اجتاحت الدبابات الإسرائيلية الجزء الشرقي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة ما أدى لاستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين الليلة الماضية واليوم. واحتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري، وأغلقت حركة نقل المسافرين والبضائع من وإلى قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الاحتلال الإسرائيلي قصف بشكل مكثف جوًا وبرًا بلدات الشوكة والنصر والفخاري شرق مدينة رفح؛ ما أدى لاستشهاد عشرات الفلسطينيين، ولم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم لكثافة القصف الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، تعرضت الأحياء الغربية لمدينة رفح لقصف إسرائيلي مكثف، أسفر عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أنه لا يمكن إحصاء عدد الشهداء في العدوان على رفح نظرًا لارتفاع العدد بشكل مستمر، وعدم قدرة الطواقم الطبية على انتشال الشهداء من مناطق القصف ومن تحت الركام.
Category: العالم
-

استشهاد عشرات الفلسطينيين.. الاحتلال الإسرائيلي يجتاح شرقي “رفح” ويغلق معبرها البري
-

غوتيريش: اجتياح إسرائيل لرفح سيكون أمراً “لا يُحتمل”
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش من عملية إسرائيلية كبيرة في رفح قائلا إن اجتياح إسرائيل لمدينة رفح سيكون أمراً لا يُحتمل.
كما أعرب مسؤول أميركي عن قلق الولايات المتحدة إزاء أحدث الضربات الإسرائيلية على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة لكنه أشار إلى أن واشنطن تعتقد أنها لاتمثل عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في رفح.
وأضاف المسؤول أن المسؤولين الأميركيين يركزون على منع حدوث عملية عسكرية كبيرة في المناطق المكتظة بالسكان في رفح مشيرا إلى أن الإسرائيليين لا ينفذون ذلك على ما يبدو.
-

الأمم المتحدة تنتقد قرار إخلاء مدينة رفح
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن أمر الإخلاء الذي أصدرته إسرائيل أمس الأثنين لمواطني شرق مدينة رفح جنوب غزة “غير إنساني” ويتعارض مع مبادئ القانون الإنساني الدولي.
وقال تورك، في بيان له ، إنه “أمر غير إنساني.. ويتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة في الـ27 من أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.
وتتسع رفح على ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا، لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني، اضطر أغلبيتهم إلى النزوح إليها سعيا إلى الأمان.
ويواجه النازحون ظروفا مزرية داخل آلاف الخيام المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، حتى إن الأرصفة ازدحمت بتلك الخيام، وتحولت الطرق الرئيسية إلى أسواق مكتظة.
ويعتبر معبر رفح البري شريان حياة لمواطني قطاع غزة، والمنفذ البري الوحيد لإدخال المساعدات وإجلاء المصابين، وأي هجوم عسكري على رفح يعني الحرمان من المساعدات الغذائية والطبية.
هذا وأكدت منظمة المساعدة الإنسانية الدولية “أوكسفام”، أنه لم يعد هناك أي مصداقية لادعاءات إسرائيل بإجلاء آمن للمدنيين من مدينة رفح.
وقوبل قرار إخلاء المدينة برفض واسع، كما جددت بلجيكا وفرنسا والاتحاد الأوروبي رفض أي هجوم إسرائيلي محتمل.
-

الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني يؤكدان التزامهما بالعمل للتوصل لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن والعاهل الأردني عبدالله الثاني التزامهما بالعمل للتوصل لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة، مشددين على أهمية تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع واستدامتها في ظل الحاجة الملحة لها.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأمريكي مساء الاثنين العاهل الأردني في العاصمة واشنطن.
وأكد الجانبان ضرورة تجنب تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، والتزامهما بتحقيق السلام العادل والدائم، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات. -

بلجيكا تدرس فرض عقوبات على إسرائيل
كشف رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أن حكومته تدرس فرض عقوبات تجارية على إسرائيل ردا على حربها المستمرة في قطاع غزة، معربا عن قلقه إزاء تصاعد العنف وارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين، جاء ذلك في حديثه لصحيفة “هيت لاتست نيووز” (Het Laatste Nieuws) البلجيكية.
وستشمل العقوبات المقترحة، كما أوضحها دي كرو، ونقلتها صحيفة غلوبس الإسرائيلية، حظر واردات المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، منها سلع مثل زيت الزيتون والتمور والنبيذ.
وتشير غلوبس إلى أن بلجيكا، من بين عدة دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، صريحة في انتقادها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتسلط تصريحات دي كرو الضوء على الاتجاه المتزايد بين دول الاتحاد الأوروبي لتبني اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل وتحقيق مطالب للفلسطينيين.وإلى جانب بلجيكا، دعت دول مثل أيرلندا وإسبانيا ومالطا وسلوفينيا ولوكسمبورغ إلى إعادة تقييم علاقة الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، ووقف مبيعات الأسلحة لها، والحث على وقف فوري لإطلاق النار وفقا لغلوبس.
وبرر رئيس الوزراء البلجيكي دراسته للعقوبات التجارية قائلا “لا يمكننا ببساطة أن نقف مكتوفي الأيدي ونستخدم كلمات منمقة”، مشيرا إلى تزايد الخسائر في صفوف المدنيين نتيجة “للأعمال العسكرية الإسرائيلية”. واعتبر أن اتخاذ إجراء وخطوات حاسمة ضد إسرائيل يعتبر ضرورة أخلاقية.
وترى غلوبس أنه، وعلى الرغم من نوايا بلجيكا، فإن احتمال تنفيذ مثل هذه العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي يظل غير مؤكد، مع معارضة الأعضاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي، منها ألمانيا وإيطاليا، إلى جانب الدعم من الدول المؤيدة لإسرائيل مثل النمسا والمجر، قد تؤدي إلى إعاقة نجاح الاقتراح.
وأشارت غلوبس إلى دور بلجيكا الملحوظ في قيادة الجهود الرامية إلى حظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصدرت بلدية بروكسل عاصمة بلجيكا مؤخرا تشريعا يحظر مثل هذه الواردات.ولفت دي كرو إلى أنه في حالة فشل التحرك على مستوى الاتحاد الأوروبي، فقد تتخذ بلجيكا إجراءات أحادية بالتحالف مع أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين المؤيدين للحقوق الفلسطينية.
وتؤكد غلوبس ضرورة عدم التقليل من التأثير المحتمل للعقوبات التجارية على إسرائيل أوروبيا، إذ يعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، مع ما يترتب على ذلك من آثار كبيرة على كل من الصادرات والواردات الإسرائيلية. وتصنف بلجيكا، على وجه الخصوص، رابع أكبر شريك تجاري لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تجارة الألماس.
-

الرئيس المصري يعلق على موافقة حماس بشأن هدنة غزة
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه يتابع التطورات الإيجابية التي تمر بها مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بعد إعلان حركة حماس قبولها بالمقترح المصري القطري.
وقال السيسي في في منشور على منصة إكس: “أتابع عن كثب التطورات الايجابية التي تمر بها المفاوضات الحالية للتوصل إلى هدنة شاملة في قطاع غزة”.
ودعا السيسي “كل الأطراف لبذل المزيد من الجهد للوصول إلى اتفاق يؤدي الى إنهاء المأساة الانسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وإتمام استبدال الرهائن والسجناء”.
-

فرحة في غزة بعد موافقة حماس على مقترح الهدنة
عمت أجواء البهجة تخللها إطلاق النار في الهواء بمدينة رفح جنوبي غزة فور إعلان حركة حماس على مقترح التهدئة.
وتم تداول صور من دير البلح وسط قطاع غزة لاحتفالات الفلسطينيين بموافقة حماس على وقف إطلاق النار في القطاع.
ومساء الاثنين، أبلّغت حركة حماس قطر ومصر موافقتها على مقترحهما من أجل هدنة في قطاع غزة، وفق ما ذكر بيان صدر عنها. -

استشهاد وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي همجي لمنازل مكتظة بالأطفال والنساء برفح
استشهد وجرح عشرات الفلسطينيين اليوم، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية العنيف الذي استهدف مناطق متفرقة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بانتشال 22 شهيداً على الأقل، وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي استهدف منازل مكتظة بالأطفال والنساء في أحياء رفح، كما تواصل الأطقم الطبية البحث عن مفقودين ما زالوا تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة جراء القصف الإسرائيلي العنيف.
يذكر أن مدينة رفح تتعرض على مدار الأيام الماضية لقصف إسرائيلي مكثف، أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، وتدمير واسع للبنية التحتية، ترافق ذلك مع إعلان الاحتلال عن عزمه تنفيذ عملية اجتياح واسعة للمدينة على الرغم من وجود أكثر من مليون نازح فلسطيني، والتحذيرات الدولية من خطورة اجتياح المدينة على حياة النازحين.
-

منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8590 فلسطينيًا من “الضفة”
كشفت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أكثر من 8590 فلسطينيًّا من الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأفادت الهيئة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 15 فلسطينيًّا اليوم من الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الاعتقالات تركزت في طولكرم والقدس المحتلة ورام الله ونابلس وسلفيت وقلقيلية.
وأضافت بأن قوات الاحتلال نفذت أيضًا اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، كما دمرت محتويات العديد من المنازل خلال عمليات الاعتقال.
-

جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34735 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ213 على التوالي إلى 34735 شهيدًا، و78108 جرحى، معظمهم الأطفال والنساء.
وأبانت أن 52 فلسطينيًّا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 90 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
-

جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر بإخلاء “رفح” تمهيدًا لعملية عسكرية وشيكة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ اليوم الاثنين تشجيع سكان رفح على إخلاء المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة في إطار عملية “محدودة النطاق” لتفكيك حركة حماس.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم أبلغوا مصر ببدء عملية إجلاء السكان في الصباح اليوم الباكر، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن وزير الدفاع يوآف غالانت أبلغ نظيره الأمريكي لويد أوستن بضرورة التحرك في رفح بسبب رفض حماس مقترحات إطلاق سراح المحتجزين في غزة. كما أفاد مصدر إسرائيلي بأن عملية يوم أمس (كرم أبوسالم) وتأخر رد حماس على الاقتراح الإسرائيلي لم يتركا أي خيار سوى البدء بالتحرك، مضيفًا بأن العملية تقتصر على شرق رفح حتى الآن.
من جانبهم، قال شهود في مدينة رفح الواقعة على حدود قطاع غزة مع مصر لرويترز إن بعض العائلات الفلسطينية تغادر من مناطق شرق المدينة اليوم الاثنين بعد تلقي أوامر من الجيش الإسرائيلي بالإخلاء.
من جانبه، قال قيادي بحركة حماس اليوم الاثنين إن أوامر الجيش الإسرائيلي للنازحين الفلسطينيين بإخلاء رفح تشكل تطورًا خطيرًا وستكون له تداعياته.
وحمل القيادي بحركة حماس “الإدارة الأمريكية المسؤولية إلى جانب الاحتلال عن هذا الإرهاب”.
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن قيادي في حركة حماس أيضًا قوله إن “قرار إسرائيل البدء بإخلاء رفح سيؤدي إلى تعليق المفاوضات الخاصة بالرهائن”. -

صدور إعلان بانجول عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي
أصدر ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المجتمعين خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقدة في بانجول بجمهورية غامبيا يومي 4 و5 مايو 2024 إعلان بانجول الصادر عن الدورة تحت شعار: “تعزيز الوحدة والتضامن عبر الحوار من أجل التنمية المستدامة” .
وأكدوا مجددًا التزامهم بالمبادئ والأهداف الواردة في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وخاصة منها: المبادئ المتعلقة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحل السلمي للنزاعات. وأعربوا عن تمسكهم بالقيم الإسلامية النبيلة المتعلقة بالوحدة والأخوة والسلم والتضامن والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والاعتدال والتوازن والكرامة الإنسانية ومعربين تشبثهم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وشددوا خلال البيان الصادر عن القمة على أهمية تعزيز التعليم وحقوق الإنسان والتسامح والوسطية والاعتدال وأهمية الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره أداة فعالة في مواجهة جميع أشكال العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والتطرف والتحريض على الكراهية على أساس الدين أو العرق.
وأكدوا على تمسكهم بمبدأ تعددية الأطراف الشاملة والمتوازنة من أجل الإسهام في إحلال السلم العالمي وتحقيق الأمن والعدل والتنمية المستدامة وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والعلاقات الودية وحسن الجوار والاحترام والتعاون المتبادلين، وتضافرهم في مواجهة الكارثة الإنسانية الواقعة على قطاع غزة وأهله بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل لأكثر من ستة أشهر دون هوادة أو مراعاة لأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية.
ودعوا دول العالم إلى ضرورة التحرك لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإلى تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، ونؤكد على بذل كل الجهود لتعجيل وصول جميع المساعدات الإنسانية ونرفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه.
وأشاروا إلى دعمهم الثابت للشعب الفلسطيني في كفاحه لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، ودعوا المجتمع الدولي إلى إجبار السلطة القائمة بالاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتحديدًا قرارات مجلس الأمن بما فيها: القرار 2720 (2023) والقرار 2728 (2024)، وإنهاء احتلالها غير المشروع واستعمارها وسياسة الفصل العنصري التي تمارسها داخل الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشريف، وأن عدم القيام بذلك سيؤدي حتماً إلى إطالة أمد الاحتلال ويسبب المزيد من المعاناة وانعدام الاستقرار في المنطقة.
وأكدوا مجدداً ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إحقاق حقوقه الوطنية المشروعة على النحو الذي اعترف به المجتمع الدولي، بما في ذلك من خلال اعترافه بالدولة الفلسطينية داخل على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وتقديم الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وضرورة اتخاذ جميع التدابير لحماية الهوية الإسلامية للقدس الشريف من جميع الإجراءات والسياسات غير المشروعة، وكذلك من محاولات التهويد التي ينتهجها المحتل وكذلك من انتهاكات حرمة الحرم القدس الشريف ومكانته.
وحث المجتمعون الفلسطينيون على وحدة الصف في كفاحهم من أجل تحقيق أهدافهم تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لأبناء الشعب الفلسطيني وتضامن الدول الأعضاء الكامل مع أبناء الشعب الفلسطيني في كفاحهم من أجل التحرر من براثن الاحتلال الأجنبي والاستعمار ونندد بجميع التدابير غير القانونية التي ترمي إلى حرمانهم من حقوقهم المشروعة، وأهمها: حقهم في تقرير مصيرهم.
ودعوا إلى وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط للعدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإلى تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية وتوفير المياه و الكهرباء وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة دون عوائق وبشكل كاف، وحذروا من خطورة مواصلة جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بما فيها: التجويع والحرمان من المياه ومنع وصول الوقود الذي أدى إلى كارثة حقيقية على كل القطاعات الصحية والإنسانية، معلنين عن رفضهم القاطع وتصديهم لكل السبل لأية محاولة للتهجير والطرد أو النقل القسري للشعب الفلسطيني عن أرضه.
وقالوا : “نحيي تضامن الشعوب والحكومات الأفريقية مع نضال الشعب الفلسطيني، وتحديدًا الدول الأعضاء في المنظمة، وموقفها الثابت لإنهاء الظلم التاريخي الذي طال الشعب الفلسطيني، من واقع تجربتها المريرة مع إنهاء الاستعمار والتمييز العنصري، ومواصلة دعمنا للشعب الفلسطيني ونضاله العادل حتى ينال جميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وأهمية اللجوء إلى الحوار والوساطة في تسوية النزاعات بما يوفر مناخاً خالياً من التوتر فيما بين بلدان الأمة الإسلامية، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية من أجل الإسهام على نحو فعال في إحلال السلم وحماية الأرواح والموارد وتحقيق آمال وتطلعات شعوبنا في التنمية المستدامة، وتوفير حياة كريمة للجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وحماية حقوقها”.
وأضافوا “نعرب عن تضامننا مع الجماعات والمجتمعات المسلمة في عددٍ من الدول غير الأعضاء في المنظمة والتي تعاني من الاضطهاد والظلم والعدوان، وندعو إلى تقديم الدعم اللازم لقضاياهم المشروعة، وإلى بذل المزيد من الجهود الدولية لحماية حقوقهم، وكرامتهم، وهويتهم الدينية، والثقافية”.
من جهة أخرى ، أكدوا من جديد استمرار الدعم السياسي والأخلاقي والدبلوماسي لشعب كاشمير، ودعوا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير فعالة لتنفيذ قراراته بشأن جامو وكشمير لتمكين شعب كاشمير من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير من خلال استفتاء عام تحت إشراف الأمم المتحدة.
ونؤكد من جديد الحاجة الملحة إلى حل النزاعات التي طال أمدها، بما في ذلك قضية فلسطين وجامو وكشمير، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ورغبة شعوبها في تجنب التهديد المستمر للسلم والأمن في الشرق الأوسط وجنوب آسيا
وعبروا عن بالغ قلقهم إزاء تزايد الاضطهاد المنهجي للمسلمين والأقليات الأخرى في الهند الذي أدى إلى تهميشهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ونحث حكومة الهند على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية حياتهم وممتلكاتهم ومنع حدوث أي أعمال مماثلة في المستقبل.
وأشادوا بجمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدول الأعضاء الأخرى لجهودها الرائدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد القرارين اللذين حددا يوم 15 مارس «اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا» في عام 2022 و «تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا» في يوم 15 مارس 2024. وحثوا الأمين العام للأمم المتحدة على تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا وتنفيذ التدابير الأخرى ذات الصلة الواردة في هذه القرارات.
ودعوا الدول الأعضاء وغيرها من الدول إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة، بما في ذلك التدابير التشريعية وتدابير السياسة العامة لمكافحة التعصب الديني والقولبة النمطية السلبية والكراهية والتحريض على العنف والعنف ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم ومواصلة المداولات ذات الصلة بتفعيل بنية السلام والأمن التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي كاملة، ونعرب عن تقديرنا للجمهورية الإسلامية الباكستانية لبدء المناقشات ذات الصلة بإجراء مداولات ووضع آليات لمنع النزاعات، والوساطة، والمصالحة، وبناء السلام لمعالجة التحديات والصراعات المعاصرة التي تواجه الأمة المسلمة.
وقدموا من جديد دعمهم لأفغانستان يسودها السلام والاستقرار والرخاء والشمول، ونكرر في هذا الصدد ضرورة التصدي للتحديات التي يواجهها الشعب الأفغاني، مثل: التحديات الإنسانية، وحقوق الإنسان، والجماعات العرقية، والأمن والإرهاب، والمخدرات، والتحديات الاجتماعية والاحترام الكامل لحقوق الإنسان لجميع الأفغان وضرورة حماية الحقوق الأساسية للفتيات والنساء الأفغانيات في التعليم والعمل، وندعو إلى مزيد من التواصل مع سلطات الأمر الواقع بشأن هذه القضايا. ونؤكد أيضاً على ضرورة بذل المزيد من الجهود لمعالجة التحديات ذات الصلة بالمجموعات العرقية والإرهاب والمخدرات والجوانب الاجتماعية للحوكمة الشاملة لتحقيق الاستقرار المستدام.
وأكدوا مجدداً دعمهم الثابت لبلدان منطقة الساحل وشعوبها في مواجهة التحديدات الأمنية والإنسانية المروعة بما فيها: النزاعات المسلحة والتطرف العنيف وانعدام الأمن الغذائي ومواطن الضعف والهشاشة والتي تستفحل بسبب تغير المناخ ،مشيدين بجمهورية غامبيا لما تبذله من جهود رائدة على مستوى محكمة العدل الدولية نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي من أجل مساءلة أولئك الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية والفظاعات في حق الروهينجيا المسلمين.
ودعم المجتمعون مشروع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعلان يوم 11 يوليو يومًا دوليًا للتفكر وإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت في سربرينيتسا عام 1995، مشددين على أهمية أن يمنع المجتمع الدولي تكرار مثل هذه الجرائم.
ونددوا وبأشد العبارات، بالحوادث المتكررة بحرق نسخ من المصحف الشريف في عدد من البلدان الأوربية، ودعوا مجدداً البلدان المعنية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير شاملة وضرورية لمنع تكرار مثل تلك الأفعال والتصدي للتنامى المقلق لظاهرة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب والإرهاب والعنف والتطرف المفضي إلى العنف، والعنصرية وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والتمييز بجميع أنواعه على أساس العرقية، والقبيلة، واللون والدين.
وشددوا على أهمية تعزيز روح التسامح والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان والثقافات والشعوب باعتبار ذلك السبيل الأنجع لمعالجة آفات العنصرية والتمييز والكراهية الدينية والإسلاموفوبيا وتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق منها بالتخفيف من وطأة الفقر وتغير المناخ، والأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، بما يتفق مع المبادئ والقيم الإسلامية و ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية لحماية حقوق المرأة والطفولة والشباب والمسنين والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وقيم الأسرة المسلمة و ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحدي الخاص بشحّ المياه، الذي تصاعد على مدى العقود الأخيرة ليصبح تحديًا عالميًا مع استمرار التنمية البشرية، وزيادة النمو السكاني، وتفاقم عواقب ظاهرة تغير المناخ ذات الصلة بالمياه في كل دول العالم ولا سيما في البلدان القاحلة.
ورحب ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المجتمعين خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي بنتائج المؤتمر الدولي حول المرأة في الإسلام الذي استضافته المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2023 في جدة، والتي شملت تعليم الفتاة وحق النساء في العمل.
وأكد على أهمية تنفيذ “برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025” وذلك من أجل تحقيق الأهداف المحددة في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية؛ وتعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء وأجهزة منظمة التعاون الإسلامي لإعداد برنامج العمل للفترة 2026-2035.
وأشادو بالمملكة العربية السعودية، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، حفظهما الله، على دعمهما الدؤوب والقوي والتوجيه الكريم لمنظمة التعاون الإسلامي وللأمة الإسلامية عامة في سبيل تحقيق الأهداف العالمية المتمثلة في السلم والعدل والأمن والتنمية المستدامة.
وأضافوا نشيد كذلك بحكومة جمهورية غامبيا وشعبها ونهنئها على استضافتها الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، ونخص بالشكر فخامة الرئيس أداما بارو، رئيس جمهورية غامبيا، لتوليه مهام رئاسة هذه المنظمة، ونؤكد لفخامته دعمنا الثابت، داعين الله العلي القدير أن يلهمه الحكمة والقوة من أجل تحقيق المزيد من أواصر الأخوة والتعاون والتضامن بين الدول الإسلامية خدمة لأمتنا.
وفي الختام ندعو الله العلي القدير أن يبارك مساعينا وأن يلهمنا سبل السداد والرشاد في سبيل تحقيق أهدافنا النبيلة للأمة الإسلامية وللبشرية جمعاء.