Category: العالم

  • بلينكن : تحميل واشنطن مسؤولية الاضطرابات في كوبا “خطأ جسيم”

    بلينكن : تحميل واشنطن مسؤولية الاضطرابات في كوبا “خطأ جسيم”

    قال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن الإثنين إنّ رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل يرتكب “خطأ جسيما” في تحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها الجزيرة.

    وأجاب بلينكن صحافيين سألوه بشأن تصريحات الرئيس الكوبي، “سيكون خطأ جسيماً من قبل النظام الكوبي تفسير ما يجري في عشرات المدن في أرجاء الجزيرة على أنّه نتيجة عمل أميركي ما”.

    وتابع بلينكن “إنهم بكل بساطة لا يصغون لصوت الشعب الكوبي وإرادته، الناس تعبوا جدا جدا جدا من القمع السائد منذ زمن طويل”.

    وقال بلينكن إن ما يفعله الكوبيون هو رد فعل على “سوء إدارة” القيادة الشيوعية للاقتصاد ولجائحة كوفيد-19.

    وكان الرئيس الكوبي قد اتّهم في وقت سابق الإثنين الولايات المتحدة باتّباع “سياسة خنق اقتصادي ترمي إلى إثارة اضطرابات اجتماعية في البلد”.

    ورد الرئيس الأميركي جو بايدن على نظيره الكوبي في بيان حضّ فيه السلطات الكوبية على “الإصغاء” إلى مطالب الشعب الكوبي.

    وقال بايدن “نقف بجانب الشعب الكوبي وندائه المدوي من أجل الحرية ومن أجل التخلّص من براثن الجائحة ومن عقود من القمع والمعاناة الاقتصادية بسبب النظام الاستبدادي” في كوبا.

    ودفعت الأزمة الاقتصادية التي فاقمت النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتي دفعت الحكومة إلى تقنين التغذية بالتيار الكهربائي لساعدات عدة يوميا، آلاف الكوبيين إلى التظاهر بشكل عفوي الأحد في شوارع عشرات المدن والقرى وإطلاق هتافات على غرار “نحن جائعون” و”حرية” و”تسقط الدكتاتورية”.

    وهذه التظاهرات غير مسبوقة في كوبا حيث التجمّعات الوحيدة المسموح بها هي تلك التي يقيمها الحزب  الحاكم.

  • الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان التعاون بشأن التغير المناخي

    الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان التعاون بشأن التغير المناخي

    أعلنت الولايات المتحدة وروسيا الاثنين عزمهما التعاون لمكافحة التغير المناخي على الرغم من التوتر الذي يشوب العلاقات بينهما، وذلك خلال زيارة لموسكو يقوم بها جون كيري المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمناخ.

    وقال كيري خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر من ذلك”.

    وأضاف مخاطبا لافروف “أمضينا سنوات أنت وأنا نتفاوض بشأن الحروب والأسلحة الكيميائية والنووية، يمكنني القول بدون أي تحفظ أن هذا الأمر هام وملح بنفس القدر”.

    وتوقع لافروف “تعاونا وثيقا” من الولايات المتحدة خلال مؤتمر كوب26 المقرر في تشرين الاول/نوفمبر في غلاسكو، مشيرا الى ان زيارة كيري التي تستمر ثلاثة أيام تأتي “في وقت مناسب جدا”.

    واعتبر لافروف ايضا أن زيارة كيري “خطوة” هامة وإيجابية للغاية ل”تخفيف التوتر” بين البلدين.

    وقدمت روسيا أحد أكبر منتجي النفط والغاز في العالم في السنوات الأخيرة تعهدات وبيانات حول أخذها قضية التغير المناخي على محمل الجد.

    لكن منتقدين يقولون إن روسيا التي تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث انبعاثات الكربون لا تزال بعيدة كل البعد عن بذل الجهد المطلوب لمعالجة الأزمة.

    واشتهر بوتين بتشكيكه في ظاهرة الاحتباس الحراري التي يسببها الإنسان، مشيرا الى أنها ستعود بالفائدة على روسيا.

    فقد وضع بوتين نصب عينيه تطوير المنطقة القطبية الروسية، وذوبان الغطاء الجليدي يسهل عبور الطريق البحري الشمالي الذي تسعى موسكو لاستخدامه في تصدير النفط والغاز الى آسيا.

    لكن في الأشهر الأخيرة صرّح الرئيس الروسي بأن التغير المناخي ليس مجرد نعمة، وان على روسيا التكيف معه.

    وخلال قمته مع نظيره الأميركي بايدن في جنيف قال بوتين أيضا إن موسكو مهتمة “بتكثيف التعاون الدولي” بشأن المناخ.

    وتعد أزمة المناخ من المجالات القليلة التي ابدت فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استعدادهما للتعامل بشأنها مع روسيا.

    وقال كيري الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما إن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تعزيز الدعم لرفع مستوى الالتزام باتفاقية باريس للمناخ.

  • وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

    وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

    التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسل مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي سَلّمه رسالة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تضمنت تطورات قضية سد النهضة‬ والوضع الراهن في هذا الصدد.
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في بيان له أن اللقاء تناول بحث سُبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي والارتقاء بمجالات التعاون إلى آفاق أرحب على مختلف الأصعدة السياسية والإستراتيجية والاقتصادية، إضافة إلى التطلُع لزيادة الاستثمارات الأوروبية في مصر.
    وأضاف حافظ أن الجانبين ناقشا أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا على ضوء نتائج مؤتمر برلين ٢، وآخر تطورات القضية الفلسطينية، والوضع في شرق المتوسط.

  • إلغاء رحلات وإغلاق مدارس في بكين بسبب عاصفة

    إلغاء رحلات وإغلاق مدارس في بكين بسبب عاصفة

    ألغيت مئات الرحلات الجوية في بكين كما أغلقت مدارس ومواقع سياحية بسبب تساقط أمطار غزيرة ترافقها رياح عنيفة اليوم وحذرت السلطات المواطنين بوجوب لزوم منازلهم في وقت تتعرض العاصمة الصينية لأعنف عاصفة هذا العام.

    ويتوقع تساقط ما يصل إلى 100 ملم من الأمطار خلال اليوم في بعض الأماكن، وسجل موقع فاري فلايت الذي يرصد حركة الطيران، إلغاء نحو 700 رحلة في مطاري المدينة وحذرت السلطات من “عواصف مطرية عنيفة” وصواعق برق اعتبارا من الليلة الماضية حتى مساء اليوم في بكين ومناطق مجاورة.

    وتم تسجيل انزلاق تربة في إحدى المناطق الشمالية بالعاصمة، وبثت شبكت سي سي تي في الرسمية صورا لطريق مقطوع بسبب انهيار صخور وتعرقل غزارة المطر الجهود لفتح الطريق بحسب التلفزيون الرسمي.

    ولزم الأطفال المنازل في وقت أغلقت دور الحضانة والمدارس الابتدائية والثانوية أبوابها وأغلقت مواقع سياحية من بينها جزء من السور العظيم وسيتم تشغيل بعض القطارات المجهزة بنظام تشغيل أوتوماتيكي، يدويا، بحسب وسائل إعلام.

    واجتاحت العواصف المطرية مدينة تيانجين المجاورة، وأظهرت مشاهد التلفزيون الرسمي شوارع غارقة بالمياه فيما كان وميض البرق يضيء السماء الملبدة بالغيوم وحذر مسؤولو الأرصاد الجوية من فيضان 14 نهرا، منها روافد في سيتشوان وشانجي.

    وكثيرا ما تقع فيضانات خلال موسم الأمطار في الصين وفي أغسطس الماضي تسبب ارتفاع منسوب المياه في جرف طرق وأجبر مئات آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم.

    لكن التهديدات تفاقمت على مر العقود، لأسباب منها كثرة بناء السدود التي قطعت الربط بين الأنهر والبحيرات الملاصقة، والسهول المعرضة لخطر الفيضانات والتي كانت تسهم في امتصاص مياه الفيضانات الصيفية.

  • وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون عددًا من القضايا الإقليمية والدولية

    وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يبحثون عددًا من القضايا الإقليمية والدولية

    بدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين اجتماعًا في بروكسل، لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

    وأوضح الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل أن الوزراء يبحثون تعزيز الدور العالمي للاتحاد الأوروبي والتصدي للتحديات الناشئة التي تمثلها الاتصالات الرقمية، وتحفيز العمل المتعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن أبرز القضايا الإقليمية تتمثل في الأزمة السياسية في لبنان، وسد النهضة.

  • ارتفاع إصابات كورونا في سيدني رغم الإغلاق

    ارتفاع إصابات كورونا في سيدني رغم الإغلاق

    أعلنت أستراليا تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات بكورونا، حيث فشل الإغلاق في سيدني، أكبر مدن البلاد، في وقف تفشي الفيروس وأبلغت السلطات الصحية عن وجود 112 إصابة في سيدني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو عدد قياسي، رغم إغلاق تشهده المدينة ودخل أسبوعه الثالث.

    وانتشر الفيروس حاليا في الأحياء في جميع أنحاء المدينة المترامية الأطراف والبالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة وقالت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان إن الكثير من الإصابات الأخيرة انتقلت بين أفراد الأسر والأصدقاء المقربين الذين التقوا رغم الحظر المفروض على مقابلة أي شخص من خارج الأسرة الواحدة.

    وقد طُلب من سكان سيدني حاليا عدم مغادرة المنزل إلا لابتياع الطعام أو تلقي علاج طبي أو ممارسة الرياضة اليومية وحذرت بيرجيكليان قائلة “إذا عرضتم أنفسكم للخطر، فإنكم تعرضون عائلاتكم بكاملها – وهذا يعني العائلة الموسعة، وكذلك أقرب أصدقائكم وشركائكم – للخطر”.

    وتوفيت امرأة في التسعينات من عمرها السبت بعد ساعات قليلة على تشخيص إصابتها بفيروس كورونا وهي أول حالة وفاة من عدوى ملتقطة محليًا في أستراليا هذا العام ومن المقرر أن ينتهي الإغلاق في سيدني يوم الجمعة لكن السلطات تقول إن الهدف المرجو منه “لا يبدو” أنه سيتحقق.

    والمدينة معزولة بالكامل تقريبًا عن بقية البلاد بموجب حظر التنقل المحلي المفروض وسجلت نيو ساوث ويلز 678 إصابة جديدة منذ التفشي الاخير للفيروس في منتصف يونيو ورغم أن هذا العدد يعتبر منخفضا مقارنة بأعداد الإصابات في معظم المدن العالمية، إلا أنه يُعتبر تحديا بالنسبة إلى أستراليا التي تهدف إلى بلوغ هدف صفر إصابات.

  • الحكومة اليمنية تشدد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض

    الحكومة اليمنية تشدد على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض

    شددت الحكومة اليمنية على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي في الخامس من نوفمبر من العام 2019 وخاصة ما يتعلق بشقيه الأمني والعسكري.
    وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد بن مبارك، إن الحكومة تتعامل بمسؤولية عالية تجاه هذا الملف وتقدر الدعم والجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية في سبيل ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق الرياض.
    وأكد الوزير اليمني خلال لقائه اليوم في مدينة الرياض، القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى بلاده كاثرين ويستلي، أن أي إجراءات تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض لا تصب في مصلحة أي طرف، بل تزيد من معاناة اليمنيين وتعيق تنفيذ برنامج الحكومة، الرامي إلى استعادة التعافي الاقتصادي وتحسين الأوضاع الخدمية في عدن وبقية المناطق المحررة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
    وفي شأن آخر، ندد بن مبارك باستمرار تعنت ورفض الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، لمبادرة السلام المطروحة والرامية إلى تحقيق وقف إطلاق نار شامل وإعادة فتح مطار صنعاء والعودة للمفاوضات السياسية، محذراً من أن استمرار التصعيد والعدوان العسكري من قبل الحوثيين وخاصة على المدنيين في مأرب يفاقم من الكارثة الإنسانية في اليمن ويزيد من معاناة النازحين.
    من جهتها أكدت القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن، على موقف الولايات المتحدة الذي يدعو الحوثيين للقبول الفوري بوقف إطلاق النار والدخول في المفاوضات.
    كما جددت المسؤولة الأمريكية، الدعوة لوقف كافة أشكال الخطاب التصعيدي وضرورة العودة للحوار لتنفيذ اتفاق الرياض وبما يحقق مصالح الشعب اليمني، مؤكدةً أيضاً موقف واشنطن الداعم للحكومة الشرعية ولأمن ووحدة واستقرار اليمن.

  • الهند تجلي موظفين من قنصليتها في قندهار بعد معارك عنيفة

    الهند تجلي موظفين من قنصليتها في قندهار بعد معارك عنيفة

    أجلت الهند نحو 50 شخصا بين دبلوماسيين وأمنيين من قنصليتها في قندهار، المعقل السابق لطالبان في جنوب أفغانستان، بعد معارك شهدتها الولاية على ما أعلن مسؤولون ومصدر أمني.

    وأعلن المتمردون هذا الأسبوع أنهم باتوا يسيطرون على 85% من أراضي أفغانستان وهم انتزعوا السيطرة على غالبية هذه المناطق بعدما سرّعت القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة وتيرة انسحابها من البلاد في مطلع مايو.

    وخلال هذا الأسبوع وقعت معارك بين طالبان والقوات الحكومية الأفغانية عند أطراف مدينة قندهار، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه وتعد مهد الحركة وأعلنت وزارة الخارجية الهندية في بيان أن “القنصلية العامة للهند لم تُغلق إلا أنه بسبب القتال العنيف قرب مدينة قندهار، تم إجلاء الموظفين الهنود في الوقت الراهن”.

    وتابعت الوزارة “إنه مجرد تدبير موقت إلى أن تستتب الأوضاع موظفو القنصلية المحليون مستمرون بتسيير الأعمال” وقال مصدر أمني إنه تم إجلاء نحو 50 موظفا هنديا بينهم ستة دبلوماسيين من القنصلية ولم يتّضح بعد ما إذا نقل الموظفين الذين تم إجلاؤهم من القنصلية إلى كابول أم إلى نيودلهي.

    والأسبوع الماضي أعلنت روسيا أنها أغلقت قنصليتها في مدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان وخلال الشهر الحالي أجلت الصين 210 من رعاياها من البلاد وسيطرت حركة طالبان في الفترة الأخيرة على منافذ حدودية رئيسية كما هاجموا للمرة الأولى عاصمة ولاية هي قلعة نو، كبرى مدن بادغيس في شمال غرب البلاد.

  • نائب الرئيس اليمني يحذر من الأدوات الخبيثة لميليشيا الحوثي في حضرموت

    نائب الرئيس اليمني يحذر من الأدوات الخبيثة لميليشيا الحوثي في حضرموت

    حذر نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، من “الأدوات الخبيثة” لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن.
    وجاء تحذير الفريق محسن خلال اتصال هاتفي بقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح طيمس، ومقرها مدينة سيئون في حضرموت، وبعد يوم واحد على تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في المدينة طالبوا فيها بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من سيئون.
    وبحسب ما جاء في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، فإن نائب الرئيس “أشاد بدور منتسبي المنطقة في أداء واجباتهم العسكرية وحماية الممتلكات العامة والخاصة وجهود ترسيخ الأمن والاستقرار في ظل استهداف مستمر من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية الانقلابية وأدواتها الخبيثة في إقلاق السكينة العامة”.
    كما حث نائب الرئيس اليمني على مضاعفة الجهود وتوحيد الطاقات والتكاتف لحماية المكتسبات الوطنية وخدمة السكان وأمنهم بمحافظة حضرموت، التي قال إنها تجسد اليوم نموذجاً للدولة وللأمن والمواطنة المتساوية.

  • مجموعة العشرين تعطي الضوء الأخضر لفرض ضريبة على الشركات الكبرى

    مجموعة العشرين تعطي الضوء الأخضر لفرض ضريبة على الشركات الكبرى

    وافق وزراء مال دول مجموعة العشرين السبت في مدينة البندقية الإيطالية على مشروع لإصلاح النظام الضريبي المفروض على الشركات المتعددة الجنسيات لوضع حد للملاذات الضريبية ما يشكل تحولا رئيسيا سيبدأ تنفيذه مبدئيا في 2023.

    وأثار الاتفاق سلسلة من ردود الفعل المؤيدة، من وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين التي دعت العالم “إلى التحرك سريعا للبت” بالاصلاح هذا، إلى المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية باولو جنتيلوني الذي تحدث عن “انتصار للمساواة الضريبية”.

    ووافق وزراء المال على إصلاح اعتبر “ثوريا” يفرض ضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات سبق أن وافقت عليه 132 دولة ومن شأنه أن يؤثر طويلا على النظام الضريبي العالمي.

    ودعا الوزراء الدول المترددة إلى الانضمام إلى الاتفاق وقد استجابت بالفعل لهذا النداء دولة سانت فينسنت أند غرونادين الصغيرة في الكاريبي التي وقعت الإعلان.

    وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير “لا عودة ممكنة إلى الوراء” بعد الان مرحبا بهذه “الثورة الضريبية”.

    وقال نظيره الألماني أولاف شولتز “لن تفلت الشركات الكبيرة بعد الآن من واجباتها الضريبية.

    لقد ناضلت في سبيل ذلك لفترة طويلة”.

    نهاية الملاذات الضريبية 

    وينص الاصلاح على ضريبة عالمية “لا تقل عن 15 %” على الشركات للقضاء على الملاذات الضريبية وفرض ضريبة على الشركات حيث تحقق إيراداتها.

    وستوضع اللمسات الأخيرة عليه بحلول تشرين الأول/أكتوبر على أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 2023.

    ويخوض عدد من دول مجموعة العشرين بينها فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا حملات لفرض ضريبة تزيد نسبتها على 15 بالمئة، لكن لا يتوقع أن تتحرك في هذا الاتجاه قبل الاجتماع المقبل لأغنى 19 دولة في العالم وللاتحاد الأوروبي في تشرين الأول/أكتوبر.

    لكن كثرا من أعضاء مجموعة العمل التابعة لمنظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي، الذين توصلوا إلى اتفاق مبدئي في الأول من تموز/يوليو ما زالوا معارضين للاتفاق، مثل أيرلندا والمجر.

    وقال وزير الاقتصاد الإيطالي دانييله فرانكو الذي ترأس بلاده مجموعة العشرين أمام الصحافيين، إن الضوء الأخضر خلال اجتماع البندقية “سيشكل ضغطا على كل الدول لتنضم” إلى الإصلاح ومن شأنه أن “يوفر الظروف للتوصل إلى اتفاق بالاجماع في إطار الاتحاد الأوروبي”.

    وتفرض إيرلندا منذ 2003 ضريبة تبلغ 12,5 بالمئة، تعتبر ضئيلة جدا مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى ما سمح لها باستقبال المقار الأوروبية للعديد من مجموعات التكنولوجيا العملاقة مثل آبل وغوغل.

     توزيع الرسوم 

    الركن الأول لهذا الإصلاح هو ضمان توزيع عادل بين الدول لحقوق فرض ضرائب على أرباح الشركات المتعددة الجنسيات.

    فعلى سبيل المثال مجموعة “بريتش بتروليوم” النفطية موجودة في 85 دولة.

    وقال باسكال سانتامان مدير مركز السياسة والإدارة الضريبية في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ومهندس هذا الإصلاح لوكالة فرانس برس إن هذا الاتفاق “سيغير بالعمق طريقة فرض الضرائب على الشركات العالمية.

    لقد ولى زمن المنافسة الضريبية التعسفية مع ضرائب تقل عن 15 %، ومع توزيع أكثر عدلا لأرباح أكبر الشركات ولا سيما الرقمية منها”.

    وسيشمل الحد الأدنى للضريبة العالمية، الركن الثاني لهذا الإصلاح، أقل من عشرة آلاف شركة كبيرة تزيد إيراداتها عن 750 مليون يورو سنويا.

    وقالت منظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي إن الحد الأدنى بنسبة 15 بالمئة قد يسمح بإيرادات إضافية تبلغ 150 مليار دولار سنويا.

    وكان اتفاق أول خلال اجتماع لمجموعة السبع في مطلع حزيران/يونيو أعطى دفعا لهذه المفاوضات التي تعطلت خلال رئاسة دونالد ترامب واحياها خلفه جو بايدن.

    ورحب وزير المال البريطاني ريشي سوناك الذي ترأس بلاده مجموعة العشرين بالاتفاق مؤكدا لوكالة فرانس برس أن “الشركات ستدفع الضريبة في المكان المناسب”.

     مساعدة البلدان الضعيفة 

    وعقد وزراء مال مجموعة العشرين اجتماعهم “حضوريا” للمرة الأولى منذ لقائهم في الرياض في شباط/فبراير 2020 في بداية انتشار فيروس كورونا.

    وفي حين فرضت الشرطة طوقا أمنيا في حي أرسيناله الذي يُعقد فيه الاجتماع، تجمع مئات المتظاهرين المناهضين لمجموعة العشرين في البندقية بعد ظهر السبت ما تسبب بمواجهات محدودة مع الشرطة.

    ودعمت مجموعة العشرين مبادرة صندوق النقد الدولي لزيادة المساعدات لأضعف دول العالم بشكل إصدار جديد لحقوق السحب الخاصة بقيمة 650 مليار دولار وطلبت “بدء تطبيقه سريعا بحلول نهاية آب/اغسطس”.

    ورحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ب”دعم” مجموعة العشرين لجهود الصندوق الهادفة إلى “مساعدة الدول التي تواجه عبء دين لا يطاق”.

    .

  • الصين تعيد مواطنيها من أفغانستان قبل الانسحاب النهائي للقوات الأميركية

    الصين تعيد مواطنيها من أفغانستان قبل الانسحاب النهائي للقوات الأميركية

    أعادت بكين 210 من رعاياها في أفغانستان، مع تسارع انسحاب القوات الأميركية، وفق ما ذكرت شركة الطيران التي تستخدمها الحكومة الصينية لنقلهم إلى وطنهم وأقلت طائرة تابعة لشركة “شيامن” للطيران من كابول إلى مدينة ووهان في مقاطعة هوباي الصينية هؤلاء الرعايا في الثاني من يوليو، حسبما أعلنت الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي الخميس.

    وذكر بيان صادر عن إدارة الشؤون القنصلية الخميس أن “الحكومة الصينية نصحتهم بمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن لضمان سلامة الرعايا الصينيين في أفغانستان، وقدمت المساعدة اللازمة” من دون أن تحدد فيما إذا كان لا يزال هناك صينيون في البلاد أو عددهم.

    ومن بين الذين تم إجلاؤهم 22 مصابا بفيروس كورونا وأبلغت السلطات في هوباي بعد فترة وجيزة عن وجود 25 إصابة بالفيروس في المقاطعة، بينهم 22 شخصاً قادماً من كابول.

    وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس بانسحاب آخر جندي من أفغانستان في 31 أغسطس، بعد نحو 20 عاما على تدخل القوات الأميركية وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين الجمعة إن “الولايات المتحدة تتجاهل مسؤولياتها وواجباتها من خلال سحب قواتها على عجل، مما يفسح المجال للفوضى والحرب أمام الشعب الأفغاني ودول المنطقة”.

  • توقيف مالك المصنع المحترق في بنغلادش بتهمة القتل

    توقيف مالك المصنع المحترق في بنغلادش بتهمة القتل

    اعتقلت شرطة بنغلادش مالك مصنع أودى احتراقه بحياة 52 شخصاً بتهمة القتل بعدما تبين أن أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم 11 عاما كانوا يعملون فيه.

    وقالت الشرطة إن مالك المصنع هو أحد سبعة أشخاص تم اعتقالهم بعد اندلاع الحريق الخميس في ضواحي دكا واستغرقت جهود السيطرة عليه يوما كاملا، وأدى إلى سقوط 30 جريحا وأضافت أنه فُتح تحقيق منفصل في عمالة أطفال في مصنع المواد الغذائية ينتج السكاكر وعصير الفاكهة ويقع بالقرب من دكا.

    وكان مدخل المصنع مغلقًا لدى وقوع الحريق والعديد من قواعد السلامة لم تحترم، بحسب قائد الشرطة المحلية جيد العلم الذي قال “إنها جريمة قتل متعمدة” وعثر رجال الإنقاذ على 48 جثة في الطابق الثالث وكان باب الدرج الرئيسي موصدا، بحسب المتحدث باسم رجال الإطفاء كما تم تخزين مواد كيميائية وبلاستيك شديد الاشتعال في المبنى.

    وأشارت وزيرة العمل مونوجان سفيان إلى أنه تم فتح تحقيق في توظيف الأطفال في هذا المصنع وقالت إنها تحدثت في المستشفى إلى اثنين من الناجين يبلغان من العمر 14 عاما، وذكرت امرأة إن ولدها البالغ من العمر 11 عاما الذي كان يعمل في المصنع، مفقود حاليا.