Category: العالم

  • مأساة الفيضانات في ألمانيا تخيّم على زيارة ميركل الوداعية للبيت الأبيض

    مأساة الفيضانات في ألمانيا تخيّم على زيارة ميركل الوداعية للبيت الأبيض

    خيّمت مأساة الفيضانات المميتة التي اجتاحت ألمانيا على الزيارة الوداعية التي قامت بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس إلى البيت الأبيض حيث بحثت مع الرئيس جو بايدن ملفات عدّة أبرزها “نورد ستريم 2″، مشروع أنابيب الغاز الذي تبنيه ألمانيا وروسيا وتعارضه الولايات المتحدة.

    وإثر لقائها بايدن عبّرت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض عن “تأثّرها الشديد” بالفيضانات التي اجتاحت بلادها وأسفرت عن مقتل 59 شخصاً على الأقلّ، وفقاً لأحدث حصيلة.

    وقالت ميركل “تأثّرتُ بشدّة بمعاناة المتضرّرين”، معربة عن “الخشية من عدم القدرة على معرفة الحجم الحقيقي للكارثة إلا في الأيام المقبلة”، واصفة ما شهدته ألمانيا الخميس بـ”يوم خوف، يوم قلق، يوم يأس”.

    – “أحرّ التعازي” –

    من جهته قدّم بايدن “أحرّ التعازي” لضيفته.

    وتشهد ألمانيا أسوأ كارثة طبيعية منذ الحرب العالمية الثانية وقد أحصت حتى الآن 59 وفاة، في حين باتت بعض القرى المنكوبة في غرب البلاد معزولة عن العالم.

    أما في بلجيكا حيث تسبّب سوء الأحوال الجوية بمصرع تسعة أشخاص، فسُجّلت أيضاً أضرار جسيمة على غرار ما حصل في كل من لوكسمبورغ وهولندا.

    وإذا كانت الفيضانات الكارثية وحّدت الزعيمين فإنّ الخلاف بينهما استمرّ بشأن مشروع أنابيب “نورد ستريم-2” لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا والذي أوشك على الانتهاء.

    وبهذا الشأن قال بايدن إنّه “في الوقت الذي كرّرت فيه مخاوفي بشأن نورد ستريم 2، فإنّني والمستشارة ميركل مقتنعان تماماً بأنّه يجب عدم السماح لروسيا بأن تستخدم الطاقة سلاحاً لإكراه جيرانها أو تهديدهم”.

    بدورها شدّدت المستشارة على وجوب أن تبقى أوكرانيا “بلد عبور” للغاز الروسي، على الرّغم من خط أنابيب الغاز الذي سيربط ألمانيا مباشرة بروسيا عبر بحر البلطيق.

    وقالت ميركل إنّ “نورد ستريم 2 هو مشروع إضافي، وبالتأكيد هو ليس مشروعاً يهدف لأن يحلّ محلّ أيّ ترانزيت عبر أوكرانيا.

    كلّ ما هو خلاف ذلك سيخلق الكثير من التوترات”.

    وعدا عن أن الخط لن يعبر أوكرانيا، مثيراً مخاوف الولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية من أنّ موسكو تتعمّد من خلاله إلى إضعاف اقتصاد كييف، فإن المشروع يؤكد اعتماد أوروبا على الطاقة من موسكو التي تزداد عدائية.

    ورغم انتقاده الشديد لخط الأنابيب، أرجأ بايدن في أيار/مايو فرض عقوبات أميركية على نورد ستريم-2 بعد أن خلص إلى أنه فات الأوان لوقف المشروع ومن الأفضل السعي لإقامة تعاون مع ألمانيا.

    – “أقوى من أي وقت مضى” –

    وفي مؤتمرهما الصحافي سعى بايدن إلى التقليل من شأن هذا الخلاف، مؤكّداً أنّه “يمكن حتى للأصدقاء الحميمين أن لا يتفقوا” دوماً، ومعتبراً أنّ الشراكة بين البلدين هي اليوم “أقوى من أي وقت مضى”، في حين قالت ميركل إنّ الولايات المتّحدة هي “أكثر من مجرّد شريك، إنّها دولة صديقة”.

    وأقرّت المستشارة بوجود “وجهات نظر مختلفة” بينها وبين بايدن بهذا الشأن، مشدّدة في الوقت عينه على أنّ بلادها مستعدّة “للردّ” إذا لم تحترم روسيا شرط بقاء أوكرانيا “دولة عبور” للغاز الروسي إلى أوروبا.

    وسلّطت زيارة المستشارة الضوء على الدور البالغ الأهمية الذي تؤدّيه امرأة مخضرمة في العلاقة بين ضفّتي الأطلسي وطرحت في الوقت عينه تساؤلات عديدة بشأن مرحلة ما بعد ميركل.

    وأشادت المستشارة، أول مسؤولة أوروبية يتم استقبالها في البيت الأبيض بعد انتخاب بايدن، بهذه “الفرصة الجيدة لمناقشة العلاقة الألمانية الأميركية” و”التحديات الجيوسياسية” الراهنة.

    وأوضح بايدن من جهته خلال استقباله ضيفته في المكتب البيضاوي أنّ ميركل زارت هذا المكان مراراً، مشيداً ب”صديقة للولايات المتّحدة”.

    وميركل التي عاصرت أربعة رؤساء أميركيين تغادر منصبها في وقت لاحق هذا العام.

    وكانت ميركل بدأت يومها إلى مائدة فطور في مقرّ نائبة الرئيس كامالا هاريس قبل أن تتسلّم شهادة دكتوراة فخرية من جامعة جونز هوبكنز.

    ولدى استقبالها ميركل في مقر نائبة الرئيس وصفت هاريس مسيرة ضيفتها ب”الاستثنائية”.

    وشدّد البيت الأبيض على ان استقبال ميركل هو “زيارة عمل إلى حد كبير” أكثر منها مراسم وداعية للمرأة التي اعتبرت أكثر زعماء أوروبا حزماً خلال 16 عاما أمضتها على رأس أكبر اقتصادات القارة العجوز.

    ويقيم بايدن على شرف ضيفته عشاء رسمياً يشارك فيه خصوصاً وزراء خارجية سابقون من بينهم هيلاري كلينتون وكولين باول.

  • بايدن يعلن حالة الطوارئ في ولاية ميشيغان لدعم جهود التعافي من الأعاصير

    بايدن يعلن حالة الطوارئ في ولاية ميشيغان لدعم جهود التعافي من الأعاصير

    أعلن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، حالة الطوارئ في ولاية ميشيغان، وأمر بالمساعدة الفيدرالية لتكملة جهود التعافي على مستوى الولاية والقبلية والمحلية في المناطق المتضررة من العواصف الشديدة والفيضانات والأعاصير.
    وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض اليوم، أن المساعدات ستشمل منحاً للإسكان المؤقت وإصلاحات للمنازل، وقروضًا منخفضة التكلفة لتغطية خسائر الممتلكات غير المؤمن عليها، وبرامج أخرى لمساعدة الأفراد وأصحاب الأعمال على التعافي من آثار الكارثة.

  • ميركل في البيت الأبيض في زيارة وداعية

    ميركل في البيت الأبيض في زيارة وداعية

    تقوم أنغيلا ميركل بزيارة وداعية للبيت الأبيض في واشنطن الخميس تؤكد أهمية المستشارة الألمانية المخضرمة للعلاقة بين ضفتي الأطلسي، لكنها تسلط الضوء أيضا على تساؤلات في مرحلة ما بعد رحيلها لم تجد إجابة بعد.

    وميركل التي عاصرت أربعة رؤساء أميركيين وتغادر منصبها في وقت لاحق هذا العام، ستجري محادثات رسمية مع الرئيس جو بايدن.

    تبدأ ميركل نهارها على مائدة فطور في مقر نائبة الرئيس كامالا هاريس، قبل أن تنتقل إلى البيت الأبيض لمحادثات ثنائية مع بايدن، ثم عشاء مبكر، في اليوم المخصص “لتقديم الامتنان” لها بحسب مسؤول في إدارة بايدن.

    والمستشارة التي عبرت عن “الصدمة” إزاء الفيضانات التي أوقعت قتلى في بلادها، هي أول زعيم أوروبي يتلقى دعوة من بايدن لزيارة واشنطن، وأول زعيم أجنبي تستقبله هاريس في مقر إقامتها.

    ولدى استقبالها ميركل في مقر نائب الرئيس وصفت هاريس مسيرة ضيفتها ب”الاستثنائية”.

    ومن المتوقع أن تشمل أجندة المحادثات مواضيع مهمة.

    وقال مكتب هاريس إن “نائبة الرئيس ستناقش الخطر الذي تواجهه ديموقراطيات في أنحاء العالم”، إضافة إلى التحديات من الصين وروسيا وانعدام المساواة بين الجنسين وأزمة المناخ.

    ويشدد البيت الأبيض على أنها “زيارة عمل إلى حد كبير” أكثر منها مراسم وداعية للمرأة التي اعتبرت أكثر زعماء أوروبا حزما خلال 16 عاما أمضتها على رأس أكبر اقتصادات القارة.

    وستناقش ميركل مع بايدن التغير المناخي وتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد ومستقبل أفغانستان مع انسحاب الجنود الأميركيين والألمان وغيرهم من القوات الأجنبية، بحسب مسؤول الإدارة الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

    وستناقش أيضا التهديدات التي تمثلها مجموعات جهادية في منطقة الساحل الإفريقي.

    وتأكيدا للدور المحوري لألمانيا في حلف شمال الأطلسي وإرساء الأمن على ضفتي الأطلسي، سيناقش الزعيمان “الهجمات الالكترونية والعدوان على أراض” من جانب روسيا، والنزاع بين أوكرانيا وروسيا “والتصدي لتنامي نفوذ الصين”.

    – مشكلات من دون حلول – غير أن الوقت ينفد أمام مريكل لحل بعض القضايا الملحة التي تواجهها أوروبا والولايات المتحدة.

    ومن بين تلك الملفات خط أنابيب نورد ستريم-2 الهادف إلى إيصال الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا.

    وعدا عن أن الخط لن يعبر أوكرانيا، مثيرا مخاوف من أن روسيا تتعمد إضعاف اقتصاد جارتها، فإن المشروع يؤكد اعتماد أوروبا على الطاقة من موسكو التي تزداد عدائية.

    ورغم انتقادات حادة لخط الأنابيب، أرجأ بايدن في أيار/مايو فرض عقوبات أميركية على نورد ستريم 2 بعد أن خلص إلى أنه فات الأوان لوقف المشروع ومن الأفضل السعي لإقامة تعاون مع ألمانيا.

    وقال مسؤول اميركي إن بايدن “سيثير مخاوفه القديمة” لكن من الواضح أنه لا يمكن توقع الكثير من التحرك.

    وقد دعا بايدن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارة البيت الأبيض في وقت لاحق هذا الصيف.

    غير أن مشروع نورد ستريم 2 هو أحد الأسباب التي تثير قلق زيلنسكي بشأن حجم الدعم الأوروبي الذي يمكنه أن يعول عليه في مواجه روسيا القوية.

    وعلى الجانب الآخر، فإن قادة ألمانيا في المرحلة القادمة لن يعودوا واثقين بأن من سيتولى السلطة في الولايات المتحدة بعد بايدن لن يلجأ إلى الأساليب المعرقلة نفسها التي استخدمها دونالد ترامب.

    وكتبت كونستانز ستيلزنمولر من معهد بروكينغز للأبحاث في فايننشال تايمز إن “عدائية ترامب أجبرت ألمانيا على دراسة الجوانب غير الصحية في اعتمادها على أميركا”.

  • الحريري يعتذر عن عدم تشكيل الحكومة في لبنان

    الحريري يعتذر عن عدم تشكيل الحكومة في لبنان

    أعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الخميس من القصر الرئاسي اعتذاره عن عدم تشكيل حكومة جديدة في لبنان، بعد تسعة أشهر من تسميته، في خطوة من شأنها أن تعمّق معاناة البلاد الغارقة في أسوأ أزماتها الاقتصادية.

    والحريري هو الشخصية الثانية التي كلفها عون تشكيل حكومة بعد استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروّع في الرابع من آب/أغسطس 2020، والذي أدى الى مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح، محدثاً دماراً واسعاً.

    وقال الحريري إثر لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون لصحافيين الخميس إن الأخير طلب “تعديلات” على الصيغة الحكومية التي اقترحها عليه الأربعاء، اعتبرها الحريري “جوهرية”.

    وأوضح أنه اقترح على عون مزيداً من الوقت للتفكير بالصيغة التي اقترحها، لكن الأخير أجابه “لن نتمكن من أن نتوافق”.

    وأضاف الحريري “لذلك، قدمت اعتذاري عن “عدم” تشكيل الحكومة وليعين الله البلد”.

    وفيما يواجه لبنان انهيارًا اقتصاديًا رجّح البنك الدولي أن يكون من بين ثلاث أشدّ أزمات في العالم منذ عام 1850، لم تتمكن القوى السياسية المتناحرة من تشكيل حكومة منذ 11 شهراً.

    وأمضى الحريري وعون الأشهر الماضية يتبادلان الاتهامات بالتعطيل جراء الخلاف على الحصص وتسمية الوزراء.

    ويتهم الحريري عون وفريقه السياسي بالتمسك بالحصول على أكثرية تضمن له حق النقض في القرارات الحكومية، بينما يقول فريق عون إنه يريد فقط أن تعكس الحكومة حجم القوى السياسية الحقيقي ويريد أن يحتفظ بتسمية الوزراء المسيحيين.

    والحريري هو ثاني شخصية تعتذر عن عدم تشكيل حكومة، بعد اعتذار مماثل قدّمه السفير مصطفى أديب الذي كلفه عون تأليف الحكومة إثر استقالة حكومة تصريف الأعمال الحالية، بعد أيام من انفجار المرفأ.

    ولم تنجح الضغوط الدولية التي مارستها فرنسا خصوصاً منذ الانفجار على الطبقة السياسية في تسريع عملية التأليف، رغم أن المجتمع الدولي اشترط تشكيل حكومة من اختصاصيين تقبل على إصلاحات جذرية مقابل تقديم الدعم المالي.

    في مواجهة انسداد الأفق السياسي، يتحرّك المجتمع الدولي للضغط على الطبقة السياسية.

    وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع الإثنين توجّها لفرض عقوبات على قادة مسؤولين عن التعطيل قبل نهاية الشهر الحالي.

                                                                   مهمة صعبة

    ومن شأن اعتذار الحريري، الذي يعدّ الزعيم السني الأبرز في البلاد أن يفاقم من حالة الشلل السياسي في البلاد على وقع الانهيار المتسارع.

    وفي لبنان، حيث النظام السياسي يقوم على توزيع المناصب الرئيسية على الطوائف، يعود منصب رئيس الوزراء للطائفة السنية.

    ويتعين على عون أن يحدد في الأيام المقبلة موعداً جديداً لاستشارات نيابية ملزمة من أجل تكليف شخصية جديدة تأليف الحكومة، في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق ومن شانها أن تزيد الانقسام بين القوى السياسية المتناحرة أساساً.

    ومن شأن الفراغ السياسي أن يعمّق معاناة اللبنانيين أكثر فأكثر، على وقع الانهيار الاقتصادي المتسارع والذي يترافق مع تدهور جنوني لقيمة الليرة وأزمة وقود ودواء وساعات تقنين في الكهرباء تصل الى 22 ساعة.

    وترفع القطاعات تدريجياً صوتها مطالبة بدعمها لتقوى على تقديم الخدمات.

    ومنذ انفجار المرفأ الذي فاقم الانهيار الاقتصادي، يقدم المجتمع الدولي مساعدات إنسانية مباشرة الى اللبنانيين عبر منظمات المجتمع المدني ومن دون المرور بمؤسسات الدولة.

    وتعتزم فرنسا والأمم المتحدة تنظيم مؤتمر دعم إنساني في الرابع من الشهر المقبل، هو الثالث منذ الانفجار.

    وتبدو الأزمة الراهنة مرشحة للتفاقم مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لانفجار المرفأ.

    وينفذ أهالي الضحايا منذ أيام تحرّكات شعبية غاضبة مطالبين البرلمان برفع الحصانة عن ثلاثة نواب، شغلوا مناصب وزارية سابقاً، والجهات المعنية بمنح الإذن لملاحقة قادة أمنيين، طلب المحقق العدلي استجوابهم في قضية المرفأ.

    ولم يصل القضاء بعد الى أي نتيجة حول من يتحمّل مسؤولية حدوثه، علما أن المؤشرات واضحة الى أن الإهمال لعب دوراً كبيرا في انفجار مواد خطرة مخزنة عشوائياً.

  • الولايات المتحدة ترسل إلى الأردن نصف مليون جرعة من لقاح فايزر

    الولايات المتحدة ترسل إلى الأردن نصف مليون جرعة من لقاح فايزر

    بدأت الولايات المتحدة اليوم شحن نصف مليون جرعة من لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا إلى الاردن ضمن جهودها العالمية لمواجهة الفيروس، على ما أفاد مسؤولون وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن “500 ألف جرعة من لقاح فايز بدأ شحنها من الولايات المتحدة إلى الأردن وستصله السبت”.

    وبحسب المسؤول، يتم إرسال هذه الجرعات بترتيب مباشر بين الولايات المتحدة والأردن وليس عبر الآلية العالمية لتأمين لقاحات للدول الفقيرة “كوفاكس” وقال “نحن فخورون بقدرتنا على إيصال هذه اللقاحات الآمنة والفعالة لشعب الأردن”.

    وبالإضافة إلى تقديم 80 مليون جرعة من لقاح كورونا لدول أجنبية توزع عبر “كوفاكس” تعهدت واشنطن بتقديم 2 مليار دولار لهذا البرنامج وتخطط واشنطن كذلك لشراء 500 مليون جرعة من لقاح فايزر نفسه لصالح الاتحاد الإفريقي و92 دولة فقيرة.

    ونجح الأردن، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 10 ملايين، في مواجهة انتشار الوباء ووفقا لمنظمة الصحة العالمية بلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في الأردن حتى صباح أمس 9855، وبلغت ذروتها في مارس.

  • طالبان تقترح وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن سجناء

    طالبان تقترح وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن سجناء

    قال مفاوض حكومي أفغاني يشارك في محادثات السلام مع طالبان الخميس إن الحركة اقترحت وقفا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر مقابل إطلاق سراح نحو سبعة آلاف سجين متمرد محتجزين في سجون أفغانستان.

    وقال نادر نادري للصحافيين “إنه طلب كبير” وأضاف أن المتمردين أرادوا أيضا شطب أسماء قادة في الحركة من اللائحة السوداء للأمم المتحدة.

  • أربعة قتلى وعدد من المفقودين إثر عاصفة وفيضانات غرب ألمانيا

    أربعة قتلى وعدد من المفقودين إثر عاصفة وفيضانات غرب ألمانيا

    أعلنت الشرطة الألمانية اليوم الخميس أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وفقد أكثر من خمسين آخرين في أمطار غزيرة وفيضانات ضربت غرب ألمانيا وجرفت ستة منازل.

    وقال متحدث باسم شرطة كوبلنتس إن “العديد” من المفقودين كانوا على أسطح المنازل التي جرفتها المياه في بلدة شولد التي تقع في رينانيا شمال فيستفاليا التي تضم أكبر عدد من السكان في ألمانيا والأكثر تضررا من الأمطار التي أدت إلى ارتفاع مستويات مياه الأنهار واقتلعت أشجارا وأغرقت الطرق والمنازل بالمياه.

  • نائب الرئيس اليمني: الجيش يحقق إنجازات كبيرة في قتاله ضد المتمردين الحوثيين

    نائب الرئيس اليمني: الجيش يحقق إنجازات كبيرة في قتاله ضد المتمردين الحوثيين

    أكد نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، تحقيق الجيش في بلاده، إنجازات كبيرة، في قتاله ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
    ونوه الفريق محسن، خلال اتصال هاتفي أجراه أمس ، بقائد محور بيحان اللواء الركن مفرح بحيبح، انتصارات الجيش والمقاومة والانجازات الكبيرة في دحر وهزيمة ميليشيات الانقلاب والإرهاب الحوثية.
    وثمن نائب الرئيس اليمني، بالدعم الأخوي الصادق من تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة في سبيل إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، والأدوار التي يقدمها رجال القبائل، في بلاده في دعمهم للجيش، حسب ما ورد في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ( سبأ).
    وأطلع قائد محور بيحان، نائب الرئيس على تقرير موجز حول مجمل التطورات والعمليات العسكرية الجارية ضد الميليشيا الإرهابية.

  • وفاة الرئيس الباكستاني السابق ممنون حسين

    وفاة الرئيس الباكستاني السابق ممنون حسين

    توفي الرئيس الباكستاني السابق ممنون حسين، مساء اليوم عن عمر يناهز 80 عاماً.
    وأوضحت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أن ممنون حسين كان يعاني من مرض السرطان وكان يخضع للعلاج في مستشفى محلي منذ أسبوعين، مضيفة أنه شغل منصب رئيس الجمهورية في الفترة من 2013 إلى 2018م.
    وعبر الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان، ورئيس أركان الجيش الجنرال قمر جاويد باجوه، والعديد من المسئولين والزعماء السياسيين عن تعازيهم في وفاته.

  • وزير الخارجية الفرنسي: الصين “شريك” و”خصم” للغرب في الوقت نفسه

    وزير الخارجية الفرنسي: الصين “شريك” و”خصم” للغرب في الوقت نفسه

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال زيارته واشنطن الأربعاء أن الصين هي في آن واحد “شريك” ضروري للعالم الغربي و”خصم” له. وقال لودريان إن الصين “تغيّرت”، مستشهدا بخطاب الرئيس شي جينبينغ “ذي المحتوى العدواني” خلال مئوية الحزب الشيوعي الصيني. وأضاف في مؤتمر نظمته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن لبكين “أهداف هيمنة”، وأردف “ربما أبطأنا في استيعاب هذا التطور”.

    وتابع وزير الخارجية الفرنسي أن “الشراكة” أمر “ضروري” مع الصين لكي يكون الغرب “على مستوى تحديات العصر الكبيرة”. ومع ذلك، يجب توافر “شرط الشفافية” و”المعاملة بالمثل” و”الحزم في القضايا الكبرى” لأن بكين “منافس استراتيجي واقتصادي” و”خصم”، في رأيه.

    وقال الوزير “لدينا نظرة واضحة وخالية من السذاجة للتحديات التي تمثلها الصين وطريقتها في تأكيد قوتها”.

    ولدى سؤاله عن الموقف الضروري تجاه موسكو، قال لودريان إن “رفض التحدث مع روسيا يقودها شرقا”، مشيرا إلى “التقارب العسكري مع الصين” في الأشهر الأخيرة.

    وشدد وزير الخارجية الفرنسي على أهمية الحوار مع روسيا بعد أسابيع قليلة من القمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين.

    وأضاف “عندما يكون لديك جار، خصوصا عندما يكون مزعجا جدا، من الأفضل التحدث معه”.

    ولدى سؤاله عن التعليقات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي استنكر “الموت الدماغي” لحلف شمال الأطلسي عام 2019، أوضح لو دريان أنه سرى في السنوات الأربع الماضية خلال ولاية دونالد ترامب “نوع من الشكّ المتبادل” حول “صلابة الروابط وثبات الالتزامات”.

    لكنه قال إن وصول جو بايدن إلى الحكم غيّر المعطيات و”يمكن اعتبار قمة بروكسل إنعاشا للتحالف”.

    وحضّ لودريان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على العمل معا، معتبرا أن أيا منهما لا يمكنه “العمل بمفرده في عالم اليوم”.

  • واشنطن تؤكد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

    واشنطن تؤكد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن بلاده ما زالت تعتقد أن ‏الدبلوماسية هي أفضل طريقة لمنع إيران بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب إمكانية ‏التحقق منها.‏
    وأشار برايس، خلال الإيجاز الصحفي اليومي، إلى أن الولايات المتحدة اتخذت سابقاً إجراءات ‏ضد إيران بفرض عقوبات على بعض انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة التي ارتكبتها إيران، مبيناً ‏أن إدارة الرئيس جوزيف بايدن قد فرضت عقوبات إضافية على إيران بسبب حقوق الإنسان. ‏
    وقال: فرضنا مؤخرًا عقوبات على شبكة من النشطاء الذين كانوا يمولون الحوثيين في اليمن، وما ‏زلنا نواصل متابعتنا من خلال العقوبات وغيرها من الأدوات على وكلاء إيران من الجماعات ‏المسلحة في المنطقة.‏
    ولفت برايس، النظر إلى أن الولايات المتحدة انخرطت في ست جولات من مفاوضات الاتفاق ‏النووي في محاولة للعودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة (‏JCPA‏) مع إيران لمنع إيران بشكل ‏دائم ويمكن التحقق منه من الحصول على سلاح نووي.‏

  • الاتحاد الأوروبي يكشف عن خطته لتغير المناخ

    الاتحاد الأوروبي يكشف عن خطته لتغير المناخ

    أعلن الاتحاد الأوروبي عن مجموعة من المقترحات المتعلقة بتغير المناخ تهدف إلى دفعه نحو هدفه المتمثل في أن يصبح محايدًا للكربون بحلول عام 2050. وتم الإعلان يوم الأربعاء عن عشرات من مشاريع المقترحات ، التي لا تزال بحاجة إلى موافقة الدول الأعضاء الـ 27 في الكتلة والبرلمان الأوروبي. وتشمل المشاريع خططًا لفرض ضرائب على وقود الطائرات وحظر بيع السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل فعليًا في غضون 20 عامًا. ومع ذلك ، قد تواجه المقترحات سنوات من المفاوضات. وأثارت هذه الخطط نزاعا خطيرا داخل المفوضية الأوروبية ، الذراع الإدارية للكتلة ، مع إجراء التعديلات النهائية ، حسبما أفادت مصادر وكالة الأنباء الفرنسية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الأربعاء “من خلال التصرف الآن يمكننا القيام بالأشياء بطريقة أخرى … واختيار طريقة أفضل وأكثر صحة وازدهارا للمستقبل”. ومن المرجح أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة فواتير التدفئة المنزلية ، فضلاً عن زيادة تكلفة الرحلات الجوية في الاتحاد الأوروبي. وستكون المساعدة المالية متاحة للأشخاص لتركيب العزل وإجراء تغييرات أخرى طويلة الأجل على منازلهم.