Category: العالم

  • الأمين العام لمجلس التعاون يؤكد دعم الجهود الدولية في التعامل مع خزان النفط ( صافر ) ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق

    الأمين العام لمجلس التعاون يؤكد دعم الجهود الدولية في التعامل مع خزان النفط ( صافر ) ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، على دعم المجلس لكافة الجهود الدولية في التعامل مع خزان النفط “صافر ” وضرورة دفع تلك الجهود وتسريعها، مؤكدا في الوقت نفسه على الدعم المستمر لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.

    جاء ذلك خلال استقبال معالي الأمين العام، في مقر الأمانة اليوم، للمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج والوفد المرافق له.

    وتم خلال اللقاء مناقشة جهود المنظمات الإنسانية في اليمن الشقيق وتعزيز التنسيق المشترك لدعم الجهود الإقليمية والدولية بالتزامن مع الهدنة.

    كما تم استعراض خطة المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن للتعامل مع خزان النفط ” صافر ” وذلك لتفادي كارثة بيئية واقتصادية وشيكة إن لم يتم التعامل السريع معها.

  • رئيس جنوب أفريقيا يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي

    رئيس جنوب أفريقيا يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي

    أجرى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، اليوم اتصالًا هاتفيًا، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، لبحث تطورات الأوضاع على صعيد الأزمة الأوكرانية.

    وناقش الجانبان خلال الاتصال تأثير الأزمة الأوكرانية في أسعار السلع الأساسية وسلاسل التوريد والأمن الغذائي في أفريقيا، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن الأزمة في أوكرانيا مع الاتفاق على ضرورة وقف إطلاق النار وإجراء حوار بين أوكرانيا وروسيا.

  • بدء التصويت في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا

    بدء التصويت في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا

    بدأت مراكز الاقتراع في فرنسا فتح أبوابها أمام 7ر48 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولي للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 12 مرشحًا أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون.

    وذكرت وسائل إعلام فرنسية اليوم أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في الساعة 8 صباحًا أمام الناخبين، وأن معظم مراكز الاقتراع ستبقى مفتوحة حتى الساعة 7 مساءً باستثناء المدن الكبرى، مشيرةً إلى أنه من المتوقع إعلان النتائج الأولية للجولة الأولى للانتخابات الرئاسية مساء اليوم.

  • الكرملين: العملية العسكرية قد تنتهي خلال أيام وفقا لسيناريوهين

    الكرملين: العملية العسكرية قد تنتهي خلال أيام وفقا لسيناريوهين

    أكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا قد تنتهي خلال الأيام المقبلة “إما بتحقق أهدافها، أو عبر المفاوضات”.
    بيسكوف: العملية العسكرية في أوكرانيا قد تنتهي في غضون أيام وفقا لسيناريوهينبيسكوف: سوف نعتبر تورط “الناتو” في أوكرانيا تطورا سلبيا للأمور
    وقال في تصريح لقناة “سكاي نيوز” البريطانية: “العملية العسكرية في أوكرانيا قد تنتهي في الأيام القريبة القادمة وفقا لسيناريوهين، فإما أنها ستحقق أهدافها المرسومة، أو بالتوصل لاتفاق عبر المفاوضات”.
    وتابع: “الوضع يمكن حله عن طريق الدبلوماسية. هذا سيعتمد بشكل كبير على اتساق الموقف الأوكراني وإلى أي مدى مستعدون لقبول شروطنا”.
    وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تعتبر انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو تهديدا وجوديا لها، مما قد يؤدي إلى “استخدام أسلحة نووية، أجاب: “ماذا تقصد؟ المزيد من التوسع في حلف شمال الأطلسي؟ لا، لا أعتقد ذلك”.
    وأوضح أن “موسكو لا تعتبر العقوبات الاقتصادية المفروضة والضغط الممارس تهديدا وجوديا لروسيا… نحن نعيش تحت العقوبات منذ عقدين من الزمن، ومعتادون على هذا الوضع، وبدأنا الاستعداد لهذه العقوبات منذ عام”.

  • الصين تواجه أسوأ موجة وبائية منذ ظهور فيروس كورونا

    الصين تواجه أسوأ موجة وبائية منذ ظهور فيروس كورونا

    تشهد الصين أسوأ موجة وبائية منذ ظهور الفيروس مع فرض الإغلاق على ملايين الأشخاص ونصب آلاف الأسرة على عجل وازدياد الضغط على النظام الطبي – خاصة في شنغهاي.
    وتتبنى الدولة سياسة “صفر كوفيد” المتمثلة في القيام بكل ما من شأنه الحد من الاصابات. ونتيجة لذلك، يجري عزل آلاف الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس في مراكز مخصصة أو مستشفيات.
    ويجهد النظام الصحي في شنغهاي، البؤرة الحالية لتفشي الوباء الناجم عن المتحورة أوميكرون، لضمان إجراء الاختبارات وعزل الأشخاص المصابين وتقديم الرعاية لبقية المرضى غير المصابين بكوفيد، على حد سواء. وفي ما يأتي التحديات الرئيسية التي تواجه الصين:
    فقد جرى تطعيم أكثر من 1,2 مليار شخص بجرعتين على الأقل من اللقاحات بحلول منتصف شهر آذار/مارس، أي حوالي 90 بالمئة من السكان. في حين تناول نصف الصينيين فقط حتى الآن الجرعة المعززة.
    لكن الصعوبة الأخرى تكمن في حماية المسنين، إذ من بين الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما، تلقى النصف فقط جرعتين فيما تزيد النسبة قليلا عن 50 بالمئة لدى أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما وتم تطعيمهم بجرعة معززة. وينظر إلى الوضع بقلق لأنه في هونغ كونغ، المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي في جنوب الصين، أودى تفشي حديث للوباء بحياة العديد من المرضى المسنين غير المحصنين.
    أما في البر الرئيسي، لا يُسمح حتى الآن سوى بإعطاء اللقاحات الصينية. إلا أن السلطات وافقت “بشروط” على عقار “باكسلوفيد” الذي تصنعه شركة فايزر الأمريكية لعلاج كوفيد-19.
    وتفيد دراسات عدة أن اللقاحات الصينية أقل فعالية من العديد من اللقاحات الأجنبية، حتى لو كانت توفر حماية موثوقة ضد الأشكال الشديدة من كوفيد-19.
    من جهة أخرى، فإن النظام الصحي في الصين تحسن بكثير عما كان عليه قبل بضعة عقود، إلا أنه يفتقر إلى عدد كاف من العاملين، خاصة أمام تقدم عمر السكان. ويوجد في الصين 2,9 طبيب عام فقط لكل 10 آلاف شخص، وفقا لوزارة الصحة. فيما تغطي هذه النسبة، على سبيل المقارنة، ألف شخص في المملكة المتحدة.
    ولا تنعم بعض مناطق البلاد بهذا العدد. ففي مقاطعة جيلين (شمال شرق) التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة وشهدت تفشي الوباء مؤخرا، لا يوجد سوى 22880 سريرًا في المستشفيات، بحسب السلطات المحلية. وقد حذر باحثون في جامعة بكين المرموقة من أن الصين يمكن أن تعاني من “تفشي هائل” من شأنه أن يغرق بسرعة نظام الرعاية الصحية إذا خففت القيود كما فعلت أوروبا أو الولايات المتحدة.
    نقطة ثالثة تشكل تحديا أمام السلطات، لا يزال هناك تباين ملحوظ بين المدن والريف فيما يتعلق بالنظام الصحي. وتتوفر أحدث المعدات والأطباء المتمرسين وأفضل المؤسسات في المدن الكبرى، حيث يتمتع السكان بخيارات كبيرة بين المستشفيات العامة والعيادات الخاصة.
    لكن وفقا لوزارة الصحة، يوجد في الصين 1,6 ممارس صحي فقط و1,5 سرير مستشفى لكل ألف شخص في المناطق الريفية.
    تعتبر شنغهاي أكثر المدن تطورا في البلاد، ولذلك يثير الدهشة رؤية مدى تأثرها بالأزمة الصحية، وكيف تسعى لتوفير أسرة جديدة من أجل عزل المصابين. وأشارت السلطات إلى توفر 130 ألف سرير أو سيكون متاحا في الأيام المقبلة.
    كما تم وضع 40 ألفا منهم في مركز شنغهاي الوطني للمعارض والمؤتمرات. ويشغل معظمهم المصابون الذين لا يعانون من أعراض.
    من جانبهم، يشكو سكان شنغهاي الخاضعين للإغلاق من عدم الوصول إلى المنتجات الطازجة والأدوية والمستشفيات للحالات الطارئة.
    وتحدثت وسائل إعلام صينية عن وفاة شخصين على الأقل، مصابين بالربو، بسبب عدم تمكنهما من دخول المستشفى لعدم حيازتهما اختبار الكشف عن كوفيد-19 نتيجته سلبية.
    تم إرسال حوالى 38 ألف ممارس صحي وألفي جندي من سائر أنحاء البلاد إلى شنغهاي للمساعدة في تقديم الرعاية وتأمين المواد الغذائية.
    أكد مدير الشؤون الصحية في البلدية وو جينغلي أنه ولو كانت سيارات الإسعاف أكثر بنسبة 50 بالمئة مما كانت عليه قبل كوفيد-19 في المدينة، إلا أنها ستجد صعوبة في التعامل مع جميع طلبات المساعدة الطبية.

  • البرلمان الباكستاني يحجب الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان

    البرلمان الباكستاني يحجب الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان

    صوت البرلمان الباكستاني السبت بالموافقة على حجب الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان. وقال رئيس مجلس النواب إن أحزاب المعارضة تمكنت من الحصول على 174 صوتا في مجلس النواب المؤلف من 342 عضوا لدعم اقتراح سحب الثقة، مما جعل لها الأغلبية في التصويت.
    وأُقيل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان من منصبه بعدما خسر تصويتا في البرلمان على حجب الثقة بعد أزمة سياسية استمرت أسابيع عدة، وذلك عقب بعد مواجهة بدأت بين المعارضة والحزب الحاكم بزعامة خان واستمرت نحو 14 ساعة.
    وقال رئيس مجلس النواب إن أحزاب المعارضة تمكنت من الحصول على 174 صوتا في مجلس النواب المؤلف من 342 عضوا لدعم اقتراح سحب الثقة، مما جعل لها الأغلبية في التصويت. ولم يحضر عملية الاقتراع سوى عدد قليل من النواب من حزب خان الحاكم.
    ولم يتضح على الفور متى ستختار الجمعية الوطنية رئيسا جديدا للوزراء، لكن من شبه المؤكد أن زعيم المعارضة شهباز شريف سيخلف خان في رئاسة حكومة باكستان.

  • رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: مجلسنا مجلس سلام لا مجلس حرب

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: مجلسنا مجلس سلام لا مجلس حرب

    أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، أن المجلس الذي صدر به إعلان رئاسي يوم الخميس الماضي ” هو مجلس سلام لا مجلس حرب”.
    وقال الرئيس العليمي خلال خطاب وجهه إلى اليمنيين مساء الجمعة، إن القيادة الرئاسي ” مجلس دفاع وقوة ووحدة صف، مهمته الذود عن سيادة الوطن وحماية المواطنين”.
    وتعهد العليمي بالعمل على إنهاء الحرب وإحلال السلام، معربا في السياق عن تقديره لجهود المبعوث الأممي والأمريكي لليمن على جهودهم لإحلال السلام، حسب ما ورد في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
    كما أكد رئيس مجلس القيادة دعم المجلس لحكومة الكفاءات السياسية والتي شُكلت وفقاً لاتفاق الرياض وتأييده للإصلاحات التي تقوم بها لحل المشكلات الاقتصادية ومكافحة الفساد وتطبيع الأوضاع الخدمية.
    وأضاف رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إن المجلس ” سيقف سداً منيعاً لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله، كما سيعمل على مكافحة النزاعات الطائفية الدخيلة على المجتمع اليمني”.
    وأهاب العليمي، باليمنيين وكافة القوى الوطنية في البلاد للالتفاف حول مشروع استعادة الدولة ونبذ الخلافات والمناكفات، وتوجيه كافة الجهود لاستعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار.

  • الأمم المتحدة تكشف عن خطتها للتصدي للتهديد الذي تشكله ناقلة صافر باليمن

    الأمم المتحدة تكشف عن خطتها للتصدي للتهديد الذي تشكله ناقلة صافر باليمن

    كشف المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي، عن خطة الأمم المتحدة للتصدي لتهديد خزان صافر، ووصفها بأنها قابلة للتنفيذ بهدف مواجهة هذا التهديد، وقد حظيت بدعم الأطراف.
    وأوضح غريسلي، في مؤتمر صحفي الليلة أن الخطة التي أعدّتها الأمم المتحدة تتألف من مسارين، الأول، تركيب سفينة بديلة على المدى الطويل للخزان العائم صافر خلال فترة مستهدفة تمتد لـ 18 شهرا.
    وأفاد أن المسار الثاني، تنفيذ عملية طارئة لمدة أربعة أشهر من قبل شركة إنقاذ بحري عالمية من أجل القضاء على التهديد المباشر من نقل النفط من على متن ناقلة صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة. وستبقى الناقلتان في مكانهما حتى يتم نقل النفط إلى الناقلة البديلة الدائمة، وعندئذ سيتم سحب ناقلة صافر إلى ساحة ويتم بيعها لإعادة تدويرها.
    وقال غريسلي: “عمل فريقي بجد مع الآخرين خلال الأشهر الستة الماضية لنزع فتيل ما يُسمى حقا بقنبلة زمنية موقوتة قبالة ساحل البحر الأحمر في اليمن، معرباً عن تفاؤله من نجاح الخطة الجديدة المنسقة من قبل الأمم المتحدة للتصدي للتهديد الوشيك المتمثل في حدوث تسرب نفطي كبير من صافر.
    وتابع يقول: “إذا سُمح بحدوث الانسكاب، فسوف يطلق العنان لكارثة بيئية وإنسانية ضخمة وفي بلد دمرته الحرب لأكثر من سبع سنوات.
    وأعرب عن قلقه الخاص من أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، عندما يصبح التيار أكثر نشاطا وترتفع احتمالية الانسكاب في تلك الفترة، لافتاً الانتباه إلى أن الفرصة متاحة الآن، لتفادي تلك الكارثة.

  • الاتحاد الأوروبي يرحب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

    الاتحاد الأوروبي يرحب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

    رحب الاتحاد الأوروبي بقرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنقل صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي، مقدّرًا دور مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعقد المحادثات بين اليمنيين؛ دعماً لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، والتي أدت إلى هذا التطور.

    وقال المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي بيتر ستانو في بيان: “إن هذه الخطوة المشجعة تدعم الهدنة الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة والتي تستمر شهرين بين أطراف النزاع، ويمكن أن توفر المزيد من الزخم لتسوية سياسية شاملة، ونحن نشجع جميع الجهات الفاعلة، ولا سيما الحوثيين، على احترام الهدنة والمشاركة مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ دون شروط مسبقة”.

    كما رحب الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن دعم مالي كبير من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن إعلان المملكة العربية السعودية بشأن مساعدات الوقود والإسهام في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، مشيرًا إلى أن هذه المساعدة توفر دعمًا حيويًا للشعب اليمني.

  • الولايات المتحدة ترحب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

    الولايات المتحدة ترحب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن

    رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالإعلان عن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن.

    وجاء في بيان لوزير الخارجية الأمريكي انتوني بليكن:” تدعم الولايات المتحدة تطلعات الشعب اليمني إلى قيام حكومة فعالة وديمقراطية وشفّافة تضم أصواتا متنوعة من السياسيين والمجتمع المدني”، مضيفا أن الأهم في الأمر أن اليمنيين يستحقون حكومة تحمي الحقوق والحريات، جنبا إلى جنب مع تعزيز العدالة والمساءلة والمصالحة.

    وأكد البيان التزام الولايات المتحدة بالمساعدة في التوصل إلى حلّ دائم وشامل للصراع في اليمن، حاثا جميع الأطراف على اختيار طريق السلام والحوار.

  • الإمارات ترحب بقرار الرئيس اليمني تشكيل مجلس القيادة الرئاسي

    الإمارات ترحب بقرار الرئيس اليمني تشكيل مجلس القيادة الرئاسي

    رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تشكيل مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في الوصول إلى حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية، لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار لليمن وشعبه الشقيق.
    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها، دعم دولة الإمارات الكامل لمجلس القيادة الرئاسي، والهيئات والجهات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه وإنهاء الأزمة اليمنية، وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وترسيخ تطلعات شعبة في التنمية والازدهار.
    كما رحبت الإمارات العربية المتحدة بدعوة المملكة العربية السعودية مجلس القيادة الرئاسي إلى البدء في التفاوض مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل يتضمن فترة انتقالية، مؤكدة الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في تحقيق الاستقرار والأمن لليمن.
    وأشادت دولة الإمارات على الجهود المستمرة التي تقوم بها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لدعم السلام والاستقرار في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية، مجددةً وقوفها إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته وتطلعاته، في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

  • الحجرف: نجاح المشاورات اليمنية تؤسس لمرحلة جديدة ينعم بها المواطن اليمني بالسلام

    الحجرف: نجاح المشاورات اليمنية تؤسس لمرحلة جديدة ينعم بها المواطن اليمني بالسلام

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بدء مرحلة جديدة ينعم بها المواطن اليمني بالسلام والبناء والإعمار، لينهض اليمن السعيد من جديد.
    جاء ذلك في كلمة ألقها معاليه في اختتام المشاورات اليمنية – اليمنية، أعمالها أمس الخميس بمقر الأمانة العامة بالرياض، التي انعقدت خلال فترة 29 مارس – 7 إبريل، برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحضور كلا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك سعيد، ودولة رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان سعيد البركاني، ودولة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ومعالي القاضي حمود الهتار، ورئيس المحكمة العليا، وعدد من المبعوثين الأمميين والوزراء وكبار الشخصيات.
    وقال معاليه: إن لقاء اليوم تجدد فيه الآمال على ضوء مخرجات المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي اختتمت اليوم بعد عشرة أيام من المشاورات، استطاع خلالها أبناء وبنات اليمن من الاضطلاع وبكل مسؤولية، وبدورهم التاريخي في هذه المحطة المهمة في تاريخ اليمن الشقيق.
    وبين الدكتور الحجرف أن عنوان هذا اللقاء كان “المصارحة والشفافية لأجل اليمن الشقيق” بعد أن استطاعوا بصدق إيمانهم بالمستقبل واليمن شعبا وأرضا وضع كل أفكارهم وآراءهم والتحديات والحلول على طاولة المشاورات اليمنية – اليمنية, بمشاركة ما يقارب ألف يمني ويمنية, مضيفا أن آمال أبناء اليمن تتجدد في الداخل والخارج، ممن كانوا يتابعون مشاوراتهم، وممن كانوا ونحن معهم، يراهنون على حكمتهم، لنقل اليمن من حاله الحرب وأهوالها إلى حالة السلم وآمالها، وإعادة الأمن والاستقرار إليه، وإعلان بدء مرحلة جديدة ينعم بها المواطن اليمني بالسلام والبناء والإعمار لينهض اليمن السعيد من جديد.
    وأكد أن نجاح المشاورات اليمنية – اليمنية يمثل نقطة تحول مهمة في الطريق إلى السلام الشامل لنقل اليمن من حالة الحرب إلى أفق السلام والتنمية، مبينًا أن جلسات المشاورات بين النخب السياسية والمجتمعية اليمنية، هدفت إلى بلورة خارطة طريق يمنية واضحة المعالم في اتجاه استعادة استقرار اليمن وإعادة صياغة المشهد اليمني استنادا إلى حالة من التوافق والاصطفاف الوطني بين المكونات اليمنية كافة.
    وأضاف: لقد جاءت ثمرة توحيد الصفوف متوجةً بقرارات فخامة رئيس الجمهورية بتشكيل مجلس قيادة رئاسي برئاسة فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، مفوضاً بكامل الصلاحيات وفق الدستور اليمني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية سعياً لقيادة اليمن نحو مستقبل واعد، وكذلك تشكيل هيئة تجمع مختلف المكونات للتشاور والمصالحة يساندها فريق قانوني، وفريق اقتصادي بما يعزز الجهود وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الاقتتال والصراعات والتوصل لسلام يحقق الأمن والاستقرار في أنحاء الجمهورية اليمنية كافة.
    وأشار إلى أن النتائج التي خرج بها المشاركون في اللقاء التشاوري اليمني – اليمني عبرت عن حالة من الوفاق والتوافق بين جميع المكونات اليمنية وعزز من ثقة رجل الشارع العادي في اليمن، في إمكانية أن تشهد المرحلة القادمة متغيرات نوعية في اتجاه إحلال السلام الشامل في اليمن، ووقف الحرب وبدء مرحلة أكثر انفتاحا من الشراكة الوطنية بين مختلف ألوان الطيف اليمني وواعدة بالتوافق الوطني البناء، ونحن على يقين أن أبناء الشعب اليمني وبما عُرف عنهم من حكمة وإيمان سيحقق، بإذن الله تعالى، الأهداف السامية النبيلة التي من أجلها استضافت الأمانة العامة هذا التشاور اليمني – اليمني.
    وأضاف معاليه: إن المشاورات اليمنية – اليمنية ومخرجاتها، لم تكن لتحقق لولا ، فضل الله جل وعلا ، ثم إيمان أبناء اليمن بقدرتهم على رسم مستقبله، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين ولأجل اليمن ، لا سيما في ظل الأجواء الإيجابية التي سادت المشاورات اليمنية – اليمنية و ما سبقها من استجابة تحالف دعم الشرعية في اليمن لوقف العمليات، كذلك الهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لمدة شهرين.
    وأشار إلى أن مجلس التعاون يثمن عاليا جهود المبعوث الأممي الخاص لليمن وجهود المبعوث الأمريكي لليمن، مؤكدا استمرار دعم مجلس التعاون لجهود المجتمع الدولي كافة المبذولة لإنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق.
    كما أكد على الموقف الثابت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الأشقاء في اليمن ودعم كل المساعي والجهود المخلصة لإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
    ورحب الدكتور الحجرف بإعلان المملكة العربية السعودية تقديمها دعما بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الاقتصاد اليمني منها مليارين دولار مناصفة مع دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم البنك المركزي اليمني، معبرًا عن تأييده دعوة المملكة لعقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني.