أعادت هيئة موانئ البحر الأحمر اليوم فتح ميناء نويبع البحري بجنوب سيناء، بعد تحسن الأحوال الجوية، واستقرار الرياح.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أنه تم استئناف الأنشطة البحرية وانتظام الحركة الملاحية بالميناء مع استمرار رفع درجة استعداد الميناء.

أعادت هيئة موانئ البحر الأحمر اليوم فتح ميناء نويبع البحري بجنوب سيناء، بعد تحسن الأحوال الجوية، واستقرار الرياح.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أنه تم استئناف الأنشطة البحرية وانتظام الحركة الملاحية بالميناء مع استمرار رفع درجة استعداد الميناء.

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الجيش الأمريكي “أزال من ساحة المعركة زعيم تنظيم “داعش” أبو إبراهيم الهاشمي القريشي خلال عملية جرت في شمال سوريا ليل الأربعاء الخميس.
وأشار بايدن إلى أن جميع الجنود الأمريكيين سالمون، معلنا أنه سيتوجه بكلمة إلى الشعب الأمريكي لاحقا خلال النهار.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية الخميس أن أبو إبراهيم الهاشمي القرشي فجر قنبلة قتلته مع أفراد من أسرته بينهم نساء وأطفال.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إنه عند بدء العملية، “فجر الهدف الإرهابي قنبلة قتلته وأفراد عائلته وبينهم نساء وأطفال” داخل منزله الواقع في بلدة أطمة في محافظة إدلب، وهي المنطقة ذاتها التي نفذت فيها واشنطن عملية مماثلة أسفرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2019 عن مقتل زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء قضوا خلال العملية التي بدأت بإنزال جوي بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، واستمرت لأكثر من ساعتين وتخللها إطلاق رصاص واشتباكات.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت صباحا أن “القوات الأمريكية الخاصة بإمرة القيادة المركزية الأمريكية نفذت مهمة لمكافحة الإرهاب في شمال غرب سوريا”. وقالت إن “المهمة كانت ناجحة ولم تسجل خسائر” في صفوفها.
من هو القريشي؟
منذ تسلمه مهامه خلفا للبغدادي في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2019، لم يظهر القرشي علنا أو في أي من إصدارات التنظيم المتطرف ولا يعرف الكثير عنه أو عن تنقلاته. ولم يعن اسمه حينها شيئا للكثير من الخبراء بشؤون الجماعات المتطرفة. حتى أن بعضهم طرح إمكانية أن يكون شخصية وهمية، وقال عنه مسؤول أمريكي رفيع المستوى حينها إنه “مجهول تماما”.
وبعد تقارير استخبارية كشفت اسمه الحقيقي، وهو أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي، تبين أن الولايات المتحدة كانت قد رصدت في آب/أغسطس 2019 مكافأة مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومة تقودها إلى المولى، الذي كان لا يزال في حينه قياديا في التنظيم الجهادي، لكنه مع ذلك كان “خليفة محتملا” للبغدادي.
وضاعفت المكافأة في حزيران/يونيو 2020 إلى عشرة ملايين دولار، بعد أسابيع من وضعه على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”.
وبحسب موقع “المكافآت من أجل العدالة” التابع للحكومة الأمريكية فإن المولى، الذي “يعرف أيضا باسم حجي عبد الله” كان “باحثا دينيا في المنظمة السابقة لداعش وهي منظمة القاعدة في العراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دورا قياديا كبيرا” في التنظيم.
كيف تمت العملية؟
واستهدفت العملية الأمريكية ، مبنى من طبقتين في أرض محاطة بأشجار الزيتون. وتضرر الطابق العلوي منه بشدة وغطى الدخان الأسود سقفه الذي انهار جزء منه. وتبعثرت محتويات المنزل الذي انتشرت بقع دماء في أنحائه.
وتداول سكان ليلا تسجيلات صوتية خلال العملية، يطلب فيها متحدث باللغة العربية من النساء والأطفال إخلاء المكان المستهدف. وقال أبو علي وهو نازح يقيم في مكان قريب من الموقع المستهدف : “بدأنا سماع صوت انفجارات خفيفة وبعدها دوت أصوات قوية”. وأضاف أنهم سمعوا عبر مكبرات الصوت نداءات “لا تخافوا. جئنا من أجل هذا المنزل فقط.. لنخلصكم من الإرهابيين”.
وقال أبو أحمد، وهو مالك المنزل الذي أقام فيه القرشي، لوكالة الأنباء الفرنسية: “سكن هذا الرجل (المنزل) منذ 11 شهرا. لم نلاحظ أي أمر غريب.. كان يعطيني بدل الإجار ويغادر”. وأضاف “لديه زوجة وثلاثة أولاد” موضحاً أن شقيقته كانت تقطن مع ابنتها الشابة في الطابق العلوي.
وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، انطلقت المروحيات الأمريكية من قاعدة عسكرية في مدينة كوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية. وشارك عناصر من القوات الخاصة، المدربة أمريكيا والتابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في العملية في إدلب.
وقال إن الهجوم هو الأكبر منذ العملية التي أدت الى مقتل البغدادي ليل 26-27 تشرين الأول/أكتوبر 2019 في عملية عسكرية أمريكية مشابهة في إدلب أيضا.
وقبل الإعلان الأمريكي، غرد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي أن العملية “استهدفت أخطر الإرهابيين الدوليين”.
وجاء القضاء على التنظيم بعد أيام من إعلان قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل الأكراد عمودها الفقري، إعادة سيطرتها على سجن الصناعة في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، حيث خاض التنظيم هجوما منسقا على السجن، شارك فيه مقاتلون من الخارج وسجناء من الداخل.
وتضم منطقة أطمة حيث تم الإنزال الأمريكي العديد من مخيمات النازحين المكتظة. ويقول خبراء إن قياديين إرهابيين يتخذون منها مقرا يتوارون فيه.

أدانت مملكة البحرين واستنكرت بشدة إطلاق ثلاث طائرات مسيرة باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشيدةً بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي الإماراتي التي اعترضت الطائرات ودمرتها بعيدًا عن المناطق السكنية.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية على وقوف مملكة البحرين مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساندتها فيما تتخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي تستهدف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدأت الولايات المتحدة الأربعاء نشر الآلاف من جنودها في أوروبا الشرقية دعما لقوات حلف شمال الأطلسي، في بحر تصاعد التوتر مع روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربى “من المهم أن نوجه رسالة قوية إلى بوتين والعالم بأن الناتو مهم للولايات المتحدة”. وجاء الرد سريعا من موسكو التي نددت بالخطوة الأمريكية، ووصفتها بـ”المدمرة”. وهذا، وسط مساع أوروبية، لا سيما من الجانب الفرنسي في محاولة “لاحتواء التصعيد وإيجاد السبل السياسية للخروج من الأزمة”، وفق ما أعلنه الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعاء.
في خطوة تصعيدية جديدة بالتوتر القائم بين روسيا والغرب بشأن الأزمة الأوكرانية، أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها بصدد نشر آلاف العسكريين دعما لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية، في تعزيز لردها العسكري على مخاوف من غزو روسي لأوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي إن ألف عسكري متمركزين في ألمانيا سيعاد نشرهم في رومانيا، وألفي عسكري مقرهم الولايات المتحدة سينقلون إلى ألمانيا وبولندا.
وقال كيربي “من المهم أن نوجه رسالة قوية إلى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين والعالم بأن الناتو مهم للولايات المتحدة”، مضيفا “هذه ليست المحصلة الإجمالية لتدابير الردع التي سنتخذها”. وشدد قائلا “هذه القوات لن تحارب في أوكرانيا. هي ليست تحركات دائمة. إنها رد على أوضاع حالية”.
وتفاقم التوتر وسط خطط لإجراء تمارين عسكرية مشتركة بين روسيا وجارتها بيلاروس، حيث تقول واشنطن إن موسكو تخطط لنقل 30 ألف عسكري.
وحشدت روسيا أكثر من 100 ألف عسكري على الحدود مع أوكرانيا، وقد حذر قادة الغرب من أن أي توغل في الجمهورية السوفياتية السابقة سيُقابل “بعواقب شديدة”.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وزارة الدفاع الروسية الأربعاء دبابات مسرعة في حقول تكسوها الثلوج في بيلاروسيا ومروحيات قتالية خلال تدريبات وحدات من البلدين قبل مناورات من 10 إلى 20 شباط/فبراير.
وتخوض أوكرانيا معارك ضد متمردين موالين لموسكو في منطقتين انفصاليتين منذ العام 2014، عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم. وقتل أكثر من 13 ألف شخص في المعارك التي تمثل آخر حرب كبيرة مستمرة في أوروبا.
ونددت روسيا بقرار الولايات المتحدة إرسال جنودها إلى أوروبا الشرقية، واصفة إياه بأنه “مدمر”. واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن القرار الأمريكي “غير مبرر ومدمر ويزيد من التوترات العسكرية ويقلص المجال أمام القرارات السياسية”.
واتهم بوتين الثلاثاء الولايات المتحدة بتجاهل مخاوف بلاده الأمنية وباستخدام أوكرانيا “أداة” لجر موسكو إلى “نزاع مسلح”، مبديا في الوقت نفسه أمله بالتوصل إلى “حل” للأزمة.
وقال الرئيس الروسي إن “الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو احتواء روسيا، وأوكرانيا هي أداتها لجرنا إلى نزاع مسلح وفرض أقسى العقوبات علينا”.
ويتواصل التوتر بين موسكو والغرب وسط مساع أوروبية، تقودها فرنسا خاصة، لحلحلة الوضع، إذ أشار الرئيس إيمانويل ماكرون الأربعاء أنه لا يستبعد الذهاب إلى موسكو في محاولة لإيجاد دبلوماسي.
وعبر ماكرون في توركوان بشمال فرنسا على هامش اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي عن “قلقه” للوضع الحالي. وقال الرئيس الفرنسي: “أنا قلق بشدة بإزاء الوضع على الأرض”.
وأضاف للصحافيين “الأولوية بالنسبة إلي في شأن القضية الأوكرانية والحوار مع روسيا تكمن في احتواء التصعيد وإيجاد السبل السياسية للخروج من الأزمة، وهذا يستدعي القدرة على المضي قدما على أساس اتفاقات مينسك”.
وأوضح أن إمكان زيارته لروسيا وربما لكييف يبقى رهنا بـ”تقدم محادثاتنا في الساعات المقبلة”.
وتابع ماكرون “لا أستبعد شيئا لأنني أعتقد أن دور فرنسا، وخصوصا مع رئاسة (مجلس الاتحاد الأوروبي)، يقضي بمحاولة بناء هذا الحل المشترك”، علما أنه تشاور مرارا في الأيام الأخيرة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلنسكي.
وكرر أنه “لن يكون هناك نظام أمن واستقرار بالنسبة إلى أوروبا إذا لم يكن الأوروبيون قادرين على الدفاع عن أنفسهم” و”بناء حل مشترك مع جميع جيرانهم وبينهم الروس”.
ومن جانبه، أعلن داونينغ ستريت أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين توافق الأربعاء على ضرورة إيجاد “حل سلمي” للأزمة الأوكرانية، إثر مكالمة هاتفين بينهما.
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في بيان إن جونسون وبوتين اتفقا على التزام “روح من الحوار” في ظل التوترات الراهنة بهدف “إيجاد حل سلمي”.
وأضاف أن الزعيمين “اتفقا على أنه ليس من مصلحة أحد حصول تصعيد”، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء البريطاني حذر الرئيس الروسي من أن “أي توغل روسي آخر في أوكرانيا سيشكل خطأ مأسويا في التقدير”.

التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بوفدٍ من منظمة العفو الدولية برئاسة الأمين العام للمنظمة إيناس كالامار.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني استمع إلى شرح مفصل حول التقرير الذي أصدرته المنظمة حول ارتكاب المحتل الإسرائيلي القوة القائمة بالاحتلال لجريمة الفصل العنصري “الابارتهايد” والقهر والهيمنة والاضطهاد، وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الذي أظهر ضرورة تحمُّل المجتمع الدولي مسؤولياته.

توافق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم “الأربعاء” على ضرورة إيجاد “حلّ سلمي” للأزمة الأوكرانية، وفق ما أعلن داونينغ ستريت إثر مكالمة هاتفية بينهما.
وقال متحدّث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في بيان إنّ جونسون وبوتين اتفقا على التزام “روح من الحوار” في ظلّ التوتّرات الراهنة بهدف “ايجاد حل سلمي”.
وأضاف أنّ الزعيمين “اتّفقا على أنّه ليس من مصلحة أحد حصول تصعيد”، مشيراً إلى أنّ رئيس الوزراء البريطاني حذّر الرئيس الروسي من أنّ “أيّ توغّل روسي آخر في أوكرانيا سيشكّل خطأ مأسوياً في التقدير”.
ولفت البيان إلى أنّ جونسون وبوتين شدّدا خلال محادثتهما على أهمية الحوار بين بلديهما حول موضوعات مثل التغيّر المناخي وأفغانستان والبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أنّهما “اتفقا على تطبيق روح الحوار هذه في مواجهة التوتّرات الحالية من أجل إيجاد حلّ سلمي”.
من جهتها، قالت موسكو إن بوتين ندّد في محادثته مع جونسون برفض حلف شمال الأطلسي تبديد المخاوف الأمنية الروسية.
وقال الكرملين في بيان إنّ بوتين تحدّث عن “عدم رغبة حلف شمال الأطلسي بالتعاطي في شكل ملائم مع المخاوف المشروعة لروسيا” في ما يتّصل بأمنها.
وحشدت روسيا منذ نهاية 2021 قوات عسكرية يصل عديدها إلى مئة ألف جندي عند حدودها مع أوكرانيا على ما تفيد الدول الغربية التي تتهم موسكو بالإعداد لغزو هذا البلد.
إلا ان موسكو تنفي أي نية في هذا الاتجاه، مطالبة في الوقت نفسه بضمانات أمنية خطية من بينها عدم ضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي ووقف توسّع الحلف شرقا ولا سيما إلى الجمهوريات السوفياتية السابقة.

أعلنت الإمارات اعتراض وتدمير ثلاث طائرات من دون طيار معادية اخترقت المجال الجوي اليوم بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان لها أنها على أهبة الاستعداد و الجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ الإجراءات اللازمة كافة؛ لحماية الدولة من أي اعتداء.

نما قطاع الإنترنت في الصين بشكل قوي من حيث إيرادات الأعمال والأرباح في عام 2021.
وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات أن إيرادات الأعمال لشركات الإنترنت والخدمات ذات الصلة في الصين في العام الماضي بلغت حوالي 55ر1 تريليون يوان “حوالي 15ر243 مليار دولار”، بزيادة 2ر21% على أساس سنوي.
وحققت شركات الإنترنت والخدمات ذات الصلة الكبرى إجمالي 132 مليار يوان من الأرباح، ما سجل زيادة نسبتها 3ر13% على أساس سنوي، بينما ارتفع الإنفاق على البحث والتطوير في شركات الإنترنت والخدمات ذات الصلة الكبرى بنسبة 5% على أساس سنوي إلى 42ر75 مليار يوان.

سجلت أسعار النفط العالمية اليوم، ارتفاعًا طفيفًا في التعاملات الآجلة.
وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” في أسواق المال العالمية بنسبة 0.03 في المائة، ليصل سعره إلى 89.19 دولارًا أمريكيًا للبرميل.
وصعد سعر خام غرب تكساس الوسيط “WTI” بنسبة 0.05 في المائة، مسجلاً 88.24 دولارًا أمريكيًا للبرميل.

تتابع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بقلق تطورات الوضع في غينيا بيساو، وتدعو إلى الوقف الفوري للاشتباكات العسكرية العنيفة التي وقعت اليوم في بيساو.
ودعت الأمانة العامة القوات المسلحة لغينيا بيساو إلى ممارسة ضبط النفس، واحترام قوانين البلاد والتحلي بالكفاءة المهنية من أجل الحفاظ على السلم والأمن والاستقرار في غينيا بيساو.
وطالبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بحماية السلامة الجسدية لرئيس الجمهورية أومارو سيسوكو إمبالو، واحترام النظام الدستوري.

حذر الثلاثاء المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدرسو أدهانوم غيبرييسوس من إعلان بعض الدول الانتصار على فيروس كورونا، معتبرا أنه من المبكر جدا إعلان الخروج من الأزمة الصحية في ظل “انتقال العدوى” الواسع وارتفاع عدد الوفيات في غالبية دول العالم مؤكدا على أن “هذا الفيروس خطر”. ويأتي تصريح غيبرييسوس بعد قرار بعض الدول التخفيف من إجراءات مقاومة الفيروس واستئناف حياة طبيعية بالكامل كالدانمارك نظرا إلى اعتمادها على سياسة تطعيم واسعة وقلة خطورة أوميكرون مقارنة مع المتحورات الأخرى.
حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أنه من المبكر جدا أن تعلن الدول الانتصار على وباء كوفيد-19 أو أن تتوقف عن محاولة القضاء على انتشار الفيروس.
وقال تيدرسو أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي “من السابق لأوانه لأي دولة الاستسلام أو إعلان الانتصار”، معربا عن قلقه من ارتفاع في عدد الوفيات في غالبية مناطق العالم.
وأكد المدير العام أن “انتقال العدوى بشكل أكبر يعني المزيد من الوفيات”. وأضاف “لا نطلب من أي بلد إعادة فرض الاغلاق. لكننا ندعو كل الدول إلى حماية سكانها من خلال اللجوء إلى كل الأدوات المتاحة وليس اللقاحات فقط”.
وأتت دعوته لتوخي الحذر في حين تخطط بعض الدول لاستئناف حياة طبيعية بالكامل. وقد أقدمت الدانمارك على هذه الخطوة الثلاثاء رغم مستوى قياسي من الإصابات بكوفيد-19، معتبرة أنها قادرة على هذه الخطوة بفضل الغطاء اللقاحي الواسع وكون متحور أوميكرون أقل حدة من سابقيه.
ومنذ رصد أوميكرون للمرة الأولى قبل عشرة أسابيع، سجلت منظمة الصحة العالمية حوالى 90 مليون إصابة جديدة.
وقال غيبرييسوس “نحن قلقون من ترسخ كلام في بعض الدول مفاده أنه بسبب اللقاحات وكون أوميكرون أكثر قابلية للانتشار وأقل خطورة، لن يكون ممكنا منع انتقال العدوى. لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة”.
وأكد أن “هذا الفيروس خطر”، في رسالة ما انفك يكررها منذ ظهور متحور أوميكرون.
وحذر المدير العام من أن الفيروس سيستمر بالتطور، داعيا الدول إلى مواصلة الاختبارات ومراقبة الفيروس وفك خريطته الجينية ومشددا على أنه “لا يمكننا محاربة هذا الفيروس عندما لا نعرف كيف يتصرف”.
وقال أيضا إنه في حال استمر الفيروس بالتطور “على اللقاحات أيضا أن تتطور”.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن أمريكا قد تجر روسيا إلى حرب بهدف فرض عقوبات عليها، مؤكدا أن ” الولايات المتحدة تجاهلت هواجس روسيا للضمانات الأمنية”.
وأضاف “بوتين” خلال مؤتمر صحفي، مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أن “وعد عدم تقدم الناتو بوصة واحدة نحو الشرق لكنهم خدعونا وتصرفوا بشكل آخر، لكن واشنطن تريد احتواء روسيا وتستخدم أوكرانيا أداة لذلك، ومنصات إطلاق الصواريخ في رومانيا وبولندا تهدد روسيا”.
من جانبه قال رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، إنه “يجب استمرار الحوار بين روسيا والاتحاد الأوروبي واستخدام أدواتنا لنزع فتيل الأزمة، ونريد تخفيف التوترات بين الغرب والشرق”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن الغرب يحاول تجاهل المبدأ الأساسي للأمن في عدم قابليته للتجزئة في أوروبا، والوثائق التي لا تسمح بتعزيز أمن الغرب على حساب الدول الأخرى.
وقال في رسالة لوزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا: “يمنحون الأولوية حرفيا وحصريا لمبدأ حرية اختيار التحالفات، متجاهلين تماما الشرط الذي تم الاتفاق عليه وعلى أعلى مستوى بعدم جواز التعدي على أمن الدول الأخرى”.