Category: العالم

  • اتساع الحراك الطلابي في جامعات أميركية رفضا للحرب على غزة

    اتساع الحراك الطلابي في جامعات أميركية رفضا للحرب على غزة

    اتسعت رقعة الاحتجاجات الطلابية الرافضة للحرب الإسرائيلية على غزة، في عدة جامعات أميركية، وسط غضب في إسرائيل تجاه هذه الاحتجاجات التي وُصفت بأنها معادية للسامية، ومطالب بالتصدي لها.

    ففي جامعة كولومبيا في نيويورك يواصل الطلاب اعتصامهم المفتوح في مخيم نصبوه بالجامعة منذ 8 أيام احتجاجا على ما يعتبرونه إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

    وقد أمهلت إدارة الجامعة الطلاب المعتصمين 48 ساعة لإنهاء اعتصامهم داخل الحرم الجامعي.

    وكانت شرطة نيويورك اعتقلت يوم الجمعة أكثر من 100 متظاهر في المخيم في خطوة غير معتادة أثارت غضب بعض من أعضاء هيئة التدريس. وجرى وقف الطلاب عن الدراسة وتفكيك الخيام لكن طلابا آخرين نصبوا منذ ذلك الحين أكثر من 100 خيمة.

    وقالت رئيسة الجامعة نعمت مينوش شفيق في وقت متأخر من مساء الثلاثاء قبل الاتفاق على تمديد الموعد النهائي للمفاوضات إن “المخيم يثير مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة، ويعطل الحياة في الحرم الجامعي، ويخلق بيئة متوترة ومعادية في بعض الأحيان للعديد من أفراد مجتمعنا… من الضروري أن نمضي قدما في خطة تفكيكه”.

    وتعهد المحتجون بمواصلة الاحتجاج حتى توافق الجامعة على الكشف عن أي استثمارات مالية قد تدعم الحرب في غزة وسحبها والعفو عن الطلاب الذين منعوا من الحضور للجامعة بعد المشاركة في المظاهرات.

    وفي جامعة ولاية تكساس اعتقلت الشرطة ما لا يقل عن 10 طلاب احتجوا داخل حرم جامعة أوستن، بينما قامت قوات مكافحة الشغب بالتصدي للمتظاهرين الغاضبين، واستخدم بعضهم الهراوات لتفريقهم.

    وقد تلقى المحتجون تهديدات بمواجهة تهم جنائية بالتعدي على ممتلكات الغير في حال إصرارهم على التظاهر.

    وكان طلاب جامعة جنوب كاليفورنيا في لوس أنجلوس قد اشتبكوا مع عناصر الشرطة خلال محاولتهم إزالة الخيام التي نصبها المحتجون وسط الحرم الجامعي، وتم اعتقال عدد منهم.

    وذكرت شبكة “إيه بي سي” الأميركية أن طلابا مؤيدين للفلسطينيين في جامعة هارفارد أنشؤوا مخيما احتجاجيا في إحدى ساحات الجامعة، متهمين الجامعة بقمع الأصوات التي تتحدث علنا ضد الممارسات الإسرائيلية.

    وشهدت جامعات أخرى احتجاجات مماثلة الأربعاء ونصب فيها المخيمات، منها جامعة براون في مدينة بروفيدنس، وجامعة ميشيغان في مدينة آن أربور، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبردج وجامعة كاليفورنيا بوليتكنك في مدينة هومبولت.
    دعوات للاستقالة
    وقد تعرضت رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق لانتقادات من بعض الجهات المانحة البارزة للجامعات ومجموعات الخريجين وأعضاء في الكونغرس الأميركي معظمهم من الجمهوريين. وطالبها بعضهم بالاستقالة لعدم قدرتها على إنهاء الاحتجاج واصفين المخيم بأنه معاد للسامية.

    وطالب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون وعدد من أعضاء المجلس نعمت شفيق بالاستقالة ما لم تتمكن على الفور من إنهاء ما وصفه بالفوضى الجارية في حرم الجامعة.
    وقال جونسون إن الكونغرس الأميركي لن يقف صامتا إزاء التهديدات التي تستهدف الطلبة اليهود.

    من جهته قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يؤمن بأن حرية التعبير والنقاش وعدم التمييز أمور مهمة في الحرم الجامعي.

  • البرلمان العربي يرحب بنتائج التحقيق الأممي حول الأونروا

    البرلمان العربي يرحب بنتائج التحقيق الأممي حول الأونروا

    رحب البرلمان العربي، بنتائج تحقيق اللجنة الأممية المستقلة، حول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، الذي أكد على أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لم يقدم أدلة تدعم مزاعمه حول الوكالة، ويثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها ادعاءات باطلة.
    وأكد البرلمان العربي، في بيان اليوم، الدور المهم والكبير لوكالة (الأونروا) في تقديم الإغاثة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع غير مسبوق من كيان الاحتلال الإسرائيلي.
    ودعا الدول التي جمدت تمويلها ومساهمتها للأونروا إلى استئناف تمويلها، منوهاً بقرارات عدد كبير من الدول التي أعادت التمويل للوكالة، مؤكداً أنها خطوة بالاتجاه الصحيح نحو إعادة التمويل كاملاً لهذه المنظمة الدولية التي تقدم العون والإغاثة لحوالي 4ر6 ملايين لاجئ.

  • مرشح للرئاسة الأميركية يشارك في مظاهرات داعمة للفلسطينيين

    مرشح للرئاسة الأميركية يشارك في مظاهرات داعمة للفلسطينيين

    أثار الفيلسوف والمفكر الناشط في مجال العدالة العنصرية الذي أعلن عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة الأميركية نوفمبر المقبل كمستقل كورنيل ويست الكثير من الاهتمام في الأيام الأخيرة بمشاركاته في المظاهرات الداعمة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية.

    ولد ويست في الثاني من يونيو 1953، في تولسا بولاية أوكلاهوما، وهو حفيد القس كليفتون إل ويست، راعي كنيسة تولسا متروبوليتان المعمدانية، بحسب جامعة برينستون الأميركية التي درس فيها ثم أصبح أستاذا جامعيا فيها لاحقا.

    كان والد ويست متعاقدا مع القوات الجوية الأميركية، بينما كانت والدته معلمة في مدرسة ابتدائية ثم مديرة في نهاية المطاف.

    يقول موقع جامعة “برينستون” في تعريفها به، أن “كورنيل ويست الشاب استمد من والديه وإخوته ومجتمعه “قيما ومثلا للكرامة والنزاهة والتواضع”.

    وكتب ويست أن هذه القيم زودته “بالمعدات الأخلاقية لمواجهة أزمات وأهوال الحياة”.

    خلال طفولة ويست، استقرت العائلة في حي للطبقة العاملة الأميركية الأفريقية في سكرامنتو بكاليفورنيا، حيث كان يحضر بانتظام الدروس الدينية في الكنيسة المعمدانية المحلية، واستمع إلى شهادات مؤثرة عن الحرمان والنضال والإيمان من أبناء السكان الذين كان أجدادهم عبيدا جيء بهم من أفريقيا، بحسب الموسوعة البريطانية “بريتانيكا”.

    ويتذكره مارتن كيلسون، وهو أول أميركي من أصل أفريقي يعمل في جامعة هارفارد، وأحد أساتذة كورنيل، باعتباره “الطالب الأكثر عدوانية وذكاء الذي قمت بتدريسه خلال الثلاثين عامًا التي أمضيتها هنا”، بحسب جامعة برينستون.

    ثم التحق ويست بكلية الدراسات العليا في الفلسفة في جامعة برينستون في 1973 وحصل فيها على الماجستير ثم الدكتوراة في الفلسفة عام 1980.

    وقبل عام من ذلك التاريخ كان قد نشر كتابه الأول بعنوان “اللاهوت الأسود والفكر الماركسي”.

    بعد حصوله على الدكتوراة عاد إلى هارفارد لتدريس الفلسفة والدين والدراسات الأميركية الأفريقية ثم انتقل للتدريس بكلية الاتحاد اللاهوتية بجامعة ييل، كما قام بالتدريس في جامعات أخرى مثل باريس، وبرينستون.

    جمعت كتبه العديدة التي تحلل قضايا العرق والطبقة والعدالة وترصد تاريخ الفلسفة بين منظور سياسي قائم على الديمقراطية، والحساسية الأخلاقية المسيحية، والتوجه الفلسفي المستنير بتقاليد البراغماتية الأميركية.

    ومن أشهر كتبه “مسائل العرق”، وهي عبارة عن مجموعة من المقالات، نُشرت بعد عام واحد بالضبط من أعمال الشغب في لوس أنجلوس عام 1992، والتي أشعلتها تبرئة أربعة من رجال الشرطة البيض من تهم الاعتداء الجسيم في ضرب رودني كينغ، سائق سيارة أميركي من أصل أفريقي.

    ناقش الكتاب اليأس السائد و”العدمية” بين الأميركيين من أصل أفريقي الذين يعانون من الفقر، وانتقد القادة الأميركيين من أصل أفريقي لاتباعهم استراتيجيات يعتقد الغرب أنها قصيرة النظر، أو ضيقة الأفق، أو تخدم مصالح ذاتية.

    بحسب كلية يونيون التابعة لجامعة كولومبيا، فقد ألف ويست 20 كتابا وقام بتحرير 13 كتابا آخر.
    نظر ويست أيضًا في قضايا مثل العلاقات بين السود واليهود، والشعبية المتجددة لمالكولم أكس، وأهمية أعمال الشغب في لوس أنجلوس نفسها.

    كان ويست دائما ناشطا سياسيا وأكاديميا، ولديه شغف كبير بالتواصل مع مجموعة واسعة من الجماهير، ولم يتردد في المشاركة في المظاهرات أو في إعارة اسمه أو وجوده في القضايا التي شعر أنها عادلة.

    وفي بعض الأحيان، خلق نشاطه توترات مع إدارات الجامعات التي كان يدرس فيها، مما أدى إلى تقديم استقالته من جامعة هارفارد على سبيل المثال.

    في يونيو 2023، أعلن ويست عن سعيه للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، وقال في أكتوبر من نفس العام إنه سيرشح نفسه كمستقل.

    وباعتباره أستاذا في كلية تابعة لجامعة كولومبيا، شارك ويست في المظاهرات المستمرة الداعمة للفلسطينيين التي تزايد زخمها بعد القبض على أكثر من مئة من الطلاب من داخل حرم الجامعة بعد أن طالبت رئيستها نعمت شفيق المصرية الأصل الشرطة بالتدخل.
    وقال في خطاب موجه للطلاب من داخل حرم جامعة كولومبيا: “أنا أقف هنا للتضامن مع كل واحد منكم. نحن متضامنون مع المعاناة الإنسانية، خاصة عندما يقوم بها البشر، وأنا أتحدث عن الإبادة الجماعية التي لا توصف للشعب الفلسطيني”.

  • واشنطن: تحركات إسرائيل بشأن المستوطنات “خطيرة ومتهورة”

    واشنطن: تحركات إسرائيل بشأن المستوطنات “خطيرة ومتهورة”

    وصفت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، التقارير التي أفادت بأن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، يسعى لإضفاء الشرعية على عشرات المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل بأنها “خطيرة ومتهورة”.

    وقال نائب المتحدث باسم الخارجية، فيدانت باتيل، خلال إفادته الصحفية اليومية إن واشنطن تواصل كذلك الضغط على الحكومة الإسرائيلية للحصول على مزيد من المعلومات حول التقارير عن العثور على مقابر جماعية في قطاع غزة.

    وأوردت جماعات حقوقية حوادث عديدة ألحقت أضرارا بالمدنيين خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي في غزة، كما دقت ناقوس الخطر من تصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

    وتظهر سجلات وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية أو المستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 460 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، لكن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ما زالت تقول إنها لم تتوصل إلى أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي.

    ولفت التقرير السنوي لوزارة الخارجية بشأن حقوق الإنسان حول العالم للعام 2023 إلى أن السلطات الإسرائيلية اتخذت “بعض الخطوات لتحديد ومعاقبة المسؤولين المتهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان” في الضفة الغربية، حيث انتقد مسؤولون أميركيون منذ فترة طويلة إقامة المستوطنات الإسرائيلية وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

    وأعلنت الإدارة الأميركية، الأسبوع الماضي، عن عقوبات جديدة ضد أفراد متهمين بإثارة العنف هناك.

    ورجّحت تقارير إعلامية أن تعلن واشنطن، قريبا، عن حظر مساعداتها العسكرية عن وحدة من الجيش الإسرائيلي أو أكثر بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، حتى قبل بدء الحرب في غزة في السابع من أكتوبر.

    وكانت وسائل إعلام أميركية، أفادت بأن وزارة الخارجية تستعد لفرض عقوبات على كتيبة “نيتسح يهودا” بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة.

    إلى ذلك، نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، الأحد، عن مصدرين أميركيين أن الخارجية الأميركية تدرس فرض عقوبات على وحدات عسكرية وشرطية إسرائيلية أخرى إلى جانب “نيتسح يهودا”.

  • الجامعة العربية ترحب بدعوة المقررة الأممية لاتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية بحق إسرائيل

    الجامعة العربية ترحب بدعوة المقررة الأممية لاتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية بحق إسرائيل

    رحب مجلس جامعة الدول العربية، بالتوصيات التي قدمتها المُقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز ، إلى الدول الأعضاء، ودعوتها إلى اتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية بحق إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض حظر على بيع وشراء الأسلحة لإسرائيل.
    جاء ذلك في بيان صادر عن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في ختام دورته غير العادية اليوم برئاسة موريتانيا ،بشأن أعمال وتقارير المُقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وعبر المجلس عن دعمه لولاية المُقررة الأممية وتقديره وتأييده للمنهجية التي تعمل بها، والتي تكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
    وأكد المجلس التضامن مع المُقررة الأممية إزاء حملات التشويه والتحريض الإسرائيلية التي تتعرض لها بهدف ثنيها عن الوفاء بمتطلبات ولايتها في رصد الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقديم تقاريرها حولها.
    يُشار إلى المقررة الأممية، أطلعت مجلس الجامعة العربية خلال اجتماعه اليوم على مستوى المندوبين الدائمين، على رصدها وتوثيقها للممارسات والسياسات العنصرية لإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) ضد الشعب الفلسطيني، وآخرها التقرير الصادر بتاريخ 25 مارس الماضي، المعنون “تشريح إبادة جماعية” الذي قدم تحليلاً قانونياً محكماً حول ارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، موضحة صور هذه الجريمة وخطابات التحريض ونية الإبادة الجماعية وتحويل الشعب الفلسطيني ككل إلى هدف عسكري.

  • مجلس الجامعة يبحث استمرار الجرائم الإسرائيلية على قطاع غزة

    مجلس الجامعة يبحث استمرار الجرائم الإسرائيلية على قطاع غزة

    عقدت بمقر جامعة الدول العربية اليوم في القاهرة، أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة موريتانيا وبحضور مندوبي وممثلي الدول الأعضاء في الجامعة.
    وبحث الاجتماع الذي عقد بناء على طلب من دولة فلسطين وتأييد الدول العربية استمرار الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة وتداعيات الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن ضد حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

  • منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8445 فلسطينيًا من “الضفة”

    منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8445 فلسطينيًا من “الضفة”

    كشفت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في تقرير لها عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 8445 فلسطينيًا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيًا اليوم من الضفة الغربية، وتركزت الاعتقالات في القدس ورام الله وجنين ونابلس، وترافق مع حملة الاعتقالات عمليات تخريب وتدمير لممتلكات الفلسطينيين، والاعتداء عليهم، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل سياسة القمع والاعتداء على الأسرى الفلسطينيين، ويحرمهم من حقوقهم الإنسانية المكفولة ضمن القانون الدولي.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34262 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34262 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ201 على التوالي إلى 34262 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 77229 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأفادت بأن 79 فلسطينيُا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 86 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • “الجامعة العربية” ترحب بنتائج التحقيق الأممي المستقل حول “الأونروا”

    “الجامعة العربية” ترحب بنتائج التحقيق الأممي المستقل حول “الأونروا”

    رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بخلاصات التقرير النهائي للجنة المراجعة المستقلة المكلفة من الأمم المتحدة للتحقيق في الادعاءات الإسرائيلية حول حيادية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وتورط عدد من عناصرها في هجمات السابع من أكتوبر.

    وقال أبو الغيط في بيان له اليوم: إن تقرير اللجنة المستقلة، التي رأستها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا، يثبت تهافت الادعاءات التي أطلقها الكيان الإسرائيلي بدون أي دليل ملموس، كما يشير بجلاء إلى أن هذه الادعاءات لم تكن سوى جزء من حملة ممنهجة للقضاء على الوكالة، وإنهاء دورها المحوري في إعاشة وتشغيل نحو ستة ملايين فلسطيني، فضلاً عن تقويض عملها الذي لا غنى عنه في التعامل مع الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها جرائم الاحتلال وفظائعه في قطاع غزة.

    وناشد الأمين العام للجامعة العربية مجددًا الدول التي امتنعت عن الإسهام في تمويل الأونروا بناء على الادعاءات الإسرائيلية المكذوبة إلى الاطلاع على نتائج تقرير لجنة المراجعة، بما في ذلك ما ورد فيه من قيام الأونروا بتحقيق داخلي ذي مصداقية في تلك الادعاءات، مبينًا أن مراجعة هذه الدول لموقفها – وفي مقدمتها الولايات المتحدة المساهم الأكبر في موازنة الوكالة الأممية – هي ضرورة إنسانية وواجب أخلاقي نحو ملايين الفلسطينيين.

  • جرائم إسرائيل لا حدود لها: 3 مقابر جماعية بخان يونس تحوي مئات الجثث أغلبهم من الأطفال والنساء

    جرائم إسرائيل لا حدود لها: 3 مقابر جماعية بخان يونس تحوي مئات الجثث أغلبهم من الأطفال والنساء

    روى أحد العاملين في طواقم الإغاثة الفلسطينية مشاهد مروعة من جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في مدينة خانس يونس، مؤكدًا اكتشاف 3 مقابر جماعية حتى اللحظة، تحوي أكثر من 400 جثة، أغلبهم من الأطفال والنساء.

    وكانت فرق الإنقاذ والإغاثة الفلسطينية قد بدأت الدخول لمدينة خان يونس بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من هناك للوقوف على آخر الأوضاع.

    وقال عضو طواقم الإغاثة إن الوضع داخل المدينة مأساوي، وإن الشوارع مليئة بالجثامين المتحللة، وهناك عشرات المقابر الجماعية التي لم يتم فتحها حتى اللحظة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وأضاف بأن الوضع داخل خان يونس كارثي، و”رائحة تحلل الجثامين منتشرة في كل موقع داخل المدينة”.

    وتابع: “عندما دخلنا المدينة لم نجد أحياء فيها، وكنا نشم رائحة الموت بقوة. لا توجد علامات ترشدنا مباشرة إلى أن هذه المنطقة بها مقبرة جماعية، لكننا نستهدف أي منطقة نرى بها أكوام رمل أو تراب، أو تكون الأرض مجرفة. وحتى اللحظة عثرنا على 3 مقابر جماعية، كل مقبرة تحوي المئات من القتلى، أغلبهم من النساء والأطفال”.

    وأكد أن كبرى المقابر كانت تلك القريبة من مجمع ناصر الطبي، وفيها أشخاص قتلتهم إسرائيل وقت اقتحام المستشفى.

    وأضاف: “نحن على يقين بأن هناك عشرات المقابر، ونحن نبحث عنها لأن لدينا قوائم بأكثر من ألفي مفقود”.

    وقال: المدينة مدمرة بالكامل. هناك 3 مقابر جماعية ومئات المفقودين، وهذا يدل على أن الكثير تعرض لإبادة جماعية”.

    وأضاف: “إسرائيل عبثت بخان يونس كونها مسقط رأس يحيى السنوار، ولم تراع المدنيين والعزل. شبكات الاتصالات والصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء دمرت بالكامل. ومن غير المبالغ فيه القول إن خان يونس أكثر منطقة دمرت في هذه الحرب”.

  • بيلوسي تنتقد ممارسات نتنياهو بغزة وتطالبه بالاستقالة

    بيلوسي تنتقد ممارسات نتنياهو بغزة وتطالبه بالاستقالة

    قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل منذ سنوات “عقبة” أمام حل الدولتين ويجب أن يستقيل، وانتقدت ما يفعله في قطاع غزة.

    وأضافت بيلوسي في مقابلة مع راديو وتلفزيون أيرلندا بثت أمس الثلاثاء، أنها لا تعرف ما إذا كان نتنياهو يخشى السلام أم أنه لا يريد السلام فحسب، لكنه كان عقبة أمام حل الدولتين منذ سنوات.

    وأكدت أن الولايات المتحدة “ملتزمة” بأمن إسرائيل من كافة النواحي، لكنها لا توافق على الأساليب التي يطبقها نتنياهو منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتساءلت: “ماذا يمكن أن يكون أسوأ مما فعله ردا على ذلك؟”.

    ووصفت ما أحدثته إسرائيل في غزة من دمار بأنه فظيع وهائل”. وحمّلت نتنياهو المسؤولية عن ذلك وطالبته بالاستقالة، على غرار ما فعل رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون حاليفا.

    وكانت بيلوسي دعت مؤخرا إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى وقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

    وبيلوسي ليست الديمقراطية البارزة الوحيدة التي تدعو إلى قيادة جديدة في إسرائيل؛ ففي الشهر الماضي، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن نتنياهو “ضل طريقه”، ودعا إلى إجراء انتخابات في إسرائيل لاختيار حكومة جديدة.

    ومثل معظم الديمقراطيين، أعربت بيلوسي في البداية عن دعمها القوي لإسرائيل في ردها على هجوم حركة (حماس). لكن التقارير والصور عن مقتل المدنيين واليأس في غزة، وعدم رغبة نتنياهو في تقليص الهجمات، أمور دفعت إلى زيادة التوترات بين القيادة الأميركية والإسرائيلية. ويقول عدد متزايد من الأميركيين إن على بايدن أن يشجع إسرائيل على وقف أعمالها في غزة.

    وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ أكثر من 6 أشهر، وقد خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، ورغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

  • بوريل: دمار غزة يفوق ما حل بمدن ألمانيا في الحرب العالمية

    بوريل: دمار غزة يفوق ما حل بمدن ألمانيا في الحرب العالمية

    قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن الحرب الإسرائيلية على غزة ألحقت دمارا بمدن القطاع يفوق ما تعرضت له مدن ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

    وفي كلمة أمام البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، الثلاثاء، قال بوريل “يمكننا القول إن أكثر من 60% من البنية التحتية المادية في غزة تضررت، منها 35% دمرت بالكامل”.

    وأشار بوريل إلى مقتل 249 من العاملين في المجال الإنساني ونحو 100 صحفي في الهجمات الإسرائيلية على غزة.

    وقال إنه “يجب على إسرائيل احترام القانون الدولي وتنفيذ الإجراءات المؤقتة لمحكمة العدل الدولية وضمان حماية جميع المدنيين”.

    وكانت محكمة العدل الدولية قد أمرت إسرائيل في 26 يناير/كانون الثاني الماضي باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وذلك في إطار دعوى قضائية رفعتها جنوب أفريقيا ضد تل أبيب بتهمة الإبادة.
    وكرر مسؤول السياسة الخارجية الأوروبي تحذيراته لإسرائيل من مغبة اجتياح رفح جنوبي قطاع غزة، التي يلوذ بها حوالي 1.4 مليون نازح فلسطيني، قائلا إن ذلك سيؤدي إلى “عواقب كارثية”.

    وأضاف “من المهم أن تمتثل إسرائيل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2728، الذي يطالب بالوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى غزة”.

    واعتمد مجلس الأمن هذا القرار في 25 مارس/آذار الماضي للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان المنصرم، بما يؤدي إلى وقف مستدام للقتال.