Category: العالم

  • جواز “اياتا” الرقمي يدخل الخدمة رسميا في الشرق الأوسط خلال أسابيع

    جواز “اياتا” الرقمي يدخل الخدمة رسميا في الشرق الأوسط خلال أسابيع

    أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أنّ تصريحه الرقمي الخاص بشهادات التلقيح والاختبار المرتبطة بفيروس كورونا، سيتم اعتماده رسميا من قبل عدّة شركات طيران في الشرق الأوسط خلال أسابيع.

    وتتسابق البلدان في جميع أنحاء العالم لاعتماد شهادات رقمية بشأن اللقاحات من أجل تسهيل مرحلة فتح أبواب السفر أمام السياح، رغم استمرار تفشي جائحة كورونا التي أصابت قطاع الطيران بالشلل لأكثر من عام.

    ولم يتم الاعتراف بنظام إصدار شهادات لقاح موحّد على مستوى العالم بعد، غير أن “جواز سفر” اتحاد النقل الجوي “اياتا” اكتسب شعبية بين شركات الطيران الخليجية العملاقة.

    وقال المدير العام للاتحاد يلي والش في مؤتمر عبر الانترنت “تلقّينا ردود فعل إيجابية للغاية بشأن تصريح السفر” وأضاف “سيبدأ العمل به في الأسابيع القليلة المقبلة مع عدد من شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط”، من دون أن يحدّد هذه الشركات.

    وكانت شركات الطيران الخليجية الكبرى “طيران الإمارات” و”الاتحاد للطيران” و”الخطوط الجوية القطرية” من بين أوائل الشركات التي بدأت اختبار التطبيق في يناير، تلتها العديد من شركات الطيران الدولية بما في ذلك الخطوط الجوية السنغافورية.

    وجواز “اياتا” هو عبارة عن تطبيق هاتفي سيمكّن الركاب من إنشاء “جواز سفر رقمي” للتحقق من اختبار ما قبل السفر أو التطعيم، ومشاركة شهادات الاختبار والتطعيم مع السلطات وشركات الطيران.

  • منظمة الصحة العالمية: مستوى التلقيح في أوروبا ليس كافيا لتجنب عودة للوباء

    منظمة الصحة العالمية: مستوى التلقيح في أوروبا ليس كافيا لتجنب عودة للوباء

    حذّر الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية من أن مستوى التلقيح في أوروبا غير كاف لتجنب عودة ظهور وباء كورونا داعية إلى تجنب تكرار “خطأ” ارتفاع الإصابات خلال صيف 2020.

    وقال مدير الفرع الأوروبي للمنظمة هانز كلوغه في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت إن “توزيع اللقاحات ما زال بعيدا عن أن يكون كافيا لحماية المنطقة من عودة” الوباء.

    وتأتي هذه التصريحات فيما حصل 30% من سكان المنطقة على جرعة أولى من اللقاح و17% على جرعتين.

  • أستراليا تمدد فترة الطوارئ المتعلقة بالأمن البيولوجي البشري

    أستراليا تمدد فترة الطوارئ المتعلقة بالأمن البيولوجي البشري

    مددت أستراليا فترة الطوارئ المتعلقة بالأمن البيولوجي البشري لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

    وأفاد وزير الصحة الفيدرالي الأسترالي غريغ هانت في بيان صادر عن مكتبه اليوم أن فترة الطوارئ، السارية منذ 18 مارس 2020م لحماية الأستراليين خلال جائحة كورونا، ستستمر حتى 17 سبتمبر 2021م، مشيرًا إلى أن هذا التمديد جاء بناءً على المشورة الطبية والوبائية المتخصصة المقدمة من اللجنة الرئيسية لحماية الصحة الأسترالية والمدير الطبي للكومنولث.

  • استهداف مطار بغداد الدولي بثلاث طائرات مسيرة

    استهداف مطار بغداد الدولي بثلاث طائرات مسيرة

    أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية اليوم عن تعرض مطار بغداد الدولي للاستهداف بثلاث طائرات مسيرة تم إسقاط واحدة منها بنيران الدفاعات الأرضية.

    وأفادت الخلية في بيان صحفي أن القوات الأمنية عازمة على ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المجتمع العراقي وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل.

    ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات من استهداف قاعدة بلد الجوية بشمال بغداد بثلاثة صواريخ كاتيوشا دون خسائر بشرية أو مادية بحسب مصادر أمنية رسمية.

  • أسعار الذهب تنخفض مع ارتفاع الدولار

    أسعار الذهب تنخفض مع ارتفاع الدولار

    تراجعت أسعار الذهب اليوم بفعل ارتفاع الدولار، وذلك قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي وبيانات للتضخم الأمريكي تصدر في وقت لاحق من اليوم.

    ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1883.26 دولار للأوقية “الأونصة” بحلول الساعة 0545 بتوقيت جرينتش.

    وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1888.20 دولار للأوقية.

  • رابطة العالم الإسلامي تستضيف مؤتمر “إعلان السلام في أفغانستان” اليوم

    رابطة العالم الإسلامي تستضيف مؤتمر “إعلان السلام في أفغانستان” اليوم

    تستضيف رابطة العالم الإسلامي اليوم الخميس في مكة المكرمة، المؤتمر الإسلامي “إعلان السلام في أفغانستان”، الذي يجمع كبار المسؤولين والعلماء من جمهوريتي أفغانستان وباكستان الإسلاميتين، بهدف تحقيق المصالحة بين الأطراف الأفغانية، وترسيخ دعائم السلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية، وذلك برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية.

    ويأتي هذا المؤتمر، إيماناً بدور الرابطة في حل جميع النزاعات والخلافات داخل النسيج المجتمعي للأمة الإسلامية في إطار الدعم والرعاية الكبيرة والريادة الإسلامية للمملكة العربية السعودية.

    وستبدأ أعمال المؤتمر من جوار بيت الله الحرام بمكة المكرمة قبلة المسلمين، حيث يشارك في جلسته الافتتاحية معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية في جمهورية باكستان الإسلامية الشيخ الدكتور نور الحق قادري، ومعالي وزير الحج والأوقاف والإرشاد في جمهورية أفغانستان الإسلامية الشيخ محمد قاسم حليمي، وكبار العلماء من البلدين.

    كما سيحضر الجلسة سفير جمهورية باكستان لدى المملكة الفريق بلال أكبر، وسفير جمهورية أفغانستان لدى المملكة أحمد جاويد مجددي، والمندوب الدائم لجمهورية باكستان لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير رضوان سعيد شيخ، والمندوب الدائم لجمهورية أفغانستان لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير الدكتور شفيق صميم.

    ويتضمن المؤتمر خمس جلسات، يتحدث فيها مجموعة من كبار العلماء في خمسة محاور، تناقش السلام والسماحة والاعتدال والمصالحة في الإسلام، إضافة إلى منهج الإسلام في صيانة كرامة الإنسان والحفاظ على حياته، وبناء السلام في ضوء المبادئ الإسلامية، وأهمية السلام والأمن الإقليمي، ودور العلماء في حل النزاعات الإقليمية ودعم جهود السلام.

    وسيتم في نهاية المؤتمر تلاوة البيان الختامي، وإعلان السلام في أفغانستان.

  • واشنطن تعمل على منع أي تصعيد جديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    واشنطن تعمل على منع أي تصعيد جديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، أن واشنطن تبذل جهودا لمنع وقوع أعمال عنف جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما تحدث عن ضرورة إيصال المساعدات إلى سوريا، وعبر عن قلقه بشأن عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وقال برايس إن الإدارة الأميركية تواصل الحديث مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ودول المنطقة “لتفادي التصعيد بين الفلسطينيين والاسرائيليين”، داعيا الجانبين إلى عدم اتخاذ إجراءات تؤجج الوضع وتعيد أعمال العنف.

    وأضاف أنه بمنح المساعدات للفلسطينيين “لا نريد تمكين حماس من العودة إلى تأجيج العنف”، مؤكدا أن “هدفنا هو أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بنفس القدر من الحرية والسلام والازهار والكرامة”.

    وأكد المتحدث التزام الإدارة بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس.

    وبشأن الوضع في سوريا مع انتظار قرار لمجلس الأمن بشأن إيصال المساعدات عبر المنافذ السورية لآلاف المحتاجين لها، قال برايس: “من الأهمية بمكان أن يقوم المجلس بالشيء الصحيح ويجدد العمل بنقاط عبور المساعدات الإنسانية”.

    وحول الوضع في لبنان، قال: “منخرطون بشكل كبير بشأن لبنان والسفير ديفيد هيل كان هناك منذ أسابيع ونسعى لإرسال مساعدات إنسانية”.

    وعن إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تزودها بعد بالمعلومات التي تحتاجها بشأن موادها النووية المحتملة غير المعلنة، قال” “قلقون إلى حد كبير لعدم إعطاء إيران حتى الآن أجوبة للوكالة وندعوها للقيام بذلك فورا”.
    وكانت الوكالة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق مدته ثلاثة أشهر، في فبراير، يخفف من وطأة قرار طهران تقليص تعاونها مع الوكالة بإنهاء إجراءات المراقبة الإضافية التي أدخلها اتفاق 2015.
    وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن لائحة سوداء لأربعة أشخاص من نيكاراغوا، من بينهم ابنة الرئيس دانييل أورتيغا، فيما حذر برايس من أن واشنطن “ستواصل استخدام الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية ضد أعضاء النظام المتورطين في موجة القمع”.
    ودعى برايس أورتيغا إلى الإفراج عن المرشحين الرئاسيين المحتجزين وغيرهم من قادة المجتمع المدني والمعارضة الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي.

  • وزارة الدفاع الأمريكية تعلن إنشاء مركز إقليمي لدراسات أمن القطب الشمالي

    وزارة الدفاع الأمريكية تعلن إنشاء مركز إقليمي لدراسات أمن القطب الشمالي

    أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إنشاء مركز إقليمي جديد تابع للوزارة لدراسات أمن القطب الشمالي، مشيراً إلى أن المركز سيحقق تعاونًا متزايدًا بشأن التحديات الفريدة والمخاوف الأمنية المتعلقة بمنطقة القطب الشمالي.
    وقال أوستن في بيان صادر أمس: إن المركز سيدعم التوجيه الإستراتيجي للأمن القومي المؤقت للولايات المتحدة للعمل مع شركاء متشابهين في التفكير وعبر الوكالات لتجميع القوى الجماعية وتعزيز المصالح المشتركة، وسيعالج الحاجة إلى مشاركة الولايات المتحدة والتعاون الدولي لتعزيز النظام القائم على القواعد في المنطقة والتصدي للتحديات المشتركة مثل تغير المناخ.
    كما أشار إلى أن المركز سيوفر مكانًا جديدًا للتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها لتعزيز المصالح المشتركة من أجل القطب الشمالي المسالم والمزدهر.

  • بايدن يصل إلى المملكة المتحدة في أول محطة من جولة أوروبية

    بايدن يصل إلى المملكة المتحدة في أول محطة من جولة أوروبية

    بعد حوالى خمسة أشهر على توليه سدة الرئاسة الأميركية، وصل الرئيس جو بايدن الأربعاء إلى بريطانيا المحطة الأولى في جولة أوروبية يعتزم خلالها إظهار متانة التحالف مع أوروبا في ضوء قمة مرتقبة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وقبيل الإقلاع على متن طائرة الرئاسة، أكد الرئيس الأميركي أن الغرض من رحلته هو أن يؤكد “بوضوح لبوتين والصين أن “التحالف بين” الولايات المتحدة وأوروبا متين”.

    وأضاف بايدن من قاعدة أندروز العسكرية في إحدى ضواحي واشنطن، أنه يعتزم الكشف عن استراتيجية لقاح عالمية قريبا.

    وسيحضر الرئيس الأميركي الديموقراطي الذي ترافقه زوجته جيل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في كورنوال، التي سيكون من أولوياتها قضيتا جائحة كوفيد-19 والمناخ.

    وهبطت الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في قاعدة ميلدنهال الجوية “جنوب شرق”، حيث من المقرر أن يلقي بايدن مساء كلمة أمام عناصر سلاح الجو الأميركي، على أن يعقد الخميس لقاء ثنائيا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

    والأحد سيجري الرئيس الأميركي زيارة إلى قصر ويندسور حيث سيلتقي الملكة إليزابيث الثانية التي تعتلي عرش المملكة المتحدة منذ 69 عاما.

    وقال بايدن الذي يؤكد منذ وصوله إلى السلطة أن “أميركا عادت” وتنوي المشاركة بالكامل في كل قضايا العالم، إن “رحلتي إلى أوروبا هي فرصة لأميركا لتعبئة ديموقراطيات العالم أجمع”.

    ومع ذلك، ترى سوزان مالوني من معهد بروكينغز للأبحاث ومقره واشنطن أن الحلفاء “سيتلقون هذه الكلمات المطمئنة مع بعض التشيكك”.

    وأضافت أن “استعداد بايدن لإعادة الاتصال بهم يجب أن يتغلب ليس على ندوب السنوات الأربع الماضية فحسب بل وعلى الأسئلة العالقة حول صحة الديموقراطية الأميركية”.

    وحول استعدادات الرئيس بايدن لهذه الرحلة التي تستغرق ثمانية أيام وستقوده إلى بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وتتخللها اجتماعات ثنائية، قالت الناطقة باسمه جين ساكي إنه “يستعد لها منذ خمسين عاما”، في إشارة إلى الحياة السياسية الطويلة للرئيس الذي يبلغ من العمر 74 عاما وأصبح في 1972 عضوا في مجلس الشيوخ عندما كان يبلغ 29 عاما.

    وأكدت أنه “يعرف بعض هؤلاء القادة بمن فيهم الرئيس بوتين، منذ عقود”.

                                                             ثمانون مليون جرعة

    يواجه البيت الأبيض انتقادات شديدة بسبب تأخره في تقاسم اللقاحات المضادة لكوفيد-19 مع بقية العالم، ويحاول الآن تولي قيادة هذا الملف.

    ويؤكد جو بايدن أن “الولايات المتحدة مصممة على العمل على التطعيم الدولي بنفس شعور ضرورة الأمر الذي عملنا به في بلدنا”.

    وأعلنت واشنطن مؤخرا أن 75 بالمئة من ثمانين مليون جرعة من اللقاحات الموعودة للدول الأجنبية بحلول نهاية حزيران/يونيو سيتم توزيعها عبر برنامج كوفاكس الذي وضع لضمان توزيع عادل للقاحات وخصوصا في الدول الفقيرة.

    ستشكل القمة مع فلاديمير بوتين المقرر عقدها في 16 حزيران/يونيو في جنيف، تتويجا لهذه الرحلة الأولى التي تأتي بينما يواجه جو بايدن صعوبات في بلده على خلفية توتر في معسكره.

    ومن أوكرانيا إلى بيلاروس ومصير المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني والهجمات الإلكترونية، يتوقع أن تكون المناقشات بين الرئيسين صعبة.

    وأكد بايدن قبل الانطلاق في جولته الأربعاء أن مسألة الهجمات الإلكترونية ستكون “بين مواضيع نقاشنا”.

    بنبرة أخف، حذر جو بايدن الصحافيين الحاضرين قبيل صعوده إلى الطائرة من “الزيز” “السيكادا”، وهي إحدى الحشرات التي تغزو شرق الولايات المتحدة بعدما حطّت احداها على رقبته قبل ذلك ببضع ثوان.

    وفي اليوم السابق، أوقفت طائرة أخرى كان من المفترض أن تقل مراسلين يغطون البيت الأبيض، بعدما غزا سرب من الزيز محركاتها.

    ويصر البيت الأبيض الذي يطلق بالتناوب رسائل تصالحية وتحذيرات على أن سقف توقعاته منخفض.

    ويتمثل هدفه الوحيد المطروح في جعل العلاقات بين البلدين أكثر “استقرارا وقابلية للتكهن” بتطورها.

    وقال الدبلوماسي الأميركي ألكسندر فيرشباو، الرجل الثاني السابق في الحلف الأطلسي، إن “المشكلة هي أن بوتين لا يريد بالضرورة علاقة أكثر استقرارا وأكثر قابلية للتكهن”.

    ولم تنشر الرئاسة الأميركية سوى القليل من التفاصيل عن هذا اللقاء.

    وقد ألمحت فقط إلى أنه وخلافا لما حدث مع دونالد ترامب في هلسنكي في 2018، لا يشمل برنامج العمل عقد مؤتمر صحافي مشترك بين الرجلين.

  • بايدن يلغي اجراءات حظر تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيين

    بايدن يلغي اجراءات حظر تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيين

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن ألغى الأربعاء أوامر تنفيذية كان أصدرها سلفه دونالد ترامب بشأن حظر تطبيقي الهاتف المحمول المملوكين من الصين “تيك توك” و”وي تشات” بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

    وجاء في بيان البيت الأبيض أنه بدلاً من حظر هذين التطبيقين اللذين يحظيان بشعبية، ستعمد إدارة بايدن الى تنفيذ “إطار عمل يستند إلى معايير وتحليل مشدد قائم على الأدلة لمعالجة المخاطر” الصادرة عن تطبيقات الإنترنت الخاضعة لسيطرة جهات أجنبية.

    وكان ترامب أكد أن التطبيقين المملوكين من الصين يطرحان مخاطر أمنية وحاول فرض بيع تيك توك الى مستثمرين أميركيين.

    وأدى قرار إدارة ترامب الى سلسلة من الدعاوى القانونية التي أخرت حظر التطبيقين أو بيعهما قسريا، ما زاد منسوب التوتر بين واشنطن وبكين.

    ولم يصدر أي تعليق فوري عن الشركتين حتى الآن.

    وأشار بايدن في أمره التنفيذي الى “حالة طوارئ مستمرة” لمواجهة “الجهود المستمرة التي يبذلها الخصوم الأجانب لسرقة أو الحصول على بيانات أشخاص من الولايات المتحدة”.

    كما سعى القرار الى تحديد أي “تطبيقات برمجية متصلة قد تشكل خطرا غير مقبول على الأمن القومي للولايات المتحدة والشعب الأميركي”، بما في ذلك “تطبيقات يملكها أو يتحكم بها ويديرها أشخاص يدعمون أنشطة عسكرية أو استخباراتية أجنبية معادية”.

    ودعا الأمر الجديد وزارة التجارة والوكالات الفدرالية الى تطوير ارشادات “لحماية البيانات الشخصية الحساسة” من سوء الاستخدام.

    ويعتقد انه لدى تطبيق تيك توك الذي تملكه شركة “بايت دانس” الصينية نحو مليار مستخدم في العالم، بينهم أكثر من 100 مليون في الولايات المتحدة.

    أما “وي تشات” التابع لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة “تنسينت” فيتضمن شبكات تواصل اجتماعي وتراسل وأدوات خاصة بالتجارة الالكترونية وغيرها ويعد من التطبيقات الرائجة في العالم.

    وجاء قرار بايدن بعد يوم من مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون شامل للسياسة الصناعية يهدف إلى مواجهة التهديد الاقتصادي المتزايد من الصين اضافة الى ضخ أكثر من 170 مليار دولار في مجالات البحث والتطوير.

  • مرصد الإسلاموفوبيا بأمانة منظمة التعاون الإسلامي يدين عملية دهس عائلة مسلمة بكندا

    مرصد الإسلاموفوبيا بأمانة منظمة التعاون الإسلامي يدين عملية دهس عائلة مسلمة بكندا

    أدان مرصد الإسلاموفوبيا بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، عملية الدهس الإرهابية الشنيعة التي ارتكبها شاب متطرف ضد عائلة مسلمة بمقاطعة أونتاريو الكندية، والتي أودت بحياة أربعة أفراد منها وإصابة أحد أبنائها بجروح خطيرة.

    ووصفت السلطات الكندية هذا العمل الإجرامي بأنه هجوم إرهابي دافعه الكراهية ضد مواطنين آمنين مسالمين، وقد عبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجريح، داعية إلى تحقيق العدالة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة بهدف مواجهة نزعات الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين، التي بدأت تنتشر بشكل مقلق في العديد من البلدان التي يشكل فيها المسلمون مجتمعات أقلية.

    كما جددت الأمانة العامة دعوة منظمة التعاون الإسلامي للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، إلى إعلان 15 مارس يوماً دولياً للتضامن ضد الإسلاموفوبيا لتعزيز الوعي العالمي بخطر الإسلاموفوبيا والكراهية والتعصب ضد المسلمين، ودعوة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية للتصدي لهذه الظاهرة، ولتعزيز التسامح والتفاهم والتعايش السلمي في العالم.

  • منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إعادة هيكلة النظام البيئي لابتكارات المنتجات الصحية

    منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إعادة هيكلة النظام البيئي لابتكارات المنتجات الصحية

    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم، الحكومات والمجتمع العلمي والطبي وقادة القطاع الخاص، إلى إعادة هيكلة النظام البيئي لابتكارات المنتجات الصحية وتوجيهها للصالح العام.

    كما دعت المنظمة إلى اتباع نظام إيكولوجي للابتكارات الصحية، وتعاون القطاعين الخاص والعام لتقديم اللقاحات اللازمة والعلاجات وأدوات التشخيص وغيرها من الإمدادات الصحية الأساسية بشكل منصف لفائدة الجميع.

    وأوصت المنظمة باتخاذ إجراءات فورية وأخرى طويلة الأمد لإعادة رسم الابتكار الصحي كجزء من نظام بيئي اقتصادي جديد يوفر الصحة للجميع.

    مشيرة إلى الحاجة لتغيير عميق في كيفية إدارة حقوق الملكية الفكرية وكيفية هيكلة حوكمة الشركات، وكيفية مشاركة فوائد الاستثمارات العامة لتجنب الديناميكية الحالية لتقاسم المخاطر مع خصخصة المكافآت.

    ودعت أيضاً إلى إعادة توزيع جرعات اللقاحات المتاحة، كضرورة مشتركة لمكافحة الوباء، ودعم وتمويل نقل تكنولوجيا إنتاج اللقاحات وبناء القدرات التصنيعية كمسؤولية جماعية لبناء أمن صحي عالمي.