Category: العالم

  • السيطرة على حريق في مخزن مجمع للقطاع النفطي بالكويت

    السيطرة على حريق في مخزن مجمع للقطاع النفطي بالكويت

    سيطرت الإدارة العامة للإطفاء الكويتية اليوم على حريق اندلع بأحد المخازن للآلات الميكانيكة في سرداب مبنى مجمع القطاع النفطي في الشويخ.

    وأوضحت مؤسسة البترول الكويتية في بيان صحفي أن الحريق تسبب في أضرار مادية بسيطة، ولا توجد أي إصابات.

    وأشارت إلى أنه سيتم تشكيل فريق تحقيق فني حسب الإجراءات المتبعة في المؤسسة للوقوف على ملابسات الحادث.

  • السفارة الأميركية في العراق تتوعد وكلاء إيران بـ”رد حاسم”

    السفارة الأميركية في العراق تتوعد وكلاء إيران بـ”رد حاسم”

    اتهمت السفارة الأميركية في بغداد “عملاء إيران” بالمسؤولية عن الهجمات الأخيرة ضد قواعد أمنية في العراق تتواجد فيها قوات عراقية وأميركية، وتوعدتهم بـ”رد حاسم”.
    وجاء في بيان للسفارة السبت: “قام عملاء إيران مؤخرا بعدة هجمات ضد قواعد تتواجد فيها قوات الأمن العراقية جنبا إلى جنب مع أفراد من القوات الأميركية والتحالف الدولي”.
    وأضافت السفارة: “في 9 ديسمبر، شنوا هجوما صاروخيا على منشأة عراقية تقع في مجمع مطار بغداد الدولي، أدى إلى إصابة خمسة جنود عراقيين، اثنان منهم في حالة خطيرة، وتلا ذلك هجوم صاروخي آخر على المطار في 11 ديسمبر”.
    وتابع البيان: “إننا نصلي من أجل هؤلاء الجنود العراقيين الشجعان ونأمل أن يتعافوا بسرعة وبشكل كامل من جروحهم”.
    وأكدت السفارة أن الولايات المتحدة “ستواصل العمل يدا بيد مع شركائنا العراقيين، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، التي لعبت دورا محوريا في استعادة سيادة العراق من داعش”.
    وأكدت السفارة ضرورة تذكير قادة إيران بأن أي “هجمات من جانبهم، أو من قبل وكلائهم مهما كانت هويتهم، تلحق الأذى بالأميركيين أو حلفائنا أو بمصالحنا، سوف يتم الرد عليها من خلال استجابة أميركية حاسمة”.
    وشددت على أنه “يجب على إيران أن تحترم سيادة جيرانها وأن تتوقف فورا عن تقديم المساعدات والدعم لأطراف ثالثة في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة”.
    وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد حذر الجمعة إيران وميليشياتها العراقية من “رد حاسم”. ودان بومبيو في تغريدة “الهجوم الإيراني بالوكالة بالقرب من مطار بغداد”. وكتب محذرا “القادة الإيرانيين أن” الولايات المتحدة سترد “بشكل حاسم إذا أضرت إيران أو وكلاؤها بالأفراد الأميركيين أو شركائنا العراقيين”.

  • رياح عاتية في فرنسا تقطع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل

    رياح عاتية في فرنسا تقطع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل

    لقي رجل مصرعه وأصيب خمسة أشخاص على الأقل بجروح وتمّ إجلاء نحو 600 شخص في جنوب غرب فرنسا بسبب رياح عاتية ضربت ليل الخميس-الجمعة ساحل جنوب غرب فرنسا وتسببت بانقطاع الكهرباء عن نحو40 ألف منزل، بحسب ما أعلنت السلطات.

    وقالت فرق الإطفاء إنّ سائق سيارة يبلغ من العمر 70 عاماً لقي مصرعه ظهر الجمعة على طريق في إقليم الباسك عندما اصطدمت سيارته بشجرة سقطت على الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية.

    وأضافت أنّ خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح نتيجة سقوط أشجار على سياراتهم بينهم اثنان في حالة خطرة.

    وفي إقليم لوت إي غارون فقد رجل سبعيني جرفته المياه حين خرج لإحضار بريده.

    وفي قرية بيريوراد شاهد مصور في فرانس برس السيول وقد اجتاحت عدداً من المنازل.

    وأعلنت شركة كهرباء فرنسا أنّ 40 ألف منزل لا تزال بدون كهرباء غالبيتها في جنوب غرب فرنسا.

    وليل الخميس الجمعة، مع بلوغ الأحوال الجوية السيئة ذروتها، انقطع التيار الكهربائي عن 40 ألف منزل في هذه المناطق.

    وعمدت السلطات في “إجراء احترازي” إلى إجلاء نحو 600 شخص في ثماني بلديات تقع على مقربة من الحدود مع إسبانيا، وذلك خشية حدوث فيضانات صباح السبت.

    وقال رجل متقاعد يدعى كريتسيان لوكالة فرانس برس “اصبحنا معتادين على ذلك الآن”.

    وتابع “وضعنا كل شيء في المستويات العليا وأخرجنا كل شيء من المرأب”.

    وقال مسؤول في فرق الإنقاذ المحلية لفرانس برس إن مستويات المياه تنخفض ببطء في المنطقة، مشيرا إلى أن عمليات التنظيف قد تبدأ الأحد على الأرجح.

    ووضعت 23 منطقة تقع في جنوب غرب فرنسا وجبال الألب وشمال البلاد والبيرينيه المطلة على المحيط الأطلسي في حالة تأهب خشية تعرضها لرياح عاتية وفيضانات، في حين ضربت رياح تجاوزت سرعتها 200 كلم في الساعة جزيرة كورسيكا الفرنسية في البحر المتوسط.

    ودعت السلطات منظمي فعاليات رياضية في عدد من هذه المناطق إلى إلغائها.

  • ميليشيا حزب الله تعتدي على المتظاهرين والأمن اللبناني

    ميليشيا حزب الله تعتدي على المتظاهرين والأمن اللبناني

    أفادت العديد من وكالات الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن اللبنانية إثر تعرضها لرشق من قبل أنصار لحزب الله وحركة أمل يحاولون اقتحام ساحة الشهداء وسط بيروت التي تشهد تظاهرات ضخمة منذ نحو الشهرين مطالبة بإسقاط النظام السياسي.

    وسبق لأنصار حزب الله وحركة أمل أن نفذوا في الأسابيع الماضية عدد من الاعتداءات على المتظاهرين، وسط عجز قوات الأمن والجيش عن حماية المتظاهرين العزل.

  • إيران عازمة على تحويل العراق إلى سوريا أخرى

    إيران عازمة على تحويل العراق إلى سوريا أخرى

     

     

    كشف مصدر عراقي مطلع السيناريوهات الخبيثة التي تعدها إيران للتعامل مع الأوضاع في العراق، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتنامي الرفض الشعبي للميليشيات الموالية لطهران.

    وأكد المصدر في حديث لموقع الحرة الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “الإيرانيين يحضرون لمعركة عسكرية في العراق مع القوات الأميركية، يكون وقودها العراقيون”.

    وتابع أن “هذا يعني استعدادات لحرب بالنيابة تخوضها المليشيات العراقية بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني”.

    وأشار إلى أن “الخبراء الإيرانيين أبلغوا قادة الميليشيات، أن الوضع في العراق سيكون مشابه لما حصل في سوريا من حيث الصراع، وستمتد المعارك من بغداد إلى البصرة”.

    ولفت المصدر إلى أن “دخول دبابات ومدرعات عسكرية حديثة تحت جنح الظلام من إيران مؤخرا يعني أن هذه الآليات قتالية ونظامية تتبع للحرس الثوري وسيتم استخدامها في العراق بعهدة مجموعات من الحرس الثوري وليس المليشيات الموالية لطهران”.

    وأظهر مقطع فيديو حصل عليه موقع الحرة دخول آليات عسكرية من إيران إلى العراق عبر معبر زرباطية في واسط الخميس الماضي.

    وأكد ضابط في الداخلية العراقية للحرة صحة الفيديو، وقال إن اختيار هذا المعبر يعود لقربه من “العاصمة والمناطق الجنوبية حيث تنتشر معسكرات للحرس الثوري الإيراني”.

    وكان مسؤول عسكري أميركي قال إن الهجمات التي تشنها فصائل مسلحة مدعومة من إيران على قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق تتزايد، وتصبح أكثر تعقيدا مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة.

    وقال مسؤول عسكري أميركي إن الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر، الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها “لن تكون النتيجة محببة لأحد”.

    وحذر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة، إيران وميليشياتها العراقية من رد حاسم، “إذا أضرت إيران أو وكلاؤها بالأفراد الأميركيين أو شركائنا العراقيين”.

    وقال المسؤول العسكري الأميركي إن فصائل مسلحة استخدمت شاحنة معدلة لإطلاق 17 صاروخا على قاعدة القيارة العسكرية جنوبي الموصل في الثامن من نوفمبر الماضي.

    وفي الخامس من هذا الشهر كشف مسؤول أمني عراقي رفيع لموقع الحرة أن إيران نقلت صواريخ باليستية إلى العراق، وقال إن تلك الصواريخ نقلت بسيارات تتبع جهة عسكرية عراقية تابعة لوزارة الداخلية لحساب ميليشيات مرتبطة بإيران، عبر معبر حدودي في محافظة ديالى.

    وارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات منذ انطلاقتها في العراق إلى 511 قتيلا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 21 ألفا آخرين بجروح، بحسب مصادر طبية عراقية، ويتهم المتظاهرون إيران وميليشياتها بالاعتداء عليهم وتأجيج الوضع.

  • الاتفاق الأمريكي – الصيني.. هدنة متواضعة في نزاع شديد

    الاتفاق الأمريكي – الصيني.. هدنة متواضعة في نزاع شديد

    يقضي الاتفاق التجاري الصيني الأمريكي الذي أعلن عنه الجمعة بعد مفاوضات شاقة بأن تقدم الولايات المتحدة “تنازلا صغيرا” لقاء “تعهدات متواضعة” من الصين،  مثيرا تشكيك خبراء التجارة الدولية في جدوى توافق يعتبرون مداه محدودا.

    وأدرجت واشنطن وبكين بالطبع في الاتفاق مواضيع كبرى تتمسك بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  وأبرزها حماية الملكية الفكرية وعمليات نقل التكنولوجيا القسرية وتعزيز المبادلات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، غير أن المسؤولين تفادوا كشف تفاصيل الاتفاقية،  مكتفين بإعلان بعض المعطيات بالأرقام من غير أن يوضحوا الخطوات التي ستتخذها الصين عمليا لتنفيذ التغييرات البنيوية التي يطالب بها ترامب.

    وشن الرئيس الأمريكي في مارس 2018 حربا تجارية على الصين لاتهامها باعتماد ممارسات تجارية “غير نزيهة” تتضمن سرقة الملكية والفكرية وإرغام الشركات الأمريكية على تقاسم درايتها الصناعية لقاء تمكينها من الدخول إلى السوق الصينية، وترى إدارة ترامب في هذه الممارسات تهديدا للهيمنة الاقتصادية الأمريكية.

    وشدد الأمريكيون في الاتفاق الذي لا يزال يتعين توقيعه رسميا،  ما يمكن أن يتم في مطلع يناير،  على تعهد الصين باستيراد منتجات أمريكية إضافية بقيمة 200 مليار دولار خلال السنتين المقبلتين، وتحديدا في قطاع الطاقة والتصنيع والزراعة “نحو 50 مليار” والخدمات.

    في المقابل،  أعلن ترامب أنه يتخلى عن فرض دفعة جديدة من الرسوم الجمركية المشددة التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الأحد على حوالى 160 مليار دولار من المنتجات الصينية، كما سيتم خفض الرسوم الجمركية بقيمة 15% المفروضة منذ الأول من سبتمبر على بضائع صينية أخرى بقيمة 120 مليار دولار،  بمعدل النصف إلى 7,5%.

    في المقابل،  أكدت الإدارة الأمريكية الإبقاء على الرسوم الجمركية المشددة بنسبة 25% المفروضة على ما يوازي 250 مليار دولار من المنتجات الصينية، ويرى الخبيران الاقتصاديان في “أوكسفورد إيكونوميكس” غريغوري داكو وليديا بوسور أنه “بمعزل عن افتقار الاتفاق إلى الجوهر،  وعدم نصه سوى على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية،  إذ تبقى الرسوم مفروضة على ثلثي الواردات القادمة من الصين،  فإن وطأة الاتفاق على الاقتصاد الكلي طفيفة”.

    وما يزيد من ضحالة الاتفاق بنظر خبير السياسة التجارية في مجلس العلاقات الخارجية إدوارد ألدن،  أنه يأتي “بعد أضرار اقتصادية كبرى”، كما حذر مسؤول صيني مؤخرا من أن نمو العملاق الآسيوي قد يتدنى عن عتبة 6% في الفصل الأخير من السنة في وقت يواجه اقتصاد البلد “أكبر صعوبات وتحديات في تاريخه”.

    وأوضح ألدن لوكالة فرانس برس أن الاتفاق “لا يحل فعليا المشكلات البنيوية العميقة جدا التي يعاني منها الاقتصاد الصيني”،  مشيرا إلى أن تسوية أشد النقاط الخلافية على غرار الدعم الصيني لبعض القطاعات،  أرجئت إلى وقت لاحق، على الرغم من كل ذلك،  يشدد خبراء الاقتصاد على أن هذه الهدنة ستثير ارتياحا بعد مبارزة استمرت سنتين وهددت النمو العالمي.

    وقالت الخبيرة الاقتصادية في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي ماري لوفلي “كنا على شفير الهاوية بمعنى ما”، وأقرت بأن إبرام اتفاق بحد ذاته أمر “مهم” لأنه سيحد من الضبابية المخيمة على المستقبل، ورأت أن مجرد أن يتمكن الصينيون من التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين يبشر بتقدم محتمل في ممارساتهم التجارية، لكن إدوارد ألدن قال رغم كل ذلك أنه “من الصعب جدا اعتبار ذلك انتصارا كبيرا في الحرب التجارية”، والمستفيد الأكبر بنظره قد يكون في نهاية المطاف الرئيس الأمريكي في وسط حملته الانتخابية للفوز بولاية ثانية.

    وقال “هذا جيد لترامب لأنه سيبعث هدوءا في الأسواق حتى العام 2020″، كما يجمع الخبراء على أن الاتفاق سيعزز بصورة خاصة ثقة المستهلكين الأمريكيين التي هي بالأساس مرتفعة.

    وأعلن نائب وزير التجارة الصيني وانغ شوين الجمعة أن الاتفاقية ستعطي دفعا لاقتصادي البلدين وستوجد بيئة مؤاتية للاستثمارات، ومع آلية الإقالة التي باشرها مجلس النواب الأمريكي بحق ترامب،  يبقى الاقتصاد الورقة الرئيسي بيده.

  • ماكرون والنقابات عامان من التوتر

    ماكرون والنقابات عامان من التوتر

    بين الدعوات العاجلة إلى قصر الإليزيه مقر الرئاسة أو رئاسة الحكومة والمفاوضات تحت الضغط وحتى الاستفزازات،  تشهد العلاقات بين النقابات والسلطة التنفيذية في فرنسا منذ أكثر من سنتين تقلبا كبيرة.

    وقال الأمين العام “للكونفدرالية الديموقراطية الفرنسية للعمل” “سي أف دي تي” لوران بيرجيه لوكالة فرانس برس إن العلاقة “يشوبها الحذر”، وأضاف “اعتمدوا نظرية مفادها أن الهيئات الوسيطة تمنع الديموقراطية وليست رافعة لها”.

    وكان الرئيس إيمانويل ماكرون حذر من قبل من أنه يفضل لأن تبقى النقابات في مكانها،  أي داخل المؤسسات، وقال عندما كان مرشحا للرئاسة “أرغب في حركة نقابية أقل تسييسا، نحتاج إلى هيئات وسيطة لكن في المكان الصحيح”، وعند وصوله كانت النقابات التي كان لبعضها تجربة لماكرون كمستشار في الإليزيه أو في وزارة المال،  تعرف أنه سيكون عليها اقتحام الوزارات وستواجه صعوبة في إسماع صوتها، وهذا خصوصا أن مرحلة ما بعد الانتخابات تشهد ترقبا يصعب خلاله القيام بأي تعبئة اجتماعية والنقابات تراجعت شعبيتها إلى أدنى مستوى على غرار الأحزاب السياسية، ولهذا السبب أخفقت التعبئة ضد قانون العمل في 2016.

    ومر تعديل قانون الذي كان أول إصلاح في الولاية الممتدة خمس سنوات،  بلا مشاكل مع أن هذه النصوص تثير غضب النقابات أيضًا لأنها تنص على دمج الهيئات التمثيلية للموظفين وتلغي على مر الوقت عشرات الآلاف من الممثلين المنتخبين في الشركات الفرنسية، ونظمت نقابتا “الكونفدرالية العامة للعمل” “سي جي تي” و”متضامنون” “سوليدير” بعض التظاهرات لكنها لم تحقق نجاحا كبيرا، وتم تقديم طلبات إلى القضاء لم تفض إلى نتيجة، وبينما يعبر البعض في قاعدة “الكونفدرالية الديموقراطية الفرنسية للعمل” يعبرون عن سخطهم،  لا يريد لوران بيرجيه الدخول في مواجهة.

    وقال “علينا ألا نعطي الحكومة الحجج لإدراجنا في خانة العالم القديم في صف المشتكين العاجزين”، لكن التشنجات حول المضمون والأسلوب تتزايد وباتت النقابات تشعر أنه يتم تجاهلها والالتفاف عليها حتى إهانتها، وقال باسكال بافاجو الذي شغل منصب الأمين العام لنقابة “القوة العاملة” “فورس اوفريير” إن “ماكرون من الذين يؤمنون بمبدأ “أنا افكر إذا أنا موجود”.

    من جهته،  رأى فيليب مارتينيز الذي يقود “الكونفدرالية العامة للعمل” أن ماكرون “يلعب بالنار”،  بينما يطلق ممثل نقابة “الكونفدرالية الفرنسية للكوادر” فرانسوا هومريل التغريدة تلو الأخرى ضد السلطة التنفيذية ويقاطع بعض الاجتماعات، وكان لوران بيرجيه صرح في مايو 2018 إنه “مع إيمانويل ماكرون إما أن نوافق على كل شيء أو لا يحق لنا التدخل”،  موضحا قبل ستة أشهر من بدء حركة “السترات الصفراء” أنه يخشى صعود “التطرف”.

    بعد شهر دان بيرجيه “الرؤية الانكلوساكسونية” لمجتمع ماكرون،  التي تعزز “التيارات الشعبوية”، كما شن هجوما على سياسة الهجرة في مقال كتب فيه “السيد ماكرون سياستكم تتناقض مع المبادئ الإنسانية التي تدعون إليها”، وبعدما كانت المحاور المفضلة في الولاية الرئاسية السابقة،  لم يعد “للكونفدرالية الديموقراطية الفرنسية للعمل” حظوة لدى السلطة وتسعى لإيجاد مخرج للوضع.

    في هذه الأثناء،  في “الشركة الوطنية لسكك الحديد” لم يمنع نزاع استمر ثلاثة أشهر إصلاحا حول المؤسسة إلى شركة مغفلة وأثار استياء عمال سكك الحديد، وحتى في هيئة أرباب العمل التي يديرها رئيس جديد هو جوفروا دو بيزيو،  لم يلق ذلك قبولا.

    في حادثة غير مسبوقة في ذاكرة النقابيين والمتعهدين،  اجتمعت كل النقابات ومنظمات أرباب العمل في المجلس الاقتصادي البيئي والاجتماعي، وقد قررت التوافق قبل أول موعد في الإليزيه مع كل الشركاء الاجتماعيين،  قدمه رئيس الدولة على أنه فرصة “لإرساء أسس عقد اجتماعي جديد،  عقد القرن الذي يبدأ”، واحترمت النقابات كل اللقاءات لكنها التزمت الحذر.

    وبعد شهر عقد اجتماع في مقر رئاسة الحكومة هذه المرة، ولم يقنع اللقاء فيليب مارتينيز، وقال “لم يتغير شيء، يستدعوننا ليوضحوا ما سيفعلونه هذا العام، ويقولون لنا “على كل سنفعل ما نريد”.

    وجاءت بعد ذلك أزمة “السترات الصفراء” في خريف 2018،  التي كان العديد من النقابيين يتوقعون حدوثها، وغرقت السلطة التنفيذية في أزمة تواجه صعوبة في الخروج منها، ورفض رئيس الحكومة أدوار فيليب عرض لوران بيرجيه للمساعدة،  وفي نهاية المطاف أطلق سلسة إجراءات سميت “الفصل الثاني” للولاية الرئاسية ومعه حوار واسع، لكن ذلك لم يقنع النقابيين.

    وبدأت ملامح الوضع ترتسم، وقال فرنسوا هوميريل أن “السير قدما مع شخص لا يتقن العمل أمر معقد”، وآخر فصل في هذا المسلسل ترك أثرا : قضية التأمين ضد البطالة، فبعدما دعوا إلى التفاوض تحت الضغط على حد قولهم،  لم يتمكن الشركاء الاجتماعيون من التفاهم، وعلق ماكرون قائلا “نحن في نظام غريب، كل يوم يرددون في البلاد هيئات وسيطة وديموقراطية مناطقية وديموقراطية اجتماعية ودعونا نتحرك وعندما نمد لهم اليد يقولون هذا أمر صعب لا نريده”.

    وشكل هذا التصريح استفزازا للنقابات ولهيئة أرباب العمل، وقال لوران بيرجيه إن “البحث عن كبش محرقة مغر على الأمد القصير لكنه يأتي بنتائج عكسية في المستقبل”.

    وبعد تسعة أشهر شارك بيرجيه في تظاهرات الثلاثاء ضد تعديل نظام التقاعد بينما كان هو شخصيا الأكثر تأييدا لمبدأ “نظام للتقاعد الشامل” بدلا من أنظمة التقاعد الـ42 المعمول بها حالياً في فرنسا.

  • إسقاط مسيرة صهر إردوغان في ليبيا يثير الشكوك حول قدرات الصناعة العسكرية التركية

    إسقاط مسيرة صهر إردوغان في ليبيا يثير الشكوك حول قدرات الصناعة العسكرية التركية

    نجح الجيش الليبي فى إسقاط طائرة تركية مسيرة فى محور عين زارة غرب طرابلس، وكبد الميليشيات خسائر فادحة، وكبد أيضاً صهر الرئيس التركي الذي يمتلك مصنعاً لهذه الطائرات خسائر فادحة.

    وقال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، إن الطائرة التى تم إسقاطها كانت مسلحة “لكننا تمكننا من التعامل معها، فالجيش الليبي يطبق منطقة حظر جوي بنجاح فوق طرابلس”.

    ويدعم الجانب التركى حكومة فايز السراج ويزودها بطائرات “مسيرة” من طراز Bayraktar TB-2، بيرقدار تي بي 2 ، وهى الطائرة المنتجة بواسطة شركة تابعة لسلجوق بيرقدار زوج ابنة الرئيس التركى.

    وفى ظل الخسائر التى تكبدتها الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة السراج، كانت هذه الطائرات “كارت” جديد فى يد الميليشيات، ولكنها فشلت فى الوقوف أمام تقدم الجيش الليبى الوطنى.

    ودشنت تركيا جسرا جويا لإمداد الميليشيات فى طرابلس بالسلاح، رغم عقوبات الأمم المتحدة على ليبيا التي تحظر تصدير السلاح إليها

    ويبدو أن بيرقدار قد وجد فى النزاع الليبى فرصة لتعزيز مبيعات مصنعه من الطائرات المسيرة، بصفقات ضخمة، والفوز بالمزيد من المكاسب من وراء هذه الحرب، ولكن كان سقوط الطائرة، بمثابة “القلم” أو الصفعة على للشركة، فبحسب ما هو معروف فى سوق السلاح الدولية، فإن الحرب هي العامل الرئيسي للحكم على فعالية وجودة الأسلحة، ولكن إسقاط هذه الطائرات المسيرة بشكل متكرر يعني تراجع العديد من العملاء المحتملين حول العالم عن التعاقد لشراء هذا النوع تحديدا، وهو ما يؤكد أن صهر أردوغان تكبد خسائر فادحة.

  • بعثة ليبيا في مصر تنشق عن السراج وتؤكد انحيازها للجيش الليبي

    بعثة ليبيا في مصر تنشق عن السراج وتؤكد انحيازها للجيش الليبي

    أعلنت البعثة الدبلوماسية الليبية العاملة في مصر وكافة الملحقيات الدبلوماسية التابعة لها، انشقاقها عن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج وانحيازها التام للشعب الليبي وجيشه الوطني وبرلمانه المنتخب.

    وأكدت البعثة في بيان أوردته قناة ” العربية” الإخبارية أن طاقمها، بدءا من السفير والقائم بالأعمال والقنصل والملحقيات العاملة بالسفارة، لا يعترفون بحكومة الوفاق بعد توقيعها اتفاقيات غير معترف بها مع الجانب التركي، داعية البعثات الدبلوماسية الليبية في العالم للانشقاق عن حكومة السراج وفك ارتباطها بها؛ بسبب دعمها للإرهاب وتفريطها في حقوق الشعب الليبي.

    وأعلنت البعثة انحيازها التام للجيش والبرلمان الليبي، مؤكدة ضرورة الوقوف صفا واحدا مع القوات المسلحة التي تخوض المعارك لتخليص ليبيا من العصابات الإجرامية والإرهابية.

    ويأتي قرار البعثة بعد أيام من الإعلان عن توقيع حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج مذكرتي تفاهم أمنية وبحرية مع تركيا، وهو ما اعترض عليه الليبيون معتبرين أن ذلك يمثل اعتداء على حقوقهم وانتهاكا لسيادة بلدهم، وتفريطا بثرواتها لصالح الأتراك.

    وتقدم البرلمان الليبي بمذكرات للجامعة العربية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإقليمية؛ لإلغاء وإبطال الاتفاقية وسحب الاعتراف الأممي بحكومة السراج.

  • معركة “الوقائع” تسبب انقساما في الولايات المتحدة

    معركة “الوقائع” تسبب انقساما في الولايات المتحدة

    تذهب الخلافات السياسية في واشنطن أبعد من الآراء وتدور خلافات حتى حول الوقائع نفسها وأحيانا أبسطها، فهل هناك حقيقة جمهورية وأخرى ديموقراطية؟، ووسط الانفعالات الناجمة عن إجراءات عزل دونالد ترامب، تعود إلى الواجهة مفاهيم “وقائع بديلة” أو “وقائع مختلف حولها عليها”.

    وفي بعض الأحيان من الصعب كشف الحقيقة، ويذكر ريتشارد هاسن الأستاذ في الحقوق والعلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا ارفاين بأنه “كان هناك على الدوام تضارب في الآراء بين التقدميين والمحافظين في الولايات المتحدة”.

    ويضيف “لكن اليوم هناك خلافات متزايدة حول الوقائع” مع أنها مثبتة، مثل واقع التقلبات المناخية أو التدخل الروسي الموثق في الانتخابات التي فاز فيها دونالد ترامب في 2016، ويتابع أن “استطلاعات الرأي تظهر وجود هوة حول أوضاع العالم بين الجمهوريين والديموقراطيين”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة دخلت في “حقبة ما بعد الحقيقة”.

    وكان ترامب الذي يتهم بانتظام وسائل الإعلام الكبرى ب”التضليل”، أحد أوائل الذين روجوا لنظرية المؤامرة مؤكدا أن باراك أوباما ولد في كينيا وبالتالي لم يكن انتخابه شرعيا.

    وكانت كيليان كونواي مستشارة الرئيس استخدمت نظرية “الوقائع البديلة” بعد الجدل حول عدد مشاهدي حفل تنصيب الرئيس الأميركي الخامس والأربعين في 2017، ومنذ وصوله إلى سدة الحكم قدم ترامب 13435 “تأكيدا خاطئا أو مضللا” بحسب تعداد وضعه “المدققون” في صحيفة “واشنطن بوست”.

    في ملف أوكرانيا يصر ترامب على أن المحادثة الهاتفية مع نظيره الأوكراني فلودومير زيلينسكي كانت “ممتازة”، وطلب ترامب من زيلينسكي بأن يسدي له “خدمة” ويحقق حول الفساد في بلاده، بالنسبة إلى الديموقراطيين الأمر مختلف تماما: أساء الرئيس استخدام السلطة ويستحق اتهامه أمام الكونغرس بعد أن طلب من كييف التحقيق حول جو بايدن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية في 2020، ونشر البيت الأبيض مضمون الاتصال الهاتفي، لكن “يمكن للأشخاص قراءة النص نفسه وفهمه بطرق مختلفة تماما”، كما يقول ديفيد باركر الأستاذ في الشؤون العامة في الجامعة الأميركية في واشنطن.

    ويوضح باركر “يرتدي أنصار ترامب قمصانا كتب عليها “أقرأوا المضمون” في الوقت الذي يقول فيه معارضوه “قرأناه وهنا تكمن المشكلة”، وبالنسبة إلى البرلماني الجمهوري داغ كولينز، تعود إجراءات العزل إلى سلسلة “وقائع مختلف عليها”.

    ويقول متوجها إلى زملائه الديموقراطيين في اللجنة القضائية للمجلس “مجرد أن أقول شيئا وتقولون العكس يعني أن هناك خلافا”، ويتابع “ستكون أول إجراءات عزل ينظر فيها إلى الوقائع بمنطق حزبي”، ويشدد باركر على “الخلافات القبلية” التي تقسم اليوم الجمهوريين والديموقراطيين، ويقول “لا نرتاد المحال نفسها ولا نتناول الوجبات في المطاعم نفسها ولا نستمع إلى الموسيقى نفسها ولا نشاهد الأفلام نفسها ولم نعد نسكن في الحي نفسه”.

    ويضيف “كل هذه التغيرات في نمط عيشنا وهذه الخلافات القبلية تجعلنا لا نؤمن بالأخبار إلا إذا صدرت عن فرد من قبيلتنا”،ويوضح “يمكنكم بذل جهود حثيثة للتحقق منها بالنسبة إلى المعسكر الآخر ستكون على الدوام معلومات كاذبة”.

    ـ الديموقراطية في خطر –

    ينشط الإعلام في بيئة أكثر انقساما بين قناتي “فوكس نيوز” المحافظة و”سي أن أن” المعادية لترامب، وبحسب دراسة أجراها مركز “بيو” للأبحاث يشكك الجمهوريون أكثر من الديموقراطيين في صدق الإعلام، وبين مناصري ترامب الجمهوريين، 40 بالمئة لديهم آراء سيئة من الصحافيين مقابل 5% فقط لدى الديموقراطيين، وباتت وسائل إعلام التقليدية التي كانت “حكما للحقيقة” مهددة من مواقع التواصل الاجتماعي كما يقول ريتشارد هاسن.

    ويضيف “على مواقع التواصل الاجتماعي نتلقى ونتقاسم رسائل تساهم في تعزيز قناعاتنا”، ويخشى هاسن من أن تفضي الهوة المتنامية بين “عالمي وقائع مختلفين” إلى عجز عن قبول أبسط الوقائع، على سبيل المثال “نتيجة انتخابات” نوفمبر 2020 في حال هزم دونالد ترامب.

  • الموت على رأس الحضور في البرلمان المصري.. 12 نائبًا في دورة واحدة

    الموت على رأس الحضور في البرلمان المصري.. 12 نائبًا في دورة واحدة

    لم يكن يخطر لأي من اثني عشر نائباً من نواب البرلمان المصري الذين نجحوا في الانتخابات التشريعية التي غالبًا ما تشهد منافسات قوية، وصراعاً محتدماً على مقاعد البرلمان أنهم لن يكملوا الدورة البرلمانية التي تكبدوا المال والجهد من أجل الفوز بمقاعدها.

    ولم يكن رحيل النائب حسن موسى قبل أيام حالة الوفاة الأولى في البرلمان المصري، إذ سبقه أحد عشر نائباً انتقلوا إلى رحمة الله فى الفصل التشريعى الأول لمجلس النواب، وفق صحيفة اليوم السابع المصرية.
    ونشرت الصحيفة رصداً لحالات الوفيات الواسعة التي شهدتها هذه الدورة، أقربها قبل ستة ايام فقط في 8 ديسمبر الجارى وفاة النائب أحمد شرموخ، وفى 30 نوفمبرالماضى، توفى النائب محمد بدوى دسوقي. وكان النائب البرلماني اللواء سامح سيف اليزل، رئيس ائتلاف دعم مصر، أشهر الراحلين وتوفي فى إبريل 2016، بعد تدهور صحته.

  • البنتاغون تعاقب تركيا بحظر تسليمها مقاتلات “إف 35”

    البنتاغون تعاقب تركيا بحظر تسليمها مقاتلات “إف 35”

    من المتوقع أن تشهد العلاقات التركية الأميركية مزيدا من التوتر، وذلك عقب موافقة مجلس النواب الأميركي على موازنة وزارة الدفاع “البنتاغون” لعام 2020، والتي أرفقت بحزمة عقوبات على أنقرة.

    ووافق مجلس النواب الأميركي، الخميس، على ميزانية “البنتاغون” لعام 2020، والمقدرة بـ738 مليار دولار أميركي، بعد أن صوّت 377 نائبا لصالحها، مقابل رفض 48 نائبا لها.

    وتنص وثيقة الموازنة على حظر تسليم تركيا مقاتلات “إف 35” بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية “إس 400”. كذلك تدعو الوثيقة إلى فرض عقوبات على تركيا في إطار قانون “كاتسا”، وتطالب بإخراج تركيا من مشروع تصنيع مقاتلات “إف 35”. وتدعو الوثيقة إلى تخصيص مبلغ قدره 440 مليون دولار، لشراء مقاتلات “إف 35” المخصصة لتركيا، وفق ما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية.

    ولدخول الموازنة حيز التنفيذ، يتطلب مصادقة مجلس الشيوخ عليها دون إجراء أي تعديل، ومن ثم تعرض على الرئيس دونالد ترامب للمصادقة عليها.