أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، عن قلق بالغ إزاء تشريع إسرائيلي من شأنه أن يحظر على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” العمل داخل إسرائيل، ويرجح أن يؤدي إلى تقليص توزيع المساعدات في قطاع غزة الذي دمرته الحرب.
ووافقت لجنة برلمانية إسرائيلية مؤخرا على مشروعي قانونين من شأنهما حظر أنشطة أونروا في الأراضي الإسرائيلية وإنهاء جميع أشكال التواصل بين الحكومة والوكالة.والقانون بحاجة إلى موافقة نهائية من الكنيست.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان على شبكه الإنترنت: “حال تبني مشروع القانون، فسوف يكون له عواقب وخيمة، حيث سيمنع وكالة الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم خدماتها وحمايتها للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة”.
وزعمت إسرائيل أن عددا من آلاف موظفي أونروا شاركوا في الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر عام 2023 والذي أشعل فتيل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، قامت الأمم المتحدة بطرد أكثر من 10 من موظفيها بعدما توصلت تحقيقات داخلية إلى أنهم ربما شاركوا في الهجوم.
وكانت الأونروا المورد الرئيسي للغذاء والمياه والمأوى للمدنيين الفلسطينيين خلال الصراع الذي دام 12 شهرا في غزة.
وردد المفوض العام لأونروا، فيليب لازاريني، صدى بشأن مشروع القانون الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي، حيث قال إن جميع العمليات الإنسانية في غزة والضفة الغربية يمكن أن “تتفكك” حال تنفيذ مشروع القانون.
وكان الهدف من إنشاء الأونروا في عام 1949، توفير الرعاية الصحية والتعليم وخدمات الرعاية الاجتماعية لنحو 700 ألف لاجئ فلسطيني.
من ناحية ثانية، قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم السبت، إنه لم يتم إدخال أي مواد غذائية لشمال غزة منذ الأول من أكتوبر.
وأوضح البرنامج أن المعبر الحدودي الرئيسي المؤدي إلى المنطقة التي مزقتها الحرب مغلق منذ نحو أسبوعين، وحذر من التداعيات الكارثية للعملية البرية الإسرائيلية المتواصلة، على الأمن الغذائي لآلاف الأسر الفلسطينية هناك.
وقال أنطوان رينار، مدير برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية: “الشمال منفصل، ولا نستطيع العمل هناك”.
وتصاعدت المخاوف من حدوث أزمة جوع في غزة بعد حوالي شهر من اتهام المحقق الأممي المستقل بشأن الحق في الغذاء لإسرائيل بشن “حملة تجويع” ضد الفلسطينيين.
ونفت إسرائيل هذه المزاعم وأصرت على أنها سمحت بدخول المواد الغذائية، ومساعدات أخرى إلى غزة بكميات كبيرة.
Category: العالم
-

“قلق” أوروبي إزاء إمكانية حظر إسرائيل لـ “الأونروا”
-

دانت العنف في الشرق الأوسط.. المكسيك تدعو للاعتراف بدولة فلسطين
دعت رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم إلى الاعتراف بدولة فلسطين من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
ودانت كلاوديا شينباوم أيضًا العنف في الشرق الأوسط قائلة: إن “الحرب لن تؤدي أبدًا إلى وجهة جيدة”.
وكانت كل من النرويج وإسبانيا وآيرلندا قد أعلنت اعترافها رسميًا بالدولة الفلسطينية، وتبعتها كل من سلوفينيا وأرمينيا، ليرتفع بذلك عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 149 من أصل 193 دولة عضوًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
-

جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 42175 شهيدًا
ارتفعت حصيلة الشهداء بقطاع غزة من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام إلى 42175 شخصًا، و98336 مصابًا، جلهم من الأطفال والنساء، وفقًا لما أفادت به وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم السبت.
وأوضحت الوزارة أن 49 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 219 بجروح مختلفة، بعضها خطيرة، بالإضافة إلى ارتكاب 5 مجازر بحق العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق القطاع كافة، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات. -

وصفتها بأنها فاشية ومجرمة.. نيكاراجوا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل
قطعت نيكاراجوا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وفق ما أعلنت نائبة الرئيس أمس الجمعة.
وقالت روزاريو موريو نائبة الرئيس وزوجته لوسائل الإعلام الرسمية: “طلب رئيسنا من وزارة الخارجية المضي قدمًا في قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة إسرائيل الفاشية والمجرمة. إنها ترتكب إبادة جماعية”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وهذا القرار رمزي وسياسي في الأساس، إذ إن العلاقات بين البلدين تكاد تكون معدومة، كما أن إسرائيل ليس لها سفير في ماناغوا.
وكانت إسرائيل قد تعرضت لانتقادات علنية من حكومة رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيغا؛ بسبب حربها المستمرة منذ أكثر من عام في قطاع غزة. -

ضمن خطط تعزيز الأمن والعلاقات البينية.. دوريات مشتركة لسفن خفر السواحل الروسية والصينية
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان اليوم أن روسيا والصين أنجزتا أول دورية مشتركة لسفن خفر السواحل الروسية والصينية شمال المحيط الهادئ.
وجاء في بيان مركز العلاقات العامة بجهاز الأمن الفيدرالي أنه “في الفترة من 20 سبتمبر إلى 10 أكتوبر 2024 جرت أول دورية مشتركة لسفن خفر السواحل التابعة لروسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية بالجزء الشمالي من المحيط الهادئ، وأنه تم خلال الدورية التدريب على تحديد ومنع التهديدات الأمنية والاتصالات والإنقاذ المائي”.
وأضاف البيان بأن هذه الدورية المشتركة أصبحت جزءًا من خطة التعاون بين دائرة الحدود التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي وخفر السواحل الصيني في الفترة من 2024 – 2026، التي تهدف إلى تعزيز الأمن وعلاقات حسن الجوار. -

إسرائيل تضرب بكل القوانين عرض الحائط وتعتدي على “اليونيفيل” في لبنان
أطلقت قوات إسرائيلية النار على موقع مراقبة بالقاعدة الرئيسية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بالناقورة جنوب لبنان اليوم الجمعة، بحسب مصدر من الأمم المتحدة، مما أسفر عن إصابة فردين.
وأضاف المصدر بأن القوات الإسرائيلية اخترقت أيضًا محيط موقع آخر لليونيفيل وأطلقت النار عليه أمس الخميس.
وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أندريا تينينتي أمس الخميس إن قوات حفظ السلام عازمة على البقاء في مواقعها جنوب لبنان على الرغم من الهجمات الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية، وكذلك الأوامر التي يوجهها الجيش الإسرائيلي بالمغادرة.
وأفاد بأن الهجمات الإسرائيلية على قوات حفظ السلام يومي الأربعاء والخميس كذلك أدت إلى إصابة اثنين من أفرادها، وتعطل بعض قدراتها على المراقبة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
من جانبها، دانت الخارجية اللبنانية بشدة “استهداف إسرائيل الممنهج والمتعمد لقوات اليونيفيل”. وأضافت في بيان: “إن الهجمات الاسرائيلية المتكررة ضد قوات حفظ السلام، والطلب منها بشكل غير مشروع إخلاء مواقعها في جنوب لبنان خلافًا لولايتها التي حددها مجلس الأمن، سابقة خطيرة، مما يؤكد مرة أخرى استباحة اسرائيل للشرعية الدولية، وعدم امتثالها للقوانين والمواثيق الدولية، وللقانون الدولي الإنساني، وهو جريمة حرب، إضافة إلى انتهاكها الصارخ والمستمر لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701”.
وتابعت: “أمام هذا التعدي الاسرائيلي الخطير على قوات حفظ السلام يطالب لبنان مجلس الأمن والمجتمع الدولي والدول المساهمة في مهمة اليونيفيل بالدعوة لفتح تحقيق بالموضوع، واتخاذ موقف حازم وصارم من هذه الاعتداءات”. -

تحقيق أممي يتهم إسرائيل بجريمة “إبادة” في غزة
أظهر تحقيق تابع للأمم المتحدة، الخميس، أن إسرائيل اتبعت سياسة تهدف إلى “تدمير نظام الرعاية الصحية في غزة خلال الحرب، وهي أفعال ترقى إلى جرائم حرب وجريمة إبادة إنسانية”.
واتهم بيان صادر عن المفوضة السامة السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، إسرائيل بشن “هجمات متواصلة ومتعمدة على العاملين والمرافق بالقطاع الطبي” خلال الحرب.
وأضافت بيلاي، التي سيُقدَّم تقريرها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 أكتوبر: “يحمل الأطفال بصفة خاصة على كاهلهم تبعات هذه الهجمات لأنهم يعانون بشكل مباشر أو غير مباشر من انهيار نظام الرعاية الصحية”.
واتهم البيان الذي بني على تحقيق تابع للأمم المتحدة، القوات الإسرائيلية بـ”قتل وتعذيب العاملين في المجال الطبي عمدا، واستهداف مركبات طبية وعرقلة تصاريح تسمح بخروج المرضى من قطاع غزة المحاصر”.
وتقول إسرائيل إن المسلحين في غزة ينفذون عملياتهم من مناطق مأهولة بالسكان، من بينها منازل ومدارس ومستشفيات، مشيرة إلى أنها ستضربهم أينما يظهرون مع محاولة تجنب إيذاء المدنيين. في المقابل، تنفي حماس إخفاء مسلحيها وأسلحتها ومراكز قيادتها بين المدنيين.
وعلى سبيل المثال، أشار التحقيق الأممي إلى وفاة فتاة فلسطينية تدعى هند رجب في فبراير مع أفراد أسرتها واثنين من المسعفين الذين جاؤوا لإنقاذها وسط القصف الإسرائيلي.وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 10 آلاف مريض يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل مُنعوا من الخروج من غزة منذ إغلاق معبر رفح الذي يقع على الحدود مع مصر في مايو.
وجاء أيضا في البيان أنه جرى التحقيق في طريقة معاملة السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل والرهائن الذين احتجزهم مسلحو حماس منذ السابع من أكتوبر 2023. واتهم التحقيق الجانبين بالضلوع في أعمال تعذيب وعنف جنسي.
-

مقتل 3 جنود إسرائيليين خلال اشتباكات في شمال غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل 3 جنود خلال الاشتباكات الدائرة في جباليا شمالي قطاع غزة.
وأوضح الجيش أن القتلى هم الرقيب أول (احتياط) أوري موشيه بورنشتاين (32 عاما)، والرائد (احتياط) نتانيل هيرشكوفيتش (37 عاما)، والرقيب أول (احتياط) تسفي ماتيتياهو مارانتز (32 عاما).
كما كشف أن القتلى سقطوا جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارة جيب عسكرية وإطلاق قذائف الهاون بجباليا شمال قطاع غزة. -

اليونيفيل تتهم الجيش الإسرائيلي باستهدافها جنوبي لبنان
اتهمت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، إسرائيل باستهدافها في الناقورة جنوبي لبنان، مما تسبب في إصابة جنديين وإلحاق أضرار مادية بها.
وقالت اليونيفيل في بيان اليوم الخميس: “هذا الصباح أصيب جنديان من حفظة السلام بعد أن أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار من سلاحها باتجاه برج مراقبة بمقر اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر وتسببت في سقوط الجنديين، ولحسن الحظ الإصابات ليست خطيرة لكنهما لا يزالان في المستشفى”.
وأضافت أن “جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على موقع الأمم المتحدة 1-31 في رأس الناقورة، فأصابوا مدخل الدشمة حيث كان جنود حفظ السلام يحتمون، وألحقوا أضرارا بالآليات ونظام الاتصالات
-

الإعصار ميلتون يضرب الساحل الغربي لولاية فلوريدا
ضرب الإعصار ميلتون الساحل الغربي لولاية فلوريدا الأمريكية بالقرب من جزيرة سيستا كي، صباح الخميس، بقوة “فئة 3 شديدة الخطورة”، وفقا لما أفاد به المركز الوطني للأعاصير.
وبلغت سرعة رياح العاصفة 193 كيلومترا في الساعة، وفقا لما ذكره خبراء الأرصاد الجوية.
وكان ميلتون قد وصل إلى فئة 5 عندما كان يتحرك نحو فلوريدا من خليج المكسيك، لكنه انخفض إلى المستوى 3 قبل أن يصل إلى اليابسة.
ومن المتوقع الآن أن ينتقل ميلتون من ساحل خليج فلوريدا عبر الولاية نحو المحيط الأطلسي.
ومن المتوقع أيضا حدوث دمار شديد خارج السواحل.
وتسببت العاصفة في تأجيل الرئيس جو بايدن رحلته إلى ألمانيا وأنجولا، والتي كان من المقرر أن تبدأ اليوم الخميس.
-

أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا طفيفًا
شهدت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية اليوم، ارتفاعًا طفيفًا وسط ضغوط مستمرة من الدولار، وترقب بيانات التضخم الأمريكية للحصول على المزيد من الإشارات بشأن أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 2613.15 دولارًا للأوقية، في حين زادت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتسجل 2630.20 دولارًا للأوقية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى, ارتفعت العقود الآجلة للبلاتين 1% لتبلغ 969.75 دولارًا للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة للفضة بـ0.2% إلى 30.742 دولارًا للأوقية.
وأظهر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي عُقد أمس بشأن أوضاع شهر سبتمبر، أن صناع السياسات دعموا خفض البنك بمقدار 50 نقطة أساس لكنهم ظلوا غير ملتزمين بوتيرة تخفيضات أسعار الفائدة في المستقبل.
-

ارتفاع أسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم على خلفية مخاوف من احتمالات تعطل إمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا بما يعادل 0.5 بالمئة إلى 76.95 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 35 سنتا أو 0.5 بالمئة أيضا إلى 73.59 دولار للبرميل.