Category: العالم

  • قمة ثلاثية في القاهرة تبحث الوضع في القدس

    قمة ثلاثية في القاهرة تبحث الوضع في القدس

    بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس في القاهرة الوضع في القدس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وهما حليفان للولايات المتحدة التي قد تعيد فتح قنصليتها العامة في المدينة المقدسة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إنّ عباس دان “الانتهاكات” الاسرائيلية و”اعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال”، في إشارة الى الفلسطينيين المهددين بالطرد في القدس الشرقية.

    ويأمل الفلسطينيون في أن تكون القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967 عاصمة الدولة التي يطمحون الى إنشائها في حين تعتبر اسرائيل القدس “موحدة وغير قابلة للتقسيم”. ويولى الأردن اهتماما خاصا بالقدس بصفته مسؤولا عن الوقف فيها وبالتالي عن المسجد الأقصى.

    وحذر الامين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الفلطسينية سعيد أبو علي الخميس من خطر مشروع “تسوية الحقوق العقارية وتسجيل الأراضي” الذي يعطي “حقوق ملكية” لليهود القادرين على اثبات اقامة علائلاتهم في القدس الشرقية قبل العام 1948. وقال أبو علي “هذا المشروع هو جزء لا يتجزأ من سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري في المدينة”.

    ولا يوجد قانون مماثل للفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم.

    ولا يكف الفلسطينيون عن ادانة ما اعتبروه انحيازا من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لاسرائيل.

    ويعتقد خبراء أن خليفته جو بايدن لن يقدم على اطلاق عملية السيلام الفلسطينية-الاسرائيلية المتوقفة منذ العام 2014.

    وبعدما أعاد بادين منح مساعدات بملايين الدولارات للفلسطينيين، قد يقوم كذلك باعادة فتح القنصلية العامة الأميركية في القدس التي تعنى بالشؤون الفلطسينية والتي كان ترامب أغلقها مثيرا استياء دوليا.

    ووصف وزير الخارجية الاسرائيلي يائير لابيد اعادة فتح القنصلية الأميركية بأنها “فكرة سيئة ترسل رسالة سيئة” ويمكن أن تؤدي الى “زعزعة استقرار الحكومة”.

    ومن جهة أخرى، أكد الرئيس السيسي والعاهل الأردني “دعمهما للرئيس محمود عباس”.

    ورغم دعم القاهرة لعباس، الا أنها تحتفظ بعلاقات مع حركة حماس التي تتولى السلطى في قطاع غزة وتعقد لقاءات منتظمة معها.

    وتوسطت مصر لابرام وقف لاطلاق النار بين حماس واسرائيل بعد حرب خاطفة بينهما في ايار/مايو.

  • كيري : بناء الصين محطات على الفحم يهدد الجهود العالمية من أجل المناخ

    كيري : بناء الصين محطات على الفحم يهدد الجهود العالمية من أجل المناخ

    رأى الموفد الأميركي للمناخ جون كيري الخميس في ختام محادثات أجراها في بكين أن مواصلة الصين بناء محطات تعمل على الفحم يهدد بالقضاء على الجهود العالمية المبذولة لمكافحة التغير المناخي.

    وقال كيري للصحافيين إن “إضافة محطات جديدة على الفحم يشكل تحديا هائلا للجهود العالمية” من أجل المناخ، مضيفا أنه طلب من المسؤولين الصينيين وقف هذه المشاريع “لعدم تقويض قدرة العالم على تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050”.

    وكان الهدف من زيارة كيري الضغط على أكبر بلد مسبب للتلوث في العالم لخفض انبعاثات الغازات.

    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الصينية الخميس أن إحراز تقدم في التعاون في مجال المناخ مع الولايات المتحدة لا يمكن فصله عن عمل دبلوماسي أوسع بين البلدين.

    وافادت في بيان أن وزير الخارجية وانغ يي اتهم واشنطن في محادثاته مع كيري عبر الفيديو الأربعاء، بارتكاب “خطأ استراتيجي كبير في التقدير تجاه الصين”.

    وأضاف وانغ يي أنه “من المستحيل وضع التعاون في مجال المناخ بين الصين والولايات المتحدة فوق الأجواء العامة للعلاقات الصينية الأميركية”.

    ولأسباب صحية لم يتم تنظيم لقاء حضوري بين وزير الخارجية وكيري الذي سيلتقي في تيانجين “شمال” نظيره الصيني شيه تشن هوا.

  • ارتفاع سعر برميل نفط خام القياس العالمي للعقود الآجلة بمقدار 0.05 دولار

    ارتفاع سعر برميل نفط خام القياس العالمي للعقود الآجلة بمقدار 0.05 دولار

    سجلت أسعار النفط العالمية صباح اليوم ارتفاعاً طفيفاً للتعاملات الآجلة.

    وارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة بمقدار 0.05 دولار، أو ما يعادل 0.07% ليصل إلى 71.64 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.04 دولار، أو بنسبة 0.06%، إلى 68.63 دولاراً أمريكياً للبرميل.

  • حاكمة نيويورك تعلن حالة الطوارئ في الولاية بسبب العاصفة آيدا

    حاكمة نيويورك تعلن حالة الطوارئ في الولاية بسبب العاصفة آيدا

    أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوشول حالة الطوارئ في الولاية حيث تسببت ذيول العاصفة آيدا بفيضانات هائلة في مدينة نيويورك وعبر شمال شرق الولايات المتحدة.

    وكتبت هوشول في تغريدة على تويتر “أعلن حالة الطوارئ لمساعدة سكان نيويورك المتضررين من عاصفة الليلة” بعدما أدت آيدا التي شكلت إعصارا من الفئة الرابعة ضرب جنوب الولايات المتحدة الأحد، إلى حدوث زوابع وفيضانات أثناء اندفاعها إلى الشمال.

    وهطلت أمطار غزيرة في نيويورك الليلة الماضية مع مرور ذيول الإعصار آيدا الذي أودى بحياة سبعة أشخاص في جنوب الولايات المتحدة وتسبب بزوابع وفيضانات في شمال شرق البلاد.

    وسجلت زوابع هائلة في ولايات بنسلفانيا ونيوجرزي وميريلاند حيث توفي شاب يبلغ من العمر 19 عاما وفقد آخر بعدما غمرت أحد المباني، ما رفع عدد ضحايا آيدا إلى سبعة قتلى.

    وكانت الإدارة الوطنية للطقس “ان دبليو اتش” كتبت الأربعاء “إنه وضع خطير”، داعية السكان إلى “الاختباء إذا كانوا موجودين في منطقة خطر إعصار” وأضافت “احتموا بمأوى الآن الحطام المتطاير سيشكل خطرا”.

    وهطلت أمطار غزيرة على العاصمة الاقتصادية والثقافية للولايات المتحدة ونشرت إدارة الطقس مقاطع فيديو لشوارع غارقة في أحياء بروكلين وكوينز مما جعل حركة السير مستحيلة.

    وأعلن موقع “نوتيفاي نيويورك” أن العديد من الطرق قطعت وشهدت مقاطعة ويستشستر شمال نيويورك أمطارا غزيرة وغمرت المياه العديد من أقبية المنازل خلال دقائق.

  • موديرنا تطلب ترخيصاً لجرعة ثالثة معزّزة في الولايات المتّحدة

    موديرنا تطلب ترخيصاً لجرعة ثالثة معزّزة في الولايات المتّحدة

    أعلنت شركة موديرنا أنّها قدّمت إلى وكالة الأدوية الأميركية بيانات أوّلية للحصول على ترخيص بإعطاء جرعة ثالثة معزّزة من لقاحها المضادّ لكورونا في الولايات المتّحدة وقال ستيفان بانسل، الرئيس التنفيذي لموديرنا، في بيان “يسعدنا الشروع بعملية طلب الترخيص”، متعهّداً أن تظلّ شركته “تسبق الفيروس بمسافات”.

    وأوضح بانسل أنّ شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية قدّمت إلى الوكالة نتائج اختبارات أجريت على ما يقرب من 350 مشاركاً تلقّوا هذه الجرعة المعزّزة بعد ستّة أشهر من الجرعة الثانية ووفقاً للبيان فإنّ هذه الجرعة المعزّزة تحتوي على 50 ميكروغراماً من اللّقاح، أي نصف كمية الجرعة الأولى كما الثانية.

    ولفتت موديرنا إلى أنّ مستويات الأجسام المضادّة التي تكافح الفيروس “ضعفت بشكل ملحوظ” بعد “قرابة ستّة أشهر” من الجرعة الثانية وأضافت أنّه “بعد جرعة ثالثة، تمّ الوصول إلى مستوى مماثل من الأجسام المضادّة” وهذا الأمر ينطبق على كلّ الفئات العمرية.

    وبالنسبة إلى ردود فعل الأجسام على هذه الجرعة المعزّزة فهي مشابهة للجرعتين الأوليين وقالت موديرنا إنّها ستقدّم “في الأيام المقبلة” هذه البيانات إلى وكالة الأدوية الأوروبية والهيئات الناظمة الأخرى في جميع أنحاء العالم.

    وكان تحالف فايزر/بيونتيك قدّم إلى وكالة الأدوية الأميركية “إدارة الغذاء والدواء” في منتصف أغسطس بيانات أولية للحصول على ترخيص بإعطاء جرعة ثالثة معززّة من لقاحهما المضادّ لكوفيد.

    والأربعاء أعلنت إدارة الغذاء والدواء أنّ لجنة استشارية ستجتمع في 17 سبتمبر الجاري “لمناقشة موضوع إعطاء جرعات إضافية من اللقاحات المضادّة لكوفيد-19″، وتحديداً لدراسة طلب فايزر إعطاء هذه الجرعة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً ورأي هذه اللجنة مطلوب لإعطاء الترخيص أو حجبه.

    وكانت السلطات الصحية الأميركية أعلنت في نهاية أغسطس أنّها ستطلق اعتباراً من 20 سبتمبر حملة لإعطاء جرعة ثالثة معزّزة من لقاحي فايزر وموديرنا لجميع الأميركيين.

  • بايدن يزور ولاية لويزيانا لمعاينة الأضرار بعد الإعصار أيدا

    بايدن يزور ولاية لويزيانا لمعاينة الأضرار بعد الإعصار أيدا

    يزور الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة ولاية لويزيانا في جنوب البلاد لمعاينة الأضرار الناجمة عن الإعصار أيدا، كما أعلن البيت الأبيض الأربعاء.

    وقالت الرئاسة الأميركية إنّ “الرئيس سيسافر إلى نيو أورلينز في ولاية لويزيانا لمعاينة الأضرار التي خلّفها الإعصار أيدا، كما سيلتقي قادة الولاية وزعماء محليّين من المجتمعات المتضرّرة”.

    وستكون هذه الرحلة الأولى التي يقوم بها بايدن لخارج منطقة واشنطن منذ غرقت أفغانستان في أزمة قبل أسبوعين بانتصار طالبان على الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة وعمليات الإجلاء العصيبة.

    وكانت لويزيانا وميسيسيبي الأكثر تضرّراً جراء الإعصار أيدا الذي أودى بحياة أربعة أشخاص.

    وكانت نيو أورلينز خصوصاً الأكثر تضرّراً.

    لكنّ استجابة المنطقة كانت أفضل بكثير مما كانت عليه خلال إعصار كاترينا الذي ضرب لويزيانا قبل 16 عاماً بالتمام وخلّف أكثر من 1800 قتيل.

  • أمير الكويت يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي

    أمير الكويت يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي

    تلقى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اتصالًا هاتفيًا اليوم من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن.
    وجرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة, إضافةً إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • الأردن تعلن إلغاء جميع أشكال الحظر وفتح القطاعات وعودة المدارس

    الأردن تعلن إلغاء جميع أشكال الحظر وفتح القطاعات وعودة المدارس

    أعلنت الحكومة الأردنية اليوم، إلغاء جميع أنواع الحظر المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد، وبدء المرحلة الثالثة والأخيرة من الخطة الحكومية لفتح جميع القطاعات.

    وتتضمن المرحلة الثالثة عودة التعليم الوجاهي في جميع المراحل الجامعية والمدارس، ورياض الأطفال، وجميع القطاعات في جميع الأوقات وبكامل طاقتها التشغيلية باستثناء صالات الأفراح والمهرجانات والمؤتمرات، شريطة مرور شهر على تلقي الكوادر للجرعة الأولى من لقاح كورونا، والالتزام بالتدابير الصحية المعتمدة.

    كما تتضمن استئناف وسائل النقل العام عملها بسعة مقعدية بنسبة 100%، شريطة مرور شهر على تلقي السائق الجرعة الأولى من اللقاح، والالتزام بالتدابير الصحية.

  • سعر “برنت” يرتفع بنسبة 0.73%

    سعر “برنت” يرتفع بنسبة 0.73%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بنسبة 0.73% ما يعادل 0.52 دولار أمريكي، ليصل إلى 72.15 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما صعد سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بمقدار 0.48 دولار، ما نسبته 0.70%، ليسجل 68.98 دولاراً أمريكياً.

  • بايدن: 300 مليون دولار يوميا تكلفة حرب أفغانستان لمدة 20 عاما

    بايدن: 300 مليون دولار يوميا تكلفة حرب أفغانستان لمدة 20 عاما

    أكد الرئيس الأمريكى جو بايدن أن 300 مليون دولار أمريكي يوميا لعقدين من الزمن هى تكلفة الحرب في أفغانستان، مضيفا أن نحو 200 أمريكى لا يزالون فى أفغانستان وبعضهم يريدون المغادرة، وأضاف بايدن أن ما من شيء تفضله الصين وروسيا أكثر من إطالة أمد الوجود الأمريكى فى أفغانستان، ووجه بايدن رسالة لداعش فى خراسان “لم ننته منكم بعد”.
    وقال بايدن إنه كان هناك واحد من خيارين إما الالتزام باتفاق الإدارة السابقة أو تمديد بقاء قواتنا في أفغانستان، وأضاف أن توصيات قادة الجيش تقول إن السبيل الأفضل لتأمين مرور الأمريكيين هو الانسحاب من أفغانستان، وأكد أن طالبان كانت فى أقوى وضع عسكري منذ عام 2001 حينما توليت منصبى.
    وأكد بايدن أنه تم إجلاء 100 ألف أفغانى وسنستمر في العمل لمساعدة أكبر عدد لمغادرة أفغانستان، مشيرا أنه لا نأخذ بأقوال طالبان وإنما بأفعالها والتأكد من الوفاء بالتزاماتها، وأكد بايدن أن الرئيس السابق وقع اتفاقا مع طالبان من أجل سحب القوات الأمريكية بحلول الأول من مايو، مضيفا أن حركة طالبان قدمت تعهدات بشأن تأمين مرور آمن لأى شخص يريد أن يغادر أفغانستان، وأضاف أنه ملتزم بإخراج جميع الأمريكيين من أفغانستان إذا أرادوا ذلك.

    وأكد بايدن أنه لا يؤمن بأن أمن وسلامة الولايات المتحدة يمكن أن يتعزز من خلال نشر آلاف من قواتنا في أفغانستان، وأكد بايدن أنه حان الوقت لوضع حد للحرب في أفغانستان حيث التهديد الإرهابي انتشر إلى ما بعد حدودها.

    وأضاف بايدن أنه لا توجد عملية إجلاء من حرب تنتهي دون تعقيدات وتهديدات، مشيرا إلى أنه يتحمل مسؤولية انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وأكد أنه لا يوجد موعد نهائي لخروج جميع الأمريكيين من أفغانستان.

  • ستولتنبرغ يتعهد عدم “نسيان” الأفغان العالقين

    ستولتنبرغ يتعهد عدم “نسيان” الأفغان العالقين

    يواجه أعضاء حلف شمال الأطلسي أسئلة صعبة حول الخطأ الذي حدث في أفغانستان لكنهم لن ينسوا الأفغان الذين لم يتمكنوا من مغادرة البلاد، ولا الحرب على الإرهاب حسبما أكد الأمين العام للحلف في مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وفي حديث بعد إقلاع آخر رحلة عسكرية أميركية من مطار كابول، تعهّد ستولتنبرغ مواصلة الضغط الدبلوماسي على حركة طالبان للسماح للأفغان المتبقين ممن عملوا لحساب الدول الغربية ويشعرون الآن بالخطر، بمغادرة البلاد.

    بعد حرب استمرت 20 عاما، باتت الحركة الإسلامية تسيطر مرة أخرى على معظم أفغانستان وتحتفل بالانتصار على الحكومة المنهارة المدعومة من الغرب.

    لكن ستولتنبرغ شدد على أن الحلفاء لم يخسروا كل شيء، لأن تدخلهم حال على الأقل دون قيام جماعات إرهابية دولية بشن هجمات من أفغانستان على أهداف غربية.

    لكنه أكد على ضرورة أن يعمل قادة كابول الجدد مع المجتمع الدولي على إعادة فتح المطار والسماح بممر آمن للأفغان الذين عملوا مع الحلفاء، والسيطرة على الجماعات المتطرفة.

    وقال “من الضروري إبقاء المطار مفتوحا لإتاحة وصول مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني وأيضا للتأكد من أنه يمكننا الاستمرار في إجلاء الأشخاص الراغبين في المغادرة لكن لم يتمكنوا من أن يكونوا جزءا من عملية الإجلاء العسكرية”.

    أضاف “لن ننساهم”.

    وتتوافق تصريحاته مع تصريحات المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي اعتبرت في وقت سابق أن مطار كابول “يكتسي أهمية وجودية لأفغانستان إذ من دونه، لا يمكن وصول أي مساعدة طبية أو إنسانية”.

    وتجري طالبان محادثات مع تركيا وقطر بشأن تشغيل المطار الذي كان في الأسابيع الماضية مسرحا لخروج أعداد كبيرة من اللاجئين والقوات الأميركية وقوات الحلف.

    لكن الأفغان الذين عملوا مع الولايات المتحدة أو أعضاء الحلف، يخشون عبور نقاط التفتيش التي تشرف عليها طالبان للوصول إلى المطار، والذي يقول مسؤولون أميركيون إنه في وضع سيء.

     أسئلة صعبة 

    أشار مسؤولون أوروبيون كبار إلى أن خبراء مدنيين بريطانيين أو من دول الاتحاد الأوروبي، يمكنهم المساعدة في تشغيل المطار، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت طالبان ستوافق على المقترح.

    وأقلعت آخر رحلة عسكرية أميركية من مطار كابول مساء الاثنين بعدما أقيم جسر جوي قبل أسبوعين سمح بإجلاء أكثر من 123 ألف شخص، من عناصر الحلف وأفغان عملوا إلى جانبه خلال النزاع.

    وتعهد ستولتبرغ أن يواصل الحلفاء الضغط الدبلوماسي على طالبان من أجل السماح للأفغان المتبقين الذين عملوا لحساب الدول الغربية ويشعرون الآن بالخطر، بمغادرة البلاد.

    وقال “سنواصل العمل مع حلفاء حلف شمال الأطلسي مع دول أخرى لمساعدة الناس على المغادرة”.

    أضاف “لقد أعلنت طالبان أنها ستسمح للناس بالمغادرة، وسنحكم على طالبان ليس بناء على أقوالها بل على أفعالها”.

    وتابع “سنستخدم نفوذنا السياسي والدبلوماسي والاقتصادي لضمان أن يتمكن الناس من المغادرة.

    المسألة مهمة لأن حلفاء حلف شمال الأطلسي موجودون هناك منذ سنوات عدة”.

    ولفت ستولتنبرغ إلى أن الحلف الذي يضم 30 عضوا سيتعين عليه تحليل الخطأ الذي حدث في مهمته القاضية ببناء حكومة وجيش أفغانيين قادرَين على صد تقدم طالبان.

    وقال لوكالة فرانس برس “هذا من الاسئلة الصعبة التي يجب طرحها، في الوقت الذي نمر بعملية تقييم وتحليل لتعلم الدروس داخل حلف شمال الاطلسي “.

    ” لأننا نحتاج إلى تكوين فهم أفضل للخطأ الذي حدث لكن أيضا لتحليل الإنجازات التي حققناها في أفغانستان خصوصا في الحرب على الإرهاب”.

  • وزير خارجية ألمانيا : لا بديل عن إجراء محادثات مع طالبان

    وزير خارجية ألمانيا : لا بديل عن إجراء محادثات مع طالبان

    اعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحافي في الدوحة الثلاثاء أن لا بديل عن إجراء محادثات مع حركة طالبان التي باتت الحاكم الفعلي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

    وقال الوزير في المؤتمر الصحافي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني “أنا شخصياً أعتقد أنّ لا بديل على الإطلاق عن إجراء محادثات مع طالبان “. ” من أجل حل عملي لقضايا مثل استمرار تشغيل المطار” في كابول.

    وتابع “لكن أيضا لأنّنا لا نستطيع مطلقا تحمّل عدم الاستقرار في أفغانستان، لأن ذلك من شأنه أن يساعد الإرهاب ويكون له تأثير سلبي كبير على الدول المجاورة”.

    وتحاول دول الاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق لمساعدة الدول المجاورة لأفغانستان والتي تستضيف لاجئين هاربين من طالبان، وتنسيق معايير الاستقبال في القارة بهدف تجنب حصول موجة تدفق مماثلة للتي حدثت في العام 2015.

    وتشعر الدول الأعضاء بالقلق كذلك إزاء مخاطر الإرهاب.

    وفي أعقاب الانسحاب الأميركي، تجري الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي محادثات لاتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدمًا في إجلاء أشخاص راغبين الخروج من البلاد.

    ويتركّز الاهتمام على مطار كابول وكيفية إبقائه مفتوحا وحول سماح طالبان للراغبين بالمغادرة بالخروج من دون عوائق ما أن تعود حركة الملاحة.

    وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اعتبرت في وقت سابق الثلاثاء أنّ مطار كابول يكتسي “أهمية وجودية” بالنسبة لأفغانستان وللدعم الطبي والإنساني لهذا البلد.

    ولم تعترف أي دول حتى الآن بنظام طالبان التي فرضت قواعد اجتماعية صارمة خلال فترة حكمها السابقة بين 1996 و2001.

    وقال ماس في الدوحة انّه بالنسبة للعلاقات مع طالبان في هذه المرحلة “نحن لا نبحث في مسائل الاعتراف الرسمي، لكننا نريد حل المشاكل القائمة فيما يتعلق بالأشخاص في أفغانستان والمواطنين الألمان ولكن أيضًا الموظفين المحليين الذين يرغبون في مغادرة البلاد”.