Category: العالم

  • تراجع أسعار الذهب

    تراجع أسعار الذهب

    تراجعت أسعار الذهب اليوم, عند أدنى مستوى في الأسبوعين الأخيرين مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية.

    وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بـ 0.1 بالمئة ليسجل 1910.87 دولارات للأوقية “الأونصة”، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 بالمئة لتصل إلى 1993.30 دولارًا للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة لتسجل 22.92 دولارًا للأوقية.

    بينما نزل البلاتين 0.5 بالمئة ليبلغ 905.49 دولارات للأوقية، وتراجع البلاديوم 0.8 بالمئة ليصل إلى 1230.44 دولارًا للأوقية.

  • زعيم الجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي يجيز بدء إجراءات عزل بايدن

    زعيم الجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي يجيز بدء إجراءات عزل بايدن

    رضخ زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي كيفن ماكارثي لضغوط الجناح اليميني في الحزب أمس الثلاثاء بإعلانه موافقته على بدء إجراءات ترمي الى عزل الرئيس الديموقراطي جو بايدن على خلفية تعاملات لنجله هانتر، في خطوة تأتي قبل عام من الانتخابات الرئاسية.
    وقال رئيس مجلس النواب “أطلب من لجنة في مجلس النواب بدء تحقيقات رسمية في وجود أسباب موجبة لعزل” بايدن، مشيراً إلى أن الرئيس الديموقراطي “كذب” على الشعب الأميركي بشأن أعمال ابنه المثيرة للجدل في الخارج.
    وأوضح مكارثي أنّ “الجمهوريين في مجلس النواب كشفوا ادعاءات خطيرة وذات مصداقية بشأن سلوك الرئيس بايدن”، متّهماً الرئيس الديموقراطي بتغذية “ثقافة الفساد”.
    ولطالما كانت التعاملات التجارية التي قام بها هانتر بايدن في أوكرانيا والصين عندما كان والده نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما، هدفا للجمهوريين. لكن لم يظهر بعد دليل موثوق به على أن الرئيس متورط في أي نشاط غير قانوني.

    وهانتر بايدن (53 عاما) يخضع حاليا لتحقيق من قبل مدعٍ خاص من وزارة العدل الأميركية بشأن تهرب ضريبي محتمل، ويتوقع أن يتم توجيه الاتهام إليه بنهاية أيلول/سبتمبر بجريمة فدرالية أخرى هي حيازة سلاح ناري.
    الا أنه لم يتمّ توجيه أيّ اتّهام الى هانتر في جرائم مرتبطة بتعاملاته التجارية خارج الولايات المتحدة.
    وكان مكارثي يتعرض منذ أشهر لضغوط من الجناح اليميني في الحزب لفتح تحقيق في وجود أسباب موجبة لعزل بايدن البالغ 80 عاما والساعي الى ولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
    وسارع البيت الأبيض الى التنديد بـ”الدوافع السياسية” لقرار الجمهوريين.
    والناطق باسم البيت الأبيض إيان سامز عبر منصة “إكس”، “حقّق الجمهوريون في مجلس النواب بشأن الرئيس تسعة أشهر ولم يعثروا على أيّ دليل على ارتكاب أي مخالفة”.
    لكنّ مكارثي الذي اضطر لتسوية مع اليمين المتطرف في حزبه للفوز بمنصب رئيس مجلس النواب، قال إنّ “ادعاءات إساءة استخدام السلطة والعرقلة والفساد” ضدّ بايدن “تستدعي إجراء مزيد من التحقيقات من جانب مجلس النواب”.
    وأضاف “لقد وجدنا أنّ الرئيس بايدن كذب على الشعب الأميركي بشأن معرفته بالتعاملات التجارية الخارجية لعائلاته”، متحدثاً عن أنّ “السجلات المصرفية تظهر تحويل دفعات بنحو 20 مليون دولار الى أفراد عائلة بايدن وشركائهم عبر شركات وهمية مختلفة”.
    وستتولّى التحقيق في ما إذا كانت هناك أسباب لعزل الرئيس لجنة نيابية يهيمن عليها الجمهوريون.
    وأكد ماكارثي “سنذهب الى حيث تأخذنا الأدلة”.
    وزعيم الجمهوريين في مجلس النواب، والذي يرتبط بقاؤه في موقعه بأصوات الجناح اليميني المتطرف، كان قد تعهّد طرح مسألة التحقيق على التصويت قبل الشروع في إجراءات العزل.
    لكنّه تراجع عن ذلك بضغط من الجناح اليميني في الحزب، وخشية ألا يتمكن من جمع الأصوات الكافية في المجلس.
    وقال المتحدّث باسم البيت الأبيض سامز إنّ ماكارثي “تعهّد إجراء تصويت لبدء العزل، لكنّه تراجع عن ذلك بسبب عدم توافر التأييد الكافي له”.
    وبموجب الدستور الأميركي، يمكن عزل الرئيس في حالات “الخيانة، الرشوة، أو غيرها من الجرائم الكبرى والجنح”.
    وأبدى عدد من النواب الجمهوريين المعتدلين شكوكهم بمسألة عزل بايدن.
    وندّد النواب الديموقراطيون بالخطوة، قائلين إنها ممارسة بحت حزبية تهدف إلى الانتقام من محاولة العزل المزدوجة التي قام بها مجلس النواب في حقّ الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.
    وقالت النائبة الديموقراطية عن فلوريدا ديبي فاسرمان شولتس “ليست هناك أيّ أدلّة… كلّ ما هناك مجرّد أمر من ترامب لبدء إجراءات العزل”.
    أما النائب الديموقراطي جيرولد نادلر، وهو عضو اللجنة التي ستتولى التحقيق، فشدّد على عدم وجود “أيّ أساس لبدء هذا التحقيق المزعوم”.
    وأضاف “لم يرتكب الرئيس بايدن أيّ خطأ.. قد يفلح رئيس المجلس ماكارثي في الاحتفاظ بمنصبه ليوم إضافي، لكنّه رضخ مرة جديدة الى العناصر الأكثر تطرفاً في الحزب الجمهوري”.
    واعتبر عمّار موسى المتحدث باسم حملة بايدن لانتخابات 2024، أنّ الخطوة التي اتخذها ماكارثي “حيلة سياسية”.
    ويعدّ ترامب الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة بايدن في انتخابات 2024. الا أنّ الرئيس السابق يواجه اعتباراً من آذار/مارس المقبل إجراءات محاكمة في واشنطن في قضية محاولة التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي خسرها لصالح بايدن.
    وترامب الذي فاز بانتخابات 2016 على حساب هيلاري كلينتون، واجه إجراءات عزل مرتين من قبل مجلس النواب خلال ولايته التي امتدّت أربعة أعوام، أولهما عندما ثبت بأنه منع عن أوكرانيا مساعدات عسكرية بينما كان يطالبها بكشف معلومات تدين بايدن، والثانية للتحريض على التمرّد لمنع المصادقة على فوز بايدن في 2020.
    وتمت تبرئته في كلا المرّتين من قبل مجلس الشيوخ الذي كان يهيمن عليه الجمهوريون.

  • المجلس الرئاسي الليبي يدعو المجتمع الدولي لتقديم الدعم عقب كارثة “دانيال”

    المجلس الرئاسي الليبي يدعو المجتمع الدولي لتقديم الدعم عقب كارثة “دانيال”

    دعا المجلس الرئاسي في ليبيا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لمواجهة آثار الفيضانات العارمة التي اجتاحت شرقي البلاد جراء إعصار “دانيال”، وخلف آلاف الضحايا.

    وقال في بيان رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي: “ندعو الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية إلى تقديم دعم عاجل للمناطق المنكوبة لمواجهة آثار هذه الفيضانات المدمرة”.

    وتابع: “ليبيا تعاني من جراء العاصفة الجوية التي تمرّ على المنطقة الشرقية، ولا سبيل إلا بالوقوف يدًا واحدة للتغلب على هذا الظرف الصعب”. مشيرًا إلى أن التضامن العالمي سيكون له تأثير إيجابي في إعادة بناء المنطقة، وتعافيها من هذه الكارثة الطبيعية.

    يذكر أن الفيضانات العارمة شرقي ليبيا تسببت في تجريف الطرق والمحاصيل الزراعية والمنازل، وهدم الجسور، وتدمير البنية التحتية، كما اختفت أحياء بالكامل وفق التقارير الإعلامية، في أسوأ كارثة تشهدها البلاد منذ سنوات وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات القادمة.

  • “التعاون الإسلامي” تناشد الدول الأعضاء مساعدة ليبيا في مواجهة “دانيال”

    “التعاون الإسلامي” تناشد الدول الأعضاء مساعدة ليبيا في مواجهة “دانيال”

    ناشد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه الدول الأعضاء في المنظمة ومؤسساتها الإنسانية ذات الصلة وجميع الشركاء الدوليين تقديم المساعدة العاجلة إلى ليبيا، والإسهام في جهود الإنقاذ التي تقوم بها السلطات الليبية عقب الإعصار القوي غير المسبوق الذي أصاب مدنًا عدة فيها مخلفًا آلاف الضحايا وآلاف المصابين والمفقودين، وخسائر فادحة في الممتلكات، جراء والسيول والفيضانات العارمة التي غمرت أرجاء من البلاد.

    وأشاد الأمين العام بالجهود التي تبذلها السلطات الليبية لاحتواء هذه الكارثة، وإنقاذ السكان المتضررين، وتقديم الدعم لهم، والحد من تأثير الإعصار.. مجددًا صادق تعازيه ومواساته للشعب الليبي، وتضامنه مع أسر الضحايا والمفقودين، داعيًا الله العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته الضحايا الذين قضوا، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

  • استقرار أسعار الذهب

    استقرار أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب اليوم مع ترقب المستثمرين قراءة التضخم في الولايات المتحدة التي يمكن أن تحدّث وجهة النظر بشأن أسعار الفائدة بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي الباب مفتوحًا أمام المزيد من تشديد السياسة النقدية.

    واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1922.30 دولارًا للأوقية، بحلول الساعة 0306 بتوقيت جرينتش، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1 في المئة، لتصل إلى 1946.10 دولارًا للأوقية.

    وارتفعت الفضة بنسبة 0.4 في المئة، ليصل سعره إلى 23.16 دولارًا، فيما صعد البلاتين 0.3 بالمئة مسجلاً 901.02 دولار، وزاد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1221.83 دولارًا.

  • رابطة العالم الإسلامي تعرب عن تعازيها ومواساتها للشعب الليبي

    رابطة العالم الإسلامي تعرب عن تعازيها ومواساتها للشعب الليبي

    أعربت رابطة العالم الإسلامي عن خالص التعازي وصادق المواساة، للشعب الليبي وذوي الضحايا والمصابين جرّاء الفيضانات التي شهدتها أجزاء من البلاد.
    وقال معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى: ” تابعنا أنباء الفيضانات المروعة التي تعرَّضت لها ليبيا، وآلمَنَا ما نجَم عنها من خسائرَ جسيمةٍ ولا سيما في الأرواح”.
    وأعرب فضيلته، باسم رابطة العالم الإسلامي ومجامعها وهيئاتها ومجالسها العالمية، عن التضامن التامِّ مع الشعب الليبي في هذا المصاب الكبير، سائلًا المولى القدير أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمُنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ ليبيا وشعبها من كل سوءٍ ومكروهٍ.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يعزِّي ليبيا في ضحايا الفيضانات

    الأمين العام لمجلس التعاون يعزِّي ليبيا في ضحايا الفيضانات

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي،عن خالص التعازي والمواساة لدولة ليبيا في ضحايا الفيضانات التي اجتاحت شمال شرق البلاد؛مما أسفر عن عدد من الوفيات والإصابات وألحقت خسائر بالبنية التحتية.
    وقدَّم معاليه التعازي والمواساة لذوي الضحايا،راجياً للمصابين الشفاء العاجل.

  • إنشاء مجلس “وزراء الأمن السيبراني العرب” بجامعة الدول العربية

    إنشاء مجلس “وزراء الأمن السيبراني العرب” بجامعة الدول العربية

    رحب مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته الـ 160 بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية إنشاء “مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب”، بناء على مقترح من المملكة العربية السعودية؛ ويهدف المجلس إلى تنمية التعاون وتوثيقه, وتنسيق الجهود بين الدول العربية في جميع الجوانب المتعلقة بموضوعات الأمن السيبراني, وسيكون للمجلس أمانة عامة ومكتب تنفيذي مقرهما مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

    ويأتي إنشاء هذا المجلس استشعارًا من الدول العربية بأهمية التنسيق والتعاون الإقليمي العربي في الأمن السيبراني، في ظل تزايد التهديدات السيبرانية على دول العالم, التي استهدفت جميع القطاعات، وخاصة الحيوية منها, فضلًا عن كون التهديدات السيبرانية أصبحت تمثل خطرًا يهدد استقرار الدول، ويعيق خططها التنموية, وسوف يعمل المجلس في أبرز أهدافه، إلى تعزيز التعاون العربي في مجال الأمن السيبراني، ورفع كفاءة التنسيق بين الدول العربية في هذا المجال؛ بما يحقق الوصول إلى فضاء سيبراني عربي آمن وموثوق, يمكن الدول العربية وشعوبها من النمو والازدهار.

    وفي هذا السياق, أشار معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في المجالات الأمنية، لاسيما في مجال الأمن السيبراني باعتبار أن هذا الحقل الأمني، باتَ يُمثل ركنًا رئيسيًا في المنظومة الأمنية, لافتًا إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك تنمية اقتصادية ولا استقرار اجتماعي، دون توفر الأمن للمجتمع والمواطن.

    وتوجَّه أبو الغيط بالشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها للجهود العربية في هذا المجال، والعمل على تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني.

    ومما يجدر ذكره, أن هذا المجلس سوف يتناول عددًا من الجوانب، منها النظر في جميع موضوعات الأمن السيبراني ومستجداته, على المستويات الأمنية والاقتصادية والتنموية والتشريعية، واتخاذ مايلزم من توصيات وقرارات في هذا الشأن, وكذلك اقتراح السياسات والمعايير، والمشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالجامعة, والتنسيق والتعاون بين المشاريع والمبادرات في موضوعات الأمن السيبراني، لتحقيق التكامل في هذه المجالات بين الدول الأعضاء بالجامعة.

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيًا بالضفة ويهاجم الصيادين بغزة

    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيًا بالضفة ويهاجم الصيادين بغزة

    كشف نادي الأسير الفلسطيني عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 20 فلسطينيًا في الضفة الغربية.

    وأبان أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 فلسطينيًا خلال عمليات اقتحام واسعة لبلدات في مدينة الخليل. ومن بين المعتقلين طلاب وأسرى محررون، كما اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين خلال عمليات اقتحام لبلدات في نابلس وجنين والقدس.

    وفي قطاع غزة أصيب صياد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، واعتُقل آخرون، بعد مهاجمة بحرية الاحتلال الإسرائيلي مراكب الصيادين قبالة شواطئ مدينة رفح جنوب القطاع.

  • قادة G20 يؤكدون أهمية التعاون لمواجهة التحديات التي تؤثر على الاقتصاد العالمي

    قادة G20 يؤكدون أهمية التعاون لمواجهة التحديات التي تؤثر على الاقتصاد العالمي

    أكد قادة مجموعة العشرين G20 أهمية تعزيز التعاون الدولي في ظل استمرار الرياح المعاكسة التي تواجه نمو واستقرار الاقتصاد العالمي، وما أسهمت به التحديات والأزمات المتتالية على مدى الأعوام المنصرمة من تأثيرات سلبية على المكتسبات المتحققة في خطط عام 2030م وأهداف التنمية المستدامة.
    جاء ذلك في البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين” التي اختتمت اليوم في الجمهورية الهندية، تحت شعار ” أرض واحدة عائلة واحدة، مستقبل واحد”.
    وفيما يلي أهم ما ورد في البيان الختامي : نلتزم نحن قادة مجموعة العشرين بتكثيف الجهود والعمل مع شركائنا بصورة عملية وملموسة، من أجل:
    1- تعزيز نمو اقتصادي متين ومستدام وشامل ومتوازن.
    2- تعجيل تنفيذ خطط عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
    3- تحسين التدابير الطبية وتيسير وصول الإمدادات الطبية .
    4- تعزيز النمو المرن من خلال معالجة ديون الدول النامية.
    5- إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف وتعظيم أثرها الإنمائي.
    6- تحسين وتيسير الوصول للخدمات الرقمية والبنى التحتية الرقمية.
    7- تعزيز توافر فرص العمل المستدامة الصحية الآمنة والمربحة.
    8- العمل على تعزيز مشاركة المرأة.
    9- إدراج مرئيات الدول النامية وتعزيز الدور في اتخاذ القرارات العالمية.
    وحول تعجيل التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبّر القادة عن التزامهم بتعزيز الأمن الغذائي العالمي والتغذية للدول كافة، والالتزام بتوفير سبل التعليم والتدريب الشاملة والمنصفة عالية الجودة.
    وفي شأن ميثاق التنمية الخضراء من أجل مستقبل مستدام، أكد قادة مجموعة العشرين التزامهم بتعجيل الإجراءات المقرّة لمعالجة الأزمات البيئية والتحديات، والالتزام باتخاذ إجراءات تسهم في تمكين العالم من تبني أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة وتعميم منظور التنمية المستدامة في أنماط الحياة، والالتزام بتعزيز الإدارة بيئياً للنفايات والحد من إنتاج النفايات بحلول عام 2030م، والالتزام بتعجيل التحول نحو الطاقة النظيفة الشاملة والمستدامة والعادلة ميسورة الكلفة، والالتزام باستعادة ما لا يقل عن 30% من النظم البيئية المتدهورة بحلول عام 2030م، وكذلك الالتزام بالحفاظ على محيطات العالم والنظم البيئية البحرية وحمايتها وإصلاحها واستخدامها بصورة مستدامة، والتزام الدول المتقدمة عام 2010م بهدف التعبئة المشتركة لحشد نحو 100 مليار دولار أمريكي سنوياً لتمويل قضايا المناخ.
    وفي موضوع مؤسسات القرن الحادي والعشرين متعددة الأطراف، أكد القادة التزامهم بتعزيز مرونة صندوق النقد الدولي(IMF) على أساس حصص وموارد كافية، والالتزام بالإطار المشترك لمعالجة الديون.
    وفي المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، التزم قادة مجموعة العشرين بتعزيز إدماج المرأة في النظم المالية، وبخفض الفجوة الرقمية بين الجنسين في مجال الاقتصاد الرقمي، وبتشجيع الاستثمارات في النظم الزراعية والغذائية المرنة والشاملة والمستدامة.
    والتزم قادة مجموعة العشرين بتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأفريقي وتقديم الدعم له لمساعدته على تحقيق تطلعات خطة عام 2063م.
    وأكد القادة التزامهم بتحقيق صافي عالمي لانبعاثات الغازات الدفيئة / الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن أو حوله، مع الأخذ بالاعتبار أحدث التطورات العلمية وبما يتماشى مع الظروف الوطنية المختلفة، مع الأخذ بالاعتبار النهج المختلفة بما في ذلك الاقتصاد الدائري للكربون والسياسات الاجتماعية والاقتصادية والتنمية الاقتصادية والتكنولوجية وتعزيز الحلول الأكثر كفاءة، منوهين بأهمية الحفاظ على تدفقات الطاقة دون انقطاع من مختلف المصادر والموردين والطرق، واستكشاف مسارات تعزيز أمن الطاقة واستقرار السوق، بما في ذلك من خلال الاستثمارات الشاملة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بما يتماشى مع أهدافهم المتعلقة بالتنمية المستدامة والمناخ مع تعزيز أسواق طاقة دولية مفتوحة وتنافسية وغير تمييزية وحرة.
    وقال قادة مجموعة العشرين في البيان الختامي لقمة الهند : سنواصل ونشجع الجهود الرامية إلى زيادة سعة التقنيات منخفضة وعديمة الانبعاثات بثلاثة أضعاف على مستوى العالم، بما في ذلك تقنيات تخفيض الانبعاثات وإزالتها من خلال الأهداف والسياسات الحالية، بما يتماشى مع الظروف الوطنية بحلول عام 2030م، وإدراكا لأهمية دعم تسويق التقنيات في المراحل المبكرة التي تتجنب وتخفف وتزيل انبعاثات الغازات الدفيئة وتسهّل التكيف، فإننا نلاحظ التوصيات المتعلقة بالحلول والسياسات والحوافز المالية لتشجيع المزيد من تدفقات الأموال الخاصة من أجل تسريع التطوير وبرهنة ونشر التقنيات الخضراء والمنخفضةالانبعاثات”.
    ودعم قادة مجموعة العشرين تسريع إنتاج واستخدام أسواق الهيدروجين، وتطوير أسواق عالمية شفافة ومرنة للهيدروجين المنتج من تقنيات صفرية ومنخفضة الانبعاثات ومشتقاته مثل الأمونيا.
    وفي ختام البيان عبّر قادة مجموعة العشرين عن شكرهم لجمهورية الهند على الاستضافة الناجحة للقمة الثامنة عشرة لمجموعة العشرين في نيودلهي، وعلى ترحيبها الحار بالوفود، وعلى إسهاماتها القيمة في تعزيز مجموعة العشرين، مقدرين الاختتام الناجح لمختلف مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية لمجموعة العشرين، مرحبين في الوقت نفسه بنتائجها، متطلعين إلى اللقاء مرة أخرى في البرازيل عام 2024، وفي جنوب أفريقيا عام 2025، وكذلك في الولايات المتحدة عام 2026 ، مرحبين بطموح المملكة العربية السعودية في تقديم دور رئاستها لاستضافة رئاسة مجموعة العشرين.

  • “الخارجية المصرية”: إتمام إثيوبيا الملء الرابع لخزان سد النهضة انتهاك لإعلان المبادئ

    “الخارجية المصرية”: إتمام إثيوبيا الملء الرابع لخزان سد النهضة انتهاك لإعلان المبادئ

    أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن إعلان إثيوبيا إتمام عملية الملء الرابع لخزان سد النهضة دون اتفاق مع دولتي المصب “مصر والسودان”، يعد انتهاكاً لاتفاق المبادئ الموقع بين الدول الثلاث عام 2015.
    وشددت في بيان لها اليوم، على أن اتخاذ إثيوبيا لمثل تلك الإجراءات الأحادية يُعد تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب وأمنهما المائي، الذي تكفله قواعد القانون الدولي.
    وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيانها أن هذا النهج، وما ينتج عنه من آثار سلبية، يضع عبئاً على مسار المفاوضات المستأنفة، التي تم تحديد أربعة أشهر للانتهاء منها، والمعقود الأمل في أن تشهد جولتها القادمة المقرر عقدها في أديس أبابا انفراجة ملموسة وحقيقية على مسار التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد.

  • أميركا وفيتنام توقعان شراكة في مجال أشباه الموصلات

    أميركا وفيتنام توقعان شراكة في مجال أشباه الموصلات

    وقعت الولايات المتحدة وفيتنام، شراكة واسعة في مجال أشباه الموصلات، بحسب بيان صدر الأحد على هامش زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لهذا البلد.
    وأورد البيان أن الهدف هو “تطوير” قدرات فيتنام على هذا الصعيد “لصالح الصناعة الأميركية”، مشيدا بـ”قدرة (هذا البلد في جنوب شرق آسيا) على أداء دور أساسي في تأمين سلاسل توريد متينة لأشباه الموصلات”.
    وتربط الولايات المتحدة وفيتنام، وهي مركز صناعي، علاقات تجارية وثيقة بشكل متزايد. وتعتبر واشنطن هانوي شريكاً مهماً وتسعى إلى إنشاء قنوات صناعية عالمية أقل اعتمادا على الصين.
    وإذ تحرص فيتنام على عدم الانحياز إلى واشنطن أو بكين، إلا أنها تشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي، ما يشكل مصدراً شبه دائم للتوتر في المنطقة.