ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر اليوم بابوا غينيا الجديدة.
وأوضح مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض اليوم أن الزلزال كان على عمق 194 كيلومترًا، ولم ترد أنباء حتى الآن بوقوع خسائر جراءه.

ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر اليوم بابوا غينيا الجديدة.
وأوضح مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض اليوم أن الزلزال كان على عمق 194 كيلومترًا، ولم ترد أنباء حتى الآن بوقوع خسائر جراءه.

ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد خفض كبير لأسعار الفائدة الأمريكية لكن المخاوف القائمة بشأن الطلب العالمي حدت من المكاسب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 36 سنتًا أو 0.5% إلى 74.01 دولارًا للبرميل “بحلول الساعة 06:18 بتوقيت جرينتش”، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر 34 سنتًا أو 0.3% إلى 71.15 دولارًا للبرميل.
وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الصيني أن إنتاج مصافي النفط في الصين انخفض للشهر الخامس على التوالي في أغسطس، كما تباطأ نمو الناتج الصناعي في الصين إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر خلال الشهر الماضي، وواصلت مبيعات التجزئة وأسعار المساكن الجديدة تراجعها.

ارتفعت أسعار الذهب اليوم، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا مرتفعًا في الجلسة السابقة بدعم من قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” خفض أسعار الفائدة بشكل كبير.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 2571.40 دولارًا للأوقية، لكن العقود الأمريكية الآجلة للذهب تراجعت 0.1% لتصل إلى 2595.90 دولارًا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية اثنين بالمئة إلى 30.67 دولارًا للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 980.40 دولارًا، والبلاديوم 0.48% إلى 1067 دولارًا.

دعا الرئيس الأمريكي جو بادين، الأطراف المتصارعة في السودان إلى سحب قواتها وتسهيل الوصول الإنساني بدون عوائق واستئناف المشاركة في المفاوضات لإنهاء الحرب في البلاد.
وأكد الرئيس الأمريكي في بيان، أن الشعب السوداني يعاني من الحرب، التي انبثقت عنها أزمة إنسانية، وتسببت بنزوح حوالي عشرة ملايين شخص، وانتشار للمجاعة في دارفور، وتهدد الملايين في سائر أنحاء البلاد.
وأوضح أن الولايات المتحدة عززت جهود حشد الشركاء الدوليين، لإنهاء الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وتوسيع نطاق الوصول الإنساني، وإسماع أصوات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن المجموعة نجحت في تأمين فتح طرق جديدة إلى دارفور والخرطوم، والتي يتم من خلالها الآن تسليم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، والسماح بالوصول إلى بعض مهابط الطائرات لزيادة توصيل المساعدات.

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن عدد ضحايا تفجيرات أجهزة اللاسلكي، أمس الأربعاء، ارتفع إلى 14 شخصاً.
وأضاف المركز أن أكثر من 450 شخصاً أصيبوا بجروح.
وضربت انفجارات، في مناطق لبنانية عدة، أجهزة اتصالات لاسلكية يستخدمها حزب الله، وفق مراسلة الحرة التي أوضحت أن الانفجارات كانت “متزامنة”.
ووقعت “الانفجارات داخل السيارات والمنازل والمؤسسات التجارية وبحوزة عناصر ومنتسبي حزب الله”، وأشارت المراسلة إلى أن معظم الإصابات “غير خطيرة”.
وانفجر عدد من أجهزة الاتصال اللاسلكية في الضاحية الجنوبية لبيروت تزامناً مع تشييع عناصر من حزب الله، كانوا قتلوا في تفجيرات “البيجر” أول أمس الثلاثاء، كما قال مصدر مقرب من حزب الله وهيئة إسعاف تابعة له، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
وشاهد مصور في فرانس برس كان حاضرا التشييع، حالة من الفوضى إثر الانفجارات.
وعلى أثر هذه الأحداث دعت وزارة الخارجية الجزائرية بطلب من لبنان، مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة من أجل دراسة التطورات الخطيرة في لبنان، خاصة “الهجمات السيبرانية واسعة النطاق”، وفق تعبيرها.

خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية، الأربعاء، ليبدأ ما يُتوقع أن يكون تيسيرا ثابتا للسياسة النقدية مع خفض أكبر من المعتاد في تكاليف الاقتراض في أعقاب القلق المتزايد بشأن سلامة سوق العمل.
وقال صناع السياسات في لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك المركزي الأميركي في أحدث بيان لهم “لقد اكتسبت اللجنة ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك على نحو مستدام صوب اثنين بالمئة، وتقدر أن المخاطر التي تهدد تحقيق أهداف التوظيف والتضخم متوازنة تقريبا”.
ويرى صناع السياسات أن سعر الفائدة القياسي لمجلس الاحتياطي الاتحادي سينخفض نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية هذا العام، ونقطة مئوية كاملة أخرى في 2025، ونصف نقطة مئوية نهائية في 2026 لينتهي في نطاق 2.75 بالمئة -3.00 بالمئة.
وبعد قرار المركزي الأميركي، خفضت عدد من البنوك المركزية في دول الخليج أسعار الفائدة، وعلى رأسهم الإمارات بمقدار 50 نقطة أساس، والكويت 25 نقطة أساس، وقطر 55 نقطة أساس، والبحرين 50 نقطة أساس.
وجاء في بيان للبنك المركزي القطري نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن سعر الفائدة على الإقراض انخفض إلى 5.70 بالمئة، وعلى الودائع إلى 5.20 بالمئة، وعلى سعر إعادة الشراء إلى 5.45 بالمئة.
وأفاد بيان للمصرف المركزي الإماراتي بأن البلاد خفضت سعر الفائدة الأساسي المطبق على تسهيلات الإيداع لليلة واحدة 50 نقطة أساس اليوم الأربعاء، من 5.40 بالمئة إلى 4.90 بالمئة.

عقد اليوم أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة اجتماعًا تنسيقيًا برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، وذلك في العاصمة الأردنية عمان، بحضور دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، وسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وسعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية والهجرة بجمهورية مصر العربية السفير نبيل حبشي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
ويأتي الاجتماع الوزاري لتنسيق الجهود العربية والإسلامية المشتركة خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستعقد في مدينة نيويورك خلال الشهر الحالي، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات، وفي مقدمتها جهود وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة كافة.
وبحث الوزراء سبل تكثيف التحرك العربي والإسلامي خلال أعمال الجمعية العامة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويكفل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ويخدم الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وناقش الاجتماع الجهود المشتركة لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في ضوء مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة.
حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف السديري، والمدير العام لمكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، والمستشار في وزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في قصر الحسينية بعمان اليوم، وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وترأس أعضاء اللجنة الوزارية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن أيمن الصفدي، بحضور دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، وسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية والهجرة بجمهورية مصر العربية السفير نبيل حبشي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
وبحث جلالة ملك الأردن مع الوفد المستجدات بالمنطقة، وأكد جلالته ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع، محذرًا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، ومن خطورة الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أمن المنطقة واستقرارها.

أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بشدة، هجمات الاحتلال الإسرائيلية الغادرة ضد أجهزة الاتصال في لبنان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، بينهم طفلة، وآلاف الجرحى.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، بشدة من مغبة هذا التصعيد الخطير ضد لبنان وشعبه، والذي يتزامن مع تصريحات متهورة تستمر في إطلاقها قيادات الاحتلال الإسرائيلي ترغب في توسيع نطاق الحرب على الجبهة مع جنوب لبنان، بما ينذر بانفجار الوضع الإقليمي بشكل خطير.
وأعرب الأمين العام عن التضامن الكامل مع لبنان شعبًا وحكومةً في مواجهة هذا الاعتداء السافر على سيادته وأمنه، داعيًا مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المتواصلة والمتهورة للأمن والسلم في المنطقة.

أعلنت عدد من شركات الطيران العالمية، الثلاثاء، إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل، بعد تعهد حزب الله بالرد على “تفجيرات البيجر”.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد ألغت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها بين باريس وتل أبيب لمدة 48 ساعة.
كما قالت مجموعة لوفتهانزا إنها ستعلق جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وطهران.
وأوضحت الشركة في بيان أن رحلاتها ستتجاوز المجالين الجويين الإسرائيلي والإيراني حتى 19 سبتمبر، بسبب تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.
وأضافت أنها ستقيم الوضع بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة.
كما قررت الخطوط الجوية السويسرية الدولية وخطوط بروكسل الجوية تأجيل رحلاتهما إلى إسرائيل خلال الـ48 ساعة القادمة.
وتأتي هذه الإعلانات بعد انفجارات أجهزة الاتصال “البيجر”، التي وقعت في وقت سابق في مناطق مختلفة في لبنان، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 2800 آخرين بجروح.
كما أصيب 14 شخصا بجروح في دمشق ومحيطها في انفجار أجهزة اتصال “خاصة بحزب الله اللبناني”، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي لم يتمكن من تأكيد جنسية الجرحى.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الثلاثاء، إن واشنطن “غير ضالعة” في موجة انفجارات متزامنة لأجهزة اتصال في لبنان طالت عناصر في حزب الله.
وأوضح ميلر، في مؤتمر صحفي: “أستطيع أن أقول لكم إن الولايات المتحدة لم تكن ضالعة في الأمر، ولم تكن الولايات المتحدة على علم بهذه الحادثة مسبقا، وفي هذه المرحلة نقوم بجمع المعلومات”.
وتابع أن “الولايات المتحدة ترغب في إيجاد حل دبلوماسي للصراع بين إسرائيل وحزب الله”، معبرا عن قلق بلاده من “أي واقعة يمكن أن تثير التصعيد في الشرق الأوسط”.
ولفت إلى أنه من السابق لأوانه معرفة مدى تأثير تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان على محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار إلى أن واشنطن ليست لديها أي تقييمات بشكل أو بآخر عن هوية المسؤول عن تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان.
كما اعتبر أن “المدنيين ليسوا أهدافا مشروعة لأي نوع من العمليات”، داعيا إيران إلى عدم انتهاز هذا الوضع لزيادة حالة عدم الاستقرار، وتجنب تصعيد التوترات.
وكشف البيت الأبيض بدوره أن واشنطن تواصل الاعتقاد بضرورة التوصل لحل دبلوماسي للصراع بين إسرائيل وحزب الله.

كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، الثلاثاء، الآلية التي يمكن أن تكون سببا في انفجار أجهزة الاتصال التي يحملها عناصر حزب الله في لبنان وسوريا وأدت إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أفراد الحزب.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة قولها إن “أجهزة البيجر المتضررة كانت من شحنة جديدة حصل عليها حزب الله في الأيام الأخيرة”.
وقال مسؤول في حزب الله إن “مئات المقاتلين لديهم مثل هذه الأجهزة، متوقعا أن برامج ضارة ربما تسببت في انفجار الأجهزة”.
المسؤول كشف أن بعض من يحملون أجهزة النداء (بيجر) شعروا بسخونتها وتخلصوا منها قبل انفجارها”.
ونقلت الصحيفة عن المحلل الاستخباراتي رونين سولومون قوله، إن “انفجار الأجهزة في لبنان يشبه نوع العملية التي تنفذها وكالة الاستخبارات الإسرائيلية”.
وأضاف سولومون، المتخصص في فهم العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله وإيران: “ما نراه الآن في لبنان هو جهد من جانب شيء مثل الموساد”.
وتابع أن إسرائيل “ربما أرادت إيصال رسالة مفادها بأنها تتمتع بقدرة فريدة على الهجوم”.
من جانبه، قال مايكل هورويتز، رئيس الاستخبارات في شركة “لا بيك إنترناشيونال”، وهي شركة استشارية في مجال الأمن وإدارة المخاطر ومقرها في الشرق الأوسط، إن “السبب على الأرجح كان برنامجا خبيثا تسبب في ارتفاع درجة حرارة بطاريات أجهزة النداء وانفجارها، أو شحنة وضعت في الأجهزة وانفجرت عن بعد”.
وأوضح: “في كلتا الحالتين، هذا هجوم متطور للغاية، وخاصة إذا كان هذا خرقا ماديا، لأن هذا يعني أن إسرائيل لديها إمكانية الوصول إلى منتج هذه الأجهزة، قد يكون هذا جزءًا من الرسالة المرسلة هنا”.
وقد وقعت انفجارات متزامنة لأجهزة اتصالات “البيجر” أدت إلى مقتل وإصابة المئات في عدد من المدن اللبنانية.