Category: العالم

  • لا يتوقع حربا مع إيران.. ترامب: نريد السلام مع كوريا الشمالية

    لا يتوقع حربا مع إيران.. ترامب: نريد السلام مع كوريا الشمالية

    قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء انه ما زال يعتقد ان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون سوف ينزع سلاح بلاده النووي رغم ان بيونغ يانغ هددت بكشف “سلاح استراتيجي جديد“.

    وقال ترامب للصحافيين قبل مشاركته باحتفالات العام الجديد في مقر عطلته في فلوريدا بجنوب شرق الولايات المتحدة “لقد وقّعنا اتفاقا يتحدث عن نزع السلاح النووي. كانت هذه الجملة الاولى، وقد تم ذلك في سنغافورة. أعتقد ان “كيم” رجل يلتزم بكلامه“.

    وكرر ترامب ما قاله سابقا انه وكيم “يحبان” بعضهما وتجمعهما علاقة جيدة جدا.

    وأكّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنّ الولايات المتحدة تريد “السلام وليس المواجهة” مع كوريا الشمالية وذلك بعد إعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أنّ بلاده أنهت الوقف الاختياريّ للتجارب النووية وتجارب الاسلحة البالستية العابرة للقارات.

    وقال بومبيو في مقابلة مع شبكة سي بي إس “نريد السلام وليس المواجهة“.

    وأضاف “نريد ان نستمر في ترك الباب مفتوحا امام احتمال أن يتّخذ زعيم كوريا الشمالية الخيار الأفضل بالنسبة له ولشعبه“.

    واعتبر أنّه “اذا تخلى الرئيس كيم عن التزاماته التي قطعها للرئيس ترامب، فسيكون ذلك مخيّبًا للآمال. آمل ألا يتبع هذا المسار“.

    وتابع “لقد اتّخذ الرئيس ترامب مقاربةً حاولنا فيها إيجاد طريق دبلوماسيّ. نأمل أن يُعيد الكوريّون الشماليّون النظر، وأن يواصلوا السير في هذا الطريق. نريد السلام وليس المواجهة“.

    ونقلت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية الاربعاء عن كيم قوله امام مسؤولين في حزبه الحاكم ان بلاده أنهت الوقف الاختياريّ للتجارب النووية وتجارب الاسلحة البالستية العابرة للقارات.

    وقال كيم “ليس لدينا اي سبب لمواصلة الارتباط بشكل احادي بهذا الالتزام“.

    واضاف “سوف يكتشف العالم في المستقبل القريب سلاحا استراتيجيا جديدا“.

    وكان كيم اعلن في العام 2018 ان كوريا الشمالية لم تعد بحاجة الى إجراء مزيد من الاختبارات النووية او اختبارات الصواريخ العابرة للقارات، لكن تصريحاته الأربعاء تهدد الدبلوماسية النووية التي اعتُمدت خلال العامين الماضيين.

     

    إلى ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه لا يتوقع الحرب مع طهران، بعد أن اقتحم متظاهرون مؤيدون لإيران السفارة الأميركية في العراق.

    وقال ترامب في مقرّ عطلته في فلوريدا عندما سأله أحد المراسلين عن احتمال الحرب مع الجمهورية الإسلامية “انا لا أرى ذلك يحدث“.

    وأضاف ترامب قبيل مشاركته باحتفالات العام الجديد “أنا أحبّ السلام“.

    وكان ترامب قد اتّهم إيران بالوقوف وراء الهجوم على السفارة الأميركية، قائلا عبر تويتر، “إيران دبّرت هجوما ضد السفارة الأميركية في العراق، وسيُحمّلون مسؤولية ذلك بشكل كامل”، داعيا العراق الى “استخدام قواته لحماية السفارة“.

    وقال ترامب ان طهران ستدفع “ثمنا باهظا” بعد اقتحام الاف العراقيين المؤيدين لايران السفارة الاميركية في بغداد.

    واضاف ان “ايران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن اي خسائر بالارواح او اضرار لحقت بمرافقنا”، شاكرا للقادة العراقيين “استجابتهم السريعة” لحماية السفارة.

    وتابع الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة في رسالته التي بعثها من منتجع مارالاغو حيث يقضي عطلة “سيدفعون ثمنا باهظا! هذا ليس تحذيرا، انه تهديد. عام سعيد!”.

  • مقتل قيادي حوثي في حمام مرخزة

    مقتل قيادي حوثي في حمام مرخزة

    قتل قيادي ميداني في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بنيران قوات الجيش الوطني اليمني في مديرية قعطبة، شمال محافظة الضالع، جنوب اليمن.

    وأفاد موقع “سبتمبر نت” التابع لقوات الجيش اليمني بأن قوات الجيش الوطني اليمني شنت هجومًا على مواقع تمركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في منطقة “حمام مرخزة”، غرب مديرية قعطبة بالمحافظة.

    وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية بينهم القيادي خالد الحومي، وجرح عدد آخر.

  • (البنتاغون) ترسل قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد

    (البنتاغون) ترسل قوات إضافية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر اليوم أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سترسل قوات إضافية إلى بغداد لحماية سفارتها بعدما هاجمتها عناصر مليشيات موالية لإيران.

    وقال وزير الدفاع في البيان: “إن وزارة الدفاع تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية لضمان سلامة سفارتنا وموظفينا في بغداد، وسنرسل قوات إضافية لدعم موظفينا في السفارة”.

    من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الموظفين في السفارة الأمريكية في بغداد في أمان ولا يوجد أي خطط لإجلائهم منها. وقال متحدث بالخارجية: “إن السفير الأمريكي لدى العراق مات تويلر الذي كان مسافرًا في رحلة شخصية سيعود إلى السفارة”.

  • ترامب: إيران تدير الهجوم على السفارة الأمريكية بالعراق

    ترامب: إيران تدير الهجوم على السفارة الأمريكية بالعراق

    حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إيران مسؤولية تدبير الاعتداء على السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد.

    وقال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “إن إيران قتلت مقاولًا أمريكيًا، وأصابت عددًا منهم. ونحن رددنا بقوة، وسنقوم بذلك دائمًا والآن إيران تدبر الهجوم على السفارة الأمريكية في العراق، وسيتحملون المسؤولية الكاملة، ونتوقع من العراق استخدام قواته لحماية السفارة. وقد أبلغناهم بذلك”.

  • الرئيس الأمريكي يعلن موعد توقيع اتفاق التجارة مع الصين

    الرئيس الأمريكي يعلن موعد توقيع اتفاق التجارة مع الصين

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم موعد توقيع اتفاق تجارة المرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين.

    وذكر الرئيس الأمريكي في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنه سيوقع الاتفاق مع ممثلين صينيين رفيعي المستوى في يوم 15 يناير المقبل بالبيت الأبيض، وأنه سيتوجه في وقت لاحق بعد التوقيع إلى بكين للشروع في محادثات المرحلة التالية.

  • البدء بضخ الغاز من حقل لفيتان قبالة حيفا

    البدء بضخ الغاز من حقل لفيتان قبالة حيفا

    بدأ حقل لفيتان البحري على سواحل مدينة حيفا في إسرائيل الثلاثاء ضخ الغاز في خطوة وصفها اتحاد الشركات المشغلة بأنه “نقطة تحول تاريخية في تاريخ الاقتصاد الإسرائيلي”.

    وقال بيان مشترك للشركات المشغلة نوبل إنرجي وديليك دريلينغ وريسيو إنه “من المتوقع أن تؤدي بداية الإنتاج إلى انخفاض فوري في أسعار الكهرباء المحلية وبدء الصادرات”، مضيفا البيان “لأول مرة في تاريخها تصبح إسرائيل مصدرا هاما للغاز الطبيعي”.

    في 17 ديسمبر، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز الموافقة على تصدير الغاز إلى مصر من لفيتان وحقل تمار الأصغر، وأكدت متحدثة باسم شركة “ديليك” في حينها لوكالة فرانس برس، أنه من المتوقع التصدير لمصر في الأول من يناير، تم اكتشاف حقل لفيتان على بعد 130 كيلومترا إلى الغرب من مدينة حيفا المطلة على البحر المتوسط في عام 2010.

    وتشير التقديرات إلى أنه يحتوي على 535 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 34 مليون برميل من المتكثفات، والعام الماضي أبرمت شركة “نوبل” ومقرها الولايات المتحدة وشركة “ديليك” الإسرائيلية صفقة بقيمة 15 مليار دولار مع شركة “دولفينوز” المصرية لمدة عشر سنوات لتزويد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وستكون هذه المرة الأولى التي تستورد فيها مصر الغاز من جارتها التي أبرمت معها معاهدة سلام عام 1979، وسبق لإسرائيل أن اشترت الغاز من مصر لكن التمديدات الأرضية في خط الأنابيب كانت هدفا لهجمات الإرهابيين في سيناء عامي 2011 و2012. وإلى جانب مصر، بدأ الأردن شراء الغاز من حقل “تمار” قبل ثلاث سنوات، ويقدر احتياطي الغاز في حقل “تمار” الذي بدأ الإنتاج فيه عام 2013 بحوالي 238 مليار متر مكعب، وبحسب وزير الطاقة الإسرائيلي فإن الحجم الكبير للصفقة مع مصر سيجعل إسرائيل “شريكا مهما في الاقتصاد الإقليمي للطاقة”، مضيفا “ثورة الغاز الطبيعي “..” ستدر دخلا كبيرا على الدولة وستخفض من تلوث الهواء”.

    وتأمل إسرائيل أن تساعدها احتياطاتها من الغاز على تقوية الروابط الاستراتيجية في المنطقة وإقامة علاقات جديدة مع التركيز على السوق الأوروبية، ومن المتوقع أن يحل الغاز الطبيعي محل الفحم كوقود لتوليد الكهرباء في محطات توليد الكهرباء في إسرائيل. ويرى النقاد أن التلوث الناتج عن الغاز أقل من ذلك الناتج عن الفحم، إلا أن الغاز لا يزال بعيدا عن أن يكون مصدرا نظيفا للطاقة، وهناك مخاوف لدى السكان على سواحل حيفا القريبة من منصة إنتاج غاز لفيتان التي تبعد عن بعض القرى والتجمعات السكانية مسافة 10 كيلومتر من انبعاثات الغاز الضارة، وسعت وزارة حماية البيئة في إسرائيل إلى تهدئة السكان وأنشأت محطات مراقبة في التجمعات السكنية على طول الساحل الشمالي للبلاد للتحقق من أي ارتفاع في نسبة تلوث الهواء.

    ومع ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن بعض السكان قد أخلوا منازلهم هناك حتى يتم التحقق من نتائج اختبارات الهواء.

  • هواوي: “البقاء” أهم أولياتها بعد تراجع المبيعات

    هواوي: “البقاء” أهم أولياتها بعد تراجع المبيعات

    قالت مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي الثلاثاء أن “البقاء” هو أهم أولوياتها وذلك بعد الإعلان أن مبيعات 2019 ستكون على الأرجح أقل من التوقعات نتيجة للعقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وتخضع هواوي الرائدة في معدات شبكات الاتصال، لحظر أميركي يمنعها من التعامل مع الشركات الأميركية لاعتبارها تمثل تهديدا على الأمن القومي وهو اتهام دأبت الشركة على نفيه.

    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة إريك شو أن عائدات مبيعات هواوي لعام 2019 ستبلغ على الأرجح 850 مليار يوان “121 مليار دولار أميركي” – بارتفاع بقرابة 18 بالمئة عن العام السابق، وعلى الرغم من أن “الأعمال لا تزال قوية” إلا أن الأرقام جاءت دون التوقعات السابقة بمبيعات بنحو 125 مليار دولار.

    وفي رسالة وجهها إلى الموظفين بمناسبة العام الجديد قال شو أن الحكومة الأميركية تخوض حملة “استراتيجية وطويلة الأمد” ضد الشركة من شأنها خلق “بيئة تحديات لهواوي كي تستمر وتزدهر”، وقال شو أن “البقاء سيكون على رأس أولوياتنا” في 2020، وشو هو رئيس مجلس الإدارة الحالي بموجب نظام تناوبي، مضيفا أن هواوي ستكون بحاجة إلى “بذل كل جهدها” لبناء نظام متكامل للهاتف الخليوي، ليكون بديلا عن تطبيقات وخدمات غوغل “لضمان الاستمرار في بيع هواتفنا الذكية في الأسواق الخارجية”.

    وسجلت مبيعات الهواتف الذكية “نموا قويا” مع بيع 250 مليون وحدة في 2019، وواجهت هواوي عراقيل واتهامات من الولايات المتحدة ودول أخرى قلقة إزاء علاقاتها الوثيقة بالحكومة الصينية.

    ويقول مسؤولو أجهزة الاستخبارات الأميركية صراحة إنه لا يمكن الوثوق بالشركة، وإن معداتها تمثل تهديدا للأمن القومي، وهو الاتهام الذين تنفيه الشركة، لكن في خطوة دعم للمجموعة الصينية، أعلن وزير الاتصالات الهندي في ساعة متأخرة الاثنين عن السماح لهواوي بالمشاركة في تجارب على إطلاق خدمات الجيل الخامس في السوق الهندي الضخم الشهر المقبل، تأسست المجموعة عام 1987 من جانب المهندس السابق في الجيش الصيني رين تشينغفي، وباتت محط الأنظار قبل عام عندما تم توقيف ابنة رين، مينغ وانتشو، المسؤولة التنفيذية الكبيرة في هواوي، في كندا بناء على طلب من الولايات المتحدة.

    وتريد واشنطن محاكمة مينغ بتهمة الكذب على البنوك بشأن الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، وتبدأ الجلسات المتعلقة بتسليمها لواشنطن في 20 يناير.

     

  • القوانين اللبنانية لا تبيح ترحيل المواطنين لمحاكمتهم في الخارج

    القوانين اللبنانية لا تبيح ترحيل المواطنين لمحاكمتهم في الخارج

    أوضح مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الثلاثاء أنه ما من اتفاقية موقعة بين لبنان واليابان تنص على تبادل المتهمين، يمكن لطوكيو أن تستفيد منها لاسترداد المدير السابق لتحالف رينو –  كارلوس غصن، الذي وصل بيروت بطريقة مفاجئة.

    وأكد غصن “65 عاماً”، رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي، الثلاثاء أنه موجود في لبنان، وقال في بيان نقله متحدثون باسمه “أنا الآن في لبنان، لم أعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب”، من دون أن يتضح المكان الذي يتواجد فيه تحديداً.

    وقال مصدر في وزارة العدل اللبنانية لفرانس برس “لا توجد اتفاقية لاسترداد المتهمين بين لبنان واليابان”، بينما أكد مصدر في وزارة الخارجية، أن الجانب اللبناني “لم يتلق أي مراسلة أو طلب من اليابان حتى الآن بشان غصن”، ويشكل وصول غصن إلى لبنان تطوراً غير متوقع في قضية نجم صناعة السيارات الذي كان قيد الإقامة الجبرية في طوكيو منذ أبريل 2019.

    ويتهمه القضاء الياباني بعدم الإفصاح عن كامل دخله واستخدام أموال شركة  التي أنقذها من الإفلاس للقيام بمدفوعات لمعارف شخصية واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي، ويشرح وزير العدل السابق والخبير القانوني إبراهيم نجار لفرانس برس أن القوانين اللبنانية لا تبيح تسليم المواطنين إلى دولة أجنبية، وبالتالي، لا يمكن تسليم غصن إلى اليابان في حال مطالبتها به.

    وعن إمكانية تحريك الإنتربول لملاحقته، يوضح نجار أنه “في تلك الحالة، يُعمم اسمه على المرافق والحدود، لكن لا يحق للإنتربول أن يأخذه بالقوة أو يفرض قراره على لبنان”، ويعتبر نجار أن “غصن في أمان حتى إشعار آخر.

    ويمكن للقضاء اللبناني أن يحاكمه في حال تبيّن أنه ارتكب جرماً يعاقب عليه القانون في لبنان”، ويمكن للسلطات القضائية أن تطلب من اليابان تسليمها ملف غصن للنظر فيه، إلا أن عقبة أخرى تبرز هنا، وفق نجار، وهي أنّه “من غير الممكن أن يحاكم لبنان في جرائم الاحتيال الضريبي التي وقعت في بلد أجنبي”.

    ولم تتضح بعد كيفية وصول غصن إلى لبنان رغم القيود اليابانية، وقال في البيان الذي نقله المتحدثون باسمه في طوكيو “لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي، يمكنني أخيراً التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهو ما سأقوم به بدءاً من الأسبوع المقبل”.

  • “مسام” ينتزع 1604 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1604 ألغام في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الأسبوع الرابع من ديسمبر، من انتزاع 23 لغمًا مضادًا للأفراد و476 لغمًا مضادًا للدبابات و19 عبوة ناسفة و1,086 ذحيرة غير منفجرة، ليبلغ إجمالي ما جرى نزعه 1,604 ألغام متنوعة خلال الأسبوع الرابع لهذا الشهر.
    يذكر أن إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع 120,145 لغمًا زرعتها المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران في الأراضي والمدارس والبيوت، وحاولت إخفاءها بأشكال وطرق مختلفة راح ضحيتها عددًا كبيرًا من الأطفال والنساء وكبار السن سواًء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء، ويهدف المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام” في اليمن إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام.

  • واشنطن تدعو رعاياها في لبنان إلى الحذر

    واشنطن تدعو رعاياها في لبنان إلى الحذر

    حذّرت السفارة الأمريكية لدى بيروت، الثلاثاء، مواطنيها الموجودين في لبنان، من تداعيات الدعوات الموجّهة للتظاهر أمام مقر السفارة في عوكر (شمال العاصمة).

    يأتي ذلك عقب دعوة “حزب الله” الإرهابي إلى التظاهر أمام السفارة، احتجاجًا على الغارات الأمريكية على كتائب “حزب الله” الإرهابية قبل يومين، وبعد ساعات على اقتحام عشرات المحتجين العراقيين سفارة واشنطن ببغداد وإضرام النيران بإحدى بواباتها.

    ونشرت السفارة رسالة بهذا الخصوص عبر موقعها قائلة: “تنبيه من أنّ هناك دعوات للتظاهر أمام السفارة الأميركية في عوكر، اليوم (الثلاثاء)”.

    أمّا عن الإجراءات الواجب اتخاذها، فحثت الرسالة رعاياها على “مراقبة موقع سفارتنا والتحقق من البريد الإلكتروني الخاص بك لمزيد من التنبيهات”. وأضافت: “تجنبوا مناطق المظاهرة، بالإضافة إلى اتباع تعليمات السلطات المحلية”.

     

     

  • الجامعة العربية ترفض التدخل الخارجي في ليبيا

    الجامعة العربية ترفض التدخل الخارجي في ليبيا

    رفض مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين التدخلات الإقليمية التي تسهم ضمن أمور أخرى في تسهيل انتقال المقاتلين المتطرفين الأجانب من مناطق الصراع الإقليمية الأخرى إلى ليبيا، وكذلك انتهاك القرارات الدولية المعنية بحظر توريد السلاح بما يهدد أمن دول الجوار الليبي وأمن المتوسط.

    وأكد مشروع القرار الصادر عن الاجتماع المنعقد اليوم،  الثلاثاء، الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ورفض التدخل الخارجي أيا كان نوعه، إلى جانب دعم العملية السياسية من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات الموقع في ديسمبر 2015 ، باعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا، مشدداً على أهمية إشراك دول الجوار في الجهود الدولية الهادفة إلى مساعدة الليبيين على تسوية الأزمة الليبية.

    وأعرب المجلس في قراره عن القلق الشديد من التصعيد العسكري الذى يفاقم من الوضع المتأزم في ليبيا ويهدد أمن واستقرار منطقة المتوسط ودوّل الجوار الليبي، مؤكدا ضرورة وقف الصراع العسكري وأن الحل السياسي هو السبيل الوحيدة لعودة الأمن والاستقرار في ليبيا والقضاء على الإرهاب.

    وأكد القرار على خطورة اتخاذ أي طرف ليبي لخطوات أحادية الجانب تخالف نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصِّلة على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الأجنبية وبما يسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا ومنطقة المتوسط.

    وطالب المندوبون ، أمين عام جامعة الدول العربية، إجراء الاتصالات على أعلى المستويات مع كافة الأطراف الدولية المعنية بالأزمة الليبية بغية استخلاص مواقف إيجابية ومنسقة تستهدف حلحلة الأزمة ودعم الجهود التي يقودها المبعوث الأممي، والمنبثقة عن عملية برلين لتدشين المسارات الأمنية والاقتصادية في إطار السعي نحو حل ليبي – ليبي خالص للأزمة ورفع تقارير دورية لمجلس الجامعة متابعة لتنفيذ هذا القرار.

  • ترامب يدعو العراق إلى حماية السفارة الأميركية في بغداد

    ترامب يدعو العراق إلى حماية السفارة الأميركية في بغداد

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه يتوقع من العراق أن “يستخدم قواته” لحماية السفارة الأميركية في بغداد بعد أن اخترق محتجون البوابة الرئيسية للسفارة.

    وكتب على موقع تويتر “ننتظر من العراق استخدام قواته لحماية السفارة، وأبلغناه بذلك”، واخترق محتجون بوابة السفارة صباح الثلاثاء احتجاجا على ضربات أميركية جوية على العراق استهدفت فصيلا مواليا لإيران وأدت إلى مقتل 25 مقاتلا، وهتفوا “الموت لأميركا”، وهذه أول مرة منذ سنوات يتمكن فيها محتجون من الوصول إلى السفارة التي تحميها سلسلة من الحواجز في المنطقة الخضراء المشددة الحراسة.

    واتهم ترامب إيران بالوقوف وراء الهجوم على السفارة، وقال على تويتر “الآن إيران تدبّر هجوما ضد السفارة الأميركية في العراق، وسيُحمّلون مسؤولية ذلك بشكل كامل”، وتأتي هذه الاحتجاجات وسط تصاعد موجة غضب في العراق ضد الولايات المتحدة أثر الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية ليل الأحد ضد مواقع لكتائب حزب الله الإرهابية في غرب العراق وأسفرت عن مقتل 25 شخصا.

    وجاءت هذه الضربات ردا على مقتل متعاقد أميركي في هجوم صاروخي استهدف قاعدة في شمال العراق يتواجد فيها جنود أميركيون الأسبوع الماضي، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن التقديرات الأمنية الأميركية أشارت بأصابع الاتهام إلى كتائب حزب الله.

    وفي تغريدته قال ترامب إن الولايات المتحدة “ردت بقوة” على الهجوم الذي قتل فيه المتعاقد الأميركي، وأنها “سترد دائما” في أوضاع مشابهة، وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران منذ أن انسحبت الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرضها العقوبات على ايران.