Category: العالم

  • التعاون الإسلامي تقدم مساعدات مالية لصالح مشاريع في فلسطين

    التعاون الإسلامي تقدم مساعدات مالية لصالح مشاريع في فلسطين

    استكملت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إجراءات تقديم مساعدات مالية لصالح مشاريع صحية اجتماعية وتنموية وتعليمية في فلسطين.

    وأوضح معالي الأمين العام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن المساعدات الإغاثية لدولة فلسطين تأتي ضمن اهتمامات منظمة التعاون الإسلامي ممثلة في صندوق التضامن الإسلامي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا في الدول الأعضاء.

    وأكد الأمين العام أن المنظمة مستمرة عبر صندوق التضامن الإسلامي -أحد الأجهزة المتفرعة للمنظمة- في تقديم المساعدات والدعم لقطاعات الطوارئ، والجامعات، والمراكز والجمعيات، والمستشفيات، والمدارس في الدول الأعضاء.

    وثمن العثيمين الجهود التي تبذلها إدارة صندوق التضامن الإسلامي واستجابتها السريعة لاحتياجات الدول الأعضاء، وتقديم المساعدة في المجالات الإنسانية والتعليمية والصحية والاجتماعية، مهيبًا في الوقت ذاته بالدول الأعضاء لتقديم الدعم المادي من أجل الوفاء بمساعدة الدول الأعضاء الأكثر حاجة.

  • رئيس جنوب أفريقيا يعلن تشديد الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا

    رئيس جنوب أفريقيا يعلن تشديد الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا

    أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا العودة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد “كوفيد-19” في ضوء خطر انتشار موجة ثالثة من الفيروس في البلاد.

    وأشار في خطاب متلفز إلى أن 4 من محافظات البلاد التسع بما في ذلك غاوتِنغ التي تشمل جوهانسبرغ والعاصمة بريتوريا تشهد بالفعل موجة ثالثة من الفيروس، محذرًا: “قد تكون مسألة وقت فقط قبل أن تشهد البلاد بكاملها موجة ثالثة”.

    وتعد جنوب أفريقيا رسميًا الدولة الأكثر تضررًا من الفيروس في القارة بتسجيلها 1,65 مليون إصابة و56,363 وفاة.

  • تعيين قائد جديد لقيادة التحول في الناتو

    تعيين قائد جديد لقيادة التحول في الناتو

    وافق مجلس شمال الأطلسي على تعيين الجنرال الفرنسي فيليب لافين لمنصب القائد الأعلى لقيادة التحول في الناتو ويشغل الجنرال لافين حاليًا منصب رئيس أركان القوات الجوية والفضائية الفرنسية.

    وقال الحلف الأطلسي في بيان له في بروكسل إن الجنرال لافين سيتولى منصبه الجديد خلفا للجنرال أندريه لاناتا، من القوات الجوية والفضائية الفرنسية، في حفل تغيير القيادة في مقر قيادة الحلفاء العليا في نورفولك بولاية فرجينيا الأمريكية في شهر سبتمبر 2021.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يلتقى وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في مالطا

    الأمين العام لمجلس التعاون يلتقى وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في مالطا

    بحث معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، خلال لقائه بالرياض اليوم وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية مالطا أيفاريست بارتولو، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

    كما جرى استعراض أوجه العلاقات الخليجية الأوروبية وسبل تنميتها والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز التعاون الدائم للجانبين في المجالات المشتركة.

    وأكد الجانبان أهمية تطوير وتنمية علاقات التعاون في مختلف المجالات لخدمة المصالح المشتركة وفقا لمذكره التفاهم الموقعة بين الطرفين في 2017م.

  • مصر تقرر تخفيف قيود فيروس كورونا اعتبارًا من أول يونيو

    مصر تقرر تخفيف قيود فيروس كورونا اعتبارًا من أول يونيو

    قررت اللجنة المصرية العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد العودة للعمل بالمواعيد الصيفية فيما يتعلق بفتح وغلق المحال والمولات التجارية والكافتيريات والمطاعم، وذلك اعتبارًا من أول يونيو المقبل.

    وأوضح رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي خلال ترؤسه اجتماع اللجنة اليوم، أن القرار يتضمن فتح المحال والمولات التجارية يوميًا من الساعة الـ 7 صباحًا وحتى الساعة الـ 11 مساءً، وتمتد حتى الـ 12 مساءًا يومي الخميس والجمعة وفي أيام الإجازات والأعياد الرسمية، مؤكدًا أنه سيتم تطبيق الغرامة على المنشآت المخالفة لهذه المواعيد والغلق الفوري لها لمدة أسبوعين.

    كما شدد مدبولي أيضًا على استمرار حظر أي اجتماعات أو فعاليات أو مؤتمرات أو حفلات في أيّة منشآت كانت، نظراً لما تشهده هذه المناسبات من تجمعات كبيرة يصعب معها تطبيق الاجراءات الاحترازية الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا.

  • إسرائيل تترقب تشكيل ائتلاف حكومي ينهي 15 عاما من حكم نتانياهو

    إسرائيل تترقب تشكيل ائتلاف حكومي ينهي 15 عاما من حكم نتانياهو

    يقترب سياسيون اسرائيليون الأحد من تشكيل ائتلاف حكومي ينهي 15 عاما من حكم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وذلك بالتزامن مع استمرار مباحثات التهدئة التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس  المسيطرة على قطاع غزة.

    وتشير معطيات الساحة السياسية الإسرائيلية توجه السياسيين اليميني نفتالي بينيت والمذيع التلفزيوني يائير لبيد نحو تشكيل ائتلاف حكومي أطلقت عليه وسائل الإعلام العبرية اسم “التغيير”.

    ومن شأن هذا الائتلاف الإطاحة بنتانياهو وسط اقتراب انتهاء المهلة النهائية لمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة الأربعاء.

    وأخفق نتانياهو “71 عاما” بعيد انتخابات آذار/مارس في تشكيل ائتلاف حكومي قبل أن يعهد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في أيار/مايو الجاري بالمهمة إلى الزعيم الوسطي يائير لبيد المهمة.

    وتأتي مساعي تشكيل الحكومة الإسرائيلية في الوقت الذي تعقَد في كل من القاهرة وإسرائيل والأراضي الفلسطينية محادثات حول آليات التهدئة مع قطاع غزة وإعادة إعماره بعد تصعيد بين الجانبين استمر 11 يوما وتسبب بوقف محادثات الائتلاف الحكومي قبل أن تستأنف الجهود الأحد.

    وفي حال نجح لبيد وبينيت “49 عاما” الذي سبق أن شغل حقيبة وزارية في عهد نتانياهو، في تشكيل ائتلاف “التغيير”، فسيؤدي ذلك إلى الإطاحة برئيس الوزراء الذي يواجه محاكمة بتهم تتعلق بالفساد لكنه ينفيها، ويشغل المنصب منذ العام 2009 بدون انقطاع وسبقتها فترة امتدت لثلاث سنوات.

    ومن المتوقع أن يعتمد ائتلاف لبيد-بينيت الذي عليه أن يجمع 61 نائبا من أصل 120، على التناوب، إذ سيشغل الزعيم اليميني المتشدد رئاسة الوزراء قبل أن يترك المنصب للبيد.

    ومن المتوقع أن يلي اجتماع بينيت مع حزبه إلقاءه كلمة، يتبعه نتانياهو في كلمة منفصلة على ما أعلن.

    وسيضم الائتلاف الحكومي أيضا وزير الدفاع زعيم حزب أزرق أبيض الوسطي بيني غانتس الذي واجه نتانياهو في ثلاث انتخابات سابقة غير حاسمة، بالإضافة إلى زعيم حزب الأمل الجديد جدعون ساعر.

    وسينضم إلى الائتلاف الحكومي كل من حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان وحزبي العمل وميريتس.

    لكن يبقى الائتلاف المتوقع بحاجة إلى دعم أحزاب يمينية متشددة تؤيد الاستيطان إلى جانب دعم النواب العرب في الكنيست، وهي أمور تصعّب تشكيله.

                                                                “موقف يائس” 

    في الانتخابات الأخيرة التي أجريت للمرة الرابعة خلال نحو عامين، حصل حزب الليكود بزعامة نتانياهو على ثلاثين مقعدا، لكن رفض شركاؤه اليمينيون المتشددون الجلوس مع الأحزاب العربية والحصول على دعمها.

    وجاء لبيد “57 عاما” وحزبه الوسطي في المرتبة الثانية ومُنح المذيع التلفزيوني أربعة أسابيع لتشكيل الحكومة وهي مهلة عطلها التصعيد مع قطاع غزة الذي بدأ في العاشر من الشهر الجاري قبل أن ينتقل إلى الضفة الغربية المحتلة والمدن العربية والمختلطة داخل إسرائيل.

    وقال المحلل السياسي غايل تليشر من الجامعة العبرية لوكالة فرانس برس إن إسرائيل “أقرب من أي وقت مضى” إلى “تحالف التغيير”، معتبراً أن “نتانياهو في وضع يائس”.

    وكان نتانياهو دعا كلا من ساعر وبينيت إلى الانضمام لحكومة تناوب ثلاثية.

    وقال “نحن في لحظة حاسمة بالنسبة لأمن دولة إسرائيل وصورتها ومستقبلها”.

    وحذر من أن أي سيناريو آخر سيؤدي إلى حكم إسرائيل من قبل تحالف “يساري” خطير.

                                                                معوقات إضافية

    يواجه تحالف “التغيير” الذي يتزعمه لبيد معوقات إضافية، إذ يعترض بعض أعضاء الكنيست اليمنيين على الشراكة مع نظرائهم العرب الذين يمثلون الأقلية العربية داخل إسرائيل “نحو 20 في المئة”.

    وشهدت المدن العربية والمختلطة في إسرائيل تصاعد التوتر بين سكان من العرب الإسرائيليين واليهود.

    وقال العضو في حزب يمينا عميخاي شيكلي للإذاعة العامة الإسرائيلية إنه سيصوت “قطعا” ضد الائتلاف الجديد.

    وترفض الأحزاب العربية في الكنيست الانضمام إلى حكومة يرأسها نفتالي بينيت الذي يدعم توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    واشار نواب من القائمة العربية المشتركة التي تحتل ستة مقاعد في البرلمان إلى أنهم سيؤيدون حكومة بزعامة لبيد لكنهم لن يدعمون تلك التي سيترأسها بينيت.

    وقال زعيم حزب التجمع الإسلامي المحافظ منصور عباس الذي حصل حزبه على اربعة مقاعد، إنه قد لا ينضم إلى الائتلاف لكنه سيدعمه على الأرجح بهدف تحسين أوضاع المجتمع العربي داخل إسرائيل.

    ومن غير المرجح أن يعمل أي تحالف حكومي جديد في إسرائيل على وقف مشاريع الاستيطان التي تسارعت في ظل حكم نتانياهو سواء في الضفة الغربية أو القدس الشرقية المحتلتين.

    ومن غير المتوقع أيضا وضع حد لاي تصعيد مستقبلي مع قطاع غزة.

    وقال النائب عن حزب ميريتس موسلا راز للإذاعة العامة الأحد أن “تغيير الحكومة سيحسن الكثير”.

    لكنه تدارك “لست متأكدا من أن ذلك سيشمل اتفاق سلام”.

    وفي حال لم ينجح المعسكر المناهض لنتانياهو في إعلان ولادة ائتلاف حكومي الأربعاء، يمكن لأغلبية من 61 نائبا التصويت ومطالبة الرئيس الإسرائيلي بتعيين رئيس جديد للوزراء، أو الذهاب إلى انتخابات ستكون الخامسة منذ نيسان/أبريل 2019.

  • غوتيريش يدعو إلى شراكة عالمية لمواجهة كورونا وتغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة

    غوتيريش يدعو إلى شراكة عالمية لمواجهة كورونا وتغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم بحاجة إلى شراكة عالمية للتغلب على فيروس “كوفيد-19″، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ، داعياً الجهات الرئيسة المسؤولة عن أكبر الانبعاثات إلى تقديم إسهامات جديدة محددة وطنياً، والالتزام بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، ووضع سياسات وبرامج لتحقيق هذا الهدف.
    وأوضح غوتيريش في كلمته الافتراضية خلال قمة الشراكات الدولية الرئيسة المنعقدة في جمهورية كوريا الجنوبية أنه على الرغم من وجود التزامات بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، إلا أنه لا يزال هناك الكثير للقيام به لسد فجوة الانبعاثات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وأضاف أن التصدي لتغير المناخ بشكل مباشر سيساعد في حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً من الأزمة الحالية، ويحافظ على التعافي من الجائحة، مبيناً أن الأولوية في الوقت الحالي هي إيقاف الخطط الخاصة بمحطات الفحم الجديدة والتخلص التدريجي من استخدام الفحم بحلول عام 2040.

  • جامعة الدول العربية ترحب بقرار تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم إسرائيل

    جامعة الدول العربية ترحب بقرار تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم إسرائيل

    رحّبت جامعة الدول العربية بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المُتحدة الخاص بتشكيل لجنة دولية مُستقلة للتحقيق في الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خاصةً في ضوء تصعيد الاحتلال من عدوانه عبر التطهير العرقي في حيّ الشيخ جراح وسلوان، والعدوان على غزة، ومُعاقبة مُرتكبي هذه الجرائم وداعميهم باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    وقال الأمين العام المُساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المُحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في تصريحٍ له اليوم إن هذا القرار يعكس عزم المُجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه ما يواجهه الشعب الفلسطيني من مجازر، والمُضيّ قُدُمًا في مُساءلته ومُحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عنها، وتنفيذ القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني ضد مرتكبي جرائم الحرب.

    وطالب أبو علي بضرورة الإسراع في تشكيل اللجنة الدولية للتحقيق في جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة توفير جميع سُبل الدعم لإنجاح عملها، داعيًا الدول والأطراف الدولية الفاعلة إلى الضغط على إسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” للالتزام بعدم عرقلة عمل اللجنة الدولية، والانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واحترام إرادة المُجتمع الدولي.

  • بريطانيا تعتزم بناء سفينة “وطنية” للترويج لتجارتها الخارجية بعد بريكست

    بريطانيا تعتزم بناء سفينة “وطنية” للترويج لتجارتها الخارجية بعد بريكست

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت أن بريطانيا تعتزم بناء سفينة “وطنية رائدة” جديدة لاستضافة المناسبات التجارية والترويج لمصالحها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

    وقال مكتبه إن السفينة ستوفر منصة عالمية للمفاوضات التجارية الرفيعة ولعرض منتجات الشركات البريطانية، مع سعي المملكة المتحدة الى ابرام اتفاقات تجارية جديدة.

    ويتوقع أيضا أن تؤدي السفينة دورا في تنفيذ السياسات الخارجية والأمنية للبلاد من خلال استضافة مؤتمرات ومحادثات دبلوماسية أخرى.

    وستكون أول سفينة وطنية تدخل الخدمة منذ عام 1997 بعد خروج يخت بريتانيا الملكي من الخدمة.

    وشدد جونسون على أن دور السفينة الجديدة سيكون “متميزا” و”يعكس مكانة المملكة المتحدة المزدهرة بوصفها دولة تجارية بحرية كبيرة ومستقلة”، مضيفا انها ستكون “رمزا واضحا وقويا لالتزامنا بأن نكون لاعبين نشطين على المسرح العالمي”.

    وسيبدأ العمل في بناء السفينة عام 2022 على ان ينتهي في غضون أربع سنوات، وستحدد كلفتها بعد مناقصة تنافسية، وفقا لبيان جونسون.

    والسفينة التي لم يتم اختيار اسم لها بعد ستقوم البحرية الملكية البريطانية بتشغيلها، ومن المرجح أن تكون هناك دعوات كي تحمل اسم “الامير فيليب”، الزوج الراحل للملكة اليزابيث الثانية وقائد البحرية السابق الذي توفي في نيسان/أبريل عن عمر ناهز 99 عاما.

    وخرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رسميا في كانون الثاني/يناير عام 2020 بعد نحو خمسة عقود من العضوية، كما انسحبت من السوق الاوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي بداية هذا العام.

    مذاك، عملت بريطانيا على تمديد ونسخ اتفاقات تجارية مع الاتحاد الاوروبي واليابان ودول اخرى، لكنها لم تعقد اي اتفاق جديد بالكامل حتى الآن.

    وتجري لندن حاليا مناقشات متقدمة مع استراليا، اضافة الى محادثات أولية مع الهند ونيوزيلندا والولايات المتحدة، حول اتفاقات تجارية مستقبلية.

  • الكويت تدين بشدة استمرار استهداف ميليشيا الحوثي المناطق المدنية بالمملكة

    الكويت تدين بشدة استمرار استهداف ميليشيا الحوثي المناطق المدنية بالمملكة

    أدانت دولة الكويت بشدة لمحاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استمرار استهداف المدنيين والمناطق المدنية في المملكة العربية السعودية وآخرها الطائرة المسيرة التي استهدفت مدينة خميس مشيط , إضافة إلى استخدام هذه الميليشيات الزوارق المفخخة لتهديد الملاحة البحرية والتجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية.
    وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها إن استمرار هذه الهجمات الإرهابية والإصرار عليها وتصاعد وتيرتها بما تشكله من تهديد لأمن المملكة واستقرار المنطقة وتحديا للمجتمع الدولي وتقويضا لجهوده الهادفة إلى وضع حد للصراع الدائر في اليمن وانتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي تؤكد خطورتها والحاجة الماسة إلى تحركا دوليا سريعا وحاسما لردعها.
    واختتمت بيانها بالتأكيد على وقوف الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

  • البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة

    البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة

    أدان البرلمان العربي هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية بزورقين مفخخين جنوب البحر الأحمر، والذي نجح تحالف دعم الشرعية في إحباطه قرب ميناء الصليف في اليمن، كما أدان إطلاق الميليشيا الإرهابية طائرة بدون طيار “مفخخة” تجاه مدينة خميس مشيط.
    وأوضح البرلمان العربي في بيان له اليوم، أن هذه الاعتداءات الإرهابية الجبانة لا تستهدف أمن المملكة واليمن فقط، وإنما تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي وأمن الملاحة الدولية في منطقة البحر الأحمر، والتي تمثل شرياناً مهماً للتجارة العالمية، وهو ما يتطلب اتخاذ موقف دولي عاجل وحاسم لوضع حد لهذه الاعتداءات الإرهابية المتكررة.
    وشدد على أن إصرار الميليشيا الإرهابية على استهداف المدنيين والأعيان المدنية تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل وتحمل مسؤولياته في وقف هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة والعالم.
    وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل للتحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة، وما يتخذه من إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، وما تتخذه المملكة من إجراءات لحفظ أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

  • الحكومة اليمنية تدعو لإجراءات دولية رادعة ضد الحوثي لتفريغ ناقلة النفط صافر

    الحكومة اليمنية تدعو لإجراءات دولية رادعة ضد الحوثي لتفريغ ناقلة النفط صافر

    دعا وزير المياه والبيئة اليمني توفيق الشرجبي مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات ملزمة ورادعة ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، بما يضمن تفريغ النفط من ناقلة صافر والتخلص من الخزان، قبل أن يفيق العالم على واحدة من أكبر الكوارث البيئية والإنسانية في المنطقة والعالم.
    جاء ذلك عقب تمرين فني مشترك على الاستجابة لحالات الانسكابات النفطية في الشواطئ، أجري في مدينة الغردقة المصرية، تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة خلال اجتماعه الطارئ لمناقشة الخطر البيئي لخزان صافر، في سبتمبر الماضي، بدعوة من المملكة العربية السعودية.
    وأكد الوزير اليمني أن حكومة بلاده تتعامل مع خزان صافر النفطي بوصفه “تهديدا بالغ الخطورة لليمن والإقليم والملاحة الدولية”، وتولي التعامل المسبق والاستجابة مع تداعيات الكارثة البيئية والإنسانية الوشيكة أهمية قصوى، بالتنسيق مع الدول المطلة على البحر الأحمر والبحر المتوسط والهيئة الإقليمية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن.
    وأوضح الشرجبي وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن أهمية التعامل مع تسرب أو انفجار أو غرق الخزان النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة، تأتي في ظل تزايد خطر انهيار الخزان بسبب التهالك وتوقف الصيانة منذ العام 2015، وتعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية، وعدم الاستجابة للتحذيرات الدولية من العواقب الوخيمة، ورفضها الاستجابة لقرارات مجلس الأمن رقم (2511) و (2564) القاضيان بضرورة تفتيش موظفي الأمم المتحدة للناقلة صافر وإجراء المعالجات اللازمة لتفادي الكارثة.