Category: العالم

  • مؤرخ شهير يتوقع الفائز بانتخابات الرئاسة الأميركية

    مؤرخ شهير يتوقع الفائز بانتخابات الرئاسة الأميركية

    التنبؤ بالفائز بسباقات الرئاسة الأميركية من الأمور التي يهتم بها المواطن الأميركي الذي يتوق إلى معرفة الساكن القادم للبيت الأبيض.

    وهناك استطلاعات الرأي التي تعتمد على آراء مجموعة من الناخبين من فئات مختلفة، وغالبا من تتباين من استطلاع لآخر ومن وقت لآخر.

    وهناك التنبؤات التي تعتد على التحليلات الإحصائية، وغالبا ما تستند إلى نتائج انتخابات سابقة لعمل نموذج إحصائي يتكهن بسباق انتخابي جديد.

    والعديد من هذه النماذج يتم تداولها، إلا أن أشهرها النموذج الذي يتبعه المؤرخ الأميركي، آلان ليختمان، الملقب بـ”نوستراداموس” نسبة إلى منجم فرنسي شهير في العصور الوسطى.

    ويعتمد ليختمان، أستاذ التاريخ في “الجامعة الأميركية”، البالغ من العمر 77 عاما، على نموذج استطاع من خلال التنبوء بنتيجة الانتخابات طوال 40 عاما.

    وما جعله أحد المشاهير في الإعلام الأميركي، طيلة السنوات الماضية، أن 9 من نبوءاته الـ10 توقعت بشكل صحيح الفائز في سباقات الرئاسة. وقد نجحت النبوءات لجميع السباقات، باستثناء سباق عام 2000 بين جورج دابليو بوش وآل غور.

    وكان ليختمان بين قليلين توقعوا فوز المرشح الجمهوري للرئاسة، دونالد ترامب، في عام 2016 على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

    وقبل ذلك، في عام 2008، توقع انتخاب أول رئيس أسود، وبالفعل فاز باراك أوباما بالسباق.

    وفي عام 1984، وبينما كانت البلاد تمر بحالة من الركود أدت إلى انخفاض نسبة التأييد الشعبي للرئيس الجمهوري آنذاك، رونالد ريغان، توقع المؤرخ بشكل صحيح إعادة انتخابه.

    وقبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في 5 نوفبر، توقع ليختمان فوز مرشحة الحزب الديمقراطي، كامالا هاريس، لتكون أول امرأة تشغل المنصب.

    وأدلى ليختمان، بتوقعاته في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” قائلا: “ستكون كامالا هاريس الرئيسة القادمة للولايات المتحدة. على الأقل هذا هو توقعي لنتيجة هذا السباق.. النتيجة متروكة لك، لذا اخرج وصوت”.

    ويستخدم ليختمان “13مفتاحا” لتكهناته، تشمل المؤشرات الاقتصادية وكاريزما المرشحين. وتتكون “المفاتيح” من 13سؤالا صحيحا أو خاطئا، ولا تستند أبدا إلى استطلاعات الرأي.

    وطور ليختمان صيغة “مفاتيح البيت الأبيض”، عام 1981 مع عالم الرياضيات، فلاديمير كيليس-بوروك، وهي تستند إلى تحليلهما للانتخابات الرئاسية منذ عام 1860.

    وقال ليختمان، في تصريحات نقلتها “يو أس توداي”، إن الطريقة الأكثر نجاحا للتنبؤ بالانتخابات هي دراسة قوة أداء حزب الرئيس وعدم الاهتمام بالأحداث اليومية للحملة.

    وأضاف: “أنتم في وسائل الإعلام لديكم قيد لا أملكه: عليكم تغطية الانتخابات كل يوم، وهو ما يقيدكم بنظرية سباق الخيل في الانتخابات، حيث يتقدم المرشحون، ويتأخرون على أساس الأحداث اليومية للحملة، ويسجل خبراء استطلاعات الرأي النتائج”.

    وفي نموذجه، إذا انقلبت 6 أو أكثر من المفاتيح ضد الحزب الموجود في البيت الأبيض، فهذا يعني أن الحزب سيخسر الانتخابات.

    وفازت هاريس بثمانية مفاتيح هي “المنافسة” وتعني عدم وجود منافسة جدية لترشيح حزب السلطة، ومفتاح “الحزب الثالث”، ويعني عدم وجود منافسة جدية من أطراف ثالثة، و”الاقتصاد قصير الأجل”، أي أن الاقتصاد ليس في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية، و”الاقتصاد طويل الأجل”، ويعني أن النمو الاقتصادي الحقيقي للفرد خلال الولاية الرئاسية يساوي أو يتجاوز متوسط النمو خلال الفترتين السابقتين، و”تغيير السياسة”، أي أن الإدارة الحالية أجرت تغييرات كبيرة في السياسة الوطنية، و”الاضطرابات الاجتماعية”، أي لم تحدث اضطرابات اجتماعية خلال ولاية الرئيس الحالية، و”الفضيحة”، وتعني أن الإدارة الحالية لم تتعرض لفضيحة كبرى، و”كاريزما المنافس”، وتعني أن المرشح الحزبي المنافس لا يتمتع بكاريزما أو لا يعتبر بطلا وطنيا.

    وقال ليختمان إن ردود الفعل على توقعاته لهذا العام كانت أكبر من أي توقعات سابقة، ورجح ذلك إلى “ارتفاع المخاطر في هذه الانتخابات، ومدى استثنائيتها، واستقالة الرئيس الحالي، جو بايدن، قبل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي مباشرة، وإدانة المرشح المنافس (ترامب) بارتكاب 34 جريمة جنائية”.

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرار اتفاقية “ميثاق المستقبل”

    الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرار اتفاقية “ميثاق المستقبل”

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يضمن اتفاقًا رئيسًا يُعرف بـ”ميثاق المستقبل” الذي يُعد دعوة للعمل والإصلاح من أجل وضع العالم على مسار أفضل يخدم الجميع، وذلك خلال قمة المستقبل التي بدأت أعمالها اليوم، بمدينة نيويورك.
    وينص ميثاق المستقبل على 56 إجراء تغطي عدة مجالات، من بينها التنمية المستدامة، والسلام والأمن الدوليين، والتقنية، والتعاون الرقمي، والشباب. ويدعو الميثاق إلى التحرك العاجل لمعالجة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والفجوة الرقمية.
    وشدد رئيس الجمعية العامة فيليمون يانغ في كلمةٍ له على أهمية التضامن والعمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية، مؤكدًا أن “الشباب هم قادة المستقبل”، خاصة في أفريقيا التي تشهد دخول عدد كبير من الشباب إلى سوق العمل سنويًّا.
    فيما أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته إلى أن الاتفاقيات التي اعتمدتها القمة، بما في ذلك ميثاق المستقبل، الميثاق الرقمي العالمي، وإعلان الأجيال المقبلة، تفتح الطريق نحو إمكانات وفرص جديدة.
    وأكد غوتيريش أهمية إصلاح مجلس الأمن وتحقيق تمثيل أكثر عدالة لأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، داعيًا إلى الإسراع في إصلاح النظام المالي الدولي وإنهاء الحروب.

  • معلومات “مثيرة” عن المرأة المرتبطة بتفجيرات “البيجر”

    معلومات “مثيرة” عن المرأة المرتبطة بتفجيرات “البيجر”

    كشف تقرير لـ”رويترز” معلومات تتعلق بكريستيانا بارسوني أرسيدياكونو، السيدة الهنغارية التي ارتبط اسمها بتفجيرات أجهزة “البيجر” في لبنان، يوم الثلاثاء، والتي طالت عناصر في جماعة “حزب الله” اللبنانية.

    ووفق “رويترز” فإن كريستيانا تبلغ من العمر 49 عاما، وتحمل الجنسيتين الإيطالية والهنغارية، وتتحدث 7 لغات، وحاصلة على درجة الدكتوراه في فيزياء الجسيمات، وشقتها في بودابست مليئة بلوحات من رسمها، وتتضمن مسيرتها المهنية أعمالا إنسانية أخذتها إلى أنحاء إفريقيا وأوروبا.

    وبعد الكشف عن أن شركة “بي.إيه.سي كونسالتينغ” للاستشارات، التي تشغل كريستيانا منصب الرئيسة التنفيذية والمالكة لها، هي التي لديها رخصة تصميم أجهزة “البيجر” من شركة التصنيع الأساسية التايوانية “غولد أبوللو”، قالت المرأة لقناة “إن.بي.سي نيوز”، إنها لم تصنع تلك الأجهزة وإنها “مجرد وسيطة”، مضيفة: “أعتقد أنكم فهمتم الأمر على نحو خاطئ”.
    ومنذ ذلك الحين، لم تظهر كريستيانا علنا مرة أخرى، ويقول جيرانها إنهم لم يروها كما بقيت رسائل تطلب منها التعليق دون رد، حتى شقتها في بناية قديمة ببودابست أُغلقت، وفق “رويترز”.

    ونقلت “رويترز” عن أحد معارفها ممن تعرفوا عليها مثل آخرين في مناسبات اجتماعية في بودابست وطلب عدم ذكر اسمه، قوله إنها بدت مثل شخص “يسهل استخدامه”.
    وأضاف “حسنة النية، وطباعها لا تشبه رجال وسيدات الأعمال. أقرب لشخص يحاول دائما تجريب أمر جديد، ويؤمن بسرعة بالأمور ويتحمس لها” مشيرا إلى أنها كانت تبحث عن مصدر دخل لأنها أرادت ترك وظيفة أخرى.

    وعيّن كيليان كلاينشميت، وهو مدير سابق مخضرم في مجال الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة، كريستيانا في 2019 لإدارة برنامج ممول من هولندا لمدة ستة أشهر لتدريب الليبيين في تونس على مجالات مثل الزراعة المائية وتكنولوجيا المعلومات وتنمية الأعمال، لكنه وصفها بأنها مديرة “متنمرة” وقال إنه استغنى عنها قبل انتهاء عقدها.

    وقال كلاينشميت لرويترز: ” كريستيانا.. أعتقد أنها كانت أحد أكبر أخطاء حياتي… الأمر ببساطة كان بغيضا على المستوى الشخصي… ثم في وقت من الأوقات قلت كفى. ربما كان يجب أن أفعل ذلك بسرعة أكبر. قلت هذا يكفي واستغنيت عن خدماتها قبل شهر من انتهاء عقدها”.

    ولم ترد كريستيانا على مكالمات ورسائل بريد إلكتروني من “رويترز” ولم يكن هناك أحد في شقتها عندما زارتها الوكالة في وسط بودابست.

    وقالت امرأة تعيش في ذات البناية منذ عامين إن كريستيانا كانت مقيمة بالفعل هناك عندما جاءت هي إلى المبنى، ووصفتها بأنها طيبة وهادئة لكنها تتواصل كثيرا مع آخرين.

    ويقول منظم مجموعة للرسم إنها مارست تلك الهواية ضمن ناد في بودابست لكنها لم تحضر إليه منذ نحو عامين، وأضاف أنها بدت تشبه سيدة أعمال أكثر منها فنانة لكنها كانت متحمسة ومنفتحة.

    وحسبما ذكر أحد زملائها في الدراسة فإن كريستيانا نشأت في أسرة ببلدة سانتا فينيرينا في شرق صقلية لأب عامل وأمها ربة منزل وكانت تذهب لمدرسة ثانوية قريبة من منزلها، ووصفها ذلك الزميل بأنها كانت متحفظة للغاية في فترة شبابها.

    وفي العقد الأول من القرن الحالي، حصلت كريستيانا على درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة كوليدج لندن ولا تزال أطروحتها عن “البوزيترونات” متاحة على موقع الجامعة، لكن يبدو أنها غادرت الجامعة دون أن تواصل مسيرتها العلمية.

    وذكر أكوش توروك، وهو عالم فيزياء متقاعد كان أحد أساتذتها في جامعة كوليدج لندن ونشر أبحاثا معها في ذلك الوقت، لرويترز عبر البريد الإلكتروني: “على حد علمي لم تشرع في أي عمل علمي منذ ذلك الحين”.

    وفي سيرة ذاتية على موقع “بي.إيه.سي كونسالتينغ”، وصفت كريستيانا نفسها بأنها “عضو مجلس إدارة في معهد إيرث تشايلد”، وهي مؤسسة خيرية تعليمية وبيئية في نيويورك.

    وتحدثت دونا غودمان، مؤسسة المعهد، لرويترز قائلة إن كريستيانا لم يكن لها أي دور هناك على الإطلاق، مضيفة: “لقد كانت صديقة لأحد أصدقاء عضو بمجلس إدارة واتصلت بنا بخصوص وظيفة شاغرة في 2018، لكن لم تتلق دعوة للتقدم للعمل”.

    وتشير السيرة الذاتية أيضا إلى عملها في وظيفة “مديرة مشاريع” في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2008 و2009 وتنظيمها مؤتمرا للأبحاث النووية، إلا أن الوكالة قالت إن سجلاتها تشير إلى كريستيانا تدربت هناك لمدة ثمانية أشهر.

    ولم يقدم الموقع الإلكتروني لشركة “بي.إيه.سي كونسالتينغ” الذي أغلق بنهاية هذا الأسبوع تفاصيل تذكر عن أعمالها الفعلية في هنغاريا.

    وكتبت كريستيانا في سيرتها الذاتية “أنا عالمة أستخدم خلفيتي المتنوعة للغاية للعمل في مشاريع متعددة التخصصات لاتخاذ قرارات إستراتيجية”.

    وأضافت “بفضل المهارات التحليلية واللغوية والشخصية الممتازة، أستمتع بالعمل والقيادة في بيئة متعددة الثقافات حيث يحظى التنوع والنزاهة والفكاهة بالتقدير”.

  • بينهم 13 طفلاً و6 نساء.. ارتفاع عدد شهداء مدرسة الزيتون جنوب قطاع غزة إلى 21 شهيدًا

    بينهم 13 طفلاً و6 نساء.. ارتفاع عدد شهداء مدرسة الزيتون جنوب قطاع غزة إلى 21 شهيدًا

    أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد شهداء المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم جراء قصفها مدرسة تؤوي مئات النازحين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة إلى 21 شهيدًا وعشرات الجرحى.

    أبانت أن من بين الشهداء في المستشفى الأهلي العربي 13 طفلاً وست نساء، لافتة النظر إلى أن الطواقم الطبية تواصل البحث عن مفقودين تحت أنقاض المدرسة المستهدفة.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 41391 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 41391 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ351 على التوالي إلى 41391 شهيدًا، ونحو 95760 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 119 فلسطينيًا استشهدوا،  وأصيب 209 بجروح مختلفة، بعضها خطيرة، وارتكب الاحتلال الإسرائيلي 12 مجزرة ضد العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ72 الماضية، في قصفه المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق القطاع كافة، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات.

  • “أوتشا” يُحذّر من عواقب الأوضاع المأساوية وغير الإنسانية في غزة والسودان

    “أوتشا” يُحذّر من عواقب الأوضاع المأساوية وغير الإنسانية في غزة والسودان

    حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من الأوضاع المأساوية وغير الإنسانية في كل من غزة والسودان، التي تزداد يومًا بعد يوم.
    وتفصيلاً، أفاد “أوتشا” بأن النقص الحاد في المواد الطبية يستمر في التأثير سلبًا على المرافق الصحية في قطاع غزة؛ إذ أعلنت مرافق الرعاية الصحية العامة في جنوب القطاع عن نقص يزيد عن 70 % في المواد الطبية الحرجة.
    وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن قائمة المرضى الذين يحتاجون إلى إجلاء طبي تتزايد يوميًا؛ إذ لم يتم إجلاء سوى 35 % من الحالات الطارئة منذ أكتوبر 2023، في حين بقيت 65 % من الحالات عالقة بسبب غياب آلية إحالة فعالة.
    ورغم وجود 15 فريقًا طبيًّا طارئًا في القطاع، بما في ذلك ثلاثة فرق في شمال غزة، تواجه جهود دعم العاملين الصحيين المحليين تحديات بسبب تكدس الإمدادات الطبية التي لم يسمح لها بالدخول.
    يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الخدمات الصحية الطارئة، إذ قدمت المستشفيات في غزة أكثر من 1.4 مليون استشارة طبية حتى الآن هذا العام، على الرغم من استمرار العوائق التي تحول دون دخول المساعدات.
    وعلى صعيد آخر، أعرب العاملون الإنسانيون عن قلقهم من عدم قدرتهم على توفير المواد اللازمة للحماية من الظروف الجوية مع اقتراب فصل الشتاء، مما يزيد من مخاطر الفيضانات التي قد تهدد 38 موقعًا مؤقتًا للنزوح و13 موقعًا متفرقًا في جنوب القطاع.
    كما حذر “أوتشا” من أزمة متفاقمة في السودان، حيث يواجه الملايين خطر الجوع والنزوح وتفشي الأمراض.
    وأفاد المكتب بأن برنامج الأغذية العالمي يهدف للوصول إلى 8.4 مليون شخص بحلول نهاية العام، وقد تم حتى الآن تقديم المساعدة لأكثر من 5 ملايين شخص، من بينهم 1.2 مليون في دارفور.
    وفي الوقت نفسه، تعمل منظمة اليونيسيف على علاج 215 ألف طفل، يعانون من سوء التغذية الحاد، بينما قدمت مياه شرب آمنة لنحو 6.6 مليون طفل وأسرهم.
    ويبلغ عدد النازحين في السودان أكثر من 10 ملايين شخص، نصفهم من الأطفال، وقد عبر مليونا شخص إلى الدول المجاورة، ومع ذلك فإن الجهود الإغاثية تعاني من نقص التمويل؛ إذ لم يتم جمع سوى 347 مليون دولار من أصل 1.5 مليار دولار لدعم اللاجئين في سبع دول مجاورة.
    وأوضح المكتب أنه على الصعيد الداخلي تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان بنسبة تقل عن النصف؛ إذ تلقت 1.3 مليار دولار فقط من أصل 2.7 مليار دولار مطلوبة للوصول إلى 14.7 مليون شخص بحلول نهاية العام.
    وفي تطور إيجابي، تم إدخال 113 شاحنة مساعدات عبر معبر أدري منذ إعادة فتحه، حاملة إمدادات غذائية وطبية ضرورية لأكثر من 250 ألف شخص. وفي 25 سبتمبر سيتم عقد اجتماع وزاري رفيع المستوى لمناقشة الأزمة السودانية، تستضيفه الأمم المتحدة بمشاركة دولية وإقليمية واسعة.

  • “اليونيسيف” تدعو لتوفير 58.8 مليون دولار لمواجهة جدري القردة في إفريقيا

    “اليونيسيف” تدعو لتوفير 58.8 مليون دولار لمواجهة جدري القردة في إفريقيا

    دعت منظمة اليونيسيف لتوفير 58.8 مليون دولار أمريكي لتوسيع نطاق الاستجابة للمتضررين من جدري القردة، وتقديم المساعدات في إفريقيا حيث تصاعد انتشار العدوى بنسبة 40% على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.

    وتعمل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض في إفريقيا على الاستجابة، بما في ذلك مكافحة المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل، والوقاية من العدوى، والدعم الصحي للعاملين في الخطوط الأمامية.

  • “دلتا إيرلاينز” تعلن وقف رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب

    “دلتا إيرلاينز” تعلن وقف رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب

    قالت شركة الخطوط الجوية الأميركية “دلتا إيرلاينز”، أمس الخميس، إنها ستعلق رحلاتها بين مطار جون كينيدي في نيويورك وتل أبيب حتى 31 ديسمبر بسبب الصراع المستمر في المنطقة.
    وأوضحت شركة الطيران أنها أصدرت إعفاء من الرسوم على تغيير تذاكر السفر إلى تل أبيب، وحثت العملاء على الاستعداد لتعديلات محتملة على جدول رحلاتها إلى المدينة، بما في ذلك إلغاءات إضافيةعلى أساس متجدد.
    ودفعت المخاوف من توسع الصراع في الشرق الأوسط شركات طيراندولية إلى تعليق رحلاتها إلى المنطقة وتجنب المجالات الجوية المتأثرة.

  • “اليونيسف”: مقتل 14,000 طفل في غزة

    “اليونيسف”: مقتل 14,000 طفل في غزة

    دعا نائب المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تيد شيبان، إلى وقف إطلاق النار فورًا لحماية الأطفال في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
    وأكد شيبان خلال زيارته للقطاع، مقتل أكثر من 14,000 طفل في غزة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، مشددا على أهمية وضع حل سياسي يضمن حقوق الأطفال.
    وأوضح أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا، حيث ارتفع عدد النازحين إلى 1.9 مليون شخص، بينما انخفض عدد شاحنات المساعدات من 100 شاحنة يوميًا في أغسطس، إلى 15 شاحنة فقط في سبتمبر، مما زاد من معاناة السكان.

  • مسؤولون أميركيون: لا نتوقع اتفاقا لحرب غزة قبل نهاية ولاية بايدن

    مسؤولون أميركيون: لا نتوقع اتفاقا لحرب غزة قبل نهاية ولاية بايدن

    نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم لا يتوقعون من كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل إقرار اتفاق بشأن غزة قبل نهاية ولاية الرئيس جو بايدن.
    واعتبر المسؤولون الأميركيون -في تصريحهم للصحيفة الأميركية- أن عدد الأسرى الفلسطينيين المفترض إطلاق سراحهم لإعادة الأسرى الإسرائيليين نقطة شائكة في اتفاق وقف إطلاق النار.
    كما نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إنه لا توجد صفقة وشيكة بشأن غزة، ومن غير المؤكد أن يتم ذلك على الإطلاق.
    ووفقا للمسؤولين الأميركيين فإن الهجوم على أجهزة الاتصال في لبنان زاد من احتمالات نشوب حرب شاملة.

  • نصر الله: تعرضنا لضربة قاسية وغير مسبوقة

    نصر الله: تعرضنا لضربة قاسية وغير مسبوقة

    أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن الحزب تعرض لضربة قاسية وغير مسبوقة، تمثلت بعمليات استهدفت الأجهزة الإلكترونية لعناصر حزب الله، يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وقال نصر الله: “الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت أجهزة “البيجر” تجاوزت كل الضوابط والخطوط الحمراء”.
    وقال نصر الله مواصلا حديثه: “تعرضنا لضربة كبيرة وقاسية، غير مسبوقة في تاريخ حزب الله، ولكن هذا حال الحرب، ونحن نعرف أن عدونا لديه تفوق على المستوى التكنولوجي (…) لكن سنتمكن من تجاوز ما جرى وهذه الضربات لم تسقطنا ولن تسقطنا

  • مجلس الأطراف لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار يناقش مراحل الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة

    مجلس الأطراف لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار يناقش مراحل الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة

    ناقش مجلس الأطراف لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات “كايسيد” خلال اجتماعه الدوري في مقر المركز بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بمشاركة الأعضاء الممثلين لكل من: مملكة إسبانيا، وجمهورية النمسا، والمملكة العربية السعودية، ودولة الفاتيكان كمراقب مؤسس، وجمهورية البرتغال كضيف، بحضور الأمين العام للمركز الدكتور زهير الحارثي، جدول الأعمال، وجانبًا من التقارير والإجراءات الإدارية والمالية التي تعزز الحوكمة والشفافية، مشيداً بالآليات المالية المُتَبعة لتعزيز عمل المركز ودوره العالمي في ترسيخ الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
    واطلع المجلس على الإجراءات القانونية والإدارية في فتح باب العضوية لانضمام دول جديدة إلى مجلس الأطراف، وفي مقدمتها البرتغال ومراحل انضمام “كايسيد” إلى منظمة الأمم المتحدة كمراقب.
    وأكد الدكتور الحارثي , مواصلة “كايسيد” جهوده في نشر ثقافة السلام والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، وأهمية تعزيز التعاون المشترك مع منظمة الأمم المتحدة في منع النزاعات وترسيخ القيم الدافعة إلى التسامح واحترام الآخر بين مختلف المكونات في المجتمعات كافة