Category: العالم

  • البيان الختامي للمشاورات اليمنية يؤكد على أولوية الحل السياسي

    البيان الختامي للمشاورات اليمنية يؤكد على أولوية الحل السياسي

    شدد البيان الختامي للمشاورات اليمنية على أولوية الحل السياسي والاتفاق على سرعة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، ودعوة جميع الأطراف إلى طاولة التفاوض والانخراط في الحل السياسي والتخلي عن الحلول العسكرية.
    واتفق المجتمعون على تشكيل 6 فرق عمل للمسارات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية والإنسانية والإغاثية، وتعزيز مؤسسات الدولة لتمكينها من أداء واجباتها الدستورية ومواجهة تحديات المرحلة الحالية.
    وانعقدت المشاورات اليمنية-اليمنية في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الفترة بين 29 مارس و7 أبريل 2022، بهدف رسم خارطة طريق لمستقبل اليمن، للانتقال من حالة الحرب والتفكك إلى حالة السلام والأمن في ربوعه، والوفاق بين أبنائه، والإخاء مع محيطه الخليجي والعربي، بما يُمكّن اليمن من استعادة الأمن والسلام والاستقرار، ويمكن شعبه الكريم من استعادة حياته الطبيعية ويلبي كافة تطلعاته.

    وتوصلت فرق العمل بعد نقاشات مستفيضة على مدى 10 أيام إلى مخرجات تفصيلية في كل مسار من المسارات الستة، منها ما يلي:

    أولاً: تعزيز مؤسسات الدولة ووحدة الصف

    ناقش المحور السياسي الأوضاع السياسية الحالية والتحديات التي تواجهها، وقد أسهمت هذه المشاورات في تقريب وجهات النظر بين المشاركين، وتم التوافق على التوصيات التي تضمنتها مخرجات المشاورات، ومنها ما يلي:

    1. تعزيز مؤسسات الدولة لتمكينها من أداء كافة واجباتها الدستورية على الأراضي اليمنية، ومواجهة تحديات المرحلة الحالية، وتشكيل مجلس رئاسي وهيئة استشارية موسعة.

    2. الترحيب بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، رقم 9 بتاريخ 7/4/2022 بشأن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي لإدارة الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً خلال الفترة الانتقالية، واستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية.

    3. التعبير عن الدعم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تنفيذ سياسات ومبادرات فعالة من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. ودعوة مجلس القيادة إلى البدء في التفاوض مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل.

    4. دعوة مجلس النواب ومجلس الشورى للانعقاد بصفة منتظمة، حضورياً أو افتراضياً، لممارسة مهامهما الدستورية.

    5. تعزيز استقلال القضاء والنيابة العامة.

    ثانياً: أولوية الحل السياسي:

    بعد فشل الحلول العسكرية التي أدت إلى قتل وجرح الآلاف من اليمنيين، وتهجير الملايين، كما أدت إلى تدمير البنية التحتية في اليمن، وبثت الفرقة والتناحر بين الأشقاء، فإن من المناسب النظر في قيام هيئة التشاور والمصالحه التي نشأت في قرار رئيس الجمهورية رقم ٩ وتاريخ 7 أبريل 2022، إضافة الى من يرونه من حكماء اليمن وبشكل غير رسمي، بالمساهمة في المصالحة والتشاور، وتقريب وجهات النظر وتقليص نقاط الخلاف بين الأطراف المعنية، دون استثناء، والانخراط في الحل السياسي، والجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة كافة نقاط الخلاف، والتخلي عن الحلول العسكرية، بدءاً بتعزيز الهدنة الحالية والدخول في مباحثات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة.

    ثالثاً: استكمال تنفيذ اتفاق الرياض

    تم الاتفاق على أهمية سرعة تنفيذ ما تبقى من خطوات في تنفيذ اتفاق الرياض، وتشكيل فريق للمتابعة لتحقيق ذلك. كما تم الاتفاق على إدراج قضية شعب الجنوب في أجندة مفاوضات وقف الحرب لوضع إطار تفاوضي خاص لها في عملية السلام الشاملة.

    رابعاً: الحفاظ على الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب

    ناقش المحور الأمني الأوضاع الأمنية الحالية والتحديات التي تواجهها، ووضع التوصيات الموضحة في مخرجات المحور الأمني، للتنسيق بين الجهات المسؤولة عن الأمن الداخلي في كافة المحافظات، للحفاظ على الأرواح والممتلكات وتوفير جو آمن للمواطن اليمني، ومكافحة الإرهاب.

    ورحب المشاركون بما ورد في قرار رئيس الجمهورية رقم 9 وتاريخ 7/4/2022 بشأن تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار من خلال اعتماد السياسات التي من شأنها تهيئة الظروف لتحقيق تكامل القوات المسلحة في إطار سيادة القانون وإنهاء الانقسام وإنهاء جميع النزاعات المسلحة.

    وتم الاتفاق على رفع توصيات الفريق الأمني إلى اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة حال تشكيلها، والعمل على متابعة تنفيذ هذه التوصيات.

    خامساً: التعافي والاستقرار الاقتصادي وحوكمة الموارد المالية للدولة وإدارة الموارد الطبيعية للبلاد:

    ناقش المحور الاقتصادي والتنموي من هذه المشاورات الأوضاع الاقتصادية والتنموية في اليمن والتحديات التي تواجهها، وتم التوافق على العديد من التوصيات والآليات لتحقيق التعافي والاستقرار وتعزيز النشاط الاقتصادي، وحوكمة الموارد المالية للدولة والإنفاق الحكومي وتعزيز دور واستقلالية البنك المركزي اليمني، وإدارة الموارد الطبيعية للبلاد، كما هو موضح في مخرجات هذه المشاورات.

    ورحب المشاركون في المشاورات بتشكيل الفريق الاقتصادي الذي صدر به قرار رئيس الجمهورية اليمنية رقم (9) في 7/4/2022، وأوصى برفع توصياته إلى هذا الفريق ومتابعة تنفيذها.

    وأشادوا بإعلان تقديم (2) مليار دولار مناصفة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دعماً للبنك المركزي اليمني. وتقديم (1) مليار دولار من المملكة منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية، بالإضافة إلى تقديم مبلغ 300 مليون دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لعام 2022 لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين.

    وأكدوا أهمية عقد مؤتمر دولي ترعاه دول المجلس لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي اليمني وتوفير المشتقات النفطية.

    سادساً: تطوير آليات الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد

    وسبق أن أقر اليمن «الأجندة الوطنية للإصلاح» وتم تشكيل عدد من المؤسسات واللجان المعنية بتنفيذها، ويدعو المشاركون في المشاورات إلى متابعة استكمال تنفيذ تلك الإصلاحات وتفعيل دور المؤسسات الرقابية.

    سابعاً: معالجة الآثار الاجتماعية للحرب

    ناقش المحور الاجتماعي مجموعة من القضايا والآثار الاجتماعية للحرب وخرج بعدد من التوصيات لرفعها إلى مجلس القيادة الرئاسي منها ضرورة التسريع بفتح المعابر بين المدن والمحافظات ومعالجة آثار الحرب في مجال الصحة والتعليم وإعادة تأهيل البنية التحتية وشبكات الحماية والأمان الاجتماعية والمصالحة الوطنية وجبر الضرر من أجل وحدة الصف الوطني.

    ثامناً: الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ومجلس التعاون

    يشكل مجلس التعاون لدول الخليج العربية الامتداد الطبيعي والعمق الاستراتيجي لليمن، وقد كان المجلس قبل الأزمة شريكه التجاري والاستثماري الأول، والشريك السياسي والأمني. مما يعني أن مستقبل اليمن مرتبط أيضاً بمستقبل مجلس التعاون، وتعزيز التكامل مع المجلس، ولتحقيق ذلك أوصى المشاركون في المشاورات بما يلي:

    1. الاستفادة من القرارات التي تم اتخاذها في إطار مجلس التعاون لتعزيز آليات التنسيق والتعاون بين مجلس التعاون والجمهورية اليمنية، بما في ذلك اتفاق صنعاء لعام 2002، وتوصيات اللجنة اليمنية-الخليجية المشتركة، التي تعمل منذ عام 2006 على تحديد الاحتياجات التنموية للجمهورية اليمنية والمساهمة في تلبيتها.

    2. تكثيف التعاون مع مجلس التعاون في مجالي التعليم والصحة لتجاوز التحديات التي تفاقمت منذ بدء الحرب في اليمن، والعمل على تخفيف الحواجز الجمركية وغير الجمركية بين الجانبين، ومواءمة القوانين الاقتصادية، وتوحيد المواصفات القياسية، وتشجيع الاستثمار والتبادل التجاري بينهما، حال الوصول إلى حل سياسي.

    3. توظيف الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ومنظومة مجلس التعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن، وتعزيز قدراته الاقتصادية، والمشاركة في إعادة إعمار وتنمية اليمن، والتكامل بين الجانبين في جميع المجالات.

    تاسعاً: الحفاظ على الأمن القومي العربي

    اليمن وشعبه جزء أصيل من العالم العربي، وتربطه مع العالم العربي أواصر التاريخ والثقافة المشتركة واللغة. ولذلك فإن اليمن يجب أن يكون طرفاً فاعلاً في الحفاظ على الأمن القومي العربي، ويبتعد عن المشاريع التي تعمل على تقويضه.

    عاشراً: الشراكة مع المجتمع الدولي

    يدعو المشاركون إلى أن يحافظ اليمن على موقف متصالح مع المجتمع الدولي وينفذ التزاماته الدولية في جميع المجالات، ويستفيد من الشراكات المثمرة مع المنظمات الدولية والدول الصديقة، لمساعدة اليمن على التعافي والنمو الاقتصادي والتواصل الثقافي مع العالم، والاستفادة من التجارب الناجحة حول العالم في التعافي من الحروب وإعادة البناء والإعمار والانتقال من بيئة الحرب والنزاع إلى مجتمع مدني مستقر.

    حادي عشر: استمرار المشاورات اليمنية-اليمنية

    تم الاتفاق على استمرار هذه المشاورات كإطار غير رسمي، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون، للعمل على توحيد الجبهة الداخلية وتنفيذ ما تبقى من خطوات في اتفاق الرياض والمبادرة الخليجية واستئناف المشاورات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة حتى تحقيق السلام المنشود، ومتابعة تنفيذ قرار رئيس الجمهورية رقم 9 في 7/4/2022م، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ومجلس التعاون.

    وفي الختام يؤكد المشاركون في الحوار ترحيبهم بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي بتفويض صلاحياته ونقلها إلى مجلس القيادة الرئاسي، وتغليب المصلحة الوطنية ومصالح شعبنا اليمني.

    وثمن الجهود المبذولة من دول مجلس التعاون في لمّ الصف اليمني وتوحيد الكلمة، خصوصاًَ المملكة العربية السعودية ممثلة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

    كما ثمن جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مبادرتها واستضافتها لهذه المشاورات اليمينة – اليمنية التي حققت نجاحات فاقت التوقعات.

    ونؤكد على الرغبة والاستمرار في حمل الأمانة والإسهام في وضع الأسس لبناء الدولة اليمنية واستعادة وإعادة بناء اليمن العزيز، واستعادة الدولة.

  • البحرين ترحب بقرار الرئيس اليمني بإعلان إنشاء مجلس القيادة الرئاسي

    البحرين ترحب بقرار الرئيس اليمني بإعلان إنشاء مجلس القيادة الرئاسي

    أعربت مملكة البحرين عن ترحيبها بإصدار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إعلاناً بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية دعم المملكة الكامل ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي اليمني لمواصلة الجهود والمهام الموكلة للمجلس لإدارة شؤون الدولة واستكمال مهام المرحلة الانتقالية وتحقيق تطلعات الشعب اليمني للأمن والاستقرار والنماء، وإنهاء الأزمة اليمنية عبر حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية لتحقيق السلام والتنمية والازدهار لليمن وشعبه الشقيق.

  • ارتفاع أسعار النفط العالمية

    ارتفاع أسعار النفط العالمية

    ارتفع سعر خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة صباح اليوم بنسبة 0.82 %، حيث تداول برميل برنت عند 101.90 دولاراً أمريكياً لعقود شهر يونيو المقبل.

    كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 0.69% لعقود شهر مايو ليصل إلى 96.89 دولاراً أمريكياً للبرميل.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يُرحب بقرار الرئيس اليمني نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي

    الأمين العام لمجلس التعاون يُرحب بقرار الرئيس اليمني نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي

    رحّب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بإصدار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وفقاً للدستور اليمني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية إعلاناً بإنشاء مجلس القيادة الرئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وتفويضه بكامل صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

    وأكد معالي الأمين العام دعم مجلس التعاون لمجلس القيادة الرئاسي لتمكينه من ممارسة مهامه في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية وإنهاء الأزمة اليمنية لينعم الشعب اليمني الشقيق بالرخاء والتنمية والسلام، متمنياً لمجلس القيادة الرئاسي بقيادة رشاد محمد العليمي وأعضائه كل التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته الوطنية، لاسيّما في هذه المرحلة التاريخية لخدمة اليمن وشعبه الشقيق.

  • الصين تطلق قمراً صناعياً جديداً لرصد الأرض

    الصين تطلق قمراً صناعياً جديداً لرصد الأرض

    أطلقت الصين اليوم قمرا صناعيا جديدا لرصد الأرض، وذلك من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غربي البلاد.

    وذكرت وكالة “شينخوا” الصينية أن القمر الصناعي “قاوفن-3 03” أطلق على متن صاروخ من طراز “لونغ مارش-4 سي” صباح اليوم ودخل إلى مداره بنجاح.

    وأشارت إلى أن هذا الإطلاق يمثل المهمة رقم 414 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز “لونغ مارش”.

  • تضاؤل الفارق بين ماكرون ولوبان في استطلاعات الرأي

    تضاؤل الفارق بين ماكرون ولوبان في استطلاعات الرأي

    على بعد أربعة أيام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يتضاءل الفارق بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، إذ تتوقع جميع استطلاعات الرأي منذ أسابيع تأهلهما في الدورة الأولى. ويتقدم ماكرون بخمس نقاط (26,5%) على لوبان (21,5%). لكن لا تثير الانتخابات اهتماما لدى الفرنسيين وتخيم نسبة امتناع قياسية عن التصويت على الاقتراع بحسب استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أنها قد تبلغ حوالي 30%.
    في وقت يتضاءل فيه الفارق بينهما في استطلاعات الرأي، يتواجه المرشحان الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، عن بعد الأربعاء في وسائل الإعلام.
    وتتوقع كل استطلاعات الرأي منذ أسابيع تأهل الرئيس المنتهية ولايته ومرشحة اليمين المتطرف في الدورة الأولى، في مواجهة يسار منقسم ويمين يراوح مكانه.
    أما مرشحة حزب “التجمع الوطني” التي خففت لهجتها بشأن بعض الاقتراحات لكن بدون تغيير جوهر مشروعها حول الهجرة، تسجل ارتفاعا في نسب التأييد لها في نوايا التصويت لتصل الى 21,5% مع تسارع في الأيام الأخيرة للحملة (+4 نقاط في أسبوعين) بحسب استطلاع أجراه معهد “إيبسوس/سوبرا ستيريا” نشر الأربعاء.
    ويتقدم عليها ماكرون بخمس نقاط (26,5%) لكنها تتقدم بشكل كبير على مرشح اليسار المتشدد جان لوك ميلنشون (16%) والذي تتقدم مواقعه أيضا.
    ولا تثير الانتخابات اهتماما لدى الفرنسيين وتخيم نسبة امتناع قياسية عن التصويت على الاقتراع بحسب استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أنها قد تبلغ حوالي 30%. رغم أن الاهتمام بها تراجع مع الحرب في أوكرانيا، فإن الانتخابات التي تشمل 12 مرشحا ترتدي أهمية كبرى على الصعيدين الوطني والدولي، لأن فرنسا تبقى قوة أساسية في الاتحاد الأوروبي الذي تترأسه حاليا.
    واستفاد ماكرون بالتأكيد من الحرب في أوكرانيا بسبب الالتفاف حول الحكومة في فترات الأزمات، ما أكسبه 5 إلى 6 نقاط في استطلاعات الرأي قبل ثلاثة أسابيع لتصل نسبة التأييد له إلى أكثر من 30% حيث يبدو الأوفر حظا للفوز بالدورة الثانية.
    لكن الفارق مع لوبان يتقلص بحسب استطلاعات الرأي التي نشرت الثلاثاء وأظهرت أنه سينال في الدورة الثانية 56% مقابل 44% (إيبسوس سوبرا-ستيريا) و53% مقابل 47% (إيلاب).
    وقد شن ماكرون هجوما في الأيام الماضية على لوبان وطرح نفسه بمثابة حصن أمام المتطرفين. ويشدد أيضا على توجهاته الأوروبية خلافا لمرشحة اليمين المتطرف. وندد أيضا بـ”مراعاة فلاديمير بوتين” من قبل بعض المرشحين من دون تسميتهم.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط العالمية صباح اليوم متأثرة بزيادة الطلب العالمي وقلة المعروض.

    وصعد سعر برميل خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة بنسبة 1.46%، ليصل إلى 108.20 دولارات أمريكية لعقود شهر يونيو، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 1.66 % ليتداول عند سعر 103.65 دولارات لعقود شهر مايو المقبل.

  • الإمارات تدعم إنشاء لجنة تحقيق مستقلة بشأن أوكرانيا

    الإمارات تدعم إنشاء لجنة تحقيق مستقلة بشأن أوكرانيا

    أبدت مندوبة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، لانا زكي نسيبة، أمس الثلاثاء، دعم بلادها لإنشاء لجنة تحقيق مستقلة بشأن الوضع في أوكرانيا.
    وقالت لانا نسيبة، في كلمة لها خلال جلسة لمجلس الأمن حول التطورات في أوكرانيا، إن الإمارات تدعم إنشاء لجنة تحقيق مستقلة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا زادت من نطاق انتشار المعلومات المغلوطة والخاطئة وترويج الإشاعات.
    واعتبرت أن “التوصل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، سيكون خطوة أولى نحو السلام الشامل”، مشددة على ضرورة التأكد من الوقائع في أوكرانيا بشكل حيادي.
    وحثت، في كلمتها، على حماية المدنيين في أوكرانيا والتعامل السريع مع إرسال المساعدات الإنسانية، داعية أطراف النزاع إلى “عدم المساس بالمواقع التراثية”.
    وذكرت مندوبة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة: “نشعر بالقلق بشأن تأثر الأمن الغذائي بسبب الحرب في أوكرانيا.. الوضع الإنساني يتدهور هناك”.

  • البنتاغون يعلق على توقيت تجربة الصاروخ الفرط صوتي

    البنتاغون يعلق على توقيت تجربة الصاروخ الفرط صوتي

    قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، جون كيربي، إن توقيت اختبار تجربة الصاروخ الفرط صوتي، “لا يتعلق بإرسال رسالة لأحد”، إنما الهدف هو “المساعدة على تحسين القدرات”.
    وأضاف، في مقابلة خاصة مع قناة “الحرة”، “كنا نستثمر في البحوث وقدرات الصاورخ الفرط الصوتي لسنوات، وهذا الاختبار الذي أعلن عنه هو تكرار لجهودنا”.
    وأوضح أن الولايات المتحدة “تحتاج أن تحسن نطاقا عريضا من القدرات الدفاعية والهجومية في ترسانتها”.
    والثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة إجراء تجربة “ناجحة” لصاروخ خارق لسرعة الصوت في منتصف شهر مارس الماضي، لكنها أبقت الأمر سرا لحوالي أسبوعين لتجنب تصعيد التوترات مع روسيا بينما كان الرئيس، جو بايدن، يستعد للسفر إلى أوروبا، وفقا لما نقلته شبكة “سي أن أن” عن مسؤول دفاعي مطلع على الأمر.
    وأكد كيربي قوله: “عززنا تواجدنا في البحر المتوسط وبحر البلطيق لإظهار أننا عازمون على حماية أمننا وأمن شركائنا”.
    ​​وجاءت التجربة الصاروخية الأميركية بعد أيام من إعلان روسيا أنها استخدمت سلاحا خارقا للصوت في أوكرانيا.

  • الدولار يقفز لأعلى مستوى في عامين

    الدولار يقفز لأعلى مستوى في عامين

    سجل الدولار الأميركي أعلى مستوى له في حوالي عامين، مدعوما بتعليقات متشددة من مسؤولين بمجلس الاحتياطي الاتحادي يدافعون عن تقليص سريع للميزانية العمومية المتضخمة للبنك المركزي، وعبر أحدهم عن انفتاح على زيادات كبيرة للفائدة كل منها بمقدار نصف نقطة مئوية.
    وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات منافسة، إلى 99.526 وهو أعلى مستوى منذ أواخر مايو 2020. وجرى تداوله في أواخر التعاملات مرتفعا 0.5 بالمئة عند 99.498 .
    وصعد الدولار 0.7 بالمئة مقابل العملة اليابانية إلى 123.63 ين بعد أن سجل في وقت سابق ذروة أسبوع عند 123.66 ين. وفي 28 مارس قفز الدولار إلى 125.11 ين وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2015 .
    ومن ناحية أخرى وجد اليورو صعوبة وسط مخاوف بشأن نتيجة انتخابات الرئاسة الفرنسية. وتراجعت العملة الأوروبية 0.6 بالمئة إلى 1.0901 دولار، مجارية مستواها المنخفض الذي سجلته في 14 مارس.
    وقبل أيام قليلة وسط تزايد التفاؤل بشأن نهاية العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، سجل اليورو أعلى مستوى في شهر عند 1.1185 دولار.
    وارتفع الدولار الاسترالي 0.4 بالمئة إلى 0.7752 دولار أميركي في حين زاد الدولار النيوزيلندي 0.2 بالمئة إلى 0.6937 دولار أميركي.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفع سعر برميل خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة، بنسبة 0.53 في المئة، ليصل سعره إلى 108.10 دولارات أمريكية لعقود شهر يونيو.

    وصعد خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 0.73 في المئة ليتداول عند سعر 104.03 دولارات لعقود شهر مايو المقبل.

  • ولي عهد الكويت يتسلم كتاب استقالة الحكومة

    ولي عهد الكويت يتسلم كتاب استقالة الحكومة

    تسلّم سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت اليوم كتاب استقالة الحكومة.

    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن سمو ولي العهد تسلّم الكتاب من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه إياه اليوم بقصر بيان.