Category: العالم

  • الكويت: مرسوم أميري بقبول استقالة وزيري الداخلية والدفاع

    الكويت: مرسوم أميري بقبول استقالة وزيري الداخلية والدفاع

    ذكرت وزارة الإعلام الكويتية في تغريدة على تويتر اليوم الخميس أن أمير البلاد أصدر مرسوما بقبول استقالة وزيري الداخلية والدفاع.

    وبحسب “رويترز” فقد أوضحت الوزارة أن المرسوم عين وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح قائما بأعمال وزير الدفاع وعين وزير النفط محمد الفارس قائما بأعمال وزير الداخلية.

  • الحجرف: قمة العلا شكّلت ولادة جديدة لمجلس التعاون

    الحجرف: قمة العلا شكّلت ولادة جديدة لمجلس التعاون

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف،أهمية دور الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وإسهاماتها في تعزيز العمل الخليجي المشترك.
    جاء ذلك خلال اجتماع معاليه، اليوم، مع أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى ، برئاسة معالي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحقباني، رئيس الهيئة للدورة الحالية، وذلك في مقر الأمانة العامة “قاعة سعود الفيصل للمؤتمرات” بالرياض.
    وخلال اللقاء بيَّن معالي الأمين العام أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتوحيد الجهود لرفع ترتيب دول الخليج العربية في مؤشرات تقرير التنافسية العالمية ‏وآلية إعداد الشباب لثورة المعلوماتية والتقنية الرقمية وخيارات الصناعات الخليجية في ظل الثورة الصناعة الرابعة، وكذلك أزمة المياه العالمية و مخاطر مؤشراتها على الحياة، كما أكد الحرص على تقديم الدعم الكامل لأعمال الهيئة الاستشارية في أداء مهامها في الفترة القادمة ؛لتعزيز مسيرة مجلس التعاون، والدفع بملفات التكامل الخليجي لخدمة دول ومواطني المجلس بما يلبي توجيهات وتوصيات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله ورعاهم.
    وقال معاليه :” إن إيماننا الكبير بالدور المهم للهيئة الاستشارية الذي رسمه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ـ حفظهم الله ورعاهم ـ في قرارهم بإنشاء الهيئة لدعم مسيره مجلس التعاون المباركة يحتم علنا اليوم أكثر من أي وقت مضي ضرورة تعزيز عمل الهيئة ودعم تنفيذ الدراسات التي يقرها مقام المجلس الأعلى، وكذلك تطوير آليات العمل وصولا إلى تكامل الأدوار بين الهيئة واللجان الوزارية والأمانة العامة”.
    وأضاف ” إن استقراء المستقبل وما يحمله من تحديات كثيرة على جميع المجالات والأصعدة يتطلب تكثيف الجهود وتسريع الخطي والتركيز على المبادرات والتفاعل الإيجابي، فلم يعد التأجيل متاحا، ولا التأخُّر محمودا، ولا التخلُّف عن ركب التطور ممكنا، لاسيما في ظل عالم ما بعد جائحة كورونا كوفيد 19 “.
    وأكد الدكتور الحجرف أن قمة العلا التي احتضنتها محافظة العلا في الخامس من يناير 2021 ، شكّلت ولادة جديدة لمجلس التعاون تزامنت مع دخول مسيرة التعاون المباركة عقدها الخامس، ثم جاءت قمة الرياض في الرابع عشر من ديسمبر 2021 لتؤكد ضرورة استكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ التي اعتمدها المجلس الأعلى في عام 2016م، ولتحدّد أولويات العمل الخليجي المشترك بدءا بالتكامل الاقتصادي، مرورا باستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي ثم السوق الخليجية المشتركة، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية في 2025م.
    وأضاف معاليه ” لقد أثرت هيئتكم الموقرة مسيرة مجلس التعاون بأكثر من 49 دراسة تناولت موضوعات كثيرة، واليوم تتابع الأمانة العامة ترجمة الدراسات المعتمدة من مقام المجلس الأعلى إلى خطط عمل مشتركة تدعم المسيرة، وتستجيب لطموحات أبناء مجلس التعاون، وتلبي توجيهات وتطلعات مقام المجلس الأعلى، ولعلَّ التكليف الصادر من مقام المجلس الأعلى في قمة الرياض المنعقدة في 14 ديسمبر 2021م للهيئة الموقرة بدراسة الموضوعات التالية:( إعداد الشباب لثوره المعلومات والتقنيات الرقمية، خيارات الصناعة الخليجية في ظل الثورة الصناعية الرابعة، أزمة المياه العالمية ومخاطر مؤشراتها على الحياة)، هو تكليف يؤكد الدور المهم للهيئة واستعداد الأمانة العامة للإسهام في إعداد الدراسات أعلاه.
    وقدّم الدكتور الحجرف في ختام حديثه الشكر والتقدير لمعالي الشيخة الدكتورة مريم بنت حسن آل الخليفة على جهودها الكبيرة وإسهاماتها المتميزة خلال فتره رئاستها أعمال الدورة الرابعة والعشرين للهيئة، وقال : إننا على ثقة كبيره بأن قيادة معالي أحمد بن عبدالعزيز الحقباني أعمال الدورة الجديدة ستكون قيمة مضافة لتعزيز دور الهيئة، مؤكدين العمل كفريق واحد متكامل نتطلع بكثير من الأمل للمستقبل، ونعمل بكل ما نستطيع لاستثمار الوقت و الإمكانيات، و نؤمن بأن هذا الكيان الراسخ هو حصننا المنيع الذي نستند إليه بعد الله لحماية مكتسباتنا وصون أمننا واستقرارنا و تعزيز التنمية و رخاء دول و أبناء مجلس التعاون، في ظل حكمة وتوجيهات أصحاب الجلالة و السمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

  • الناتو: روسيا تسعى لإرهاب أوروبا بهدف قبول مطالبها

    الناتو: روسيا تسعى لإرهاب أوروبا بهدف قبول مطالبها

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، أن روسيا لا تزال تحافظ على قوات هجومية على حدود أوكرانيا، متهما موسكو بالسعي لإرهاب دول أوروبا حتى يذعنوا لمطالبها.
    وقال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن روسيا تسعى لإرهاب الدول الأوروبية حتى يتم القبول بمطالبها، وهي لا تزال تملك قوات هجومية على حدود أوكرانيا.
    وقال ستولتنبرغ: “روسيا لوحت باستخدام القوة ضد جيرانها.. لم نرى أي خفض للتصعيد من قبل روسيا على الأرض”.
    وأكد أمين عام الناتو أن وزراء دفاع الحلف اتفقوا على خيارات إضافية تشمل نشر قوات قتالية في شرق أوروبا.
    وأشار إلى أن التعزيزات العسكرية في شرق أوروبا هدفها مواجهة التهديدات الروسية، وأكد أنه لا يخطط الحلف لنشر منظومات هجومية في أوكرانيا.
    وقال الأمين العام لحلف الناتو: “تعزيز قدراتنا الدفاعية لا يعتبر تهديدا لروسيا”، مؤكدا أن تحركات الحلف العسكرية هي “دفاعية”.
    وقال ستولتنبرغ: “روسيا لوحت باستخدام القوة ضد جيرانها.. من حق الحلف الدفاع عن نفسه مع استعداد روسيا لتحدي أمننا”.
    ولكنه أقر إلى أن الناتو مستعد للإصغاء للمطالب الأمنية الروسية، ومن الممكن التوصل إلى اتفاقيات مع موسكو.
    وتأتي تصريحات الناتو، بعد ساعات من تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي قال الأربعاء، إن بلاده لم تلاحظ أي انسحاب للقوات الروسية من حدود مع أوكرانيا، في أحدث تصريح غربي يفنّد إعلان موسكو سحب عدد من قواتها.
    وقال بلينكن في تصريحات نقلتها وكالات أنباء: “لم نر أي انسحاب روسي من الحدود مع أوكرانيا”.
    وأضاف: “الوحدات الروسية تواصل التحرك نحو الحدود مع أوكرانيا وليس العكس”.

    وكان وزير الدفاع البريطاني، بن والاس قال في وقت سابق اليوم أن لندن لم تر حتى الآن أي دليل على أن موسكو تسحب قواتها من مواقع بالقرب من الحدود الأوكرانية.

  • الولايات المتحدة تسجّل 203,533 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    الولايات المتحدة تسجّل 203,533 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 203,533 إصابة ‏جديدة، و 2,938 وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.‏
    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد ‏وصل عدد ‏‏‏الإصابات إلى 77,837,693، فيما بلغ عدد ‏الوفيات 920,097.‏

  • “برنت” يرتفع بنسبة 1.19%

    “برنت” يرتفع بنسبة 1.19%

    ارتفع سعر برميل نفط القياس العالمي “برنت” للمعاملات الآجلة بنسبة 1.19%.

    وتداول برنت في أسواق المال العالمية اليوم، عند 94.39 دولارًا أمريكيًا للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 1.17% إلى 93.15 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

  • روسيا تعلن نهاية المناورات وسحب قوات من القرم

    روسيا تعلن نهاية المناورات وسحب قوات من القرم

    أعلنت روسيا اليوم الأربعاء انتهاء مناورات عسكرية وسحب جزء من قواتها من شبه جزيرة القرم حيث كان حشد قوات يثير مخاوف من احتمال غزو أوكرانيا.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية التي أوردت بيانها وكالات الأنباء الروسية “أنهت وحدات اقليم الجنوب العسكري تمارينها التكتيكية في قواعد شبه جزيرة القرم وتعود عبر السكك الحديد إلى ثكناتها الأصلية”.

    وعرض التلفزيون العام مشاهد لوحدات عسكرية تعبر جسرا يربط شبه جزيرة القرم بروسيا وجاء في بيان وزارة الدفاع أن آليات سلاح المشاة والمدفعية تغادر القرم في قطارات.

    وأتى الاعلان غداة تأكيد روسيا سحب جزء من قواتها المنتشرة عند حدود اوكرانيا إلا ان قادة الدول الغربية لا يزالون يتخوفون من احتمال شن هجوم على أوكرانيا وقد حذر الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الثلاثاء من أن هجوما تشنه موسكو “لا يزال ممكنا جدا”.

  • بايدن: العقوبات ضد روسيا ستنعكس على الولايات المتحدة

    بايدن: العقوبات ضد روسيا ستنعكس على الولايات المتحدة

    أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن العقوبات الأمريكية ضد روسيا التي ستفرض في حال غزو أوكرانيا ستنعكس على الولايات المتحدة نفسها وستؤثر على أسعار الطاقة.
    وقال بايدن خلال خطابه لشعبه: “لأكون دقيقاً، في حال قررت روسيا غزو أوكرانيا، العواقب ستكون هنا أيضاً… لن أتظاهر بأنه لن يضرنا، فقد يؤثر على أسعار الطاقة”.
    وأشار إلى أن “واشنطن والناتو لا يمثلان تهديدا لروسيا ونحن لا نسعى لزعزعة استقرار روسيا”.
    وأستطرد قائلا “أقول للشعب الروسي أنتم لستم عدوا لنا وأنا لا أعتقد أنكم تريدون حربا دموية ضد أوكرانيا”.
    ويأتي خطاب الرئيس الأمريكي تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، عودة بعض القوات في المناطق العسكرية المجاورة لأوكرانيا إلى قواعدها بعد استكمال التدريبات.
    ونشرت الدفاع الروسية مقاطع فيديو تظهر “قوات المنطقتين الجنوبية والغربية، وبعد أن أنهت مهامها، قد بدأت بالفعل في التحميل على العربات والقطارات والتحرك إلى ثكناتها العسكرية.

  • المجلس الدولي لوكالات الأنباء العالمية يعقد اجتماعاً تحضيرياً للمؤتمر الدولي السابع

    المجلس الدولي لوكالات الأنباء العالمية يعقد اجتماعاً تحضيرياً للمؤتمر الدولي السابع

    عقد المجلس الدولي لوكالات الأنباء العالمية في لندن اليوم اجتماعاً تحضيرياً للمؤتمر الدولي السابع لوكالات الأنباء، المقرر انعقاده أواخر شهر نوفمبر المقبل، بمشاركة رئيس وكالة الأنباء السعودية المكلف رئيس اتحاد وكالات الأنباء العربية فهد آل عقران، وأعضاء المجلس.
    وجرى خلال الاجتماع الذي رأسه مدير وكالة بريس إسوسيشن البريطانية رئيس المجلس الدولي لوكالات الأنباء كلايف مارشال، مناقشة التحضيرات الجارية للمؤتمر العالمي القادم، الذي يهدف إلى رسم معالم مستقبل وكالات الأنباء في العالم.
    وشدد رئيس وكالة الأنباء السعودية أثناء الاجتماع على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين أعضاء المجلس الدولي لوكالات الأنباء؛ من أجل إنجاح المؤتمر الدولي السابع، مؤكداً التزام “واس” بالمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر، وتقديم جميع المساعدات الممكنة.
    وأشار إلى أن التحولات التي يشهدها المجال الإعلامي نتيجة للتطور في التقنية ووسائل التواصل تحتم على الأعضاء ضرورة تطوير العمل، والنهوض بالجانب العملي والمهني في مختلف نشاطات المجلس.

  • أمير قطر يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء العراقي

    أمير قطر يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء العراقي

    تلقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اتصالاً هاتفياً اليوم من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
    وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • المستشار الألماني: انسحاب قوات روسية من الحدود يشكل “إشارة جيدة”

    المستشار الألماني: انسحاب قوات روسية من الحدود يشكل “إشارة جيدة”

    أجرى المستشار الألماني أولاف شولتز الثلاثاء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، في إطار الجهود الدبلوماسية الأوروبية المتواصلة، لنزع فتيل التصعيد بين الغرب وموسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية. وأعلنت روسيا الثلاثاء سحب جزء من قواتها على الحدود الأوكرانية في خطوة وصفها شولتز بأنها “إشارة جيدة”. فيما أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن بلاده ستواصل الحوار مع الغرب.
    في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لاحتواء التوتر بين الغرب وروسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، اجتمع المستشار الألماني أولاف شولتز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء في محادثات بموسكو.
    وصرح بوتين لدى بدء المحادثات “للأسف، سنخصص جزءا كبيرا من وقتنا اليوم لمسائل متعلقة بالوضع في أوروبا والأمن وللمحادثات الجارية حول هذه المسألة لا سيما بما يتصل بأوكرانيا” بحسب ما نقل التلفزيون الروسي العام.
    من جهته قال شولتز “بالطبع، من الواضح أنه علينا الآن بحث الوضع الصعب المتعلق بالأمن في أوروبا”، معبرا عن “سروره” للتمكن من إجراء هذه المحادثات.
    وأضاف “الأهم هو أن نتمكن من العمل على علاقاتنا عبر محادثات جيدة بين الأطراف”.
    وخلال مؤتمر صحفي للزعيمين، أكد بوتين أنه لا يريد حربا سببها أوكرانيا، بعد أسابيع من التوتر الذي أججه انتشار واسع للقوات الروسية.
    وأضاف “هل نريد حربا أم لا؟ بالتأكيد لا. لهذا السبب قدمنا اقتراحاتنا لعملية تفاوضية”.
    من جانبه، قال شولتز إن إعلان انسحاب قوات روسية من على الحدود الأوكرانية يشكل “إشارة جيدة”.
    وأضاف “كوننا نسمع الآن أنه تم سحب بعض القوات هو في أي حال إشارة جيدة. نأمل أن يكون هناك المزيد” مؤكدا أن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب نزاع “أبعد من أن تكون قد استنفدت”.
    كما أكد شولتز أن لروسيا دورا حاسما في الحفاظ على الأمن في أوروبا قائلا: “بالنسبة إلى الأوروبيين، من الواضح أنه لا يمكن تحقيق أمن مستدام من دون روسيا”، مضيفا “لذلك يجب أن يكون ممكنا إيجاد حل” لأنه “رغم صعوبة الوضع الحالي وخطورته” فهو “ليس ميؤوسا منه”.
    وجلس بوتين وشولتز إلى طاولة بطول ستة أمتار بحسب الإجراءات الصحية لمكافحة كوفيد التي يفرضها الكرملين على الضيوف الأجانب الذين يرفضون الخضوع للبروتوكول الصحي الروسي.
    ويهدف هذا اللقاء إلى نزع فتيل أزمة غربية-روسية نجمت عن نشر أكثر من مئة ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية والتي أثارت مخاوف الغرب من حصول غزو. وبدأت موسكو الثلاثاء بسحب بعض الوحدات.

  • البرلمان العربي يؤكد أهمية بلورة رؤية عربية برلمانية لمواجهة تحديات المنطقة

    البرلمان العربي يؤكد أهمية بلورة رؤية عربية برلمانية لمواجهة تحديات المنطقة

    أكد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي أهمية بلورة رؤية عربية برلمانية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات، مشددًا على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الدبلوماسية البرلمانية والتنسيق والتعاون بين البرلمانات العربية بما يخدم آمال وتطلعات الشعوب العربية.

    جاء ذلك خلال ترؤسه اليوم أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي سيعقد يوم السبت المقبل بمقر جامعة الدول العربية.

    وناقش الاجتماع مشروع الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي والتي ستصدر عن المؤتمر، تمهيدًا لرفعها إلى القمة العربية القادمة على مستوى القادة العرب من أجل اعتمادها، تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، وتتناول أبرز التحديات والتهديدات التي تواجهها الدول العربية، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في هذا الشأن.

    ويسهم الاجتماع التحضيري في بلورة رؤية عربية برلمانية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات، من خلال تضمين مرئيات ممثلي رؤساء البرلمانات العربية في مشروع الوثيقة، حتى تكون معبرة عن شواغل وهموم كل الدول العربية.

  • البرلمان الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات طارئة لأوكرانيا بقيمة 1.2 مليار يورو

    البرلمان الأوروبي يصادق على حزمة مساعدات طارئة لأوكرانيا بقيمة 1.2 مليار يورو

    صادق البرلمان الأوروبي اليوم الثلاثاء على حزمة مساعدات طارئة لأوكرانيا تبلغ قيمتها 1.2 مليار يورو، في ظل تصاعد الأزمة حولها وتم التصويت على المساعدات التي تشمل قروضاً ومنحاً محدودة االأجل بـ 598 صوتاً مؤيداً و53 صوتاً معارضاً وامتناع 43 عن التصويت.

    وفي تغريدة لها كتبت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا: “نعبر عن تضامننا مع شعب أوكرانيا نحن بصدد معاينة أشكال خطر داهم يهدّد السلام في أوروبا” مضيفة “يجب أن تقترن التحديات التي تواجهها أوكرانيا بالعزيمة والوحدة الأوروبية، نحن مع أوكرانيا”.

    ووافق المجلس الأوروبى الجمعة على المقترح الذي صاغته المفوضية الأوروبية في نهاية يناير، والذي يقضي بتقديم 1.2 مليار يورو في إطار برنامج “المساعدات المالية الكلية الإضافية لأوكرانيا”، وأكدت المفوضية الأوروبية في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي ملتزم “بتقديم الدعم سريع فى حالة الأزمات الحادة وتعزيز صمود أوكرانيا فى مواجهة روسيا”.

    وبحسب “يورو نيوز” فمن المقرر أن تصرف هذه المساعدة المالية الكلية إلى كييف على دفعتين، حيث ستكون الدفعة الأولى البالغة قيمتها 600 مليون يورو رهناً بالشرط السياسي المسبق والتنفيذ العملي لبرنامج صندوق النقد الدولي، أما الدفعة الثانية فتسدد عند دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ بشأن تدابير السياسة الهيكلية المحددة، في ضوء إجراءات الاتفاق عليها بين المفوضية الأوروبية نيابة عن الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.