Category: العالم

  • المفوضية الأوروبية تتعهد تقديم مساعدات إنسانية إضافية لأفغانستان بقيمة 100 مليون يورو

    المفوضية الأوروبية تتعهد تقديم مساعدات إنسانية إضافية لأفغانستان بقيمة 100 مليون يورو

    تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الأربعاء زيادة المساعدات الإنسانية لأفغانستان ووعدت بأن تقف الكتلة التي تضم 27 دولة “بجانب الشعب الأفغاني”.

    وقالت في خطاب “حالة الاتحاد” السنوي “يجب أن نبذل كل ما بوسعنا لتجنب الخطر الحقيقي هناك والمتمثل بمجاعة كبيرة وكارثة إنسانية.

    وسنفعل ما بوسعنا وسنزيد مرة أخرى المساعدات الإنسانية لأفغانستان بمقدار 100 مليون يورو”.

  • افتتاح الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة ‏

    افتتاح الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة ‏

    افتتح معالي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدكتور عبدالله شهيد أعمال الدورة الـ 76 أمس للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومعالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، وعدد من نواب ‏ووكلاء الأمين العام للأمم المتحدة وسفراء وممثلي الدول أعضاء المنظمة.

    ‏ وأشار الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة خلال الافتتاح إلى خبرته الدبلوماسية الطويلة وعمله وزيراً ‏للخارجية لجزر المالديف سوف تخدمه بشكل جيد في منصبه الجديد، متطلعا إلى التعاون الوثيق لخدمة ودعم البلدان ‏خلال هذه اللحظة غير العادية من الزمن، والوفاء بالوعود الكبيرة والإمكانيات للنظام المتعدد ‏الأطراف والأمم المتحدة وذلك من خلال ترؤس الدكتور شهيد للجمعية وهو من جزر المالديف يجلب منظورًا جديدًا ‏للتجربة الفريدة للدول الجزرية الصغيرة.

    ولفت غوتيريش الانتباه إلى أنه بإمكان الرئيس الجديد الاعتماد على الدعم والشراكة الكاملين من أسرة ‏الأمم المتحدة أثناء قيامه بالعمل المهم لهذه الجمعية وقال: “لقد اجتمعنا في فترة اتسمت بالتحديات والانقسامات الكبيرة، بفعل النزاعات وتغير ‏المناخ، وزيادة الفقر والإقصاء وعدم المساواة، وجائحة تستمر في تهديد حياة السكان ‏وسبل عيشهم ومستقبلهم”.

    ‏ وأضاف: يجب أن نجتمع الآن كأسرة بشرية، ونتوحد وراء عملنا هنا في هذه القاعة ونتجمع حول روح ‏التعددية التي تجعلها تنبض بالحياة، ونكون جادين في ترجمة البلاغة إلى نتائج للفئات الأكثر ضعفًا، ‏إلى جانب إعادة الالتزام بالقيم التي حركت الأمم المتحدة منذ اليوم الأول.

    ‏ ودعا غوتيريش إلى الالتزام بالأفعال والتعاون ليس من خلال الأقوال، مؤكداً أن تعددية الأطراف هي ‏السبيل الوحيد لمستقبل أفضل للجميع وتناول غوتيريش الجهود المستمرة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والحاجة الملحة للوفاء ‏بالأهداف المناخية الجريئة في ‏COP26‎‏ في غلاسكو.

  • وزير الإعلام اليمني يحمّل ميليشيا الحوثي مسؤولية سلامة الصحفيين المختطفين

    وزير الإعلام اليمني يحمّل ميليشيا الحوثي مسؤولية سلامة الصحفيين المختطفين

    حمّل وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن سلامة 4 صحفيين يمنيين مختطفين لديها.

    وأوضح الوزير الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية قامت بإخفاء الصحفيين الأربعة قسرياً ومنع الزيارة عنهم، وانقطعت أخبارهم إثر نقلهم لأحد معتقلاتها غير القانونية.

    وأشار الإرياني إلى أن المعلومات تؤكد قيام ميليشيا الحوثي بنقل الصحفيين إلى زنازين انفرادية وتعريضهم للتعذيب بطريقة وحشية من تعليق وضرب بالعصي الحديدية والأسلاك الكهربائية في مناطق حساسة، وتدهور وضعهم الصحي أثر منعهم من تناول الأدوية لأمراض أصيبوا بها أثناء فترة اعتقالهم التي تتجاوز 6 سنوات.

    وطالب وزير الإعلام اليمني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الصحفيين وكل الصحفيين بإدانة جريمة اختطاف ميليشيا الحوثي للصحفيين الأربعة وإخفائهم قسرياً، وممارسة الضغط على قيادات الميليشيا للإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

  • بوتين يخضع للحجر بعد إصابات بكورونا في أوساطه

    بوتين يخضع للحجر بعد إصابات بكورونا في أوساطه

    سيخضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحجر صحي بعد رصد إصابات بفيروس كورونا في أوساطه، حسبما أعلن الكرملين في بيان اليوم الثلاثاء.

    وفي مكالمة هاتفية مع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون “قال بوتين إنه بسبب رصد إصابات بفيروس كورونا المستجد في أوساطه، سيخضع لحجر صحي لفترة زمنية معينة” ولن يشارك حضوريا في قمة إقليمية تنعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع في دوشانبي، وفق الكرملين.

    وأعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين ب”صحة ممتازة” بعد الكشف عن مخالطته شخصا مصابا بفيروس كورونا وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين “الرئيس بصحة ممتازة” مضيفا أن الزعيم الروسي الملقّح ضد كورونا، خضع لفحص للكشف عن الفيروس، من دون تحديد نتيجة الفحص.

  • تمديد الإغلاق في مقاطعة العاصمة الأسترالية كانبيرا لمدة شهر إضافي

    تمديد الإغلاق في مقاطعة العاصمة الأسترالية كانبيرا لمدة شهر إضافي

    أعلنت حكومة مقاطعة العاصمة الفيدرالية الأسترالية كانبيرا تمديد الإغلاق لفترة أربعة أسابيع أخرى بعد أن سجلت اليوم 22 إصابة جديدة مكتسبة مجتمعيا بفيروس كورونا.

    وأكد رئيس وزراء المقاطعة أندرو بار أنه من المقرر الآن أن ينتهي الإغلاق في 15 أكتوبر قائلا: “هذا الشهر المقبل فترة من عدم اليقين وستكون الأسابيع القليلة المقبلة صعبة”.

  • أسعار النفط تسجل ارتفاعاً 1% إلى 73.51 دولاراً ‏للبرميل

    أسعار النفط تسجل ارتفاعاً 1% إلى 73.51 دولاراً ‏للبرميل

    ارتفعت أسعار النفط اليوم حوالي واحد في المئة مع استمرار بطء الإنتاج الأمريكي في العودة بعد أسبوعين من ‏ضرب إعصار إيدا ساحل خليج المكسيك.‏
    فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً 59 سنتاً ، أو 0.8 ٪ ، لتبلغ عند التسوية 73.51 دولاراً ‏للبرميل.‏
    وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 73 سنتاً ، أو 1.1 ٪ ، ليستقر عند 70.45 دولاراً للبرميل.‏

  • بايدن يستقبل الأسبوع المقبل قادة أستراليا والهند واليابان

    بايدن يستقبل الأسبوع المقبل قادة أستراليا والهند واليابان

    أعلن البيت الأبيض الاثنين أنّ الرئيس جو بايدن الساعي إلى تعزيز تحالفات الولايات المتحدة في وجه الصين، سيستقبل في 24 أيلول/سبتمبر في واشنطن رؤساء وزراء الهند واليابان وأستراليا.

    وقالت الرئاسة الأميركية إنّ القمة الرباعية بين جو بايدن ورؤساء وزراء كلّ من أستراليا سكوت موريوسن والهند نارندرا مودي واليابان يوشيهيدي سوغا ستسمح “بتعزيز الروابط وتعميق التعاون” إن على صعيد مواجهة وباء كوفيد-19 أو التغير المناخي.

    ويريد الشركاء الأربعة كذلك الالتزام بجعل “منطقة الهند-المحيط الهادئ مفتوحة وحرّة” وهي عبارة دبلوماسية معتمدة للتنديد بالتطلّعات الإقليمية الصينية.

    وسبق للقادة الأربعة أن اجتمعوا في 12 آذار/مارس لكن عن بُعد وقد شكّلوا فرق عمل لاسيّما على صعيد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    ورأى البيت الأبيض أنّ هذه القمة الجديدة الحضورية تؤكّد أنّ منطقة الهند-المحيط الهادئ تشكّل فعلاً إحدى “أولويات” إدارة بايدن الذي ينوي الاعتماد “إلى بنى جديدة متعددة الأطراف في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين”، على ما جاء في بيان.

    وكان هذا التحالف الرباعي “كواد” بدأ يتشكل إثر التسونامي المدمّر في العام 2004 واتخذ صفة رسمية العام 2007.

    وقد قرّر بايدن إحياء هذا التعاون الرباعي بعد وصوله إلى السلطة.

    وكان الرئيس الديموقراطي أبقى على النهج الصارم حيال الصين الذي كان يعتمده سلفه دونالد ترامب إلا أنّه ينظر إلى المواجهة مع بكين من منظار مختلف.

    ويريد جو بايدن الابتعاد عن المواجهة الثنائية بين القوتين العظمين من خلال إحياء التحالفات الدبلوماسية وحضّ الحلفاء التقليديين على مواجهة الصين من خلال مواقف صريحة.

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين استمرار محاولات ميليشيا الحوثي تهديد أمن المملكة

    مجلس الوزراء الكويتي يدين استمرار محاولات ميليشيا الحوثي تهديد أمن المملكة

    أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته لاستمرار محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تهديد أمن المملكة التي تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني.
    وأكد في بيانه الصادر عقب اجتماعه الأسبوعي اليوم برئاسة سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت وقوف البلاد مع المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
    ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع الإجراءات الحازمة والتحرك الفوري والجاد لوقف تلك الممارسات العدوانية الإرهابية ضد أمن المملكة.

  • بلينكن يدافع أمام الكونغرس عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان

    بلينكن يدافع أمام الكونغرس عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان

    سيشدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الإثنين على أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت مستعدة لمواجهة أسوأ السيناريوهات في أفغانستان.

    ويتوقّع أن يواجه بلينكن المعروف بطبعه الهادئ استجوابا مشحونا على مدى يومين في الكونغرس، في أول مناسبة تسنح لخصومه السياسيين لتوجيه انتقادات مباشرة لإدارة بايدن على خلفية استيلاء طالبان الخاطف على السلطة في أفغانستان مع إنهاء التدخل الأميركي في البلاد بعد عشرين عاما على غزوها.

    وسيشدد بلينكن أمام اللجنة على أن تركيز إدارة بايدن كان منصبا على ضمان سلامة الأميركيين وأنها كانت “تقيّم بشكل متواصل” قدرة الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب على الصمود بوجه حركة طالبان و”تدرس عدة سيناريوهات”.

    ووفق تصريحات معدة مسبقا سيقول بلينكن “حتى أكثر التقييمات تشاؤما لم تتوقع انهيار القوات الحكومية في كابول مع تواجد القوات الأميركية فيها”.

    وسيؤكد بلينكن أن الإدارة “وضعت مروحة واسعة من خطط الطوارئ”.

    وهو سيشدد على أن “عملية الإجلاء كانت استثنائية ونفّذها دبلوماسيونا وعسكريونا وعناصر استخباراتنا في أصعب الظروف التي يمكن تصوّرها”.

    وسيصر وزير الخارجية الأميركي على أن التخطيط المسبق مكّن من إخلاء السفارة خلال 48 ساعة وضمان أمن المطار وبدء عمليات الإجلاء خلال 72 ساعة.

    وأجلت الولايات المتحدة وحلفاؤها 124 ألف شخص من أفغانستان في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء الجوي في التاريخ.

    ووصف أعضاء جمهوريون في الكونغرس عمليات الإجلاء بالفوضوية واتّهموا الرئيس بترك أميركيين تحت رحمة طالبان.

    والأسبوع الماضي أصدر العضوان الجمهوريان في الكونغرس النائب مايك وولتس والسناتور ليندسي غراهام بيانا مشتركا جاء فيه أنه “من غير المبرّر أن تكون إدارة بايدن قد سمحت لنظام إرهابي أن يفرض شروطه لكي يسمح لأميركيين بالمغادرة”.

    وتقول الإدارة الأميركية إن نحو مئة مواطن أميركي لا يزالون في أفغانستان وإن دبلوماسيين أميركيين تواصلوا معهم مرارا، وإن بعضهم غادروا بعد الانسحاب تماشيا مع وعود أطلقتها طالبان على هذا الصعيد.

    وسيشدد بلينكن خلال جلسة الاستماع على أن الرئيس السابق دونالد ترامب هو الذي أبرم الاتفاق مع طالبان العام الماضي.

    وهو سيؤكد أن بايدن كان عليه الاختيار بين تنفيذ الانسحاب وبين إرسال مزيد من الجنود الأميركيين إلى أفغانستان وتعريضهم للخطر وإطالة أمد أطول حروب الولايات المتحدة.

    وسيقول بلينكن خلال الجلسة إن “لا دليل على أن البقاء لمدة أطول كان سيجعل قوات الأمن الأفغانية أو الحكومة الأفغانية أكثر قوة أو أكثر قدرة على حماية نفسها”.

    وسيضيف بلينكن “إن كانت 20 سنة “من التدخل” و”إنفاق” مئات مليارات الدولارات على الدعم والتجهيز والتدريب غير كافية، فأي فارق قد تحدثه سنة أو خمس سنوات أو عشر سنوات إضافية”.

  • باكستان تبدأ تسيير رحلات جوية إلى مطار كابل

    باكستان تبدأ تسيير رحلات جوية إلى مطار كابل

    بدأت باكستان اليوم تسيير الرحلات التجارية إلى مطار كابل الدولي بعد أيام من انقطاعها.
    وأوضحت الخطوط الجوية الباكستانية في بيان أن أولى رحلاتها وصلت اليوم إلى العاصمة الأفغانية كابل، بعد أن حصلت على التراخيص اللازمة لتسيير الرحلات ونقل الركاب بين باكستان وأفغانستان.
    وحطت الطائرة الباكستانية حاملة على متنها نحو عشرة مسافرين، ثم أقلعت بعد ساعة ونصف تقريبا وعلى متنها حوالي 70 مسافرا معظمهم أفغان، وعدد من موظفي مؤسسات أجنبية.

  • غوتيريش يعتبر ان التواصل مع طالبان أمر “مهم جدا”

    غوتيريش يعتبر ان التواصل مع طالبان أمر “مهم جدا”

    أعتبر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الاثنين أن “من المهم جدا” أن تتواصل المنظمة الدولية مع حركة طالبان لتسهيل نقل المساعدات الانسانية إلى أفغانستان وتوزيعها.

    وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزاري في جنيف سيسمح بجمع مساعدات تزيد قيمتها عن 600 مليون دولار لمساعدة المنظمات الانسانية في هذا البلد “يستحيل توفير المساعدة الإنسانية في أفغانستان من دون التواصل مع حركة طالبان في هذه المرحلة”.

    وأضاف “أرى أنه من المهم جدا التواصل مع طالبان في هذه المرحلة على صعيد كل الجوانب التي تثير قلق الأسرة الدولية أكان الإرهاب أو حقوق الإنسان أو المخدرات أو طبيعة الحكومة”.

    وبعد شهر تقريبا على استيلاء حركة طالبان على السلطة، شدد غوتيريش على أن الأمم المتحدة “ملتزمة بحزم توفير مساعدة إنسانية إلى الشعب الأفغاني”.

    وتابع يقول “نحن حريصون على أن تشكل المساعدة الإنسانية رافعة للحصول على تعهد فعلي من حركة طالبان على صعيد كل الجوانب الأخرى التي تشغل المجتمع الدولي” مثل حقوق الإنسان.

    وأوضح “إذا أردنا أن نشهد تطورا لحقوق الإنسان للشعب الأفغاني يبقى الحل الأفضل هو المضي قدما بالمساعدة الإنسانية وإقامة حوار مع طالبان واستغلال هذه المساعدة الإنسانية من أجل الدفع باتجاه تطبيق هذه الحقوق”.

    لكنه شدد على أن “المساعدات الإنسانية لن تحل المشكلة في حال انهار الاقتصاد الأفغاني.نعرف أن الخطر كبير”.

  • بدء مؤتمر الأمم المتحدة الوزاري لبحث الوضع الإنساني بأفغانستان

    بدء مؤتمر الأمم المتحدة الوزاري لبحث الوضع الإنساني بأفغانستان

    بدأت في جنيف، اليوم، أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الوزاري لبحث الأوضاع الإنسانية في أفغانستان، بمشاركة أكثر من 40 وزيرا بعضهم بالحضور الشخصي أو بشكل افتراضي.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريز في كلمته الافتتاحية، المجتمع الدولي لمساندة الشعب الأفغاني الذي يحتاج إلى شريان حياة بعد عقود من الحرب والمعاناة وانعدام الأمن، وفتح الحدود أمام اللاجئين الأفغان، وتقديم المساعدات لملايين الأشخاص المحتاجين.

    وقال: إنه قبل الأحداث المأساوية التي جرت في الأسابيع الأخيرة، كان الأفغان يمرون بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل أزمة جفاف شديدة، وتصاعد معدل الفقر وخدمات عامة أساسية على وشك الانهيار فضلاً عن جائحة ” كوفيد – 19″ وفرار مئات الآلاف من منازلهم.

    وحث جوتيريز، جميع الأطراف على حماية المرأة الأفغانية وضمان حقوقها وسلامتها بما في ذلك الوصول إلى التعليم دون مضايقة.

    وأوضح أن الأمم المتحدة خصصت 20 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، وأنشأت جسراً جوياً لنقل المساعدات ومواد الإغاثة من إسلام آباد إلى قندهار ومزار وهرات، وقد بدأت العمليات منذ نهاية أغسطس الماضي.

    الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة تسعى لجمع الموارد لتمويل الاستجابة الإنسانية في أفغانستان، والتي قدرت الاحتياجات العاجلة منها بنحو 606 ملايين دولار أمريكي للشهور الأربعة القادمة، لتقديم المساعدات لنحو 11 مليون أفغاني.