Category: العالم

  • منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

    منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

    تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً استثنائياً مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين، بمقر الأمانة العامة في محافظة جدة يوم الاثنين القادم؛ لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، وذلك بناء على طلب من جمهورية إندونيسيا.

    ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى المبارك من خلال إغلاق بواباته، واقتحامه من قبل مجموعات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال الإسرائيلي والاعتداء يومياً على المصلين في داخله، مما أدى إلى جرح واعتقال المئات منهم.

    وكان معالي الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، قد أجرى اتصالات ومشاورات مع عدة أطراف دولية فاعلة عبر خلالها عن رفض المنظمة وإدانتها لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مطالباً هذه الأطراف والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق الأماكن المقدسة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.

  • الخارجية الفلسطينية تطالب بإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض المحتلة

    الخارجية الفلسطينية تطالب بإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض المحتلة

    طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع، بتحمل مسؤولياتها والسعي لاتخاذ إجراءات جادة لإنفاذ اتفاقية جنيف الرابعة والإعلانات السابقة لمؤتمرات الدول الأطراف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وأكدت الخارجية في رسالة عاجلة للدول الأطراف، رفضها المطلق لمحاولات تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، داعيةً إلى إنهاء الاستثناء الذي تتمتع به إسرائيل إزاء التزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي.

    ودعت الأطراف المتعاقدة السامية لاتفاقيات جنيف الأربعة إلى أن تخضع إسرائيل -السلطة القائمة بالاحتلال- للمساءلة الكلية بشأن تجاوزاتها بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك مساءلتها عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها، مؤكدة أنه دون ذلك لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار.

    وحثّت الخارجية الأطراف المتعاقدة السامية إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء معاناته من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري الذي أنشئ على أرض دولة فلسطين في تحدي لكافة المبادئ القانونية والأخلاقية والإنسانية، وطالبت بإنهاء الظلم المتواصل الذي حرم أجيالًا من الفلسطينيين من التمتع بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك حقهم بتقرير مصيرهم.

    وشددت على أنه من غير المقبول أن يطبق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، بانتقائية وأن يستمر استثناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني من غياب العدالة تحت احتلال عسكري دام أكثر من 50 عامًا.

    وأكدت أنه لا يمكن أن يترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة احتلال عسكري يجسد كافة مظاهر العنف والبطش والفصل العنصري، مطالبة بتطبيق كافة الحقوق والحمايات المكفولة وفقًا للقانون الدولي، والتي تمنح لكافة الشعوب الأخرى على الشعب الفلسطيني.

  • ماكرون ولوبان وجها لوجه في مناظرة حاسمة

    ماكرون ولوبان وجها لوجه في مناظرة حاسمة

    التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان، مساء أمس الأربعاء، في المناظرة الوحيدة بينهما التي وُصفت بـ“المحتدمة“، قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد.
    وبالنسبة إلى لوبان، التي تتأخر عن ماكرون في استطلاعات آراء الناخبين، فإن المواجهة التي طال انتظارها هي فرصة لإقناع الناخبين بأنها تتمتع بالمكانة التي تجعلها رئيسة، وبأنهم لا ينبغي لهم الخوف من رؤية اليمين المتطرف في السلطة.
    وقالت لوبان في بداية المناظرة: ”على مدى السنوات الخمس الماضية رأيت الشعب الفرنسي يعاني ويقلق، وأريد أن أقول إن هناك خيارًا آخر“.
    وأضافت: ”سأكون رئيسة تهتم بتكاليف المعيشة… سأكون رئيسة العدل“.
    وقال ماكرون في تعليقاته الافتتاحية إنه في حالة إعادة انتخابه، فإنه سيسعى جاهدًا لجعل فرنسا ”أكثر استقلالية وأقوى… يمكننا تحسين الحياة اليومية“.
    ومع انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له منذ 13 عامًا، قال ماكرون إنه فخور بخلق فرص عمل خلال ولايته، مضيفًا: ”أفضل طريقة لتعزيز القوة الشرائية هي محاربة البطالة“.
    وظل المرشحان يقاطعان بعضهما بعضًا في بداية المناظرة، إذ قالت لوبان إن مقترحاتها ”في الحياة الواقعية“ ستحسن وضع الناخبين أكثر بكثير من خصمها، بينما قال ماكرون إن بعض مقترحات لوبان ليست واقعية.
    وتقدم الانتخابات للفرنسيين رؤيتين متعارضتين لبلادهم، إذ يقدم ماكرون برنامجًا ليبراليًا مؤيدًا لأوروبا، بينما تأسس برنامج لوبان القومي على شكوك عميقة تجاه أوروبا.

    وفاز ماكرون، المؤيد للاتحاد الأوروبي والمنتمي لتيار الوسط، بالرئاسة، في العام 2017، بعد انتصاره بسهولة على لوبان عندما احتشد الناخبون خلفه في جولة ثانية لإبقاء اليمين المتطرف بعيدًا عن السلطة.
    وهذا العام مهدت الجولة الأولى من التصويت إلى ذات المعركة، إلا أن ماكرون يواجه تحديًا أشد هذه المرة.

  • غوتيريش يطلب زيارة موسكو وكييف في محاولة لوقف إطلاق النار

    غوتيريش يطلب زيارة موسكو وكييف في محاولة لوقف إطلاق النار

    أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رغبته في زيارة موسكو وكييف للمساعدة في تسهيل التوصل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإحلال السلام بين البلدين.
    وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك: إن غوتيريش أرسل خطابات إلى بعثتي الأمم المتحدة في روسيا وأوكرانيا يخطرهما بزيارته لكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، مبيناً أنه يود أن يناقش الخطوات العاجلة لتحقيق السلام في أوكرانيا بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

  • روسيا تختبر بنجاح صاروخ “سارمات” العابر للقارات

    روسيا تختبر بنجاح صاروخ “سارمات” العابر للقارات

    أعلن الجيش الروسيي، اليوم الأربعاء، أنّه أجرى أول تجربة ناجحة على صاروخ بالستي عابر للقارّات من طراز “سارمات”، وهو سلاح من جيل جديد ومداه بعيد جداً، ووصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأنّه “لا مثيل له”.
    وقال بوتن في كلمة بثّت عبر التلفزيون “هذا حقّاً سلاح فريد سيعزّز القدرة العسكرية لقواتنا المسلّحة، وسيضمن أمن روسيا في مواجهة التهديدات الخارجية، وسيدفع أولئك الذين يحاولون تهديد بلدنا بخطاب متفلّت وعدواني إلى التفكير مرتين”.
    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بوتين قوله “أؤكد أنّه تمّ استخدام مكوّنات وأجزاء من الصناعة الوطنية حصرياً لإنتاج سارمات”.
    ووفقًا للرئيس الروسي، فإنّ الجيل الخامس من الصاروخ البالستي الثقيل العابر للقارات “سارمات” قادر على “التفوّق على جميع الأنظمة الحديثة المضادّة للطائرات”.
    ويندرج هذا السلاح في إطار سلسلة صواريخ أخرى قدّمها فلاديمير بوتن عام 2018 على أنّها “غير مرئية”. وتشمل هذه الصواريخ كينجال وأفانغارد الفرط صوتية.

    وفي مارس، أكدت موسكو أنها استخدمت صاروخ كينجال ضدّ أهداف في أوكرانيا لأول مرة.

    ومن المفترض أن يتفوق صاروخ “سارمات” الذي يزيد وزنه عن 200 طن، على صاروخ فويفودا الذي يبلغ مداه 11000 كيلومتر.

    وفي 2019، قال بوتن إن الصاروخ سارمات “ليست له حدود عندما يتعلّق الأمر بالمدى” وإنّ بإمكانه “إصابة أهداف من خلال عبور القطب الشمالي وكذلك القطب الجنوبي”.

  • أمين منظمة التعاون الإسلامي يبعث رسائل للأطراف الدولية الفاعلة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

    أمين منظمة التعاون الإسلامي يبعث رسائل للأطراف الدولية الفاعلة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى

    وجّه معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، رسائل متطابقة إلى عدة أطراف دولية فاعلة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى المبارك، من خلال اقتحامه، وإغلاق بواباته، والاعتداءات الوحشية على المصلين العُزّل داخله، مما أدى إلى جرح واعتقال المئات منهم.

    وأكد في الرسائل التي وجهها إلى وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية وجمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن هذا التصعيد الخطير في وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك يُشكل اعتداءً على الحقوق والمشاعر الدينية للأمة الإسلامية جمعاء، وانتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تأجيج العنف في المنطقة وخارجها.

    ودعا معاليه جميع الأطراف الدولية الفاعلة إلى التحرك العاجل في ظل هذه الأوضاع الحرجة للضغط على قوة الاحتلال لضمان حق المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى المبارك بحرية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، مجدداً دعوته جميع الأطراف إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل إحياء مسار سياسي يقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

  • الكويت ترحب بأداء رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية

    الكويت ترحب بأداء رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية

    رحبت دولة الكويت بأداء رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس اليمين الدستورية أمام مجلس النواب يوم أمس وبدء مرحلة تاريخية مهمة في تاريخ اليمن.

    وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها عن تمنياتها لمجلس القيادة الرئاسي بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسؤولياته الوطنية، في صيانة أمن واستقرار وسيادة اليمن وتحقيق آمال وتطلعات شعبه الشقيق، مؤكدة دعم الكويت للمجلس الرئاسي في إنجاز مهامه بإنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار.

  • البرلمان العربي: أداء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية خطوة لتحقيق الاستقرار لليمن

    البرلمان العربي: أداء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية خطوة لتحقيق الاستقرار لليمن

    عد البرلمان العربي أداء رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمين الدستورية خطوة فارقة وبداية حقيقية من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار، وإنهاء الأزمة اليمنية التي طال أمدها.

    وجدد البرلمان العربي في بيان اليوم تضامنه ودعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني والكيانات المساندة بعد أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس البرلمان اليمني في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس المجلس الشيخ سلطان البركاني وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس الوزراء والشورى والقضاء الأعلى، واللجنة العليا للانتخابات، ولجنة الشؤون العسكرية.

    وأعرب عن تطلعه لإنهاء الأزمة اليمنية وفق المرجعيات المُتمثلة بالمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم “2216”، ومؤكداً على موقفه الثابت ودعمه لجهود الحل السلمي بما يضمن وحدة اليمن وسلامة أراضيه، ويُلبي تطلعات شعبه في الأمن والسلام والاستقرار، ومعولاً على دور المجلس في استعادة الدولة والسلام والاستقرار ومعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وإعادة بناء المؤسسات بها.

    كما أعرب البرلمان العربي، عن تمنياته لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي وأعضائه كل التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته الوطنية لاسيما في هذه المرحلة الفارقة لخدمة اليمن وشعبه.

  • الأمم المتحدة تطالب بالاهتمام بتقليل الاحتباس الحراري

    الأمم المتحدة تطالب بالاهتمام بتقليل الاحتباس الحراري

    محمد الغشام – الجزيرة

    أظهر تقرير الفريق الحكومي المعني بتغير المناخ التابع للأمم المتحدة والذي نُشر مؤخراً أن ازدياد الانبعاثات العالمية قد تباطأ على مدار العقد الماضي، غير أنه ما زال هناك الكثير مما يتعين القيام به، بما في ذلك خفض الانبعاثات العالمية بمقدار النصف بحلول سنة 2030، حرصاً على الحفاظ على هدف أن يظل الاحترار العالمي دون 1.5 درجة، وبالتالي تجنب حدوث أسوأ آثار الاحتباس الحراري.

    التقرير المستقل الصادر عن الفريق الحكومي المعني بتغير المناخ يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة في مجال خفض انبعاثات الكربون من الطاقة والصناعات وقطاع النقل، وتعزيز كفاءة طاقة المنازل، حتى يتحقق الهدف المركزي لاتفاق باريس المتمثل في أن يظل ارتفاع درجة الحرارة العالمية هذا القرن أقل من درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، والسعي حثيثاً في الجهود لينحصر ارتفاع درجة الحرارة بأقل من 1.5 درجة مئوية.

    يشير التقرير أيضاً إلى ما يدعو للتفاؤل، حيث يظهر تباطؤ ازدياد الانبعاثات العالمية. كما يبيّن بالتفصيل كيف يمكن تحقيق النمو الاقتصادي بموازاة الخفض الطموح للانبعاثات وانخفاض تكاليف مصادر الطاقة المتجددة. فمنذ عام 2010، انخفضت تكاليف الطاقة الشمسية وتكاليف بطاريات أيونات الليثيوم بنحو 85%، وانخفضت تكاليف طاقة الرياح بنسبة 55% تقريباً.

    تدعو المملكة المتحدة الدول الأخرى إلى الوفاء بتعهدات اتفاق غلاسغو بشأن المناخ، حيث وافقت 197 دولة على إعادة النظر في التزاماتها حيال خفض الانبعاثات (المساهمات المحدَّدة وطنياً) لسنة 2030 وتعزيز تلك الالتزامات حسب الضرورة هذا العام لتتماشى مع هدف اتفاق باريس المتعلق بدرجة الحرارة، وبالتالي الحد من أسوء آثار تغير المناخ.

    لقد كرّست الحكومات من جميع أنحاء العالم أسبوعين في مؤتمرٍ استضافته المملكة المتحدة لبحث أدلة علماء المناخ لإعداد هذا التقرير.

    وخلص الفريق الحكومي المعني بتغير المناخ إلى أن حصر الاحترار العالمي دون 1.5 درجة مئوية يقتضي أن تصل الانبعاثات العالمية ذروتها قبل سنة 2025، ومن ثم تتراجع وتنخفض إلى النصف بحلول أوائل ثلاثينيات هذا القرن – وذلك بطرق منها وقف اعتماد العالم على الوقود الأحفوري، وكذلك تقليل استخدام الفحم الحجري الذي لا يصاحبه اتخاذ تدابير لتخفيف الانبعاثات بمقدار ثلاثة أرباع بحلول سنة 2030.

    قال ألوك شارما، رئيس قمة العمل المناخي 26: يوضح هذا التقرير أن نافذة الحفاظ على هدف أن يظل الاحترار العالمي دون 1.5 درجة كهدف قابل للتحقيق تتلاشى بسرعة مقلقة للغاية. وها هي أضواء التحذير تومض مرةً أخرى باللون الأحمر الساطع على لوحة معلومات المناخ، وقد حان الوقت لأن تنهض الحكومات وتتصرف قبل فوات الأوان.

    من هنا يصبح من الأهمية بمكان، وكما هو متفق عليه في اتفاق غلاسغو بشأن المناخ، أن تسعى جميع الدول، سيما دول مجموعة العشرين المسؤولة عن 80% من الانبعاثات العالمية، إلى إعادة النظر في أهداف خفض الانبعاثات لسنة 2030 وتعزيزها هذه السنة حسب الضرورة لتتماشى مع هدف الاحترار المنصوص عليه في اتفاق باريس إن أردنا تجنب الآثار الكارثية لتغير المناخ. بيْد أن هذا التقرير يبعث على الأمل أيضاً بأن معدل ازدياد الانبعاثات يتباطأ، وأنه بفضل انخفاض تكلفة مصادر الطاقة المتجددة والابتكارات التكنولوجية، فإن من الممكن الانتقال إلى مستقبل أنظف. ونحن نعلم أن الاقتصاد الخالي تماماً من الانبعاثات يهيء فرصاً هائلة للنمو ولتوفير فرص عمل جيدة صديقة للبيئة، وعليه يتعيّن على الدول والشركات تسريع هذا التحول.

    لقد التزمت المملكة المتحدة بالفعل بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 68% بحلول 2030 وبنسبة 78% بحلول 2035 مقارنة بمستويات سنة 1990، وأن تصل بالانبعاثات إلى الصفر بحلول سنة 2050 على النحو المنصوص عليه في استراتيجية خفض الانبعاثات إلى الصفر، وهي استراتيجية بريطانية شاملة. وهي تهيب بالمجتمع الدولي الوفاءَ بالتزامه بتقديم 100 مليار دولار على الأقل سنوياً لدعم البلدان النامية في اتخاذ إجراءات مناخية طموحة.

    وقال وزير شؤون الطاقة وتغير المناخ، غريغ هاندْز: إن هذا التقرير هو تذكير للعالم بالخطر الجسيم الذي يشكله تغير المناخ. لكن لا تزال أمامنا فرصة سانحة للعمل على تقليل الآثار.

    تقطع المملكة المتحدة أشواطاً أبعد وبشكل أسرع لتوليد طاقة متجددة أنظف وأقل تكلفة. فهذا سيقلل من مواجهة أسعار الغاز العالمية الباهظة.
    ونحن ندعو المجتمع العالمي إلى اغتنام الفرصة والانضمام إلينا في تصعيد الانتقال الصديق للبيئة.

    كان التقرير السابق للفريق الحكومي المعني بتغير المناخ، والذي نُشر في فبراير/شباط، قد حذّر بأن بعض آثار الاحترار العالمي “لا رجعة فيها”، حيث أصبح أكثر من 40% من سكان العالم الآن معرضين بشدة لتأثيرات تغير المناخ، مثل الظواهر الجوية الشديدة كالفيضانات وموجات الحر.

    هذا التقرير يسلط الضوء أيضاً على الفرص الاقتصادية الناجمة عن التحول إلى اقتصاد عديم الانبعاثات، بالتزامن مع انخفاض تكاليف الطاقة المتجددة، وهو يأتي بعد ستة شهور من نشر المملكة المتحدة لاستراتيجيتها الشاملة بعنوان استراتيجية خفض الانبعاثات إلى الصفر.

    توضح هذه الاستراتيجية كيفية توفير 440,000 فرصة عمل بأجور جيدة وإطلاق استثمارات تبلغ 90 مليار جنيه إسترليني بحلول 2030، وذلك من خلال مساعدة انتقال الشركات والمستهلكين البريطانيين إلى الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الصديقة للبيئة. وهي تشمل استثمار مليار جنيه إسترليني في السيارات الكهربائية، إلى جانب 3.9 مليار جنيه للعزل الحراري لمنازلنا، وكذلك دعم تسويق وقود الطيران المستدام ومساعدة الصناعات الثقيلة على الانتقال إلى طاقة وقود الهيدروجين.

    ولقد بدأت المملكة المتحدة هذا الشهر في إنفاق مبلغ 200 مليون جنيه إسترليني كانت قد تعهدت بتوفيره لمساعدة البلدان النامية في خفض الانبعاثات من خلال التوسع الجديد في برنامج الشراكة من أجل التعجيل في الانتقال المناخي (PACT).

    كما ستنشر المملكة المتحدة قريباً استراتيجية جديدة للتمويل المناخي الدولي توضح تنفيذ خطتها لإنفاق 11.6 مليار جنيه من الاستثمارات لمساعدة بلدان في جميع أنحاء العالم على الاستجابة لحالات الطوارئ المناخية. هذا التمويل يشكل مضاعفة للدعم المقدم للمجتمعات الأكثر تضرراً من الاحتباس الحراري.

  • باكستان تدين بشدة الهجمات الإرهابية في كابل

    باكستان تدين بشدة الهجمات الإرهابية في كابل

    دانت باكستان بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت اليوم في كابل، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
    وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم، وقوف وتضامن باكستان مع الأفغان، مقدمةً تعازيها لأسر ضحايا الهجمات الإرهابية وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

  • “غوتيريش” يدعو طرفي النزاع في أوكرانيا إلى وقفة إنسانية لمرور المساعدات

    “غوتيريش” يدعو طرفي النزاع في أوكرانيا إلى وقفة إنسانية لمرور المساعدات

    أطلق أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نداءً يدعو فيه طرفي الصراع في أوكرانيا إلى وقفة إنسانية، تمتد لأربعة أيام؛ لتسهيل مرور المساعدات وإجلاء المدنيين.

    وأكد خلال مؤتمر صحفي اليوم أن الوقفة الإنسانية ستوفر الظروف اللازمة لتلبية أمرين أساسيين أولهما، المرور الآمن لجميع المدنيين الراغبين في مغادرة مناطق المواجهة الحالية والمتوقعة، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمر الآخر، إلى جانب العمليات الإنسانية الجارية بالفعل، ستسمح الوقفة المؤقتة بإيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة بشكل آمن إلى الأشخاص في المناطق الأكثر تضرراً مثل ماريوبول وخيرسون ودونيتسك ولوهانسك.

  • رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني يؤدون اليمين الدستورية أمام مجلس البرلمان بعدن

    رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني يؤدون اليمين الدستورية أمام مجلس البرلمان بعدن

    أدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس سلطان علي العرادة، وطارق محمد صالح، وعبد الرحمن أبو زرعة وعبدالله العليمي باوزير، وعثمان حسين مجلي، وعيدروس قاسم الزبيدي، وفرج سالمين البحسني اليوم اليمين الدستورية أمام مجلس البرلمان في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس المجلس الشيخ سلطان البركاني وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس الوزراء والشورى والقضاء الأعلى، واللجنة العليا للانتخابات، ولجنة الشؤون العسكرية.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أنه حضر أداء اليمين الدستورية عدد من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسفراء الاتحاد الأوروبي، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، ومبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى اليمن ليندركينغ، وممثلو القوى والأحزاب السياسية اليمنية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء.