Category: العالم

  • بوتين يوقع قانون الخروج من اتفاقية الأجواء المفتوحة

    بوتين يوقع قانون الخروج من اتفاقية الأجواء المفتوحة

    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم قانونا يضفي الطابع الرسمي على انسحاب روسيا من معاهدة الأجواء المفتوحة الأمنية بعد انسحاب واشنطن العام الماضي من هذه الاتفاقية الدفاعية الرئيسية بعد الحرب الباردة.

    وأعلنت موسكو في منتصف يناير أنها ستنسحب من المعاهدة التي تسمح للبلدان الموقعة بالقيام برحلات استطلاعية غير مسلحة فوق أراضي الأطراف الأخرى وأشارت إلى “عدم إحراز تقدم” في الحفاظ على المعاهدة بعد انسحاب الولايات المتحدة منها العام الماضي ونُشرت الوثيقة الرسمية لقرار روسيا على موقع حكومي على الإنترنت صباح اليوم.

    ويأتي قرار الرئيس الروسي قبل قمة مرتقبة مع الرئيس الأميركي جو بايدن في جنيف الأسبوع المقبل وأشار بايدن في البداية إلى أن إدارته قد تتراجع عن قرار سلفه الانسحاب من الاتفاق، لكنه أكد في أواخر الشهر الماضي أن واشنطن لن تعيد النظر فيه.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ردا على ذلك الأسبوع الماضي إنه لا يوجد سبب لإدراج الاتفاقية الأمنية على جدول أعمال الاجتماع بين بوتين وبايدن، لأن الولايات المتحدة أوضحت موقفها بشأن مستقبلها.

    وصوت المشرعون الروس في مجلسي النواب والاتحاد الروسي في وقت سابق لصالح إنهاء مشاركة موسكو في اتفاقية الأجواء المفتوحة التي وقعتها كذلك دول أوروبية والدول المنبثقة عن الاتحاد السوفيتي السابق وكندا وتبادلت موسكو وواشنطن باستمرار الاتهامات بخرق شروط الاتفاقية، وسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الولايات المتحدة رسميًا منها في نوفمبر الماضي.

    وتسمح الاتفاقية للدول الأعضاء بطلب نسخ من الصور الملتقطة خلال رحلات المراقبة التي يقوم بها أعضاء آخرون على أن تُبلغ الدولة الخاضعة للمراقبة قبل 72 ساعة من الرحلة وتتسلم إخطارًا بمسارها قبل 24 ساعة من ذلك ويمكنها حينها أن تقترح تعديلات عليها.

  • 30 قتيلا على الأقل إثر حادث قطار في باكستان

    30 قتيلا على الأقل إثر حادث قطار في باكستان

    قتل 30 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح اليوم إثر حادث قطار في جنوب باكستان، وفق ما أفادت الشرطة وقال مسؤول في سكك الحديد الباكستانية أن القطار القادم من كراتشي خرج عن سكته قرب داهاركي في شمال إقليم السند واصطدم بقطار آخر قادم في الاتجاه المعاكس.

    وأفاد عمر طفيل المسؤول في شرطة داهاركي عن مقتل 30 شخصا على الأقل في الحادث وفق حصيلة أولية مثبتة ويربط قطار “ملت إكسبرس” الذي خرج عن سكته بين ميناء كراتشي وسارغودا.

    وأوضح المسؤول في سكك الحديد “قتل عدة أشخاص ولا يزال العديد عالقين في الداخل”، مضيفا أن فرق الإسعاف تنشط في الموقع.

  • وزير الإعلام اليمني: جريمة استهداف محطة الوقود شاهدة على بشاعة إجرام ميليشيا الحوثي وخذلان المجتمع الدولي

    وزير الإعلام اليمني: جريمة استهداف محطة الوقود شاهدة على بشاعة إجرام ميليشيا الحوثي وخذلان المجتمع الدولي

    قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني إن ‏الجثة المتفحمة للطفلة ليان طاهر “5 أعوام” والطفل حسن الحبيشي في استهداف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لمحطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب أثناء اصطفاف عشرات السيارات؛ للحصول على البنزين التي وصل عدد ضحاياها إلى “21 مدنيا” شاهدة على بشاعة إجرام الميليشيا، وخذلان المجتمع الدولي للشعب اليمني.

    وأوضح الوزير الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن هذه الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لمسلسل الاستهداف المتواصل والمتعمد الذي تشنه ميليشيا الحوثي للأحياء السكنية والأعيان المدنية في مدينة مأرب، بهدف الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين.

    وجدد الإرياني التحذير من مخاطر كارثية على المدنيين في محافظة مأرب التي تضم أكبر تكتل للأسر النازحة جراء استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي، حيث استقبلت المحافظة معظم النازحين الفارين من العنف في مناطق سيطرة الميليشيا يشكلون 60% من إجمالي عدد النازحين و7.5% من سكان اليمن.

    وأشار إلى أن المجتمع الدولي يتعامى عن رؤية جرائم ميليشيا الحوثي وتاريخها الملطخ بالدماء، وأنها من انقلبت على الدولة والرئيس المنتخب وخطفت السياسيين والصحفيين والناشطين وزجت بهم في المعتقلات، ونهبت المرتبات وسرقت المساعدات الإغاثية، وفجرت البيوت، وتمارس هوايتها اليومية في قتل المدنيين والنساء والأطفال.

    وأضاف الوزير أن المواقف الدولية المتخاذلة إزاء جرائم ميليشيا الحوثي المروعة بحق اليمنيين ستظل وصمة عار في جبين الإنسانية جميعا، مشدداً على أن هذه الجرائم النكراء تضع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة أمام اختبار حقيقي لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية، والضغط على ميليشيا الحوثي لوقف أعمال القتل اليومي للمدنيين في محافظة مأرب بدوافع انتقامية التي يذهب ضحيتها النساء والأطفال، والعمل على إعادة تصنيف ميليشيا الحوثي “منظمة إرهابية”.

  • رئيس الوزراء اليمني: جرائم الحرب الحوثية لن يفلت مرتكبوها من العقاب

    رئيس الوزراء اليمني: جرائم الحرب الحوثية لن يفلت مرتكبوها من العقاب

    أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، أن الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الانقلابية بإطلاق صاروخ باليستي وطائرة مفخخة استهدفت محطة وقود في حي سكني بمدينة مأرب اليمنية،ما أسفر عن مقتل 17 مدنياً بينهم طفلة وإصابة خمسة آخرين، وكل ما سبقها من جرائم حرب ارتكبتها الميليشيات لن يفلت مرتكبوها من العقاب، وستلاحقهم دماء هؤلاء الأبرياء حتى اجتثاث مشروعهم الدموي والتدميري.
    وقدم رئيس الوزراء اليمني خلال اتصال هاتفي أجراهُ اليوم بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، التعازي بالضحايا المدنيين الذين قتلوا جراء هذا العمل الإرهابي والإجرامي للميليشيات الحوثية، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الدكتور معين عبدالملك أوضح في الاتصال أن لجوء ميليشيات الحوثي كعادتها إلى استهداف المدنيين مع فشل تصعيدها العسكري وخطتها المدعومة إيرانياً للسيطرة على مأرب وما تكبدته من خسائر بشرية ومادية كبيرة، يعكس النهج الدموي لهذه العصابات الإجرامية التي تسعى إلى إفشال أي توجه نحو السلام، داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح يرقى إلى حجم المجازر الإرهابية والجرائم التي تتمادى الميليشيات الحوثية في ارتكابها يومياً ضد المدنيين والنازحين مستغلة هذا الصمت والتساهل الدولي.

  • متحور “دلتا” لفيروس كورونا معدٍ أكثر بـ 40%

    متحور “دلتا” لفيروس كورونا معدٍ أكثر بـ 40%

    أفاد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن متحور دلتا من فيروس كورونا الذي يهدد رفع ما تبقى من قيود في المملكة المتحدة، ينتقل 40% أكثر من المتحور ألفا الذي كان سائدا في البلاد وقال هانكوك لشبكة “بي بي سي” نقلا عن أبحاث مجموعة علمية تقدم المشورة للحكومة، إن “أفضل تقدير لميزة التزايد، كما نسميها هو حوالى 40%”.

    وأضاف وزير الصحة أنه رغم الزيادة في عدد الإصابات الجديدة بكورونا في الأيام الأخيرة، ليراوح بين 5 آلاف و6 آلاف حالة يوميا، إلا أن عدد المرضى في المستشفيات لا يزال مستقرا وأكد أن غالبية حالات الاستشفاء تتعلق بأشخاص لم يتم تطعيمهم.

    وبريطانيا هي البلد الأكثر تضررا في أوروبا مع ما يقرب من 128 ألف وفاة، وقد طعمت 40 مليون ساكن بجرعة لقاح واحدة على الأقل، في حين تلقى أكثر من 27 مليون شخص جرعة ثانية لكن وصول متحور دلتا الذي رصد أول مرة في أبريل في الهند وهو السائد الآن في المملكة المتحدة، وفق التقديرات، صار يطرح شكوكا حول إمكانية رفع آخر القيود في 21 يونيو.

    وبحلول ذلك التاريخ، سيتم تحصين حوالى ثلاثة أخماس البالغين بشكل كامل، بحسب مات هانكوك، في حين يبلغ عدد المحصنين حاليا 52% ووفق بعض الصحف البريطانية، تعتزم الحكومة تأجيل موعد آخر القيود لأسبوعين ومن المتوقع إعلان هذا القرار في 14 يونيو.

  • “سفاح البوسنة” يواجه الحكم النهائي في لاهاي لارتكابه جرائم قتل 8 آلاف مسلم

    “سفاح البوسنة” يواجه الحكم النهائي في لاهاي لارتكابه جرائم قتل 8 آلاف مسلم

    تصدر محكمة دولية في لاهاي بعد غد الثلاثاء قرارها النهائي بشأن الاستئناف الذي تقدّم به القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش ضد إدانته بالإبادة على خلفية مجزرة سريبرينيتسا التي وقعت عام 1995.

    وسيسدل الحكم الستار على قضية الرجل الملقّب “سفاح البلقان” الذي قضت محكمة لجرائم الحرب تابعة للأمم المتحدة بسجنه مدى الحياة عام 2017.

    ويتوقع أن يحضر العسكري السابق الذي عرف ببنيته القوية ونفوذه خلال حرب البلقان (1992-1995) وبات اليوم كهلاً مريضاً يبلغ من العمر 78 عاماً في المحكمة، حيث سبق أن ندد غاضباً بالغرب.

    وخارج المحكمة، ستحتشد أمهات نحو ثمانية آلاف رجل وفتى قتلوا في أسوأ حمام دم وقع على أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث خضن حملات منذ سنوات للمطالبة بالعدالة.

    وقالت رئيسة رابطة “أمّهات سريبرينيتسا” منيرة سوباسيتش لوكالة فرانس برس “سنتوّجه إلى لاهاي للتحديق مجدداً في عيني الجلّاد بينما يصدر الحكم النهائي بحقه”.

    وسيصدر قرار المحكمة (الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين) عند الساعة 13:00 توقيت غرينتش، إذ سيكون من الممكن متابعته عبر البث المباشر مع تأخير مدته نصف ساعة نظرا لمنع الصحافيين من الحضور إلى قاعة المحكمة بسبب القيود المفروضة جراء “كوفيد-19”.

    وأفاد المدعي العام للمحكمة سيرج برامرتس بأنه يشعر “بتفاؤل حذر” حيال القرار، قائلا للصحافيين الأسبوع الجاري إنه “غير قادر على تخيّل نتيجة غير تثبيت” الحكم.

    وتتولى هذه المحكمة القضايا التي لم تحسمها المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة (تم حلّها) التي أوكلت مهمة تحقيق العدالة في ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبت أثناء تفكك البلد الدامي في تسعينات القرن الماضي.

    مستقبل أطفالنا

    أدين ملاديتش، الذي قضى عقداً هارباً قبل إلقاء القبض عليه عام 2011، بتهمة الإبادة على خلفية مجزرة سريبرينيتسا وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية بالجمل خلال حرب البوسنة. ودانه القضاة بالوقوف وراء حملة “تطهير عرقي” هدفت لإخراج المسلمين والبوسنيين من مناطق رئيسية لتأسيس “صربيا العظمى” في وقت كانت يوغوسلافيا تتفكك مع انهيار الشيوعية.

    وأودت الحرب بنحو مئة ألف شخص بينما نزح 2,2 مليون. وأفاد المدعون بأنه أشرف شخصياً على المجزرة التي جاءت في إطار حملة تطهير عرقي لإخراج المسلمين ووقعت في جيب سريبرينيتسا الذي كان من المفترض أنه خاضع لحماية الأمم المتحدة.

    وأظهرته تسجيلات مصورة من تلك الفترة وهو يوزّع الحلوى على الأطفال قبل نقلهم برفقة نساء سريبرينيتسا من المكان على متن حافلات، بينما اقتيد رجال البلدة إلى غابة حيث تم إعدامهم.

    ويأمل أقارب الضحايا كذلك في أن تلغي المحكمة قراراً بتبرئة ملاديتش عام 2017 من تهم أوسع بالإبادة، مشيرين إلى أن ذلك ضروري من أجل تحقيق المصالحة بين السكان الذين لا يزالون منقسمين. وقالت سوباسيتش التي تنوي الحضور إلى المحكمة مع نحو عشرة من أنصارها إن “هذا الحكم ليس مهماً للضحايا والناجين فحسب، بل إنه مهم للغاية لمستقبل أطفالنا جميعاً”.

    الجميع يشعرون بالفخر

    لكن العديد من صرب البوسنة لا يزالون ينظرون إلى ملاديتش والقائد السياسي رادوفان كرادجيتش كبطلين.

    وقال رادوساف زموكيتش قائد مجموعة لقدامي المحاربين في كالينوفيك (بلدة ملاديتش الأصلية)، “كل شخص فخور بأنه (ملاديتش) يتحدر من هنا”.

    ويستذكر بأنه التقى ملاديتش مرتين أو ثلاث خلال الحرب وأعجب بـ”جرأته”. وعلى مدى العملية القانونية الطويلة التي تأخرت مراراً بعدما خضع ملاديتش لعملية جراحية لاستئصال ورم ومن ثم بسبب وباء كوفيد-19، تقدّم المتهم بطعن ضد جميع الإدانات الصادرة بحقه والحكم بسجنه مدى الحياة.

    وفي جلسة استماع أمام محكمة الاستئناف استمرت ليومين في أغسطس 2020، أصر الجنرال السابق الذي بدأ هزيلاً على أنه “دُفع إلى الحرب” وندد بالمحكمة التي وصفها غاضبا بـ”طفل القوى الغربية”.

    وكان ملاديتش الوجه العسكري لثلاثي قاده من الجانب السياسي الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش وزعيم صرب البوسنة رادوفان كرادجيتش.

    وتوفي ميلوشيفيتش في زنزانته في لاهاي إثر أزمة قلبية عام 2006 قبل انتهاء محاكمته بينما يقضي كرادجيتش عقوبة بالسجن مدى الحياة بتهمة الإبادة في سريبرينيتسا.

    وحذّر برامرتس من أن صدور الحكم بحق ملاديتش لن يطوي صفحة الانقسام في البلقان، مشيراً إلى أنه سيكون “نهاية فصل واحد” فحسب. وقال إن “نكران حدوث إبادة يعد آخر مرحلة للإبادة”.

  • بايدن يتعهّد بدعم الحلفاء الأوروبيين قبيل قمته مع بوتين

    بايدن يتعهّد بدعم الحلفاء الأوروبيين قبيل قمته مع بوتين

    تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن بأن تقف بلاده إلى جانب حلفائها الأوروبيين في مواجهة موسكو، وذلك قبيل أول لقاء مباشر يجمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ومن المقرر أن يتوجه بايدن الأربعاء إلى أوروبا حيث سيحضر قمة لمجموعة الدول السبع وأخرى لحلف شمال الأطلسي كما سيجتمع مع الرئيس الروسي في جنيف في 16 يونيو.

    وتأتي القمة في ظل أكبر أزمة في العلاقات بين البلدين منذ سنوات، مع تصاعد التوتر بشأن قضايا عدة تشمل اتهامات بالقرصنة الإلكترونية والتدخل في الانتخابات إلى جانب ملف حقوق الإنسان في روسيا.

    وفي مقال نشر في صحيفة “واشنطن بوست” السبت، تعهّد الرئيس الأميركي بدعم “تحالفات “واشنطن” الديموقراطية” في وجه الأزمات والتهديدات المتزايدة من موسكو وبكين.

    وكتب “نقف صفا واحدا في مواجهة التحديات الروسية للأمن الأوروبي، انطلاقا من اعتداءاتها في أوكرانيا، ولن يكون هناك أي شك بشأن تصميم الولايات المتحدة على الدفاع عن قيمنا الديموقراطية، وهو أمر لا يمكننا فصله عن مصالحنا”.

    وتابع بايدن “يدرك الرئيس بوتين أنني لن أتردد في الرد على أي أنشطة مستقبلية مؤذية” وأضاف “عندما نلتقي، سأؤكد مجددا التزام الولايات المتحدة وأوروبا والديموقراطيات التي تتشارك الأفكار ذاتها الدفاع عن حقوق الإنسان والكرامة”.

    ومنذ توليه السلطة في يناير، كثّف بايدن الضغط على الكرملين بينما قوبلت تصريحاته بانتقادات شديدة من موسكو لكن الرئيسين أعربا عن أملهما في تحسّن العلاقات بينما أشار الرئيس الروسي إلى أنه يتوقع بأن تثمر المحادثات عن نتائج “إيجابية”.

    كما شدد بايدن في مقاله على أن واشنطن “لا تسعى إلى نزاع”، مشيرا إلى أن تمديده لمعاهدة “نيو ستارت” للحد من انتشار الأسلحة يعد بمثابة دليل على رغبته خفض التوتر وكتب “نرغب بعلاقة مستقرة ويمكن التنبؤ بها بحيث يمكننا العمل مع روسيا على مسائل مثل الاستقرار الاستراتيجي وضبط الأسلحة”.

  • إسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا استهداف قاعدة عين الأسد

    إسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا استهداف قاعدة عين الأسد

    أعلن الجيش العراقي اليوم عن إسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا استهداف قاعدة عين الأسد الجوية غرب العراق، في هجوم هو الثاني منذ شهر بطائرة مسيرة مفخخة ضد هذه القاعدة التي تضمّ أميركيين وقامت بطاريات الدفاع الجوي “سي رام” للتصدي للهجمات التي تكثفت، بإسقاط طائرتين مسيرتين فجراً فوق القاعدة الجوية الواقعة في منطقة الأنبار الصحراوية.

    وقبل ساعات من ذلك، استهدف هجوم صاروخي آخر ليلاً مطار بغداد “لم يسفر عن ضحايا أو أضرار”، بحسب الناطق باسم التحالف الدولي ويثير استخدام الطائرات المسيرة المفخخة من جديد فوق عين الأسد قلق الأميركيين في العراق.

    ومنذ بداية العام، وقع 39 هجوماً ضد الأميركيين، وتوعدت فصائل مسلحة عراقية بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأميركية “المحتلة” على الانسحاب من العراق واستهدفت تلك الهجمات السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف.

  • جونسون يدعو مجموعة السبع إلى “تطعيم العالم” بحلول نهاية 2022

    جونسون يدعو مجموعة السبع إلى “تطعيم العالم” بحلول نهاية 2022

    يعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون دعوة قادة دول مجموعة السبع إلى الاتحاد من أجل “تطعيم العالم بحلول نهاية العام” المقبل لإنهاء جائحة كوفيد-19، بحسب ما أعلن مكتبه.

    وسيحض رئيس حكومة المحافظين، الذي يستضيف قمة مجموعة السبع من الجمعة إلى الأحد في كورنوال بجنوب غرب إنكلترا، نظراءه في الدول الصناعية “فرنسا، إيطاليا، كندا، اليابان، ألمانيا، الولايات المتحدة” على اتخاذ “إجراءات ملموسة” لتحقيق هذا الهدف، وفقا لبيان أصدره داوننغ ستريت مساء السبت.

    وتمثل هذه القمة أول اجتماع مباشر لزعماء مجموعة السبع منذ بدء الجائحة قبل عام ونصف، واول مشاركة للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، وهو ما يمثل عودة الولايات المتحدة إلى نهج التعددية بعد عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وقال جونسون “الأسبوع المقبل سيجتمع قادة أعظم الديموقراطيات في العالم، في لحظة تاريخية لبلداننا وكوكبنا”.

    وأضاف “العالم ينتظر منا مواجهة التحدي الأكبر في فترة ما بعد الحرب: هزيمة كوفيد وقيادة انتعاش عالمي مدفوع بقيمنا المشتركة”، مشددا على ان “تطعيم العالم بحلول نهاية العام المقبل سيكون أعظم إنجاز في تاريخ الطب”.

    وتابع “أدعو زملائي قادة مجموعة السبع للانضمام إلينا في إنهاء هذه الجائحة الرهيبة وأتعهد بأننا لن نسمح أبدا للخراب الناجم عن فيروس كورونا بالحدوث مرة أخرى”.

    ويأمل جونسون أيضا في إمكان تعزيز نظام مراقبة عالمي لاكتشاف المتحورات الجديدة للفيروس قبل انتشارها.

    وسيكون موضوع البيئة في قلب قمة مجموعة السبع قبل المؤتمر الرئيسي لمكافحة الاحتباس الحراري “كوب 26” المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر في اسكتلندا.

  • ماكرون يشيد ب”دبلوماسية التوازن” التي ينتهجها العراق

    ماكرون يشيد ب”دبلوماسية التوازن” التي ينتهجها العراق

    اشاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ب”دبلوماسية التوازن” التي ينتهجها العراق، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بحسب ما نقلت الرئاسة الفرنسية السبت.

    وافاد المصدر نفسه أنه خلال الاتصال الذي تم الجمعة “ذكر “ماكرون” بعزمه على مواصلة التزامه من أجل الاستقرار والامن في الشرق الاوسط”، وشجع خصوصا “على تسهيل إجراء مشاورات في بغداد بين القوى الاقليمية”.

    واضاف بيان الاليزيه أن ماكرون “اعرب أيضا عن دعمه لرئيس الوزراء في جهوده للتهدئة وإبقاء العراق في منأى من التوترات الاقليمية”.

     

  • ترامب يلقي مساء اليوم أول خطاب عام له منذ أشهر

    ترامب يلقي مساء اليوم أول خطاب عام له منذ أشهر

    عُلقت حسابات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنّه لا يزال مؤثرا في صفوف الجمهوريين، ويلقي مساء السبت أول خطاب عام له منذ أشهر في ضوء رغبته في العودة إلى البيت الأبيض في انتخابات العام 2024.

    يتحدث ترامب أمام مؤتمر الجمهوريين في كارولاينا الشمالية، الولاية التي صوتت لصالحه مرتين في انتخابات 2016 و2020.

    وكتب الرئيس السابق في بيان الجمعة “يبدو أن المقاعد ستكون ممتلئة، لقد حطِمت كل الأرقام القياسية!”.

    اغلقت أمكنة الحجز بعد بيع نحو 1250 تذكرة وفق منظمي التجمع الذي سينظم في غرينفيل جنوب غرب الولايات المتحدة.

    وهذا العدد أقل بكثير من الآلاف الذين حضروا في تجمعاته الانتخابية الشهيرة، لكن الترقب لا يزال كبيرا في أول خطاب له منذ شباط/فبراير.

    ورغم عدم إعلانه الأمر رسميا، فإن الملياردير البالغ 74 عاما يبدو راغبا في الترشح مرة أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.لا يزال ترامب يحظى بشعبية واسعة لدى الناخبين الجمهوريين، وهو أبعد ما يكون عن التزام الصمت رغم حرمانه من استعمال شبكات التواصل الاجتماعي.

    ويعتبر الرئيس السابق نفسه صانعا للملوك، ويوزع في بيانات صحافية يومية دعمه الانتخابي لمرشحي حزبه.

    وانتقاداته اللاذعة لخصومه.

    قلة من الجمهوريين تجرأوا على الانفصال عنه، رغم الهجوم العنيف على مبنى الكابيتول لأنصار له في 6 كانون الثاني/يناير ومزاعمه التي لا أساس لها حول التزوير الانتخابي الواسع خلال الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

    والسبب أن كثيرين منهم لا يزالون يرونه رصيدا ثمينا لحملة الانتخابات البرلمانية “النصفية” في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 والتي يأمل الجمهوريون خلالها في استعادة الأغلبية في الكونغرس.

    ويجعله ذلك يحوز تأثيرا غير مسبوق لأي رئيس أميركي هزم بعد ولاية واحدة في البيت الأبيض.

    وقد يعود ترامب في الأشهر المقبلة إلى تنظيم التجمعات الانتخابية الكبيرة التي تستهويه.

    – “المرة المقبلة” – يعتبر كثير من الجمهوريين أن رسالة الحملة “النصفية” يجب أن تركز على انتقاد السياسات التي اتبعها خلفه الديموقراطي جو بايدن.

    لكن يبدو أن دونالد ترامب غير مستعد للتخلي عن نظريته التي فنّدتها المحاكم بأن انتخابات 2020 سُرقت منه، وسيعود بلا شكّ الى الموضوع مساء السبت.

    ومن المنتظر أيضا أن ينتقد المستشار الطبي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي وإدارة بايدن، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

    بعد نحو خمسة أشهر من مغادرته المنصب واستقراره في ناديه للغولف في بدمينستر قرب نيويورك، لم يعترف الملياردير بعد بهزيمته ويرى أنه عائد لا محالة إلى البيت الأبيض.

    وأدلى الجمعة بتصريح استفزازي قال فيه إنه “في المرة المقبلة” التي سيكون فيها في البيت الأبيض، لن يدعو رئيس فيسبوك مارك زاكربرغ لتناول العشاء، بعد أن علّق حسابه على الشبكة الاجتماعية لمدة عامين.

    لن يتمكن الرئيس السابق من العودة إلى فيسبوك إلا بعد تراجع “المخاطر على سلامة الجمهور”، بحسب ما أعلنت المنصة التي استبعدته موقتا في 7 كانون الثاني/يناير على خلفية تصريحات له قبيل اقتحام الكابيتول.

    وقرار فيسبوك غير مسبوق، وقد اعتبره ترامب “إهانة” لأكثر من 74 مليون ناخب صوتوا له في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

    مع العلم أن بايدن حصل على 81 مليون صوت.

    ويتهم مجلس النواب الرئيس السابق بـ”التحريض على التمرد” في الهجوم الدامي على الكابيتول، وكان قد برأه مجلس الشيوخ في شباط/فبراير بعد محاكمة ثانية لعزله بسبب غياب أصوات جمهورية كافية داعمة.

  • وزراء مالية مجموعة السبع يتعهّدون بفرض ضريبة على الشركات لا تقل عن “15%”

    وزراء مالية مجموعة السبع يتعهّدون بفرض ضريبة على الشركات لا تقل عن “15%”

    توصل وزراء المال في مجموعة السبع اليوم إلى اتفاق “تاريخي” يقضي بفرض ضريبة عالمية لا تقل نسبتها عن 15% على أرباح الشركات وتوزيع العائدات الضريبية بشكل أفضل للشركات المتعددة الجنسيات، خصوصاً المجموعات الرقمية العملاقة وأعلن الاتفاق في بيان مشترك صدر بعد اجتماع استمرّ يومين في لندن.

    وقال الوزراء في البيان “نلتزم فرض ضريبة عالمية لا تقل عن 15% على أساس كل دولة على حدة”، معبرين عن أملهم “في التوصل إلى اتفاق نهائي في اجتماع موسع في يوليو لوزراء مال دول مجموعة العشرين”.

    وفور الإعلان عن هذا التعهد، قال وزير المال البريطاني ريشي سوناك الذي تتولى بلاده رئاسة مجموعة السبع حالياً، إنه “اتفاق تاريخي”، بينما رحبت ألمانيا “بالنبأ السار للعدالة والتضامن الضريبي”.

    وقال سوناك في بيان عبر الفيديو “يسعدني أن أعلن أن وزراء مالية مجموعة السبع توصلوا اليوم بعد سنوات من المناقشات إلى اتفاق تاريخي لإصلاح النظام الضريبي العالمي لجعله ملائما للعصر الرقمي العالمي”.

    من جهته، وزير المال الألماني أولاف شولتز إنه “نبأ سار جدا للعدالة الضريبية والتضامن، وسيء للملاذات الضريبية في جميع أنحاء العالم” وأكد أن “الشركات لن تتمكن بعد الآن من التهرب من التزاماتها الضريبية عن طريق تحويل أرباحها بذكاء إلى دول” ضرائبها منخفضة.

    وتستفيد الدول الصناعية السبع الكبرى “بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان وألمانيا والولايات المتحدة” من عودة الاهتمام الأميركي بالمسألة منذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض.

    ويستهدف الإصلاح شركات التكنولوجيا الكبرى ومعظمها أميركية، التي تدفع ضرائب زهيدة رغم الأرباح الكبيرة التي تحققها وتصل قيمتها إلى عشرات وحتى مئات المليارات من الدولارات، عبر إنشاء مقراتها في دول معدّل الضريبة على الشركات فيها منخفض أو حتى معدوم.

    وأشار لومير ونظراؤه الألماني والإيطالي والإسباني في مقال مشترك نُشر الجمعة في صحيفة “ذي غادريان” البريطانية أن المجموعات الرقمية العملاقة استفادت من الأزمة و”جنت أرباحاً بمستوى لا مثيل له مقارنة بالقطاعات الأخرى”.

    وجاء ذلك استنادا إلى إصلاح طرحته منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي مبني على ركيزتين هما توزيع أفضل لحقّ فرض ضرائب على الشركات المتعددة الجنسيات وفرض ضريبة عالمية دنيا على أرباح الشركات لمكافحة التجنب أو حتى التهرب الضريبي.

    واعتبر كانتان بارينيلو من منظمة “أوكسفام” غير الحكومية، أن “نسبة 15% ستكون غير كافية إطلاقاً” وأن “اتفاقاً بدون ذكر نسبة محددة سيكون فشلاً حقيقياً” من شأنه أن يشكل تراجعاً لسنوات عدة.

    وسبق أن وضعت دول عدة من بينها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا ضريبتها الرقمية الخاصة والمحادثات مع الولايات المتحدة تشمل أيضاً جدول أعمال سحب هذه التدابير الوطنية لصالح الإصلاح العالمي.

    وتدرك غالبية الجهات الفاعلة أنه سيكون عليها التحالف مع دول مجموعة العشرين ثمّ مع حوالى 140 دولة تعمل على مشروع الإصلاح الضريبي ضمن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

    وتمثل التحدي خصوصاً في إقناع دول بنت اقتصاداتها على نسب ضريبية منخفضة على الشركات على غرار إيرلندا “12,5%” التي استقطبت المقرات الأوروبية لشركات متعددة الجنسيات كثيرة، خصوصاً في مجال التكنولوجيا والأدوية، وكذلك شركات أميركية.