Category: العالم

  • وزير الخارجية المصري يؤكد أهمية تغليب الحلول السياسية للحفاظ على وحدة ليبيا

    وزير الخارجية المصري يؤكد أهمية تغليب الحلول السياسية للحفاظ على وحدة ليبيا

    أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أهمية تغليب الحلول السياسية للحفاظ على وحدة ليبيا ومؤسساتها الوطنية، وصولاً إلى تحقيق تسوية شاملة تُراعي جميع جوانب القضية الليبية، مشدداً على موقف بلاده الراسخ تجاه تعزيز بِنية الأمن والاستقرار في ليبيا.
    ودعا شكري في كلمته أمام اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا الذي استضافته الجزائر اليوم، إلى الإسراع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للاستحقاق الانتخابي في موعده المقرر يوم ٢٤ ديسمبر المقبل، على نحو يُلبي طموحات الشعب الليبي، ويُعلي من مصلحته الوطنية بمنأى عن أي مصالح ضيقة، مُنوّهًا بدور دول الجوار في إطار الحرص على استتباب الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا، وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الليبي نحو بناء دولته المُستقرة.
    وأشاد وزير الخارجية المصري بما حققته لجنة (5+5) المشتركة، وآخرها فتح الطريق الساحلي بين الشرق والغرب، مشيراً إلى ضرورة توفير الدعم الكامل لها لاستكمال مهامها، بما في ذلك ضمان خروج جميع القوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب والمرتزقة.

  • الصحة العالمية: قلق تجاه تفشي كورونا في أوروبا مع تباطؤ التطعيم

    الصحة العالمية: قلق تجاه تفشي كورونا في أوروبا مع تباطؤ التطعيم

    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم إلى زيادة التطعيم ضد فيروس كورونا “كوفيد – 19” نظرا لارتفاع معدل انتقال الفيروس في جميع أنحاء أوروبا.

    وأوضح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا الدكتور هانز كلوج، للصحفيين أنه مع اقتراب فصل الصيف من نهايته، فإن الصورة الوبائية في جميع البلدان الـ 53 التي تراقبها متباينة مع زيادة أكبر من 10% في حالات الإصابة بالمرض على مدى 14 يوما.

    وأضاف أن هذا الارتفاع العالي يبعث على القلق العميق، وخاصة في ضوء انخفاض نسبة التطعيم بين السكان ذوي الأولوية في عدد من الدول.

     

  • الصحة العالمية تدعو إلى منح المدرّسين أولوية في إعطاء لقاحات كورونا

    الصحة العالمية تدعو إلى منح المدرّسين أولوية في إعطاء لقاحات كورونا

    رأت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف أن على المدرّسين وموظفي المدارس أن يكونوا ضمن المجموعات التي تُمنح أولوية في عمليات التطعيم ضد كورونا لتمكين المدارس في أوروبا وآسيا الوسطى من إبقاء أبوابها مفتوحة.

    وجاء في بيان مشترك صدر عن الوكالتين الأمميتين أن إجراءات ضمان بقاء المدارس مفتوحة طوال فترة الوباء “تشمل إعطاء المدرّسين وغيرهم من موظفي المدارس لقاح كوفيد-19 على اعتبار أنهم جزء من مجموعات سكانية تشكل هدف خطط التطعيم الوطنية”.

  • واشنطن تؤكد وقوع هجوم بالصواريخ على مطار كابول مع تواصل عمليات الإجلاء

    واشنطن تؤكد وقوع هجوم بالصواريخ على مطار كابول مع تواصل عمليات الإجلاء

    أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي اليوم الاثنين وقوع هجوم بالصواريخ على مطار كابول مشيرة إلى أن “عمليات الإجلاء تتواصل دونما انقطاع”.

    وأوضحت ساكي في بيان “أبلغ الرئيس جو بايدن بأن العمليات تتواصل دونما انقطاع في مطار حميد كرزاي في كابول وجدد تعليماته للمسؤولين لمضاعفة الجهود للقيام بكل ما يلزم لحماية قواتنا على الأرض”.

    وأفاد شهود ومصادر أمنية في كابول الاثنين أن عدة صواريخ أطلقت باتجاه مطار كابول وسمع صحافيون دوي الصواريخ قبل بدء ساعة الذروة الصباحية.

    وقال مسؤول أمني كان يعمل في الإدارة التي أطاحتها حركة طالبان قبل أسبوعين، إن الصواريخ أطلِقت من آلية في شمال كابول.

    وأتى الهجوم قبل أقل من 48 ساعة من موعد سحب الولايات المتحدة آخر قواتها من أفغانستان وغداة ضربة جوية شنتها الولايات المتحدة الأحد في كابول.

    وحذّر الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد من هجوم “محتمل جدّاً” على مطار كابول الأحد أو الاثنين.

    وكان تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان أعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري أودى الخميس بـ13 جندياً أميركياً ونحو مئة أفغاني من بين آلاف تجمّعوا أمام المطار لمحاولة مغادرة البلاد بعد سيطرة حركة طالبان عليها في منتصف اغسطس.

  • التعاون الإسلامي تدين بأشد العبارات هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية على قاعدة العند اليمنية

    التعاون الإسلامي تدين بأشد العبارات هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية على قاعدة العند اليمنية

    أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على قاعدة العند العسكرية في محافظة لحج باليمن، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

    وأكد معالي الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين على وقوف منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها للشعب اليمني والحكومة الشرعية لجمهورية اليمن حتى يحقق الأمن والاستقرار والازدهار، داعيا في الوقت ذاته إلى وقف تزويد ميليشيا الحوثي الإرهابية بالسلاح وضمان عدم انتهاك القرارات الأممية.

    وعبّر الأمين العام عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب اليمن، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

  • واشنطن تعقد اجتماعا مع شركائها حول أفغانستان

    واشنطن تعقد اجتماعا مع شركائها حول أفغانستان

    يشارك وزراء خارجية دول عدة اليوم الاثنين في مؤتمر بالفيديو لمناقشة الخطوات المقبلة في أفغانستان، على ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأحد، في وقت دخلت عمليات الإجلاء من كابول مرحلتها الأخيرة.

    وقالت الخارجية الأميركية في بيان “سيبحث المشاركون في نهج منسق للأيام والأسابيع المقبلة”.

    وتنظم واشنطن هذا الاجتماع بين “الشركاء الرئيسيين” عشية اليوم الذي يغادر فيه الجيش الأميركي أفغانستان بعد 20 عاما من الحرب وبعد أكثر من أسبوعين بقليل على استيلاء طالبان على السلطة.

    ويشارك في المناقشات ممثلون عن فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

    وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيتحدث بعد الاجتماع لتقييم الخطوات الأميركية الأخيرة في أفغانستان.

    ويعقد الاجتماع غداة إعلان الولايات المتحدة انها نفّذت ضربة “دفاعية” لطائرة من دون طيار استهدفت آلية مفخخة بهدف “القضاء على تهديد وشيك” لمطار كابول مصدره تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خرسان.

    وكان الرئيس جو بايدن حذر السبت من هجوم جديد “محتمل جدا” بعد هجوم الخميس قرب مطار كابول والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وخلف أكثر من مئة قتيل بينهم 13 جنديا اميركيا.

    وردا على ذلك، شنت واشنطن ضربة بواسطة طائرة من دون طيار في أفغانستان اسفرت عن مقتل عنصرين في التنظيم المتطرف وإصابة ثالث، محذرة من أن هذه الضربة لن تكون “الأخيرة”.

    كما يعقد الاثنين في مقر الأمم المتحدة اجتماع للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في أفغانستان.

  • رئيس الوزراء اليمني: عملية الحوثي ضد قاعدة العند تشير لخطر المليشيا الوجودي

    رئيس الوزراء اليمني: عملية الحوثي ضد قاعدة العند تشير لخطر المليشيا الوجودي

    تابع رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، تداعيات العملية الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الانقلابية اليوم، واستهدفت قاعدة العند وذهب ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.
    وأكد رئيس الوزراء اليمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن هذه العملية الحوثية الغادرة تشير إلى الخطر الوجودي لهذه الميليشيات ومشروعها الذي يستهدف اليمن من أقصاه إلى أقصاه، وأهمية تكاتف الجهود من أجل استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب, لافتاً النظر إلى أن الجميع أمام منعطف تاريخي في مواجهة هذا الخطر وتجاوز كل الخلافات والتباينات والتسريع باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه، بما من شأنه توحيد الصف الوطني لاستكمال المعركة المصيرية والوجودية ضد المشروع الإيراني عبر وكلائه من ميليشيا الحوثي الانقلابية.

  • ماكرون: الحوار مع طالبان في شأن عمليات الإجلاء لا يعني “اعترافا” بهم

    ماكرون: الحوار مع طالبان في شأن عمليات الإجلاء لا يعني “اعترافا” بهم

    أكد إيمانويل ماكرون الأحد عبر محطة “تي إف 1” أن إقامة حوار مع طالبان لا يعني اعترافا لاحقا بحكومتهم، طارحا شروطا عدة بينها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

    وقال الرئيس الفرنسي من إربيل في كردستان العراق “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابول وعلى الأراضي “الأفغانية” هم طالبان، إذن في شكل عملاني، “.

    ” علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافا لأننا طرحنا شروطا”.

    وذكر ماكرون ثلاثة شروط في هذه المقابلة المسجلة.

    وأكد “يجب أن تحترم حركة طالبان أولا الحقوق الإنسانية وتحمي كل الذين يحق لهم الحصول على لجوء”.

    أما الشرط الثاني ف”اعتمادهم الوضوح تجاه كل الحركات الإرهابية لأنهم إن هادنوا الحركات الإرهابية في المنطقة سيكون الأمر غير مقبول من جانبنا جميعا” على ما أوضح الرئيس الفرنسي.

    وأضاف “أما الشرط الثالث فهو احترام حقوق الإنسان وقيمنا ولا سيما احترام كرامة النساء الأفغانيات”.

    وردا على سؤال عن احتمال أن تسمح طالبان باستمرار عمليات الإجلاء ما بعد 31 آب/اغسطس كان ماكرون حذرا.

    وأوضح “لن أكون قاطعا “.” لأنني أريد أن تنجح عملياتنا”. وأضاف “باشرنا حوارا “.

    ” تجريه دول أخرى عدة حليفة، مع طالبان” مشددا خصوصا على “الدور الذي لعبته قطر منذ أشهر في إطار هذه المفاوضات” ويتمثل “الهدف في حصول عمليات الإجلاء الإنسانية لكل النساء والرجال الذين يواجهون خطرا”.

    وقال “هل سننجح في تحقيق ذلك؟ لا يمكنني أن أضمن”.

  • ضربة أميركية في كابول لتجنب هجوم جديد مع استمرار آخر عمليات الإجلاء

    ضربة أميركية في كابول لتجنب هجوم جديد مع استمرار آخر عمليات الإجلاء

    نفذت الولايات المتحدة الأحد في كابول ضربة استهدفت آلية مفخخة بهدف “القضاء على تهديد وشيك” للمطار مصدره تنظيم داعش-ولاية خرسان، في وقت تواصلت آخر عمليات الإجلاء قبل يومين من إنهاء الانسحاب الأميركي.

    وأكد متحدث باسم طالبان تدمير آلية مفخخة فيما كانت متجهة الى المطار، لافتا الى إمكان حصول ضربة ثانية استهدفت منزلا مجاورا.

    كذلك، أعلنت طالبان أن زعيمها الأعلى هبة الله اخوند زاده الذي لم يسبق أن ظهر علنا، موجود في افغانستان.

    وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد “انه في قندهار.

    انه يقيم هنا منذ البداية”، فيما أورد مساعد المتحدث بلال كريمي أنه “سيظهر قريبا في شكل علني”.

    من جهته، أوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية بيل أوربان أن “الضربة الأميركية الدفاعية” بوساطة طائرة من دون طيار، شنت من خارج افغانستان واستهدفت “آلية في كابول للقضاء على تهديد وشيك لتنظيم داعش-ولاية خرسان ضد مطار “حامد كرزاي” الدولي”.

    وأضاف “نحن واثقون بأننا أصبنا البهدف الهدف”، لافتا الى أن “انفجارات قوية ثانوية مصدرها الآلية أظهرت وجود كمية كبيرة من المتفجرات”، وموضحا أن لا مؤشرات لديه إلى سقوط ضحايا مدنيين.

    وبعد الهجوم الانتحاري الذي تبنّاه تنظيم داعش-ولاية خرسان وأودى الخميس ب13 جندياً أميركياً ونحو مئة أفغاني من بين آلاف تجمّعوا أمام المطار لمحاولة مغادرة البلاد، حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من هجوم “محتمل جدا” على مطار كابول الأحد أو الإثنين.

    وحضت السفارة الأميركية في كابول جميع الأميركيين على مغادرة محيط المطار، وهو تحذير تكرره منذ بضعة أيام “بسبب تهديد محدد وموثوق”.

    وكانت الولايات المتحدة اعلنت السبت أنها شنت ضربة أولى بطائرة من دون طيار في شرق افغانستان، أسفرت عن مقتل عنصرين “مهمين” في تنظيم داعش وإصابة ثالث، محذرة من أنها لن تكون الضربة “الاخيرة”.

     300 اميركي 

    واستقبل جو بايدن الأحد في قاعدة عسكرية في ديلاوير “شمال شرق” رفات الجنود الاميركيين ال13 في وقت يتعرض لوابل من الانتقادات على خلفية إدارته للازمة الافغانية.

    ودخلت عمليات إجلاء الأجانب والأفغان الهاربين من نظام طالبان الأحد، مرحلتها الأخيرة في مطار كابول، قبل يومين من انهاء الانسحاب الأميركي.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد لمحطة “إيه بي سي” أنه لا يزال هناك “300 أميركي على الأكثر” ينبغي إجلاؤهم من أفغانستان.

    منذ العودة المفاجئة لحركة طالبان منتصف آب/أغسطس إلى الحكم بعد هزيمة الجيش الأفغاني الذي لطالما كان مدعوماً من الأميركيين وحلفائهم قبل أن يبدأ هؤلاء انسحابهم، غادر نحو 114,400 شخص البلاد في طائرات استأجرتها خصوصاً الدول الغربية، بحسب الأرقام الأخيرة الصادرة عن البيت الأبيض.

    انتهت السبت عمليّة الإجلاء البريطانيّة من أفغانستان، مع إقلاع آخِر طائرة نقلت آخر العسكريين المتبقين.

    وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن ما يصل إلى 1100 أفغاني مؤهلين للإجلاء إلى بريطانيا بقوا في البلد، فيما أكد قائد القوّات المسلّحة البريطانيّة الجنرال نيك كارتر أن لندن ستستقبلهم إذا تمكنوا من مغادرة البلاد بوسيلة أخرى بعد انتهاء المهلة، معتبرا أن “عدم التمكن من إخراج الجميع أمر مفجع”.

    وأعلنت فرنسا وسويسرا وإيطاليا وإسبانيا والسويد الجمعة أنها أنهت رحلات الإجلاء، على غرار ألمانيا وهولندا وكندا وأستراليا قبلها.

    من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت أن فرنسا أجلت 2834 شخصا من أفغانستان وتجري “محادثات” مع طالبان وقطر لمواصلة إخراج الأفغان المعرضين للخطر.

    وأعلن ماكرون في مقابلة الأحد أن فرنسا وبريطانيا ستدعوان خلال اجتماع للأمم المتحدة إلى العمل من أجل إقامة “منطقة آمنة” في كابول لمواصلة العمليات الإنسانية.

    ولاحقا، أكد ماكرون عبر محطة “تي إف 1” أن إقامة حوار مع طالبان لا يعني اعترافا لاحقا بحكومتهم، طارحا شروطا عدة بينها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

    وقال الرئيس الفرنسي من إربيل في كردستان العراق “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابول وعلى الأراضي “الأفغانية” هم طالبان، إذن في شكل عملاني، “.

    ” علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافا لأننا طرحنا شروطا”.

    وسعت حركة طالبان منذ عودتها إلى إظهار صورة انفتاح واعتدال.

    واعلنت نحو مئة دولة الأحد، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في بيان أنها تلقت تعهدا من طالبان أن تسمح بمغادرة جميع الأجانب والأفغان الذين يحملون أذنا بالاقامة في بلد آخر، حتى بعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية المقرر الثلاثاء.

    من جهته، أكد وزير التعليم العالي بالوكالة في حكومة طالبان عبد الباقي حقاني أن الافغانيات يستطعن متابعة الدراسة في الجامعة، ولكن في صفوف غير مختلطة، موضحا أن النظام الجديد يعتزم اقتراح برنامج تعليمي “إسلامي ومنطقي”.

    وتشهد الأمم المتحدة الاثنين اجتماعا للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن يتناول الوضع في افغانستان.

  • أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين لخلافة ميركل

    أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين لخلافة ميركل

    يتواجه المرشحون الثلاثة لخلافة أنجيلا ميركل اليوم الأحد في أول مناظرة تلفزيونية كبرى بينهم في وقت يسجل مرشح المحافظين بزعامة المستشارة الألمانية تراجعا قبل شهر من الانتخابات التشريعية.

    وكانت الترجيحات لا تزال تشير قبل بضعة أسابيع إلى فوز اليمين بعد عهد ميركل التي هيمنت على المشهد السياسي الألماني لمدة 16 عامًا حاجبة ظهور مرشحين جادين لكن مع عدم تمكن أي من المرشحين من البروز، أعيد خلط الأوراق.

    وتدور المناظرة اعتبارا من الساعة 20,10 “18,10 ت غ” بين مرشح المحافظين أرمين لاشيت، ومرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتز، ومرشحة حزب الخضر أنالينا بيربوك.

    وكشف استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة “بيلد” الأحد أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي تمكن من زيادة تقدمه حاصدا 24% من نوايا التصويت، مقابل 21% فقط للمحافظين، بعدما كانوا يحظون بنسبة 34% قبل ستة أشهر أما الخضر، فلا تتخطى نسبة التأييد لهم 17%.

    وأيا كانت نتيجة الانتخابات، فإن عملية تشكيل الحكومة المقبلة قد تكون في غاية التعقيد، مع صيغة لم تتضح بعد بين الأحزاب الثلاثة، واحتمال أن ينضم إليها الليبراليون من الحزب الديموقراطي الحر الذين يحظون بنحو 12% من نوايا الأصوات، ما يمنحهم دور صانعي الملوك، وربما أيضا حزب “دي لينكه” اليساري الراديكالي ومن شأن ذلك أن يُحدث عدم استقرار في الحياة السياسية الوطنية.

    ورأت أورسولا مونش مديرة أكاديمية التربية السياسية في توتزينغ أنّه “من الصعب أن يقاوم “المرشحون الثلاثة” المقارنة بميركل” التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة في البلاد، “وإنْ لم يكن كلّ شيء على ما يرام في ظلّ حكم المستشارة، كما تُظهر الأزمة الحاليّة في أفغانستان”.

    وستكون هذه أول مناظرة من أصل ثلاثة تنظم قبل الانتخابات في 26 سبتمبر غير أن استطلاعا للرأي أجراه معهد “يوغوف” أظهر أن ثلث الألمان فقط يعتزمون مشاهدتها.

  • الإمارات تسمح للمطعمين من كافة الدول بالحصول على تأشيرات سياحية

    الإمارات تسمح للمطعمين من كافة الدول بالحصول على تأشيرات سياحية

    أعلنت الإمارات أنها ستستأنف بدءا من غد الاثنين استقبال طلبات تأشيرات السياحة للسياح المطعمين من جميع الدول وذلك قبيل استضافة معرض اكسبو 2020 العالمي في دبي.

    وتأتي هذه الخطوة أيضا بعد تراجع في الإصابات بكورونا في الإمارات، التي سجلت الأسبوع الماضي أقل من ألف حالة للمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي وكانت الإمارات تفرض حظرا على المسافرين من دول معينة.

    وقالت وكالة أنباء الإمارات إن القرار يأتي “تماشيا مع استراتيجية الدولة في خلق التوازن بين الصحة العامة ومختلف القطاعات الحيوية ودعما للجهود الوطنية لتحقيق التعافي المستدام وانعاش القطاع الاقتصادي” وبحسب الوكالة فإنّ القرار يشمل “الدول التي تم منع القدوم منها مسبقاً مع إلزامية الفحص المخبري السريع في المطار”.

    وتستعد دبي لاستضافة معرض اكسبو العالمي ابتداء من اكتوبر المقبل ولمدة ستة أشهروتراهن الإمارة على المعرض الذي تأجل افتتاحه لسنة بسبب الفيروس، لاستقطاب ملايين الزوار وأظهرت إحصائيات رسمية الشهر الماضي أن إمارة دبي استقبلت في الأشهر الاولى من العام الحالي نحو مليوني سائح رغم جائحة كورونا التي عرقلت حركة السياحة في المنطقة والعالم.

    واستقبلت دبي منذ أن أعادت فتح أبوابها للسياح في يوليو 2020 ولغاية ديسمبر أكثر من 1,7 مليون زائر دولي وبين يناير 2021 ومايو الماضي، استقبلت دبي مليوني و60 ألف سائح بمعدل إشغال فندقي بلغ 62% خلال تلك الفترة.

    وبدأت الإمارات حملة وطنية للتلقيح ضدّ كوفيد في ديسمبر بعدما رخّصت للقاحي سينوفارم الصيني وفايزر/بايونتيك الأميركي-الألماني ومذّاك رخّصت الإمارات للقاح ثالث هو أسترازينيكا البريطاني السويدي ثم لقاح “سبوتنيك في” الروسي وسجلت الإمارات حتى الآن أكثر من 715 ألف إصابة بكورونا، منها 2036 حالة وفاة.

  • ماكرون يدعو إلى إقامة “منطقة آمنة” في كابول

    ماكرون يدعو إلى إقامة “منطقة آمنة” في كابول

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده وبريطانيا ستحضان الأمم المتحدة الاثنين على العمل من أجل إقامة “منطقة آمنة” في العاصمة الأفغانية كابول لحماية العمليات الإنسانية.

    وقال ماكرون في تصريحات نشرتها صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” إن “هذا بمنتهى الأهمية. هذا سيوفر إطارا للأمم المتحدة للعمل في حالة طوارئ”.

    وأشار إلى أن منطقة آمنة كهذه ستتيح قبل كل شيء للمجتمع الدولي “مواصلة الضغط على طالبان” التي باتت موجودة في السلطة بأفغانستان.

    وتجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي – فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين – الاثنين لمناقشة الوضع في أفغانستان.

    وقال ماكرون إن باريس ولندن ستنتهزان الفرصة لتقديم مشروع قرار “يهدف إلى تحديد +منطقة آمنة+ تحت سيطرة الأمم المتحدة، ستتيح مواصلة العمليات الإنسانية”.

    تأتي تصريحات ماكرون في وقت تشارف الجهود الدولية لنقل الرعايا الأجانب والأفغان الراغبين بمغادرة بلادهم، على الانتهاء.

    وأنهت فرنسا عمليات الإجلاء الخاصة بها الجمعة بينما أنهت المملكة المتحدة السبت الجهود التي تبذلها بهذا الإطار.

    بالمقابل تعمل القوات الأميركية في ظروف خطرة وفوضوية لإكمال عمليات الإجلاء الضخمة من مطار كابول بحلول الموعد النهائي المحدد في 31 آب/أغسطس.

    وأعلن ماكرون خلال مؤتمر إقليمي عقد السبت في بغداد البدء بـ”محادثات” مع طالبان بهدف “حماية” أفغانيين معرضين للخطر و”إجلائهم” بعد تاريخ 31 آب/أغسطس.

    وأوضح لصحافيين في العراق أنه يجري إعداد عمليات الإجلاء تلك بالتعاون مع قطر التي تستطيع، في إطار محادثاتها مع طالبان، “ترتيب عمليات النقل الجوي”.

    أجلت فرنسا من أفغانستان 2384 شخصا بينهم 142 فرنسيا و17 أوروبيا وأكثر من 2600 أفغاني معرضين للخطر منذ 17 آب/أغسطس، أي بعد يومين على استيلاء حركة طالبان على الحكم في كابول، وفق ما أعلن ماكرون السبت.

    وتمت عمليات الإجلاء عبر نحو “15 رحلة جوية” من طريق الإمارات العربية المتحدة، وفق ما أوضح ماكرون من بغداد السبت غداة انتهاء عمليات الجسر الجوي الذي أقامته باريس.

    وقال ماكرون للصحيفة الفرنسية السبت إنه يتصور عمليات إجلاء محددة في المستقبل “لن تتم في المطار العسكري في كابول” ولكن ربما عبر مطارات مدنية في العاصمة الأفغانية أو من الدول المجاورة.

    من جهة ثانية انتقد الرئيس الفرنسي الجدل الدائر في بعض الأوساط في بلاده والذي “يثير مخاوف” حيال وصول لاجئين أفغان إلى فرنسا.

    وقال “دوري ليس إثارة مخاوف بين مواطنينا، بل تقديم حلول لها”، مؤكدا أنه يهدف إلى إدارة ضغوط الهجرة “بإنسانية وحزم وقدرة على حماية حدودنا حسب ما تقتضيه الضرورة”.