Category: العالم

  • كيم جونغ يدعو لاتخاذ إجراءات عسكرية مضادة لواشنطن

    كيم جونغ يدعو لاتخاذ إجراءات عسكرية مضادة لواشنطن

    دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى اتخاذ “إجراءات دبلوماسية وعسكرية مضادة”، وفق ما أعلنت الثلاثاء وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، قبل ساعات من انتهاء مهلة حددتها بيونغ يانغ لواشنطن لتغيير موقفها من المحادثات النووية.

    وجاءت تصريحات كيم الاثنين خلال جلسة عامة لحزب العمال الحاكم وقبل ساعات من خطاب منتظر يلقيه بمناسبة رأس السنة، يتوقع أن يعلن خلاله عن “الطريق الجديد” الذي يعتزم سلوكه مع انتهاء تلك المهلة.

    وفي كلمة استمرت ساعات، دعا كيم إلى اتخاذ تدابير لإعادة بناء الاقتصاد، بالإضافة إلى “إجراءات مضادة دبلوماسية وعسكرية لحماية سيادة وأمن البلاد بحزم”، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

    وأوضحت الوكالة أن المشاركين في اجتماع الحزب الحاكم الذي بدأ السبت سيواصلون مناقشة “وثيقة هامة”، من دون أن تحدد مضمونها، وبعد تقارب غير مسبوق بين واشنطن وبيونغ بانغ في عام 2018، وصلت المفاوضات حول البرنامج الكوري الشمالي إلى طريق مسدود إثر فشل قمة هانوي في فبراير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكيم.

    ولم ينجح البلدان في التوافق حول تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي مقابل رفع للعقوبات الاقتصادية الدولية عن بيونغ يانغ، وسرت شائعات عن احتمال تخلي بيونغ يانغ عن “الهدنة” لجهة وقف تجارب اطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي قد تضع الولايات المتحدة في مرماها، رغم أن التهديد المقلق عن “هدية ميلادية” لواشنطن لم يعد قائما على ما يبدو.

    ويرى ليف إريك إيزلي الباحث في جامعة إيوها في سيول أن كوريا الشمالية قد تعتبر الفترة السابقة للانتخابات التشريعية في أبريل في كوريا الجنوبية بمثابة “فرصة تسمح لها بالسعي للحصول على أقصى حد من المكاسب، مقابل تقديم أدنى حد من التنازلات”، مؤكدا إيزلي لوكالة فرانس برس “لكن كيم لا يريد المخاطرة باندلاع نزاع مع الولايات المتحدة أو فقدان دعم الصين بسبب استفزازات مفرطة”، مضيفا “لذلك، فإن بيونغ يونغ تخاطر بتمديد فترة التعثر الدبلوماسي، إلى أن يتضح ما إذا كان ترامب سيترأس الإدارة الأميركية الجديدة أو شخص آخر”.

  • توتر في العلاقة بين واشنطن وبغداد تعمق بعد اقتحام السفارة

    توتر في العلاقة بين واشنطن وبغداد تعمق بعد اقتحام السفارة

    أطلقت قوات أميركية قنابل الغاز المسيل للدموع وأخرى دخانية لتفريق آلاف المحتجين الذين اقتحم بعضهم الثلاثاء حرم السفارة الأميركية في بغداد منددين بالضربات الجوية الأميركية الأحد على قواعد حزب الله الإرهابي الموالي لإيران، وفقا لمراسل فرانس برس.

    وتمكن المحتجون الذين كانوا يشاركون في موكب تشييع إرهابيي كتائب حزب الله الـ25 الذين قضوا في الغارات الأميركية، من عبور الحاجز الأول والدخول إلى مجمع السفارة الشاسع الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة بوسط بغداد، فقامت القوات الأميركية المسؤولة عن حراسة السفارة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية لتفريقهم، وفقا للمراسل.

    واتّهمت واشنطن الاثنين السلطات العراقية بأنها لم تبذل الجهود اللازمة من أجل “حماية” مصالح الولايات المتحدة، وذلك غداة ضربات أميركية أثارت موجة تنديد في العراق.

    وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطن “لقد حذّرنا الحكومة العراقية مرارا وتشاركنا معها المعلومات لمحاولة العمل معها للاضطلاع بمسؤوليتها عن حمايتنا بصفتنا ضيوفا”.

    وذكّر المسؤول بأن الجيش الأميركي والدبلوماسيين الأميركيين يوجدون في العراق “بدعوة من الحكومة العراقية”، وأكد أن “من مسؤوليتها وواجبها أن تحمينا، وهي لم تتّخذ الخطوات المناسبة لذلك”.

    ومنذ 28 أكتوبر، سجّل 11 هجوما على قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أو دبلوماسيين أميركيين، وصولا إلى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا في بغداد، وأسفرت أول عشرة هجمات عن سقوط قتيل وإصابات عدة في صفوف الجنود العراقيين، إضافة إلى أضرار مادية، غير أن هجوم الجمعة مثّل نقطة تحوّل، إذ قتل فيه متعاقد أميركي وكانت المرة الأولى التي تسقط فيها 36 قذيفة على قاعدة واحدة يوجد فيها جنود أميركيون، وفق مصدر أميركي.

    ومساء الأحد، شنت القوات الأميركية سلسلة غارات استهدفت منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي الذي يعد جزءا من القوات العراقية وتخضع بعض فصائله لهيمنة إيرانية.

    والاثنين أعلنت الحكومة العراقية أن الضربات الجوية الأميركية تدفعها إلى “مراجعة العلاقة” مع الولايات المتحدة، وقال المسؤول الأميركي “نجري اتصالات حثيثة مع الحكومة العراقية بشأن هذه التهديدات”، مضيفا “بالتأكيد أبلغناها بأننا سنتحرك ردا على هذا الهجوم الأخير”.

     

  • النائب الهولندي المتطرف فيلدرز يطلق مسابقة رسوم جديدة مسيئة للرسول

    النائب الهولندي المتطرف فيلدرز يطلق مسابقة رسوم جديدة مسيئة للرسول

    قال النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز مساء السبت إنه يعتزم تنظيم مسابقة رسوم تصورية لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم. مجددا بذلك المشروع السابق الذي اضطر إلى إلغائه قبل عام إثر مظاهرات وتهديدات بالقتل.

    ودعا فيلدرز المعروف بمواقفه المعادية للإسلام، متابعيه على تويتر إلى “إرسال رسوم كاريكاتورية” للنبي محمد. ويرغب النائب في تنظيم المسابقة بمقر البرلمان الهولندي في لاهاي، متذرعا بحق التعبير.

    وفي حزيران/يونيو 2018، أعلن فيلدرز زعيم حزب الحرية عزمه على تنظيم مسابقة مماثلة، غير أنه ألغى مشروعه بعد تلقيه تهديدات بالقتل. وأثارت هذه الخطوة موجة تنديد بين المسلمين، ولا سيما في باكستان حيث جرت عدة مظاهرات، كما تسببت بعدة أحداث في هولندا.

    وحكمت محكمة هولندية في نوفمبر/تشرين الثاني على باكستاني بالسجن عشر سنوات لإدانته بالتخطيط لـ”اعتداء إرهابي” ضد فيلدرز. ونشر الباكستاني الذي أوقف في لاهاي مقطع فيديو على فيس بوك يعلن فيه أنه يريد إرسال فيلدرز “إلى الجحيم”، داعيا المسلمين إلى دعمه.

    وبعد يومين، قرر فيلدرز إلغاء المسابقة. وفي اليوم التالي، هاجم أفغاني شاب بالسكين سائحين أمريكيين في المحطة المركزية للقطارات في أمستردام. وأعلن الأفغاني الذي حكم عليه في أكتوبر/تشرين الأول بالسجن 26 عاما، أنه نفذ الهجوم “لحماية النبي محمد”، ذاكرا تحديدا اسم غيرت فيلدرز.

    وتؤمن الدولة الهولندية حماية على مدار الساعة لفيلدرز البالغ من العمر 56 عاما، وفق ما نقله موقع “فرانس24”

  • الحرب تلوح مجددا في دارفور

    الحرب تلوح مجددا في دارفور

    أعلنت سلطات ولاية غرب دارفور الواقعة في الإقليم الذي يشهد اضطرابات منذ عام 2003، الاثنين حظرا للتجول في جميع أجزاء الولاية اعتبارا من الخامسة مساء وحتى السادسة صباحا.
    واندلعت مساء الأحد وطوال يوم الاثنين اشتباكات قبلية في مدينة الجنينة عاصمة الولاية هي الأولى في الإقليم منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل، وقالت السلطات في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه “بعد تداول لجنة أمن الولاية حول الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة.
    ويحظر تجوال المواطنين في جميع أجزاء ولاية غرب دارفور وعاصمتها الجنينة اعتبارا من الخامسة مساء وحتى السادسة من صباح الغد”، وقال شهود عيان أن الاشتباكات بدأت في المدينة مساء الأحد وتواصلت الاثنين بالأسلحة وتم إحراق عدد من المنازل، وتدور الاشتباكات بين منتمين لمجموعات عربية وأخرى إفريقية، ولم ترد معلومات رسمية عن وقوع إصابات.
    وأعلنت “الجبهة الثورية” التي تضم ثلاث حركات مسلحة رئيسية في دارفور، تعليق المفاوضات التي تجريها مع الحكومة الانتقالية في جوبا في أعقاب أحداث الجنينة، وقال تحالف الحركات الثلاث في بيان “ظل مسار دارفور يتابع بقلق شديد منذ يوم الأمس الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة الجنينة .. وإزاء هذه الأحداث يؤكد مسار دارفور على تعليق المفاوضات إلى حين معالجة الأوضاع والتحقيق في الجرائم المرتكبة في حق المواطنين”.
    ويشهد الإقليم الذي تتجاوز مساحته مساحة فرنسا اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية السلاح ضد حكومة الخرطوم التي يساندها العرب.
    وردا على ذلك جندت حكومة عمر البشير مليشيات عربية تتهمها منظمات حقوقية بارتكاب فظائع أثناء النزاع، ما أفضى إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق البشير واثنين من معاونيه وزعيم قبلي بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ووفقا للأمم المتحدة تسبب النزاع في مقتل 300 ألف شخص ونزوح 2,5 مليون آخرين.

  • روسيا وأوكرانيا توقعان على اتفاق لنقل الغاز إلى أوروبا

    روسيا وأوكرانيا توقعان على اتفاق لنقل الغاز إلى أوروبا

    أعلنت كييف وموسكو مساء الاثنين أنهما وقّعتا بعد مفاوضات صعبة عقدا لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، لتضعا بذلك حدا لمخاوف من أزمة جديدة في فصل الشتاء.

    وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على فيسبوك “وقعت أوكرانيا عقد ترانزيت لمدة خمس سنوات، أوروبا تعرف أننا لن نتخلى عنها”، وقد أكد هذه المعلومات رئيس شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم اليكسي ميلر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

    وقال “لقد تم توقيع مجموعة كاملة من الوثائق” ما سيتيح لنا مواصلة “نقل الغاز بعد 31 ديسمبر” تاريخ انتهاء العقد الحالي، وكانت المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق قد شهدت توترا شديدا، ما أثار مخاوف من فشلٍ في اللحظة الأخيرة قد يعطل الإمدادات إلى الدول الأوروبية.

  • واشنطن تتّهم بغداد بعدم بذل الجهود اللازمة لـ”حماية” الأميركيين

    واشنطن تتّهم بغداد بعدم بذل الجهود اللازمة لـ”حماية” الأميركيين

    اتّهمت واشنطن الاثنين السلطات العراقية بأنها لم تبذل الجهود اللازمة من أجل “حماية” مصالح الولايات المتحدة، وذلك غداة ضربات أميركية أثارت موجة تنديد في العراق.

    وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطن “لقد حذّرنا الحكومة العراقية مرارا وتشاركنا معها المعلومات لمحاولة العمل معها للاضطلاع بمسؤوليتها عن حمايتنا بصفتنا ضيوفا”.

    وذكّر المسؤول بأن الجيش الأميركي والدبلوماسيين الأميركيين يوجدون في العراق “بدعوة من الحكومة العراقية”، وأكد أن “من مسؤوليتها وواجبها أن تحمينا، وهي لم تتّخذ الخطوات المناسبة لذلك”.

    وخلال مكالمة هاتفية الاثنين، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن “النظام الإيراني وعملاءه ما زالوا يشكلون قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة وأن الدول لها الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة هذه التهديدات”، بحسب ما أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغن اورتاغوس.

    ومنذ 28 أكتوبر، سجّل 11 هجوما على قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أو دبلوماسيين أميركيين، وصولا إلى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا في بغداد، وأسفرت أول عشرة هجمات عن سقوط قتيل وإصابات عدة في صفوف الجنود العراقيين، إضافة إلى أضرار مادية، غير أن هجوم الجمعة مثّل نقطة تحوّل، إذ قتل فيه متعاقد أميركي وكانت المرة الأولى التي تسقط فيها 36 قذيفة على قاعدة واحدة يوجد فيها جنود أميركيون، وفق مصدر أميركي.

    ومساء الأحد، شنت القوات الأميركية سلسلة غارات استهدفت منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في الحشد الشعبي الذي يعد جزءا من القوات العراقية وتخضع بعض فصائله لهيمنة إيرانية.

    والاثنين أعلنت الحكومة العراقية أن الضربات الجوية الأميركية تدفعها إلى “مراجعة العلاقة” مع الولايات المتحدة، وقال المسؤول الأميركي “نجري اتصالات حثيثة مع الحكومة العراقية بشأن هذه التهديدات”، مضيفا “بالتأكيد أبلغناها بأننا سنتحرك ردا على هذا الهجوم الأخير”.

     

  • وزير الخارجية الأمريكي: الإجراءات الدفاعية الأخيرة بالعراق تهدف لردع إيران

    وزير الخارجية الأمريكي: الإجراءات الدفاعية الأخيرة بالعراق تهدف لردع إيران

    أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة سترد بقوة على أي هجوم من إيران أو من وكلائها يستهدف القوات الأمريكية أو مصالحها أو حلفائها.

    وقالت الخارجية الأمريكية في بيان أن بومبيو ناقش مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوضع في سوريا والعراق على خلفية الضربات الأمريكية الأخيرة، ردًا على الهجمات الإرهابية على قاعدة عراقية قرب كركوك التي قتل فيها عدد من الجنود الأمريكيين والعراقيين.

    وكرر وزير الخارجية التأكيد على أن الإجراءات الدفاعية التي اتخذت في رد الولايات المتحدة كانت تهدف إلى ردع إيران.

  • من هو أبومهدي “الإيراني”.. مؤسس حزب الله العراقي؟

    من هو أبومهدي “الإيراني”.. مؤسس حزب الله العراقي؟

    أبو مهدي المهندس، مؤسس كتائب حزب الله العراقية، له تاريخ طويل من العمل مع الميليشيات الإيرانية المتطرفة وتأسيسها وتدريبها، ما جعله يعمل مستشارا لقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

    ويعرف المهندس بـ 19 اسما حركيا كشفت عنها واشنطن في قرارها عندما أدرجته على لائحة العقوبات في عام 2009، بحسب تقرير مطول نشره موقع الحرة، ومن أبرزها جمال جعفر محمد علي وأبو مهدي البصري وجمال جعفر الإبراهيمي وجمال التميمي، وهو الآن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

    وقد لعب دورا هاما في تنفيذ أجندة إيران في المنطقة وتدخلاتها في العراق ودول المنطقة، وكان من بين الشخصيات العراقية الأكثر نشاطا والتي بدأت في العمل مع طهران منذ 2003، وقبل ذلك كان يعرف كـ “عنصر مفوض” من قبل إيران، بحسب تحليل نشره معهد واشنطن في 2015.

    كانت بداية تعاونه مع إيران عندما كان مع “حزب الدعوة” العراقي والذي تحالف مع “حزب الله” في تفجيرات استهدفت السفارات في الكويت عام 1983 ومحاولة اغتيال أمير الكويت في 1985.

    وتولى المهندس بعد ذلك قيادة “فيلق بدر” الذي يعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، حيث شارك في عمليات تخريب استهدفت النظام العراقي في حينها.

    وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، حصل المهندس على الجنسية الإيرانية وتسلم منصب مستشار قائد ما يسمى قوات القدس قاسم سليماني.

    ولما له من دور ميليشاوي وتعبوي أسندت إيران إليه مهمة تأسيسه لكتائب حزب الله في العراق في 2007، والتي تعد حاليا من نخبة القوات التابعة للحشد الشعبي، كما كان لها دورا هاما في القتال في سوريا في 2013.

    وفي يوليو من عام 2017، ظهر أبو مهدي المهندس، وهو الرجل الثاني في الحشد، في بعض وسائل الإعلام الإيرانية، متحدثا بالفارسية، ومعلنا ولاءه لسليماني، وفقا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس.

    الكتائب قمع المتظاهرين
    ويعد المهندس متورطا بإصدار أوامر لعناصر كتائب حزب الله بالاعتداء على المتظاهرين والتصدي لهم في موجة الاحتجاجات الأخيرة في العراق، إذ نشرت “هيومن رايتس ووتش” قبل أسبوعين تقريرا يفيد بوجود قوات مسلحة “غير محددة” الهوية، يظهر تعاونا بينها وبين قوات الأمن المحلية والوطنية العراقية، تاركة خلفها الكثير من جرائم القتل الوحشية في بقعة الاعتصام الرئيسية في بغداد يوم السادس من ديسمبر.


    وبحسب المنظمة، فإن تقديرات أعداد الضحايا تتراوح ما بين 29 و80 قتيلا، بالإضافة إلى 137 جريحا.

    وبحسب المنظمة، فهناك “فيديو نشر على “فيسبوك” في 8 ديسمبر يظهر قيادة قوات عمليات بغداد في نفس الخيمة الطبية وهي تطلق سراح نحو ثمانية رجال مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين. يقول الأسرى إنهم تعرضوا للإيذاء الجسدي، ويخبرهم أحد العناصر أنهم احتجزوا من قبل “كتائب حزب الله” التابعة لـ “قوات الحشد الشعبي”، وأن “القيادة موجودة هناك لمساعدتهم”.

    تهديد لأميركا
    وفي أغسطس الماضي كانت قد حملت فصائل الحشد الشعبي العراقية الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقارها التي شهد أربعة منها مؤخرا انفجارات كبيرة يلفها الغموض.

    وقالت الفصائل في بيان مذيل بتوقيع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس “نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هي القوات الأميركية، وسنحملها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم”، مشيرا إلى أن الاستهداف كان “عن طريق عملاء أو بعمليات نوعية بطائرات حديثة”.

    عقوبات أميركية
    وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت تجميد أصول كتائب حزب الله وأبو مهدي المهندس المستشار لدى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني لاعتبارهما يشكلان خطرا أمنيا في العراق.

    وأدرجت الولايات المتحدة المستشار المهندس على قائمتها للإرهاب وفرضت عليه عقوبات مالية، وأعلنت تجميد أية أصول له.

    وضعت كتائب حزب الله على قائمة العقوبات الأميركية سنة 2009.
    وكان تقرير لمعهد واشنطن قد منذ 2015 من أن الميليشيات الشيعية المتطرفة التابعة لإيران في العراق ” تهدد الاستقرار الإقليمي ومصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل. وعلى الرغم من تركيز واشنطن على محاربة تنظيم داعش، فقد يكون مفيدا أن تستعد الآن لليوم الذي سوف تنقلب فيه الميليشيات الشيعية المتطرفة المرتبطة بإيران بشكل أكثر فعالية على مصالح أميركا وحلفائها”.

  • حركة الشباب الاسلامية تتبنى اعتداء مقديشو الذي اوقع 81 قتيلا

    حركة الشباب الاسلامية تتبنى اعتداء مقديشو الذي اوقع 81 قتيلا

    تبنت حركة الشباب الاسلامية الصومالية الاثنين اعتداء بسيارة مفخخة استهدف السبت نقطة تفتيش في مقديشو موقعا 81 قتيلا بينهم تركيان.

    وقال الناطق باسم الحركة علي محمد في رسالة صوتية “السبت، شن المجاهدون هجوما “…” مستهدفين موكبا للمرتزقة الاتراك والمسلحين المرتدين الذين كانوا يواكبونهم”.

    للمرة الأولى، قدمت حركة الشباب اعتذارها لسقوط ضحايا مدنيين في الاعتداء الذي برّرته بضرورة محاربة الدولة الصومالية وداعميها الاجانب.

    وأضاف الناطق “نحن نأسف فعليا للخسائر التي لحقت بمجتمعنا المسلم الصومالي ونقدم تعازينا للمسلمين الذين سقطوا أو أصيبوا بجروح او دمرت ممتلكاتهم”.

    وتابع ان السيارة المفخخة أوقفتها أجهزة الامن عند نقطة التفتيش في اللحظة التي كانت تريد فيها استهداف هذا الموكب، وبالتالي كانت “مشيئة الله” سقوط هذا العدد من المدنيين.

    ولا تتبنى حركة الشباب عادة الاعتداءات التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين خوفا من فقدان الدعم الذي تحظى به لدى عدد من الصوماليين.

    وبين القتلى 16 طالبا جامعيا كانوا في حافلة لحظة وقوع التفجير، إضافة الى مواطنين تركيين.

    كما اتهم الناطق باسم الحركة تركيا بالسعي الى “احتلال” الصومال وبانها “سيطرت على جميع موارده الاقتصادية”.

    وحذر من ان “الاتراك اعداؤنا، وكما قلنا سابقا، لن نتوقف عن القتال حتى ينسحبوا من بلادنا”.

    تُعدّ تركيا واحدة من المانحين والمستثمرين الرئيسيين في الصومال، وتقيم معه علاقات تاريخية.

    كما انها تؤدي دورا نشطا جدا في البلاد ولا سيما في المجالين الانساني واعادة البناء. وتدير شركات تركية ميناء ومطار مقديشو.

    في ايلول/سبتمبر 2017، افتتحت تركيا اكبر مركز تدريب عسكري اجنبي في الصومال. لكن هذا الحضور جعل مرارا من مصالحها ومواطنيها اهدافا لحركة الشباب.

    وأعلنت الولايات المتحدة أنها قتلت الأحد أربعة “ارهابيين” في ثلاث ضربات شنتها في الصومال مستهدفة الحركة المتطرفة.

    وكثيرا ما تتعرض مقديشو لتفجيرات واعتداءات يشنّها عناصر حركة الشباب الذين يسعون منذ أكثر من عشرة أعوام إلى اطاحة الحكومة الصومالية.

    وفي 2011، أُجبر عناصر الحركة المتطرفة على الفرار من العاصمة الصومالية وخسروا مذاك العديد من معاقلهم.

    إلا أنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية في محيطها ويشنّون هجمات ضد السلطات.

  • بوتين يشكر ترامب على معلومة سان بطرسبرج

    بوتين يشكر ترامب على معلومة سان بطرسبرج

    بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أمس سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وإمكانية الحد من التسلح.

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان جيدلي: إن بوتين اتصل بترامب ليوجه له الشكر على المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة، والتي أسهمت في إحباط هجوم إرهابي كان من المزمع تنفيذه في روسيا خلال احتفالات العام الجديد.

    وكانت روسيا أعلنت أمس أنها أحبطت هجمات أفادت أنباء بأنه تم التخطيط لها في سان بطرسبرج بفضل معلومة تلقتها من واشنطن.

  • اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    اجتماع عربي طارئ لبحث التطورات في ليبيا

    تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية غداً على مستوى المندوبين برئاسة العراق بناءً على طلب من مصر لتدارس تطورات الأوضاع في ليبيا التي تنذر بتهديد استقرار ليبيا والمنطقة، وذلك لاتخاذ موقف عربي في هذا الشأن.

    وقالت الأمانة العامة في بيان اليوم: “إن الاجتماع جاء بعد طلب عاجل من مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية أيدته عدد من الدول العربية، حيث أجرت الأمانة العامة مشاورات مع العراق رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية ومصر صاحبة الدعوة وتم الاتفاق على عقد الاجتماع غدًا”.

    وأعدّت الأمانة العامة مذكرة شارحة لعرضها على المجلس بشأن آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والخطوات الواجب اتخاذها للتعامل مع الموقف في ضوء التدخلات التركية في الشأن الليبي.

  • جامعة الدول العربية تدين اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية

    جامعة الدول العربية تدين اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية

    دانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قرار مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “الكابينت” اقتطاع نحو 45 مليون دولار من أموال المقاصة الفلسطينية تحت حجة الدفع لأسر الأسرى والشهداء وعدّته إجراءً عدوانيا.

    وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح اليوم: “إن هذا السطو الرسمي المعلن على أموال الشعب الفلسطيني يؤكد أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ مشاريعها بتقويض السلطة الفلسطينية وإنهاء حل الدولتين، إضافة إلى أسس الشرعية والقانون الدولي وذلك ما يضاعف من أهمية وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته والانتقال بالموقف إلى ممارسة الضغوط الحقيقية والمؤثرة على سلطة الاحتلال لإلزامها بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني ومساءلتها أمام العدالة الدولية الناجزة والعمل على إنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

    وفيما يتعلق باستمرار الاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية عدّ أبو علي إعلان إسرائيل بناء 2000 وحدة استيطانية جديدة في أراضي الضفة الغربية تصعيدا في مسلسل استهداف سلطات الاحتلال للسلطة الفلسطينية وإمعانها في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية أقرت في هذا السياق تسجيل العقارات الاستيطانية في السجلات الرسمية الإسرائيلية وهو ما يمثل تكريسا للمصادرة والاستيطان ومحاولات شرعنته والبدء بالضم التدريجي للضفة الغربية.