Category: العالم

  • “الصحة العالمية”: مستشفى الشفاء بغزة تحوّل لهيكل تملؤه الجثث

    “الصحة العالمية”: مستشفى الشفاء بغزة تحوّل لهيكل تملؤه الجثث

    ندّدت منظمة الصحة العالمية السبت بـ”دمار هائل” لحق بأكبر مستشفى في غزة من جراء الحصار الإسرائيلي الأخير، وقد أصبح “هيكلا فارغا” إلا من الجثث. ووصف عناصر بعثة منظمة الصحة العالمية الذين تمكنوا من الوصول الجمعة إلى المنشأة المدمرة، مشاهد مروعة لجثث مدفونة جزئيا فقط، وأطرافها بارزة، ورائحة الجثث المتحللة.

    وانسحبت القوات الإسرائيلية من مستشفى الشفاء في مدينة غزة الإثنين بعد عملية عسكرية استمرت أسبوعين قالت خلالها إنها اشتبكت مع مقاتلين فلسطينيين داخل ما كان في السابق أهم مجمع طبي في القطاع الفلسطيني.

    وتمكّنت بعثة تابعة لمنظمة الصحة العالمية من دخول المستشفى الجمعة بعد مجموعة محاولات باءت بالفشل منذ 25 آذار/مارس، وفق الهيئة التابعة للأمم المتحدة والتي نددت بالدمار الهائل فيه.
    ووجدت دمارا هائلا وسمعت شهادات تفيد بأن المرضى “احتُجزوا في ظروف مزرية” أثناء الحصار وأن العديد منهم ماتوا.
    وجاء في منشور للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة إكس “تمكّنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الوصول إلى (مجمع) الشفاء الذي كان ذات يوم العمود الفقري للنظام الصحي في غزة والذي أصبح الآن هيكلا فارغا إلا من المقابر البشرية بعد الحصار الأخير”.
    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنه لم يبق أي مريض في المستشفى، حيث تم حفر “العديد من القبور الضحلة” خارج قسم الطوارئ والمباني الإدارية والجراحية.
    وأضافت أن “العديد من الجثث دُفنت جزئيا وكانت أطرافها ظاهرة”.
    وأكدت المنظمة أن الفريق عاين “ما لا يقل عن خمس جثث ملقاة على الأرض مغطاة جزئيا ومعرضة للحرارة”.
    وتابعت “أبلغ الفريق عن رائحة نفاذة للجثث المتحللة تجتاح مجمع المستشفى”.
    وشددت منظمة الصحة العالمية على أن “صون الكرامة، حتى في حالة الموت، هو عمل إنساني لا غنى عنه”.
    ووجدت البعثة التي أجريت بالتعاون مع وكالات أممية أخرى والقائم بأعمال مدير المستشفى، أن “حجم الدمار جعل المنشأة معطلة تماما عن العمل”.
    وقال تيدروس إن أعضاء الفريق لمسوا أيضا أن “غالبية مباني المجمع الاستشفائي لحق بها دمار هائل وأن الأصول تضرّرت بغالبيتها أو تحوّلت إلى رماد”.
    وقالت منظمة الصحة العالمية إن القائم بأعمال مدير المستشفى وصف كيف كان المرضى “محتجزين في ظروف مزرية أثناء الحصار”.
    وأضافت “لقد عانوا من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية والنظافة والصرف الصحي، واضطروا إلى الانتقال بين المباني تحت تهديد السلاح”.
    وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 20 مريضا توفوا “بسبب عدم الحصول على الرعاية ومحدودية الحركة المسموح بها للطاقم الطبي”.
    وأعرب تيدروس عن أسفه لأن الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية ومنظمات إغاثية أخرى لاستئناف الخدمات الأساسية في مستشفى الشفاء بعد أول غارة مدمرة شنتها إسرائيل على المستشفى العام الماضي “ذهبت سدى، وحُرم الناس مرة أخرى من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة”.
    وتابع “حتى استعادة الحد الأدنى التشغيلي على المدى القصير تبدو غير ممكنة”، مضيفا “هناك حاجة إلى تقييم معمّق من جانب فريق من المهندسين لتحديد هل المباني المتبقية آمنة للاستخدام في المستقبل”.
    ومن بين المستشفيات الرئيسية الـ36 في غزة، هناك عشرة مستشفيات فقط تعمل جزئيا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
    على مدى الأشهر الستة الماضية، قصفت إسرائيل بلا هوادة القطاع الفلسطيني المحاصر والمكتظ بالسكان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 33137 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس.
    وأكد تيدروس أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة في غزة مع “المجاعة التي تلوح في الأفق وتفشي الأمراض وتزايد الإصابات المسببة لصدمات”.
    ودعا إلى “حماية المرافق الصحية المتبقية في غزة (و) حماية العاملين في المجالين الصحي والإنساني”.
    وطالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بـ”وصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق إلى قطاع غزة” وبـ”وقف لإطلاق النار”.
    كما دعا إلى إنشاء “آلية فعالة لتجنب الاشتباك”، في إشارة إلى عملية تنسيق بعثات المساعدة مسبقا مع الجيش الإسرائيلي لضمان أمنها.
    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه رغم التنسيق مع السلطات الإسرائيلية “واجهت مهمة الأمس تأخيرات كبيرة عند نقطة التفتيش العسكرية في طريقها إلى مستشفى الشفاء”.
    وقالت إنه “بين منتصف تشرين الأول/أكتوبر ونهاية آذار/مارس، تم رفض أو تأخير أو عرقلة أو تأجيل أكثر من نصف جميع بعثات منظمة الصحة العالمية” من قبل الإسرائيليين.
    وأضافت “مع تزايد الاحتياجات الصحية، فإن الافتقار إلى نظام فعال لتجنب الاشتباك يمثل عقبة رئيسية أمام إيصال المساعدات الإنسانية – بما في ذلك الإمدادات الطبية والوقود والغذاء والمياه إلى المستشفيات – بحجم قريب من المطلوب”.

  • المجموعة العربية بمجلس الأمن تُدين بشدة مقتل موظفي المطبخ المركزي العالمي

    المجموعة العربية بمجلس الأمن تُدين بشدة مقتل موظفي المطبخ المركزي العالمي

    أكد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالعزيز الواصل، متحدثًا أمام مجلس الأمن نيابة عن المجموعة العربية، أن حادثة مقتل عمال المطبخ المركزي العالمي ليست “بحادثة مستغربة من فاعلها”، وقال إنها تمثل “دليلا آخر يضاف إلى سجل الانتهاكات التي ترتكبها سلطة الاحتلال الإسرائيلي ضد العاملين في مجال الإغاثة الذين وصل عدد الضحايا منهم إلى أرقام لا يمكن سكوت المجتمع الدولي عليها، في سابقة خطيرة تنتهك جميع المواثيق والقوانين والأعراف الدولية “.
    جاء ذلك في اجتماع مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، لبحث الوضع في غزة، في أعقاب مقتل 7 من عاملي الإغاثة مع منظمة المطبخ المركزي العالمي في عدة غارات جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
    وأضاف الواصل: إن المجموعة العربية تُدين بأشد العبارات هذه الجرائم التي ارتكبت بحق موظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي وغيرهم من العاملين في مجال الإغاثة، مضيفاً أن “هذه المذبحة تعد، وبلا شك، دليل إدانة جديد للإبادة الجماعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في عملياتها العسكرية في قطاع غزة”.
    ودعا السفير الواصل باسم المجموعة العربية إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الحادثة التي قال إنها جاءت على الرغم من كل الدعوات الدولية والإدانات المستمرة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، الذي قال إنه يواجه خطر مجاعة حقيقية بسبب التعنت الإسرائيلي.
    كما دعا السفير، باسم المجموعة العربية، مجلس الأمن إلى “اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يضمن امتثال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية وإيقاف العدوان الغاشم ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له”.
    وشدد على أهمية أن يقوم المجلس بدوره المناط به لإلزام إسرائيل على الامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

  • أغلبهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33137 شهيدًا

    أغلبهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33137 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ183 على التوالي إلى 33137 شهيدًا، والجرحى إلى نحو  75815 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 46 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 65 فلسطينيًا بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33091 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 33091 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ182 على التوالي إلى 33091 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 75750 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 54 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 82 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • جيل بايدن تحث زوجها على إنهاء حرب غزة

    جيل بايدن تحث زوجها على إنهاء حرب غزة

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن أحد أقوى الأصوات داخل البيت الأبيض التي تحث على وضع حد للضحايا المدنيين في غزة، هو الشخص الأقرب إلى الرئيس جو بايدن، زوجته جيل.
    وفي زيارة لها إلى البيت الأبيض، أبلغت أحد الضيوف الرئيس بايدن أن زوجته رفضت حضور الاجتماع بسبب دعمه لإسرائيل في حربها ضد حماس.
    وخلال اجتماع مع أفراد الجالية المسلمة في البيت الأبيض، عبر الرئيس بايدن عن فهمه لرفض زوجته لهذه السياسة، وأكد أنها تحثه أيضاً على وقف الحرب في غزة. وكما روت مؤسسة مجلس قيادة المسلمين السود، سليمة سوسويل، فإن السيدة الأولى كانت ملتزمة بقوة في التأكيد على ذلك.

    وردا على سؤال حول تصريحات الرئيس، قال مسؤولو البيت الأبيض، إنه لم يكن هناك تفاهم بين الرئيس وزوجته بشأن الصراع، وأن بايدن كان غاضبا من الضحايا المدنيين مثل زوجته. وقال المسؤولون إن السيدة الأولى لم تدعو إسرائيل إلى إنهاء جهودها ضد حماس.

    وقالت إليزابيث ألكسندر، مديرة الاتصالات بمكتب السيدة الأولى الأميركية، في بيان: “تمامًا مثل الرئيس (بايدن)، تشعر السيدة الأولى بالحزن بسبب الهجمات على عمال الإغاثة والخسارة المستمرة لأرواح الأبرياء في غزة (…) كلاهما يريد من إسرائيل أن تفعل المزيد لحماية المدنيين”.

    وزوجة بايدن ليست وحدها التي حثت الرئيس الأميركي على ذلك. فقد ضغط عدد من أقرب حلفاء بايدن، بما في ذلك السيناتور كريس كونز، الديمقراطي من ولاية ديلاوير، على بايدن لبذل المزيد من الجهد لزيادة المساعدات الإنسانية لغزة وإنهاء الحرب، بما في ذلك من خلال دعم القيود المفروضة على المساعدات العسكرية للإسرائيليين.

    وقد واجه بايدن قلقًا متزايدًا بين الديمقراطيين الآخرين بشأن دعمه للحرب، فضلاً عن رسائل المعارضة الداخلية، بما في ذلك اعتراضات المسؤولين في حوالي 40 وكالة حكومية. لكن السيدة الأولى تحتل المساحة الأكثر نفوذا داخل الدائرة الداخلية للرئيس الأميركي، وهي واحدة من الأشخاص القلائل الذين يقدمون له رأيا صريحا في مسائل السياسة والسياسة وفق “نيويورك تايمز”.

    يذكر أن السيدة الأولى كانت قد عارضت بايدن في مسألة التدخل الأميركي في النزاعات الخارجية سابقا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن بو بايدن، الابن الأكبر للرئيس جو بايدن، قد تم تجنيده في الحرس الوطني لجيش ديلاوير في عام 2003 وتم توزيعه في العراق في عام 2008.
    وقد دعمت حملة زوجها لسحب القوات الأميركية من أفغانستان، على الرغم من الفوضى المميتة التي أعقبت ذلك.
    وقالت لصحيفة نيويورك تايمز في مقابلة أجريت مع السيدة الأولى في عام 2021: “أعتقد أنه يثق في حدسي كزوجة، وليس كشخصية سياسية أو مستشارة”.
    وأشارت الصحفية الأميركية واسعة الانتشار إلى أن أحد الأشخاص الذين حضروا إحدى المناسبات في البيت الأبيض خلال شتاء عام 2022، تفاجأ برد فعل السيدة الأولى العاطفي على شخص يشيد بإرث الرئيس جورج دبليو بوش: “لقد أرسل ابني إلى الحرب”، وردت السيدة الأولى بغضب، في إشارة إلى بو الذي ربته منذ الطفولة: “لقد أرسل ابني إلى الحرب.”

  • واشنطن تدعو لزيادة “هائلة” لمساعدات غزة

    واشنطن تدعو لزيادة “هائلة” لمساعدات غزة

    دعت الولايات المتحدة أمس الخميس إسرائيل إلى السماح بزيادة “هائلة” في المساعدات إلى قطاع غزة وإلى “ضمان أمن من يقدمونها”. يأتي ذلك في حين أعلنت الأمم المتحدة أن تحركات المساعدات إلى غزة ستستأنف بعد تجميد استمر 48 ساعة، معبرة عن أملها في أن تصل لمحتاجيها شمالي القطاع.

    ودعا البيت الأبيض إسرائيل إلى السماح بزيادة المساعدات إلى غزة خلال “ساعات وأيام”، بعد أن أكد الرئيس الأميركي جو بايدن -في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– ضرورة تغيير طريقة إدارة الحرب.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي “ما نتطلع إلى رؤيته ونأمل أن نراه هنا في الساعات والأيام المقبلة هو زيادة هائلة في وصول المساعدات الإنسانية، وفتح معابر إضافية، وخفض العنف ضد المدنيين وعمال الإغاثة”.
    كما دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تل أبيب إلى منح حياة الإنسان أعلى قيمة وإلى زيادة تدفق المساعدات إلى غزة، مضيفا أن “الهجوم المروع” هذا الأسبوع على موظفي منظمة “ورلد سنترال كيتشن” (المطبخ المركزي العالمي) الخيرية في القطاع لا بد أن يكون الأخير من نوعه.

    وقال بلينكن -خلال مؤتمر صحفي في بروكسل- “الآن، لا توجد أهمية أكبر في غزة من حماية المدنيين وزيادة المساعدات الإنسانية وضمان أمن من يقدمونها. لا بد أن تكون إسرائيل على قدر هذه اللحظة”.

    من ناحية أخرى، حذرت منظمة “أوكسفام إنترمون” من مغبة ترك النازحين الفلسطينيين في غزة يواجهون الموت جوعا بسبب عدم تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

  • المخاوف من التضخم ترفع أسعار الذهب

    المخاوف من التضخم ترفع أسعار الذهب

    واصلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا خلال تعاملات اليوم، إذ عززت المخاوف من الضغوط التضخمية الطلب على المعدن الأصفر كوسيلة للتحوط، فضلًا عن تجاهل المتعاملين للشكوك بشأن خفض وشيك لأسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عائدات سندات الخزانة.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 2283.76 دولاراً للأوقية، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.0% إلى 2304.20 دولارات.

    وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بالمعاملات الفورية بنسبة 1.0% إلى 26.36 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين 0.9% إلى 926.80 دولاراً، بينما صعد البلاديوم 0.8% إلى 1011.62 دولاراً.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، في حين أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي تراجع مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، مع ترقب الأسواق لاجتماع وزراء تجمع أوبك بلس لمراجعة السياسة الإنتاجية.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% إلى 89.07 دولاراً للبرميل.

    وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 85.20 دولاراً للبرميل.

  • تظاهرات حاشدة أمام الكنيست للمطالبة برحيل نتانياهو

    تظاهرات حاشدة أمام الكنيست للمطالبة برحيل نتانياهو

    تظاهر آلاف الإسرائيليين، بينهم عدد من أقارب الرهائن المحتجزين في غزة، مجددا مساء أمس الثلاثاء، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ومتهمين إياه بـ”خيانة” الثقة الشعبية.
    وهتفت ايناف زانغاوكر عبر المذياع مخاطبة نتانياهو: “تخوض حملة ضدي، ضد عائلات الرهائن، لقد انقلبت علينا. أنت خائن لشعبك ولناخبيك ولدولة إسرائيل”.
    ويحتجز ماتان، ابن زانغاوكر، منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، الذي أشعل الحرب في قطاع غزة بين الدولة العبرية والحركة.
    وأضافت المرأة أمام البرلمان الإسرائيلي وقبالتها متظاهرون تجمعوا للمساء الرابع على التوالي منذ السبت: “تتحمل مسؤولية السابع من تشرين الأول/أكتوبر بكل الأشكال الممكنة. أنت تعرقل اتفاقا في شأن الرهائن، ولا تدع لنا خيارا. يجب أن تغادر منصبك، وسنواصل ملاحقتك، ولن ندعك وشأنك لا ليلا ولا نهارا ما دام ابني ماتان” رهينة في غزة.
    وبعدها، دعا رئيس الوزراء العمالي السابق إيهود باراك إلى إجراء “انتخابات الآن”، منبها إلى أن “دخول رفح (من جانب الجيش بحسب ما تعهدت الحكومة) سيحصل خلال بضعة أسابيع، لكن القضاء على حماس (لن يتم) قبل بضعة أشهر، وفي انتظار ذلك فإن الرهائن سيعودون في نعوش”.
    وبعد أسابيع من التظاهرات كل سبت في تل أبيب، وحد المعسكر المناهض للحكومة وعائلات الرهائن جهودهما للتعبير عن غضبهم كل مساء منذ الأحد أمام الكنيست.
    حتى أن بعضهم يمضي ليلته في الخيم التي نصبت في المكان.

  • زلزال قوته 7.5 درجة يهز العاصمة التايوانية تايبه

    زلزال قوته 7.5 درجة يهز العاصمة التايوانية تايبه

    أطلقت السلطات اليابانية والتايوان فجر اليوم الأربعاء، تحذيرا من خطر تسونامي في مناطق ساحلية، عقب زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب بالقرب من الجزيرة.
    اليابان وتايوان تطلقان تحذيرا من خطر تسونامي عقب زلزال قوي ضرب قرب الجزيرةزلازل في أنحاء العالم.. أين اهتزت الأرض خلال الساعات الماضية؟
    وفي التفاصيل، ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة بالقرب من تايوان قبيل الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلى الياباني (00:00 بتوقيت جرينتش)، مما أدى إلى إصدار تحذيرات من حدوث تسونامى للجزر الواقعة بجنوب اليابان، وفق ما ذكرت قالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

    وأشارت الوكالة إلى أنه من المتوقع على الفور أن تصل أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار إلى الجزر اليابانية النائية القريبة من تايوان، بما في ذلك جزيرة مياكوجيما.

    هذا وأطلقت تايوان أيضا تحذيرا من خطر تسونامي في مناطقها الساحلية.

    كما أعلن المرصد الأمريكي رصد زلزال بقوة 7,4 درجات ضرب شرق تايوان.

  • بايدن: إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية عمال الإغاثة

    بايدن: إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية عمال الإغاثة

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يشعر بالغضب والحزن لوفاة 7 من العاملين في المجال الإنساني من “المطبخ المركزي العالمي” في غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية عمال الإغاثة.

    وأضاف بايدن أن إسرائيل تعهدت بإجراء تحقيق في استهداف عمال الإغاثة ويجب أن يكون هذا التحقيق سريعا وأن يحقق المساءلة، لافتا إلى أنه سيواصل الضغط على إسرائيل لبذل المزيد من الجهد لتسهيل المساعدات إلى غزة.

    وأوضح الرئيس الأميركي أن واشنطن “ستبذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين” في القطاع، مؤكدا “نحن نضغط بشدة من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة كجزء من صفقة الرهائن”.

  • البديوي يدين استهداف قافلة “المطبخ المركزي العالمي” بقطاع غزة

    البديوي يدين استهداف قافلة “المطبخ المركزي العالمي” بقطاع غزة

    ​أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف قافلة منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة، مما يعد استمراراً صارخاً لسلسلة الجرائم والانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، الذي يتنافى مع القانون الدولي والإنساني.
    وطالب معاليه المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه وقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، وحماية المدنيين العزل والعاملين في المنظمات الإنسانية والإغاثية، وذلك لتجنب تفاقم الأزمة في قطاع غزة.
    وقدم خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.