ارتفع سعر برميل نفط القياس العالمي “برنت” للمعاملات الآجلة اليوم بنسبة 0.54%.
وتداول برنت في أسواق المال العالمية عند 92.04 دولارًا أمريكيًا للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 0.70% إلى 90.29 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

ارتفع سعر برميل نفط القياس العالمي “برنت” للمعاملات الآجلة اليوم بنسبة 0.54%.
وتداول برنت في أسواق المال العالمية عند 92.04 دولارًا أمريكيًا للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 0.70% إلى 90.29 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

نجا رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة من محاولة اغتيال عندما أطلق مجهولون النار على سيارته في طرابلس في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.
وقال مصدر مقرب من الدبيبة إن رئيس الوزراء كان عائدا إلى بيته عندما أُطلق الرصاص من سيارة أخرى قبل أن تلوذ بالفرار، وأن الواقعة أحيلت إلى النائب العام للتحقيق.
وجابت سيارات مسلحة ومدرعة وسط طرابلس ومنطقة حي الأندلس عقب تعرض سيارة الدبيبة لإطلاق النار.
وأفادت تقارير بأنه لم يتم إلقاء القبض أو التعرف على منفذي محاولة الاغتيال حيث لاذوا بالفرار.
ومن شأن محاولة اغتيال الدبيبة أن تفاقم الأزمة الدائرة حول السيطرة على ليبيا، بحسب رويترز.
وحشدت قوى مسلحة مزيدا من المقاتلين والعتاد في العاصمة طرابلس خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف من نشوب قتال بسبب الأزمة السياسية.

أشاد المستشار الألماني أولاف شولتس الأربعاء، بـ“التقدم“ الذي تم تحقيقه باتجاه خفض التصعيد في أزمة أوكرانيا بعد الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تم بذلها في الأيام الأخيرة، معربا عن ثقته بإمكانية تجنب حرب في أوروبا.
وقال شولتس للصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن: ”تتمثل مهمتنا بضمان الأمن في أوروبا، وأعتقد أن ذلك سيتم تحقيقه“.
وأشار إلى أنه بالمقارنة مع ما كان الوضع عليه قبل بضعة أسابيع، ”حصلت أمور كثيرة“، مشيرا إلى المحادثات التي جرت أخيرا بين الغرب وروسيا على مستويات عدة.
وقال شولتس: ”يمثل ذلك تقدما“، فيما يتوقع أن يتوجه المستشار الألماني الأسبوع المقبل إلى كييف وموسكو لعقد اجتماعات منفصلة مع رئيسي أوكرانيا وروسيا.
وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود ”المكثفة والاستراتيجية المزدوجة القائمة على وحدة الصف الواضحة مع الإعلان عن عقوبات قاسية في حال وقوع عمل عدائي عسكري، مصحوبة في الوقت ذاته مع صيغ لإجراء مباحثات“، إلى خفض التصعيد.
وشدد المستشار الألماني الذي اتُّهم باتخاذ موقف سلبي حيال الأزمة، على أنه متفق مع حلفاء بلاده الغربيين، وبينهم الولايات المتحدة، على العقوبات المحتملة التي يمكن أن يتم فرضها.
وكان لافتا أخيرا أن شولتس تجنب التطرق إلى مشروع خط أنابيب ”نورد ستريم 2“ خلال زيارته إلى واشنطن، الأمر الذي طرح تساؤلات عن مدى التزامه التخلي عن مشروع خط الأنابيب المخصص لإيصال الغاز الروسي إلى أوروبا في حال تحركت موسكو ضد أوكرانيا.
وتجنب الأربعاء مجددا ذكر خط الأنابيب بشكل مباشر، مؤكدا: ”قررنا عدم نشر قائمة (العقوبات) بأكملها، وأعتقد أن ذلك منطقي إذ إنه بإمكاننا كسب مزيد من القوة“ بفضل عدم الوضوح.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الكرملين، إن هناك ”مؤشرات إيجابية“ بشأن تسوية للأزمة الأوكرانية عقب لقاء الرئيسين الفرنسي والأوكراني في كييف.
والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، وسط مساع دبلوماسية أوروبية تهدف إلى تبديد المخاوف إزاء احتمال قيام موسكو بغزو لأوكرانيا.

سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية 353,406 إصابات جديدة، و 3,176 وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الحصيلة الإجمالية للمصابين بالفيروس في البلاد بلغت 76,782,002، والوفيات 903,038.

مستفيدا من حملة انتخابية غير حماسية وعجز معارضيه عن فرض أنفسهم، تشير معظم استطلاعات الرأي في فرنسا إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون يبقى المرشح الأوفر حظا للفوز بانتخابات نيسان/أبريل الرئاسية. إلا أن عدم اليقين يبقى مرتفعا وقد تتغير أمور كثيرة بحلول موعد الانتخابات في ظل عدم حسم كثير من الناخبين لخيارهم والتقلبات التي قد تشهدها قائمة المرشحين.
رغم أنه لم يعلن ترشحه رسميا إلى حد الآن، ما زال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في نيسان/أبريل مدعوما بحملة انتخابية غير حماسية وبعجز معارضيه عن فرض أنفسهم.
ويعمل ماكرون على تقديم نفسه على أنه رجل دولة يركز على قضايا الساعة من إدارة الأزمة الصحية في فرنسا إلى جهود دبلوماسية يبذلها في كل الاتجاهات بشأن الأزمة الأوكرانية، وهو لم يلج بعد حلبة الاستحقاق الرئاسي ويؤجل إعلان ترشحه الذي لا يحوم أي شك بشأنه.
ويوجه خصوم ماكرون اتهامات له بأنه بصدد خوض حملة انتخابية غير معلنة.
وتظهر استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة أن تأييد ماكرون يعرف استقرارا فهي تشير إلى حصوله على 25 % من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية وإلى فوزه في الدورة الثانية أيا كان خصمه.
يتواجه ماكرون مع اليمين المتطرف القوي لكن المنقسم بين مرشحين هما مارين لوبان (17,5 % في الدورة الأولى بحسب استطلاع حديث للرأي) وإيريك زمور (15,5 %)، واليسار المتراجع الذي لا يتجاوز أي من مرشحيه الأربعة الرئيسيين نسبة 10 %.
وبدأت مرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس التي كانت تبدو المنافسة الأخطر لماكرون، تتراجع حسب ما تظهر استطلاعات الرأي مع 15,5 % من الأصوات.
ويقول الخبير السياسي غاسبار إسترادا “يحاول ماكرون أن يستفيد إلى الحد الأقصى من وضعه كرئيس وهذا ما يميزه عن المرشحين الآخرين. ومن مصلحته المحافظة على هذه الصورة لأنها تبقي خصومه على مسافة منه”.
وسبق لرؤساء سابقين أن اختاروا استراتيجية التأخر حتى اللحظة الأخيرة لإعلان ترشحهم. فهذا ما أقدم عليه الجنرال ديغول في 1965 عندما أعلن ترشحه قبل شهر فقط من الاقتراع في تكتيك نسخه بنجاح الاشتراكي فرانسوا ميتران العام 1988.
وقبل شهرين من الدورة الأولى للاقتراع الرئاسي، المقررة في العاشر من نيسان/أبريل، يؤكد إسترادا “لا نرى في نتائج استطلاعات الرأي ميلا يعرض الرئيس للخطر”.
وجاء في افتتاحية نشرتها صحيفة “لوموند” قبل فترة قصيرة “كل هذه التوازنات قد تتبدل لكن في هذه المرحلة يأخذ التصويت لإيمانويل ماكرون شكل خيار تلقائي”.
وتبقى نسبة عدم اليقين مرتفعة وقد تتغير أمور كثيرة بحلول نيسان/أبريل إذ أن الكثير من الناخبين لم يحسموا خيارهم بعد واحتمال عدم التصويت لا يزال مرتفعا.
وفي مؤشر إلى الوضع السياسي المتقلب، لم يبد 39 % من الناخبين رأيا خلال استطلاع أخير للرأي. ومن بين هؤلاء قال 20 % إنهم “سيصوتون على الأرجح” و19 % أنهم “لن يصوتوا على الأرجح”.
وتفيد آن جادو الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة لورين “طالما ليس لدينا الصورة النهائية للمرشحين التي ستتبلور في مطلع آذار/مارس بعد المصادقة على الترشيحات، لن يكون شيء مؤكدا” مضيفة “فخروج مرشح رئيسي لعدم حصوله على الدعم الكافي سيعيد توزيع الأوراق”.
يحتاج المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية لاعتماد ترشيحه رسميا، إلى توقيع 500 مسؤول منتخب من رؤساء بلديات وبرلمانيين. وحتى الآن وحده ماكرون غير المرشح رسميا حصل على هذا التأييد. ويواجه بعض المرشحين مثل مارين لوبان وإيريك زمور بعض الصعوبات.
ويصدر المجلس الدستوري القائمة النهائية للمرشحين في السابع من آذار/مارس المقبل.
وكان ماكرون قد فاز برئاسيات 2017 بشكل غير متوقع بعدما استفاد من صعوبات كثيرة واجهها مرشحون آخرون ومن تفكك الأحزاب التقليدية والتصويت ضد اليمين المتطرف عندما واجه مارين لوبان في الدورة الثانية. ويسعى ماكرون (44 عاما) لولاية ثانية حاسمة لاستكمال إصلاحاته غير المنجزة بعد وترسيخ اسمه في التاريخ.
في صورة فوزه في نيسان/أبريل المقبل سيكون أول رئيس يعاد انتخابه منذ الولاية الثانية لجاك شيراك في العام 2002. فقد بقي الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي والاشتراكي فرانسوا هولاند لولاية واحدة في الحكم.

تصل وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إلى موسكو الأربعاء في زيارة ستحضّ خلالها روسيا “بقوّة” على التجاوب مع الجهود الدبلوماسية الرامية لحلّ الأزمة الأوكرانية.
وقالت تراس في بيان إنّها ستلتقي في موسكو نظيرها الروسي سيرغي لافروف، مشيرة إلى أنّ زيارتها التي تستمرّ يومين تندرج في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها لندن لتخفيف حدّة التوتر بين روسيا وجارتها الموالية للغرب أوكرانيا.
وستكون هذه أول زيارة لوزير خارجية بريطاني إلى روسيا منذ أكثر من أربع سنوات.
وأضافت الوزيرة في بيانها أنّ “المملكة المتّحدة ملتزمة الدفاع عن الحريّة والديموقراطية في أوكرانيا. أقوم بهذه الزيارة لموسكو لحضّ روسيا على انتهاج حلّ دبلوماسي ولأبلغها بوضوح أنّ غزواً روسياً آخر لدولة ذات سيادة ستكون له عواقب وخيمة على جميع الأطراف المعنيين”.
وتابعت تراس “روسيا لديها خيار هنا. نحضّهم بقوة على الانخراط وخفض التصعيد واختيار طريق الدبلوماسية”.
وحذّرت الوزيرة البريطانية من أنّه “ينبغي لروسيا ألا تشكّ في قوّة ردّنا” بما في ذلك “حزمة عقوبات منسّقة” من الدول الغربية.
من جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنّه من “المفيد” إجراء “حوار في العمق” مع بريطانيا”، وخصوصا أنّ العلاقات بين البلدين “في أدنى مستوياتها” بسبب الأزمة الأوكرانية الراهنة وقبلها عملية تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في 2018.
وفي بيانها انتقدت الخارجية الروسية “الخطاب المعادي لروسيا” ومشاريع العقوبات التي يتمّ الإعداد لها في لندن ضدّ موسكو، محذّرة من أنّه في حال رأت هذه العقوبات النور فسيؤدّي ذلك إلى “جولة جديدة من التوتّر في العلاقات الثنائية”.
وشدّدت الوزارة الروسية على وجوب “أن تقوم العلاقات بين بلدينا على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل”.
وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حذّر خلال زيارة لكييف مطلع شباط/فبراير الجاري من خطر “واضح” و”وشيك” بحصول تدخل عسكري روسي في أوكرانيا.
ويلتقي جونسون في بروكسل الخميس الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.
وأواخر كانون الثاني/يناير، أعلنت تراس في البرلمان البريطاني عن مشروع قانون يهدف لتشديد منظومة العقوبات البريطانية بقصد استخدامها ضدّ روسيا إذا ما غزت قواتها المحتشدة على حدودها مع أوكرانيا جارتها الغربية.

كشف مسؤولون بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الأربعاء أن دول الشرق الأوسط شهدت تسارع وتيرة الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في الأسابيع الستة الماضية بسبب انخفاض معدلات التطعيم. وحصل أكثر من 35 بالمئة من سكان المنطقة على تطعيم كامل. لكن المنظمة تؤكد أن ربع دول المنطقة لم تصل بعد إلى نسبة العشرة بالمئة من تغطية التحصين.
شهدت دول الشرق الأوسط تسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في الأسابيع الستة الماضية بسبب انخفاض معدلات التطعيم، وفق تأكيد مسؤولين بمكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي بالمنطقة الأربعاء.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط أحمد المنظري إن المتوسط اليومي لحالات الإصابة بكوفيد-19 التي جرى الإبلاغ عنها ارتفع إلى 110 آلاف في الأسابيع الستة الماضية، بينما ارتفع متوسط الوفيات اليومية إلى 345 في الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأضاف المنظري “وعلى الرغم من التحديات العديدة، تلقى بالفعل الآن أكثر من 35 في المئة من سكان الإقليم التلقيح بالكامل، رغم أن معدلات التلقيح الكامل تختلف اختلافا كبيرا بين البلدان، إذ تتراوح بين واحد في المئة و94 في المئة. ومرة أخرى، يشكل عدم الإنصاف سمة مميزة لهذه الجائحة. وبينما تظل اللقاحات أداة بالغة الأهمية، يتطلب نجاحنا اتباع نهج شامل يضم الحكومات والمجتمعات المحلية في صميم الاستجابة”.
فيما قالت رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي للمنظمة لشرق المتوسط إن ربع دول المنطقة لم تصل بعد إلى نسبة العشرة بالمئة من تغطية التحصين.
وتشمل منطقة شرق البحر المتوسط التي يغطيها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الشرق الأوسط ومصر والصومال والسودان وجيبوتي وأفغانستان من بين دول أخرى.

أعلن حلف شمال الأطلسي في بروكسل، أن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ، سيجتمع غداً الخميس مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لبحث الأوضاع في أوكرانيا.
وتأتي هذه المحادثات في وقت تجري عدة تحركات واتصالات أوروبية ودولية لاحتواء الموقف في أوكرانيا.

كشف برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، عن مكافأة قد تبلغ 10 ملايين دولار لمن يوفر معلومات حول أحد قادة تنظيم “داعش – خرسان”.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن برنامج “المكافآت من أجل العدالة”، “سيوفر عشرة ملايين دولار لمعلومات قد تفضي للتعرف على أو تحديد موقع زعيم تنظيم داعش-خرسان، سناء الله غفاري، المعروف أيضا باسم شهاب المهاجر، بالإضافة إلى معلومات قد تفضي إلى اعتقال أو إدانة في أي دولة لأولئك المسؤولين عن هجوم 26 أغسطس 2021 الإرهابي في مطار كابل”.
وذكرت الخارجية الأميركية أن غفاري تم تعيينه من قبل “داعش” في يونيو عام 2020، لقيادة فرع التنظيم المعروف باسم “داعش-خرسان”، مؤكدة أن غفاري “مسؤول عن الموافقة على كافة عمليات ‘داعش-خرسان’ في أرجاء أفغانستان وتنسيق التمويل لتنفيذ العمليات”.
وفي 22 نوفمبر عام 2021، صنفت الخارجية الأميركية ثلاثة من قادة داعش خراسان باعتبارهم إرهابيين عالميين مصنفين تصنيفاً خاصاً (SDGT) بموجب الأمر التنفيذي 13224، بصيغته المعدلة، على رأسهم غفاري.
وتسبب انفجار شنه انتحاري عند إحدى بوابات مطار كابل الدولي، في أغسطس الماضي، بمقتل 185 شخصا، بينهم 13 جنديا أميركيا كانوا يشرفون على جهود الإخلاء من أفغانستان تزامنا مع إعلان الولايات المتحدة انسحابها من أطول حرب في تاريخها.
كما أدى الانفجار إلى إصابة 150 شخصا، من بينهم 18 جنديا أميركيا، وقد أعلن “داعش-خرسان” مسؤوليته عن الهجوم، وفقا للخارجية الأميركية.
وكانت الحكومة الأميركية صنفت “داعش-خرسان”، في 29 سبتمبر عام 2015، باعتبارها منظمة مصنفة تصنيفاً خاصاً (SDGT)، وفي 14 يناير عام 2016، وضعته الخارجية الأميركية ضمن تصنيف المنظمات الأجنبية الإرهابية “FTO”.

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، مقتل سبعة عناصر من تنظيم “داعش” في ضربة جوية عراقية استهدفت وكرا لهم قرب الحضر، جنوب شرق الموصل، الثلاثاء.
وقالت الخلية في بيان إن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، بالتعاون مع خلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة، تمكنت من متابعة موقع مهم لقيادات عناصر “داعش” جنوب الحضر.
وأوضحت أن الموقع عبارة عن كهف طوله 140 مترا، كان يستخدم كمقر قيادة وسيطرة ضمن الحدود الفاصلة بين قيادات عمليات غرب نينوى وصلاح الدين والجزيرة.
وتم تزويد مقاتلات “أف-16” العراقية بمعلومات مؤكدة عن هذا الموقع ووجهت ضربات دقيقة وبالعتاد الثقيل، وقد أسفرت عن تدمير الوكر، صباح الثلاثاء، ومقتل سبعة عناصر بداخله.
وفي أواخر 2017، أعلن العراق انتصاره على تنظيم داعش بعد طرد الإرهابيين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014، فيما قتل زعيمه في عام 2019.
وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية ما زالت تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وفي البادية.

أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اتصالاً هاتفياً اليوم مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد.
وبحث الجانبان خلال الاتصال عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مستعرضين السبل الممكنة للمضي قدماً في العديد من المسائل السياسية والأمنية في أفريقيا.

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء جولته الدبلوماسية لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية، إذ يتباحث مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد لقائه بنظيره الروسي بوتين الإثنين في موسكو. وعقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا مشتركا أكد فيه ماكرون أن تحقيق تقدم باتجاه خفض التوتر بين روسيا والغرب بات ممكنا.
أجرى الثلاثاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الأوكرانية كييف محادثات مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي قال إنه يتوقع عقد قمة قريبا مع قادة كل من روسيا وفرنسا وألمانيا.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي “نتوقع في المستقبل القريب… أن يكون بإمكاننا عقد المحادثات المقبلة بين قادة صيغة النورماندي الرباعية”، في إشارة إلى المفاوضات الرامية لوضع حد للنزاع في شرق أوكرانيا.
فيما أكد الرئيس الفرنسي أن تحقيق تقدم باتجاه خفض التوتر بات ممكنا. وقال في المؤتمر الصحفي “لدينا الآن إمكانية دفع هذه المفاوضات قدما” بين روسيا وأوكرانيا، مضيفا أنه يرى “حلولا ملموسة وعملية” لخفض التوتر بين موسكو والغرب.
ويزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدما عرض في موسكو اقتراحاته لنزع فتيل الأزمة المرتبطة بأوكرانيا فيما أعلنت روسيا أنها مستعدة “لتسويات”. وأكد ماكرون الثلاثاء أنه حصل من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أثناء محادثاتهما الإثنين في موسكو، على تأكيد “بعدم حصول تدهور أو تصعيد” في الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.
وقال ماكرون “كان الهدف بالنسبة إليّ وقف اللعبة لمنع حصول تصعيد وفتح احتمالات جديدة (…) تحقق هذا الهدف بالنسبة إليّ”. وجاء تصريح ماكرون لصحافيين في طائرة تقلّه من موسكو إلى كييف حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تحتشد قوات روسية بأعداد كبيرة عند حدود بلاده.
وتخشى الدول الغربية حصول غزو لأوكرانيا مع حشد عشرات آلاف الجنود الروس عند حدودها.
بعد ذلك سيلتقي ماكرون في برلين المستشار الألماني أولاف شولتز العائد للتو من واشنطن في إطار سلسلة جهود دبلوماسية أوروبية خلال الأسبوعين الراهن والمقبل.
وأفادت الرئاسة الفرنسية أن اقتراحات ماكرون تشمل التزام عدم اتخاذ مبادرات عسكرية جديدة من الجانبين ومباشرة حوار يتناول خصوصا الانتشار العسكري الروسي ومفاوضات سلام حول النزاع في أوكرانيا وبداية حوار استراتيجي.
وكان الرئيس الروسي قد قال الإثنين إثر محادثات استمرت أكثر من خمس ساعات مع ماكرون إن “بعضا من أفكار” نظيره الفرنسي “قد تشكل أساسا لإحراز تقدم مشترك” وسيتحدث مجددا إلى ماكرون بعد زيارته لكييف. وقال ماكرون إن الرئيس بوتين “أكد لي استعداده التزام هذا المنطق ورغبته في حفظ الاستقرار ووحدة أراضي أوكرانيا”.
وقال بوتين “في ما يتعلق بنا، سنبذل أقصى جهودنا للتوصل إلى تسويات تلائم الجميع”، مضيفا أنه ونظيره الفرنسي لا يرغبان في حرب بين روسيا وحلف شمال الأطلسي لن يخرج منها أي طرف “منتصرا”.
لكنه لم يتطرق إلى مشاريعه بشأن عشرات آلاف الجنود الروس المنتشرين عند حدود أوكرانيا.
وندد بوتين مجددا برفض الدول الغربية الموافقة على شرطه وقف توسع حلف شمال الأطلسي شرقا وسحب جنوده ومنشآته العسكرية من أوروبا الشرقية، نافيا أن يكون هدد أوكرانيا. وحمل مجددا أوكرانيا مسؤولية الطريق المسدود التي توصلت إليها محادثات السلام في النزاع بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.
ورد بوتين على الرئيس الأوكراني الذي انتقد بعض بنود خطة سلام تم التفاوض بشأنها العام 2015 بين كييف وموسكو عبر وساطة فرنسية-ألمانية، قائلا “إن أعجبك الأمر أو لم يعجبك عليك أن تتحمّل، يا جميل”، في عبارة غير مستحبة باللغة الروسية تحمل إيحاءات عنف جنسي.
وضمّت روسيا شبه جزيرة القرم في أوكرانيا بعد أن سيطرت عليها العام 2014. ومنذ تلك السنة، يتواجه انفصاليون مدعومون من موسكو مع الجيش الأوكراني في شرق البلاد.
وكان ماكرون أول رئيس لدولة غربية يلتقي فلاديمير بوتين منذ تصاعد التوتر في كانون الأول/ديسمبر. ويلتقي المستشار الألماني أولاف شولتز بدوره بوتين في موسكو في 15 شباط/فبراير بعد محطة له في كييف أيضا.
وحذر الأمريكيون والأوروبيون روسيا من عواقب وخيمة جدا إذا هاجمت أوكرانيا مجددا مع إقرار عقوبات مدمرة.
وأكد شولتز خلال زيارته واشنطن الإثنين أن الولايات المتحدة وألمانيا “متحدتان بشكل مطلق” بشأن العقوبات التي ينبغي أن تفرض على روسيا إذا هاجمت أوكرانيا وسيتخذ البلدان “الإجراءات نفسها”. وأكد الرئيس الأمريكي أن هجوما روسيا سيعني “نهاية” خط أنابيب الغاز الروسي الألماني الاستراتيجي “نورد ستريم 2” الذي يثير جدلا.
وكانت الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة أرسلت تعزيزات عسكرية إلى أوروبا. وأكدت الاستخبارات الأمريكية أن الانتشار العسكري الروسي الضروري لشن هجوم كبير على أوكرانيا بات جاهزا بنسبة 70 %.