Category: العالم

  • أكثر من 380 ألف قتيل حصيلة جديدة لسنوات الحرب المستمرة في سوريا

    أكثر من 380 ألف قتيل حصيلة جديدة لسنوات الحرب المستمرة في سوريا

    تسبّبت الحرب السورية منذ اندلاعها قبل نحو تسع سنوات بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، بينهم ما يزيد عن 115 ألف مدني، وفق حصيلة جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

    وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام، سرعان ما قوبلت بالقمع والقوة من قوات النظام قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

    ووثق المرصد مقتل 380 ألفا و636 شخصاً منذ اندلاع النزاع، بينهم أكثر من 115 ألف مدني، موضحاً أن بين القتلى المدنيين نحو 22 ألف طفل وأكثر من 13 ألف امرأة.

    وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 15 مارس 2018 أفادت بمقتل أكثر من 370 ألف شخص.

    وفيما يتعلق بالقتلى المسلحين، أحصى المرصد مصرع أكثر من 128 ألف عنصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، بينهم 1682 عنصراً من مليشيا حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب دمشق منذ 2013.

    في المقابل، قتل أكثر من 69 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وتمكنت العام الماضي من القضاء على تنظيم داعش بدعم أميركي.

    كما قتل أكثر من 67 ألفاً من مقاتلي تنظيم داعش وجبهة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” ومقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.

    وتشمل هذه الإحصاءات وفق المرصد، من تمكن من توثيق وفاتهم جراء القصف خلال المعارك، ولا تضم من توفوا جراء التعذيب في المعتقلات الحكومية أو المفقودين والمخطوفين لدى مختلف الجهات. ويقدر عدد هؤلاء بنحو 88 ألف شخص.

    وأحدث النزاع منذ اندلاعه دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

    ومع اقتراب النزاع من نهاية عامه التاسع، باتت القوات الحكومية تسيطر على نحو ثلثي مساحة سوريا، وتنتشر في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال شرق البلاد، بموجب اتفاق بين الطرفين أعقب هجوماً تركياً على المنطقة الحدودية.

    وتعد إدلب ومحيطها أبرز منطقة خارجة عن سيطرة قوات النظام، التي تصعّد بين الحين والآخر عملياتها العسكرية فيها، ما دفع نحو 284 ألف شخص إلى الفرار من جنوب إدلب الشهر الماضي فقط، بحسب الأمم المتحدة.

    ولطالما كرر رئيس النظام بشار الأسد عزمه استعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرة قواته، سواء عبر المفاوضات أو القوة العسكرية. تسيطر هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتنشط فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

     

     

     

  • بومبيو: أوروبا لم تكن مفيدة في مسألة قتل سليماني

    بومبيو: أوروبا لم تكن مفيدة في مسألة قتل سليماني

    صرح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة أن الأوروبيين “لم يكونوا مفيدين” بالقدر الذي كانت تأمل به الولايات المتحدة بشأن قتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في العراق.

    وأوضح بومبيو في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الجمعة إنه اتصل بمسؤولين في جميع أنحاء العالم لمناقشة الهجوم الذي أشاد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإسرائيل الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة لكنه واجه تحذيرات من أنه يمكن أن يؤجج التوتر في المنطقة.

    وقال الوزير الأميركي “أمضيت اليوم الأخير ونصف يوم، يومان، أتحدث مع شركاء في المنطقة وأطلعهم على ما كنا نفعله ولماذا كنا نفعل ذلك، سعيا للحصول على مساعدتهم، جميعهم كانوا رائعين”، مضيفا “ثم جاء الحديث مع شركائنا الآخرين في أماكن أخرى ولم يكن جيدا، بصراحة لم يكن الأوروبيون مفيدين بالقدر الذي كنت أتمناه”.

    وكان مسؤولون أميركيون ذكروا أن سليماني الذي أدرجته الولايات المتحدة على لائحتها السوداء قتل بقصف من طائرة بدون طيار لسيارته قرب مطار بغداد الدولي، وبعد اغتياله، دعا مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزي بورجل كل الأطراف الفاعلة إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتحمل المسؤولية في هذه اللحظة الحاسمة”.

    من جهته، حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتورطين في اغتيال سليماني على “ضبط النفس”، بينما رأى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أن وقف التصعيد سيكون أساس الحل.

    وقال بومبيو أن “البريطانيين والفرنسيين والألمان يجب أن يدركوا أن ما فعلناه، ما فعله الأميركيون أنقذ أرواحا في أوروبا كذلك”، مضيفا “كان هذا أمرا جيدا للعالم بأسره، ونحن نحث الجميع في العالم على الوقوف بجانب ما تحاول الولايات المتحدة فعله وهو ببساطة دفع جمهورية إيران الإسلامية إلى اتباع سلوك دولة طبيعية”.

    وكان بومبيو صرح قبل ذلك الجمعة أن سليماني كان يخطط لعمل وشيك يهدد مواطنين أميركيين عندما قُتل في الغارة.

  • حفتر يعلن “النفير” و”الجهاد” لصدّ أيّ تدخّل عسكري تركي في ليبيا

    حفتر يعلن “النفير” و”الجهاد” لصدّ أيّ تدخّل عسكري تركي في ليبيا

    أعلن المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني لليبي في كلمة متلفزة الجمعة “النفير” و”الجهاد” لصدّ أيّ تدخّل عسكري تركي في بلاده.

    وقال حفتر في كلمة بثّتها في وقت متأخّر ليلة الجمعة قناة “ليبيا الحدث” ومقرّها بنغازي “شرق” “نعلن المواجهة وقبول التحدّي ورصّ الصفوف ونبذ خلافاتنا في ما بيننا، ونعلن الجهاد والنفير والتعبئة الشاملة، وعلى كلّ ليبي حرّ حمل السلاح، رجالاً ونساء، عسكريين ومدنيين، لندافع عن أرضنا وعرضنا وشرفنا”، مضيفا أن “العدوّ يحشد قواته اليوم لغزو ليبيا واستعباد شعبنا من جديد، وقد وجد من الخونة من يوقّع معه اتفاقية الخنوع والذلّ والعار بلا سند شعبي أو دستوري أو أخلاقي لاستباحة أرضنا وسمائنا”. وتابع “لقد هرول الخونة لأسيادهم ليقبّلوا أيديهم ويستجدونهم الإغاثة والنجدة، من هول ما أحاط بهم من كل جانب، بعد مشاهدتهم طلائع القوات المسلحة تتقدّم لتدكّ أوكارهم في قلب العاصمة”.

    ووافق البرلمان التركي الخميس على مذكّرة قدّمها الرئيس رجب طيب أردوغان تسمح بإرسال جنود لدعم ميليشيات الوفاق الوطني في طرابلس، في خطوة تنذر بتصعيد النزاع الدائر في هذا البلد، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “أي تدخّل أجنبي” في ليبيا.

    وتقول السلطات التركية إنّها تتحرك استناداً إلى طلب دعم تلقته من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، التي تواجه هجوما بقيادة المشير خليفة حفتر الذي يريد السيطرة على العاصمة طرابلس.

    ومن شأن إرسال قوات تركية إلى ليبيا تصعيد النزاعات التي تعاني منها هذه الدولة منذ سقوط نظام معمّر القذافي في 2011، وهي نزاعات تلقى أصداء إقليمية، واعتبر حفتر أن “المعركة اليوم لم تعد من أجل تحرير العاصمة، بل يشتدّ سعيرها حرباً ضروساً في مواجهة مستعمر غاشم يرى في ليبيا إرثاً تاريخياً ويحلم باستعادة إمبراطورية بناها أجداده بطوب الفقر والجهل والتخلّف والغطرسة وقهر أمّة العرب ونهب ثرواتها”، كما دعا حفتر الأتراك إلى الانتفاض ضدّ رئيسهم رجب طيب أردوغان “المغامر المعتوه الذي يدفع بجيشه إلى الهلاك ويشعل الفتنة بين المسلمين وشعوب المنطقة بأسرها إرضاء لنزواته”.

    وكان البرلمان الليبي ومقرّه في شرق البلاد اعتبر أيّ تدخل عسكري تركي بطلب من حكومة الوفاق “خيانة عظمى”، وتشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل عندما شنّت الجيش الوطني هجوما للسيطرة على طرابلس مقرّ حكومة ميليشيات الوفاق برئاسة فائز السراج.

  • استقبال حافلة مرتزقة بصواريخ سلاح الجو الليبي وإسقاط طائرة جديدة لإردوغان

    استقبال حافلة مرتزقة بصواريخ سلاح الجو الليبي وإسقاط طائرة جديدة لإردوغان

    قالت شعبة الإعلام الحربي الليبي، إن مقاتلات السلاح الجوي شنت حملة جوية وقامت بالإغارة بشكلٍ مُكثف على عدد من المواقع للمليشيات في جميع محاور العاصمة.

    أضافت “الشعبة” في إيجاز صحفي، أمس الجمعة: “شملت الغارات إستهداف مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر والآليات، وأيضاً استهداف حافلة نقل كانت تقّل عدداً من المرتزقة حاملي الجنسية السورية؛ وتنقلهم من قاعدة معيتيقة العسكرية إلى مواقع أخرى.”

    كما رصدت منصات الدفاع الجوي بالقوات المُسلحة الليببية طائرة تركية مُسيّرة في سماء جنوب العاصمة ونجحت في إسقاطها.

  • قلق أممي إزاء حماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب شمال غربي سوريا

    قلق أممي إزاء حماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب شمال غربي سوريا

    أعربت منظمة الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء سلامة أكثر من ثلاثة ملايين مدني وحمايتهم في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

    وعقد مجلس الأمن الدولي صباح أمس الجمعة جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع في سوريا تحدث فيها كل من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك.

    وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق: إن “الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق عميق بشأن سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب في شمال غرب سوريا، أكثر من نصفهم مشردين داخلياً، في ظل تصاعد العنف في الأسابيع الثلاثة الماضية”.

    نازحون جدد يضافون إلى 400 ألف شردوا خلال 2019

    وتم تشريد حوالي 300،000 شخص من جنوب إدلب منذ 12 ديسمبر، وفقا للتقديرات الحالية. وكان الأطفال والنساء الأكثر تضرراً. وأكثر من نصف النازحين، أي ما لا يقل عن 175 ألفا، هم من الأطفال. وتفيد التقارير بأن مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بها خالية تقريباً من المدنيين حيث تفر العائلات شمالا إلى برّ الأمان.

    وأضيفت حالات النزوح الجديدة إلى أكثر من 400 ألف من النساء والأطفال والرجال الذين شردتهم أعمال القتال بين نهاية أبريل وأوائل ديسمبر من العام الماضي- العديد منهم شُرد عدة مرات. وخلال نفس الفترة، سجلت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أكثر من 1330 وفاة بين صفوف المدنيين.

    الشتاء والبرد يفاقمان الأوضاع الإنسانية

    تؤدي ظروف الشتاء إلى تفاقم الوضع الإنساني الأليم، حيث تفرّ العائلات في ظل هطول الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة التي تصل إلى مستوى التجمد خلال الليل. ويواجه الأشخاص الذين انتقلوا إلى الشمال الآن وضعاً صعباً جداً بسبب الأمطار وبرودة الطقس. وتفيد التقارير بأن الكثير منهم يعيشون في مخيمات، ومبانٍ غير مكتملة أو مدمرة جزئياً، وفي خيام، وتحت الأشجار، وفي العراء.

    وقدمت الوكالات الإنسانية المساعدات الطارئة بما فيها الغذاء والنقود لأكثر من 180 ألفاً من النازحين الجدد. وتم تخصيص حصص إضافية جاهزة للأكل لأكثر من نصف مليون شخص لمدة تصل إلى خمسة أيام، تحسبا لمزيد من النزوح.

  • هروب ثلاثة من قادة الميليشيات العراقية خارج البلاد

    هروب ثلاثة من قادة الميليشيات العراقية خارج البلاد

    قالت مصادر عراقية مطلعة إن قادة ميليشيات موالية لإيران بينهم زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي هربوا إلى خارج العراق بمجرد سماعهم نبأ مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني على يد القوات الأميركية.

    وذكرت المصادر بحسب ما نشر موقع الحرة أن الخزعلي توجه فجر الجمعة مع عائلته إلى منزله القديم في مدينة النجف، وبعدها فر إلى إيران.

    وقبل ذلك كان الخزعلي قد نشر رسالة على مواقع مقربة من عصائب أهل الحق تحدث فيها عن مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس، واللافت في الرسالة أنها كتبت بخط اليد وكانت مستخدمة من الجانب الآخر.

    وأضافت المصادر أن زعيم ميليشيا كتائب “سيد الشهداء” أبو آلاء الولائي فر هو الآخر إلى إيران الجمعة، فيما هرب شبل الزيدي زعيم كتائب الإمام علي الموالية لطهران إلى بيروت.

    المصادر تحدثت أن مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض اختفى بالتزامن مع قيام القوات الأميركية باستهداف سليماني.

    وذكرت المصادر أن الفياض كان في طريقه إلى منزل في منطقة الغزالية حيث كان مقررا أن يلتقي بسليماني وأبو مهدي المهندس، لكنه ترجل من موكبه فور سماعه نبأ مقتل سليماني.

    وتتابع أن “الفياض ركض بعدها باتجاه منطقة سكنية قريبة وطلب من حمايته عدم اللحاق به، واختفى بعد ذلك”.

    المصادر أكدت أن قوة أميركية خاصة داهمت منزلا في منطقة الجادرية وسط بغداد بالتزامن مع عملية قتل سليماني واعتقلت شخصا واحدا من دون أن يتم الكشف عن هوية المعتقل.

    وتشير المصادر إلى أن المنزل يقع قرب دائرة أمن الحشد الشعبي الذي يديرها أبو زينب اللامي وشهد مؤخرا اجتماعات حضرها قادة في فيلق القدس الإيراني بينهم الحاج حامد مساعد سليماني.

    وتؤكد المصادر أن التشييع الذي سيجري السبت لسليماني وأبو مهدي المهندس سيقتصر على حضور نواب في كتلة البناء المقربة من إيران.

    وأعلن الحشد الشعبي في بيان الجمعة أن مراسم تشييع سليماني والمهندس ستجري في بغداد السبت وتنطلق من إحدى بوابات المنطقة الخضراء باتجاه منطقة الجادرية.

    وقتل سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس وآخرون بقصف قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه تم بواسطة طائرة أميركية من دون طيار.

    وأعلن البنتاغون أنه “بتوجيهات” من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام الجيش الأميركي “بعمل دفاعي حاسم لحماية الأفراد الأميركيين في الخارج بقتل قاسم سليماني.

    وجاءت الضربة بعد أيام قليلة من قيام أنصار وعناصر من الحشد الشعبي كان المهندس معهم، بمهاجمة مقر السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء، الأمر الذي أثار غضب واشنطن.

  • استدعاء 3000 جندي في الاحتياط لمكافحة حرائق أستراليا

    استدعاء 3000 جندي في الاحتياط لمكافحة حرائق أستراليا

    أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون السبت أن حكومته استدعت 3000 جندي في الاحتياط للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي تلتهم أنحاء واسعة من القارة، في تعبئة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

    وقال موريسون الذي يواجه انتقادات شديدة بسبب طريقة إدارته لهذه الحرائق الكارثية المميتة المتواصلة منذ أيلول/سبتمبر إنّ “هذا القرار يسمح بوجود مزيد من الرجال على الأرض ومزيد من الطائرات في السماء ومزيد من السفن في البحر”.

    وأضاف أنّ الحكومة كلّفت جنرالاً مهمة الإشراف على التدخّل العسكري في جهود مكافحة الحرائق التي ستساهم فيها أيضاً حاملة مروحيات.

    ومنذ أشهر يساهم الجيش الأسترالي في جهود مكافحة الحرائق من خلال قيامه بعمليات استطلاع جوي ورسم خرائط وبحث وإنقاذ ودعم لوجستي وجوي، وقد سبق له وأن نشر ألفي عسكري في إطار هذه الجهود.

    والسبت قالت وزيرة الدفاع ماريز باين إنّ “الحكومة لم تتّخذ هذا القرار باستسهال”.

    وأضافت “إنّها المرة الأولى، بحسب ما أذكر، التي يتم فيها استدعاء مثل هذا العدد من جنود الاحتياط. في الواقع، أعتقد أنّها المرة الأولى في تاريخ أمتنا”.

    وكان عدد أقل بكثير من جنود الاحتياط استدعوا في السابق للمساعدة في مكافحة الحرائق في كوينزلاند. ويأتي قرار استدعاء جنود الاحتياط الثلاثة آلاف في وقت يتعرّض فيه رئيس الوزراء لانتقادات شديدة بسبب طريقة إدارته لأزمة الحرائق.

    وتتوقع الأرصاد الجوية هبوب رياح قوية وارتفاع درجات الحرارة السبت إلى ما فوق 40 درجة مئوية، وهي ظروف مثالية لتأجيج الحرائق المستعرة أصلاً وهي لا تعدّ ولا تحصى.

    وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في جنوب شرق البلاد، الأكثر اكتظاظاً بالسكان. ومنذ بدء موسم الحرائق في أيلول/سبتمبر، لقي 22 شخصاً على الأقلّ مصرعهم، وفقد العشرات كما أتت النيران على 1300 منزل واحترقت مساحة تعادل ضعف مساحة بلجيكا.

  • غارة أميركية جديدة تستهدف موكباً للحشد الشعبي ببغداد

    غارة أميركية جديدة تستهدف موكباً للحشد الشعبي ببغداد

    تواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران السبت مع شنّ واشنطن فجراً غارة جوية استهدفت موكباً تابعاً لهيئة الحشد الشعبي شمالي بغداد، وذلك بعد 24 ساعة على غارة مماثلة أدّت لمقتل كل من نائب رئيس هذا التشكيل العسكري الموالي لطهران والجنرال الإيراني الواسع النفوذ قاسم سليماني.

    وبعيد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنّه لا يسعى إلى الدخول في حرب مع إيران، شنّت واشنطن ضربة عسكرية جديدة في منطقة التاجي شمالي بغداد ضدّ قافلة للحشد الشعبي.

    وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إنّ الغارة “أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى” من دون أن يحدّد عددهم.

    واتّهم الحشد واشنطن بتنفيذ الغارة في حين لم يصدر عن الإدارة الأميركية في الحال أي تعليق.

    وأتى هذا التصعيد الميداني بعيد ساعات على تأكيد ترامب أنّ الضربة الصاروخية التي أمر بشنّها فجر الجمعة قرب مطار بغداد الدولي وأسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني ورجل إيران الأول في العراق أبو مهدي المهندس كان هدفها “وقف” حرب وليس بدئها بين بلاده وإيران التي توعّدت الولايات المتحدة بـ”ردّ قاس”.

    وبعيد ساعات من مقتل سليماني قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة بصدد نشر ما يصل إلى 3500 جندي إضافي في المنطقة لتعزيز أمن المواقع الأميركية.

    وتوعّدت إيران الجمعة بالردّ “في الوقت والمكان المناسبين” على اغتيال قائدها العسكري الكبير على أيدي الأميركيين.

    وحذّر العراق من “حرب مدمرة” بعد الغارة التي نفّذتها طائرة مسيّرة وأثارت قلقاً في العالم ودعوات الى ضبط النفس.

    وكشف مسؤول عسكري أميركي لوكالة فرانس برس أن العملية نفذت بـ”ضربة دقيقة لطائرة مسيرة استهدفت سيارتين قرب مطار بغداد” كانتا ضمن موكب سليماني والمهندس.

    وكان سليماني “62 عاماً”، قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري، الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وموفد بلاده الى العراق وسوريا ولبنان للتنسيق مع المجموعات المسلحة الموالية لإيران فيها.

    وكان المهندس رسمياً نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي يشكل جزءا من القوات العراقية ويُعد موالياً لإيران، لكنّه كان يعتبر على نطاق واسع القائد الفعلي للحشد.

    وأتت الغارة الجديدة في وقت يستعد فيه العراق لتشييع جثماني سليماني والمهندس السبت.

    وبحسب الحشد الشعبي فإن الجثمانين سيشيعان في بغداد أولاً ثم ينقلان إلى مدينة كربلاء ومنها إلى مدينة النجف في جنوب البلاد حيث سيوارى المهندس الثرى.

    وجاءت الضربة الأميركية بعد ثلاثة أيام على هجوم غير مسبوق شنّه مناصرون لإيران وللحشد الشعبي على السفارة الأميركية في العاصمة العراقية ما أعاد الى الأذهان أزمة السفارة الأميركية واحتجاز الرهائن في طهران في 1979.

    وتصاعدت في الشهرين الأخيرين الهجمات على قواعد عراقية تضم عسكريين أميركيين أسفرت عن جرح ومقتل عدد من العسكريين العراقيين، وصولا الى استهداف قاعدة عسكرية في كركوك شمال بغداد بثلاثين صاروخاً في 27 ديسمبر، ما تسبب بمقتل مدني أميركي.

    وقد ردّت الولايات المتحدة في 29 ديسمبر بقصف منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي، ما تسبب بمقتل 25 مقاتلاً.

  • أمريكا تعتبر فرنسا مخطئة بشأن تداعيات مقتل سليماني 

    أمريكا تعتبر فرنسا مخطئة بشأن تداعيات مقتل سليماني 

    اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة أنّ فرنسا “مخطئة” باعتبارها العالم “أكثر خطورة” بعد مقتل قاسم سليماني في غارة أميركية في العراق.

    وكان وزير الخارجية الأميركي يعلّق أثناء مداخلة عبر شبكة “سي ان ان” على تصريح لوزيرة الشؤون الأوروبية في الحكومة الفرنسية أميلي دو مونشالان قالت فيه “نستيقظ في عالم أكثر خطورة” بسبب مخاطر “التصعيد العسكري” في الشرق الأوسط.

    وقال بومبيو “الفرنسيون هم ببساطة مخطئون في هذه النقطة”، مضيفاً أنّ “العالم أكثر أماناً اليوم، ويمكنني أن اؤكد لكم أنّ الأميركيين في المنطقة أصبحوا اكثر أماناً بعد مقتل قاسم سليماني”.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي في وقت لاحق عبر موقع تويتر أنّه تحادث ونظيره الفرنسي جان-ايف لودريان.

    وكتب أنّ “مكافحة الأنشطة الضارة للنظام الإيراني أولوية مشتركة مع حلفائنا الأوروبيين”، مضيفاً أنّ “تصميمنا على حماية شعوبنا ومصالحنا ثابت”.

     

  • مقتل شخص وإصابة آخرين في حادثة طعن بباريس

    مقتل شخص وإصابة آخرين في حادثة طعن بباريس

    قُتل شخص في عملية طعن وقعت اليوم في حديقة فيلجويف جنوب باريس، وفق ما كشف مصدر مطّلع.

    وبحسب مصادر متطابقة فإن شرطيين من منطقة إيه-لي-روز المجاورة أردوا منفّذ عملية الطعن التي جرح فيها شخصان إصابة أحدهما بالغة.

  • حماس تنعى “الشهيد” قاسم سليماني وتصف الغارة الأمريكية بـ”الغادرة”

    حماس تنعى “الشهيد” قاسم سليماني وتصف الغارة الأمريكية بـ”الغادرة”

    نعت حركة حماس قائد لواء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ووصفته بـ”الشهيد“.

    وجاء ذلك بعد عملية استهداف أميركية بالصواريخ، خارج مطار بغداد، أدت إلي مقتل سليماني وعدد من مرافقيه.

    وحملت حماس أميركا المسؤولية عن ما سمَّته “الدماء التي تسيل”، محذرة من أن “سلوكها العدواني يؤجج الصراعات دون أي اعتبار لمصالح الشعوب وحريتها واستقرارها“.

    وقالت الحركة في بيان لها: “تنعى الحركة القائد سليماني، وشهداء الغارة الأمريكية هذا اليوم، فإنها تتقدم بالتعزية للشعب العراقي الشقيق، باستشهاد عدد من أبنائه جراء الغارة الأمريكية الغادرة”.

    وأضافت: “نتقدم بخالص التعزية والمواساة للقيادة الإيرانية والشعب الإيراني باستشهاد اللواء سليماني.”

     

  • بعد قاسم سليماني.. حسن نصر الله يضع نفسه على قائمة الصواريخ الأمريكية

    بعد قاسم سليماني.. حسن نصر الله يضع نفسه على قائمة الصواريخ الأمريكية

    رشح قائد ميليشيا ما يسمى ب”حزب الله” في لبنان حسن نصرالله​ نفسه هدفاً تالياً للضربات الأمريكية التي بدأت استهداف أذرع إيران في المنطقة بعد تشديده عقب مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، فجر اليوم، بأنه سيعمل على ما وصفه بالقصاص من قتلة سليماني.

    وقال نصرالله في كلمة عزاء لمرجعيته في إيران تضمنها شريط عاجل نشرته قناة المنار التابعة لحزب الله: “سنكمل طريقه وسنعمل في الليل و​النهار​ لنحقق أهدافه، وسنحمل رايته في كل الساحات و​الميادين​ والجبهات.”

    وأضاف نصرالله متوعداً القوات الأمريكية: “كما أن القصاص العادل من قتلته المجرمين الذين هم أسوأ أشرار هذا ​العالم​ سيكون مسؤولية وأمانة وفعل كل المقاومين والمجاهدين على امتداد العالم.”

    واستهدف قاسم سليماني، باستخدام طائرات مستهدفة عدداً من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، برفقه وفد غير عراقي، حيث أشارت الأنباء إلى وجود بعض من القيادات الإيرانية من الحرس الثوري في مطار بغداد الدولي.