Category: العالم

  • قضية الغواصات الأسترالية تدخل العلاقات بين باريس وواشنطن في أزمة

    قضية الغواصات الأسترالية تدخل العلاقات بين باريس وواشنطن في أزمة

    دخلت العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة في أزمة مفتوحة الخميس بعد إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أميركية عاملة بالدفع النووي، ما دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه “طعنة في الظهر” وقرار “على طريقة ترامب”.

    ومساء الأربعاء أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إطلاق شراكة استراتيجية مع المملكة المتحدة وأستراليا، تتضمن تزويد كانبيرا غواصات أميركية تعمل بالدفع النووي، ما أخرج عمليا الفرنسيين من اللعبة.

    وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن “هذا القرار الأحادي، والمباغت يشبه كثيرا ما كان يفعله “الرئيس الأميركي السابق دونالد” ترامب”.

    ولم يخف الوزير الفرنسي “غضبه” و”استياءه” إزاء ما حصل.

    وتابع لودريان “لا تجري الأمور على هذا النحو بين الحلفاء”، وهو كان قد شارك في المفاوضات التي أفضت إلى “صفقة العصر” حينما كان وزيرا للدفاع في العام 2016، منددا بسياسة الأمر الواقع الأميركية، وتاليا الأسترالية، في ظل غياب أي تشاور مسبق.

    وفي إطار التحالف الجديد مع واشنطن ولندن، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الخميس فسخ أستراليا عقداً ضخماً بقيمة 90 مليار دولار أسترالي “56 مليار يورو”، أبرمته مع فرنسا في 2016 لشراء غواصات تقليدية.

    لكن أبعد من الخلاف الفرنسي-الأسترالي حول إلغاء صفقة الغواصات، أدى هذا القرار إلى توتر العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة، في حين كان يُعتقد أن بايدن يسعى إلى تعزيز العلاقات بين ضفتي المحيط الأطلسي بعدما سادها الاضطراب طوال أربع سنوات في عهد ترامب.

                                                                      “أوائل المنافسين” 

    وقالت آن سيزال خبيرة شؤون السياسة الخارجية الأميركية في جامعة السوروبون في باريس “من المؤكد أن هناك أزمة دبلوماسية صغيرة على الطاولة”.

    وتابعت “توجّه الولايات المتحدة مؤشرات متناقضة بعض الشيء إذ تطالب حلفاءها الأوروبيين بتعزيز حضورهم “العسكري” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وفي الوقت نفسه تضع نفسها في موقع أوائل المنافسين لصفقات بيع الغواصات الفرنسية”.

    وتعهّد بايدن مواصلة “العمل بشكل وثيق مع فرنسا” التي وصفها بأنها “حليف أساسي” في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلا أن هذه التصريحات لم تخفف من الاستياء الفرنسي.

    والخميس قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن فرنسا “شريك حيوي” للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    وهو أكد “عدم وجود انقسام إقليمي بين مصالح شركائنا على ضفتي الأطلسي والهادئ”، وشدد على أن “الشراكة مع أستراليا والمملكة المتحدة تبرهن أننا نريد العمل مع شركائنا، ولا سيما في أوروبا، لضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة”.

    من جهته قال وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتن إن أستراليا قررت التخلي عن الصفقة مع فرنسا لأن الغواصات الأميركية تناسب بلاده اكثر.

    وأوضح “نحن بحاجة إلى غواصة بدفع نووي وقد درسنا خياراتنا.

    وتبين لنا أن الفرنسيين لديهم نموذج لا يتفوق على ذلك المستخدم من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    وفي نهاية المطاف استند قرارنا إلى مصلحة أمننا القومي”.

    وقال الأميركيون إنهم تواصلوا مع الفرنسيين قبل إعلان الرئيس الأميركي التحالف الجديد، لكن باريس نفت أن تكون قد أبلغت صراحة بشكل مسبق بهذه الخطوة.

    ولطالما كانت باريس متوجّسة من مواصلة بايدن نهج سلفه على صعيد الأولوية الاستراتيجية وخصوصا منافسة الصين، وإن اختلف الأداء شكلا.

    لكن قضية التحالف الاستراتيجي مع أستراليا الذي يرمي إلى التصدي لمطامع الصين، تجسّد عمليا أسلوبا أحاديا في العمل وفي اتّخاذ القرارات من جانب بايدن، لا سيّما بعد الانسحاب من أفغانستان.

    وقال مصدر فرنسي مطلع علة الملف إن الأوروبيين تكوّنت لديهم فكرة “واضحة بالقدر الكافي” عن نظرة واشنطن لحلفائها.

    وقال مدير المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية توما غومار لوكالة فرانس برس إن “هذا الأمر يؤكد أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها أن ينصاعوا، ولا تعتمد نهجا تشاوريا”.

    “محورية” أميركية

    وتابع غومار “إن العلاقات مع إدارة بايدن بالغة الصعوبة لمجرّد أن هذه الإدارة التي ينصبّ تركيزها على الصين، تريد تأكيد محوريتها”.

    ومن خلال إعلان التحالف الجديد سعى بايدن إلى صرف الاهتمام بأسرع ما يمكن عن الانسحاب الفوضوي من أفغانستان سعيا لإثبات قوة مكانة الولايات المتحدة.

    واعتبرت سيزال أن هذه الضربة للطموحات الفرنسية تعكس أيضا “تنافسا على الريادة” بين الولايات المتحدة وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يطرح نفسه “رائد الدفاع عن أوروبا”.

    وهي أشارت إلى أن السنوات الأربع من عهد دونالد ترامب وعلى الرغم من صعوبتها على صعيد العلاقات بين ضفتي الأطلسي، أوجدت فرصة للقيادة الفرنسية، الفرنسية-الألمانية”.

    وسيواصل ماكرون الدفع باتّجاه تعزيز القدرات الدفاعية والاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا، خصوصا على الصعيد الصناعي، خلال رئاسة فرنسا الدورية للاتحاد الأوروبي في الربع الأول من العام 2022.

    وستخصص قمة للبحث في هذا التوجّه.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن “الوقت قد حان لكي يسرّع الاتحاد الأوروبي” الوتيرة من أجل “الدفاع عن نفسه في مواجهة الهجمات الإلكترونية، والتحرّك حيث لا وجود لحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة ومعالجة الأزمات في الوقت المناسب”.

  • رئيس وزراء بريطانيا يبحث مع ولي عهد أبوظبي علاقات البلدين والتطورات الإقليمية

    رئيس وزراء بريطانيا يبحث مع ولي عهد أبوظبي علاقات البلدين والتطورات الإقليمية

    التقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ، اليوم بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة البريطانية لندن ، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يزور بريطانيا حالياً .


    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة ، إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المشترك.
    كما تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين شركة مبادلة للاستثمار و وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة للاستثمار السيادي بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة بقيمة 10 مليارات جنيه استرليني.

  • ملك البحرين يبدأ زيارة إلى مصر

    ملك البحرين يبدأ زيارة إلى مصر

    بدأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ، اليوم زيارة رسمية إلى مصر .
    ويجري ملك البحرين خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تتناول العلاقات التي تجمع بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والعربية.

  • الصين تؤكد أنها لقّحت بشكل كامل أكثر من مليار شخص ضد كورونا

    الصين تؤكد أنها لقّحت بشكل كامل أكثر من مليار شخص ضد كورونا

    أعلنت الحكومة الصينية اليوم الخميس أنها لقّحت بشكل كامل أكثر من مليار شخص ضد كورونا على أراضيها، أي أكثر من 70% من سكانها.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الصحة الصينية أمام الصحافة إن الصين وهي الدولة الأكثر تعدادا للسكان في العالم “1,4 مليار نسمة” وظهر فيها الفيروس أواخر العام 2019، أعطت في المجمل 2,16 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا.

  • ارتفاع أسعار النفط مع تراجع المخزونات الأمريكية

    ارتفاع أسعار النفط مع تراجع المخزونات الأمريكية

    ارتفعت أسعار النفط الأمريكية مع انخفاض أكبر من المتوقع لمخزونات الخام في الولايات ‏المتحدة ووسط توقعات بتعافي الطلب مع التوسع في التطعيمات.‏
    وارتفع مزيج برنت الخام 1.08 دولار ما يوازي 1.5% إلى 74.68 دولار بحلول الساعة 12:26 بتوقيت ‏جرينتش.
    وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.12 دولار ما يعادل 1.6% إلى 71.58 دولار للبرميل.‏

  • مجلس الأمن يحث مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة

    مجلس الأمن يحث مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة

    حث مجلس الأمن الدولي مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات، بدعوة من رئيس ‏الاتحاد الأفريقي، بهدف وضع صيغة نهائية لاتفاق مقبول وملزم، وعلى وجه السرعة، بشأن ‏ملء وتشغيل سد النهضة، ضمن إطار زمني معقول.‏
    وأشار مجلس الأمن الدولي، في بيان رئاسي أصدره عقب جلسة عقدها الليلة بعنوان: “السلام والأمن ‏في أفريقيا”، إلى اتفاق إعلان المبادئ بشأن سد النهضة، المبرم بين البلدان الثلاثة، في 23 ‏مارس 2015.‏
    وأفاد المجلس بأنه أحيط علما بالمفاوضات التي أجريت حول مسألة سد النهضة تحت رعاية ‏الاتحاد الأفريقي, وشجع المجلس المراقبين الذين تمت دعوتهم لحضور المفاوضات، التي يقودها الاتحاد ‏الأفريقي- وأي مراقبين آخرين قد تقرر مصر وإثيوبيا والسودان، دعوتهم، بشكل توافقي ومشترك- على ‏مواصلة دعم المفاوضات، بهدف تيسير حل المشاكل الفنية والقانونية العالقة.‏
    ودعا المجلس الدول الثلاث إلى المضي قدما، بطريقة بناءة وتعاونية، في عملية المفاوضات التي ‏يقودها الاتحاد الأفريقي, مؤكدا أن هذا البيان “لا يحدد أي مبادئ أو سابقة في أي منازعات بشأن المياه العابرة ‏للحدود”.‏

  • واشنطن تدعو الليبيين إلى اغتنام “أفضل فرصة خلال عقد” لإنهاء النزاع

    واشنطن تدعو الليبيين إلى اغتنام “أفضل فرصة خلال عقد” لإنهاء النزاع

    دعا مستشار وزارة الخارجية الأميركية ديريك شوليت خلال زيارته طرابلس الأربعاء القادة الليبيين إلى اغتنام “أفضل فرصة خلال عقد” لإنهاء النزاع بتنظيم الانتخابات المقررة في كانون الأول/ديسمبر.

    وقال شوليت خلال مؤتمر صحافي في طرابلس، إن ليبيا لديها الآن “أفضل فرصة خلال عقد لإنهاء النزاع والنهوض بالاقتصاد وإرساء أسس مجتمع ديموقراطي مستقر”.

    وأضاف المسؤول الأميركي بعد محادثاته مع المسؤولين الليبيين أن “الولايات المتحدة ستواصل دعم هذا المسار”.

    وتحاول ليبيا تجاوز عقد من العنف منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

    وقد توقف القتال في صيف 2020 وتم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الانقسامات عادت منذ ذلك الحين إلى الواجهة، ما يثير شكوكا في تنظيم الانتخابات نهاية العام.

    وحضّ شوليت على “ضرورة استكمال” الإطار القانوني للبدء في الحملة للانتخابات.

    وأضاف “نطلب شيئا واحدا فقط من القادة الليبيين: أن يساهموا بشكل بنّاء في ما هو مقترح بدلا من رفضه وعدم تقديم أي شيء في المقابل.” إنها لحظة مهمة ويجب على القادة الليبيين اغتنامها”.

    والتقى شوليت أولا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، قبل لقائه نائبي رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني وعبد الله اللافي، ومدير المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح.

  • ماكرون يستقبل ولي عهد أبو ظبي

    ماكرون يستقبل ولي عهد أبو ظبي

    استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    ووصل الشيخ محمد بن زايد إلى قصر فونتينبلو شرق باريس للقاء ماكرون حول مائدة غداء حوالى الساعة 11,45 ت غ.

    وأشاد كلاهما في نهاية اللقاء بأهمية تعاون بلديهما.

    وجاء في بيان مشترك صادر عن الرئاسة الفرنسية أن “الزعيمين رحبا بالعلاقة الثنائية القوية والطويلة الأمد بين بلديهما ” فضلا عن شراكتهما الاستراتيجية التي تتيح لهما التعاون في جميع المجالات من أجل حلّ المشاكل الدولية والإقليمية المشتركة ودراسة سبل جديدة لتعزيز السلام والازدهار”.

    وأضاف أن “الجانبين أكدا عزمهما القوي على رفع التحديات الإقليمية وتصميمهما على محاربة التطرف والإرهاب وتعزيز تعاونهما في مجالات الأمن والدفاع”.

    والإمارات شريك أساسي لفرنسا في المنطقة ويقوم تعاون بين البلدين على عدة أصعدة.

    فعلى الصعيد العسكري، تستخدم فرنسا قاعدة الظفرة الجوية الواقعة على بعد 30 كيلومترًا من أبو ظبي، والتي شكلت مركز انطلاق وعبور في الجسر الجوي الذي أقيم في كابول لإجلاء الأجانب والأفغان الذين تعاونوا مع الدول الغربية، بعد سيطرة طالبان على البلد في منتصف آب/أغسطس.

    كما تعد الإمارات من زبائن الصناعات العسكرية الفرنسية وهي تملك على سبيل المثال دبابات هجومية من طراز لوكلير.

    وعلى الصعيد الثقافي، أقامت فرنسا والإمارات متحف اللوفر في أبو ظبي، كما مولت أبو ظبي في فونتينبلو نفسها ترميم المسرح الإمبراطوري الذي يعود تشييده إلى نابوليون الثالث، وبات يعرف أيضا باسم “مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”، باسم رئيس دولة الإمارات.

     

  • كتاب: بلينكن وأوستن حاولا عبثا إقناع بايدن بإرجاء الانسحاب من أفغانستان

    كتاب: بلينكن وأوستن حاولا عبثا إقناع بايدن بإرجاء الانسحاب من أفغانستان

    حاول وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان أنتوني بلينكن ولويد أوستن في آذار/مارس إقناع الرئيس جو بايدن بإطالة أمد الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، لكنه رفض، وفق مقتطفات من كتاب يصدر الثلاثاء المقبل.

    وبحسب مقتطفات من كتاب “بيريل” “خطر” للصحافيين بوب وودورد وروبرت كوستا نشرت القسم الأكبر منها شبكة “سي.

    ان. ان” الإخبارية الأميركية، كان الرئيس الديموقراطي مصمما على إنهاء أطول حروب الولايات المتحدة، وكان وزير الخارجية “متوافقا مع بايدن على الانسحاب الكامل”.

    لكن بعد اجتماع مع شركاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي “الناتو” في آذار/مارس، أصدر بلينكن توصية مغايرة واقترح “تمديد المهمة بعسكريين أميركيين لفترة معينة لاستكشاف ما إذا يمكن لذلك أن يعزز فرض التوصل إلى حل سياسي” بين الطرفين الأفغانيين المتحاربين، بمعنى آخر “كسب الوقت من أجل المفاوضات”.

    وبحسب مؤلفي الكتاب فقد اتّصل بلينكن ببايدن من بروكسل لإبلاغه بأن وزراء دول الناتو يطالبون جميعا بأن يكون الانسحاب الأميركي مشروطا بتحقيق تقدم في عملية السلام.

    ولم يخفِ بعض البلدان المنضوية في الحلف تحفّظاته على الانسحاب الأميركي الكامل الذي تقرّر في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب ونُفّذ في عهد بايدن.

    وكان بلينكن قد كشف الإثنين خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية أنه “نقل” إلى الرئيس ما “سمعه” من جانب أعضاء حلف شمال الأطلسي، لكي “يأخذه في الاعتبار” عندما يتّخذ قراره.

    وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن “الجميع أدلوا بوجهة نظرهم”، لكن في نهاية المطاف “أيد الجميع بالإجماع فكرة أن نغادر معا”.

    واكتفت وزارة الخارجية الأميركية بالإحالة إلى ما ورد من تصريحات لدى محاولة وكالة فرانس برس الأربعاء استيضاح الأمر منها.

    وفي آذار/مارس، قدّم لويد أوستن اقتراحا جديدا يلحظ انسحابا على ثلاث أو أربع مراحل، لتمكين واشنطن من ممارسة الضغوط على المفاوضين الأفغان، وفق الكتاب.

    لكن بايدن رفض هذه التوصيات خوفا من الغرق إلى ما لا نهاية في الحرب بأفغانستان.

    وفي منتصف نيسان/أبريل، أعلن بايدن أنه قرر سحب كل القوات الأميركية من أفغانستان قبل حلول الذكرى السنوية العشرين لهجمات 11 أيلول/سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة في العام 2001 ونفّذها تنظيم القاعدة الذي كان يتّخذ من أفغانستان ملاذا إبان حكم طالبان.

    لكن الانسحاب سرعان ما تحوّل إلى كارثة حتى قبل خروج آخر جندي أميركي أميركي، إذ انهارت السلطات الأفغانية الموالية للغرب وعادت طالبان إلى الحكم بعد أن أطاحها التدخل الغربي قبل 20 عاما.

  • شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تهاجم كوريا الجنوبية

    شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تهاجم كوريا الجنوبية

    اتهمت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن ب “الافتراء” الأربعاء بعد أن نفذت الكوريتان عمليتي إطلاق صواريخ، بحسب وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية.

    ووصف مون تصرفات كوريا الشمالية بأنها “استفزازات” ما دفع كيم يو جونغ المستشارة الرئيسية لشقيقها، إلى إدانة “الموقف غير المنطقي لسيول الذي يصف سلوكها المماثل بأنه إجراء مشروع لدعم السلام، وسلوكنا على أنه تهديد للسلام”.

  • الاتحاد الأوروبي سيتبرع ب200 مليون جرعة إضافية من لقاحات كورونا للبلدان منخفضة الدخل

    الاتحاد الأوروبي سيتبرع ب200 مليون جرعة إضافية من لقاحات كورونا للبلدان منخفضة الدخل

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي سيتبرع ب200 مليون جرعة إضافية من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 للبلدان منخفضة الدخل، أي أكثر من ضعف تعهداته الحالية.

    وتضاف الجرعات الإضافية التي أعلنتها فون دير لايين إلى 250 مليون جرعة كان قد وعد الاتحاد الأوروبي بتقديمها إلى بلدان فقيرة، خصوصا في إفريقيا.

    وقالت في خطاب “حالة الاتحاد” السنوي “أستطيع أن أعلن اليوم أن المفوضية “الأوروبية” ستضيف تبرعا جديدا يبلغ 200 مليون جرعة إضافية حتى منتصف العام المقبل هذا استثمار تضامني، وهو أيضا استثمار في الصحة العالمية”.

    وأقرّت فون دير لايين بالتباين الذي ظهر بين الدول المتقدمة اقتصاديا مثل الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية التي لقّحت حتى الآن غالبية سكانها ضد فيروس كورونا، والدول الفقيرة التي تكافح للحصول على لقاحات.

    وقالت “مع إعطاء أقل من 1% من الجرعات العالمية في البلدان ذات الدخل المنخفض، فإن حجم عدم المساواة ومدى الإلحاح واضحان”.

    وأشادت فون دير لايين بحملة التحصين في الاتحاد الأوروبي والتي لقّح بموجبها أكثر من 70% من سكانه البالغين بشكل كامل.

    وأشارت إلى أن أوروبا بذلت جهودا أكثر من أي منطقة أخرى لإرسال لقاحات إلى دول أخرى لافتة إلى أن نصف اللقاحات المنتجة على أراضيها والبالغ عددها 1,4 مليار، تم تصديرها إلى الخارج.

  • كوريا الشمالية أطلقت صاروخين بالستيين باتجاه البحر

    كوريا الشمالية أطلقت صاروخين بالستيين باتجاه البحر

    أطلقت كوريا الشمالية صاروخين بالستيين باتجاه البحر اليوم الأربعاء، وفقا للجيش الكوري الجنوبي، فيما يجري وزير الخارجية الصيني زيارة لسيول، وهو ثاني إطلاق من نوعه لبيونغ يانغ في أقل من أسبوع.

    وقال محللون إن التوقيت كان إشارة لا لبس فيها لبكين، الحليف الدبلوماسي الرئيسي لكوريا الشمالية والشريك الرئيسي للتجارة والمساعدات رغم أن علاقتهما يسودها التوتر أحيانا.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية في بيان إن كوريا الشمالية المسلحة نوويا أطلقت “صاروخين بالستيين قصيري المدى” من مقاطعة بيونغان الجنوبية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

    وأضافت أن الصاروخين عبرا مسافة طولها حوالى 800 كيلومتر على ارتفاع أقصى بلغ حوالى 60 كيلومترا و”وكالتا الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تجريان تحليلا مفصلا” دون كشف تفاصيل عن مدى الصواريخ على الفور.

    وتخضع بيونغ أيضا لحصار فرضته على نفسها بعد إغلاق حدودها أوائل العام الماضي بهدف حماية نفسها من جائحة كورونا.

    من جهة أخرى، أجرت كوريا الجنوبية تجربة إطلاق ناجحة لصاروخ بالستي من غواصة اليوم الأربعاء، حسبما أعلنت الرئاسة، لتصبح بذلك سابع دولة في العالم تملك هذه التكنولوجيا المتطورة.

    وأطلق صاروخ تحت الماء من الغواصة آهن تشانغ-هو التي دخلت الخدمة أخيرا، وعبر المسافة المخطط لها قبل أن يصل إلى هدفه، وفق الرئاسة.