Category: العالم

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم، وزادت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات أو 0.1% إلى 82.07 دولارًا للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات أو 0.1% إلى 77.02 دولارًا للبرميل.

    وكانت أسعار النفط مستقرة في تعاملات أمس, بعد أن صعدت 6% الأسبوع الماضي.

  • استقرار أسعار الذهب

    استقرار أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب اليوم، إذ أحجم المستثمرون عن القيام برهانات كبيرة قبيل تقرير عن التضخم في الولايات المتحدة قد يتيح منظورًا جديدًا بشأن موعد أول خفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي”.

    واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2018.71 دولارًا للأوقية بحلول “الساعة 04:24 بتوقيت جرينتش”، فيما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 2032.30 دولارًا للأوقية.

    كما استقر البلاتين في المعاملات الفورية عند 888.89 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاديوم 1.5% إلى 905.71 دولارات، وزادت الفضة 0.1% إلى 22.71 دولارًا.

  • العاهل الأردني يطالب خلال لقاء بايدن بوقف لإطلاق النار في غزة

    العاهل الأردني يطالب خلال لقاء بايدن بوقف لإطلاق النار في غزة

    طالب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الاثنين، بوقف إطلاق نار فوري ومستدام بين إسرائيل وحركة حماس، وحذر خلال لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، من أن أي هجوم بري إسرائيلي على مدينة رفح المكتظة والواقعة في جنوب قطاع غزة “ستنتج عنه بالتأكيد كارثة إنسانية جديدة”. بدوره، أشار بايدن إلى اتفاق قيد البحث لوقف الأعمال العدائية “لستة أسابيع على الأقل”.

    ودعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الاثنين إلى وقف إطلاق نار فوري بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك عقب محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أشار من جهته إلى اتفاق قيد البحث لوقف الأعمال العدائية “لستة أسابيع على الأقل”.

    ومتحدثا في البيت الأبيض، شدد الرئيس الأمريكي مجددا على “وجوب حماية” المدنيين الفلسطينيين في رفح في حال شنت إسرائيل عملية عسكرية برية في المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة.

    من جهته، قال الملك عبد الله الثاني: “نحن بحاجة إلى وقف إطلاق نار مستدام وفوري”، مضيفا أن أي هجوم بري إسرائيلي على مدينة رفح المكتظة والواقعة في جنوب قطاع غزة “ستنتج عنه بالتأكيد كارثة إنسانية جديدة”.

    وفي أول لقاء ثنائي له مع بايدن منذ الهجوم، قال العاهل الأردني إن العالم “لا يمكنه تحمل (عواقب) هجوم إسرائيلي” على رفح، مضيفا: “لا يمكننا أن نقف جانبا وأن نسمح بأن يستمر هذا الأمر”.
    وعلى غرار سائر الدول العربية، يدعو الأردن إلى وقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.
    وترفض الولايات المتحدة التحدث حاليا عن وقف الحرب، وتفضل طرح فكرة “هدنة” طويلة، مع إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.
    واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، عندما شن مقاتلون من حماس من قطاع غزة التي تسيطر الحركة عليها منذ عام 2007، هجوما على جنوب إسرائيل أدى إلى مقتل أكثر من 1160 شخصا، بحسب تعداد أعدته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

  • نائبة الرئيس الأميركي: مستعدة لخدمة البلاد

    نائبة الرئيس الأميركي: مستعدة لخدمة البلاد

    قالت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، إنها “مستعدة لخدمة” بلادها، في مقابلة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، الاثنين، في وقت تجدد فيه الجدل بشأن تقدم الرئيس، جو بايدن، في السن وقدراته الذهنية.

    وردا على سؤال للصحيفة عما إذا كانت مخاوف الناخبين بشأن عمر الرئيس تعني أن عليها إقناعهم بأنها مستعدة لتولي المنصب، قالت هاريس: “أنا مستعدة لخدمة بلادي. لا شك في ذلك”، مؤكدة أن أي شخص يرى نشاطها “سيخلص إلى (أنها) قادرة تماما على تولي القيادة”.

    وأجريت المقابلة، بحسب الصحيفة، قبل يومين من نشر تعليقات المدعي، روبرت هور، الخميس الماضي، عن ذاكرة بايدن البالغ 81 عاما.

    وأثرت هذه التعليقات على الحملة الانتخابية، قبل 9 أشهر من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، التي سيخوضها على الأرجح بايدن في مواجهة الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب (77 عاما).

    وفي اليوم التالي من نشر تقرير المدعي العام، دافعت هاريس عن الرئيس، ونددت بـ”الدوافع السياسية” لهذا المدعي.

    وينص الدستور الأميركي على أن نائب الرئيس يحل محل الرئيس في حال الوفاة أو عدم القدرة على تولي مهامه.

    لكن هذا لا يعني أن هاريس ستصبح تلقائيا مرشحة الحزب الديمقراطي إذا خرج بايدن لسبب أو لآخر من السباق.

    وتوضح وول ستريت جورنال أن المسؤولين الديمقراطيين يقولون إنه لا يوجد حديث جدي عن استبدال بايدن في سباق الرئاسة، هذا العام، ويشيرون إلى انتهاء مدة الترشح للانتخابات التمهيدية بالفعل.

    وإذ طرأت ظروف غير متوقعة أدت إلى انسحاب بايدن، سيتحتم على هاريس الحصول على عدد المندوبين المطلوبين، لتأخذ مكانه في مؤتمر الحزب في أغسطس.

    وإذا حدث أن خرج بايدن من الترشح بعد المؤتمر، فإن اللجنة الديمقراطية الوطنية ستعقد اجتماعا خاصا لتحديد مرشح الحزب، وفق القواعد المعمول بها في الحزب.

    وقالت جينيفر بالميري، التي عملت في إدارتي باراك أوباما وبيل كلينتون، وفي حملة هيلاري كلينتون لعام 2016: “سيكون هناك دائما الكثير من التدقيق والضغط عليها في حملة عام 2024… أعتقد أن تقرير المحقق الخاص قد سرَّع ذلك الآن”.

    وتشير الصحيفة الأميركية إلى تكليف هاريس، خلال الأشهر الأخيرة، بالمزيد من المسؤوليات، إذ تتابع ملف حقوق الإجهاض، كما تتولى مسؤولية مكتب جديد لمنع العنف المسلح، وتلعب دورا بارزا في تعامل الإدارة مع ملف الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

    ودفعت هاريس، التي شاركت بايدن في مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، وألقت خطابا قويا في دبي عن الصراع، الإدارة إلى إظهار المزيد من التعاطف مع الفلسطينيين والتركيز على مستقبل غزة بعد الصراع.

    وبعد وقت قصير من نشر تقرير المحقق الخاص، طلب مساعدو بايدن من فريق هاريس أن تظهر في برنامج إخباري للدفاع عن الرئيس، وفقا لشخص مطلع على الطلب تحدث لوول ستريت جورنال.

    ويقول حلفاء هاريس إن البيت الأبيض لم يستغلها بشكل جيد في وقت مبكر من فترة ولايته، وهي الآن في وضع يسمح لها بإظهار أهميتها في سباق الرئاسة، خاصة في ملف حقوق الإجهاض.

    وتظهر استطلاعات الرأي أن هذه واحدة من القضايا القليلة التي يتمتع فيها الديمقراطيون بميزة قبل انتخابات عام 2024، مع زيادة عدد الناخبين المعارضين لتعامل إدارة بايدن مع قضايا الشرق الأوسط وسياسته للهجرة والاقتصاد، وزيادة المخاوف بشأن قدراته الذهنية.

    ويقر الكثيرون الآن بأن هاريس بموقف قوي في إدارة ملف الإجهاض، لكنهم ما زالوا غير مقتنعين بأن تكون زعيمة للحزب في المستقبل، وفق الصحيفة.

    واستغل الجمهوريون الدور المركزي الذي تلعبه هاريس في الحملة الانتخابية، ووصفوها بأنها أكثر ليبرالية ولا يمكن التوقع بتصرفاتها أكثر منه.

    وقالت حاكمة ولاية ساوث كارولاينا السابقة نيكي هيلي: “التصويت للرئيس بايدن هو تصويت لكامالا هاريس”.

  • الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو

    الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو

    سجل الجنيه الإسترليني انخفاضاً، اليوم، مقابل الدولار الأمريكي، فيما سجل ارتفاعاً مقابل العملة الأوروبية الموحدة “يورو”.
    فقد تداول الإسترليني مع موعد إغلاق الأسواق اللندنية عند 1.2627 دولار أمريكي، بانخفاض 0.07 %، فيما ارتفع مقابل العملة الأوروبية إلى 1.1722 يورو بارتفاع 0.16 %.

  • تقارير: بايدن غاضب من نتانياهو لكنه لا ينتقده في العلن

    تقارير: بايدن غاضب من نتانياهو لكنه لا ينتقده في العلن

    قالت شبكة “أن بي سي” نقلا عن مصادر مطلعة إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، عبر في محادثات خاصة، مؤخرا، عن غضبه من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بسبب سياسة الأخير في غزة، لكنه في العلن يتخذ موقفا مختلفا.

    وذكرت “أن بي سي” أن بايدن عبر لأشخاص، بعضهم من ممولي حملته الانتخابية، عن إحباطاته بسبب عدم قدرته على إقناع إسرائيل بتغيير سياستها في غزة، معتبرا نتانياهو العقبة الرئيسية أمام التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار هناك، وذلك وفقا لخمسة أشخاص مطلعين بشكل مباشر على تعليقاته.

    وقالت المصادر إن بايدن تحدث في الأسابيع الأخيرة عن نتانياهو بصراحة فاجأت بعض الذين تحدث معهم.

    وقال مصدر إن بايدن “يشعر أن هذا يكفي.. هذا يجب أن يتوقف”.

    وردا على سؤال عن تصريحات بايدن، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي في بيان للشبكة إن الرئيس “كان واضحا بشأن اختلافه مع رئيس الوزراء نتانياهو، لكن هذه علاقة مستمرة منذ عقود وتحظى بالاحترام في العلن وفي السر”.

    وتخطط إسرائيل لشن هجوم بري على رفح، في أقصى جنوب قطاع غزة، حيث فر أكثر من نصف سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من القتال في مناطق أخرى، وتكدسوا في مخيمات مترامية الأطراف وملاجئ تديرها الأمم المتحدة بالقرب من الحدود.

    وتعهد نتانياهو بالمضي قدما في العملية رغم معارضة واشنطن لعميلة عسكرية لا توفر ملاذا آمنا للمدنيين، بينما حذرت جماعات إغاثية من أن الهجوم الإسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل.

    وقال البيت الأبيض، أمس الأحد، إن الرئيس الأميركي حذر نتانياهو خلال مكالمة هاتفية من أنه لا ينبغي لإسرائيل القيام بعملية عسكرية في رفح دون خطة “ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ” لحماية المدنيين.

    وكان وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، صريحا أيضا، الأسبوع الماضي، وفق “أن بي سي”، بعد اجتماعه مع نتانياهو في إسرائيل، إذ قال إنه أبلغه أن عدد المدنيين الفلسطينيين الذين يموتون كل يوم بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية “لايزال مرتفعا للغاية”.

    ومع ذلك، قال أشخاص مطلعون على تعليقات بايدن الخاصة إنه أخبرهم أنه يعتقد أنه سيكون من غير المجدي أن يكون قاسيا للغاية مع نتانياهو علنا.

    ويواجه بايدن انتقادات شديدة من بعض الأجنحة في حزبه لدعمه رد إسرائيل على هجوم حماس في السابع من أكتوبر عندما قتل مسلحون 1200 شخص واحتجزوا 240 رهينة، وفقا للسلطات الإسرائيلية. وأدى الرد الإسرائيلي إلى مقتل نحو 28 ألف شخص أشخاص، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

    وقالت “أن بي سي” في تقريرها إن بايدن ينتقد نتانياهو سرا، لكنه لم يغير بشكل كبير سياسة الولايات المتحدة تجاه حرب غزة، ويواصل الرئيس الاعتقاد بأن دعم إسرائيل بشكل لا لبس فيه هو السياسة الصحيحة.

  • واشنطن تطالب إسرائيل بتحقيق عاجل في وفاة الطفلة هند

    واشنطن تطالب إسرائيل بتحقيق عاجل في وفاة الطفلة هند

    أبدت الولايات المتحدة الاثنين، أسفها للوفاة “المفجعة” للطفلة هند رجب في غزة، والتي استغاثت طوال أيام طالبة المساعدة من دون جدوى، وحضت إسرائيل على إجراء تحقيق عاجل في هذا الصدد.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماثيو ميلر للصحافيين “إنها قصة مدمرة، قصة مفجعة لهذه الطفلة، وبالطبع هناك آلاف الأطفال الآخرين الذين قضوا نتيجة هذا النزاع”.

    وأضاف “لقد طلبنا من السلطات الإسرائيلية التحقيق في هذا الحادث بشكل عاجل”.
    قصة الطفلة هند التي أدمت قلوب الملايين من متابعي وسائال الإعلام التي نشرت خبرها، إثر العثور على جثمانها و5 من أفراد عائلتها بعد 12 يوما من فقدان الاتصال بها.

    وقبل أسابيع، كانت الطفلة هند رجب، البالغة من العمر 6 أعوام، محاصرة وسط إطلاق النار في مدينة غزة، وتتوسل المساعدة عبر الهاتف مع الهلال الأحمر، وتختبئ داخل سيارة عمها، وتحيط بها جثث أقاربها.

    يذكر أن الواقعة كانت في 29 من يناير، وفي صباح ذلك اليوم، أمر الجيش الإسرائيلي السكان بإخلاء المناطق الواقعة في غرب المدينة، والتحرك جنوباً على طول الطريق الساحلي.

  • “العفو الدولية”: أدلة على وقوع غارات للاحتلال تسببت بقتل جماعي للمدنيين في غزة

    “العفو الدولية”: أدلة على وقوع غارات للاحتلال تسببت بقتل جماعي للمدنيين في غزة

    أكدت منظمة العفو الدولية أن الأدلة الجديدة التي جمعتها عن الهجمات الفتّاكة غير القانونية في قطاع غزة، تُظهر مواصلة قوات الاحتلال الاستهتار بالقانون الدولي الإنساني ودثر عائلات بأكملها مع الإفلات الكامل من العقاب.
    وأوضحت في بيان صحفي اليوم، أنها حقَّقَت في أربع غارات إسرائيلية على محافظة رفح، شُنَّت ثلاثاً منها في ديسمبر 2023، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية، وواحدة في يناير 2024، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 95 مدنياً، من بينهم 42 طفلاً.
    وأضافت المنظمة أنه من المفترض أن تكون محافظة رفح الواقعة في أقصى جنوب غزة، المنطقةَ “الأكثرُ أماناً” في القطاع، بيد أن قوات الاحتلال تستعد حالياً لتنفيذ عملية برّية فيها، ومن المرجح أن يكون لمثل هذه العملية عواقب وخيمة على أكثر من مليون شخص محصورين في مساحة تبلغ 63 كيلومتراً مربعاً عقب موجات متتالية من التهجير الجماعي.
    وأكدت في بيانها، أنها لم تجد في الغارات الأربع، أي مؤشر على أنه يمكن اعتبار المباني السكنية المستهدفة أهدافاً عسكرية مشروعة أو أن أشخاصاً في المباني المستهدفة كانوا أهدافاً عسكرية، مما يثير المخاوف بأن هذه الغارات كانت هجماتٍ مباشرةً على المدنيين أو على أعيان مدنية، وبالتالي يجب التحقيق فيها على أنها جرائم حرب.
    وتابعت: حتى لو كانت قوات الاحتلال تنوي استهداف أهداف عسكرية في محيط هذه المباني، فإن هذه الهجمات أخفقت في التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وبالتالي تُعد هجمات عشوائية، مشيرةً إلى أن الهجمات العشوائية التي تقتل وتصيب المدنيين تُعد جرائم حرب.
    وبينت العفو الدولية أن الأدلة التي جمعتها تشير أيضاً إلى أن جيش الاحتلال تقاعس عن تقديم تحذير فعّال، بل أي شكل من أشكال التحذير، على الأقل للأشخاص المقيمين في المواقع التي قُصفت، قبل شن الهجمات.
    وقالت مديرة البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات في منظمة العفو الدولية إريكا جيفارا روساس: لقد مُسِحَت عائلات بأكملها في الهجمات الإسرائيلية حتى بعد لجوئها إلى مناطق رُوِّجَ لها على أنها آمنة وبدون سابق تحذير من السلطات الإسرائيلية.
    وأضافت أن هذه الهجمات توضح نمطاً مستمراً من انتهاك جيش الاحتلال للقانون الدولي على نحو صارخ، مما يتناقض مع مزاعم المحتل بأن جيشه يتوخّى احتياطات مشددة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.
    وقالت منظمة العفو الدولية في بيانها: “في أعقاب الحكم المؤقت المهم لمحكمة العدل الدولية بأن خطر الإبادة الجماعية حقيقي ووشيك، فإن التفاصيل المروّعة لهذه القضايا تعزز الحاجة الملحة لأن تضغط جميع الدول أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وهو الطريقة الأكثر فعالية لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة. كما أنها تؤكد أهمية فرض حظر شامل على توريد الأسلحة”.

  • الخارجية المصرية ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي

    الخارجية المصرية ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي

    رفضت مصر تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي لمح فيها إلى “مسؤوليتها” عن هجوم حماس في 7 أكتوبر الماضي.
    واعتبرت وزارة الخارجية المصرية أنه “من المؤسف والمشين أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش في إطلاق تصريحات غير مسئولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأي محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة”.
    وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، الإثنين، إن مثل تلك التصريحات “غير مقبولة جملة وتفصيلا، حيث تسيطر مصر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسمها في أي محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه”.
    وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نقلت عن سموتريتش قوله إن مصر “تتحمل مسؤولية كبيرة عما حدث في 7 أكتوبر”، في إشارة إلى هجوم حماس المباغت على إسرائيل.

  • الممثل الأعلى الأوروبي يدعو إلى التحرك في مواجهة إسرائيل

    الممثل الأعلى الأوروبي يدعو إلى التحرك في مواجهة إسرائيل

    أكد الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، أنه يجب التوقف عن التودد لإسرائيل، بأن توقف عمليات القتل في غزة وأنه يجب التحرك الفعلي والرد على ما تقترفه قواتها.
    وقال بوريل في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء التنمية لدول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بحضور فيلبب لازاريني المدير العام “للأونروا” :أن العديد من القادة والمسؤولين يعبرون عن الذهول بشأن ما يتم ارتكابه في غزة ويتوافدون على إسرائيل متوددين ويطالبونها بضبط النفس وعدم المبالغة في القتل غير المتناسب ولكن دون جدوى وأنه حان الوقت للتحرك.
    وتساءل بوريل، إلى أين تريد إسرائيل أن يذهب الفلسطينيون والذين تقوم بترحليهم من مكان إلى آخر ؟ أتريدهم أن يرحلوا إلى القمر؟
    وعد بوريل، أن قول ذلك هو لايعتبر سلوكًا معاديًا للسامية، وأن إسرائيل لم توفر للأوروبيين أي دليل ثابت حتى الآن بشأن الاتهامات الموجهة للأونروا.
    وأوضح فيلبي لازاريني المدير العام لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، من جهته أنه لن يرضخ لمطالب إسرائيل ولن يقدم استقالته، ولن يستقيل بطلب من طرف واحد وأن الأونروا ستستمر في مهمتها لمساعدة الفلسطينيين.
    وأضاف أنه قدم توضيحات للمسؤولين الأوروبيين بشأن حقيقة الوضع وبشأن مجرى التحقيقات المختلفة، موضحًا أن التحقيق مستقبلًا يجب أن يشكل ما اقترفه الجميع وتحديدًا استهداف المدارس والمستشفيات واستعمال مرافق الأمم المتحدة في غزة في أعمال عسكرية، وفي إشارة لما اقترفه الجيش الإسرائيلي، قال إنه تحقيق ضروري ويجب أن يكون شاملًا وفعليًا هذه المرة.

  • استقرار أسعار الذهب

    استقرار أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب في التعاملات الفورية عند 2023.03 دولارًا للأوقية، ليتأرجح في نطاق خمسة دولارات.

    كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 2037.10 دولارًا للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد استقر البلاتين في التعاملات الفورية عند 871.87 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاديوم 0.7% إلى 865.13 دولارًا، كما صعدت الفضة 0.5% إلى 22.71 دولارًا.

  • تراجع أسعار النفط

    تراجع أسعار النفط

    تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتًا، بما يعادل 0.5%، إلى 81.76 دولارًا للبرميل، في حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 46 سنتًا، أو 0.6%، إلى 76.38 دولارًا للبرميل.