حذرت منظمة الصحة العالمية من عاصفة أخرى قادمة للمتحور “أوميكرون” في مختلف أنحاء أوروبا.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوجه في فيينا: إنه منذ اكتشاف المتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا قبل أربعة أسابيع، تم اكتشاف المتحور في 38 دولة على الأقل من الدول الـ 53 الأعضاء في منطقة أوروبا بمنظمة الصحة.
وأضاف أن العديد من الأسئلة المتعلقة “بأوميكرون” ما تزال تحتاج لإجابات، إلا أن المعروف بالفعل هو أن هذا المتحور أصبح السلالة الأكثر انتشاراً في العديد من الدول مثل الدنمارك والبرتغال وبريطانيا، حيث تتضاعف الإصابات به كل يوم ونصف اليوم إلى كل ثلاثة أيام، لتظهر معدلات إصابة غير مسبوقة.
وأشارت إلى أنه خلال أسابيع قليلة، سيكون المتحور الجديد هو الأكثر انتشاراً في مزيد من الدول، الأمر الذي يشكل ضغطاً على أنظمة الرعاية الصحية، لتقترب من نقطة الانهيار.
وأكد أن ” أوميكرون” سيصبح على الأرجح المتحور الأكثر انتشاراً في أوروبا، مضيفاً أن حجم الإصابات الجديدة بكوفيد19- يمكن أن يؤدي إلى زيادة حالات النقل إلى المستشفيات، واضطراب واسع النطاق للأنظمة الصحية وغيرها من الخدمات الحيوية.
Category: العالم
-

“الصحة العالمية” تحذر من عاصفة جديدة للمتحور “أوميكرون” في أوروبا
-

البحرين في المركز الأول عالمياً ضمن مؤشر نيكاي للتعافي من كورونا
أعلن مجلس الصحة الخليجي عن حصول البحرين على المركز الأول عالمياً ضمن مؤشر نيكاي للتعافي من كورونا, وذلك بعد تطبيقهم أهم المعايير العالمية.
جاء ذلك خلال تغريدة عبر حساب المجلس في منصة تويتر ، موضحاً أن ماتحقق يعد إنجازاً لمملكة البحرين بشكل خاص وللخليج بشكل عام، وأن هذا الإنجاز ملهم للانتقال من مرحلة التصدي للفيروس إلى التعافي عالميًا، حيث اعتمد مؤشر نيكاي البحرين على ثلاث ركائز رئيسة, أولها انخفاض معدل الحالات القائمة, ثم تضاعف معدلات تلقي اللقاح, وآخرها الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
وأشاد مدير عام مجلس الصحة الخليجي سليمان الدخيل بهذا الإنجاز الذي جاء بتضافر الجهود الصحية في مملكة البحرين، والدعم غير المحدود من القيادة؛ للحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين والمقيمين على حد سواء في جميع المجالات الصحية وفي أزمة كورونا بشكل خاص, من توفير اللقاحات والفحوصات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفاقم الأزمة.
الجدير بالذكر أن مؤشر نيكاي للتعافي من كورونا يعد مقياساً عالميا يعتمد على التعامل مع الإصابات، ومعدل تلقي اللقاحات، ومدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعودة الأنشطة لسابق عهدها. -

باكستان تشيد بالاتفاق على إنشاء صندوق ائتماني لدعم أفغانستان
أوضح معالي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية شاه محمود قريشي، أن اتفاق مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في اجتماعهم الاستثنائي، على إنشاء صندوق ائتماني لدعم أفغانستان، والقرار بشأن إحياء النظام المصرفي الأفغاني؛ يعدان نجاحان كبيران حققتها الدورة الاستثنائية السابعة عشرة لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إسلام آباد أمس بمبادرة من المملكة العربية السعودية.
وقال قريشي في بيان له صدر اليوم: إن مشاركة 20 وزيراً للخارجية و 10 نواب لوزراء الخارجية و 437 مندوباً في الاجتماع الاستثنائي كان نجاحاً كبيراً تحقق بالتنسيق بين باكستان والمملكة العربية السعودية.
وأكد أن الشعب الأفغاني بحاجة ماسة إلى الأدوية والغذاء، والمدارس في أفغانستان لا يمكن أن تعمل إلا إذا كان لدى الحكومة الأفغانية الموارد اللازمة لدفع الرواتب. -

الصحة العالمية: 2022 يجب أن يكون عام انتهاء جائحة كورونا
أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الإثنين، عن أمله في أن يكون 2022 “عام نهاية وباء كوفيد-19”.
وقال مدير المنظمة التابعة للأمم المتحدة في إفادة صحفية من مقر المنظمة بجنيف: “يجب أن يكون 2022 هو العام الذي ننهي فيه الوباء”.
ومع اقتراب أعياد نهاية العام، قال المسؤول الدولي إن من الأفضل إلغاء الفعاليات “الآن والاحتفال في وقت لاحق بدلا من الاحتفال الآن والحزن لاحقا”.
وأضاف “هناك الآن دليل ثابت على أن المتحور الجديد “أوميكرون” ينتشر بشكل أسرع بكثير من متغير “دلتا””. وقال: “من المرجح أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من فيروس كورونا المستجد، يمكن أن يصابوا مجددا بكوفيد-19”.
وبدأ “أوميكرون” بالانتشار في العديد من دول العالم، خلال الأسبوعين الماضيين، ويعتقد الخبراء أنه سيكون المتحور السائد حول العالم في غضون أسابيع قليلة. -

استقرار أسعار الذهب في المعاملات الفورية
استقرت أسعار الذهب اليوم مقتربة من أعلى مستوياتها في آخر ثلاثة أسابيع، إذ عززت المخاوف من سرعة انتشار متحور فيروس كورونا “أوميكرون” الإقبال على شراء المعدن النفيس كملاذ آمن للقيمة.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى 1798.60 دولاراً للأوقية “الأونصة”، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% ليسجل 1800.10 دولار للأوقية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة بنسبة 0.2%، مسجلةً 22.31 دولاراً للأوقية، فيما تراجع البلاديوم نحو 1 % ليصل إلى 1699.17 دولاراً، وتراجع البلاتين 1 % ليثبت عند 921.48 دولاراً للأوقية.
-

تراجع أسعار النفط
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% اليوم نتيجة مخاوف المستثمرين من ازدياد الإصابات بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا في أوروبا والولايات المتحدة.
وانخفض مزيج “برنت” في المعاملات الآجلة بمقدار 1.92 دولار، ما نسبته 2.6%، ليصل سعره إلى 71.60 دولارًا للبرميل بحلول الساعة “0436 بتوقيت جرينتش”، فيما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3%، ما يعادل 2.09 دولار، مسجلاً 68.77 دولارًا للبرميل.
-

باكستان تطالب المجتمع الدولي تقديم المساعدات الاقتصادية العاجلة للشعب الأفغاني بدون شروط
طالب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، المجتمع الدولي بتقديم مساعدات اقتصادية عاجلة للشعب الأفغاني بدون شروط لتفادي أي أزمة إنسانية.
وأشاد في كلمته خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في إسلام آباد، بمبادرة المملكة العربية السعودية للدعوة إلى انعقاد هذه الدورة الاستثنائية لمناقشة التحديات الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الأفغاني.
واقترح في كلمته، إستراتيجية من ست نقاط لمعالجة الأزمة الإنسانية في أفغانستان والأمن الغذائي والانتعاش الاقتصادي، إلى جانب بناء القدرة المؤسسية لمكافحة الإرهاب.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن أفغانستان كانت تعتمد على الدعم الاقتصادي من الخارج بسبب ضعف اقتصادها الذي دمرته الحروب المتعاقبة خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن الشعب الأفغاني يمر اليوم بظروف إنسانية صعبة، داعياً المجتمع الدولي أن ينتبه إلى هذه الظروف التي تواجهها أفغانستان. -

“التعاون الإسلامي” تؤكد أهمية تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب في أفغانستان
أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن شكره للمملكة العربية السعودية رئيسة الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية، لمبادرتها بالدعوة لعقد هذا الاجتماع المهم, والذي يأتي في إطار التزامها الراسخ في دعم التضامن والعمل الإسلامي المشترك، كما قدم شكره لحكومة جمهورية باكستان الإسلامية وشعبها على استضافة المؤتمر وكرم الضيافة وحسن الوفادة للمشاركين، مؤكدة التزامها التام بنصرة قضايا الأمة الإسلامية وحرصها على تعزيز الأمن والسلم في الإقليم.
جاء ذلك في كلمة القاها خلال انطلاق أعمال الدورة السابعة عشرة للاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد .
ودعا الأمين العام، جميع الأطراف الأفغانية إلى العمل من أجل إعلاء مصلحة الشعب الأفغاني وحماية الأرواح ونبذ العنف وإحلال السلام الدائم من أجل تحقيق تطلعات الشعب الأفغاني وآماله في الاستقرار والعيش الكريم والرفاهية، مؤكداً دعم منظمة التعاون الإسلامي لعملية السلام في أفغانستان، معرباً عن استعداد المنظمة التام للتعاون مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام للشعب الأفغاني، وتسخير جميع إمكاناتها لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في أفغانستان، وإجراء الاتصالات اللازمة في هذا الصدد.
وأكد, أن دور منظمة التعاون الإسلامي لتقديم المساعدات الإنسانية بات ضروريا أكثر من أي وقت مضى بالنظر لحجم التحديات الإنسانية المتزايدة التي تواجه الشعب الأفغاني, داعياً إلى تعزيز دور بعثة المنظمة في كابل ودعمها بالموارد المالية والبشرية واللوجستية حتى تضطلع بمسؤولياتها الكاملة في تنسيق عمليات الدعم الإنساني والتنموي للشعب الأفغاني، حاثاً الدول الأعضاء ومؤسسات المنظمة إلى تقديم المساعدات الإنسانية عبر بعثة المنظمة.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها أهمية تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب وأعمال العنف في أفغانستان، وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية منصة أو ملاذا للتنظيمات الإرهابية. -

بريطانيا تسجل 12,133 إصابة جديدة بمتحور “أوميكرون”
سجلت بريطانيا 12,133 إصابة جديدة بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت وكالة الأمن الصحي البريطانية في بيان اليوم إلى أن العدد الإجمالي للإصابات بلغ 37,101.
وأعلن وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد عن أن متحور “أوميكرون” أصبح سائدًا في المملكة المتحدة.
-

مؤتمر عربي يناقش استخدامات التكنولوجيا الرقمية في القطاع الصحي في ظل تداعيات كورونا
تبدأ غداً في القاهرة فعاليات المؤتمر العربي الـ “20” للأساليب الحديثة في إدارة المستشفيات، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، والجامعة العربية، ومنظمة الصحة العالمية، ومجموعة المواساة السعودية للخدمات الطبية، بمشاركة العديد من الخبراء والمختصين في مجال الإدارة والرعاية الصحية من 17 دولة عربية، من بينها المملكة العربية السعودية.
وسيناقش المؤتمر الذي يُعقَد تحت عنوان “النظم الصحية العربية في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتداعيات جائحة كورونا”، المنهجية الجديدة لإدارة النظم الصحية وأثر التقنيات في تغيير مشهد الرعاية الصحية محلياً وعالمياً، وطرق تأهيل العنصر البشري لاستخدامات التكنولوجيا الرقمية في القطاع الصحي، ودور السياسات والنظم والإجراءات الصحية في تفعيل التكنولوجيا الرقمية في ذات المجال.
ويهدف المؤتمر إلى تحقيق نقلة نوعية في إدارة المنظومة الصحية العربية وتعزيزها ودعم قدراتها في ضوء الدروس المستفادة من جائحة كورونا، بالإضافة إلى عرض التجارب العملية الناجحة في القطاع الصحي عبر نماذج تطبيقية في ظل تداعيات الجائحة.
-

منظمة التعاون الإسلامي: أفغانستان بحاجة إلى الدعم والتضامن الكامل من الدول الأعضاء
دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء وغير الأعضاء فيها إلى حشد الموارد المالية اللازمة من أجل إعداد وتنفيذ خطة مساعدة إنسانية عاجلة لدعم الشعب الأفغاني.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية السفير طارق علي بخيت في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين التحضيري للاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع الإنساني في أفغانستان، الذي عُقد اليوم في إسلام أباد، أن الشعب الأفغاني في حاجة ماسة إلى الإغاثة وتحقيق السلام بعد عقود من الحرب والمعاناة وانعدام الأمن.
وقال السفير بخيت: “إنه من الأهمية أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لتكثيف الدعم الانساني وضمان حصول الشعب الأفغاني دون عوائق على المساعدة التي تؤدي الى إنقاذ الأرواح”.
وأضاف أن “المكتب الإنساني لمنظمة التعاون الإسلامي في كابول سيتولى القيام بمهامه في تقديم المساعدة المطلوبة لملايين المحتاجين بالتنسيق مع مختلِف الوكالات الدولية”.
وأعرب السفير طارق بخيت عن ثقته في أن منظمة التعاون الاسلامي وهيئة الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين وكذلك الأطراف الرئيسية ذات العلاقة ستتخذ كل ما يلزم من خطوات لإيجاد حلول مستدامة للوضع الإنساني الكارثي في أفغانستان والذي تتعرض فيه ملايين الأرواح للخطر.
وأعرب السفير كذلك عن خالص امتنانه للمملكة العربية السعودية التي تتولى رئاسة القمة الإسلامية على مبادرتها الهامة بالدعوة إلى عقد دورة استثنائية لمجلس وزراء الخارجية، معرباً في الوقت نفسه عن عميق تقديره لحكومة جمهورية باكستان الإسلامية لتفضلها باستضافة المؤتمر.
-

البرلمان العربي يطالب بإجراء تقييم دوري للتشريعات الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد
طالب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي بضرورة إجراء تقييم دوري للتشريعات واللوائح والقرارات الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد، لتقرير مدى كفايتها وتوافقها مع نصوص الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة العسومي خلال مشاركته في مؤتمر رفيع المستوى نظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المنظمة على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذي اختتم أعماله بالقاهرة الليلة الماضية.
ودعا رئيس البرلمان العربي إلى إعداد دليل برلماني شامل يتضمن نماذج لأفضل الممارسات الجيدة في مجال مكافحة الفساد على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، والأطر والمعايير المُثلى المفترض توافرها في التجارب الناجحة في مكافحة الفساد، على نحو يساعد في بناء وتعزيز قدرات البرلمانيين.
وقال إن البرلمانات تأتي في طليعة المؤسسات القادرة بحكم وظائفها وصلاحياتها على تعزيز الشفافية ودعم المسائلة ومواجهة الفساد بكل صوره، وذلك من خلال وظائفها الأساسية في مجالي التشريع والرقابة، داعيا إلى تنظيم مؤتمر برلماني دولي على هامش مؤتمرات مراجعة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تعقد كل عامين، انطلاقاً من الدور المحوري الذي يقوم به البرلمانيون في مجال مكافحة الفساد.