نعى الديوان الملكي في البحرين معالي الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)



نعى الديوان الملكي في البحرين معالي الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)



أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ378 على التوالي إلى 42500 شهيد، ونحو 99546 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت أن 62 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 300 بجروح مختلفة وحروق بعضها خطيرة، بالإضافة إلى ارتكاب 4 مجازر بحق العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق القطاع كافة، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات.

أكدت نافي بيلاي رئيسة اللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن “السبب الجذري للصراع المطول ودورات العنف في الشرق الأوسط هو الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية”.
ودعت اللجنة الدول والمنظمات الدولية للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، وذلك بموجب القانون الدولي.
وأوضحت كيف يمكن للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديد وتنفيذ الوسائل والإجراءات الدقيقة المطلوبة لإنهاء الاحتلال في أسرع وقت ممكن، وضرورة تطبيق قرار محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو الماضي، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 13 سبتمبر 2024.
وحددت اللجنة الالتزامات التي تقع على إسرائيل والأمم المتحدة والدول لإنهاء الاحتلال غير القانوني، وذلك بوقف الاستيطان، وتفكيك المستوطنات، وإجلاء المستوطنين من الأراضي المحتلة، وإعادة الأراضي والملكية والموارد الطبيعية للفلسطينيين، وإلغاء جميع القوانين التقييدية والتمييزية ضد الفلسطينيين، وعدم اعتراف الدول بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو وضع ممثليها الدبلوماسيين لدي إسرائيل في القدس المحتلة، وعدم الاعتراف بأي سيادة لإسرائيل على الأراضي المحتلة.

كشف المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” عن أن استهداف القوات الإسرائيلية قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عدة مرات، خمس مرات منها تمت بشكل “متعمد”.
وقال: “مواقعنا استهدفت مرارًا في لبنان مما عرض قوات حفظ السلام للخطر”.
وأوضح أن الدمار والخراب اللذين لحقا بالعديد من القرى في لبنان على طول الخط الأزرق وما بعده “صادم”، وشدد على ضرورة بقاء القوات في لبنان، مؤكدًا أن “معنويات قوات حفظ السلام لا تزال مرتفعة للغاية”، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وعندما سئل عن إمكانية اللجوء للدفاع عن النفس ضد إسرائيل قال المتحدث باسم اليونيفيل: “يمكن اللجوء إليه، ولكن من المهم تهدئة التوتر”.
وأكد المتحدث باسم اليونيفيل العثور على استخدام محتمل لمادة الفسفور الأبيض قرب إحدى القواعد، وقال: “عثرنا على أثر لاستخدام محتمل للفسفور الأبيض قبل عدة أشهر بالقرب من إحدى قواعدنا”.

انتقد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فيما يبدو منح الولايات المتحدة إسرائيل مهلة شهر واحد لتحسين الوضع الإنساني في غزة، قائلا إنه خلال ذلك الوقت، سيموت عدد كبير جدا من الناس.
وقال بوريل للصحفيين في بروكسل اليوم الخميس “تقول الولايات المتحدة لإسرائيل إنها يجب أن تحسن الدعم الإنساني لغزة، لكنها منحت مهلة شهر واحد.. مهلة شهر واحد بالوتيرة الحالية التي يلقى بها الناس حتفهم. إنه عدد كبير جدا”.
ووصف بوريل الوضع في غزة بأنه “كارثي”، وفقا لرويترز.
وكانت الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل، عبر رسالة من مسؤولين أميركيين، في وقت سابق بأنه يتعين عليها اتخاذ خطوات خلال شهر لتحسين الوضع الإنساني في غزة، أو مواجهة قيود محتملة على المساعدات العسكرية الأميركية.
وفي الرسالة الأميركية، دعت واشنطن إسرائيل إلى تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة بشكل كبير في غضون 30 يوما.
وحذرت من أنه إذا لم يحدث ذلك فإن هناك مخاطر من انتهاك قوانين المساعدات العسكرية الأميركية، مما قد يعرض المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل للخطر، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية الأميركية تأكيدا لما أشارت إليه تقارير إعلامية سابقة.
من جهة أخرى، عبر بوريل عن أمله بأن يندد مجلس الاتحاد الأوروبي بشدة بالهجمات الإسرائيلية على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وقال بوريل إن 20 في المئة من سكان لبنان أرغموا على النزوح عن ديارهم، مشيرا إلى أن من بينهم نحو 400 ألف طفل.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس الخميس، أن جثمان زعيم حركة حماس يحيى السنوار نقل إلى مشرحة في تل أبيب لإجراء “فحوص إضافية،” بعد إعلان الجيش مقتله في غزة.
وقالت الشرطة “وصل جثمان زعيم حماس يحيى السنوار قبل وقت وجيز الى المركز الوطني للطب الشرعي لإجراء فحوص إضافية”.
وفي وقت سابق من الخميس، قالت إسرائيل إن قواتها قتلت السنوار في عملية بجنوب قطاع غزة يوم الأربعاء.
وقال الجيش الإسرائيلي “بعد استكمال عملية التعرف على الجثة، يمكن تأكيد أن يحيى السنوار تمت تصفيته”.
وفي إسرائيل، عبرت عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حماس عن أملها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار يسمح بإعادة ذويهم. وفي غزة التي لا تتوقف القوات الإسرائيلية عن قصفها، قال السكان إنهم يعتقدون أن الحرب ستستمر لكنهم مازالوا يتشبثون بأملهم في تقرير المصير.
وقال نتنياهو في القدس فور تأكيد وفاة السنوار إن مقتل زعيم حماس يوفر فرصة للسلام في الشرق الأوسط، لكنه أكد أن الحرب في غزة لم تنته وإن إسرائيل ستواصل الحرب حتى تعيد الرهائن.
وأضاف في بيان مسجل مصور “اليوم صفينا الحساب. اليوم تلقى الشر ضربة لكن مهمتنا لم تكتمل بعد (…) إلى عائلات الرهائن الأعزاء، أقول: هذه لحظة مهمة في الحرب. سنواصل العمل بكل قوتنا حتى يعود جميع أحبائكم، أحبائنا، إلى ديارهم”.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء نتائج تقييم الأمن الغذائي في غزة، مشيرًا إلى أن النزوح الواسع النطاق والقيود المفروضة على تدفقات المساعدات الإنسانية تضع الناس في مواجهة مستويات كارثية من الجوع.
وحذر الأمين العام من أن المجاعة تلوح في الأفق، وهو أمر لا يمكن تحمله، داعيًا إلى ضرورة فتح نقاط العبور إلى غزة بشكل فوري وإزالة العوائق البيروقراطية، لضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة وإنقاذ الأرواح.
وأفاد تقييم حديث للأمن الغذائي أن خطر المجاعة سيستمر في قطاع غزة خلال فصل الشتاء، ما لم يتوقف القتال وتصل المزيد من المساعدات الإنسانية إلى الأسر المحتاجة. ووفقًا للتقييم، سيواجه 1.95 مليون شخص في غزة، أي نحو 91% من السكان، انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة 3 أو أسوأ ضمن 5 مراحل لتصنيف الأمن الغذائي).
أجرى هذا التقييم 16 وكالة أممية ومنظمات غير حكومية، مشيرًا إلى أن الحرب المستمرة لأكثر من عام في غزة أدت إلى تدمير سبل العيش وتقييد خطوط الإمداد التجارية والإنسانية. وقدّر التقييم أن 345 ألف شخص سيواجهون الجوع في المستوى الكارثي (المرحلة 5)، بينما سيعاني 876 ألف شخص من مستويات طوارئ الجوع (المرحلة 4).

– تبني مبادرة رابطة العالم الإسلامي بإنشاء مرصد دولي لمواجهة شبهات الإلحاد
– تهميش الدين يفتح الباب واسعاً أمام مظاهر الفوضى الأخلاقية والسلوكيات المنحرفة
– مسؤولية القيادات الدينية والفكرية في استثمار الإرث الإنساني المشترك للحفاظ على المكتسبات الحضارية
– تعزيز العلاقة بين الدين والعلم أمرٌ جوهريٌّ لمواجهة انحرافات الإلحاد العدمي
– التضامن بين الشعوب هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات العالمية الكبرى
– المرأة في إطارها الإيماني مصدر نور وإشعاع حضاري لها الحظ الأكبر في غرس ثوابت الدين ومكارم الخُلق الحميد
أكدت الوثيقة العالمية الصادرة عن أعضاء المؤتمر الدولي: “الإيمان في عالم متغيّر”، على مركزية الدين في قيام الحضارات وازدهارها، وأثره في صياغة أفكار المجتمعات وتقويمها، وقدرته على مواجهة المشكلات ومعالجتها، محذرين من أنَّ تهميش دور الدين في الاهتداء الروحي والإرشاد العقلي يفتح الباب واسعاً أمام مظاهر الفوضى الأخلاقية والسلوكيات المنحرفة والإباحية المهينة، ويضع العالم أمام حالة غير مسبوقة من التردي الأخلاقي والانحلال القيمي.
واختتم المؤتمر أعماله -اليوم الأربعاء- في العاصمة المغربية الرباط، وسطَ مشاركة واسعة؛ من شخصياتٍ دينيّةٍ وفكريّةٍ عالمية، بإصدار الوثيقة التي حملت عنوان: “الإيمان في عالم متغير”، وتضمَّنت الإعلان عن تأسيس المرصد الدولي لدلائل الإيمان ومواجهة الشبهات، كهيئة إنسانية إيمانية متخصصة.
وشدّد المؤتمِرون على أنَّ القيم الأخلاقية تستند إلى الفطرة الإنسانية وتتأكد بالرسالات الإلهية، وتبقى على الدوام أصلاً مشتركاً ومرتكزاً ثابتاً وإطاراً جامعاً تنبع منه الأفكار المستنيرة والأطروحات الرشيدة في مسيرة الحضارة والتقدم، لافتين إلى أنه بقدر رسوخ تلك القيم في الوجدان الإنساني يتحقق الأمن والوئام المجتمعي.
وأوضحوا أنَّ الإنسان هو محور الرسالات الإلهية، فضّله الله على سائر المخلوقات، وسخَّر له الأرض؛ ليؤدي مهمة الاستخلاف في إصلاحها وعمارتها، واستدامة بنائها ونمائها، والمحافظة على مواردها وثرواتها، ليَسعد الجميع بحياة طيبة كريمة، ويتمكنوا من عبادة خالقهم سبحانه وتعالى، داعين إلى حِفظ كرامة الإنسان وصيانة حقوقه وحرياته المشروعة، والاعتراف به وجوداً وحضارة، أياً كانت هويته الدينية والوطنية والإثنية، واعتباره أخاً مشاركاً في بناء المجتمع وتنميته.
كما أكد المؤتمرون في الوثيقة على مسؤولية القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية حول العالم في استثمار الإرث الإنساني المشترك، للحفاظ على المكتسبات الحضارية المتراكمة عبر التاريخ والتصدي للظواهر السلبية التي أفرزتها العولمة، واحتواء الآثار المدمرة التي سببتها الجوائح والأوبئة والحروب.
ونبهوا إلى أنَّ التعاون والتكامل بين المكونات الدينية المختلفة واستثمار مشتركاتها المتعددة هو المسار الأنجح لصياغة الأطُر الفكرية الرشيدة للتحصين من مخاطر السلوك المتطرف، وتحييد خطاب الكراهية، وتفكيك نظريات الصدام والصراع.
وحثوا على الرقي بالعمل الإنساني والسموّ به على كافة مظاهر التحيّز والتعصب والتسييس، ليكون عملاً صالحاً ينفع الناس بلا تمييز أو تفريق، مع العمل على إرساء الأخوة الإنسانية بإقامة المشاريع الإغاثية والتنموية حول العالم، والتمسك بها وتطويرها، ضمن أبعاد عالمية وشراكات استراتيجية مثمرة تخدم الإنسانية، وترسي دعائم الوئام والسلام، وتحقق للبشرية الرخاء والاستقرار.
وشدَّد المؤتمرون في الوثيقة على التزام المنهجية العلمية الرصينة في تفسير النصوص، وفهم الحقائق الدينية، وتوضيح المصطلحات والمفاهيم الفكرية وتنزيلها على المستجدات العصرية، بما يحقق مقاصد الدين في حفظ الضروريات، وتحقيق التوازن والاعتدال.
وأكّدوا أنَّ تعزيز العلاقة بين الدين والعلم أمرٌ جوهري؛ يتجلى به التكامل بين الإيمان والحياة وبين المعرفة والفلسفة، لمواجهة انحرافات الإلحاد العدمي والفكر المادي الذي يُقصي الروحانيات والقيم عن دورها المركزي، وصولاً إلى رؤية تبرز مكانة الإنسان ودوره في الكون، وتضع الطبيعة في سياقها الصحي، وتجسد أهمية الإيمان في التوصل إلى معاني وجودنا على هذا الكوكب وأهدافه.
وأشاروا إلى أنَّ الحوار بين الأديان والثقافات قيمة عليا؛ تساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وتفتح أبواب التعارف وتداول المعارف وتوسيع المفاهيم والاحترام المتبادل، مما يرسخ العلاقات الإنسانية على أسس من التعاون والتسامح ويعزز من قدرة المجتمعات على مواجهة تحديات العصر بروح منفتحة ومقتنعة.
وأوضحوا أنَّ التكنولوجيا والتقدم العلمي والذكاء الاصطناعي وسائل رئيسة في تشكيل الفكر والوعي والرقي بسلوك المجتمعات، وتتصدر لرسم معظم ملامح المستقبل المادي والمعرفي للأجيال القادمة، مشددين على أهمية المسارعة إلى استغلالها، والمبادرة إلى الاهتمام بتطوير وسائل التربية الدينية وتجديد طُرقها لتتلاءم مع العصر الرقمي والتطورات المتسارعة، وتنجح في بناء جيل قادر على فهم العالم المحيط به من منظور إيماني راسخ ومتجدد.
وأكدوا على أنَّ التضامن بين الشعوب هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات العالمية الكبرى؛ كالتغير المناخي وهدر الموارد وشحّها وحماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، وهو واجب ديني وأخلاقي لا يتحقق إلا بتعاون الجميع في تعزيز الوعي البيئي وتهذيب السلوكيات المستدامة واستشعار المسؤولية.
كما أكدوا على أنَّ المرأة في إطارها الإيماني مصدر نور وإشعاع حضاري لها الحظ الأكبر في غرس ثوابت الدين ومكارم الخلق الحميد، منبهين إلى أنه من الواجب حراسة دورها الرئيس في الأسرة ورعايتها وتربية الناشئة والعناية بها، وترسيخ التآلف والانسجام بينها، وتحصين الأجيال الصاعدة من فوضى المشاعر واضطراب الأفكار.
وعَبْر الوثيقة، دعا المشاركون في المؤتمر كلاً من رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء إلى تأسيس هيئة إنسانية إيمانية رائدة تحت مسمى “المرصد الدولي لدلائل الإيمان ومواجهة الشبهات” تهتم بترسيخ مبادئ الإيمان وتعزيز قيمها الأخلاقية، مع رصد الشبهات المثارة والأجندات المشبوهة للفوضى التحررية، والعدمية الإلحادية، والعبثية المجتمعية.
ومن المتوقع أن يقوم المرصد بهذه المهام المسندة إليه من خلال كتابات مستوعبة وندوات متخصصة، يُستكتب لها ذوو التميز والإجادة، وتوظّف لإنجاح أهدافها وإيصال رسالتها: الوسائل الرقمية والإعلامية الحديثة، وينشر عن أعمالها ومنجزاتها تقرير سنوي باللغتين العربية والإنجليزية، لتكون مرجع اهتداء فكري ومعلم إرشاد إيماني، تساعد الإنسان على التعامل الأقوم مع المستجدات المتسارعة والمتغيرات الكبرى في وطنه وعالمه.
وتعهد المشاركون في المؤتمر بالاحتفاء بمضامين “وثيقة الإيمان في عالم متغير” والاهتمام بتعزيزها في صروحهم العلمية ومنابرهم الإعلامية ومجتمعاتهم الوطنية، بما يتماشى مع الأنظمة السارية والقوانين الدولية، داعين جميع الجهات العلمية والشخصيات المجتمعية والمؤسسات الوطنية إلى دعم هذه الوثيقة وتأييدها . كما أكدوا على أن معنى الإيمان بالله تعالى يختلف باختلاف الأديان والأفكار، وأن الحوار فيه له مقام آخر ، وأن هذا المؤتمر إنما ينصب على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية.

علق الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس على إعلان إسرائيل مقتل يحيى السنوار، قائد حركة حماس، معتبرين إياه خطوة مهمة تجاه إنهاء الحرب.
وأكد بايدن في بيان رسمي أن تحليلات الحمض النووي أثبتت أن السنوار قد قُتل، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأضاف بايدن أنه سيتحدث قريبًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث إعادة الرهائن وإنهاء الحرب، معربًا عن أمله في أن يساهم القضاء على السنوار في تحقيق الاستقرار.
وأشار بايدن إلى أن حماس لم تعد قادرة على تنفيذ هجوم آخر مثل الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن هناك الآن فرصة لبناء مستقبل لغزة بدون حماس في السلطة.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بايدن يتطلع للحديث مع نتنياهو بشأن إطلاق سراح الرهائن.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس مقتل السنوار، حيث قالت إن حزب غزة أدت إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن هذه اللحظة تمنح الولايات المتحدة فرصة لإنهاء حرب غزة أخيرًا.
وأكدت هاريس على أهمية إطلاق سراح الرهائن ووقف المعاناة، مشددةً على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

تداولت وسائل إعلام إسرائيلية صورة لجثة زعيم حركة حماس يحيى السنوار بعد مقتله في اشتباكات في رفح جنوبي قطاع غزة.
ويظهر في الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عددا من الجنود الإسرائيليين يحيطون بجثة يحيى السنوار داخل مبنى في تل السطان في رفح.
وبحسب المصادر العسكرية، فالمبنى الذي كان يقيم فيه السنوار كان محاصرا، وتم العثور على سترة عسكرية مليئة بالقنابل اليدوية على الجثة.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية أن جثة السنوار، عثر عليها الجيش الإسرئيلي في تل السلطان في رفح.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرة بدون طيار تم إرسالها لمكان المبنى في حي تل السلطان برفح، وهي من تعرفت على ما يمكن أن يكون جثة السنوار قبل أن يصل الجنود إلى هناك، كما تم جلب المحققين الذين حققوا مع السنوار سابقا أثناء اعتقاله في إسرائيل للتعرف على جثته قبل إجراء فحص الحمض النووي.
وجرى فحص DNA واختبارات الأسنان للجثة، وذكرت مصادر عسكرية إن النتائج كانت إيجابية

قالت مصادر إسرائيلية أن زعيم حركة حماس يحيى السنوار قتل أثناء عملية للجيش الإسرائيلي في رفح.
وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك ، إنهما يحققان في احتمال مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار في غزة.
وذكر بيان مشترك أنه “خلال العمليات التي قام بها مقاتلو الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، قتل ثلاثة أشخاص . ويحقق الجيش الإسرائيلي والشاباك في احتمال أن يكون أحد المقتولين هو يحيى السنوار

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي العنيف الذي استهدف اليوم، مدرسة للأونروا تؤوي مئات النازحين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى ٢٢ شهيدًا وعشرات الإصابات بينهم حالات حرجة، وفق ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وفي مدينة غزة، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للفلسطينيين شرق حي الزيتون جنوب المدينة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وجوي مكثف طال المناطق الشمالية من مخيمي البريج والنصيرات.