تابعة لـ “كتائب حزب الله” (إحدى فصائل “الحشد الشعبي”)، خلف مقتل 25 من مقاتليها وإصابة 51 آخرين.وكان البنتاغون قد أوضح أن الغارات نفذت ردا على قيام “الكتائب” بإطلاق قذائف صاروخية على قاعدة عراقية قرب مدينة كركوك، أسفر عن مقتل مواطن من الولايات المتحدة وجرح 4 جنود أمريكيين.

  • في تصعيد للأزمة في ليبيا .. البرلمان التركي يوافق على إرسال قوات لدعم ميلشيا الوفاق

    في تصعيد للأزمة في ليبيا .. البرلمان التركي يوافق على إرسال قوات لدعم ميلشيا الوفاق

    وافق البرلمان التركي، الخميس، على إرسال قوات إلى ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة التي تسيطر على مدينة طرابلس وتحمي حكومة فايز السراج.وصوت 325 نائبا لصالح إرسال قوات تركية إلى ليبيا مقابل معارضة 184 عضوا، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها البرلمان التركي بناء على طلب من الرئيس رجب طيب أردوغان.وحذرت دول عدة، لا سيما التي لها حدود مع ليبيا، من أن يتسبب التدخل التركي العسكري في ليبيا في تفاقم الصراع في البلاد، وزعزعة استقرار وأمن المنطقة. وأثار الاتفاق، إلى جانب اتفاق آخر منفصل حول الحدود البحرية بين البلدين، غضبا في المنطقة وخارجها. ولم تكشف تفاصيل حول الانتشار العسكري التركي المحتمل.وأوضح حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، في وقت سابق، أنه سيصوت ضد مشروع القرار ودعا الحزب حكومة أردوغان للبحث عن حل دبلوماسي في ليبيا. بيد أن حزب أردوغان الحاكم في تحالف مع حزب قومي ويملك الاثنان أصواتا كافية لتمرير المشروع.ويخوض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر “معركة حاسمة” لتحرير مدينة طرابلس من قبضة الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.

  • المحتجون العراقيون يطالبون بـ”تفكيك النظام السياسي” في البلاد

    المحتجون العراقيون يطالبون بـ”تفكيك النظام السياسي” في البلاد

    عاد الحراك الشعبي الذي يشهده العراق منذ بداية شهر أكتوبر إلى الواجهة بعد أحداث اقتحام السفارة الأميركية في اليومين الماضيين.

    وطالب المحتجون بـ”تفكيك النظام” السياسي الراهن، مع التأكيد على رفضهم أي أعمال تخريبية ضد المصالح الأجنبية والعراقية في البلاد.

    وخلفت الاحتجاجات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر مقتل نحو 460 شخصا وإصابة نحو 25 ألفا اغلبهم من المدنيين وسط دعوات دولية للتهدئة.

    من جهتها قالت النائبة الكردية في البرلمان ، خالدة خليل رشو، أنه لا يمكن التصويت على قرار إخراج القوات الأميركية من العراق لأن الأمر يحتاج إلى توافقات سياسية، مشيرةً إلى أنه ” من الصعب الاتفاق على شخصية رئيس الوزراء في الوقت القريب  لعدم وجود توافق بين ما تطرحه الكتل السياسية وبين ما يقترحه المتظاهرون”.

    فيما كشف ضابط بوزارة الدفاع العراقية أن قوات من المشاة البحرية الأميركية “المارينز” نفذت فجر الخميس انزالا جويا داخل مقر سفارة واشنطن في العاصمة بغداد.

    وقال إن “طائرات هليكوبتر حلقت في وقت مبكر من فجر الخميس، بشكل منخفض وكثيف فوق المنطقة الخضراء بالعاصمة متزامنا مع قطع التيار الكهربائي”.

    وأوضح أن “قوات المارينز نفذت انزالا جويا في السفارة الأمريكية وقامت بتمشيط المبنى”، في حين ولم يصدر عن السلطات العراقية تعليق فوري حول ذلك.

     

  • النفط دافع أردوغان للسيطرة على ليبيا

    النفط دافع أردوغان للسيطرة على ليبيا

    تجددت الاشتباكات بين ميليشيات الوفاق والجيش الوطني الليبي بعدة محاور، جنوبي طرابلس، بعد هدوء استمر يومين.

    ووفق شهود عيان شملت الاشتباكات محاور عين زارة وصلاح الدين، جنوبي العاصمة، وقال شهود عيان إن أصوات الاشتباكات تسمع بوضوح في عين زارة وصلاح الدين مصحوبة بأصوات انفجارات تهز الأحياء السكنية.

    من جهته بين الإعلام الهدف من سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تأسيس ميليشيات موالية له في هذا البلد المنهار، وأن ذلك بغرض السيطرة على الموارد الاقتصادية خاصة مخزون النفط الذي يقارب 50 مليار برميل نفط.

     

  • اشتباكات عنيفة بين المعارضة والنظام في إدلب

    اشتباكات عنيفة بين المعارضة والنظام في إدلب

    أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس، بمقتل 23 شخصًا من القوات الحكومية والفصائل المسلحة في اشتباكات على محاور جنوب شرق إدلب.

    وأعلن المرصد السوري أمس أن هناك أكثر من 22 غارة جوية وهجمات صاروخية نفذت على محيط مدينة إدلب في سوريا، قُتل على إثرها تسعة مدنيين على الأقل، بينهم خمسة أطفال.

    وذكر المرصد أن هجمات صاروخية أرض ـ أرض استهدفت بلدة سرمين في ريف إدلب الشرقي وسقطت على مدرسة كان قد تم تجهيزها لاستقبال العائلات النازحة.

  • مقتل رئيس أركان الجيش التايواني و7 ضباط كبار في تحطم مروحية

    مقتل رئيس أركان الجيش التايواني و7 ضباط كبار في تحطم مروحية

    قتل رئيس أركان الجيش التايواني وسبعة ضباط كبار آخرين في حادث تحطم مروحية في منطقة جبلية الخميس، وفق وزارة الدفاع، قبل أيام من موعد الانتخابات الرئاسية في الجزيرة.

    ولقي رئيس الأركان الجنرال شين يي-مينغ حتفه بعد تحطم المروحية وهي من طراز بلاك هوك يو-إتش-60 إم في منطقة جبلية قرب تايبيه، وفق المتحدث باسم وزارة الدفاع شيه شون-وين، فيما تم إنقاذ خمسة أشخاص.

    وكان شين “62 عاما” وعدد من كبار المسؤولين العسكريين في مهمة روتينية لتفقد جنود في مقاطعة ييلان “شمال شرق” بمناسبة قرب حلول عيد السنة القمرية.

    وقال قائد القوات الجوية هسيونغ هو-شي للصحافيين “نجا خمسة بينما قتل 8 من زملائنا الذين كانوا على متن المروحية. نشعر جميعاً بحزن كبير، ونقدّم تعازينا لعائلاتهم”.

    وسيتم تنكيس الأعلام في كافة الوحدات العسكرية لثلاثة أيام، نظرا لأن الجنرال شين هو أرفع مسؤول عسكري يلقى حتفه أثناء قيامه بمهمة رسمية، وفق الحكومة.

    وقال اللفتنانت جنرال تساو تشينغ-بينغ لفرق الانقاذ في تسجيلات بثها تلفزيون محلي “أنا بخير. شخصان أصيبا بجروح وأنا فقط أستطيع السير، شخص آخر أصيب بجروح أكثر خطورة وشخصان أو ثلاثة في القمرة. فيما شخصان آخران لم تبد عليهما مؤشرات على الحياة”.

    وأعلن مكتب الرئيسة تساي إينغ وين أنها ستلغي أنشطة حملتها الانتخابية لثلاثة أيام اثر الحادثة، وذكر بيان صادر عن المكتب أن “الرئيسة تساي، كقائدة عامة، مع فريق مكتبها، سوف يركزون على عمليات الإغاثة وتوضيح أسباب الحادث”.

    وتسعى تساي للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي يخوضها أيضا رئيس بلدية كاوسيونغ هان كيو-يو المنتمي لحزب كومينتانغ.

    وستجرى الانتخابات في 11 يناير وتختار فيها تايوان أيضا برلمانا جديدا.

     

    حزن عميق

    عبر هان، الذي سيوقف بدوره الحملة الانتخابية ليومين، وحزب كومينتانغ عن التعازي لعائلات الضحايا.

    وقالت تساي خلال تصريحات للصحافيين حول الحادث “اليوم نشعر بحزن عميق لأن العديد من أبرز ضباطنا قضوا خلال مهمة رسمية”، وأضافت “طلب من وزير الدفاع الحفاظ على معنويات الجيش لضمان سير العمليات العسكرية والدفاعية من أجل سلامة واستقرار بلدنا”.

    وسجل في السنوات الأخيرة عدد من الحوادث المرتبطة بمروحيات بلاك هوك والتي تم شراؤها من الولايات المتحدة.

    في عام 2018، تحطمت طوافة تابعة لوكالة إنقاذ حكومية خلال مهمة طبية في جزيرة أوركيد النائية، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص كانوا على متنها.

    وتحطمت مروحيتان لدى الهبوط في عامي 2016 و2018 دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.

    والمروحية التي تحطمت الخميس وكانت تقل 13 شخصا، اختفت عن شاشات الرادار بعد أقل من 15 دقيقة على إقلاعها، وفق قائد القوات الجوية الذي أشار إلى أن الوزارة شكلت لجنة للتحقيق في الحادث.

    وأضاف “نحقق فيما إذا كانت “الأسباب” طبيعية أو ميكانيكية”.

    وقال مسؤول في سلاح الجو إن عددا من الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية “حوصروا تحت قطع من أجزائها”.

    وأرسلت الوزارة عناصر من المشاة ومروحيات إنقاذ إلى موقع التحطم في شمال شرق تايوان.

    وقال تشين شونغ-شي، أحد المشرفين على عملية الإنقاذ في وقت سابق الخميس “تساقطت أمطار في المنطقة الجبلية في الأيام القليلة الماضية، الأراضي الجبلية موحلة وشديدة الانحدار. الوقت يداهمنا”.

  • الجزائر تجدد رفضها لكل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا

    الجزائر تجدد رفضها لكل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا

    جدد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم اليوم الخميس، التأكيد على رفض بلاده لكل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا.
    وقال بوقادوم في تصريحات له بالعاصمة الجزائر بمناسبة إشرافه على عملية شحن مساعدات إنسانية إلى الشعب الليبي: “إن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات الإنسانية ليست سوى ردّ للودّ الذي يكنّه الشعب الجزائري للأشقاء الليبيين، وهي في نفس الوقت تعبير على التزام الجزائر بقرار الشعب الليبي السيّد فيما يتعلق بحل الأزمة الليبية الذي يقوم على توافق جميع مكوناته بعيدًا عن كل تدخل خارجي من أي كان”.

  • مقتل 48 شخصا في اشتباكات غرب دارفور

    مقتل 48 شخصا في اشتباكات غرب دارفور

    أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوداني الخميس أنها نقلت 48 جثة من ضحايا الاشتباكات القبلية التي اندلعت مساء 29 ديسمبر بالجنينة عاصمة غرب دارفور إلى مشرحة مستشفى المدينة.

    وأصيب 241 شخصا بجروح، 19 منهم في حالة جرحة تم نقلهم إلى الخرطوم، وفق بيان للهلال الأحمر السوداني، واندلعت الاشتباكات في المدينة مساء الأحد وتواصلت الاثنين بالأسلحة وتم إحراق عدد من المنازل.

    وتدور الاشتباكات بين منتمين لمجموعات عربية وأخرى إفريقية، وقال الهلال الأحمر في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه أن فريقه “تمكن من إخلاء وإسعاف 55 مصاب إلى مستشفى الجنينة، و19 مصاب في حالة حرجة تم نقلهم إلى مطار الجنينة ومنه إلى الخرطوم، كما تم تقديم الإسعاف ميدانيا ل 167 وتم تحويل 48 جثة إلى المشرحة”.

    وأوضح البيان أن “هذه الحصيلة حتى أمس “الأربعاء” وصباح اليوم الأوضاع هادئة”، وزار وفد حكومي من أعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء مدينة الجنينة، وكانت الحكومة قررت الثلاثاء إرسال مزيد من القوات إلى المدينة وشكلت لجنة تحقيق في الأحداث.

    والاثنين فرضت السلطات المحلية حظر التجول بالولاية، وقالت إحدى الفارات من مخيم كردينق القريب من المدينة لفرانس برس الثلاثاء عبر الهاتف “تم حرق منازلنا والآن ليس لدينا ما نلبسه أو نأكله والجثث ملقاة على الأرض تركناها عندما فررنا من الخيم صباح اليوم”.

    وعلقت فصائل مسلحة مفاوضات مع الحكومة في جوبا جراء الأحداث وقالت في بيان الاثنين “ظل مسار دارفور يتابع بقلق شديد منذ يوم الأمس الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة الجنينة “..” وإزاء هذه الأحداث يؤكد مسار دارفور على تعليق المفاوضات إلى حين معالجة الأوضاع والتحقيق في الجرائم المرتكبة في حق المواطنين”.

    ويشهد الإقليم الذي تتجاوز مساحته حجم فرنسا اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية السلاح ضد حكومة الخرطوم التي يساندها العرب.

    وردا على ذلك جندت حكومة عمر البشير مليشيات عربية تتهمها منظمات حقوقية بارتكاب فظائع أثناء النزاع، ما أفضى إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق البشير واثنين من معاونيه وزعيم قبلي بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ووفقا للأمم المتحدة تسبب النزاع في مقتل 300 ألف شخص ونزوح 2,5 مليون آخرين.

  • ارتفاع أسعار الذهب مدفوعة بتراجع الدولار

    ارتفاع أسعار الذهب مدفوعة بتراجع الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم حيث حوم الدولار قرب أدنى مستوى له في ستة أشهر الذي سجله عشية العام الجديد وسط تكهنات بأن الأداء المتفوق للاقتصادي الأمريكي ربما شارف على نهايته.
    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1520.38 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0713 بتوقيت جرينتش بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ 25 سبتمبر عند 1525.20 يوم الثلاثاء. وختم المعدن الأصفر 2019 بأكبر مكاسب سنوية منذ 2010.
    واستقرت العقود الأمريكية الآجلة عند 1523.20 دولار للأوقية.
    وبدأ الدولار العام الجديد وسط ضغوط من مراهنة المستثمرين على أن تفوق الاقتصادي الأمريكي قد ينتهي في ظل تفاؤل بشأن التجارة يرفع توقعات النمو العالمية.
    وهبط مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات المنافسة، بنسبة 1.9 في المئة الشهر الماضي بعد أن وصل لأدنى مستوياته منذ يوليو.
    ويقلل انخفاض الدولار من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع السعر الفوري للفضة 0.2 في المئة إلى 17.86 دولار للأوقية وزاد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 966.37 دولار وارتفع البلاديوم 0.4 في المئة أيضًا إلى 1946.74 دولار للأوقية.

  • الرئيس الموريتاني الجديد يحكم قبضته على السلطة في بلد شديد التقلّب

    الرئيس الموريتاني الجديد يحكم قبضته على السلطة في بلد شديد التقلّب

    بعد مرور أقل من ستة أشهر على انتخابه، أحكم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قبضته على السلطة، مهمّشا سلفه ومعلّمه السابق محمد ولد عبد العزيز، العسكري السابق الذي حكم موريتانيا على مدى عشر سنوات.

    وسادت تكهّنات كثيرة في مطلع العام 2019 حول نية ولد عبد العزيز الذي وصل إلى السلطة في عام 2008 إثر انقلاب أبيض خرق الدستور والترشّح لولاية ثالثة، إلا أن الجنرال السابق قرر دعم مساعده الوفي وزير الدفاع محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وعندما تولى ولد الشيخ الغزواني الحكم في أغسطس سارع لإحكام قبضته على مقاليد السلطة مخيبا آمال الرئيس السابق بالانضمام إلى معسكر مؤيديه للتحكّم بالبرلمان، واعتبر كثر أن ولد الشيخ الغزواني الذي شغل سابقا منصب رئيس الأركان العامة، مهندس الاستراتيجية الأمنية التي نجحت في إبقاء موريتاني بمنأى عن الحركات الجهادية التي تشن هجمات عنيفة في مالي المجاورة.

    ولم يكن فوز ولد الشيخ الغزواني في انتخابات يونيو مفاجئا لا سيّما وأنه حظي بتأييد واسع من حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الذي أسسه ولد عبد العزيز في العام 2009 حين فاز بولايته الرئاسية الأولى، وشكّل هذا التغيير في سدة الرئاسة أول تداول للسلطة بين رئيسين منتخبين في البلاد الإفريقية الشاسعة الواقعة على سواحل الأطلسي، والتي شهدت انقلابات عدة بين عامي 1978 و2008.

    وكان ولد عبد العزيز قد أكد قبيل الانتخابات نيّته عدم الخروج من معترك السياسة والعودة للعمل الحزبي، إلا أن ولد الشيخ الغزواني أكد صراحة أنه لا ينوي إعادة السلطة لمعلّمه السابق.

     – مخطِّط استراتيجي بارع –

    ويقول الكاتب والأكاديمي إيدومو عباس أن “الرئيس الغزواني رجل هادئ، متحفّظ، مثقّف، ومتشبّع من القيم الموريتانية”، ويضيف أن “الموريتانيين اكتشفوا للتو أن هدوء الرئيس يخفي رجلا قويا وحاسما، ومخطِّطا استراتيجيا بارعا”، لكن توليه الهادئ للسلطة شكّل صدمة مريرة لسلفه الذي قمع طويلا المعارضة والمعتاد على الولاء والمجد ومراتب الشرف.

    وأعفى الرئيس الجديد قادة الحرس الرئاسي الذين عيّنهم ولد عبد العزيز وحصل نهاية الأسبوع الفائت خلال مؤتمر “الاتحاد من أجل الجمهورية” في نواكشوط، والذي كان لافتا عدم حضور مؤسسه، على تأييد صريح من الحزب، وانتخب نحو 2250 عضوا في الحزب مجلسه الوطني الجديد بالإجماع، وفي 29 ديسمبر اختاروا لرئاسة المجلس مرشّح الرئيس سيدي محمد ولد طالب أعمر الذي كان قد ابتعد لأكثر من عشر سنوات عن الشؤون الداخلية لتولي منصب سفير موريتانيا إلى الصين، ثم روسيا، ثم الأمم المتحدة.

    وخلال المؤتمر قال عضو “الاتحاد من أجل الجمهورية” أحمد ولد سالم لوكالة فرانس برس “إنه الوقت لتوافق الآراء حول رئيسنا الغزواني الذي أقنع الجميع، بما في ذلك المعارضة، الآخر “ولد عبد العزيز” لم يعد أحد يتكلم عنه، باستثناء مواقع التواصل الاجتماعي، عليه أن يتقاعد”.

    – تعزيز الغالبية –

    حكم ولد عبد العزيز البلاد بقبضة من حديد وسجن أعضاء في مجلس الشيوخ عارضوا قراره إلغاء المجلس الذي اعتبره “مكلفا جدا ولا فائدة فيه”، وكان ولد عبد العزيز قد أجرى في أغسطس 2017 استفتاء على تعديلات دستورية يريد إجراءها، أيد 85 بالمئة من المشاركين فيه موقفه، في المقابل، أظهر ولد الشيخ الغزواني مرارا مؤشرات انفتاح على الرأي الآخر بالتزامن مع توسيعه قاعدة مؤيديه.

    ويقول عباس أن ولد الشيخ الغزواني “قدّم نفسه على أنه رجل حوار وتوافق عندما كان مرشّحا، وهو يحكم البلاد منذ خمسة أشهر بطريقة تؤكد ذلك”، والسبت ضم “الاتحاد من أجل الجمهورية” أربعة أحزاب لائتلافه بينها حزب “العهد الوطني للديمقراطية والتنمية” “عادل” المعارض والذي سيعزز بعضويه في البرلمان الغالبية التي يتمتّع بها حزب الاتحاد.

    وفي الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الفائت فاز ولد الشيخ الغزواني على رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد بوبكر الذي حل ثالثا، وبعد اجتماع عُقد بينهما أشاد ولد بوبكر بقدرة ولد الشيخ الغزواني على الإصغاء واهتمامه التشاور مع مختلف القوى السياسية.

    وبعدما شعر بأن الحزب الذي أسسه تخلى عنه، عقد ولد عبد العزيز مؤتمرا صحافيا اعتبر فيه أن “ما قام به ولد الغزواني إجراء غير دستوري”، مضيفاً أن “الدستور الموريتاني يمنع رئيس الجمهورية من الانتماء لأي حزب سياسي أو قيادته”، وأشار ولد عبد العزيز في المؤتمر إلى احتمال تأسيسه حزبا جديدا، بالانتظار لا استحقاقات انتخابية قريبة إذ من المقرر أن تجرى الانتخابات النيابية والجهوية والبلدية في عام 2023، فيما ستجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2024.

  • عملية فرار كارلوس غصن تطرح الكثير من التساؤلات

    عملية فرار كارلوس غصن تطرح الكثير من التساؤلات

    صوره رسام الكاريكاتور بلانتو يبتسم على أرجوحة بعيدا عن قبضة القضاء اليابان في بداية العام 2020 واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان: كارلوس غصن أنهى العام 2019 بعملية فرار نوعية من اليابان تطرح الكثير من علامات الاستفهام.

    كيف غادر كارلوس غصن اليابان؟ لا يزال الغموض يحيط بظروف فرار غصن من اليابان حيث يتهم بمخالفات مالية خطيرة وكان خاضعاً للاقامة الجبرية بعد إيداعه السجن 130 يوما.

    ونفى مصدر قريب من أوساطه بأن يكون فر في عبوة لتخزين آلة موسيقية كما ذكرت وسيلة إعلام لبنانية.

    وأفاد مصدر في الرئاسة اللبنانية أن رئيس مجلس إدارة “رينو-نيسان” السابق “65 عاما” حط في تركيا قبل أن يتوجه إلى لبنان. وهو يحمل الجنسيات اللبنانية والبرازيلية والفرنسية.

    وبحسب محاميه الياباني جونيشيرو هيروناكا فإن جوزات سفر غصن الثلاثة لا تزال في حوزة الفريق المكلف الدفاع عنه.

    والثلاثاء ذكرت وزارة الخارجية اللبنانية أنه “دخل لبنان بصورة مشروعة” في حين أفادت المديرية العامة للأمن العام أن لا شيء يلزم “اتخاذ تدابير بحقه”.

    – هل يمكن تسليمه لليابان؟ –

    ذكر مصدر في وزارة العدل اليابانية لفرانس برس “ان لا اتفاق بين لبنان واليابان لتسليم المطلوبين”. وقالت خبيرة في العلاقات الدولية لفرانس برس إن “عدم وجود اتفاقية لا يمنع بحد ذاته تسليم مطلوب. لكن بعض الدول لا تسلم رعاياها ومنها لبنان”.

    وأوضح وزير العدل اللبناني السابق إبراهيم نجار أنه في حال الاستعانة بشرطة الإنتربول سيعمم اسم غصن على حدود الدول الأعضاء للمطالبة بتوقيفه.

    وأضاف “لكن شرطة الإنتربول لا تستطيع توقيفه بالقوة أو أن ترغم لبنان على اتخاذ قرار”.

    وتابع “يمكن للقضاء اللبناني محاكمته في حال ثبت بأنه ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون اللبناني…لكن لا يمكن للبنان محاكمة شخص متهم بالتهرب الضريبي في بلد أجنبي”.

    – ما مستقبل هذه الاجراءات القانونية؟ –

    أوقف غصن في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وكان يفترض أن يحاكم اعتبارا من نيسان/أبريل 2020. ووجّه القضاء الياباني أربع تهم إلى غصن تشمل عدم التصريح عن كامل دخله واستخدام أموال شركة نيسان التي أنقذها من الإفلاس للقيام بمدفوعات لمعارف شخصية واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي. وعلى الفور دان محامي غصن الياباني فراره “غير المقبول”.

    وصرح المدعي السابق والمحامي نوبوو غوهارا لفرانس برس أن “فريق الدفاع خسر ماء الوجه تماما بعد أن أكد بأن غصن لن يغادر البلاد”. وأوضح “بالنسبة إلى المدعين إنها مسألة في غاية الخطورة. على نيسان أن تخاف والمدعون بالمثل”.

    والأربعاء كتبت صحيفة “طوكيو شيمبون” اليابانية “هناك احتمال كبير بعدم إجراء المحاكمة وحجته بأنه يريد إثبات براءته هي الآن موضع شك”.

    في فرنسا فتح تحقيق حول تمويل زواج غصن الذي أقيم في قصر فرساي في 2016 في إطار اتفاقية رعاية لمجموعة رينو. والثلاثاء أعنت كاترين دوني مدعية نانتير لفرانس برس “لن يؤثر فراره على تحقيقاتنا”.

    والصيف الماضي عهد لقضاة تحقيق باريسيين بتحقيق آخر فتحته النيابة المالية الوطنية بتهمة “استغلال ممتلكات اجتماعية” و”الفساد”.

    ويتعلق بعقود أبرمها فرع “رينو-نيسان” الهولندي مع رئيسة البلدية الحالية للدائرة السابعة في باريس رشيدة داتي والأخصائي الأمني آلان بوير في عهد غصن.ويؤكد المعنيون عدم وجود مخالفات.

    – ما الخطوة التالية لكارلوس غصن؟ –

    وذكر مصدر في أوساط غصن لفرانس برس أن الأخير “حر مع زوجته”. ووعد في بيان بأنه “سيتحاور بحرية مع الإعلام اعتبارا من الأسبوع المقبل”. وتباينت الآراء في لبنان حول الفصل الأخير من مغامرات غصن.

    وقدمت إحدى جارات غصن في بيروت الأخير على أنه “مثال نجاح للبنانيين” في حين كتبت صحيفة “لوريان لوجور” أن مواقع التواصل الاجتماعي “اشتعلت” في لبنان.

    وكتب المخرج لوسيان بورجيلي ساخرا على تويتر “أتى الى لبنان للراحة والرفاهية وبسبب +فعالية+ نظام قضائي لبناني لم يودع يوما سياسيا في السجن بتهمة الفساد”، في حين اجريت استطلاعات على الانترنت لمعرفة ما إذا كان رواد الشبكة يرغبون بأن يصبح غصن وزيرا أو حاكما لمصرف لبنان في حين تشهد البلاد أزمة بعد ثورة غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية.

  • رئيس الأركان التايواني في عداد المفقودين بعد تحطم مروحيته قرب تايبيه

    رئيس الأركان التايواني في عداد المفقودين بعد تحطم مروحيته قرب تايبيه

    أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنّ مروحية عسكرية على متنها رئيس أركان الجيش و12 شخصاً آخر تحطّمت في منطقة جبلية الخميس، مشيرة إلى أنّ فرق الإنقاذ عثرت على 10 ناجين من الحادث وتواصل البحث عن الجنرال شين يي مينغ والشخصين الآخرين اللذين كانا معه.

    وقالت الوزارة في بيان إن طائرة الهليكوبتر وهي من طراز “يو أتش-60 أم” كانت تقلّ 13 شخصاً بينهم رئيس الأركان العامة للجيش الجنرال شين يي مينغ حين تحطّمت لأسباب لا تزال مجهولة في منطقة جبلية بالقرب من العاصمة تايبيه بعيد إقلاعها في مهمّة روتينية.

    وأوضح البيان أنّ الجنرال كان متّجهاً لتفقّد العسكريين في مقاطعة ييلان الشمالية الشرقية بمناسبة قرب حلول عيد رأس السنة القمرية.

    وأضاف أنّ فرق الإنقاذ عثرت على عشرة ناجين من الحادث وتواصل البحث عن شين “62 عاماً” والشخصين الآخرين اللذين ما زالا مفقودين معه.