دانت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي المستمر، في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي أسفر اليوم عن استشهاد أربعة فلسطينيين، ثلاثة منهم من مخيم جنين، ورابع استشهد برصاص قوات الاحتلال، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان: إن العدوان الإسرئيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني في غزة وجنين، وغيرها من المدن، مدان ويقود الأوضاع لمزيد من التوتر والتصعيد، وعلى الاحتلال أن يتحمل عواقب ذلك.
وطالب بالتدخل العاجل لوقف التمادي الإسرائيلي في عمليات القتل والتدمير وسرقة الأرض، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.
Category: العالم
-

الرئاسة الفلسطينية تدين التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة
-

“اليونيسيف” مُحذِّرة: عشرات الآلاف من الأطفال السودانيين مُعرَّضون للموت قبل نهاية العام الجاري
دمّرت الحرب الدائرة في السودان حاليًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مظاهر الحياة كافة، حتى براءة الأطفال تم اغتيالها.
وقد حذرت منظمة اليونيسيف مؤخرًا من أن عشرات الآلاف من الأطفال السودانيين على حافة الموت قبل حلول نهاية العام الجاري بسبب الهجمات على المدنيين ومرافق الرعاية الصحية والتغذوية.
وقال المتحدث جيمس إيلدر في مؤتمر صحفي في جنيف إن 333 ألف طفل سيولدون بين شهري أكتوبر وديسمبر القادمَين، وسيحتاجون هم وأمهاتهم إلى الرعاية الصحية، والناس في السودان إما محاصَرون في مناطق الحرب أو نازحون، ومع النقص الخطير في الإمدادات الطبية لا يمكنهم الوصول إلى الرعاية.
وأضاف: 55 ألف طفل يحتاجون إلى علاج من أسوأ أشكال سوء التغذية فتكًا، وبالرغم من ذلك فإن أقل من واحد من كل خمسين مركزًا لعلاج سوء التغذية في الخرطوم لا يزال يعمل، ومركزًا واحدًا من كل عشرة مراكز في غرب دارفور.
وأوضح أنه عاد للتو من زيارة للسودان الذي أصبح الآن أحد أخطر الأماكن لعمال الإغاثة في العالم، مع التجاهل الصارخ لحياة المدنيين.. معربًا عن القلق تجاه تجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة، وإغلاق المدارس في بلد يواجه واحدة من كبرى أزمات التعليم في العالم، مع وجود أكثر من سبعة ملايين طفل خارج المدارس، و12 مليون طفل ينتظرون إعادة فتح المدارس.
ودعا إلى تمويل استجابة اليونيسيف في السودان؛ للوصول بالمساعدات إلى عشرة ملايين طفل. مشيرًا إلى أن فجوة التمويل تعني فقدان الأرواح، وأن العاملين في الخطوط الأمامية من الأطباء والممرضات والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين “لم يحصلوا على رواتبهم منذ أشهر في بلد بلغت نسبة التضخم فيه 200%”.
-

الأمين العام لـ “التعاون الإسلامي” يشارك في اجتماع جهود السلام في الشرق الأوسط
شارك معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم في اجتماع جهود السلام في الشرق الأوسط الذي دعت له المملكة العربية السعودية وعقد بالتعاون مع الأردن ومصر والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين في نيويورك.
وأكد الأمين العام للمنظمة أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو الخيار الاستراتيجي الذي تدعمه منظمة التعاون الإسلامي ولن يتحقق هذا السلام بصورة عادلة ودائمة وشاملة قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تجسيد إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو / حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
إضافة إلى ذلك شارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم ، في اجتماع وزاري بعنوان “تشاد على طريق العودة إلى النظام الدستوري” ، وجدد معاليه دعم منظمة التعاون الإسلامي للجهود التي تبذلها حكومة تشاد لضمان نجاح المرحلة الانتقالية والعودة إلى النظام الدستوري ، داعيا في الوقت ذاته الشركاء الدوليين لدعم تشاد لتجاوز التحديات التي تمثلها هذه المرحلة .
كما التقى حسين طه بنائب رئيس جمهورية غامبيا محمد جالو ، وثمّن الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة بين المنظمة وجمهورية غامبيا ، وبحثا السبل الكفيلة بتطويرها.
من جهته أطلعَ نائب رئيس غامبيا الأمين العام على الاستعدادات الجارية للقمة الإسلامية الخامسة عشرة التي ستستضيفها غامبيا في العاصمة بانجول يومي 16 و17 ديسمبر 2023.
كما التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين في نيويورك ، معالي وزير خارجية جمهورية الكاميرون ليجين مابيلا ، وثمن معاليه الدور المهم الذي تضطلع به الكاميرون في إطار منظمة التعاون الإسلامي.
من جهته أطلعَ وزير خارجية الكاميرون الأمين العام على الاستعدادات الجارية لعقد الدورة الخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي ستستضيفها الكاميرون العام المقبل ، إضافة إلى ذلك ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين المنظمة والكاميرون وبعض القضايا ذات الاهتمام المشترك. -

الأمم المتحدة تؤكد أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة
أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن أهداف التنمية المستدامة تحمل آمالاً وأحلاماً وحقوق وتوقعات الناس في كل مكان.
ودعا في كلمته في افتتاح قمة الجمعية العامة الـ 78، إلى تنفيذ خطة إنقاذ لتجنب “تخلف أهداف التنمية المستدامة عن ركب التقدم”، معرباً عن تفاؤله بشأن الإعلان السياسي للقمة، الذي يتضمن حزمة تحفيز للأهداف بقيمة 500 مليار دولار سنوياً لتخفيف عبء الديون وتوفير تمويل ميسور التكلفة للبلدان النامية، ويؤيد الحاجة إلى “إصلاح البنية المالية الدولية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة”.
كما دعا الأمين العام إلى وضع حلول عملية بحلول سبتمبر المقبل عندما يجتمع القادة مجدداً في نيويورك لحضور “مؤتمر القمة المعني بالمستقبل”، مشيراً إلى ضرورة تحرك الدول لإعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح، ومحدداً ستة مجالات مستهدفة تحتاج إلى تحولات عاجلة، بما في ذلك مكافحة الجوع، وتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، ونشر الرقمنة بشكل أفضل، وتوفير التعليم الجيد للأطفال، وخلق فرص عمل لائقة، ووقف “الحرب على الطبيعة”.
من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة الـ78 دينيس فرانسيس، إن القمة توفر منصة فريدة لإعادة الالتزام بخطة عام 2030، التي تعد “منارة أمل وخريطة طريق للعمل المشترك لخلق عالم أكثر إنصافاً وعدلاً واستدامةً”.
وبين أن مجموعة من العوامل، بما في ذلك آثار جائحة كوفيد-19 وتأثيرات تغير المناخ والحرب في أوكرانيا، جاءت بسلسلة من الأزمات المعقدة والمتقاطعة خلقت معاناة بين الأشخاص الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم.
وأوضح فرانسيس أن قادة العالم لا يمكنهم التراجع عن عزمهم وتصميمهم في بذل قصارى جهدهم لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة، على الرغم من النكسات التي واجهتها.
وأضاف: “من خلال إحداث تغيير ملموس في حياة الكثيرين، يمكننا أن نثبت أن الأمم المتحدة لا تستمع فقط إلى مطالب أولئك الذين يعيشون في أوضاع صعبة – ولكن الأهم من ذلك – أن هذه الاحتياجات لن تمر دون تلبيتها. إن تجديد الثقة بنا، من قبل الكثيرين الذين يعتمدون علينا، سيساعد على استعادة مصداقيتنا والوثوق بنا، وفي نهاية المطاف، والشعور بالثقة بأن التعددية التي تقودها الأمم المتحدة تفي بتطلعاتهم”.
وأكد رئيس الجمعية العامة الـ78 أن أهداف التنمية المستدامة ستظل “مخططاً حقيقياً للإنسانية” في وجه التحديات المقبلة لتحقيق السلام والازدهار والتقدم والاستدامة لجميع الشعوب، في كل مكان. -

وزير الخارجية الصينى يتوجه إلى روسيا
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي بدأ اليوم الاثنين زيارة إلى روسيا تستمر أربعة أيام لإجراء محادثات أمنية.
وقالت الخارجية الصينية في بيان إن وانغ “سيتوجه إلى روسيا لعقد الجولة الـ18 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية الروسية بين 18 و21 أيلول/سبتمبر”، بناء على دعوة من سكرتير مجلس الأمن في الاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف.
وسبق أن أعلنت الخارجية الروسية في إحاطة صحافية أن وانغ سيلتقي نظيره سيرغي لافروف “لتعزيز التعاون على الساحة الدولية”.
وقال متحدث باسم الوزارة إنه “سيكون هناك تبادل مفصل لوجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالتسوية في أوكرانيا، وكذلك سبل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.
والصين وروسيا حليفتان استراتيجيتان تصفان بشكل مستمر الشراكة والتعاون الاقتصادي والعسكري بينهما بأنه “بلا حدود”.
وسعت الصين إلى التموضع كطرف محايد حيال حرب أوكرانيا، لكنها في الوقت ذاته أمدت موسكو بدعم دبلوماسي واقتصادي حيوي مع تعمق عزلة روسيا على الساحة الدولية.
لكن هذا الدعم لم يصل إلى حد التدخل العسكري العلني أو إرسال أسلحة فتاكة إلى موسكو.
والشهر الماضي زار وزير الدفاع الصيني لي شانغفو روسيا وبيلاروسيا، ودعا إلى تعاون عسكري أوثق.
وأجرت روسيا والصين في الأشهر الأخيرة دوريات بحرية وجوية مشتركة، ما دفع كوريا الجنوبية إلى نشر طائرات مقاتلة كإجراء احترازي.
ويبدو أن التبادلات رفيعة المستوى بين موسكو وبكين سوف تتكثف، إذ صرح أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تموز/يوليو أنه يعتزم زيارة الصين الشهر المقبل.
وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد قام بزيارة دولة إلى موسكو في آذار/مارس، إذ أعلن أن العلاقات بين البلدين تدخل حقبة جديدة.
واختتم زعيم كوريا الشمالية الاثنين زيارته لروسيا استمرت لمدة أسبوع التقى خلالها بوتين، وتعهد بتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع موسكو. -

البديوي يدين الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للاراضي الفلسطينية
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أنه يجب على العالم أن يتحد ويقف بحزم ضد الأعمال التي تستهدف الشعب الفلسطيني ظلماً، وإن كفاحهم وتطلعاتهم من أجل السلام ومستقبل أكثر إشراقاً يجب أن تكون بمثابة الروابط التي تربطنا جميعاً كبشر.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في اجتماعات الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، معرباً عن امتنانه العميق للمملكة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والتعاون الحيوي لكلٍّ من مصر والأردن.
وقال : إن هذا الحدث هو شهادة على ثقل اللحظة الراهنة، حيث أن السلام الإسرائيلي الفلسطيني لا يزال بعيد المنال، ومرت عقود من الزمن منذ انطلاق عملية السلام في مدريد عام 1991، ولا يزال هناك أفق حقيقي للوصول لحل الدولتين، وهذه الحقيقة هي بمثابة تذكير بمدى التعقيد الذي يواجه هذا التحدي، ولكنها أيضاً تزيد من تصميمنا وعزمنا على السعي من أجل التوصل إلى حل”.
وشدد، أن مجلس التعاون قد كان جنباً إلى جنب مع الأشقاء الفلسطينيين، ثابتاً في سعيه لتحقيق السلام، وتعاون بكل جد ونشاط مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى، وكان التزامه الثابت هو مناصرة السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة وانطلاقاً من المبادئ التي حددتها قرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أهمية التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأدان معاليه الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية ووضع الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال، مؤكداً تمسكه بقرار حدود عام 1967، والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين بلا منازع، داعياً جميع أنواع الحكومات المتعاقبة في إسرائيل الحالية والمستقبلية إلى اتخاذ خطوات حقيقية نحو تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني، وهذا يشمل الانخراط في حوار سياسي حقيقي، وفي الوقت نفسه، ضرورة الامتناع عن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تزيد من تصعيد الصراع، وتؤدي إلى استفزاز الشعب الفلسطيني، كالاستمرار في بناء المستوطنات غير القانونية، وتجاهل النداءات الدولية الواسعة النطاق للمشاركة في محادثات سلام مع الفلسطينيين.
وأشاد البديوي، بمبادرة يوم السلام لتماشيها مع الحاجة الملحة لتجديد عملية سلام هادفة لرفع معاناة الشعب الفلسطيني، وهي تتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002. -

الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلين ومنشآت زراعية في الأغوار
أفاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الأغوار معتز بشارات بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت اليوم منزلين ومنشآت فلسطينية في الأغوار الفلسطينية.
وأبان أن جرافات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منزلين ومنشآت زراعية في قرية حمصة بالأغوار الشمالية بعد اقتحامها، وإغلاق الطرق المؤدية إليها، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال قامت بتجريف البنية التحتية والمرافق المؤدية للمنزلين والمنشآت التي هُدمت.
وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية بمدينة نابلس، بالتزامن مع استكمال البناء في البؤرة الاستيطانية المقامة بسهل سبسطية، وأراضي قرى وبلدات الناقورة ودير شرف ورامين وبرقة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
-

استقرار أسعار الذهب
استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية اليوم عند 1924.29 دولارا للأوقية “الأونصة”.
كما استقرت أسعار العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 1946.10 دولارا للأوقية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 23.07 دولارات للأوقية.
وارتفع البلاتين 0.2% إلى 927.29 دولارا للأوقية، واستقر البلاديوم عند 1248.73 دولارا للأوقية.
-

ارتفاع أسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط اليوم بفعل مخاوف من نقص المعروض في الربع الأخير من العام.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت خمسة سنتات أو 0.1% إلى 93.98 دولارا للبرميل.
وارتفعت العقود الجلة لخام غرب تكساس الوسيط 15 سنتا أو 0.2% إلى 90.92 دولارا للبرميل.
وصعد الخامان لثالث أسبوع على التوالي ليلامسا أعلى مستوياتهما منذ نوفمبر.
-

صدور بيان لوزراء الخارجية بدول الخليج حول التطورات الراهنة مع العراق
صدر عن المجلس الوزاري لأصحاب السموِّ والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون في اجتماعهم التنسيقي بنيويورك، فيما يلي نصه:
بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقد المجلس الوزاري اجتماعاً يوم الأحد الموافق 17 سبتمبر 2023م، في مقر الوفد الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث ناقش المجلس التطورات الراهنة مع جمهورية العراق الشقيقة، ودعا المجلس الوزاري جمهورية العراق لاتخاذ خطوات جادة وعاجلة لمعالجة الآثار السلبية لهذه التطورات، والتي ترتبت على حكم المحكمة الاتحادية العليا الصادر يوم الاثنين الموافق 4 سبتمبر 2023م، والمنشور يوم الخميس الموافق 14 سبتمبر 2023م، وما تضمنه الحكم من حيثيات تاريخية غير دقيقة خارج السياق، بشأن الاتفاقية المبرمة عام 2012 بين دولة الكويت وجمهورية العراق المتعلقة بتنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله، والتي تم التصديق عليها من قبل الجانب العراقي عام 2013م وتم إيداعها لدى الأمم المتحدة، مؤكداً المجلس الوزاري على أن هذه التطورات لا تخدم العلاقات مع دول مجلس التعاون، وتخالف المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما فيها قرار مجلس الأمن 833.
-

الكويت ترحب بجهود المملكة بالتنسيق مع سلطنة عُمان لحل الأزمة اليمنية
رحبت دولة الكويت بجهود المملكة بالتنسيق مع سلطنة عُمان للتوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.
وأشادت “الخارجية الكويتية” بهذه الجهود التي كان آخرها توجيه دعوة لوفد يمني لاستكمال المحادثات الرامية لوقف إطلاق النار في اليمن وصولاً إلى حل شامل تقبله الأطراف اليمنية كافة وبرعاية الأمم المتحدة.
وأكدت بهذا الصدد دعمها المستمر للمبادرات الإقليمية والدولية الرامية للتوصل إلى حل للأزمة اليمنية، وذلك وفقاً للمبادرة الخليجية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بغية إرساء الأمن والاستقرار في اليمن. -

البحرين ترحب بجهود المملكة وسلطنة عُمان لحل الأزمة اليمنية
رحبت البحرين بجهود المملكة بتوجيه دعوة لوفد من صنعاء لزيارة الرياض لاستكمال اللقاءات والنقاشات بالتنسيق مع سلطنة عُمان نحو وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن وتعزيز الهدنة الإنسانية وبحث التوصل إلى حل سياسي مستدام ومقبول من الأطراف اليمنية كافة برعاية الأمم المتحدة.
وجددت وزارة الخارجية البحرينية في بيان موقف المنامة الداعم للمبادرة السعودية المعلنة في مارس 2021 لإنهاء الأزمة اليمنية عبر تسوية سلمية شاملة وفقاً لمرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وثمنت الوزارة المساعي الحميدة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه واستعادة الأمن والاستقرار والسلام والازدهار لصالح اليمن وشعوب المنطقة كافة.