عُقد الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا الاتحادية اليوم في مدينة موسكو.
وترأس جانب مجلس التعاون معالي وزير خارجية سلطنة عمان، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بدر بن حمد البوسعيدي، وترأس جانب روسيا الاتحادية معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، وشارك في الاجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الأستاذ جاسم محمد عبدالله البديوي.
وأكد الوزراء على أهمية الحوار الاستراتيجي بين منظومة مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز علاقات الصداقة والثقة المتبادلة والتعاون بين الجانبين، مبرزين الدور المهم الذي تقوم به دولهم لدعم الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة، وتعزيز الرخاء والازدهار.
وناقش الوزراء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وذلك على النحو التالي:
أكد الوزراء على أهمية تضافر كافة الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحُسن الجوار، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ومواجهة التحديات والأزمات من خلال الوسائل السلمية، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاعات من خلال المفاوضات.
ورحب الوزراء بجهود دول مجلس التعاون في الوساطة بهدف تهيئة الظروف لحل سياسي للأزمة في أوكرانيا وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعبروا عن الأمل بأن تؤدي هذه الجهود إلى سلام عادل وشامل ومستدام، واستعادة الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزراء على أهمية وصول الأغذية والأسمدة دون عوائق إلى الأسواق العالمية وكذلك المساعدات الإنسانية، وذلك للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة، معبرين عن إدانتهم للإرهاب أياً كان مصدره، ورفضهم لكافة أشكاله ودوافعه ومبرراته، مؤكدين أهمية مواجهة انتشار الفكر الإرهابي والتطرف، بما في ذلك على شبكة الإنترنت، والعمل على تجفيف مصادر تمويل الإرهاب، معبرين عن عزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، كما أكد الوزراء على الحاجة لمنع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية، من قبل الأفراد أو الكيانات، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها، مشددين على أن التسامح والتعايش السلمي من أهم القيم والمبادئ للعلاقات بين الأمم والمجتمعات.
وفي هذا الصدد، رحب الوزراء باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2686، الذي أقر المجلس بموجبه بأن خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من أشكال التعصب والتمييز بين الجنسين وأعمال التطرف يمكن أن تسهم في اندلاع النزاعات وتصعيدها وتكرارها.
ورحب الوزراء باتفاق المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بجهود ووساطة سلطنة عمان وجمهورية العراق وجمهورية الصين الشعبية، الذي تضمن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربين عن أملهم أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية لحل الخلافات وإنهاء النزاعات الإقليمية كافة بالحوار والطرق الدبلوماسية، مؤكدين على أهمية أن تقوم العلاقات بين الدول على أسس التفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية.
وأكد الوزراء دعمهم لخفض التصعيد وإجراءات بناء الثقة بين دول المنطقة من أجل تعزيز وضمان الأمن في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية من العالم.
وأبدى الوزراء أهمية الحفاظ على الأمن البحري وأمن الممرات المائية في المنطقة، والتصدي للتهديدات لخطوط الملاحة البحرية، والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول مجلس التعاون.
وأشارو إلى دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة ومساعيها للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحل هذه القضية وفقا للشرعية الدولية.
وأكد الوزراء على ضرورة استئناف عملية سلام ذات مصداقية تهدف للتوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية. ووقف الاستيطان وكافة الإجراءات الأحادية، واحترام الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس والأماكن المقدسة فيها.
وعبر الوزراء عن دعمهم للجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيدين بجهود المملكة العربية السعودية لإحياء مبادرة السلام العربية، وأخذوا علماً بالمقترحات الروسية التي قدمت في الاجتماع بهدف تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لعملية السلام.
وأعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء الغارة الإسرائيلية الأخيرة على جنين وما أدت إليه من الخسائر البشرية، مشددين على الحاجة إلى العمل على إيجاد واستدامة بيئة تتيح للفلسطينيين والإسرائيليين العودة إلى حوار سياسي جاد والامتناع عن أي أعمال أحادية الأطراف من شأنها تقويض هذه الجهود.
وأشاد الوزراء بجهود الوساطة التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان نحو تسوية سياسية في اليمن.، مؤكدين دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، معبرين عن أملهم في التوصل إلى حل سياسي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، داعين جميع الأطراف اليمنية إلى الشروع على الفور بمفاوضات مباشرة تحت رعاية الأمم المتحدة، والالتزام باستمرار الهدنة، ودعم الاحتياجات الإغاثية والإنسانية والتنموية للشعب اليمني، كما دعا الوزراء الأمم المتحدة وجميع الدول للتعاون واتخاذ موقف حازم ضد ممارسات الحوثيين التي تتعارض مع الجهود الدولية لحل الأزمة.
وأكد الوزراء على أهمية الحفاظ على سلامة أراضي الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسيادتها، معربين عن دعمهم لجهود المبعوث الخاص لسوريا غير بيدرسن.
وأكدوا الحاجة إلى المزيد من الجهود الدولية لدعم وساطة الأمم المتحدة في عملية سلام بين السوريين لتحقيق التسوية الدائمة للأزمة السورية وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي هذا الصدد أحيطوا علما بأنشطة محادثات أستانا في سوريا.
وأكد الوزراء على أهمية دور اللجنة الدستورية السورية، معبرين عن الدعم لعمل اللجنة من خلال التواصل المستمر مع الأطراف السورية في هذه اللجنة ومع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، كميسر لضمان استمراريتها وفعاليتها.
وعبر الوزراء عن دعمهم للمساعي المبذولة لتقديم الرعاية للاجئين والمهجرين السوريين، والعمل على ضمان عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم وفق المعايير الدولية. ورفضوا بشدة أية أي محاولات لإجراء تغييرات ديموغرافية في سوريا، بالإضافة إلى ذلك، أكدوا على أهمية توفير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لجميع السوريين المحتاجين في جميع أنحاء البلاد. وبهدف المساعدة في تحسين الوضع الإنساني في سوريا وتحقيق التقدم في التسوية السياسية، دعا الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لزيادة مساعداتهم لسوريا.
ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة في سوريا بشكل خطوة – مقابل – خطوة على النحو المتفق عليه خلال اجتماع عمّان بشأن الأزمة في سوريا بتاريخ 1 مايو 2023م، كما رحب الوزراء بقرار جامعة الدول العربية بشأن استئناف مشاركة الحكومة السورية في اجتماعات مؤسسات الجامعة، وعبر الوزراء عن أملهم بأن تأخذ الحكومة السورية على عاتقها المبادرة والبدء في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للتوصل لحل شامل للأزمة.
وأكد المجلس على أهمية التزام العراق بسيادة دولة الكويت وعدم انتهاك القرارات والاتفاقيات الدولية وبالأخص قرار مجلس الأمن رقم 833، بشأن ترسيم الحدود بين البلدين واتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله، المبرمة بين البلدين والمودعة لدى الأمم المتحدة، وأكد الوزراء على ضرورة استكمال ترسيم الحدود البحرية بين جمهورية العراق ودولة الكويت لما بعد العلامة 162.
وعبر الوزراء عن دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2107، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، معربين عن التطلع لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في كافة الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه تلك الملفات.
وأكد الوزراء أهمية الحفاظ على مصالح الشعب الليبي، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، ودعوا إلى خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2656، ودعم جهود مبعوث الأمم المتحدة عبدالله باتيلي لمساعدة الأطراف الليبية للتوصل إلى حل سياسي، وإجراء الانتخابات، وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، مرحبين بالتوافق الذي توصلت إليه اللجنة المشتركة (6+6) المشكلة من مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة بشأن القوانين المنظمة لانتخاب رئيس الدولة وأعضاء البرلمان.
وأكد الوزراء دعمهم لمحادثات السلام في جدة وللجهود الدبلوماسية لتمكين الأطراف السودانية من التهدئة وتغليب لغة الحوار وتقريب وجهات النظر، للوصول إلى اتفاق يجنب الشعب السوداني ويلات الحروب والنزاعات ويلبي تطلعاته، ويساهم في تعزيز أمن البلاد واستقرارها وازدهارها في جميع المجالات. وأشادوا بدور دول مجلس التعاون في إجلاء الرعايا الأجانب من السودان وتقديم العون الإنساني للسودان.
وأكد الوزراء على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في أفغانستان، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة مكونات الشعب الأفغاني، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي، ودعا الوزراء سلطة الأمر الواقع إلى تنفيذ التزاماتها بضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات الإرهابية، أو استغلالها لتصدير المخدرات، وإلى احترام وضمان حقوق الإنسان والحريات، بما في ذلك حقوق النساء والفتيات فيما يتعلق بحصولهن على التعليم، والعمل، وحرية التنقل، والمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة في الحياة العامة، بالإضافة إلى حماية الأقليات.
العمل المشترك:
وأشاد الجانبان بالجهود الناجحة لدول مجموعة أوبك بلس، التي أسهمت في استقرار سوق البترول العالمية، وأكدوا على أهمية استمرار هذا التعاون، وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين، ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.
وفي إطار تنفيذ مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي التي تم التوقيع عليها خلال الاجتماع الوزاري المشترك الأول للحوار الاستراتيجي بين الجانبين في الأول من نوفمبر 2011م، في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، اعتمد الوزراء خطة العمل المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية للفترة (2023م-2028م).
وحددت خطة العمل المشترك المستهدفات المتوقع تحقيقها خلال الفترة القادمة، والآليات والبرامج اللازمة لتنفيذها وترجمة تطلعات الجانبين إلى خطوات عملية ملموسة لتحقيق تلك الأهداف. حيث تتضمن الخطة تعزيز الحوار السياسي بين الجانبين، ومواصلة الاتصالات المنتظمة بين وزراء الخارجية، وبين كبار المسؤولين والخبراء من دول المجلس وروسيا الاتحادية لتبادل وجهات النظر بصفة منتظمة حول القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة وتيرة الإنجاز في تنفيذ خطة العمل المشترك.
واتفق الجانبان على العمل على تهيئة بيئة ملائمة لزيادة التبادل التجاري والاستثمار وتطوير سلاسل إمدادات الطاقة من خلال تشجيع التواصل بين ممثلي قطاع الأعمال بهدف الاستفادة من فرص الاستثمار في دول مجلس التعاون وفي روسيا، وتعزيز التعاون في مجال الطاقة، وعقد اجتماعات منتظمة للمختصين والفنيين في هذا المجال لوضع الأطر اللازمة لذلك، والتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والسلامة النووية، والكهرباء ، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، وصناعة الهيدروجين الأخضر، وتقنيات الاقتصاد الدائري الكربوني، بهدف تقليل الانبعاثات.
وأكد الوزراء على دعم التعاون بينهما في مواجهة التحديات المتعلقة بالتغير المناخي والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وحالات الطوارئ والكوارث والأزمات البيئية، والسياسات المائية، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وكذلك التعاون في مجال الزراعة من خلال تبادل الخبرات في مجال تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز التجارة في المنتجات الزراعية بين دول مجلس التعاون وروسيا. وفي هذا المجال أشاد الوزراء بالفعاليات والمبادرات الإقليمية في هذا الشأن، بما في ذلك مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، و”أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” المقرر إقامته في المملكة العربية السعودية في أكتوبر 2023، ومعرض إكسبو للبستنة في دولة قطر الذي يبدأ في شهر أكتوبر 2023.
وأشاد الوزراء بالدور الرائد الذي تقوم به دول مجلس التعاون لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجددوا الترحيب والدعم لدولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافتها مؤتمر COP28 هذا العام لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار.
تتضمن خطة العمل المشترك كذلك تعزيز التعاون في مجال الصحة من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية، والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي من خلال التواصل وتبادل الخبرات والاستشارات والتعاون العلمي بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي لدى الجانبين.
وأكد الوزراء على أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتواصل بين الشعوب بين روسيا الاتحادية ودول مجلس التعاون، والذي يعتبر عنصرا ضروريا في زيادة التفاهم المتبادل، ومرتكزاً أساسياً للحوار والشراكة في كافة المجالات، وداعماً للتبادلات الثقافية والتعليمية، والسياحة والتبادل التجاري والاستثماري. وتم الاتفاق على تقوية الروابط الثقافية بين مجلس التعاون وروسيا من خلال تشجيع التواصل بين المؤسسات الثقافية، كما تم الاتفاق على التعاون في مجال الرياضة من خلال تصميم برامج تدريبية للفرق الرياضية الوطنية لدى الجانبين وتنظيم لقاءات وأنشطة مشتركة في المنشآت الرياضية.
وفي ختام الاجتماع عبر الوزراء عن تطلعهم إلى أن يسهم هذا الحوار الاستراتيجي، وما تم التوصل إليه من نتائج في هذا الاجتماع، في تقوية علاقات الصداقة والتعاون بين دول مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، وتعزيز التواصل بين الشعوب، بما يحقق المصالح المشتركة، ويُسهم في الحفاظ على الأمن والسلام والرخاء والاستقرار في العالم. قرر الوزراء عقد الاجتماع الوزاري السابع للحوار الاستراتيجي خلال عام 2024 في قطر.
Category: العالم
-

البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا
-

البديوي: الحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا خرج بنتائج تخدم مصالح الجانبين
عوض بن مانع – “الجزيرة أونلاين”
أكد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، خرج بنتائج وخطة عمل مشتركة 2023 -2028 تخدم مصالح الجانبين.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه بالاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون ووزير خارجية روسيا الاتحادية، والذي عقد اليوم الاثنين الموافق 10 يوليو 2023، بمدينة موسكو.
وقال معاليه خلال تصريحه بأن الاجتماع ناقش العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بروح إيجابية وشفافة، وتم تبادل وجهات النظر حيال العديد من الملفات الاقليمية والعالمية، واقرار خطة العمل المشتركة الخليجية الروسية 2023 -2028، والتي تهدف إلى تقوية العلاقات وتبادل الخبرات في العديد من الجوانب.

-

مقتل قيادي في تنظيم “داعش” في غارة جوية أمريكية شرق سوريا
قال الجيش الأمريكي الأحد إنه نفذ غارة جوية بواسطة طائرات مسيرة الجمعة في شرق سوريا، أسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم “داعش” أسامة المهاجر.
وأكد بيان للقيادة الوسطى للجيش الأمريكي “سنتكوم” أنه “ليس هناك مؤشرات تفيد بمقتل مدنيين في الغارة، لكن التحالف ينظر في تقارير حول إصابة مدني”.
في المقابل، لم يضف بيان “سنتكوم” أي تفاصيل عن المنطقة المستهدفة او القيادي القتيل ودوره في التنظيم المتطرف.
وكان مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في شمال سوريا أفاد الجمعة عن شن غارة جوية قرب مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.
ولفت بيان “سنتكوم” إلى أن طائرات مسيرة من طراز “إم كيو – 9” نفذت الغارة وهي الطائرات نفسها التي لاحقتها طائرة حربية روسية الخميس في الأجواء السورية.
وأعلنت القوات الأمريكية الخميس أن طائرات حربية روسية ضيقت على طائرات أمريكية، وحلقت بالقرب منها وأطلقت أمامها قنابل مضيئة.
وخلال سنوات النزاع المستمر منذ 2011، تحولت الأجواء السورية إلى ساحة لطائرات حربية مختلفة أبرزها تلك التابعة للقوات الحكومية وحليفتها روسيا أو للقوات الأمريكية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، فضلا عن الطائرات الحربية والمسيرات التركية.ومنذ إعلان القضاء على التنظيم عام 2019، تلاحق القوات الأمريكية والتحالف الدولي قياديي التنظيم المتطرف في سوريا والعراق. وتشن بين الحين والآخر غارات وعمليات دهم أو إنزال جوي ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم في سوريا.
وتنتشر القوات الأمريكية في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا وتتواجد في قواعد في محافظة دير الزور (شرق) والرقة (شمال).
ونجحت القوات الأمريكية في تصفية أو اعتقال قادة في عمليات عدة، قتل في أبرزها الزعيم الأول لتنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي في تشرين الأول/أكتوبر 2019.
-

إصابة أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قلقيلية
أصيب أربعة فلسطينيين الليلة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لبلدة كفر قدوم بقلقيلية.
وأفادت مصادر فلسطينية، أن عشرات المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال، اقتحموا بلدة كفر قدوم
وأطلقوا الرصاص والقنابل الغازية المسيلة للدموع، صوب الفلسطينيين، مما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين بجروح مختلفة. -

هزة أرضية بقوة 3.2 درجات في الإمارات
سجلت الإمارات العربية المتحدة اليوم هزة أرضية بقوة 3.2 درجات على مقياس ريختر في منطقة “ضدنا”.
وأفادت محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة لـ “المركز الوطني للأرصاد” في الإمارات أن الهزة وقعت عند الساعة 10:51 صباحًا، شعر بها بعض السكان بشكل خفيف في شمال الدولة دون أن يكون لها أي تأثير، مشيرة إلى أن مركز الهزة كان على عمق 5.0 كم.
-

اجتماع وزاري مشترك للحوار الإستراتيجي بين دول الخليج وروسيا الاثنين القادم
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الإستراتيجي بين دول مجلس التعاون وروسيا الاتحادية الذي سيعقد يوم الاثنين القادم الموافق 10 يوليو 2023م، في مدينة موسكو يسعى لتعزيز العلاقات بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة.
وأوضح معاليه أنه خلال هذا الاجتماع سيتم مناقشة موضوعات مدرجة على جدول الأعمال تهدف إلى زيادة التعاون المشترك من جهة، وتوفر فرصة مواتية لتبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
وبين أن العلاقات الخليجية الروسية متميزة، منذ توقيع الجانبين على مذكرة التفاهم للحوار الإستراتيجي في شهر نوفمبر عام 2011م، واستمرارها إلى اليوم وهي دلالة على سعي الجانبين نحو المضي قدماً لبناء علاقات قوية ووثيقة تهدف إلى خدمة المصالح المشتركة للجانبين على كافة الأصعدة والمجالات.
وأشار معالي الأمين العام إلى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من خلال التوجيهات الكريمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله -، تعمل دائماً للتعاون وبناء العلاقات مع جميع الدول والتجمعات الإقليمية، وذلك سعياً لزيادة وتكثيف التواجد الخليجي الإقليمي والدولي، عن طريق الضلوع في شراكات إستراتيجية مع أطراف المجتمع الدولي المتعددة.
-

شهيدان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس
استشهد فلسطينيان اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أنها انتشلت الشهيدان من داخل أحد المنازل، التي حاصرتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة بمدينة نابلس، بعد اقتحامها، وسط إطلاق نار كثيف.
من جهة أخرى، أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحام نابلس، كما تخلل عملية الاقتحام اعتقال العديد من الفلسطينيين. -

وزيرة الخزانة الأمريكية تجري مباحثات في بكين
التقت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين الجمعة في بكين مع محافظ البنك المركزي الصيني يي غانغ وكبير مسؤولي الاقتصاد في البلاد سابقا ليو خه في محادثات غير رسمية بشأن الاقتصادين الأمريكي والصيني.
وتزور يلين بكين سعيا لتخفيف التوتر بين القوتين العالميتين، غير أن سقف التوقعات ليس مرتفعا، إذ يقر المسؤولون من كلا الجانبين بأن حماية مصالح الأمن القومي أكثر أهمية في الوقت الراهن من تعميق العلاقات الاقتصادية.
وقال مسؤول بالوزارة الأمريكية إن يلين والمسؤولين الصينيين أجروا “نقاشا موضوعيا”، غير أنه لم يتطرق لمزيد من التفاصيل.
من جهتها، قالت وزارة المالية الصينية في بيان الجمعة إن بكين تأمل في أن تتخذ الولايات المتحدة “إجراءات ملموسة” لخلق بيئة مواتية لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين على النحو السليم.
بالرغم من أن ليو متقاعد حاليا، فهو من المقربين من الرئيس الصيني شي جينبينغ، ويأتي هذا الاجتماع بمثابة متابعة لما بدأ في مناقشات أجريت في زيورخ في يناير/ كانون الثاني.
وكتبت يلين على تويتر بعد وقت قصير من وصولها إلى بكين مساء الخميس “نتطلع إلى منافسة اقتصادية سليمة تفيد العمالة الأمريكية والشركات الأمريكية وإلى التعاون في مواجهة التحديات العالمية”.
وأضافت “سنتخذ إجراءات لحماية أمننا القومي عندما تقتضي الحاجة، وتتيح هذه الزيارة فرصة للتواصل وتجنب سوء التواصل أو سوء الفهم”. -

جوتيريش يدين عنف قوات الاحتلال ضد المدنيين بالضفة الغربية
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشدة جميع أعمال العنف ضد المدنيين بالضفة الغربية، داعيا إسرائيل إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأعرب جوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك عن قلقه العميق إزاء الأخبار الواردة من مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية في مخيم مكتظ للاجئين كانت أسوأ أعمال عنف تشهدها الضفة الغربية منذ سنوات عديدة، وكان لها تأثير كبير على المدنيين، بمن فيهم أكثر من 100 جريح وآلاف أجبروا على الفرار.
وأضاف: “تضررت المدارس والمستشفيات، وتعطلت شبكات المياه والكهرباء، ومُنع المحتاجون من الحصول على الرعاية الأساسية والإغاثة”. وشدد الأمين العام على ضرورة أن يحصل جميع الجرحى على الرعاية الطبية، وأن يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى كل محتاج.
وأوضح جوتيريش أن استخدام الغارات الجوية لا يتسق مع تنفيذ عمليات إنفاذ القانون، مذكرا إسرائيل بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال بأن عليها مسؤولية ضمان حماية السكان المدنيين من جميع أعمال العنف. -

مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعقد مناقشة طارئة حول تدنيس وحرق القرآن
أعلن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عقد مناقشة طارئة حول التدنيس المتكرر وحرق نسخة من القرآن الكريم في عدد من الدول الأوروبية وغيرها من الدول في الحادي عشر من يوليو الجاري.
وأشار المجلس في بيان، اليوم، إلى التزايد المقلق في أعمال الكراهية المتعمدة والعلنية تجاه الإسلام والمسلمين.
جاء قرار عقد النقاش بعد أن تقدمت باكستان نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي. وسيتم تعديل برنامج عمل الدورة الثالثة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان؛ ليشمل هذه المناقشة العاجلة، وهي المناقشة العاجلة التاسعة منذ إنشاء مجلس حقوق الإنسان.
وقال المندوب الدائم لباكستان في الأمم المتحدة في جنيف السفير خليل هاشمي إن عقد هذا النقاش يمثل فرصة لإظهار وحدة المجلس والاحترام المتبادل بين أطرافه، داعياً الدول لدعم نتائج المناقشة التي تحدد المسار للتصدي لأعمال الكراهية والتمييز والعنف والعداء والتحريض عليها. -

الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو
سجل الجنيه الإسترليني اليوم، انخفاضاً مقابل الدولار الأمريكي، فيما سجل ارتفاعاً مقابل العملة الأوروبية الموحدة “يورو”.
فقد تداول الباوند مع موعد إغلاق الأسواق اللندنية عند 1.2698 دولار أمريكي، بانخفاض 0.15 %، فيما ارتفع مقابل العملة الأوروبية إلى 1.1697 يورو بارتفاع 0.12 %. -

الاتحاد الأوروبي يدين القتالَ في السودان
دان الاتحاد الأوروبي بشدة القتال الدائر في السودان، فضلاً عن استمرار رفض أطراف النزاع السعي إلى حل سلمي.
وقال الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، في بيان أصدره باسم جميع الدول الأعضاء: “إنه لا بد من التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار دون تأخير لضمان حماية شعب السودان،الذي لا تزال سلامته وأمنه ووحدته معرضة للخطر، ولإفساح المجال للوساطة وإجراء حوار سياسي شامل “.
وأضاف بوريل أنه وبغض النظر عن وقف إطلاق النار، يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الفاعلة إلى السماح بإيصال المساعدة الإنسانية وتيسيرها، وضمان وصول جميع أصحاب المصلحة للعمليات الإنسانية بشكل آمن وفي الوقت المناسب ودون عوائق.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن الأسف للخسائر في الأرواح والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي،بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.