سجل سعر خام القياس العالمي “برنت” انخفاضاً بنسبة 0.07 % للتعاملات الآجلة.
وتراجع سعر برميل برنت إلى 104.64 دولارات أمريكية لعقود شهر مايو، فيما انخفض سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.42 % ما يعادل 99.86 دولاراً أمريكياً لعقود شهر أبريل.

سجل سعر خام القياس العالمي “برنت” انخفاضاً بنسبة 0.07 % للتعاملات الآجلة.
وتراجع سعر برميل برنت إلى 104.64 دولارات أمريكية لعقود شهر مايو، فيما انخفض سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.42 % ما يعادل 99.86 دولاراً أمريكياً لعقود شهر أبريل.

صوّت مجلس الأمن الدولي الخميس بإجماع أعضائه على تشكيل قوة جديدة تابعة للاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال تتمثّل مهمتها في مكافحة جهاديي حركة الشباب حتى نهاية 2024.
وتحلّ القوة الجديدة التي أُطلق عليها اسم “أتميس” محل القوة الحالية “أميصوم” (مهمة الاتحاد الإفريقي في الصومال).
ويبلغ عديد أفراد هذه القوة الجديدة 20 ألف عسكري وشرطي ومدني، سيخفّض بشكل تدريجي إلى الصفر بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة التي ترأس مجلس الأمن في آذار/مارس أنه “بعد أشهر عدة من المحادثات البناءة، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يعيد تشكيل قوة أميصوم. يتعلق الأمر من الآن فصاعدا بالبعثة الانتقالية للاتحاد الإفريقي في الصومال (أتميس)”.
ورحّبت الولايات المتحدة بهذه “الفرصة النادرة للمجلس للمساهمة في إعادة تشكيل” مهمة لحفظ السلام، رغم الأزمة الدبلوماسية في الأمم المتحدة مع روسيا على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وأشاد نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز بـ”جهود الحكومة الفدرالية الصومالية والاتحاد الإفريقي والجهات المعنية الأخرى” في ما يتعلق بملف النزاع المسلح في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

أجرى الرئيس التونسي قيس سعيِّد، اليوم، اتصالًا هاتفيًّا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وتم خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تطويرها،إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

رصد التلسكوب الفضائي “هابل” أبعد نجم شوهد على الإطلاق وأُطلق عليه اسم “إيرندل”، إذ استغرق ضوؤه 12.9 مليار سنة ليصل إلى الأرض.
ويقدّر العلماء أنّ حجم النجم الذي ينافس أكبر النجوم المعروفة، يفوق حجم الشمس بما لا يقل عن 50 مرة، وهو كذلك أكثر سطوعاً منها بملايين المرات.
أما النجم السابق الذي سجل أرقاماً قياسية، فرُصد كذلك من التلسكوب “هابل” عام 2018، لكنّه كان موجوداً في كون يعود تاريخه إلى أربع مليارات سنة مقابل نحو 900 مليون سنة فحسب لـ”إيرندل” بعد الانفجار العظيم، وفق الخبراء.
ونُشر الاكتشاف الأربعاء في مجلة “نيتشر” العلمية المرموقة.
وقال معدّ التقرير الرئيسي براين ويلش من جامعة “جونز هوبكنز” في مدينة بالتيمور الأميركية في بيان “لم نصدّق في البداية” ما رصده التلسكوب.
وتولى ويلش مهمة تسمية هذا النجم وأطلق عليه اسم “إيرندل” الذي يعني “نجمة الصباح” باللغة الإنجليزية القديمة.
وأوضح الباحث أنّ النجم “كان موجوداً منذ زمن بعيد لدرجة أنّه ربما لم يكن مكوّناً من المواد نفسها كالنجوم الموجودة من حولنا اليوم”.
وأضاف أنّ “إجراء دراسات حول هذا النجم سيفتح مجالاً أمام معرفة المزيد عن فترة معينة من الكون نجهلها لكنّها أفضت إلى كل ما نعرفه اليوم”.
وسيمثل هذا النجم بالتالي هدفاً رئيسياً للتلسكوب الفضائي الجديد “جيمس ويب” الذي تُختبر قدراته حالياً في الفضاء. وأشارت وكالة الفضاء الأوروبية التي تدير التلسكوب إلى جانب وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) في بيان إلى أنّ “جيمس ويب” سيراقب “إيرندل” بدءاً من هذا العام.
ومثل صوت جسم يتلاشى كلّما ابتعد، تتمدد موجة الضوء وتنتقل من التردد الظاهر إلى العين المجردة ثم إلى الأشعة تحت الحمراء.
وعلى عكس هابل الذي يتمتع بقدرة بسيطة لالتقاط الأشعة تحت الحمراء، سيركز “جيمس ويب” على الموجات الضوئية، ما سيمكنه من رصد أجسام بعيدة أكثر.
وحتى اليوم، لم تُرصد على هذه المسافات إلا مجموعات من النجوم من دون إمكان تمييز نجم بشكل محدد.
لكنّ النجم الجديد أفاد من مساعدة كونية تتمثل بظاهرة تُدعى عدسة الجاذبية، وهي مجموعة من المجرات تقع بيننا وبين النجم تعمل كعدسة مكبّرة لتوسيع ضوء الجسم.
وقارنت وكالة الفضاء الأوروبية هذا التأثير بالتموجات الموجودة على سطح الماء التي يمكنها في ظل طقس جيد أن تبث أشعة ضوئية موسعة على أرضية مسبح.
ويقول علماء الفلك إن من المتوقع أن يستمر هذا الاصطفاف النادر في السنوات المقبلة.

لتقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان فولكر بيرتس، الذي يزور مصر حاليًا، وتبادلا وجهات النظر حول الأوضاع في السودان.
وحذر أبو الغيط، خلال اللقاء، بحسب بيان أصدره اليوم، من مغبة استمرار الانقسامات السياسية في السودان، مؤكدًا أهمية وقف التدهور في الوضع الاقتصادي.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن استنكاره لاستخدام الوسائل الاقتصادية للضغط على السودان، الذي يمر بظروف لاتسمح له بتحمل أي ضغوطات اقتصادية إضافية من شأنها أن تنال من الشعب السوداني وتزيد من خطورة احتمالات انفجار الأوضاع داخليًا.
وعبر عن قلقه من عدم حدوث انفراجه سياسية سودانية حتى اللحظة لاسيما في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد على مختلف الأصعدة، داعيًا إلى الحفاظ على كافة عناصر الوحدة ولم الشمل للحفاظ على وحدة البلاد ومن بينها المؤسسة العسكرية السودانية، لتفادي انزلاق السودان والمنطقة إلى ما لا يحمد عقباه.
وأكد أبو الغيط دعم الجامعة العربية الكامل للجهود الرامية لتسهيل المشاورات السياسية الهادفة للخروج من حالة الاحتقان الحالية، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمرين بين الأمم المتحدة والجامعة العربية حول الشأن السوداني، والاستمرار في العمل الجاد الهادف إلى تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والاستقرار.

أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أهمية المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون لإنهاء الصراع في اليمن ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار الدعم، مثمناً في الوقت نفسه اهتمام وجهود المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في اليمن عبر قرارات مجلس الأمن.
جاء ذلك خلال لقاء معاليه، بالمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، في مقر الأمانة العامة بالرياض اليوم.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات أبرزها، أهمية اغتنام الفرصة الحالية للمشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون لإنهاء هذا النزاع ليصل اليمن والشعب اليمني الشقيق إلى السلام الشامل، مضيفاً معاليه أن نجاح المشاورات اليمنية – اليمنية ليست خيارًا، بل واجباً يتطلب استشعار الجميع للمسؤولية الوطنية، ونبذ كل أسباب الفرقة والتباينات الداخلية، والإسهام الجاد والفاعل في تحقيق التوافق الوطني المطلوب والملح، لبلورة خارطة للمستقبل واضحة المعالم لاستعادة استقرار اليمن وتنميته ورخاء شعبه.
وثمن الحجرف المشاركة الفعالة للمبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى اليمن، في المشاورات اليمنية – اليمنية التي تعقد برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الجولة الأخيرة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في إسطنبول أمس الثلاثاء، قد سجلت تقدما إيجابيا.
وقال لافروف للصحفيين على هامش المؤتمر الثالث لوزراء خارجية دول جوار أفغانستان وفقا لموقع “روسيا اليوم”: “نرى أن نتائج المفاوضات التي جرت في إسطنبول أمس قد سجلت تقدما إيجابيا، لكنها لم تحقق نتيجة نهائية”.
وكان رئيس فريق موسكو التفاوضي فلاديمير ميدينسكي أشار إلى أن أوكرانيا أعلنت خلال المفاوضات عن استعدادها لتنفيذ المطالب الرئيسية التي تصر عليها روسيا في السنوات الأخيرة.

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً من نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي.
وجرى خلال الاتصال التباحث بشأن مستجدات الأزمة الأوكرانية، حيث استعرض الرئيس الأوكراني آخر التطورات فيما يتعلق بمسار المفاوضات.
من جانبه أكد الرئيس السيسي أهمية تناول كافة السبل المؤدية إلى التهدئة والتوصل إلى حل سلمي للنزاع، فضلاً عن اهتمام مصر ببذل كافة الجهود من أجل تحقيق ذلك، سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي أو الدولي.

رحّبت الحكومة الأردنية بانعقاد المشاورات اليمنية – اليمنية التي انطلقت اليوم في الرياض، برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن وقف العمليات العسكرية بالداخل اليمني اعتباراً من صباح اليوم دعماً لجهود إيجاد حلٍّ سياسيٍ يُنهي الأزمة اليمنية.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول دعم الأردن لجهود إنهاء الأزمة اليمنية التي تتفاقم تداعياتها الإنسانية عبر حلٍ سياسيٍ يستند إلى المرجعيات المعتمدة المتمثلة؛ بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مُشيداً بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية، وما قدّمته من مبادراتٍ لإنهاء الأزمة ولتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
وأضاف السفير أبو الفول أن بلاده تدعم جهود ومساعي الأمم المتحدة لحلّ الأزمة اليمنية، وتدعو الأطراف اليمنية للبناء على انطلاق هذه المشاورات، وتشجعها على الاستجابة لمساعي إيجاد حلٍ سياسيٍ للأزمة.

أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أن المشاورات اليمنية-اليمنية تنطلق في ظل انشغال العالم بظروف ومتغيرات دولية متسارعة، وأوضاع سياسية وعسكرية واقتصادية صعبة.
جاء ذلك خلال افتتاح المشاورات اليمنية-اليمينة، اليوم, التي تعقد خلال فترة 29 مارس -7 أبريل 2022م، برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية, وذلك بمقر الأمانة العامة بالرياض.
وأوضح معالي الدكتور الحجرف في كلمته أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يثمن وجود الجميع للمشاركة في المشاورات اليمنية – اليمنية، ويؤكد جملة من الثوابت في وسط عالم من المتغيرات وهي: الموقف الثابت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الأمن والاستقرار في اليمن, والعمل على إيجاد حل للازمة اليمنية ينهي الصراع وينقل اليمن من حاله الحرب وتداعياته إلى حاله السلم وتحدياته وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216، وأن اتفاق الرياض يشكل خارطة طريق، واستحقاقاً وطنياً يمنياً، واستكمال بنوده متطلباً يمنياً.
وأشار إلى دعم جهود المجتمع الدولي وجهود المبعوثين الدوليين لدفع الحل السلمي وإيجاد أرضية قوية لانطلاق المسار السياسي بين جميع المكونات اليمنية، ودعم مؤسسات الدولة الدستورية والحرص على فاعليتها وضمان قيامها بمهامها ومسؤولياتها، وأن لا حل غير الحل السلمي، وأن الحرب وسنواتها السبع الشداد بكل ما تحمله الكلمة من معنى الشدة لا يمكن أن تحقق الأمن والاستقرار المنشود، متمنياً أن تؤسس المشاورات لعام فيه يغاث الناس بإذن الله.
وبين الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن المشاورات اليمنية-اليمنية بمحاورها الستة ” المحور السياسي، المحور الاقتصادي والتنموي، المحور الإغاثي والإنساني، المحور الاجتماعي، والمحور الإعلامي ” تمثل منصة لأبناء اليمن لتشخيص الواقع وفهم صعوباته، واستقراء المستقبل والاستعداد لتحدياته، وبلورة خطوات عملية تنقل اليمن من حالة الحرب وأهوالها إلى حالة السلم وآمالها، تضاء لها مشاعل الفكر للعطاء وتشمر لأجلها سواعد أبناء اليمن للبناء فلا حل إلا ما يقرره أبناء اليمن، ولا مستقبل إلا وفق ما يتفق عليه أبناء اليمن، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين ولأجل اليمن.
وأضاف: إن جهود المجتمع الدولي المقدرة عبر مبعوثية الموجودين اليوم تشكل دعماً دولياً لإنهاء الصراع في اليمن عبر قرارات مجلس الأمن ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار، الأمر الذي يشكل فرصة تاريخية يجب اغتنامها والبناء عليها للحفاظ على الملف اليمني كأولوية تحظى باهتمام ومتابعة المجتمع الدولي إلى أن تضع الحرب أوزارها وتنطلق معركة البناء والإعمار.
ولفت الانتباه إلى أن المشاورات اليمنية-اليمنية تنطلق في ظل انشغال العالم بظروف ومتغيرات دولية متسارعة، وأوضاع سياسية وعسكرية واقتصادية صعبة، تتطلب من أبناء اليمن فهم هذه الظروف ودراسة أثرها وتقييم انعكاساتها على العالم أجمع واليمن بوجه خاص، وأن أبناء اليمن يتابعون والأمل يحدوهم للوصول إلى “كلمة سواء”.
وقال معاليه: إن نجاح المشاورات اليمنية-اليمنية ليست خياراً، بل واجب يتطلب استشعار الجميع للمسؤولية الوطنية، ونبذ كل أسباب الفرقة والتباينات الداخلية، والإسهام الجاد والفاعل في تحقيق التوافق الوطني المطلوب والملح لبلورة خارطة للمستقبل واضحة المعالم لاستعادة استقرار اليمن وتنميته ورخاء شعبه، والطريق إلى الأمن والسلام في اليمن ليس مستحيلاً وإن كبرت التحديات، وليس بعيداً وإن طالت المسافات، وليس خياراً وإن تعددت الخيارات، بل هو هدف أوحد وغاية سامية، لكي ينعم اليمن وشعبه الشقيق بالأمن والاستقرار، الأمر الذي يتطلب من أبناء الشعب اليمني، وأن تكون مصلحة اليمن ومستقبله وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار، وتترجم بسواعدهم، ضمن أولويات وجدول زمني وآلية متابعة لتنفذ بعزيمة أبناء اليمن وبدعم من أشقائهم والمجتمع الدولي.
وأردف قائلاً: نحن على يقين بإن أبناء الشعب اليمني وبما عُرف عنهم من حكمة وإيمان سيحققون، بإذن الله تعالى، الأهداف السامية النبيلة التي من أجلها تنطلق المشاورات اليمنية – اليمنية، وأن الجهود الكبيرة المبذولة لتهيئة الأجواء المناسبة لانطلاق هذه المشاورات والعمل على نجاحها هي محل تقدير، وتأتي الاستجابة السريعة لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لنداء وقف إطلاق النار الذي أطلقناه بالأمس والذي دخل حيز النفاذ الساعة 6 صباح اليوم وبالتزامن من انطلاق المشاورات، استجابة مقدرة ومشكورة وداعمة لتلك الجهود.
وفي الختام قدم الدكتور الحجرف شكره وتقديره لكل من شارك في انطلاق هذه المشاورات.

ارتفع سعر خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة صباح اليوم بنسبة 1.23%.
وبلغ سعر برميل برنت 111.59 دولاراً أمريكياً لعقود شهر مايو، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 1.59% لعقود شهر أبريل ما يعادل 105.90 دولارات أمريكية للبرميل.

قدم رئيس الوزراء الموريتاني محمد ولد بلال استقالة حكومته للرئيس محمد ولد الغزواني.
وكان الرئيس الموريتاني قد عين ولد بلال رئيسا للوزراء في الأول من شهر أغسطس 2020 م خلفا لإسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا.