Category: العالم

  • صدور إعلان بانجول عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي

    صدور إعلان بانجول عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي

    أصدر ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المجتمعين خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقدة في بانجول بجمهورية غامبيا يومي 4 و5 مايو 2024 إعلان بانجول الصادر عن الدورة تحت شعار: “تعزيز الوحدة والتضامن عبر الحوار من أجل التنمية المستدامة” .
    وأكدوا مجددًا التزامهم بالمبادئ والأهداف الواردة في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وخاصة منها: المبادئ المتعلقة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحل السلمي للنزاعات. وأعربوا عن تمسكهم بالقيم الإسلامية النبيلة المتعلقة بالوحدة والأخوة والسلم والتضامن والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والاعتدال والتوازن والكرامة الإنسانية ومعربين تشبثهم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
    وشددوا خلال البيان الصادر عن القمة على أهمية تعزيز التعليم وحقوق الإنسان والتسامح والوسطية والاعتدال وأهمية الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره أداة فعالة في مواجهة جميع أشكال العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والتطرف والتحريض على الكراهية على أساس الدين أو العرق.
    وأكدوا على تمسكهم بمبدأ تعددية الأطراف الشاملة والمتوازنة من أجل الإسهام في إحلال السلم العالمي وتحقيق الأمن والعدل والتنمية المستدامة وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والعلاقات الودية وحسن الجوار والاحترام والتعاون المتبادلين، وتضافرهم في مواجهة الكارثة الإنسانية الواقعة على قطاع غزة وأهله بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل لأكثر من ستة أشهر دون هوادة أو مراعاة لأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية.
    ودعوا دول العالم إلى ضرورة التحرك لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإلى تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، ونؤكد على بذل كل الجهود لتعجيل وصول جميع المساعدات الإنسانية ونرفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه.
    وأشاروا إلى دعمهم الثابت للشعب الفلسطيني في كفاحه لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، ودعوا المجتمع الدولي إلى إجبار السلطة القائمة بالاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتحديدًا قرارات مجلس الأمن بما فيها: القرار 2720 (2023) والقرار 2728 (2024)، وإنهاء احتلالها غير المشروع واستعمارها وسياسة الفصل العنصري التي تمارسها داخل الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشريف، وأن عدم القيام بذلك سيؤدي حتماً إلى إطالة أمد الاحتلال ويسبب المزيد من المعاناة وانعدام الاستقرار في المنطقة.
    وأكدوا مجدداً ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إحقاق حقوقه الوطنية المشروعة على النحو الذي اعترف به المجتمع الدولي، بما في ذلك من خلال اعترافه بالدولة الفلسطينية داخل على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وتقديم الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وضرورة اتخاذ جميع التدابير لحماية الهوية الإسلامية للقدس الشريف من جميع الإجراءات والسياسات غير المشروعة، وكذلك من محاولات التهويد التي ينتهجها المحتل وكذلك من انتهاكات حرمة الحرم القدس الشريف ومكانته.
    وحث المجتمعون الفلسطينيون على وحدة الصف في كفاحهم من أجل تحقيق أهدافهم تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لأبناء الشعب الفلسطيني وتضامن الدول الأعضاء الكامل مع أبناء الشعب الفلسطيني في كفاحهم من أجل التحرر من براثن الاحتلال الأجنبي والاستعمار ونندد بجميع التدابير غير القانونية التي ترمي إلى حرمانهم من حقوقهم المشروعة، وأهمها: حقهم في تقرير مصيرهم.
    ودعوا إلى وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط للعدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإلى تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية وتوفير المياه و الكهرباء وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة دون عوائق وبشكل كاف، وحذروا من خطورة مواصلة جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بما فيها: التجويع والحرمان من المياه ومنع وصول الوقود الذي أدى إلى كارثة حقيقية على كل القطاعات الصحية والإنسانية، معلنين عن رفضهم القاطع وتصديهم لكل السبل لأية محاولة للتهجير والطرد أو النقل القسري للشعب الفلسطيني عن أرضه.
    وقالوا : “نحيي تضامن الشعوب والحكومات الأفريقية مع نضال الشعب الفلسطيني، وتحديدًا الدول الأعضاء في المنظمة، وموقفها الثابت لإنهاء الظلم التاريخي الذي طال الشعب الفلسطيني، من واقع تجربتها المريرة مع إنهاء الاستعمار والتمييز العنصري، ومواصلة دعمنا للشعب الفلسطيني ونضاله العادل حتى ينال جميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال، وأهمية اللجوء إلى الحوار والوساطة في تسوية النزاعات بما يوفر مناخاً خالياً من التوتر فيما بين بلدان الأمة الإسلامية، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية من أجل الإسهام على نحو فعال في إحلال السلم وحماية الأرواح والموارد وتحقيق آمال وتطلعات شعوبنا في التنمية المستدامة، وتوفير حياة كريمة للجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وحماية حقوقها”.
    وأضافوا “نعرب عن تضامننا مع الجماعات والمجتمعات المسلمة في عددٍ من الدول غير الأعضاء في المنظمة والتي تعاني من الاضطهاد والظلم والعدوان، وندعو إلى تقديم الدعم اللازم لقضاياهم المشروعة، وإلى بذل المزيد من الجهود الدولية لحماية حقوقهم، وكرامتهم، وهويتهم الدينية، والثقافية”.
    من جهة أخرى ، أكدوا من جديد استمرار الدعم السياسي والأخلاقي والدبلوماسي لشعب كاشمير، ودعوا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير فعالة لتنفيذ قراراته بشأن جامو وكشمير لتمكين شعب كاشمير من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير من خلال استفتاء عام تحت إشراف الأمم المتحدة.
    ونؤكد من جديد الحاجة الملحة إلى حل النزاعات التي طال أمدها، بما في ذلك قضية فلسطين وجامو وكشمير، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ورغبة شعوبها في تجنب التهديد المستمر للسلم والأمن في الشرق الأوسط وجنوب آسيا
    وعبروا عن بالغ قلقهم إزاء تزايد الاضطهاد المنهجي للمسلمين والأقليات الأخرى في الهند الذي أدى إلى تهميشهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ونحث حكومة الهند على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية حياتهم وممتلكاتهم ومنع حدوث أي أعمال مماثلة في المستقبل.
    وأشادوا بجمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدول الأعضاء الأخرى لجهودها الرائدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد القرارين اللذين حددا يوم 15 مارس «اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا» في عام 2022 و «تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا» في يوم 15 مارس 2024. وحثوا الأمين العام للأمم المتحدة على تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا وتنفيذ التدابير الأخرى ذات الصلة الواردة في هذه القرارات.
    ودعوا الدول الأعضاء وغيرها من الدول إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة، بما في ذلك التدابير التشريعية وتدابير السياسة العامة لمكافحة التعصب الديني والقولبة النمطية السلبية والكراهية والتحريض على العنف والعنف ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم ومواصلة المداولات ذات الصلة بتفعيل بنية السلام والأمن التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي كاملة، ونعرب عن تقديرنا للجمهورية الإسلامية الباكستانية لبدء المناقشات ذات الصلة بإجراء مداولات ووضع آليات لمنع النزاعات، والوساطة، والمصالحة، وبناء السلام لمعالجة التحديات والصراعات المعاصرة التي تواجه الأمة المسلمة.
    وقدموا من جديد دعمهم لأفغانستان يسودها السلام والاستقرار والرخاء والشمول، ونكرر في هذا الصدد ضرورة التصدي للتحديات التي يواجهها الشعب الأفغاني، مثل: التحديات الإنسانية، وحقوق الإنسان، والجماعات العرقية، والأمن والإرهاب، والمخدرات، والتحديات الاجتماعية والاحترام الكامل لحقوق الإنسان لجميع الأفغان وضرورة حماية الحقوق الأساسية للفتيات والنساء الأفغانيات في التعليم والعمل، وندعو إلى مزيد من التواصل مع سلطات الأمر الواقع بشأن هذه القضايا. ونؤكد أيضاً على ضرورة بذل المزيد من الجهود لمعالجة التحديات ذات الصلة بالمجموعات العرقية والإرهاب والمخدرات والجوانب الاجتماعية للحوكمة الشاملة لتحقيق الاستقرار المستدام.
    وأكدوا مجدداً دعمهم الثابت لبلدان منطقة الساحل وشعوبها في مواجهة التحديدات الأمنية والإنسانية المروعة بما فيها: النزاعات المسلحة والتطرف العنيف وانعدام الأمن الغذائي ومواطن الضعف والهشاشة والتي تستفحل بسبب تغير المناخ ،مشيدين بجمهورية غامبيا لما تبذله من جهود رائدة على مستوى محكمة العدل الدولية نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي من أجل مساءلة أولئك الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية والفظاعات في حق الروهينجيا المسلمين.
    ودعم المجتمعون مشروع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعلان يوم 11 يوليو يومًا دوليًا للتفكر وإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت في سربرينيتسا عام 1995، مشددين على أهمية أن يمنع المجتمع الدولي تكرار مثل هذه الجرائم.
    ونددوا وبأشد العبارات، بالحوادث المتكررة بحرق نسخ من المصحف الشريف في عدد من البلدان الأوربية، ودعوا مجدداً البلدان المعنية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير شاملة وضرورية لمنع تكرار مثل تلك الأفعال والتصدي للتنامى المقلق لظاهرة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال التعصب والإرهاب والعنف والتطرف المفضي إلى العنف، والعنصرية وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا والتمييز بجميع أنواعه على أساس العرقية، والقبيلة، واللون والدين.
    وشددوا على أهمية تعزيز روح التسامح والحوار والتعاون بين الحضارات والأديان والثقافات والشعوب باعتبار ذلك السبيل الأنجع لمعالجة آفات العنصرية والتمييز والكراهية الدينية والإسلاموفوبيا وتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق منها بالتخفيف من وطأة الفقر وتغير المناخ، والأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، بما يتفق مع المبادئ والقيم الإسلامية و ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية لحماية حقوق المرأة والطفولة والشباب والمسنين والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وقيم الأسرة المسلمة و ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحدي الخاص بشحّ المياه، الذي تصاعد على مدى العقود الأخيرة ليصبح تحديًا عالميًا مع استمرار التنمية البشرية، وزيادة النمو السكاني، وتفاقم عواقب ظاهرة تغير المناخ ذات الصلة بالمياه في كل دول العالم ولا سيما في البلدان القاحلة.
    ورحب ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المجتمعين خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي بنتائج المؤتمر الدولي حول المرأة في الإسلام الذي استضافته المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2023 في جدة، والتي شملت تعليم الفتاة وحق النساء في العمل.
    وأكد على أهمية تنفيذ “برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025” وذلك من أجل تحقيق الأهداف المحددة في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية؛ وتعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء وأجهزة منظمة التعاون الإسلامي لإعداد برنامج العمل للفترة 2026-2035.
    وأشادو بالمملكة العربية السعودية، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، حفظهما الله، على دعمهما الدؤوب والقوي والتوجيه الكريم لمنظمة التعاون الإسلامي وللأمة الإسلامية عامة في سبيل تحقيق الأهداف العالمية المتمثلة في السلم والعدل والأمن والتنمية المستدامة.
    وأضافوا نشيد كذلك بحكومة جمهورية غامبيا وشعبها ونهنئها على استضافتها الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، ونخص بالشكر فخامة الرئيس أداما بارو، رئيس جمهورية غامبيا، لتوليه مهام رئاسة هذه المنظمة، ونؤكد لفخامته دعمنا الثابت، داعين الله العلي القدير أن يلهمه الحكمة والقوة من أجل تحقيق المزيد من أواصر الأخوة والتعاون والتضامن بين الدول الإسلامية خدمة لأمتنا.
    وفي الختام ندعو الله العلي القدير أن يبارك مساعينا وأن يلهمنا سبل السداد والرشاد في سبيل تحقيق أهدافنا النبيلة للأمة الإسلامية وللبشرية جمعاء.

  • البديوي يؤكد أهمية العمل المشترك في سبيل تعزيز قيم السلام

    البديوي يؤكد أهمية العمل المشترك في سبيل تعزيز قيم السلام

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتز بانتمائها الإسلامي، وتسعى بشكل دؤوب لتعزيز أواصر علاقاتها مع الدول الإسلامية على جميع الأصعدة، ولطالما كانت يدها ممدودة للتعاون وبناء الشراكات الحميدة مع الدول الإسلامية أجمع، إيمانًا منها بأهمية هذا العمق البار، وهذه العلاقات المستمدة جسورها من ملتّنا وديننا الحنيف والسنة النبوية.
    جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة الـ 15 لمؤتمر القمة الإسلامي تحت شعار “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”، والذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي اليوم، في مدينة بانجول عاصمة جمهورية غامبيا، بمشاركة رؤساء الوفود المشاركة من الدول الأعضاء السبعة والخمسين في منظمة التعاون الإسلامي.
    وقال معالي الأمين العام في كلمته: “نجتمع اليوم والعالم يمر بتحديات جمّة ومتصاعدة، وفي ظل هذه التطورات الخطيرة، يبرز دور مجلس التعاون ومنظمة التعاون الإسلامي بوصفهما قوتين فاعلتين لمواجهة الأزمات المتعددة التي تشهدها منطقتنا والعالم أجمع، فإن التحديات المشتركة التي نواجهها تستدعي منا جميعًا العمل المشترك والتعاضد في سبيل تعزيز قيم السلام والازدهار، خاصاً بالذكر ما تتعرض إليه فلسطين وقطاع غزة من هجوم وحشي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي”.
    وتطرق للنتائج المهمة التي خرجت بها القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، التي التأمت بالرياض العام الماضي، والتي انبثق عنها تشكيل اللجنة الوزارية المكلفة، وجالت العالم بهدف مساعدة وإنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال خفض التصعيد وحماية المدنيين واستعادة جهود السلام، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به هذه اللجنة في سبيل وقف العدوان في قطاع غزة، مما يتطابق مع المواقف الخليجية والعربية والإسلامية.
    وأوضح البديوي أنه وبعد مرور أكثر من 211 يوماً يرزح تحت وطأتها الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم تقترفها قوات الاحتلال بشكل متواصل، أردت 35 ألف قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء، أي بمعدل 165 قتيلاً في اليوم، كما أننا وما زلنا نواجه تحديات كبيرة تهدد أمننا واستقرارنا، خاصة في ظل الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط نتيجة لتداعيات الوضع في فلسطين وغزة، فإن العدوان الإسرائيلي المستمر يستدعي منا جميعًا تجديد التزامنا بالعمل الجماعي والمسؤول لدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مجدداً معاليه تأكيده على الدور الهام الذي يجب أن تلعبه منظمتنا في دعم جهود السلام والتنمية، وكذلك في مواجهة التطرف والإرهاب الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدات أهمية الدعوة التي أطلقها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، خلال دورته الاستثنائية الرابعة والأربعين والداعية لعقد مؤتمر دولي يعزز الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
    ودعا معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن يتم تسلّيط الضوء على ما يحظى به موضوع التنمية المستدامة بأهمية قصوى ضمن أجندة كل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، حيث يتطلب من الجميع العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية التي تؤثر على دولنا وشعوبنا، كما يجب أن نعزز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لدعم مشاريع التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الشباب يمثلون مستقبل الأمة الإسلامية، ومن هذا المنطلق، يتوجب علينا توفير كل الدعم لتمكينهم من خلال التعليم والتدريب، وتوفير فرص العمل التي تلبي طموحاتهم وتحفز إمكانياتهم الكاملة، ومن خلال تحقيق ذلك، نستطيع أن نضمن بناء مجتمعات قوية وقادرة على المساهمة الفعالة في الساحة العالمية.

  • خان يفوز بولاية ثالثة رئيسا لبلدية لندن

    خان يفوز بولاية ثالثة رئيسا لبلدية لندن

    فاز رئيس بلدية لندن العمّالي صادق خان، السبت، بولاية ثالثة، متفوّقا بفارق كبير على منافسته المحافظة سوزان هول، بعد إعلان كل مناطق العاصمة نتائجها في الانتخابات المحلية.

    وأصبح خان (53 عاما)، وهو ابن مهاجرَين باكستانيَين وأول رئيس بلدية مسلم لعاصمة غربية، أول زعيم للندن يحصل على ثلاث ولايات منذ إنشاء هذا المنصب في العام 2000.

    وتعرّض المحافظون الذين يتولون السلطة منذ 14 عاما في المملكة المتحدة، لأسوأ انتكاسة لهم منذ 40 عاما في الانتخابات التي دُعي فيها الناخبون للتصويت في انتخابات تشريعية فرعية فاز بها حزب العمال وتزامنت مع اقتراع لتجديد بعض المسؤولين المحليين في إنكلترا وويلز وفي 11 بلدية.

    وأظهرت النتائج فوز حزب العمال بأكثر من 180 مقعدا ورئاسة 8 مجالس محلية إضافية، فيما خسر المحافظون نحو 470 مقعدا و10 مجالس محلية على الأقل.

    وتعزز المكاسب الكبيرة التي حققتها المعارضة العمالية فرص تولي زعيمها كير ستارمر رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

    وقال ستارمر السبت في مانسفيلد في إيست ميدلاندز حيث احتفل بانتخاب رئيسة البلدية العمالية كلير وارد “اليوم نحتفل ببداية صفحة تُطوى، وهي إحدى الخطوات الأخيرة قبل الانتخابات التشريعية”.

    ودافع رئيس الوزراء ريشي سوناك الذي يسعى إلى توحيد صفوف المحافظين، من جانبه، السبت عن سياسته، خصوصا تلك المتعلقة بخطته لترحيل المهاجرين إلى رواندا وخفض الضرائب.

    وقال إن “حزب العمال لم يفز في الأماكن التي قالوا إنهم سيفوزون فيها” للحصول على الأغلبية عقب الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً في مقال نُشر في صحيفة التلغراف إن “المحافظين وحدهم لديهم خطة” للبلاد.

    لكن الرياح لم تجر كما يشتهي حزب العمال الذي خسر تأييدا واسعا بسبب موقفه الذي اعتبره البعض مؤيداً لإسرائيل في الحرب بينها وبين حركة حماس في قطاع غزة.

    واعتبر المتخصص في أبحاث الرأي جون كيرتس في تحليل لصحيفة “آي” أن الحزب استفاد من “رغبة (الناخبين) في الحاق الهزيمة بالمحافظين” أكثر من إظهارهم “الحماسة” تجاهه.

    وأضاف “أن هذه النتائج لن تبدد الانطباع الذي تكون منذ فترة طويلة بأن حزب العمال يمضي قدماً للفوز في الانتخابات العامة المقبلة”.

    وإلى جانب لندن، تُعلن السبت نتائج ستة انتخابات محلية أخرى في مدن كبرى، من بينها مانشستر وليفربول.

    ويأمل المحافظون بالفوز في انتخابات رئاسة بلدية وست ميدلاندز حيث من المتوقع إعادة انتخاب مرشحهم.

    والجمعة، أعلنت أربع نتائج مع انتخاب ثلاثة رؤساء بلديات من حزب العمال في إيست ميدلاندز ونورث إيست ويورك وشمال يوركشير، حيث تقع الدائرة الانتخابية لرئيس الوزراء، فيما احتفظ رئيس البلدية المحافظ بمقعده في تيز فالي.

    ورحب ريشي سوناك بهذا الانتصار وهنأ الفائز، معتبراً أن ذلك دليل على أن المحافظين لا يزال بإمكانهم تغيير الاتجاه قبل الانتخابات التشريعية.

    وساهم ذلك، بحسب وسائل إعلام بريطانية، في تخفيف حدة المعارضة لسوناك داخل حزب المحافظين في الوقت الحالي. وأكدت صحيفة التايمز أن رئيس الوزراء “أنقذ الموقف”.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34654 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34654 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ211 على التوالي إلى 34654 شهيداً، والجرحى إلى نحو  77908جرحى، معظمهم من الأطفال النساء.

    وأبانت أن 32 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 41 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • “الصحة الفلسطينية” تندد.. الاحتلال الإسرائيلي يعذب طبيبًا حتى الموت داخل المعتقل

    “الصحة الفلسطينية” تندد.. الاحتلال الإسرائيلي يعذب طبيبًا حتى الموت داخل المعتقل

    نددت وزارة الصحة الفلسطينية بجريمة قتل الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، رئيس قسم العظام بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة تحت التعذيب داخل المعتقلات، الذي تم اعتقاله برفقة ثلة من الكوادر الصحية وهم على رأس عملهم خلال العدوان على المستشفيات في قطاع غزة.

    وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن جريمة قتل الاحتلال الطبيب البرش في المعتقلات رفع حصيلة شهداء القطاع الصحي في غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 492 شهيدًا، إضافة إلى مئات المعتقلين، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والحقوقية بالتدخل والعمل على زيارة الأسرى وحمايتهم في المعتقلات من التعذيب والإرهاب والقتل، وإطلاق سراحهم.

    يذكر أن الاحتلال دمر 90 في المئة من المنظومة الصحية في قطاع غزة، مما تسبب في وفاة المئات من المرضى والجرحى.

  • انضمت إلى كل من جامايكا وباربادوس.. “ترينيداد وتوباغو” تعترف رسميًا بدولة فلسطين

    انضمت إلى كل من جامايكا وباربادوس.. “ترينيداد وتوباغو” تعترف رسميًا بدولة فلسطين

    قررت جمهورية ترينيداد وتوباغو الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء في ترينيداد أمس الخميس.

    وذلك انضمت ترينيداد وتوباغو إلى كل من جامايكا وباربادوس في الاعتراف رسميًّا بدولة فلسطين.

    وجاء هذا القرار بناء على توصية وزير الشؤون الخارجية، إذ قرر مجلس الوزراء أن الاعتراف الرسمي بفلسطين من جمهورية ترينيداد وتوباغو سيساعد في تحقيق سلام دائم، من خلال تعزيز التوافق الدولي المتزايد بشأن قضية استقلال فلسطين، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بورت أوف سبين في بيان لها إن ترينيداد وتوباغو لديها تاريخ طويل من الدعم المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، يتمثل بالموقف الثابت للحكومة في أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع طويل الأمد، وأن هذا موقفها الدائم الذي يستند إلى احترام ترينيداد وتوباغو للقانون الدولي والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    الجدير بالذكر أن كلا من جامايكا وباربادوس أعلنتا خلال شهر إبريل الماضي الاعتراف بدولة فلسطين.

     

  • احتجاجات الطلاب المؤيدين لفلسطين تصل سويسرا

    احتجاجات الطلاب المؤيدين لفلسطين تصل سويسرا

    احتل حوالي 100 طالب مؤيد للفلسطينيين، الخميس، قاعة مدخل مبنى جيوبوليس بجامعة لوزان في سويسرا، وذلك للمطالبة بوقف الحرب في غزة.

    وذكرت وكالة أنباء “كيستون” أن الطلاب الذين احتلوا قاعة مدخل الجامعة طالبوا بمقاطعة المؤسسات الإسرائيلية ووقف فوري ودائم لإطلاق النار.

    ويأتي احتجاج الطلاب في الجامعة السويسرية لينضاف إلى احتجاجات أخرى اشتعلت منذ أيام في جامعات أميركية ووصلت حد الاشتباك بين متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين وآخرين مؤيدين لإسرائيل.

    ويعارض الطلاب المحتجون الحرب في قطاع غزة ويطالبون بوقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها إسرائيل على حركة حماس، فضلا عن مطالبة الجامعات بوقف الاستثمار في الشركات الإسرائيلية التي تتعامل مع الجيش وإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
    وفي فرنسا رفض معهد العلوم السياسية بباريس مطالب للطلاب المحتجين بتشكيل مجموعة عمل لمراجعة علاقات المعهد معالجامعات الإسرائيلية، جان باسيريس القائم بأعمال مدير المعهد للصحفيين

    وكان هذا أحد مطالب الطلاب الأسبوع الماضي لإلغاء احتجاجاتهم على الحرب في غزة.

    وطالب كثيرون أيضا المعهد بقطع كل علاقاته مع إسرائيل، وقال باسيريس إنه يدرك أن رفض عقد مجموعة العمل هذه قد يثير غضب بعض المتظاهرين.

    وتحركت الشرطة الفرنسية يوم الاثنين لتفريق عشرات المتظاهرين الذين نصبوا خياما في ساحة جامعة السوربون بباريس.

    ومع ذلك، فإن تلك الاحتجاجات في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا لم تصل إلى المدى نفسه الذي تشهده الولايات المتحدة.

  • بايدن: لن أغير سياستي بسبب احتجاجات طلاب الجامعات

    بايدن: لن أغير سياستي بسبب احتجاجات طلاب الجامعات

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الخميس، إن الاحتجاجات لن تجبره على إعادة النظر في سياساته في المنطقة، وذلك في ظل الاحتجاجات التي تشهدها الجامعات في الولايات المتحدة على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
    وأضاف بايدن الذي لزم الصمت طويلاً حيال هذه التحركات، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أن “لا مكان” لمعاداة السامية في الجامعات الأميركية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة “ليست أمة تسكت الناس”.
    وتابع بايدن: “يجب احترام سيادة القانون ونحن لا ندعم القمع ونؤمن بحرية التعبير، وهناك حق في الاحتجاج ولكن ليس إثارة الفوضى”.
    واعتبر الرئيس الأميركي، أن تدمير الممتلكات وتهديد الناس ليس احتجاجا سلميا بل هو ضد القانون، مشددا على ضرورة أن تتم الاحتجاجات دون عنف أو تدمير أو كراهية وفي إطار القانون.

  • اعتماد عدد من القرارات الداعمة لمسيرة التقييس الخليجي

    اعتماد عدد من القرارات الداعمة لمسيرة التقييس الخليجي

    عوض مانع القحطاني – الجزيرة

    صرح معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن اللجنة الوزارية لشؤون التقييس لدول مجلس التعاون, اعتمدت عدداً من القرارات الداعمة لمسيرة التقييس الخليجي والتي تعزز أنشطة التقييس داخل الدول الأعضاء.

    جاء ذلك خلال الاجتماع السابع للجنة الوزارية لشؤون التقييس الذي عُقد يوم الأربعاء 1 مايو 2024م، في مدينة الدوحة بدولة قطر، برئاسة معالي الشيخ/ محمد بن حمد آل ثاني وزير التجارة والصناعة بدولة قطر – رئيس الدورة الحالية-، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء اللجنة وزراء التجارة والصناعة المعنيين بشؤون التقييس بدول المجلس، ومشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة المهندس نواف بن إبراهيم المانع، رئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأشار معالي الأمين العام، إلى أن اللجنة اعتمدت 17 مشروع لائحة فنية خليجية جديدة لعدد من السلع والمنتجات لقطاعات مختلفة، كما اعتمدت سحب مشروعي لائحة فنية خليجية.

    وذكر معاليه أن اللجنة ناقشت كذلك، مجموعة من الموضوعات التي تعزز من جودة المنتجات والخدمات في دول المجلس، وتضمن سلامة المنتجات المتداولة في السوق الخليجية المشتركة، موضحاً معاليه بأن اللجنة اعتمدت لوائح فنية خليجية جديدة، كما اعتمدت تحويل (39) لائحة فنية خليجية إلى مواصفات قياسية خليجية، بالإضافة إلى إقرار الحساب الختامي للهيئة للسنة المالية 2023م.

    وقال معاليه إن اللجنة الوزارية لشؤون التقييس، اطلعت على تقرير رئيس هيئة التقييس الخليجية عن سير أعمال الهيئة حول أهم مخرجات ومنجزات الهيئة خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2023م حتى مارس 2024م، وأشادت بما تحقق من تقدم ملموس ساهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس في مجالات التقييس المختلفة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هيئة التقييس لدول مجلس التعاون تمارس نشاطها في مجالات التقييس المختلفة، وتهدف إلى توحيد أنشطة التقييس المختلفة ومتابعة تطبيقها والالتزام بها بالتعاون والتنسيق مع أجهزة التقييس بدول المجلس، وبما يساهم في تنمية التجارة بينها، وحماية المستهلك والبيئة والصحة العامة، وتشجيع الصناعات والمنتجات الخليجية بما يحقق دعم الاقتصاد الخليجي.

  • استقرار أسعار الذهب

    استقرار أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب اليوم؛ بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” على أسعار الفائدة دون تغيير حيث أشار إلى أنه ما يزال يميل إلى خفض الفائدة مستقبلاً.

    وسجلت أسعار الذهب 2317.77 دولاراً للأوقية “الأونصة” بحلول الساعة 05:04 بتوقيت جرينتش، بعد صعودها 1.4% يوم أمس، محققة أفضل أداء يومي خلال أكثر من أسبوعين.

    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.7% إلى 2327.60 دولاراً، فيما ارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 1% ليصل إلى 959.35 دولاراً للأوقية بعد أن بلغ أعلى مستوى في أسبوعين في وقت سابق من الجلسة، وكسب البلاديوم 0.4% إلى 952.38 دولاراً، فيما تراجعت الفضة 0.3% إلى 26.57 دولاراً للأوقية.

  • انخفاض أسعار النفط

    انخفاض أسعار النفط

    انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% عند التسوية في ختام تعاملات أمس لتسجل أدنى مستوى منذ سبعة أسابيع.

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو 2.89 دولارا أو 3.4%، لتصل إلى 83.44 دولارا للبرميل عند التسوية.

    كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.93 دولارا أو 3.6%، مسجلة 79 دولارا للبرميل.

  • رئيس كولومبيا يقرر قطع علاقات بلاده مع إسرائيل

    رئيس كولومبيا يقرر قطع علاقات بلاده مع إسرائيل

    قال الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الأربعاء، إنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب تصرفاتها في غزة، وسط استمرار الحرب منذ أكثر من 6 أشهر.
    وانتقد بترو بالفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بشدة وطلب الانضمام إلى دعوى جنوب أفريقيا التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية، بحسب رويترز.
    وقبل نحو شهر، قالت محكمة العدل الدولية إن كولومبيا طلبت منها السماح لها بالتدخل في قضية جنوب أفريقيا التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
    ودعت كولومبيا في طلبها المحكمة إلى ضمان “سلامة الشعب الفلسطيني ووجوده”.
    وتسمح محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، للدول بالتدخل والإدلاء بآرائها. وقالت دول عدة إنها ستسعى أيضا للتدخل في القضية لكن حتى الآن لم تقدم سوى كولومبيا ونيكاراغوا الطلب علنا.
    وقال بيترو أمام حشد في العاصمة بوغوتا: “سنقطع غدا العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل.. لوجود حكومة ورئيس يمارس الإبادة الجماعية”.
    وأضاف أنه لا يمكن للدول أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الأحداث في غزة.
    وكولومبيا ليست الدول اللاتينية الوحيدة التي تقطع علاقاتها مع إسرائيل، إذ اتخذت بوليفيا أيضا خطوة مماثلة ، العام الماضي، بعد أن قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بالكامل.