حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، اليوم الثلاثاء، إسرائيل من وقف واشنطن المساعدات العسكرية إليها إذا لم تسمح بنقل المُساعدات الإنسانية الأمريكية إلى قطاع غزة في غضون 30 يومًا.
وأفادت صحيفة “يديعوت آحرونوت” بأنه تم تسليم الرسالة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر من خلال وثيقة رسمية.
وهدد المسؤولون الأمريكيون بالاستعانة بمُذكرة للأمن القومي صادرة في مارس الماضي، والتي وضعت شروطا لاستمرار الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، بما في ذلك السماح بتسليم المساعدات الإنسانية دون عوائق. وعلى الرغم من مزاعم إسرائيل الأخيرة بأنها لا تمنع المساعدات، بما في ذلك دخول 30 شاحنة من المواد الغذائية إلى شمال غزة أمس الاثنين، فإن الولايات المتحدة لا تزال تشعر بالقلق إزاء القيود.
وطالبت واشنطن إسرائيل باتخاذ خطوات ملموسة خلال 30 يومًا، مُحذرة من أن عدم الامتثال قد يؤثر على المساعدات العسكرية المُستقبلية. ويأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تأخير شحنات القنابل الثقيلة إلى إسرائيل.
ومع ذلك، أكد البنتاجون أن مكونات نظام الدفاع الصاروخي (ثاد) بدأت في الوصول إلى إسرائيل، ومن المتوقع أن تقوم قوات أمريكية بتشغيل النظام كجزء من الاستعدادات لرد إيراني محتمل على ضربات إسرائيلية مُستقبلية.
وقال المتحدث باسم البنتاجون بات رايدر إن نظام (ثاد) سيدخل الخدمة بكامل طاقته قريبا، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا محددا بسبب المخاوف الأمنية. ويأتي نشر النظام في أعقاب طلب إسرائيل الحصول على أصول عسكرية أمريكية إضافية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في البرلمان أن إيطاليا جمدت جميع عقود الأسلحة والذخائر مع إسرائيل منذ السابع من أكتوبر. وجاء ذلك في أعقاب حادثة أطلقت فيها القوات الإسرائيلية النار على موقع لليونيفيل في جنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة شخصين.
ووصف وزير الدفاع الإيطالي الهجوم بأنه “جريمة حرب”. وسارع رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي للتحدث مع نظيره الإيطالي الجنرال لوتشيانو بورتولانو لتبرير الهجوم، حيث قال إن “حزب الله” يستخدم مواقع قريبة من مواقع اليونيفيل في أنشطة عسكرية.
Category: العالم
-

واشنطن تُهدد إسرائيل بوقف المساعدات العسكرية بسبب غزة
-

اللجنة العربية الأمريكية لن تؤيد هاريس أو ترامب “لدعمهما إسرائيل”
قالت اللجنة العربية الأمريكية للعمل السياسي في بيان، أمس الإثنين، إنها لن تؤيد نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة كامالا هاريس أو منافسها الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب، وعزت ذلك إلى “دعمهما الأعمى” لإسرائيل في حربي غزة ولبنان.
وستكون الانتخابات الأمريكية المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر هي الأولى التي تقرر فيها اللجنة العربية الأمريكية للعمل السياسي عدم تأييد مرشح منذ تأسيسها في عام 1998. وعادة ما تؤيد اللجنة المرشح الديمقراطي.
وتظهر استطلاعات الرأي أن السباق بين هاريس وترامب متقارب.
وفي انتخابات 2020، أيدت غالبية العرب والمسلمين الأمريكيين الرئيس جو بايدن، لكنهم يوجهون الآن انتقادات لسياسات واشنطن الداعمة تجاه إسرائيل، مما أسفر عن تراجع تأييدهم للحزب الديمقراطي.
ولم يحظ ترامب بتأييد كبير من هذه الجالية، بسبب تصريحاته السابقة وسياسته التي تمثلت في فرض حظر السفر الذي يستهدف الدول ذات الأغلبية المسلمة عندما كان رئيسا. كما أنه مؤيد صريح لإسرائيل، مثل هاريس وبايدن.
وقال محللون إن فرص هاريس في الانتخابات قد تتضرر إذا لم يصوت لها الأمريكيون العرب والمسلمون أو صوتوا لمرشح ثالث.
وفقد كثيرون من أعضاء هذه المجتمعات أقارب في غزة ولبنان، وحثوا على عدم التصويت لترامب أو هاريس. ودعم البعض، مثل منظمة “إمجيدج أكشن” المدافعة عن حقوق المسلمين الأمريكيين، كامالا هاريس، لاعتبارهم أن ترامب يمثل تهديدا أكبر.
وقالت اللجنة العربية الأمريكية للعمل السياسي في بيان الإثنين: “أيد كلا المرشحين الإبادة الجماعية في غزة والحرب في لبنان”.
وأضافت: “لا يمكننا ببساطة منح أصواتنا لأي من هاريس أو ترامب، اللذين يدعمان الحكومة الإسرائيلية الإجرامية بشكل أعمى”.
-

تدشين المؤتمر الدولي “الايمان في عالم متغير”
دشّن معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أعمالَ المؤتمر الدولي “الإيمان في عالم متغير”، الذي يأتي برعاية ملك المملكة المغربية، وبتنظيم من الرابطة المحمدية للعلماء بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، وسطَ مشاركة واسعة؛ من شخصياتٍ دينيّةٍ وفكريّةٍ عالمية ذوات اختصاص وخبرة، وحوارات مشهودة ومُثَمَّنة في قضايا الإيمان وجدليات الإلحاد المعاصر.
ويسعى المؤتمر الذي تستضيف أعماله العاصمة المغربية الرباط، ويستمر على مدى يومين متتالين، إلى إبراز دلائل الإيمان المعاصر، وتعزيزه في النفوس، والتصدي لشبهات الإلحاد، ورصد مخاطره، وبيان أساليب التعامل معها, إذ من المرتقب أنْ تصدر عنه “وثيقة الإيمان في عالم متغيِّر”.
وفي كلمته الافتتاحية “التأطيرية” لاعمال المؤتمر، أكد الدكتور العيسى، أنَّ المؤتمر يأتي لتذاكُر دلائل الإيمان، ولتعزيزه في القلوب المؤمنة من جهة؛ وليُواصِلَ أهلُ العلم والإيمان هزيمةَ الإلحاد من جهة أخرى.
وأشار معاليه إلى ما يتميز به هذا الكون البديع من تصميمٍ أوصل بعض علماء العلوم المادية، مثل آينشتاين، إلى قناعة بأنَّ قوانين الكون لها سلطة تدير الكون، مبينًا أنَّ آينشتاين اضْطُر إلى ذلك بسبب حقائقَ صادمةٍ للفكر العدمي، مع أنه لم يكن باحثًا عن وجود الخالق جلّ وعلا، لكنَّ تلك الحقائقَ أنطقته كما أنطقت غيرَه.
وفي ختام كلمته، نبَّه الشيخ العيسى إلى جملة من الأمور المتعلقة بالتصدي لشبهات الإلحاد، أهمها: ألا يتصدَّى لذلك إلا المختصون الراسخون، إضافة إلى ضرورة التصدي بخطابٍ يفهمه الجميع ويَقْبلون بمُسَلَّماته المنطقية المشتركة.
بعد ذلك توالت الكلمات الإرشادية للمتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بمشاركة كل من: معالي الرئيس العام للرابطة المحمدية لعماء المغرب الدكتور أحمد عبادي، ومعالي رئيس مجلس الإمارات العربية المتحدة للإفتاء الشرعي الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، ومعالي وزير الأوقاف المصري السابق عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد مختار جمعة، ومعالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور قطب مصطفى سانو، وفضيلة مفتي الديار المصرية السابق عضو مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي الدكتور شوقي علام ، ورئيس منظمة الإيسسكو الدكتور سالم المالك، وأستاذ كرسي اليونسكو للتعددية الدينية والسلام، في سابينزا بجامعة روما، البروفسور ألبرتو ميلوني، ومعالي الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى في المغرب محمد يسف، ورئيس أسقفية الرباط الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، وعدد من الشخصيات الدينية والفكرية والمبرزين في الدراسات ذات الصلة.
وشهد اليومُ الأول للمؤتمر عقدَ جلستين علميتين تناولت الأولى محور “الإلحاد في السياق المعاصر.. عرض ونقد”، بينما تناولت الجلسة الثانية محور “الإيمان في ضوء التكنولوجيا المعاصرة.. الرهانات والتحديات”.
كما شهد اليوم الأول عقد ثلاث وُرش عمل تمحورت الأولى حول “الاعتقاد والقضايا الحارقة في عالم متغير”، والثانية حول “الإيمان في عالم اليوم ووظيفية الأبعاد التمثلية والمعرفية والفكرية”، بينما تمحورت الثالثة حول “الإيمان في عالم متغير.. الأبعاد العلائقية والأنساق الاجتماعية”.
وتتواصل أعمال المؤتمر غدًا الأربعاء عبر ثلاث جلسات علمية، تتناول الأولى محور “الطفرة الرقمية وظهور المؤثرين الجدد في التدين”، وتتناول الثانية محور “مكانة النظريات الفلسفية والمعرفية في تشكيل المفاهيم والتاريخ والحضارة”، بينما تتناول الثالثة محور “البناء الإيماني.. الواقع والاستشراف”.
وسيشهد المؤتمر في ختام أعماله الإعلان عن وثيقة “الإيمان في عالم متغير” التي تمثل بيانًا مهمًا من النخب والرموز الدينية والفكرية العالمية حول الإيمان في مواجهة الإلحاد، مع التأكيد على وجود الاختلاف بين العقائد الدينية والفكرية في معنى الإيمان بالله، وإنما ينصب الحديث وتضافر الجهود على مواجهة الأفكار العدمية الإلحادية. -

بسبب الحروب وتغيرات المناخ.. “الفاو”: 733 مليون شخص على مستوى العالم يعيشون في مجاعة
بمناسبة يوم الغذاء العالمي الذي يوافق 16 أكتوبر من كل عام، أوضحت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” أن شخصًا من بين كل 11 شخصًا على مستوى العالم، أي 733 مليون شخص، يعانون من الجوع بسبب الصراعات والصدمات المناخية والركود الاقتصادي، وأن أكثر من 2,8 مليار شخص لا يستطيعون تحمل تكاليف نظام غذائي صحي.
كما يعاني 148 مليون طفل دون سن الخامسة من التقدم وقصر القامة، و45 مليون طفل يعانون من الهزال، بينما يعاني 890 مليون بالغ من السمنة.
وسلطت منظمة “الفاو” الضوء على أهمية الحق في الغذاء، وقدرة كل شخص على الحصول على الطعام الكافي أو الوسائل اللازمة لشرائه.
ودعت “الفاو” الحكومات إلى دمج الحق في الغذاء في سياسات أنظمتها الزراعية، وضمان المساواة بالوصول للغذاء، خاصة للفئات السكانية الضعيفة.
كما دعت إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان وصول الغذاء الآمن والمساعدات الإنسانية للمحتاجين، وإنشاء بيئة مواتية لحماية واحترام الحق في الغذاء الكافي، وتوفير شبكات الأمان لغير القادرين على تغذية أنفسهم، وتوزيع المساعدات الغذائية المنقذة للحياة في حالات الطوارئ. -

استقرار أسعار الذهب
استقرت أسعار الذهب اليوم، مع انتظار المستثمرين بشأن موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” حول خفض أسعار الفائدة لتحديد الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب.
واستتب الذهب عند 2646.64 دولارًا للأوقية، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 % إلى 2663.10 دولارًا.
وثبتت الفضة في المعاملات الفورية عند 31.14 دولارًا للأوقية، فيما تراجع البلاتين بنسبة 0.3 % ليصل إلى 989.95 دولارًا، بينما انخفض البلاديوم بنحو واحد بالمئة ليصل إلى 1020.50 دولارًا.
-

دخول “الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل” حيز التنفيذ.. ومصر والسودان: لن نعترف بها
دخلت الاتفاقية الإطارية للتعاون في حوض النيل حيز التنفيذ الأحد الماضي بعد أكثر من عقد من المفاوضات بين دول نهر النيل، بالرغم من عدم اعتراف كل من مصر والسودان بها، واعتراضهما عليها، حسبما أفادت مفوضية حوض النيل التي تضم 10 دول، مرحبة في الوقت نفسه بهذه “اللحظة الحاسمة”.
وقالت المفوضية في بيان إن الاتفاق “يشهد على تصميمنا الجماعي على استغلال نهر النيل لصالح الجميع، وضمان استخدامه العادل والمستدام للأجيال المقبلة”.
وبحسب المفوضية، يهدف المشروع إلى “تصحيح الاختلالات التاريخية في الوصول إلى مياه النيل، والتأكد من أن جميع دول حوض النيل، سواء عند المنبع أو المصب، يمكن أن تستفيد من هذا المورد المشترك”.
وحتى الآن صدقت 5 من الدول العشر المنضوية في المفوضية على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2010 في عنتيبي في أوغندا. وهذه الدول هي (إثيوبيا ورواندا وأوغندا وتنزانيا وبوروندي)، بينما رفضته مصر والسودان، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتعتمد مصر على نهر النيل لتأمين 97 بالمئة من حاجاتها من المياه، ولا تزال تحتج على الاتفاق، وكذلك سد النهضة الإثيوبي، مشيرة إلى حق تاريخي في النهر، ومعتبرة أن سد النهضة يشكل تهديدًا “وجوديًا”.
يذكر أن مفوضية حوض النيل تجمع كلاً من بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وإثيوبيا وكينيا ورواندا وجنوب السودان والسودان وتنزانيا وأوغندا، بينما تحظى إريتريا بصفة مراقب. -

أستراليا تحثّ مواطنيها على مغادرة إسرائيل
حذرت أستراليا مواطنيها من السفر إلى إسرائيل وحثت رعاياها هناك على المغادرة بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة، وعزت ذلك إلى الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ في منشور على منصة إكس في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين “الحكومة الأسترالية لديها مخاوف شديدة من أن الوضع الأمني في إسرائيل والأراضي الفلسطينية قد يتدهور بسرعة”.
وذكرت الحكومة الأسترالية في تحذيرها من السفر أن التهديد بشنّ هجمات عسكرية وإرهابية ضد إسرائيل والمصالح الإسرائيلية في أنحاء المنطقة لا يزال قائما.
وأضافت أن بعض شركات الطيران قلصت رحلاتها إلى إسرائيل أو علقتها بعد أن أدى تصعيد الصراع إلى عمليات إغلاق للمجال الجوي.ووسعت إسرائيل نطاق أهدافها خلال حربها على جماعة حزب الله، إذ شنت غارة جوية في شمال البلاد يقول مسؤولو الصحة إنها أودت بحياة ما لا يقل عن 21 شخصا، في حين هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بعد إطلاق مقذوفات من لبنان.
وقُتل أربعة جنود إسرائيليين يوم الأحد وسط إسرائيل بعد ضربة بطائرة مسيرة شنتها جماعة حزب الله.
-

مجلس الأمن يدعو لاحترام سلامة قوات “اليونيفيل” في لبنان
عبّر مجلس الأمن الدولي عن قلقه الشديد بعد تعرض عدد من مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” لإطلاق نار.
وحثّ مجلس الأمن في بيان “جميع الأطراف على احترام سلامة وأمن قوات حفظ السلام (اليونيفيل) ومقارها”.
ودعا البيان “جميع الأطراف في لبنان إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي”، وعبّر عن قلق المجلس البالغ “إزاء سقوط ضحايا مدنيين وتدمير بنية تحتية مدنية”.
وشدد البيان على الدعوة “للتنفيذ الكامل للقرار 1701” مقرّا “بالحاجة لمزيد من التدابير العملية لتحقيق هذه النتيجة”.
وأشار البيان إلى “الحاجة لمساع دبلوماسية من شأنها أن تؤدي إلى نهاية دائمة للصراع”.
وفي سياق متصل، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا الإثنين أن جنود حفظ السلام “سيبقون في كل مواقعهم” في لبنان رغم إصابة خمسة منهم ودعوات الإخلاء التي وجهتها إليهم إسرائيل بسبب القتال الدائر بين قواتها وحزب الله.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا مجددا الإثنين “اليونيفيل” إلى إخلاء بعض المواقع القريبة من حدود بلاده، مشددا على أن اتهام القوات الإسرائيلية بتعمد استهداف اليونيفيل “خاطئ تماما”.
ووُجّهت لإسرائيل انتقادات شديدة بسبب إصابات وأضرار لحقت باليونيفيل المنتشرة في لبنان منذ أول هجوم بري إسرائيلي على هذا البلد في العام 1978.
وقال لاكروا “اتُّخذ القرار بأن (قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان) اليونيفيل ستبقى راهنا في كل مواقعها رغم الدعوات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي لإخلاء المواقع القريبة من الخط الأزرق” الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
والأحد قالت “اليونيفيل” إنه بعد عبور قوات إسرائيلية الحدود في بلدة رامية “قامت دبابتان من طراز ميركافا تابعتان للجيش الإسرائيلي بتدمير البوابة الرئيسية للموقع ودخلتاه عنوة” ثم غادرتا “بعد حوالي 45 دقيقة”.
ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي إن دبابة “تراجعت عدة أمتار إلى داخل موقع لليونيفيل” بينما كانت “تتعرض للنيران” وتحاول إجلاء جنود مصابين.
وعزّز القرار 1701 الذي وضع حدا لحرب مدمرة دارت في العام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، وجود “اليونيفيل”، وكلّفها مراقبة وقف النار بين الجانبين.
وبموجب هذا القرار، انتشر الجيش اللبناني للمرة الأولى منذ عقود عند الحدود مع إسرائيل بهدف منع أي وجود عسكري “غير شرعي” عليها.
وكانت قوة اليونيفيل التي تضم 9500 جندي من حوالي خمسين بلدا، رفضت السبت الانسحاب مسافة خمسة كيلومترات شمالا في الأراضي اللبنانية كما يطالبها بذلك الجيش الإسرائيلي.
-

إسرائيل تشهد هجرة غير مسبوقة إلى الخارج
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”، التي تصدر باللغة الإنجليزية من القدس المحتلة، أن إسرائيل تشهد هجرة غير مسبوقة إلى الخارج، حيث غادرها 40 ألفا و600 شخص في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، أي بمعدل 2200 شخص كل شهر أكثر من عام 2023، آخذين معهم أموالهم وشهاداتهم الأكاديمية ومهاراتهم المهنية.
وقالت إن هذه الأرقام تُظهر مقدار الضرر الذي تلحقه هذه الهجرة بإسرائيل على المدى البعيد، حتى في المناطق البعيدة عن بؤر الصراع في الشمال والجنوب.
وأجرى مكتب الإحصاء المركزي تحديثا لطريقة حصر أعداد الإسرائيليين المغادرين والعائدين على المدى الطويل، واعتمد المعايير الدولية لقياس الهجرة وتطوير طريقة إحصائية جديدة داخل شعبة الديموغرافيا والتعداد السكاني التابعة لها.
ووفقا لتقرير الصحيفة الإسرائيلية، فإن البيانات الصادرة توحي بواقع “مرير”، ففي عام 2023، هاجر 55 ألفا 400 شخص، وهو رقم قياسي مرتفع مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 37 ألفا 100 شخص على مدى العقد السابق. وفي العام نفسه، عاد 27 ألفا و800 إسرائيلي بعد فترات طويلة في الخارج، بزيادة عن المتوسط السنوي البالغ 23 ألفا و800 شخص خلال العقد الماضي.وأظهرت البيانات أيضا أن 39% من المهاجرين في عام 2023 كانوا من المناطق الأكثر ثراء في البلاد، بما في ذلك تل أبيب والمنطقة الوسطى، في حين غادر 28% من حيفا والشمال، و15% من الجنوب. وحتى القدس ساهمت بنسبة 13% من مجموع المهاجرين، وكان نصيب “يهودا والسامرة” (الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية) 5% منهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن معدلات الهجرة من إسرائيل ارتفعت خلال فصل الصيف. ففي حين غادر 5200 شخص بالمتوسط في الأشهر الخمسة الأولى من العام، ارتفع هذا العدد إلى 7300 شخص في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز. وفي شهر أغسطس/آب، عاد 20 ألفا و500 إسرائيلي ممن يقيمون عادة في الخارج للزيارة.وارتفع عدد “المهاجرين على المدى الطويل” -حسب تعريف مكتب الإحصاء المركزي- بنسبة 59% في الأشهر السبعة الأولى من عام 2023.
-

الصين تطالب بوضع حد “للكوارث الإنسانية” في غزة
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الإثنين، في مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه من الضروري وضع حد لـ”الكوارث الإنسانية في غزة”.
وقال المسؤول الصيني لنظيره الإسرائيلي خلال الاتصال إن “الكوارث الإنسانية في غزة يجب ألا تستمر”، كما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا).
وأشار إلى أن “مواجهة العنف بالعنف لا يمكن أن تعالج بشكل كامل المخاوف المشروعة لكل الأطراف”.
كما دعا وانغ يي إلى حماية أفراد قوة اليونيفيل والمؤسسات والمواطنين الصينيين. -

18 قتيلا في غارة إسرائيلية على شمال لبنان
أعلن الصليب الأحمر اللبناني، الإثنين، مقتل 18 شخصا في غارة إسرائيلية على شمال البلاد.
وأوضح الصليب الأحمر أن الغارة استهدفت منطقة أيطو ذات الأغلبية المسيحية في شمال لبنان.
وفيما تستمر أعمال رفع الأنقاض، أفاد الصليب الأحمر بانتشال 18 جثة فيما جرح 4 أشخاص آخرين.
و أصابت الغارة منزلا من 4 طوابق في منطقة أيطو الواقعة بين زغرتا وأهده شمالي لبنان.وأضاف أن ما لا يقل عن 22 شخصا يقطنون في هذا المبنى، فيما ذكرت مصادر محلية أن غالبية السكان هم من النازحين من خارج المنطقة.
-

إسرائيل تعلن اعتراض مسيّرتين قادمتين من سوريا
أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيّرتين قادمتين من الأراضي السورية، الإثنين، بعد يوم على مقتل 4 جنود إثر هجوم بمسيّرة نفّذه حزب الله اللبناني ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية.
وأفاد بيان للجيش “قبل قليل اعترض سلاح الجو مُسيرتين كانتا في طريقهما إلى الأراضي الإسرائيلية من سوريا. تم اعتراض المسيرتين قبل اختراقهما إلى داخل أجواء إسرائيل”.
من جهة أخرى، أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” في بيان أنها هاجمت فجر الإثنين “هدفا حيويا في غور الأردن … بواسطة الطيران المسير”، قبل أن تعلن لاحقا عن تنفيذ هجوم ثان.