Category: العالم

  • تونس تعثر في تشكيل الحكومة وسط أزمة اقتصادية خانقة

    تونس تعثر في تشكيل الحكومة وسط أزمة اقتصادية خانقة

    يباشر الرئيس التونسي قيس سعيّد عهده مع أزمة سياسية وسط تعثر تشكيل الحكومة وبرلمان منقسم وتزايد الضغوط الاقتصادية مع اقتراب تسديد ديون خارجية للبلاد.

    منذ تكليفه رسميا منتصف أكتوبر الفائت، بدأ الحبيب الجملي الذي يؤكد أنه مستقل عن الأحزاب، مشاورات سياسية بحثا عن توافقات لحكومته المرتقبة مع غالبية الأحزاب الممثلة في البرلمان والمنظمات الوطنية والشخصيات النقابية والكفاءات.

    غير أن المهلة الدستورية الأوليّة التي يمنحها الدستور لم تسعفه في إتمام مهمته التي تم تمديدها شهرا إضافيا ما ينذر بمهمة صعبة وسط دعوات بالتسريع لأنه اذا فشل في مهامه فسيكلف الرئيس شخصية أخرى مستقلة بالمهمة.

    فقد أعلن “التيار الديمقراطي” “22 نائبا” وحركة “الشعب” “15 نائبا”، ثاني أكبر الكتل في البرلمان انسحابهما من المشاورات معلّلين ذلك بعدم الحصول على حقائب وزارية أو “غياب الجدية”.

    وهذا من شأنه أن يضعف حظوظ الحكومة القادمة من نيل ثقة البرلمان حيث يجب أن تحصل على 109 أصوات “من مجموع 217”.

    بموازاة ذلك، انطلق البرلمان في جلسات عمله الأولى التي تخللتها مشادات وتجاذبات بلغت حد تعطيل العمل بسبب تبادل الشتائم بين نواب بخلفيات سياسية متضادة.

    فقد أفرزت الانتخابات النيابية منتصف أكتوبر الفائت “فسيفساء” من الأحزاب يتقدمها “النهضة” الإسلامي “52 نائبا” يليها حزب “قلب تونس” الليبيرالي “38 نائبا”.

    تتمحور الخلافات في البرلمان بين الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية وفي مقدمتها “النهضة” التي كثيرا ما يواجه انتقادات لنتائج فترة حكمه منذ 2011، وفي المقابل أحزاب أخرى تهاجم الإسلاميين وتتهمهم بالمسؤولية عن تردي الوضع في البلاد.

    ووصل الأمر إلى اعتصامات من قبل نواب داخل البرلمان مع انطلاق مناقشة قانون الموازنة 2020 الأسبوع الفائت.

    إلى ذلك، يزداد الاحتقان الاجتماعي في البلاد خصوصا مع ارتفاع سقف المطالب الاجتماعية بسبب تضخم الأسعار رغم استقرار بعض المؤشرات الاقتصادية دون خروجها من منطقة الخطر.

    فلا تزال نسبة البطالة في مستوى 15,1 في المئة والتضخم 6,3 في المئة ونسبة النمو بحدود 1,4 في المئة بينما يبلغ العجز في الموازنة 3,5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    غالبا ما ارتبط يناير بتزايد وتيرة الاحتجاجات الاجتماعية مع اقتراب ذكرى وفاة محمد البوعزيزي، الذي أحرق نفسه في مدينة سيدي بوزيد احتجاجا على وضعه.

    وشكلت الحادثة انطلاقة لانتفاضة شعبية أطاحت بنظام الرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي.

    ومطلع ديسمبر الحالي اندلعت احتجاجات في مدينة “جلمة” “وسط” انتهت إلى مواجهات بين سكان المنطقة وقوات الأمن بعد أن انتحر الشاب عبد الوهاب الحبلاني “25 عاما” حرقا احتجاجا على وضعه الاجتماعي في هذه المدينة المهمشة.

    يقول المحلل المالي والاقتصادي عز الدين سعيدان “اذا تأخرنا بهذا الشكل في تشكيل الحكومة في حين يشهد مجلس النواب أجواء مشحونة مع غياب التوافق، فان هذا سيترك تأثيره حتما لأنه لن يترك المجال أمام البلاد للدخول في إصلاحات الإنقاذ”.

    كما يصف الوضع الاقتصادي بأنه “في حالة نزيف”، لأن “كل المؤشرات دون استثناء تتدهور”.

    لم تستطع البلاد منذ ثورة 2011 تجاوز الضغوط الاقتصادية وركزت الطبقة السياسية اهتماماتها أكثر على تأمين الانتقال الديمقراطي السياسي بينما تأجلت الإصلاحات الاجتماعية مع تفاقم المطالب المعيشية بالإضافة إلى توجيه القروض الخارجية إلى الاستهلاك وسداد رواتب القطاع الحكومي بدلا من تخصيصها للاستثمار.

    يرى سعيدان أن الحكومة مطالبة بالشروع مباشرة في إصلاحات و”يجب أن تكون هناك حكومة قوية ومدعومة من البرلمان للقيام بإصلاحات هيكلية موجعة لوقف النزيف وهذا ضروري ومطلوب في أقرب وقت ممكن” خصوصا في ما يتعلق بالتحكم في نفقات الدولة والتقليص من الاستيراد.

    ويشكل الدين الخارجي أهم الملفات التي شغلت الحكومات السابقة وبينها حكومة يوسف الشاهد التي استمرت أطول فترة مقارنة بسابقاتها ولم تستطع تحقيق الانتقال الاقتصادي الضروري في البلاد.

    وتستقر نسبة الديون عند مستوى 74% وبلغت 7 % في العام 2018 من حجم الناتج الإجمالي وفقا لصندوق النقد الدولي الذي منح العام 2016 قرضا لتونس صرف منها 1,6 مليار دولار على أربع سنوات مقابل القيام بإصلاحات اقتصادية واسعة على أن يتم سداده اعتبارا من 2020.

    تتوجه تونس مجددا إلى السوق الخارجية العام المقبل للحصول على قروض جديدة بحسب مشروع الموازنة، لكن المهمة لن تكون سهلة في نظر سعيدان الذي يتساءل “كيف ستتمكن من الحصول على هذه القروض؟”، عازيا السبب إلى “المناخ السياسي الذي لا يخدم صورة البلاد في الخارج”.

    وتواجه سياسية الدولة من حيث الاستدانة من الخارج انتقادا ورفضا شديدين من منظمات وخصوصا النقابة العمالية المركزية التي تدعو الحكومة إلى عدم الانسياق لإملاءات صندوق النقد الدولي.

    وخلص سعيدان إلى التنبيه من الوصول إلى مرحلة عجز الدولة عن سداد مستحقاتها “لأنه اذا لم نستطع تسديد ديوننا فسندخل في دوّامة جدولة الديون وعندها سيكون الوضع أخطر بكثير”.

     

  • لعنة مذابح حزب إردوغان تلاحقه.. وقيادية كردية: مصيره سلة القمامة

    لعنة مذابح حزب إردوغان تلاحقه.. وقيادية كردية: مصيره سلة القمامة

    قالت القيادية والبرلمانية الكردية ليلى جوفان، رئيسة منظمة مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردية، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مصيره سلة القمامة كغيره ممن سبقوه.

    وأضافت في كلمة لها خلال ندوة نظمتها جمعية حقوقيون من أجل الحرية في تركيا، نقلتها جريدة الزمان التركية، أن تركيا لن تتمكن من حل أي من أزماتها دون حل الأزمة الكردية، لافتة أن حزب العدالة والتنمية ينهار مثل تساقط الأوراق في فصل الخريف لم يعد أمامه فرصة أخرى، وسيكون مصيره سلة القمامة كغيره ممن سبقوه من الأحزاب الأخرى التي لم تقدم حلولًا.

    كما هاجمت جوفان، وزير الداخلية التركي بسبب الحملة الأمنية التي تستهدف رؤساء البلديات الكردية المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي، وقالت:”وزير الداخلية سليمان صويلو يفعل الشيء نفسه الذي فعله السابقون له. حزب العدالة والتنمية أيضًا سيكون مصيره سلة القمامة كمن سبقوه من الأحزاب”.

    وقالت ليلى جوفان، في كلمتها التي نقلتها صحيفة اليوم السابع المصرية: “نحن هنا سنتحدث عما عشناه في منطقتنا وما سنعيشه وسنتذكر أصدقائنا الذين حرقوا فى تفجيرات مدينة جزرة في 14 ديسمبر 2015 هذا اليوم سيظل حيًا فى ذاكرتنا كيوم أسود بالنسبة لتركيا وبالنسبة للإنسانية فقد عشنا يومًا مأسويًا.. لقد أرادوا منهم أن يستسلموا من خلال حرقهم ولكنهم لم يستسلموا، وقتل عشرات المدنيين في هجوم شنه الجيش التركى على مدينة جزرة قبل 4 سنوات، بغرض ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني.

    تطرقت جوفان كذلك إلى زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل منذ عام 1999 عبد الله أوجلان، وقالت إنه يتعرض لعزلة مأسوية غير مسبوقة في العالم كله.

  • قنابل السوفييت تفتك بالأفغان بعد عقود على انتهاء الحرب

    قنابل السوفييت تفتك بالأفغان بعد عقود على انتهاء الحرب

    يتنهّد غلام محي الدين بهدوء وهو يتذكر ابنه البالغ من العمر 14 عامًا الذي قتل الربيع الماضي بقنبلة أُلقيت القرن الماضي على تلال ولاية باميان وسط أفغانستان، وقال محي الدين الذي عثر على أشلاء نجله الذي لم يعد ذلك اليوم “كنا نعرف أن الجبل يشكل خطورة”.

    وأضاف “كنا على علم بوجود الألغام لكننا لم نتمكن من العثور عليها، دُفنت في الرمل بعد المطر”، بعد 40 عامًا على الاجتياح السوفياتي لأفغانستان وثلاثة عقود على انتهاء النزاع، لا تزال مخلّفات الحرب تحصد الأرواح في أنحاء البلاد، وقتل مجتبى، نجل محيي الدين، مع صديقية “12 و14 عامًا” في 17 مايو عندما كانوا يبحثون عن التوت في هذه المنطقة ذات الطبيعة الخلابة حيث تغطي الثلوج قمم الجبال، وعندما لم يعد أي منهم في اليوم التالي، بدأ محي الدين وغيره من سكان قريته الصغيرة أهنكاران بالبحث عنهم.

    وقال محي الدين “وجدت ابني ولم يتبق منه إلا صدره ورأسه”، وقتل مجتبى وأصدقاؤه بذخائر صغيرة من نوع “إي أوه-2,5 آر تي إم” التي استخدمتها القوات السوفياتية بكثرة إذ ألقتها كالمطر في أنحاء أفغانستان في السنوات التي أعقبت اجتياحها في كانون ديسمبر 1979.

    ويتذكّر محي الدين “44 عامًا” الحرب جيّداً، وقال إنه كان يحضّر الشاي “للمجاهدين” الذي كانوا يختبئون في الجبال وينصبون كمائن للدوريات السوفياتية، ومؤخراً، استخدم النظام السوري وروسيا هذه الذخائر العنقودية في سوريا، بحسب تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” صدر عام 2016.

    وأكد بشير أحمد الذي يقود فريقًا من “مجموعة دنماركية لإزالة الألغام” أن “هذه “الذخائر” هي الأخطر، إنها حساسة جداً تجاه أي ذبذبات”،

    ساحة معركة في الثمانينات

    وتعمل المنظمة الإنسانية في عدة ولايات أفغانية منذ العام 1999 لإزالة أي متفجرات خلّفتها الحرب، وتم تمشيط تلال باميان، الولاية التي كانت تضم تماثيل ضخمة لبوذا نحتت في جبالها الصخرية في القرن السادس ميلادي قبل أن تفجرها طالبان، للعثور على ألغام وغيرها من المتفجرات، وعلى مقربة من الموقع حيث قتل مجتبى وأصدقاؤه، حدد عمال المجموعة الدنماركية لإزالة الألغام باللون الأبيض المسارات التي تدل على المناطق الآمنة.

    وقال المسؤول عن الولاية في المجموعة حبيب نور “هذه آخر ساحة معركة نطهرها في باميان، وتعود إلى العام 1986″، وقريبًا ستكون باميان، المنطقة التي تسكنها غالبية من أقلية الهزارة الشيعية وغير المتأثرة نسبيًا بالعنف الذي تشهده باقي مناطق أفغانستان اليوم، الأولى بين 34 ولاية يتم تطهير جميع مناطقها من الألغام.

    وعثرت المجموعة الدنماركية على 26 متفجرة في المنطقة المحيطة بأهنكاران وحدها، وقال نور “استكشفنا المنطقة مستفيدين من المعلومات التي قدمها الناس من خلال مقابلة سكان قاتلوا هناك”.

     عمل شاق 

    وفي الموقع القريب من أهنكاران الذي زارته فرانس برس، يعمل عناصر فريق إزالة الألغام بحضور طبيب وقائد فريق بشكل دائم، وعمل الفريق المكون من ثمانية أفراد ارتدوا دروعًا واقية زرقاء اللون بصمت لم يكسره إلا صوت الغربان وطنين أجهزة الكشف عن المعادن، وأفادت زرقاء “26 عامًا” أنها عثرت للمرة الأولى قبل عدة أيام على ذخيرة عنقودية، وقالت “شعرت بخوف شديد”، واصفة كيف حفر فريقها بحذر حولها قبل أن يدمرها عبر تفجير متحكّم به.

    والعام الماضي، قتلت الألغام وغيرها من “مخلفات الحرب القابلة للانفجار” أو جرحت 1391 أفغانيًا، بحسب إحصائيات الحكومة، وكان أكثر من نصف الضحايا من الأطفال، وقال رئيس عمليات إزالة الألغام ومقرها كابول في الجمعة الدنماركية عبد الحكيم نورزاي إن “المتفجرات تعمل بعد مئة عام، سيتحلل البلاستيك والمعدن لكن ليس المتفجرات”.

    وأعرب أحمد، قائد فريق نزع الألغام، عن غضبه جرّاء استمرار معاناة بلاده من الاجتياح السوفياتي، وقال “دمروا حياتنا، بسببهم، علينا العمل في مجال نزع الألغام بدلاً من أن نكون أطباء أو مهندسين أو أساتذة”، مضيفًا أنه يعمل على نزع الألغام منذ العام 2003 وقد أصابه الملل من عمله الشاق، وأثناء نزوله من الجبل، قابل الفريق مجموعة من الأطفال الذين كانوا يلعبون خارج مدرسة القرية المتواضعة، وابتسمت ناهدة “11 عامًا” التي ارتدت حجابًا أبيض اللون بخجل وهي تتذكر مجتبى “كان ابن عمي، بكيت عندما سمعت بأنه توفي”، ولدى سؤالها إن كانت تعرف شيئا عن الحرب مع الاتحاد السوفياتي، ردت “لا أعرف من أين جاءت القنابل”.

  • “غوتيريش”.. لـ “الشباب”: شاركوا في الحوار العالمي العام المقبل

    “غوتيريش”.. لـ “الشباب”: شاركوا في الحوار العالمي العام المقبل

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشباب المشارك في منتدى شباب العالم بنسخته الثالثة التي انطلقت اليوم بمدينة شرم الشيخ إلى المشاركة في حوار عالمي تطلقه المنظمة الأممية العام المقبل.

    وقال غوتيريش في كلمة ألقاها عبر “الفيديو كونفرانس” خلال افتتاح المنتدى اليوم إن الأمم المتحدة ستحتفل -العام المقبل- بعيدها الخامس والسبعين، وسيتم إطلاق حوار عالمي، داعيًا الشباب إلى المشاركة عبر أفكارهم للمساعدة في تحقيق عالم أفضل، مؤكدا أن الشباب هم من يقومون بالتغيير ويحولون كل العالم، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لديها إستراتيجية 2030، التي تهدف ليس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولكن أيضًا لفعل ذلك من خلال تمكين الشباب، والتشجيع على هزيمة الفقر والحد من أوجه عدم المساواة والتصدي للنزاع المسلح والقضاء على الفساد، ومجابهة الكراهية ودعم حقوق الإنسان، والحث على الاستمرار في الضغط من أجل حل مشكلة التغير المناخي.

    من جانبه أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” لي يونج في كلمته أن تبني رؤى الشباب في أي عملية تنموية أمر حتمي وضروري، لافتًا إلى أن رؤية الأمم المتحدة لشباب 2030 تدعو إلى انخراط الشباب ومساهمتهم كالتزام كامل من أجل تحقيق رؤية الأمم المتحدة.

    وقال إن إستراتيجيتهم تعتمد على دمج الشباب بشكل كامل في كل أولويات الإستراتيجية لرفع القدرات والعمل على زيادة معدلات التشغيل، مؤكدًا أنه عند دمج الشباب في المجتمع تكون العملية التنموية والاقتصادية والصناعية أكثر استدامة.

    وأوضح أن التكنولوجيا ليست العامل الوحيد الذي يساعد على خلق فرص العمل للشباب، وإنما هناك التغير الهيكلي والعلاقات بين سوق العمل وتحركات السياسية بالإضافة إلى الأنشطة الصناعية، مشيرا إلى أن خدمات “اليونيدو” تزيد من فرص الشباب وفرص تشغيلهم وتزويدهم بالأدوات الضرورية التي تمكنهم من إنشاء مشروعات مستدامة تحقق الربح.

    واكدت كلمات الشباب في حفل افتتاح المنتدى على أهمية مواجهة التحديات والدفاع عن حقوق الأطفال وتعميق معاني الإنسانية والحوار وتقبل الآخر وعدم التمييز.

  • هدوء حذر وسط بيروت بعد “ليلة ملتهبة”

    هدوء حذر وسط بيروت بعد “ليلة ملتهبة”

    خيّم هدوء حذر على وسط العاصمة اللبنانية بيروت بعد ليلة متوترة شهدت اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن ومحتجين وعناصر من “حزب الله” و”حركة أمل”؛ ما أسقط -وفق حصيلة أولية رسمية- نحو 25 مصابا، على وقع أزمة سياسية مستمرة.

    وعاد الهدوء إلى منطقة وسط العاصمة اللبنانية بعد تعزيز الانتشار الأمني من قبل قوات الأمن والجيش، فيما لا تزال عناصر من الدفاع المدني موجودين في المنطقة تحسبا لأي طارئ وللتدخل سريعا حال استدعى الأمر.

    في المقابل، توافد مئات المحتجين إلى ساحات الاعتصام وسط بيروت، بعد دعوات أطلقها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للنزول إلى وسط بيروت لمساندة المتظاهرين بعد الأحداث الأخيرة.

    وفي صيدا جنوبي لبنان، أُقفلت عدد من الطرقات الفرعية في المدينة، تضامنًا مع المحتجين في بيروت، وسط انتشار دعوات عبر مواقع التواصل للتجمع في ساحة الثورة في قلب صيدا الجنوبيّة.

    كان وسط بيروت شهد، في ساعات المساء، أحداث عنف في 3 ساحات، إذ جرت اشتباكات بين الأمن ومناصرين لـ”حزب الله” وحركة “أمل” اقتحموا “ساحة الشهداء”، أحد المراكز الأساسية للاحتجاجات.

    وحاول محتجون دخول “ساحة النجمة”، وسط بيروت، للاعتصام أمام البرلمان، لكن قوات مكافحة الشغب منعتهم، قبل وصول تعزيزات من الجيش.

    فيما أطلقت قوات أمنية قنابل مسيلة للدموع من أجل تفريق محتجين في ساحة “رياض الصلح”.

    وحول الحصيلة الأولية للاشتباكات في وسط بيروت، مساء اليوم، أفاد الدفاع المدني اللبناني، عبر “تويتر”، بنقل 10 جرحى إلى مستشفيات العاصمة.

    وأضاف أن المسعفين عملوا تضميد إصابات 15 مواطنا آخرين في المكان.

    ويشهد لبنان احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية في ظلّ أزمة اقتصادية لم تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.

    وأجبرت الاحتجاجات، في 29 من أكتوبر، سعد الحريري على تقديم استقالة حكومته، وهي تضم “حزب الله” وحركة “أمل” مع قوى أخرى. ومن المقرر أن تبدأ الاثنين مشاورات نيابية ملزمة لتسمية رئيس وزراء جديد، في ظل خلافات بين القوى السياسية.

     

  • جامعة الدول العربية تعرب عن قلقها إزاء الاشتباكات المتزايدة في لبنان

    جامعة الدول العربية تعرب عن قلقها إزاء الاشتباكات المتزايدة في لبنان

    أعربت جامعة الدول العربية، عن قلقها إزاء أنباء الاشتباكات المتزايدة التي وقعت في لبنان مؤخرًا، وخصوصًا الصدامات التي حدثت أمس بين المتظاهرين وقوى الأمن، وكذلك الاعتداءات التي وقعت على المتظاهرين وقوى الأمن في بيروت.

    وأهابت الجامعة العربية في بيان أصدرته اليوم بالأطراف اللبنانية وقوى الأمن والجيش اللبناني كافة بضرورة الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن أية مظاهر للعنف حفاظًا على الاستقرار والسلم الأهلي اللبناني، والحيلولة دون الانزلاق نحو ما يهدد المصلحة الوطنية العليا، خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان.

    وأشار البيان إلى أن الإسراع في تشكيل الحكومة من شأنه الإسهام في تخفيف حدة التوتر الذي يشهده لبنان، والبدء في اتخاذ الإجراءات التي تفتح الطريق أمام التعامل مع الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعاني منها البلاد.

  • العراق: القبض على خمسة من قاتلي شاب الوثبة

    العراق: القبض على خمسة من قاتلي شاب الوثبة

    أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأحد، إلقاء القبض على خمسة متهمين في جريمة حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد.

    وشهدت ساحة الوثبة القريبة من سوق الشورجة وسط بغداد، الخميس الماضي، واقعة غير مسبوقة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق مطلع أكتوبر الماضي، تضمنت قتل شخص وحرق منزله وتعليق جثته على أحد أعمدة الكهرباء.

    وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد خالد المحنا لوكالة الأنباء العراقية إن “القوات الأمنية ألقت القبض على خمسة متهمين في حادثة ساحة الوثبة”.

    وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف، قد كشف في تصريح صحفي، في وقت سابق، تفاصيل عن حادث الوثبة والإجراءات المتخذة بحق الجناة.

    وأوضح خلف، إن ” المجني عليه شاب لم يتجاوز الـ17 عاما وانه كان ومنذ خمسة أيام يطلب من المتظاهرين المتجمعين أمام منزله إلى الابتعاد عن داره، إلا إنهم رفضوا ذلك، فدخل معهم في مشادة كلامية سرعان ما تحولت إلى شجار وتراشق بالكلام”.

    وتابع خلف ” بعدها قام بعض الأشخاص برمي قذائف المولوتوف على منزله وكان يحمل مسدساً وأطلق عدداً من العيارات النارية فوق الرأس فاقتحموا منزله وقتلوه وسحلوه وعلقوه على أحد الأعمدة”.

  • الكويت تسلم مصر طبيبا على علاقة بخلية حرق الكنائس

    الكويت تسلم مصر طبيبا على علاقة بخلية حرق الكنائس

    رحلت الكويت طبيا مصريا إلى بلاده على خلفية علاقته بخلية تتبع تنظيم “الإخوان”، وذلك بناء على الاتفاق الأمني المبرم بين الكويت ومصر.

    وأوقفت سلطات الأمن الكويتية في مطار الكويت الطبيب، قائلة إن الإيقاف جاء بعد عملية رصد ومراقبة ومتابعة له بينما كان آتيا من تركيا، وذلك لعلاقته بـ«خلية الإخوان» التي ضبطتها الكويت في منتصف يوليو الماضي.

    ونشرت صحيفة «الراي» الكويتية في عددها الصادر اليوم الأحد أن المصري طبيب أسنان يعمل في الكويت بعدما كان يعمل سابقاً في مستشفى سوهاج بمصر، وهو على علاقة بأعضاء الخلية الذين ضبطتهم الكويت وحققت معهم ثم رحلتهم إلى مصر بموجب اتفاق أمني بين البلدين.

    وفي التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية الكويتية، اعترف الطبيب بعلاقته بأعضاء «خلية الإخوان» الذين ضبطتهم الكويت، وأنه شارك في تأمين الدعم المالي لعناصر التنظيم في مصر سواء عبر التحويلات أو عبر تزويد مسافرين بالمال .

    ورجحت مصادر على صلة بالتحقيقات أن يكون الرجل على صلة قرابة من الدرجة الأولى بأحد المتهمين في أعمال عنف بينها حرق كنائس في مصر.

    وكانت السلطات الأمنية الكويتية في إطار ملاحقاتها المستمرة ومتابعاتها، اعتقلت مطلع أكتوبر الماضي ثلاثة عناصر من تنظيم الإخوان المسلمين على علاقة بالخلية قبل محاولتهم السفر إلى تركيا وهم، خالد محمود المهدي وإسلام عيد الشويخ ومحمد عبد المنعم.

  • بقوة 6,8 درجات.. زلزال يضرب الفلبين

    بقوة 6,8 درجات.. زلزال يضرب الفلبين

    أعلن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي أن زلزالاً بقوة 6,8 درجات ضرب الأحد جزيرة مينداناو في جنوب الفلبين، المنطقة ذاتها التي تعرضت لعدة هزّات أرضية أوقعت قتلى في تشرين الأول/أكتوبر.

    وأفاد المصدر أن مركز الزلزال يقع جنوب مدينة دافاو المكتظة بالسكان، لكنه أشار إلى أن “احتمال سقوط ضحايا ووقوع أضرار ضئيل”.

    وأكد المركز الذي أفاد في البداية أن قوة الزلزال بلغت 6,9، عدم وجود تهديد بحدوث تسونامي.

    وتقع الفلبين في منطقة نشطة جيولوجيا تسمى “حلقة النار” حيث تعاني من هزات أرضية متكررة.

  • الجيش اليمني يفرض سيطرته على مناطق جديدة بالضالع .. ومقتل خبير ألغام حوثي في البيضاء

    الجيش اليمني يفرض سيطرته على مناطق جديدة بالضالع .. ومقتل خبير ألغام حوثي في البيضاء

    أحرزت قوات الجيش اليمني تقدمًا ميدانيًا جديدًا في مديرية الحشاء غرب محافظة الضالع اليمنية، فيما لقي عدد من عناصر ميليشيا الحوثي الإرهابية مصرعهم وجرح آخرين بينهم خبراء ألغام في انفجار عبوتين ناسفتين أثناء محاولتهم زرعها في منطقة سيلة الملاجم بجبهة فضحة شرق محافظة البيضاء بوسط البلاد.

    ونقل موقع سبتمبر التابع لوزارة الدفاع اليمنية عن مصدر عسكري، قوله: إن “قوات الجيش فرضت سيطرتها على منطقة “حبيل يحيى” في جبهة بتار شرق مديرية الحشاء، عقب هجوم عنيف شنته على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. وأسفر الهجوم عن مصرع 14 عنصرًا من ميليشيا الحوثي وجرح آخرين، وتدمير عربتين تابعتين لها”.

    من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري بأن عناصر من الميليشيا المدعومة من إيران حاولت الليلة الماضية زراعة ألغام في سيلة فضحة بمديرية الملاجم، إلا أن العبوة انفجرت أثناء المحاولة وأسفرت عن مصرع خبير زراعة ألغام وعنصرين آخرين إلى جواره.

     

  • الصين تعلّق رسوما جمركية إضافية على منتجات أمريكية

    الصين تعلّق رسوما جمركية إضافية على منتجات أمريكية

    علّقت الصين رسوما جمركية إضافية فرضت على منتجات أمريكية وكان يفترض أن تدخل حيز التنفيذ الأحد، بعدما أعلنت واشنطن وبكين عن انفراج في حربهما التجارية.

    وأعلنت وزارة المالية الصينية أن بكين ستعلّق تطبيق رسوم جمركية إضافية نسبتها عشرة وخمسة بالمئة على بعض الواردات الأميركية و”ستواصل تعليق رسوم إضافية على السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة وقطعها”.

    وتأتي الخطوة بعدما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية أعلن عنها مؤخراً على منتجات صينية في إطار اتفاق تجاري في “مرحلته الأولى”.

    وأعلنت وزارة التجارة الصينية الجمعة أنها أبرمت مع الولايات المتحدة اتفاقًا مصغّراً يشمل إلغاء تدريجيًا للرسوم وحماية حقوق الملكية الفكرية، ولا يزال على الطرفين التوقيع على الاتفاق الذي يشكل اختراقًا مهمًا في النزاع الذي بدأ قبل 21 شهراً بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وإلى جانب الرسوم المفروضة أساساً، هدد ترامب في السابق بفرض رسوم نسبتها 15 بالمئة اعتباراً من الأحد على صادرات صينية بقيمة 160 مليار دولار، بينها منتجات استهلاكية رائجة على غرار الملابس والإلكترونيات.

    وأفادت الصين أنها سترد بفرض رسوم نسبتها 25 بالمئة على السيارات الأميركية وخمسة بالمئة على قطعها، وهي رسوم تم تعليقها في وقت سابق هذا العام كبادرة حسن نية.

  • تصاعد الإضراب الإحتجاجي على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا

    تصاعد الإضراب الإحتجاجي على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا

    يتصاعد التوتر في فرنسا الأحد بين الحكومة والمعارضين لمشروع تعديل أنظمة التقاعد في اليوم الحادي عشر من إضراب واسع في قطاع النقل، قبل يومين من نهار جديد من التظاهرات.

    ويتوقع أن يتواصل الاضطراب الكبير في حركة النقل الأحد، قبل يومين من نهار جديد من التظاهر الثلاثاء لعمال سكك الحديد والطلاب والموظفين الحكوميين والعاملين في قطاع الصحة والمحامين والقضاة والمعلمين.

    ومن المنتظر أن تشهد حركة النقل اضطرابا كبيرا الأحد والاثنين إذ لا يعمل سوى ربع القطارات السريعة وثلث قطارات الضواحي مع أغلاق شبه كامل لخطوط المترو في باريس، لكن يبدو أن شكوكا في مهندس الإصلاح، المفوض الأعلى لأنظمة التقاعد جان بول دولوفوا، يمكن أن تشوش على الجدل حول هذا التعديل.

    وتطال شكوك بتضارب مصالح لعلاقاته مع شركات التأمين الخاصة دولوفوا بعدما أغفل بعض الأمور في “بيان المصالح” وهو وثيقة يقدمها أعضاء الحكومة إلى السلطة التي تدقق في ممتلكات ونشاطات الشخصيات العامة.

    وذكرت صحيفة “لوموند” أن دولوفوا صحح هذه الوثيقة السبت ليكشف فيها عن شغله 13 منصبا إداريا كمدير أو رئيس، بينها 11 في إطار عمل تطوعي، في مختلف الهيئات، وقد واجه في الأيام الماضية انتقادات حادة لممارسته مهام مأجورة بعشرات الآلاف من اليورو لسنة واحدة لدى مجموعة للتأهيل المهني ومركز فكري حول التأمين، واعترف بخطئه ووعد بإعادة الأموال إذ إن القانون الفرنسي يمنع شعل منصب حكومي مع ممارسة نشاط مهني آخر.

    وحصل دولوفوا على دعم رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب الذي أكد ثقته “بحسن نيته”، نافيا بذلك شكوكا حول احتمال استقالته، وانتقد فيليب الذي يشعر بقلق كبير من احتمال توقف القطارات في عطل عيد الميلاد، الأحد بقسوة المضربين الذين يسببون اضطرابات طبيرا في حركة النقل بالسكك الحديد ووسائل النقل في المدن.

    وقال لصحيفة “لوباريزيان” إن “عيد الميلاد مناسبة مهمة ويجب أن يتحمل كل شخص مسؤولياته، لا أعتقد أن الفرنسيين يقبلون بأن يتمكن البعض من حرمانهم من هذه المناسبة”،