Category: العالم

  • مصر ترصد 3 حالات إيجابية للمتحور “أوميكرون”

    مصر ترصد 3 حالات إيجابية للمتحور “أوميكرون”

    أعلنت مصر عن رصد 3 حالات إيجابية لمتحور “أوميكرون” ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها، وعزلهم بمستشفيات العزل واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للمخالطين.

    وذكرت وزارة الصحة في بيان لها الليلة الماضية أن تكثيفًا لأعمال نظام الترصد الوبائي منذ إعلان ظهور المتحور وترصد القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور من خلال نقاط الفرز والحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، وبناءً على نتائج اختبار التسلسل الجيني الذي يتم إجراؤه لجميع الحالات الإيجابية المكتشفة أظهرت نتائج اختبار التسلسل الجيني وجود 3 حالات إيجابية للمتحور ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها.

  • الإعصار “راي” يتسبب في تشريد 300 ألف شخص بالفلبين

    الإعصار “راي” يتسبب في تشريد 300 ألف شخص بالفلبين

    قُتلت امرأة واحد على الأقل وشرد أكثر من 300 ألف شخص في الفلبين جراء الإعصار “راي” الذي ضرب البلاد أمس و تسبب بحدوث فيضانات وانهيارات أرضية وحوادث أخرى، حسبما أفاد مسؤولون اليوم الجمعة.

    ولقيت المرأة التي تبلغ من العمر 54 عاما مصرعها بعد أن سقطت عليها أحد الاشجار في مدينة إيلويلو، على بعد 466 كيلومترا جنوب مانيلا، وفقًا لما ذكره عمدة المدينة جيري تريناس.

    وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن المياه فاضت في الأنهار والجداول، ما تسبب في فيضانات مفاجئة في عدد من المناطق، مضيفة أن أكثر من 4 آلاف شخص تقطعت بهم السبل بعد إلغاء عشرات الرحلات الجوية الداخلية وتعليق السفر البحري بسبب الإعصار.

  • مشروع قانون أميركي لمنع إيران وحلفائها من امتلاك الطائرات”الدرونز”

    مشروع قانون أميركي لمنع إيران وحلفائها من امتلاك الطائرات”الدرونز”

    قدم كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز، وكبير الجمهوريين في اللجنة، جيم ريش، مشروع قرار من الحزبين لمنع إيران وأي جماعات إرهابية أو ميليشيات متحالفة مع طهران، من الحصول على طائرات من دون طيران قاتلة.
    ويسعى مشروع القانون الذي يحمل عنوان “أوقفوا الطائرات من دون طيار الإيرانية”، إلى إدخال تعديل على قانون “مواجهة أعداء أميركا من خلال العقوبات” ليشمل أي إجراء يهدف إلى تطوير برنامج إيران في هذا الجانب.
    وجاء تقديم مشروع القانون، وفقا لموقع سكاي نيوز، أمس الخميس، بعد الموافقة التي حصل عليها مؤخرًا من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي.
    وقال السيناتور بوب مينينديز، إن “اعتماد إيران المتزايد على الطائرات من دون طيران لمهاجمة أهداف أميركية في الشرق الأوسط، وكذلك سفن الشحن والمنشآت التجارية والشركاء الإقليميين، يمثل تهديدًا خطيرًا ومتزايدًا على الاستقرار الاقليمي”.
    وأضاف أن “تصدير إيران المتهور لهذا النوع من التكنولوجيا إلى الوكلاء والإرهابيين في جميع أنحاء المنطقة يمثل تهديدا كبيرا على أرواح البشر”.
    وطالب مينينديز بتحميل إيران المسؤولية على “سلوكها المزعزع للاستقرار، بينما نواصل مواجهة تهديد برنامجها النووي”.
    من جهته، طالب السيناتور الجمهوري جيم ريش بفعل المزيد لوقف “الإرهاب الإقليمي الإيراني”.
    وقال: “مما نراه من هجمات الطائرات من دون طيار التي حصلت مؤخرًا والتي ترعاها إيران، على القوات الأميركية ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، يدل على أن قدرة الطائرات من دون طيار الإيرانية المسلحة تمثل خطرا متزايدا على الشرق الأوسط”.

  • الأمين العام للجامعة العربية يلتقي بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    الأمين العام للجامعة العربية يلتقي بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي الذي يزور القاهرة حالياً.
    وأوضحت الجامعة العربية في بيان اليوم أنه جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول الملف النووي الإيراني ومحادثات فيينا لإعادة إحياء خطة العمل المشتركة الشاملة (JCPOA) أو ما يعرف بالاتفاق النووي، ومخرجات الدورة الثانية لمؤتمر إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وكذا الدورة العاشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والمقرر عقدها في نيويورك خلال الفترة من 4 إلى 28 يناير 2022.
    ودعا – بحسب البيان – إلى الاعتماد على الكفاءات العربية في المجال النووي لدعم تمثيل الدول العربية في قوة العمل في المنظمة، وتعزيز استعمال اللغة العربية فيها اتساقاً مع توجه الوكالة نحو الارتقاء بالتعدد اللغوي في أجهزتها.
    وشدد على أهمية أخذ انشغالات الدول العربية بعين الاعتبار في التعامل مع الملف النووي الإيراني وبخاصة السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، مؤكداً ضرورة معالجة عيوب اتفاق 2015 الذي تناول فقط الشق النووي، وأتاح لإيران تعزيز سياستها المرفوضة عربياً في التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
    وأعرب أبو الغيط عن دعم الجامعة العربية لعمل المنظمة ودورها المتميز في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية،و ذلك من خلال برنامج التعاون التقني الذي يحظى باهتمام بالغ من قبل الدول العربية.

  • تونس والجزائر تتفقان على تعزيز التكامل الإستراتيجي والتنمية المندمجة

    تونس والجزائر تتفقان على تعزيز التكامل الإستراتيجي والتنمية المندمجة

    اتفق الرئيس التونسي قيس سعيد ونظيره الجزائري عبد المجيد تبّون، على ضرورة تبنّي مقاربة مختلفة عن الأطر التقليدية للتعاون، من أجل وضع أسس جديدة للشراكة بين تونس والجزائر، نحو المزيد من التكامل الإستراتيجي والتنمية المتضامنة والمندمجة.
    وأشاد الرئيسان في بيان اليوم، على إثر اختتام الرئيس تبون زيارة لتونس استمرت يومين بتعزيز الإطار القانوني عقب التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات التي من شأنها توسيع مجالات التعاون والشراكة وتمنيتها.
    وأكد البيان أن المحادثات المهمة التي أجراها الرئيسان في أثناء الزيارة، رسّخت التوافق التام في تقدير مستوى علاقات التعاون والشراكة بين البلدين والرغبة المشتركة في الارتقاء بها في المجالات كافة إلى أعلى المراتب، وفتح آفاق أوسع وأرحب.
    وقد أبرز الرئيسان أهمية اعتماد نظرة طموحة نحو إرساء فضاء إقليمي جديد جامع ومندمج ومتكامل، يقوم على القيم والمثل والمبادئ المشتركة ويوفر ردوداً منسّقة وناجعة للتحديات الأمنية والاقتصادية والصحية وللأحداث ولجميع التطورات الراهنة والقادمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
    كما أكّدا في سياق متصل، عزمهما على التشاور المتواصل على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف لبلوغ الأهداف المنشودة، واتخاذ التدابير الضرورية لتحقيق هذه الأهداف السامية.

  • المملكة والإمارات وأمريكا وبريطانيا ترحب بالاتفاق السياسي في السودان

    المملكة والإمارات وأمريكا وبريطانيا ترحب بالاتفاق السياسي في السودان

    صدر عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، بياناً فيما يلي نصه:
    ترحب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، بالاتفاق السياسي في السودان، الموقع في 21 نوفمبر 2021، وإعادة الدكتور عبد الله حمدوك إلى منصبه كرئيس للوزراء، والتي تعد خطوة أولى لحل التحديات السياسية في السودان وعودة البلاد نحو الانتقال الديمقراطي بناءً على الوثيقة الدستورية لعام 2019.
    ونحث الموقعين على الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في الاتفاق السياسي، وفي هذا الصدد، نقدر إطلاق سراح المحتجزين السياسيين مؤخراً، وإنشاء لجنة تحقيق لضمان محاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين.
    وننوه بالالتزام برفع حالة الطوارئ في القريب العاجل ونأمل الالتزام بتحقيق ذلك قريباً، ونشجع التقدم نحو تشكيل حكومة مدنية تتألف من خبراء مستقلين.
    كما نحث على تحقيق تقدم فيما يخص الإعلان السياسي وإطار الشراكة الذي جاء ضمن اتفاق 21 نوفمبر، ونشدد على أهمية دعوة جميع مكونات الشراكة المدنية والعسكرية لعام 2019 للمشاركة في عملية الحوار.
    كما نشدد على أهمية نشر خارطة طريق موثوقة، في وقت مبكر، نحو الانتخابات في أواخر عام 2023 أو أوائل عام 2024.
    ونؤكد دعمنا الجمعي والفردي لشعب السودان وتطلعاته إلى وطن ديمقراطي ومستقر وسلمي، وتظهر الاحتجاجات المستمرة عمق التزام الشعب السوداني بالانتقال، ويجب أن تظل حمايتهم من العنف أولوية.
    تؤكد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة مجدداً استعدادهم لدعم جميع العاملين من أجل التحول الديمقراطي في السودان.
    إن الشراكة الحقيقية بين جميع أصحاب المصلحة للفترة المتبقية من الفترة الانتقالية، ستؤدي إلى انتخابات حرة ونزيهة وتساعد السودان للوصول إلى الاستقرار السياسي والتعافي الاقتصادي.
    سنواصل تضامننا مع جميع أولئك الذين يعملون من أجل تحقيق هذا الانتقال، كما نؤيد تماما بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في جمهورية السودان (UNITAMS) في تنفيذ ولايتها.

  • المملكة والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة يصدرون بيانًا عن الوضع الإنساني في اليمن

    المملكة والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة يصدرون بيانًا عن الوضع الإنساني في اليمن

    أصدرت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية بيانًا حول الوضح الإنساني في اليمن، فيما يلي نصه: “التقى السفراء المعتمدون لدى اليمن لكل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والقائم بالأعمال للولايات المتحدة بتاريخ 14 ديسمبر 2021، حيث عبّروا عن قلقهم بشأن الوضع الإنساني الخطير الذي يواجهه الشعب اليمني، مشددين على العلاقة الوطيدة لهذا الوضع بالتصعيد العسكري المستمر، ورفض الحوثيين لوقف إطلاق النار وبالوضع الاقتصادي للبلاد، كما أكدوا أن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي تُعدُّ أساسية في تقليص الاحتياجات الإنسانية.

    وفي هذا المجال رحّب سفراء الدول الرباعية بتعيين محافظ للبنك المركزي اليمني، ونائب للمحافظ، وأعضاء إضافيين لمجلس الإدارة، وتكليف جهاز الرقابة والمحاسبة لمراجعة وتقييم أعمال البنك المركزي منذ بدء عمله في العاصة المؤقتة عدن.

    ونظرَا لأهمية الاقتصاد للوضع في اليمن فقد أُخذ بعين الاعتبار أن القيادة القوية للبنك المركزي والمؤسسات المالية هي في غاية الأهمية، وفي هذا المجال، لوحظ أن تعيين هذه الكوادر المؤهلة يمثل خطوة إيجابية إلى الأمام.

    كما رحب سفراء الرباعية أيضاً بنجاح تعريف العملية الجديدة لمزاد بيع العملة الأجنبية.

    وعبر السفراء عن استعدادهم لمواصلة العمل عن كثب مع دولة رئيس الوزراء اليمني وحكومته، والمحافظ الجديد للبنك المركزي وفريقه، وذلك دعماً للإجراءات الخاصة بتحقيق المزيد من الاستقرار للاقتصاد اليمني، بما في ذلك الالتزام بمواصلة تقديم الدعم الفني، وتدارُس الخيارات المتاحة لزيادة فرص اليمن في الحصول على العملات الصعبة وتسهيل التجارة.

    ودعا سفراء الرباعية الحكومة إلى استمرار عملية الإصلاحات مؤكدين أهمية الشفافية والمسؤولية في استخدام العائدات المحلية وإدارة التمويل الخارجي، كما رحب سفراء الرباعية بالمساهمات الكبرى التي قدمتها المملكة العربية السعودية لدعم الاقتصاد اليمني، وخاصة منحة الوقود.

    ورحّب السفراء بالجهود التي بُذلت مؤخراً لإعادة إحياء تنفيذ اتفاقية الرياض، كما رحبوا بإسهام المملكة والإمارات في هذا المجال، وأكدوا حاجة كافة الأطراف السياسية إلى العمل معاً لدعم الحكومة اليمنية الشرعية، وخطة رئيس الوزراء للتعافي والإصلاح.

    وعبّروا عن قلقهم العميق بشأن الهجوم الحوثي المستمر على مأرب، مؤكدين الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وخاصة في ضوء الأعداد الهائلة من اليمنيين النازحين نتيجة للاقتتال، كما أدان السفراء الهجمات الحوثية العابرة للحدود إلى المملكة العربية السعودية واستهدافها للمدنيين والبنى التحتية الاقتصادية.

    وفي الختام أكدت دول الرباعية التزامها نحو حل سياسي شامل للصراع في اليمن، وعبّرت عن دعمها الكامل لمبعوث الأمم المتحدة، هانس غرونبرغ”.

  • إندونيسيا ترصد أول إصابة بالمتحور أوميكرون

    إندونيسيا ترصد أول إصابة بالمتحور أوميكرون

    سجّلت السلطات الصحية في إندونيسيا اليوم أول إصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”.

    وأوضح وزير الصحة الإندونيسي بودي جونادي صادقين اليوم أن موظفًا يعمل في إحدى المستشفيات بجاكرتا أُصِيب بالمتحور الجديد, ولم يكن لديه سجل سفر إلى الخارج.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط مع تسجيل طلب المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية على المنتجات البترولية ذروة قياسية مع تهديد السلالة أوميكرون من فيروس كورونا بخفض استهلاك النفط عالميًا.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتاً، ما نسبته 0.9%، ليصل إلى 74.53 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0436 بتوقيت غرينتش، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1%، ما يعادل 74 سنتاً، مسجلاً 71.61 دولارًا.

  • 226 تريليون دولار حجم الدين العالمي في 2020

    226 تريليون دولار حجم الدين العالمي في 2020

    وصل الدين العالمي العام الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 226 تريليون دولار، ما يعادل 256 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، تحت تأثير الأزمة الناجمة عن وباء كوفيد-19، كما أعلن صندوق النقد الدولي الأربعاء.
    ويمثل هذا زيادة بنسبة 28 في المئة، وهي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.
    وأوضح فيتور غاسبار وباولو ميداس، المسؤولان عن شؤون الميزانية في صندوق النقد الدولي، وروبرتو بيريلي الخبير الاقتصادي في الصندوق في مدوّنة “الاقتراض الحكومي مثّل أكثر بقليل من نصف هذه الزيادة” ووصل أيضا إلى مستوى قياسي قدره 99 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فيما “وصل الدين الخاص للشركات غير المالية والأسر أيضا إلى مستويات عالية جديدة”.
    ويمثل الدين الحكومي وحده حوالى 40 في المئة من إجمالي الدين العالمي “وهي الحصة الأكبر منذ منتصف الستينات”، كما أوضحوا.
    وتراكم الدين العام هو النتيجة المباشرة لأزمتين اقتصاديتين كبريين هما الأزمة المالية العالمية عام 2008 ثم جائحة كوفيد-19.
    في العام 2020 “كانت الزيادة الحادة في هذه الديون مبررة بالحاجة إلى حماية الأرواح والحفاظ على الوظائف وتجنب موجة إفلاسات” وفق الخبراء الذين أوضحوا “لو لم تتصرف الحكومات، لكانت العواقب الاجتماعية والاقتصادية مدمرة”.
    لكنهم لاحظوا أيضا أن هذا المستوى من الديون يزيد نقاط الضعف، خصوصا أن ظروف التمويل ستكون في المستقبل أقل ملاءمة مع توقع ارتفاع أسعار الفائدة في سياق ارتفاع التضخم.
    وختموا أن “المستويات المرتفعة من المديونية تحد، في معظم الحالات، من قدرة الحكومات على دعم الانتعاش وقدرة القطاع الخاص على الاستثمار على المدى المتوسط”.

  • اليمن: إصرار طهران على سلوكها العدواني عائق أساسي أمام جهود السلام

    اليمن: إصرار طهران على سلوكها العدواني عائق أساسي أمام جهود السلام

    أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، أن العائق الأساسي الذي يعترض جهود السلام في بلاده، يتمثل في إصرار إيران على سلوكها العدواني والابتزازي بأدواتها التخريبية، ممثلة بالمليشيات الحوثية التي تخدم مشروعها الخطير بنشر الفوضى والإرهاب وتهديد خطوط الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

    وأشار السفير السعدي في بيان الجمهورية اليمنية إلى جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط “اليمن” التي عُقِدت الليلة الماضية، إلى استمرار النظام الإيراني في التدخل في شؤون بلاده الداخلية وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة وإسهامه في إطالة أمد الحرب ومفاقمة الأزمة الإنسانية بخرق وانتهاك قرار مجلس الأمن ذات الصلة بحظر توريد الأسلحة.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” عن السعدي قوله: إن النظام الإيراني يواصل تزويد المليشيات الحوثية بالسلاح والخبرات العسكرية ومختلف أنواع الصواريخ، وآخرها دفعة الأسلحة الإيرانية التي اعتُرِضت متوجهةً إلى المليشيات الحوثية، مكونة من 171 صاروخ أرض جو، و8 صواريخ مضادة للدبابات، ومكونات صواريخ كروز ومضادات للسفن وبصريات للأسلحة الحرارية ومكونات الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى 1.1 مليون برميل من المشتقات النفطية.

    وأكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة أن الممارسات الإيرانية لن تتوقف دون اتخاذ موقف حازم ورادع من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن.

  • وزير الإعلام اليمني يحذّر من تصعيد الحوثي عمليات تجنيد الأطفال

    وزير الإعلام اليمني يحذّر من تصعيد الحوثي عمليات تجنيد الأطفال

    حذّر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، من تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران من عمليات استدراج الأطفال دون سن “18” للقِتال في صفوفها.

    وأوضح الوزير معمر الإرياني في تصريحٍ لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، بأن مليشيا الحوثي تستدرج الأطفال من منازلهم ومدارسهم وأحيائهم في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها وتُجندهم، وتزج بهم في هجمات انتحارية بمختلف جبهات محافظة مأرب اليمنية، وتستخدمهم دُروعًا بشرية ووقودًا لمعاركها العبثية‏.

    وأشار الإرياني، إلى أن المعلومات الواردة من جبهات القِتال في محافظة ‎مأرب، تؤكد أن الأطفال يشكلون أكثر من 30 % من الخسائر البشرية لمليشيا الحوثي الإرهابية في المعارك الأخيرة الدائرة في المحافظة، وأن قيادات المليشيا تتعمد الزج بهم في الأنساق الأولى من هجماتها، دون اكتراث بمصيرهم‏.

    واستغرب استمرار صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل، إزاء جرائم استخدام مليشيا الحوثي البشع للأطفال في العمليات القِتالية، وهي الأوسع في تاريخ البشرية.

    وطالب وزير الإعلام اليمني باتخاذ إجراءات رادعة لوقف عمليات تجنيد مليشيا الحوثي للأطفال، باعتبارها جرائم حرب وإبادة وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.