Category: العالم

  • مصر والأردن وفرنسا ترفض أي عمل عسكري في رفح

    مصر والأردن وفرنسا ترفض أي عمل عسكري في رفح

    طالبت مصر والأردن وفرنسا، يوم السبت، بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، ورفضت أي عمل عسكري في مدينة رفح الفلسطينية، وذلك في اجتماع لوزراء خارجية الدولة الثلاث في القاهرة.

    وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيريه الأردني أيمن الصفدي والفرنسي ستيفان سيجورنيه الوضع في قطاع غزة.

    ودعا الوزراء وفق ما جاء في البيان الختامي إلى:

    – وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، وطالبوا بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن أرقام 2712، 2720، و2828، بما في ذلك تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن.
    – أدانوا جميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    حذروا من التداعيات المروعة للوضع الإنساني، والمجاعة وانهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وأكدوا رفضهم لأية محاولات للنزوح والتهجير القسري للشعب الفلسطيني والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
    – أكدوا على أهمية دور مصر في الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان المدنيين في غزة وكذلك في المفاوضات المتعلقة بقضايا وقف إطلاق النار والرهائن والمحتجزين.
    – دعوا إلى تنفيذ التدابير المؤقتة التي أقرتها محكمة العدل الدولية في 26 يناير و 28 مارس 2024.
    – دعوا إلى إنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق وبشكل مكثف، مباشرةً إلى السكان المدنيين المحتاجين، داخل قطاع غزة وفي جميع أنحائه، وطالبوا إسرائيل بإزالة جميع العقبات والسماح وتسهيل استخدام جميع المعابر البرية وزيادة قدراتها بهدف زيادة تدفق المساعدات الإنسانية وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
    – أثنوا على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها، بما في ذلك الأونروا، والتي لا غنى عنها، وتلعب دوراً حاسماً في توفير المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة للسكان المدنيين في قطاع غزة، وأعادوا التأكيد على أهمية احترام وحماية جميع العاملين في المجال الإنساني وضمان وصولهم وحرية تنقلهم إلى غزة وفي جميع أنحائها، بما في ذلك الجزء الشمالي منها.
    – عارضوا أي هجوم عسكري على رفح التي تأوي 1.5 مليون نازح فلسطيني، حيث أن أي هجوم على رفح سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ويزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة.

  • واشنطن ترحب بتشكيل السلطة الفلسطينية لحكومة جديدة

    واشنطن ترحب بتشكيل السلطة الفلسطينية لحكومة جديدة

    رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بتشكيل السلطة الفلسطينية لحكومة جديدة تخدم الشعب الفلسطيني، مبدية تطلعها إلى العمل مع الحكومة الجديدة لتعزيز السلام والأمن والازدهار وتحقيق إصلاحات موثوقة.
    ووفقا لبيان صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر: يعتبر تنشيط السلطة الفلسطينية أمرا أساسيا لتحقيق النتائج للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وتهيئة الظروف الملائمة للاستقرار في المنطقة الأوسع.

  • مجلس التعاون يستعرض رؤيته عن الأمن الإقليمي ومخرجات العمل بين دول المجلس

    مجلس التعاون يستعرض رؤيته عن الأمن الإقليمي ومخرجات العمل بين دول المجلس

    البديوي: الأمن الإقليمي ليس مجرد التزام سياسي بل هو التزام أخلاقي يجمعنا جميعًا
    د. الخاطر: أي تهديد واعتداء على دولة من دول المجلس هو اعتداء على الجميع.. وعلينا تقوية الدفاع المشترك
    د. آل خليفة: نقدر للملك سلمان إنشاء قوة دفاعية لمواجهة التحديات بالعمل المشترك

    تغطية: عوض مانع القحطاني

    تصوير: تهامي عبدالرحيم

    استعرض في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تدشين رؤية مجلس التعاون للأمن الإقليمي بحضور ممثلي وزارات الخارجية للدول الأعضاء، وبحضور سفراء الدول العربية والإسلامية والأجنبية ووسائل الإعلام، وقد ألقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي كلمة استعرض فيها هذه الاستراتيجية وقال البديوي: إن الأمن الإقليمي ليس مجرد التزام سياسي، بل هو التزام أخلاقي يجمعنا جميعًا، فأمننا المشترك هو الأساس الذي نبني عليه آمالنا وأحلامنا لمستقبل أفضل، فنحن في مجلس التعاون، نؤمن بأن الحوار والتعاون والتنسيق واحترام وجهات النظر تعتبر من الأساسيات والدروع الحصينة لمواجهة كافة التحديات.
    كما أنَّ مجلس التعاون لدول الخليج العربية يقف على أرضية ثابتة في سبيل دعم وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، حيث أكد قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، مرارًا وتكرارًا، وآخرها خلال قمة الدوحة، على التزام دولنا الخليجية الراسخ بمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، ليس فقط ضمن حدود منطقتنا بل وعلى الصعيد العالمي، حيث إن مساهمتنا في حل القضايا التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين، تعد شهادة على عزمنا وإيماننا بأن السلام ليس مجرد غاية نسعى إليها وحسب، بل هو الأساس الذي تقوم عليه رؤيتنا لمستقبل يسوده التعايش والتقدم المشترك، عبر تعزيز دورنا الإقليمي والدولي، متمسكين بالحوار كجسر للتواصل والتفاهم، مع الحرص على توسيع آفاق التعاون مع كافة شركائنا حول العالم، انطلاقًا من الإيمان بأنَّ السلام الدائم يتطلب جهودًا مشتركة وإرادة حقيقية وصادقة.

    الجلسة الحوارية

    وقد أثبتت دول مجلس التعاون عبر العقود الماضية صدق نواياها والتزامها بهذه المبادئ والمواثيق والأعراف الدولية، وكانت السمة الإيجابية هي بوصلة تفاعلها وتواصلها مع مجتمعيها الإقليمي والدولي، الأمر الذي جعل المجتمع الدولي يثق بها أيّما ثقة، ويضعها في مكانة تقوم من خلالها بلعب أدوار أكبر، متسلحة بصدق النوايا هذه، والإيجابية في التعاطي، والرغبة الصادقة والواقعية للحد من التصعيد، وفك النزاعات، وإيجاد حلول للصراعات والملفات والقضايا العالقة.
    وبيّن البديوي في كلمته بالقول إن إعلاننا اليوم لهذه الرؤية هو دعوة لكل الأطراف للعمل معًا من أجل مستقبل مزدهر وآمن.
    أولًا: إن تنسيق المواقف بين دول مجلس التعاون تجاه القضايا الإقليمية والدولية، يعد ركنًا مهمًّا من أركان التعاون والتكامل بين دول المجلس، وعاملًا أساسيًّا لرسم سياستها الخارجية الموحدة، وقد أسهم ذلك في تمكين مجلس التعاون من تبني مواقف مشتركة موحدة تجاه أهم التحديات التي تواجهها هذه المنطقة والعالم، ومن أهمها قضايا الأمن الإقليمي.
    ثانيًا: إنَّ مواقفنا المشتركة والموحدة تستند إلى النظام الأساسي لمجلس التعاون، ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول، والتي تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها السياسي ووحدة أراضيها ومواردها الطبيعية، مؤكدين على أن يتم حل الخلافات بين الدول عبر المفاوضات وبالطرق الدبلوماسية والحوار ورفض استخدام القوة أو التهديد بها، حرصًا على أمن المنطقة واستقرارها.
    ثالثًا: استنادًا على النظام الأساسي لمجلس التعاون، من جهة، واتفاقية الدفاع المشترك، من جهة أخرى، فإنَّ أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، لا سيّما في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من عدم استقرار، حيث يرتبط ذلك بمبدأ المصير المشترك، وقد ساهم التكامل السياسي والعسكري والأمني بين دول المجلس في استتباب الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي، وأصبحت دول مجلس التعاون شريكًا موثوقًا لكافة الأطراف في العالم في المجال السياسي والأمني والاقتصادي، كما وأنها أمست مركزًا دوليًّا جاذبًا للفكر والثقافة والعلم، فضلًا عن الرياضة والفن. وهذا هو النموذج الذي يأمل مجلس التعاون في أن تصل إليه دول المنطقة والعالم.
    حيث بُنيت أهدافها الاستراتيجية على الحفاظ على الأمن الإقليمي، واستقرار دول المنطقة وازدهار شعوبها، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، وبناء علاقات استراتيجية وشراكات إقليمية ودولية، وضمان أمن إمدادات الطاقة واستقرار أسواق النفط، وتعزيز الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية، والتصدي الجماعي لتحديات المناخ، وتأمين مواردها الاقتصادية الحيوية والدفاع عنها، وتضمنت الرؤية عدة محاور، أبرزها محور الأمن والاستقرار، والمحور الاقتصادي والتنموي، ومحور البيئة والتغير المناخي، وذلك لمواجهة

    جانب من الحضور

    العديد من التحديات والتهديدات، من أبرزها التحديات الأمنية والتدخل في الشؤون الداخلية في دول المجلس ودول الجوار، والتغييرات الجيوسياسية على المستوى الدولي، والتحديات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

    مندوب دولة قطر
    من جانبه قال معالي الدكتور خالد بن فهد الخاطر ممثل دولة قطر المشارك في تدشين رؤية مجلس التعاون لدول الخليج العربي للأمن الإقليمي كلمة قال فيها: إن هناك متغيرات إقليمية ودولية تتطلب منا أهمية التنسيق والتعاون والتشاور لكي نجنب دول المنطقة مخاطر وتداعيات ما يحصل في العالم من اضطرابات.
    وقال الخاطر إن هذه الرؤية هي تعزز لحمتنا وترابطنا مع بعضنا البعض مشيرًا إلى أن أي تهديد لأي دولة من دول المجلس من قبل أي جهة أو اعتداء فكأنما ذلك التهديد أو الاعتداء على الجميع.
    وأوضح الخاطر أن مجلس التعاون الخليجي حريص على تعزيز الروابط الجماعية ومواجهة أي تحديات من خلال التشاور والتنسيق وبناء علاقات أخوية من خلال رؤية مشتركة بين قادة هذه الدول، موضحاً بأن هذه الرؤية الأمنية التي تسعى لها دول الخليج لتعزيز لحمتنا ووحدتنا وخاصة في المجالات الأمنية ومواجهة أي تهديدات من خلال تقوية الدفاع المشترك بين دول المجلس.

    مندوب مملكة البحرين
    كما ألقى ممثل مملكة دولة البحرين الشقيقة المشارك في هذا الملتقى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة كلمة أثنى فيها على الدور الذي يقوم به مجلس التعاون من خلال المساعي التي يسعى فيها لتعزيز اللحمة الخليجية والحفاظ على الروابط بين هذه الدول، وقال إن الإعلان عن هذه الرؤية والاستراتيجية وهذا التوقيت كنا في حاجة إلى مثل هذا الأمر من أجل مواجهة التحديات الحاصلة في العالم من خلال التنسيق والتشاور والتكامل على كافة الجهات وبالذات الجوانب الأمنية والعسكرية والسياسية.
    وأكد آل خليفة أن علينا أن نعمل وفق هذه الرؤية الخليجية من خلال تقوية علاقاتنا وعدم السماح في التدخل في شؤوننا وتطوير وحدتنا، وأضاف بأن من هذه المشاريع التي تعتز بها دول الخليج تنفيذ المساعي التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين إنشاء قوة دفاعية مشتركة لدول المجلس للحفاظ على مكتسبات هذه الدول والدفاع عن هذه الدول حيث تعد هذه القوات من الأمور الهامة لدول المجلس.
    وعقب ذلك عقدت ندوة حوارية شارك فيها عدد من المختصين في دول المجلس وقد أدار الحوارات الدكتور عبدالعزيز العويشق مساعد الأمين العام للشؤون السياسية.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32705 شهداء

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32705 شهداء

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم السبت بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى  32705 شهداء، وعدد الإصابات إلى و75190 إصابة، جُلّهم من الأطفال والنساء.

    وأوضحت المصادر الطبية في غزة أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 8 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 82 شهيدًا و98 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وأضافت المصادر بأنه ما زال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحّب بتدابير محكمة العدل الدولية لزيادة دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

    رابطة العالم الإسلامي ترحّب بتدابير محكمة العدل الدولية لزيادة دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

    رحبت رابطة العالم الإسلامي بإصدار محكمة العدل الدولية تدابير احترازية مؤقتة، تهدف إلى زيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع “غزة”، ورفع عدد نقاط العبور البرية لتيسير دخول المساعدات.

    وفي بيان للأمانة العامة أكدت الرابطة الحاجة إلى هذه التدابير للتخفيف من آثار الكارثة التي يعاني منها المدنيون في القطاع، مشددة على ضرورة بذل كل الجهود لإنفاذ القوانين الدولية والإنسانية، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء هذه الحرب المروعة بما خلفته من قتل ودمار.

  • أغلبهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32.623 شهيدًا

    أغلبهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32.623 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ175 على التوالي إلى 32.623 شهيداً، والجرحى إلى نحو 75.092جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأوضحت أن 71 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 112 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط العالمية اليوم لتتعافى من انخفاض لجلستين متتاليتين مع قيام المستثمرين بإعادة تقييم أحدث بيانات لمخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مايو 29 سنتاً أو ما يعادل 0.34% إلى 86.38 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لشهر يونيو الأكثر تداولاً 28 سنتاً بما يعادل 0.33% إلى 85.69 دولاراً.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شهر مايو بمقدار 41 سنتاً أو 0.50%، ليصل إلى 81.76 دولاراً.

  • خبيرة تقرير الإبادة في غزة: نعم تلقيت تهديدات

    خبيرة تقرير الإبادة في غزة: نعم تلقيت تهديدات

    قالت خبيرة في الأمم المتحدة نشرت تقريرا يفيد بأن هناك أسسا معقولة للاعتقاد بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة خلال حملتها العسكرية هناك ضد حركة حماس، الأربعاء، إنها تلقت تهديدات خلال فترة تفويضها.

    وقدمت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، تقريرا عنوانه “تفصيل الإبادة الجماعية” لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أول أمس الثلاثاء وقالت إن إسرائيل “ترفضه رفضا قاطعا”.

    ولدى سؤالها عما إذا كان عملها على التقرير قد تسبب في تلقيها تهديدات، قالت ألبانيز: “نعم، أتلقى تهديدات بالفعل، ليس لدرجة أن أفكر في اتخاذ إجراءات احترازية إضافية بعد، لكن هل يشكل ضغطا؟ نعم ولا يغير لا التزامي بعملي ولا نتائجه”.
    ولم تفصل ألبانيز، التي تشغل المنصب منذ 2022، طبيعة التهديد. وقالت: “كان وقتا عصيبا، تعرضت للهجوم الدائم منذ بداية تفويضي”.
    وانتقدت إسرائيل ألبانيز من قبل وقالت إنها “تنزع الشرعية عن قيام ووجود دولة إسرائيل في حد ذاتها”. ونفت ألبانيز الاتهامات.

    وقالت في أحد نتائج تقريرها الرئيسية إن القيادة التنفيذية والعسكرية لإسرائيل وكذلك الجنود أساءت عمدا استغلال مهام الحماية “في محاولة لإضفاء الشرعية على العنف الرامي للإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني”.

    وأضافت: “الاستدلال المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من الكشف عن هذه السياسة هو سياسة الدولة الإسرائيلية المتمثلة في عنف الإبادة الجماعية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة”.

    وقالت البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في جنيف إن استخدام كلمة إبادة جماعية “مشين”، وأضافت أن الحرب ضد حماس وليس ضد المدنيين الفلسطينيين.

    وألبانيز محامية وأكاديمية إيطالية وواحدة من عشرات الخبراء المستقلين في مجال حقوق الإنسان تفوضهم الأمم المتحدة لتقديم تقارير حول موضوعات وأزمات محددة.

    ولا تعكس آراء المقررين الخاصين آراء المنظمة العالمية ككل.

  • ماكرون ولولا يدشنان غواصة برازيلية صنعت بتكنولوجيا فرنسية

    ماكرون ولولا يدشنان غواصة برازيلية صنعت بتكنولوجيا فرنسية

    في إطار برنامج يهدف إلى بناء أول غواصة برازيلية تعمل بالطاقة النووية بحلول نهاية العقد الحالي، دشن رئيسا فرنسا والبرازيل الأربعاء غواصة بُنيت في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بتكنولوجيا فرنسية.

    وحضر الرئيسان إيمانويل ماكرون ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا مراسم أقيمت في حوض بناء السفن بمنطقة إيتاغواي بالقرب من ريو دي جانيرو، حيث جرى تدشين غواصة ثالثة تعمل بالديزل صُنعت في إطار برنامج شراكة بقيمة عشرة مليارات دولار.

    وبدأ برنامج البرازيل لبناء الغواصات في 2008 خلال فترة ولاية لولا السابقة، وهو شراكة مع مجموعة نافال الفرنسية التي تديرها الدولة، وتمتلك فيها شركة الصناعات الدفاعية تاليس حصة تبلغ 35 بالمئة.

    وقالت الحكومة البرازيلية إن أسطولها من الغواصات ضروري للدفاع عن ساحل البلاد الذي يبلغ طوله نحو 7500 كيلومتر، وعن مياه المحيط الأطلسي حيث تطور البلاد حقول نفط بحرية كبيرة.

    كان ماكرون قد وصل إلى البرازيل أمس الثلاثاء في زيارة لمدة ثلاثة أيام تهدف إلى إعادة العلاقات ثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تعثرت خلال ولاية الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي انتقده الرئيس الفرنسي لفشله في حماية غابات الأمازون.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي مصادرة أراضٍ من منطقة الأغوار الفلسطينية

    رابطة العالم الإسلامي تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي مصادرة أراضٍ من منطقة الأغوار الفلسطينية

    أدانت رابطة العالم الإسلامي – بأشدِّ العبارات – إعلان الاحتلال الإسرائيلي مصادرة 8000 دونم من أراضي منطقة الأغوار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، والقرارات ذات الصلة.

    وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، باستمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني ما يعني تحديه بكل صلف للمجتمع الدولي والاستمرار في تقويض فُرص السلام العادل والشامل في المنطقة.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32490 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 32490 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ173 على التوالي إلى 32490 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 74889 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأوضحت أن 76 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 102 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع.

  • متوجهة إلى أهالي قطاع غزة.. عبور 58 شاحنة مساعدات إنسانية معبر رفح البري

    متوجهة إلى أهالي قطاع غزة.. عبور 58 شاحنة مساعدات إنسانية معبر رفح البري

    أفاد مصدر مصري مسؤول بميناء رفح البري شمال سيناء اليوم بدخول 198 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة إلى الجانب الفلسطيني، منها 140 شاحنة من معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، و58 شاحنة من معبر رفح البري.

    وأضاف بأن 400 مصاب، و300 مرافق فلسطيني لهم، قدموا من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وأن 300 شخص من حملة الإقامات، و82 شخصًا من حملة الجوازات الأجنبية، و106 أشخاص من حملة الجوازات المصرية، و70 طالبًا فلسطينيًا، عبروا الميناء.