قفزت أسعار النفط مقتربة من 100 دولار للبرميل بعد أن أمرت موسكو بإرسال قوات إلى منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا، لتغلق قرب أعلى مستوى منذ 2014 في أعقاب مساع لدول غربية لوقف ما تخشى أن يكون بداية غزو روسي شامل.
وصعدت عقود خام برنت القياسي العالمي أثناء الجلسة إلى 99.50 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2014، قبل أن تسجل عند التسوية 96.84 دولار، مرتفعة 1.52 دولار أو 1.5 بالمئة.
وسجلت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط أيضا أعلى مستوى في سبع سنوات مع وصولها إلى 96 دولارا للبرميل قبل أن تغلق عند 92.35 دولار، بزيادة 1.28 دولار أو 1.4 بالمئة عن مستوى الإغلاق يوم الجمعة.
وكانت الأسواق في الولايات المتحدة مغلقة الاثنين في عطلة عامة.
Category: العالم
-

أزمة أوكرانيا تصعد بالنفط ليغلق قرب أعلى مستوى منذ 2014
-

وزير الخارجية الأمريكي يلغي الاجتماع المرتقب مع نظيره الروسي
أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء أن الولايات المتحدة جاهزة للانخراط في حوار دبلوماسي “إن غيرت موسكو أسلوبها”، معلنا إلغاء اجتماعه المرتقب مع نظيره الروسي.
وقال بلينكن في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع نظيره الأوكراني، دميترو كوليبا، في واشنطن إن تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي اعترف فيه بـ “استقلال” منطقتين انفصاليتين في أوكرانيا “مقلقة للغاية”.
وأضاف أن بوتين يعتبر أوكرانيا “خاضعة” لروسيا.
وقال: “فرضنا عقوبات على روسياردا على أعمالها”، مؤكدا أن “بوتين انتهك القوانين الدولية”.
وأكد بلينكن، وفقا لموقع “الحرة”، إلغاء الاجتماع المقرر مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.
وأعاد الوزير الأميركي التأكيد على كلام الرئيس، جو بايدن، الذي قال في كلمة، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون تصعيد العقوبات إذا صعدت روسيا عدوانها على أوكرانيا.
وشدد بلينكن على أن الولايات المتحدة تظل جاهزة للانخراط في حوار دبلوماسي، “إن غيرت موسكو أسلوبها”.
وأكد أن واشنطن وشركاءها”منفتحون دائما على الدبلوماسية ولكن موسكو بحاجة إلى إثبات جديتها”، بشأن الانخراط في حوار.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي إلغاء اجتماع مع نظيره الروسي الذي كان مخططا عقده في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وقال بلينكن: “الآن بعد أن بدأ الغزو وأوضحت روسيا رفضها الشامل للدبلوماسية، فليس من المنطقي المضي قدما في هذا الاجتماع في هذا الوقت”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن بايدن مجموعة من العقوبات ضد موسكو، بعد اعتراف روسيا، الإثنين، باستقلال بما يسمى بـ “الجمهوريتين الانفصاليتين”، دونيتسك ولوغانسك الأوكرانيتين، حيث أمر بوتين الجيش الروسي بـ”حفظ السلام” فيهما.
-

بايدن يعلن فرض عقوبات واسعة على روسيا
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء في خطاب من البيت الأبيض إن اعتراف روسيا باستقلال الانفصاليين في شرق أوكرانيا هو “بداية غزو” للبلاد مؤكدا أن واشنطن ستفرض عقوبات على موسكو “تذهب أبعد بكثير” من الإجراءات السابقة. لكن بايدن أكد بالمقابل أن “الوقت ما زال متاحا” أمام الدبلوماسية لتجنب “السيناريو الأسوأ” في أوكرانيا ومنع صراع دموي شامل.
“هذه بداية غزو روسي لأوكرانيا وسنفرض عقوبات عليها تذهب أبعد بكثير من الإجراءات السابقة” بهذه العبارات بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء كلمته في أول خطاب له بعد اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال بايدن إن “هذه بداية الغزو الروسي لأوكرانيا” معلنا أن الولايات المتحدة ستواصل تزويد أوكرانيا أسلحة “دفاعية”.
وأضاف بايدن في خطاب إلى الأمة من البيت الأبيض “أعطيت الضوء الأخضر لإعادة انتشار القوات الأمريكية الموجودة أصلا في أوروبا بدول البلطيق، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا لتعزيزها”.
وكشف مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته أن إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن عن إعادة توزيع القوات في أوروبا يشمل إرسال 800 جندي مشاة إلى منطقة البلطيق وما يصل إلى ثماني طائرات مقاتلة إف-35 إلى عدة مواقع تشغيل على امتداد خاصرة حلف شمال الأطلسي الشرقية.
وبالإضافة إلى ذلك، سترسل الولايات المتحدة 32 طائرة هليكوبتر هجومية إيه.إتش 64 أباتشي إلى منطقة البلطيق وإلى بولندا من مواقع داخل أوروبا.
وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي “يعاد نشر هؤلاء الأفراد الإضافيين لطمأنة حلفائنا في حلف شمال الأطلسي وردع أي عدوان محتمل ضد الدول الأعضاء في الحلف فضلا عن التدريب مع قوات الدولة المضيفة”، مضيفا أن أيا من القوات الجديدة لم يأت من الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي “دفعة أولى” من العقوبات من شأنها أن تعزل روسيا عن المنظومة المالية الغربية وتستهدف “النخب الروسية” وكذلك مؤسسات مالية.
وقال بايدن “سنفرض عقوبات واسعة النطاق على الديون السيادية الروسية. وهذا يعني أننا نقطع الحكومة الروسية عن التمويل الغربي”. -

مجلس التعاون يدعم الجهود الدولية لتخفيف حدة التوتر في أوكرانيا
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربي دعم الجهود الدولية لتخفيف حدة التوتر في أوكرانيا ويدعو لحل الأزمة من خلال الحوار والدبلوماسية.
وأوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور نايف فلاح الحجرف، أن دول مجلس التعاون تتابع بقلق تطورات الأحداث الجارية في أوكرانيا، وتؤكد على تأييدها لكافة الجهود الرامية لحل الأزمة من خلال الحوار والدبلوماسية.
وبين الحجرف أن دول مجلس التعاون تؤيد الجهود الدولية المبذولة لتخفيف حدة التوتر والتصعيد والشروع في إجراءات التهدئة بما يكفل عودة الاستقرار ويفسح المجال أمام إجراء مباحثات سياسية تفضي إلى حل سياسي للأزمة.
-

“الناتو” يدين اعتراف روسيا بالمنطقتين الانفصاليتين في أوكرانيا
دان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبيرغ، اعتراف روسيا بمنطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال في بيان أمس الاثنين إن هذا القرار يقوض الجهود المبذولة لحل الصراع وينتهك اتفاقيات مينسك. -

كيري يحث العالم على الاقتداء بـ”الفراعنة” لحماية المناخ
حث المبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون المناخ، جون كيري، الاثنين، العالم على الاقتداء بالمصريين القدامى في حماية المناخ والحفاظ عليه واحترامه وإلا “سنواجه خطرا داهما” بحسب تعبيره.
وقال كيري الذي يزور القاهرة حاليا، خلال كلمة ألقاها مساء الاثنين بالجامعة الأميركية في القاهرة،وفقا لموقع “سكاي نيوز”، إن “المصريين القدماء كانوا يحترمون كوكب الأرض، كانوا يحترمون المياه والبحار وكل شيء، وبالتالي علينا ونحن في مصر الآن أن نحذو حذوهم”.
وتابع قائلا “نيابة عن الرئيس بايدن أقول لكم إننا في الولايات المتحدة نعمل على إرساء دعائم السلام.. والسلام عليكم باللغة العربية..أمر طيب أن أقرئكم السلام جميعا.. وعلينا أن نلتزم بما جاء في كافة التعاليم الدينية وتلك التي جاء بها النبي إبراهيم لحماية الأرض والهواء وكل شيء، فهذا الأمر يمثل مبدأ علينا الاالتزام به وألا نحيد عنه”.واستطرد كيري أنه “في العالم القديم كان هناك شروق الشمس وكان يوجد الإله رع عند المصريين.. إله الشمس.. وكانوا يحترمونه جدا، واليوم على العلماء في العالم كله أن يقوموا بما قام به المصريون القدماء بشأن حماية المناخ، فهذه التغيرات المناخية تمثل تهديدا لنا جميعا، والوقت يداهمنا”.
واستطرد”في مستهل حديثي بالطبع أود أن أقول لحضراتكم إننا نتابع الموقف الذي يتكشف يوما بعد يوم في أوكرانيا، وهو يمثل يمثل تهديدا لأوكرانيا، ولكني أتوقف اليوم للحديث عن تهديد آخر ليس فقط التهديد الذي تواجهه أوكرانيا ولكن تهديد تغير المناخ”.
وأوضح كيري أن المؤسسات العلمية الأمريكية التي تقود المجتمع و”بالطبع هناك الكثير من الأبحاث التي أظهرت أن هناك آثار سلبية لتغير المناخ يجب أن نواجهها جميعا”.
وشدد على وجوب الوفاء بالتعهداء التي قطعها قادة العالم خلال قمة المناخ الماضية، في نوفمبر الماضي، بمدينة غلاسكو البريطانية، والتي تتمثل في خفض انبعاثات الكربون وخفض الانبعاثات الحرارية وإلا سنواجه كارثة حقيقية.
وقال إن الكثير من الدول الصناعية الكبرى تعهدت بخفض انبعاثات الكربون بحلول هذا القرن، ولكن على هذه الدول أن لا تنتظر حتى ينتهي القرن لخفض الانبعاثات بل يجب أن تبدأ في ذلك فورا وإلا فهناك مدن كبرى في العالم ستختفي.
وأوضح مبعوث الرئيس الأمريكي للمناخ أنه كانت هناك رغبة حقيقية لدى قادة العالم الذين اجتمعوا في غلاسكو، في نومفبر الماضي، للحفاظ على كوكبهم ويجب أن يكون هناك شيء تحقق من التزاماتهم بحلول موعد انعقاد مؤتمر المناخ المقبل في مدينة شرم الشيخ بمصر في نوفمبر المقبل.وأكد أن هذا يفرض التحول إلى الاقتصاد الأخضر في كل مناحي الحياة، لأن ارتفاع درجة حرارة الأرض تنتج عنه أعاصير لن نستطيع مواجهتها “وهو ما سيؤدي إلى موجهات هجرة تهدد استقرار وأمن العالم”.
-

بريطانيا تلغي القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الاثنين أمام البرلمان انتهاء الحجر الإلزامي للمصابين بفيروس كورونا في انجلترا، ابتداءً من الخميس 24 فبراير 2022، في إطار إستراتيجية “التعايش مع كوفيد”.
وأوضح جونسون أنه بذلك تم إلغاء آخر القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا في البلاد، بما في ذلك شرط التزام المصابين بالعزل الذاتي، وأنه تم الانتقال من القيود الحكومية إلى المسؤولية الشخصية. -

الرئيس الفرنسي يرأس اجتماعاً لمجلس الدفاع لبحث أزمة أوكرانيا
أعلن قصر الإليزيه الرئاسي أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرأس مساء اليوم اجتماعاً لمجلس الدفاع لبحث أزمة أوكرانيا.
وأشارت الرئاسة الفرنسية في بيان لها أنّ الرئيس ماكرون تحدّث عبر الهاتف مجدّداً اليوم مع نظيريه الروسي والأوكراني فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، ومرتين مع المستشار الألماني أولاف شولتس، كما تحدث مع المسؤولين الأوروبيين شارل ميشال وأورسولا فون دير لايين. -

بوتين يعلن الإعتراف باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا
في خطوة من شأنها أن تشعل نزاعا مع حكومة كييف المدعومة من الغرب، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء الإثنين مرسوم الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال بوتين “أعتقد أنه من الضروري اتخاذ قرار تأخر كثيرا بالاعتراف فورا باستقلال وسيادة كل من جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية”، قبل أن يبث التلفزيون الرسمي لقطات لتوقيعه في الكرملين مع زعيمي المنطقتين الانفصاليتين على اتفاقيات للتعاون المشترك.
وفي خطاب تلفزيوني مطول، صرح بوتين أنه واثق من أن المواطنين الروس يؤيدون هذا القرار، متجاهلا التحذيرات الغربية بأن مثل هذه الخطوة ستكون غير قانونية وستقضي على مفاوضات السلام.
كما اتهم بوتين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بتحويل أوكرانيا إلى مسرح حرب.
وقال إن موسكو تخشى نشر قوات الحلف هناك وتشعر بالقلق من تجسس الطائرات المسيرة الأمريكية عليها.
وأضاف الرئيس الروسي أن مراكز تدريب الحلف في أوكرانيا ترقى إلى مستوى القواعد العسكرية للحلف وأن موسكو تعتبر انضمام كييف المحتمل إلى الحلف تهديدا مباشرا لها.
وكان زعيما المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا طالبا بوتين في وقت سابق الإثنين بالاعتراف باستقلال “جمهوريتيهما” وإقامة “تعاون دفاعي”.
وأطلق هذه الدعوة المنسقة والتي بثت عبر التلفزيون الروسي، رئيس “جمهورية دونيتسك الشعبية” دينيس بوشيلين ورئيس “جمهورية لوهانسك الشعبية” ليونيد باسيتشنيك.
وسارع بوتين إلى الرد على الدعوة بالقول إن روسيا تدرس طلب الاعتراف باستقلال الانفصاليين في أوكرانيا.
كما وجه النواب الروس في 15 شباط/فبراير دعوة إلى بوتين للاعتراف باستقلال المناطق الانفصالية الأوكرانية المدعومة من موسكو والتي تشهد مواجهات مع الجيش الأوكراني في شرق هذا البلد منذ ثماني سنوات، بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.
-

مصر وفرنسا تنفذان تدريبًا بحريًا جويًا بالبحر المتوسط
نفذت القوات البحرية والجوية المصرية والفرنسية التدريب المشترك البحري الجوي “رمسيس 2022 “، والذي يستمر عدة أيام بمصر.
وأوضح المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد غريب عبدالحافظ في بيان اليوم، أن التدريب يتضمن تنفيذ العديد من الأنشطة منها تدريب الأطقم البحرية والجوية لكلا البلدين على أعمال التخطيط وإدارة الأعمال القتالية المشتركة لتوحيد المفاهيم العملياتية، وتبادل الخبرات القتالية والميدانية، والاستعداد لتنفيذ أي مهام مشتركة تحت مختلف الظروف, مشيرا إلى أن التدريب يأتي في ضوء تنامي علاقات الشراكة والتعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات بالمنطقة وتأمين الأهداف الحيوية بالبحر المتوسط.
وتشارك القوات المصرية في التدريب بتشكيل بحري من الفرقاطات ولنشات الصواريخ وعناصر من القوات الخاصة البحرية، والعديد من الطائرات المقاتلة طراز “رافال” و”الميج 29″، كما تشارك القوات الفرنسية بحاملة المروحيات “شارل ديجول” والمجموعة القتالية المصاحبة لها، والعديد من الطائرات المقاتلة.
-

البرلمان العربي يندد بإعلان إثيوبيا بدء تشغيل سد النهضة بشكل أحادي
ندد البرلمان العربي بإعلان إثيوبيا البدء بشكل أحادي في عملية تشغيل سد النهضة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل مساسًا خطيرًا بالحقوق المائية لمصر والسودان، وانتهاكًا صريحًا للاتفاقيات الدولية والثنائية التي تنظم استخدام مياه نهر النيل كنهر دولي، بما في ذلك التزامات إثيوبيا الموقع عليها رئيس الوزراء الإثيوبي في إعلان المبادئ لعام 2015م.
وقال رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي في بيان له اليوم: إن هذه التصرفات الأحادية المرفوضة شكلًا وموضوعًا، لن تغير من الطبيعة القانونية والتاريخية للحصص المائية الثابتة لكل من مصر والسودان والمعترف بها دوليًا، مطالبًا إثيوبيا بالامتناع عن اتخاذ أية إجراءات أحادية تلحق الضرر بالمصالح المائية لدول المصب.
وشدد العسومي على الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن ضرورة سرعة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لملء سد النهضة وتشغيله، دون الإضرار بالمصالح المائية لكل من مصر والسودان، مؤكدًا وقوفه بجانب مصر والسودان فيما يتخذانه من إجراءات للحفاظ على حقوقهما المائية، باعتبارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
-

ترامب يعود لوسائل التواصل الاجتماعي
سيُطرح، على ما يبدو، تطبيق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الجديد للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) في متجر تطبيقات أبل، الاثنين، حسبما ذكرت منشورات مسؤول تنفيذي عن نسخة تجريبية، مما قد يشير إلى عودة الرئيس السابق إلى وسائل التواصل الاجتماعي في عطلة يوم رؤساء أميركا.
وسيعيد هذا المشروع حضور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أكثر من عام من حظره من قبل تويتر وفيسبوك ويوتيوب، في أعقاب هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس الأميركي في السادس من يناير 2021 بعد اتهامه بنشر رسائل تحرض على العنف.
وستنضم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا برئاسة النائب الجمهوري السابق، ديفين نونيس، التي تقف وراء مشروع (تروث سوشيال)، إلى مجموعة متنامية من شركات التكنولوجيا التي تطرح نفسها على أنها مدافعة عن حرية التعبير، وتأمل في جذب المستخدمين الذين يشعرون بأنه يتم كبت آرائهم على منصات مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب.
ولم يرد ممثل لمجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا على طلب للتعليق على الفور وفقا لموقع “الحرة”.
لكن في سلسلة من المنشورات ، أجاب حساب، تم التحقق منه، لكبير مسؤولي المنتجات في الشبكة، مدرج باسم بيلي بي، على أسئلة التطبيق من أشخاص تمت دعوتهم لاستخدامه أثناء مرحلة الاختبار.
وسأل أحد المستخدمين عن موعد طرح التطبيق، الذي أصبح متاحا هذا الأسبوع لمختبري الإصدارات التجريبية، وفقا للقطات شاشة اطلعت عليها رويترز، ورد المدير التنفيذي قائلا: “نحن حاليا على وشك طرحه في متجر تطبيقات أبل يوم الاثنين 21 فبراير”.
وبالإضافة إلى المنشور الذي يكشف عن تاريخ الإطلاق، تظهر لقطات الشاشة التي شاهدتها أن التطبيق الآن في الإصدار 1.0، مما يشير إلى أنه وصل إلى مستوى جاهز للإصدار العام، بعد أن كان في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي، في الإصدار 0.9، وفقًا لشخصين لهما إمكانية الوصول إلى هذا الإصدار.