دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “إنهاء الحرب سريعا” في غزة.
وقال ترامب في مقابلة مع “فوكس نيوز” ردا على سؤال بشأن الرسالة التي يود إرسالها إلى نتنياهو بشأن الحرب في غزة، قال ترامب:” سأقول له: إنهِ ذلك وافعله بشكل سريع.. و عد إلى عالم السلام”.
وأضاف:” نحن نحتاج السلام في العالم”.
وتعهد ترامب باستعادة السلام في الشرق الأوسط بعد فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة، قائلا:” سأفعل شيئان، سأعمل من اليوم الأول وقبل تسلم منصبي رسميا، على وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.. واستعادة السلام في الشرق الأوسط”.
Category: العالم
-

ترامب يدعو نتنياهو إلى إنهاء الحرب سريعا في غزة
-

منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7630 فلسطينيًا من الضفة الغربية
أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في تقرير لها باعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 7630 فلسطينيًا من الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأشارت الهيئة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 25 فلسطينيًا اليوم خلال اقتحامها مناطق عدة في الضفة الغربية، خاصة مدينة الخليل، مبينة أن من بين المعتقلين أطفالاً ونساء وأسرى محررين. وترافقت حملة الاعتقالات مع مداهمات لمنازل الفلسطينيين وتكسير وتخريب محتوياتها.
-

جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 31.645 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ163 على التوالي إلى 31.646 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 73.676جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأبانت أن 92 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 130 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
-

واشنطن تدرس الرد على نتنياهو إذا تجاهل التحذير من اجتياح رفح
يدرس البيت الأبيض خيارات حول كيفية الرد الأميركي، حال تحدت إسرائيل تحذيرات الرئيس جو بايدن المتكررة من شن هجوم عسكري على مدينة رفح جنوبي غزة، دون خطة موثوقة لحماية المدنيين الفلسطينيين، وفقًا لما نقلت قناة “سي إن بي سي” عن مسؤول أمريكي سابق وثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين.
وتجري المناقشات وسط قلق متزايد في إدارة بايدن وإحباط بين الديمقراطيين في الكونغرس من احتمالية تجاهل إسرائيل لمناشدات بايدن ببساطة. في وقت تقترب في الدولة العبرية من شن عملية توغل في رفح المحاذية للحدود المصرية.
وفيما دعا الرئيس الأميركي مرارا، حكومة نتنياهو إلى اتخاذ إجراءات معينة، يتجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه، مناشدات بايدن. ويقول السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين عن ولاية ماريلاند: “لذا أعتقد أن هذا يجعل الولايات المتحدة تبدو غير فعالة”.
وقال فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: “لقد أصدر الرئيس (بايدن) كلمات قوية وتحذيرات قوية بشكل متزايد، لكنني أعتقد أنه من أجل تطبيق تلك التحذيرات بشكل فعال، يتعين على الإدارة (الأميركية) استخدام الأدوات الأخرى المتاحة لها”.
ودفع البيت الأبيض إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة فيما يتعلق بشروط المبيعات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
ولم تضع الولايات المتحدة أي دعم عسكري لإسرائيل مشروطًا، على الرغم من أن مسؤولي إدارة بايدن فكروا في حجب أو تأخير بيع بعض الأسلحة.
وحددت إدارة بايدن يوم 24 مارس موعدا نهائيا لإسرائيل لتقديم تأكيدات مكتوبة، تليها مراجعة الحكومة الأميركية، بأن استخدامها للأسلحة الأميركية يتوافق مع القانون الدولي. وقد يؤدي عدم الامتثال إلى فرض قضية الدعم العسكري وربما دفع التحالف القديم إلى منطقة جديدة.
كما نصح مسؤولو الإدارة الحكومة الإسرائيلية بتجنب القيام بعملية عسكرية كبيرة في رفح، والقيام بدلاً من ذلك بمهام أصغر حجماً ومستهدفة لمكافحة الإرهاب، وفقاً لمسؤول في الإدارة، وفق “سي ان بي سي”.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي: “لقد كنا واضحين بشأن الحاجة إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين”.
ويمثل مستوى عدم الثقة والتوتر بين الحكومتين الأميركية والإسرائيلية تحولًا غير عادي عن العداء الذي تقاسمه بايدن ونتنياهو قبل خمسة أشهر بعد وقت قصير من الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر في إسرائيل.
تبنى البيت الأبيض فعليا تصريحات زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يوم الخميس التي دعت إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل لاستبدال نتنياهو، الذي اعتبره شومر “عقبة رئيسية أمام السلام”.
وقال بايدن أمس الجمعة إن شومر ألقى “خطابًا جيدًا”.
وردا على سؤال حول رد فعل الرئيس، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي في برنامج “تقارير أندريا ميتشل” على قناة “ام اس ان بي سي” إن بايدن “يعلم أن المشاعر التي عبر عنها شومر في ذلك الخطاب العاطفي أمس يتقاسمها العديد والعديد من الأمريكيين”.
وسلطت تصريحات شومر في قاعة مجلس الشيوخ الضوء على الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي والتي سيكون من الصعب على الرئيس التعامل معها أثناء حملته الانتخابية لولاية ثانية.
ومن المرجح أن يشجع موقفه التقدميين الذين يريدون رؤيته مدعومًا بتحول حقيقي في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، وتحديدًا استخدام النفوذ من خلال حجب المساعدات ونقل الأسلحة ما لم تغير حكومة نتنياهو مسارها، وفق “سي ان بي سي”.
وأشار كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، يوم الجمعة، إلى أنهم لم يروا أي خطط للعملية العسكرية في رفح التي قالت إسرائيل إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق عليها، كما أنهم لم يروا أي اقتراح لإجلاء المدنيين الفلسطينيين.على مدى أسابيع، أعرب مسؤولو الإدارة الأميركية عن شكوكهم في أن إسرائيل قد طورت خطة شاملة لهجوم عسكري في رفح، قائلين إن التهديد بالاجتياح العسكري كان للحفاظ على نفوذها مع حماس خلال المفاوضات لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة. غزة.
-

البرلمان العربي يرحب باعتماد الجمعية العامة قرارًا بشأن مكافحة كراهية الإسلام
رحب البرلمان العربي، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بشأن “تدابير مكافحة كراهية الإسلام”، وتعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة “الإسلاموفوبيا”.
وأكد البرلمان في بيان له اليوم، دعمه لجميع الجهود الرامية للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا والفكر المتطرف على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يأتي لدعم الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
وشدد البرلمان العربي على حرصه بتعزيز التعاون العربي والإقليمي والدولي في إطار إستراتيجيته الراسخة لتعزيز قيم السلام والاحترام المتبادل بين كل الأديان والطوائف، ورفض العنف والتطرف، والعمل على جميع المستويات للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا التي أخذت في الاتساع خلال السنوات السابقة. -

الولايات المتحدة تدين أعمال الكراهية والعنف المناهضة للمسلمين كافة
دانت الولايات المتحدة أعمال الكراهية والعنف المناهضة للمسلمين كافة، في هذه الفترة التي تشهد تصاعداً لرهاب الإسلام في مختلف أنحاء العالم.
جاء ذلك في بيان صحفي أدلى به وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة رهاب الإسلام – الذي يوافق 15 مارس- بغرض إحياء ذكرى الهجوم على مسجد للمسلمين في نيوزيلندا، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الكراهية.
وقال بلينكن: في مثل هذا اليوم منذ خمسة أعوام، قام مسلح بقتل 51 مصلياً مسلماً وجرح 40 آخرين في هجوم إرهابي مروّع خلال صلاة الجمعة في مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي في كرايستشرش في نيوزيلندا، وما زلنا نكرّم ذكرى شهداء تلك المأساة المروعة وعائلاتهم.
ونوه بأن اليوم العالمي لمكافحة رهاب الإسلام يوافق هذا العام في شهر رمضان المبارك، ونحن نذكر الذين يواجهون قيوداً على ممارسة شعائرهم الدينية خلال هذا الشهر الفضيل، سواء بمفردهم أو ضمن الجماعة، وكذلك الذين يتعرضون للمضايقة أو السجن أو حتى القتل بسبب معتقداتهم الدينية، مبيناً أن غالب هذه الانتهاكات تحدث ضد الأقليات المسلمة، مؤكداً مواصلة الولايات المتحدة الدفاع عن حرية الدين أو المعتقد للجميع ومناهضة الخطاب المهين للإنسانية ومواجهته في العلن والوقوف في وجه أعمال الكراهية ضد المسلمين متى وأينما تحدث. -

معظمهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 31553 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ162 على التوالي إلى 31553 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 73546 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأبانت أن 63 فلسطينيًا استُشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 112 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
-

192 شاحنة مساعدات متنوعة تعبر معبر رفح البري في طريقها لقطاع غزة
وأفاد مصدر مصري مسؤول بمعبر رفح البري بدخول 192 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة اليوم إلى الجانب الفلسطيني، بينها 32 شاحنة من ميناء رفح البري، و159 شاحنة من معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.
وأضاف بأن 54 مصابًا و108 مرافقين فلسطينيين لهم قادمين عبروا المعبر من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
وأضاف بأن 324 شخصًا من حملة الإقامات والجنسيات الأجنبية و64 يحملون جوازات مصرية عبروا المعبر.
-

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم “نابلس” وتعتقل شابين
أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” بأن جيش الاحتلال سير فجر اليوم السبت نحو 25 آلية عسكرية، اقتحمت مدينة نابلس بالضفة الغربية من الجهة الغربية – حاجز دير شرف، واعتقلت شابين.
وأبانت الوكالة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت البلدة القديمة في المدينة، ونشرت فرق قناصة وقوات راجلة في البلدة ومحيطها، كما تمركزت في مناطق عدة في المدينة، وسط مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وداهمت عمارة في شارع فيصل بالمدينة.
-

المرصد العربي لحقوق الإنسان: تصاعُد “الإسلاموفوبيا” سيُشكّل خطورة على استقرار العالم
حذَّر المرصد العربي لحقوق الإنسان من خطورة تصاعُد موجات الكراهية حيال الإسلام والمسلمين، وخصوصًا في الدول الغربية التي تتشدق دائمًا بضرورة الحفاظ على حقوق الإنسان.
وأكد المرصد في بيان اليوم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام “الإسلاموفوبيا”، الذي يوافق 15 مارس من كل عام، أن العيش في تسامح وسلام ونشر ثقافة قبول الآخر هو حق أصيل من حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أنه لا يحق لأحد أن يسلبه نتيجة لبعض العمليات الإرهابية التي ادعت ارتباطها بالإسلام والقرآن الكريم.
وقال: إن تصاعد موجات “الإسلاموفوبيا” سيُشكل خطورة كبيرة على استقرار العالم أجمع، ويهدد الأمن والتعايش السلمي العالمي، مطالبًا بضرورة إصدار تشريعات ملزمة لمواجهة هذه الظاهرة، ومعاقبة مرتكبي حوادث “الإسلاموفوبيا” مثلما شهدنا من حرق نسخ من القرآن الكريم.
ودعا المرصد الدول العربية والإسلامية إلى ضرورة العمل على مواجهة حملات التشويه للإسلام والمسلمين من خلال حملات ترويجية موجهة للدول الغربية لإبراز سماحة الإسلام.
-

إقبال لافت على مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية الروسية في اليوم الأول
أفادت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية بأن الروس توجهوا إلى مراكز الاقتراع اليوم، للمشاركة في انتخابات رئاسية تمتد لثلاثة أيام.
وقالت رئيسة لجنة الانتخابات في العاصمة الروسية موسكو أولجا كيريلوفا: “بدأ التصويت في الانتخابات الرئاسية في الثامنة صباحًا اليوم بمدينة موسكو، وتم افتتاح جميع مراكز الاقتراع في الوقت المحدد، وبعد نحو 15 دقيقة صوّت أكثر من 40 ألفًا من سكان موسكو”.
ويتنافس على منصب رئيس روسيا الاتحادية في الانتخابات المرتقبة أربعة مرشحين، هم: الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، وثلاثة مرشحين من الأحزاب الممثلة في البرلمان (ليونيد سلوتسكي، وفلاديسلاف دافانكوف، ونيكولاي خاريتونوف).
-

واشنطن تفرض عقوبات على كيانين استيطانيين في الضفة
فرضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عقوبات على موقعين استيطانيين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة أمس الخميس، وهو أحدث تحرك ضد النشاط الاستيطاني الذي تقول الإدارة إنه عقبة أمام السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأظهر الموقع الإلكتروني لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن الوزارة أضافت كيانين هما “موشيس فارم” و”زفيس فارم”، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين إسرائيليين، إلى قائمة العقوبات.
وذكر موقع أكسيوس في وقت متأخر من أمس الأربعاء نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن الموقعين الاستيطانيين سيُستهدفان بالعقوبات لأنهما يُستخدمان قاعدة لهجمات على الفلسطينيين من مستوطنين إسرائيليين يوصفون بأنهم متطرفون.
وفرضت إدارة بايدن في الشهر الماضي عقوبات على أربعة إسرائيليين اتهمتهم بالتورط في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، مما يشير إلى استياء الولايات المتحدة المتزايد من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وقالت الإدارة أيضا في فبراير إن توسع إسرائيل في بناء المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة يتعارض مع القانون الدولي، مما يشير إلى العودة إلى السياسة الأميركية القائمة منذ فترة طويلة بشأن هذه القضية والتي تراجعت عنها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وتكثف إسرائيل مداهماتها على الضفة الغربية منذ اندلاع أحدث حرب في غزة في أكتوبر. وتظهر سجلات الأمم المتحدة أن 358 شخصا على الأقل قُتلوا في الأراضي الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر، ربعهم من الأطفال.
وتجاوز عدد القتلى في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 31 ألفا بالفعل، بحسب سلطات الصحة في القطاع. وشنت إسرائيل حملتها العسكرية بعد هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص.